اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ عن التحريم، إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره، نحو قوله حين أحلوا: "أصيبوا من النساء"
- ٢٦ - باب كراهية الخلاف
- ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾
- ٩٨ - كتاب التوحيد
- ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
- ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾
- ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ , و ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾، و ﴿أنزله بعلمه﴾، و ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾، ﴿إليه يرد علم الساعة﴾
- ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ﴿سبحان ربك رب العزة﴾، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ , ومن حلف بعزة الله وصفاته
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾
- ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾
- ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾
- ١١ - باب مقلب القلوب، وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾
- ١٢ - باب إن لله مائة اسم إلا واحدا
- ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
- ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
- ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ , وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾
- ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾: تغذى، وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾
- ١٨ - باب ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾
- ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا شخص أغير من الله"
- ٢١ - باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾، وسمى الله تعالى نفسه شيئا، ﴿قل الله﴾، وسمى النبي ﷺ القرآن شيئا، وهو صفة من صفات الله، وقال: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
- ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾
- ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة﴾
- ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾
- ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق
- ٢٨ - باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾
- ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء﴾
- ٣٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾
- ٣١ - باب قول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾، ولم يقل: ماذا خلق ربكم؟
- ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، ﴿لقول فصل﴾: حق، ﴿وما هو بالهزل﴾: باللعب
- ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
- ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
- ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والإبلاغ
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
- ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾، وفعل النبي ﷺ حيث ينزل عليه الوحي
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾
- ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل"
- ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾
- ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا، وقال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
- ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾
- ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
- ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها؛ لقول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾
- ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة"، و"زينوا القرآن بأصواتكم"
- ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
- ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾
- ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد (٢١) في لوح محفوظ﴾ ﴿والطور (١) وكتاب مسطور﴾
- ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
- ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
- ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط﴾، وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن