جارٍ فتح الكتاب…

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ عن التحريم، إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره، نحو قوله حين أحلوا: "أصيبوا من النساء"
  2. ٢٦ - باب كراهية الخلاف
  3. ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾
  4. ٩٨ - كتاب التوحيد
  5. ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
  6. ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾
  7. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾
  8. ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ , و ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾، و ﴿أنزله بعلمه﴾، و ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾، ﴿إليه يرد علم الساعة﴾
  9. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾
  10. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾
  11. ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ﴿سبحان ربك رب العزة﴾، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ , ومن حلف بعزة الله وصفاته
  12. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾
  13. ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾
  14. ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾
  15. ١١ - باب مقلب القلوب، وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾
  16. ١٢ - باب إن لله مائة اسم إلا واحدا
  17. ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
  18. ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
  19. ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ , وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾
  20. ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
  21. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾: تغذى، وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾
  22. ١٨ - باب ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾
  23. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾
  24. ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا شخص أغير من الله"
  25. ٢١ - باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾، وسمى الله تعالى نفسه شيئا، ﴿قل الله﴾، وسمى النبي ﷺ القرآن شيئا، وهو صفة من صفات الله، وقال: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
  26. ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾
  27. ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
  28. ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة﴾
  29. ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾
  30. ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾
  31. ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق
  32. ٢٨ - باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾
  33. ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء﴾
  34. ٣٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾
  35. ٣١ - باب قول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾
  36. ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾، ولم يقل: ماذا خلق ربكم؟
  37. ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
  38. ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾
  39. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، ﴿لقول فصل﴾: حق، ﴿وما هو بالهزل﴾: باللعب
  40. ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
  41. ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
  42. ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
  43. ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والإبلاغ
  44. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾
  45. ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
  46. ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾
  47. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾، وفعل النبي ﷺ حيث ينزل عليه الوحي
  48. ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾
  49. ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل"
  50. ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾
  51. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾
  52. ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا، وقال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
  53. ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾
  54. ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
  55. ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها؛ لقول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾
  56. ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة"، و"زينوا القرآن بأصواتكم"
  57. ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
  58. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾
  59. ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد (٢١) في لوح محفوظ﴾ ﴿والطور (١) وكتاب مسطور﴾
  60. ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
  61. ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
  62. ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط﴾، وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن
السابق من الفهرس