جارٍ فتح الكتاب…

الوابل الصيب - ط عطاءات العلم

الوابل الصيب - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. دراسة الكتاب والتعريف به
  3. اسم الكتاب
  4. إثبات نسبة الكتاب إلى المصنف
  5. تاريخ تصنيف الكتاب
  6. الثناء على الكتاب
  7. موضوع الكتاب ومنهج المصنف
  8. طبعات الكتاب
  9. الأصول الخطية المعتمدة
  10. عملي في الكتاب
  11. مقدمة المصنف
  12. الصبر وأنواع العبودية
  13. مداخل الشيطان على العبد
  14. أثر الذنب على انكسار القلب
  15. التوفيق والخذلان
  16. مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل
  17. قاعدتا العبودية
  18. استقامة القلب بشيئين
  19. تقديم محبة الله على جميع المحاب
  20. تعظيم الأمر والنهي
  21. علامة تعظيم الأوامر
  22. الخشوع في الصلاة
  23. تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب
  24. إشكال حول حديث صيام يوم عرفة وجوابه
  25. تكفير الذنوب بالأعمال له شروط وموانع
  26. محبطات الأعمال
  27. مسألة في توبة المرائي، وعود ثواب عمله إليه
  28. الردة هل تحبط العمل بمجردها
  29. علامات تعظيم المناهي
  30. الترخص الجافي
  31. التشدد والوسوسة
  32. من علامات تعظيم الأمر والنهي
  33. مدافعة العبد للشيطان والهوى والنفس الأمارة
  34. حقارة الدنيا بالنسبة للآخرة
  35. حديث الحارث الأشعري الطويل
  36. مثل الموحد والمشرك
  37. الظلم له دواوين ثلاثة
  38. التوحيد مفتاح الجنة
  39. الدور في الآخرة ثلاثة
  40. الالتفات المنهي عنه في الصلاة
  41. تكفير الصلاة لسيئات من خشع فيها وأتى بحقوقها
  42. الصلاة قرة عين المؤمن
  43. المقبول من العمل قسمان
  44. مراتب الناس في الصلاة
  45. أنواع القلوب
  46. تمثيل القلوب بالبيوت وما الذي يقصده الشيطان منها
  47. مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسك
  48. الصوم المشروع
  49. الاختلاف في وقت وجود طيب رائحة خلوف فم الصائم
  50. قول ابن الصلاح أنه في الدنيا والآخرة وأدلته
  51. قول العز بن عبد السلام أنه في الآخرة ودليله
  52. دليل آخر لابن الصلاح
  53. تأويل الشراح للنصوص من غير ضرورة
  54. نسبة الاستطابة إلى الله كنسبة سائر صفاته إليه
  55. مناقشة استدلال ابن الصلاح
  56. فصل النزاع في المسألة
  57. ظهور أثر الطاعة والمعصية على أصحابها في الدنيا
  58. مثل الصدقة
  59. أحاديث في فضل الصدقة
  60. مثل البخيل والمتصدق
  61. الفروق بين الشح والبخل
  62. فضل السخاء وحده وأنواعه
  63. أحب الخلق إلى الله من اتصف بصفاته
  64. مثل الذكر
  65. أحاديث في فضل الذكر ومنزلته
  66. فصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد
  67. نصوص في فضل الذكر
  68. صدأ القلب بالغفلة والذنب
  69. اختيار القدوة من الذاكرين الله كثيرا
  70. فوائد الذكر
  71. الأولى: أنه يطرد الشيطان
  72. الثانية: أنه يرضي الرحمن ﷿
  73. الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب
  74. الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
  75. الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن
  76. السادسة: أنه ينور الوجه والقلب
  77. السابعة: أنه يجلب الرزق
  78. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة
  79. التاسعة: أنه يورثه المحبة
  80. العاشرة: أنه يورثه المراقبة
  81. الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة
  82. الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه
  83. الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة
  84. الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه ﷿ وإجلاله
  85. الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له
  86. السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب
  87. السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح
  88. الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداه
  89. التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها
  90. العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه ﵎
  91. الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه ﷿ من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة
  92. الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدة
  93. الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى
  94. الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة
  95. الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة
  96. السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة
  97. السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره
  98. الثامنة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة
  99. التاسعة والعشرون: أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه
  100. الثلاثون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلين
  101. الحادية والثلاثون: أنه أيسر العبادات
  102. الثانية والثلاثون: أنه غراس الجنة
  103. الثالثة والثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره
  104. الرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب ﵎ يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده
  105. الخامسة والثلاثون: أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه
  106. السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا
  107. مثل نور الله تعالى في قلب عبده المؤمن
  108. المثلان: الناري والمائي
  109. المثل الناري في سورة البقرة
  110. المثل المائي في سورة البقرة
  111. طبقات الناس بالنسبة إلى الهدى والعلم
  112. المثل الناري في سورة الرعد
  113. من صفات الله تعالى وأفعاله
  114. السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور
  115. الثامنة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله ﷿
  116. التاسعة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق
  117. الأربعون: أن الذكر ينبه القلب من نومه
  118. الحادية والأربعون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون
  119. الثانية والأربعون: أن الذاكر قريب من مذكوره
  120. الثالثة والأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب
  121. الرابعة والأربعون: أن الذكر رأس الشكر
  122. الخامسة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره
  123. السادسة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى
  124. السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه
  125. الثامنة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله ﷿ ورأسها
  126. التاسعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله ﷿ واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى
  127. الخمسون: أن الذكر يوجب صلاة الله ﷿ وملائكته على الذاكر
  128. الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر
  129. الثانية والخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة
  130. الثالثة والخمسون: أن الله ﷿ يباهي بالذاكرين ملائكته
  131. الرابعة والخمسون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك
  132. الخامسة والخمسون: أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى
  133. السادسة والخمسون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله ﷿
  134. السابعة والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات
  135. الثامنة والخمسون: أن ذكر الله ﷿ من أكبر العون على طاعته
  136. التاسعة والخمسون: أن ذكر الله ﷿ يسهل الصعب
  137. الستون: أن ذكر الله ﷿ يذهب عن القلب مخاوفه كلها
  138. الحادية والستون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة
  139. الثانية والستون: أن عمال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار
  140. الثالثة والستون: أن الذكر سبب لتصديق الرب ﷿ عبده
  141. الرابعة والستون: أن دور الجنة تبنى بالذكر
  142. الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم
  143. السادسة والستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب
  144. السابعة والستون: أن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله ﷿ عليها
  145. الثامنة والستون: أن كثرة ذكر الله ﷿ أمان من النفاق
  146. التاسعة والستون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء
  147. السبعون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا
  148. الحادية والسبعون: أن في دوام الذكر في الطريق
  149. الثانية والسبعون: أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل
  150. الثالثة والسبعون: أن الذكر يفرق جمع الشياطين عن العبد
  151. حديث عبد الرحمن بن سمرة الطويل في الرؤيا وتخريجه
  152. أحاديث وآثار فيما يحرز العبد من الشيطان
  153. الفصل الأول: أنواع الذكر
  154. الفصل الثاني: الذكر أفضل من الدعاء
  155. آداب الدعاء
  156. من فوائد الذكر والثناء أنه يجعل الدعاء مستجابا
  157. الأدعية والأذكار الواردة بألفاظ مختلفة متنوعة
  158. الفصل الثالث قراءة القرآن أفضل من الذكر
  159. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  160. الفصل الأول: في ذكر طرفي النهار
  161. الفصل الثاني: في أذكار النوم
  162. الفصل الثالث: في أذكار الانتباه من النوم
  163. الفصل الرابع: في أذكار الفزع في النوم والقلق
  164. الفصل الخامس: في أذكار من رأى رؤيا يكرهها أو يحبها
  165. الفصل السادس: في أذكار الخروج من المنزل
  166. الفصل السابع: في أذكار دخول المنزل
  167. الفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منه
  168. الفصل التاسع: في أذكار الأذان
  169. الفصل العاشر: في أذكار الاستفتاح
  170. الفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتين
  171. الفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهد
  172. الفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجود
  173. الفصل الرابع عشر: في ذكر التشهد
  174. الفصل الخامس عشر: في ذكر الصلاة على النبي ﷺ
  175. الفصل السادس عشر: في ذكر الاستخارة
  176. الفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهم
  177. الفصل الثامن عشر: في الأذكار الجالبة للرزق، الدافعة للضيق والأذى
  178. الفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيره
  179. الفصل العشرون: في الأذكار التي تطرد الشيطان
  180. الفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددها
  181. الفصل الثاني والعشرون: في الذكر عند المصيبة
  182. الفصل الثالث والعشرون: في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤه
  183. الفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهما
  184. الفصل الخامس والعشرون: في ذكر دخول المقابر
  185. الفصل السادس والعشرون: في ذكر الاستسقاء
  186. الفصل السابع والعشرون: في أذكار الريح إذا هاجت
  187. الفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعد
  188. الفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيث
  189. الفصل الثلاثون: في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منها
  190. الفصل الحادي والثلاثون: في الذكر عند رؤية الهلال
  191. الفصل الثاني والثلاثون: في الذكر للصائم، وعند فطره
  192. الفصل الثالث والثلاثون: في أذكار السفر
  193. الفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عنده
  194. الفصل الخامس والثلاثون: في ذكر الرجوع من السفر
  195. الفصل السادس والثلاثون: في الذكر على الدابة إذا استصعبت
  196. الفصل السابع والثلاثون: في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلك
  197. الفصل الثامن والثلاثون: في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولها
  198. الفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزوله
  199. الفصل الأربعون: في ذكر الطعام والشراب
  200. الفصل الحادي والأربعون: في ذكر الضيف إذا نزل بقوم
التالي من الفهرس