مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية — المؤلف: أبو عوانة (ت 316 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو عوانة (ت 316 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- باب: من يجب حسن صحبته وصلته دون غيرهم والدليل على أن الأم أوجب حقا من الأب
- باب: الدليل على أن بر الوالدين بمنزلة الجهاد في سبيل الله ووجوب طاعتهما إذا نهيا ولديهما عن الخروج
- باب: بيان الخبر الدال على أن المصلي إذا دعته أمه قطع صلاته وأجاب أمه
- باب: بيان الخبر الدال على أن من أدرك أبويه أو أحدهما عند ضعفهما فبرهما أو أحدهما أدخله بره إياهما الجنة
- باب: فضيلة الرجل يبر أهل ود أبيه
- باب [بيان] الخبر الدال أن الرجل إذا أحسن خلقه. مع أقاربه وأهل ود أبيه وغيرهم فقه بر ووصل، وأن من الإثم ما يضمر في القلب مما يكره أن يطلع عليه
- باب: بيان ثواب من وصل رحمه، وعقاب من قطعه وثواب من يصل من قطعه
- باب [بيان] حظر القطيعة في التحاسد، والتباغض
- باب: بيان عقوبة المشاحن، وأنه لا يعدله شيء من الذنوب
- باب: بيان ثواب المتحابين في الله ﷿
- باب: [بيان] ثواب عائد المريض، وإطعام السائل، وسقيه
- باب: بيان فضيلة المسقام وصاحب الأوجاع، وثوابها، وأن أفاضل الناس الذي تكون الأوجاع عليهم أشد وأجرهم أكثر
- باب: ثواب المؤمن الذي يشاك الشوكة، أو يصيبه هم أو أذى
- باب: [بيان] النهي عن سب الحمى وثواب من تصيبه الحمى، وثواب من يصرع فيصبر ولا يتعالج بشيء
- باب: تحريم الظلم، وحظر ظلم الناس بعضهم بعضا، والترغيب في قضاء حاجة المسلم، والستر عليه
- باب: عقاب الظالم والشاتم المسلم
- باب: وجوب نصرة الأخ أخاه مظلوما كان أو ظالما، ونصرته إذا كان ظالما أن يرده عن ظلمه.
- باب: وجوب عون المؤمن، وتقويته، والتعفف والترحم عليه، والاغتمام لغمه
- باب: [بيان] تفسير الغيبة والبهتان، وحظرهما، وإباحة ذكر الرجل السوء بما فيه من ورائه، والنهي عن القول به في وجهه، والدليل على أن من منعه الحياء أن يصد في وجه المسيء بما يحب فهو من الخير
- باب: وجوب الرفق مع الناس والدواب، وعقاب من يحرم الرفق
- باب: التشديد فيمن يبدأ بسب المسلم، والإباحة للمسبوب أن يقتص، ولا يتعدى، والدليل على أن إثم ذلك على البادي بالسب ما لم يتعد المسبوب، وبيان ثواب من احتمل ذلك وعفا وتواضع
- باب: عقوبة من يلعن دابة وهو راكبها، والتشديد في اللعن، ولا تواضع لله إلا رفعه الله
- باب: ذكر أخبار مبينة أن من لعنه النبي ﷺ من المؤمنين والمؤمنات، أو سبه، كان ذلك رحمة له وكفارة وأجرا والدليل على أن ذلك ليس لأحد من أمته، وأن من سبق من أحد من أمته ذلك إلى مؤمن أو مؤمنة استغفر له ودعا له
- باب: التشديد في ذي الوجهين، وأنه ليس شيء أكبر منه وفي النميمة، والدليل على أنه من يأتي هؤلاء وهؤلاء حتى يفسد بينهم
- باب: بيان الترغيب في الإصلاح بين الناس، والدليل على أنه الذي إذا كان بين اثنين مشاحنة يسعى فيها وقال لكل واحد منهما أحسن ما سمع من صاحبه فيه، ويخرج ما خبث بقلبه حتى يطيب قلب كل واحد منهما عن صاحبه، لا أن يكذب كذبا صراحا على أحد منهما، والتشديد في الكذب
- باب [بيان] الترغيب في دفع الغضب، وفضيلته، وضبط نفسه، وكظم غيظه عنه الغضب، وذكر الخبر المبين أن ابن آدم لا يتمالك، ويعجز عن ضبط نفسه عنه الغضب، والترغيب في تقدم ولده وفضيلته
- باب: بيان القول الذي إذا قاله الغضبان ذهب غضبه
- باب بيان حرمة وجه الإنسان وحرمته، وعقاب من يعذبه أو يؤذيه
- باب: [بيان] وجوب أخذ من كان معه سهم بنصله إذا مر به في المسجد، والعلة التي لها أمر، والدليل على أنه يجب على الرجل أن لا يصيب أحدا من المسلمين بشيء يؤذيه بيد، أو غيرها
- باب: [بيان] عقوبة من يشير إلى مسلم بحديدة أو سلاح
- باب: الترغيب في عزل الأذى عن الطريق، إذا نوى بعزله، أن لا يؤذي الناس، وينوي به الرفق بالمسلمين
- باب: التشديد في الإساءة إلى الهر، وفي الكبر والتكبر على الناس وعقوبتهما
- باب: عقاب المتألي على الله ﷿ بأنه لا يغفر فلانا، وعقاب من يقول: هلك الناس، والدليل على أنه لا يجوز لأحد أن يقنط الناس من رحمة الله ﷿، ولا يؤيسهم من رحمته، ويجب أن لا يكون أحد من المسلمين عند نفيسه إلا وهو خير منه وأعلى، حتى لا يحقر أحدا ويزدريه، فلعله به يتحفظ
- باب: وجوب تعاهد الجيران والإحسان إليهم وبرهم
- باب: الأجر لمن له وصلة إلى ذي سلطان فيشفع لطالب حاجة، أو إلى غير سلطان فيشفع لمن له إليه حاجة، ومثل جليس السوء، ومثل جليس الصالح، والترغيب في مجلسه
- باب: ثواب من يعدل بين أولاده في القسمة، والإحسان إلى البنات، وثواب من قدم ثلاثة من الولد، أو اثنين فصبر، وثواب من عال جاريتين
- باب: البيان في عوام المسلمين إذا أحبوا الرجل المسلم أنهم يحبونه بحب الله [﷿] إياه، وكذلك إذا أبغضوا رجلا وإنه لا يوضع لرجل مسلم القبول في الأرض إلا بعد ما يحبه الله تعالى
- باب: ذكر الخبر [المبين] أن الأرواح تأتلف والدليل على أن المرء لا يحب إلا شكله، وينفر قلب المؤمن عن من لا يشاكله، وأن المرء مع من أحب
- باب: [بيان] صفة قبول عمل المؤمن في الخير
- مبتدأ كتاب القدر
- باب: إثبات كتاب رزق الإنسان، وأجله، وعمله، وشقاوته إن كان عند الله شقيا، وسعادته إن كان في علمه تعالى سعيدا عند نفخ الروح فيه، وأنه ليس إلى العبد من الاستطاعة شيء في الخير والشر وأن الله يقدرهما عليه
- باب: إثبات المقادير وكتابها على الإنسان من الخير والشر وأنه إن جهد أن يتقي الشر فلا يعمله لم يقدر على اجتنابه وكذلك الخير، إلا أن ييسر له ويوفق لة لك، وأن الله يلهمه الخير والشر
- باب: البيان في أن الرجل إذا كان من أهل النار لا ينفعه عمله، وإن كان عمله في الظاهر عمل أهل الجنة عامة عمره، وكذلك إذا كان من أهل الجنة لا يضره عمله وإن كان عمله في الظاهر عمل أهل النار عامة عمره. وإن العمل بخواتيمه، والدليل على إبطال قول من ينزل واحدا منهما جنة أو نارا
- باب: [البيان] في محاجة آدم وموسى ﵉، وانقياد موسى [﵇] لآدم عند احتجاجه عليه وإن الله قدر عليه ذنبه قبل خلقه
- باب: وقت كتابة المقادير، وأن كل شيء من خلق وما فيهم وما يكون منهم بقدر، والدليل على أن الأوهام وما يقع في القلب لا يكون إلا بإذن الله ﷿
- باب: [بيان] التقدير على ابن آدم مما يرتكب من الذنوب وكتابتها عليه، وخط جوار حرمتها، والدليل على أنه مأخوذ بالتمني إذا تمنى ما هو حرام عليه، وأن فعل اللسان نطقه
- باب: الأخبار المبينة أن كل مولود يولد على فطرة الإسلام ودين القيم، والدليل على أنهم برآء من الذنوب حتى يدركوا، فيحكم لهم بما تعبر عليهم ألسنتهم
- باب: [ذكر] الخبر الدال على أن المولود يحكم له بحكم أبويه
- باب: الخبر الدال على أن المولود يولد على الخلقة التي قدره الله عليه في سابق علمه، وإن كان في القدر المقدور سعيد، لا يضره تهويد أبويه ولا تنصيرهم إياه، ويختم الله له بما قدر عليه، وأنه إن كان الله قدر عليه في سابق علمه الشقاء، لم ينفعه إسلام أبويه، وختم له بالشقاء
- باب: الأخبار الدالة على أن أطفال المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارا، وأنهم في علم الله ﷿ على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة
- باب: الخبر الناهي عن إنزال أطفال المسلمين جنة ولا نارا، وأن الله ﷿ خلق للجنة أهلها، وللنار أهلها وهم في أصلاب آباءهم
- باب: ذكر الأخبار المبينة أن الأجل لا يقدم ولا يؤخر، وأن الأرزاق مقسومة لا يوصل إليها بقوة ولا حيلة، وأن الآثار يبلغها العباد أحبوا أو كرهوا، لا يعجل شيء منها ولا يؤخر، وأنه لا يكون للمسخ نسل
- مبتدأ كتاب العلم وذهابه
- باب: بيان النهي عن اتباع ما تشابه من القرآن واجتناب من اتبع ما تشابه منه، أو احتج به، أو فسره، ومن وفق للرساخة في العلم هو المتبع أحكام الله التي لم تنسخ المحتاج إليها في أمر دينه المستسلم لها، ولا يقول عندها لم، وكيف، ويكل ما يشتبه عليه إلى الله، ويقف عنده ولا يتمادى فيه، ولا يضرب بعضها ببعض، ولا يقيس عندها، ويقر بأن ناسخه ومنسوخه، والخير والشر كله من الله ﷿، والدليل على أن أحكام القرآن كلها على الظاهر، وأنه لا يجوز لأحد أن يحكم بشيء منها أو يفسر بخلاف الظاهر إلا بخبر فيه عن رسول الله ﷺ، أو ما يجب التسليم له من قول أصحاب النبي ﷺ وإجماعهم عليه
- باب: الخبر الدال على حظر الخصومة والمراء في القرآن بغير علم، والقول فيه باختلاف وتفسيره، ووجوب الوقوف عنده وترك المراء فيه، وإباحة القول فيه بالشيء المجمع عليه
- باب: الخبر الدال على ذهاب العلماء ( ...... ) سنة رسول الله ﷺ: أن من قال بقول قد قيل بخلاف السنة تقليدا ضل وهلك، وبيان الزجر عن التنطع في الدين، وعلى الأئمة، وبيان عقوبته
- باب: بيان رفع العلم، وظهور الجهل، وصفة أيامها، والدليل على ذهاب العلم والعلماء والعباد، وترد العمل في الفتن، وعلى أنه ينزع الفهم من أهل العلم في الفتن، ويكثر المال
- باب: إباحة تسمية المفتي جاهلا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم
- باب: ثواب العالم الداعي إلى الهدى، وعقاب المبتدع إلى ضلالته وبدعته
- باب: بيان السنة في الجلوس للناس في الفتيا، والمسائل في المسجد، والتوقيت في الجلوس لهم وتعليمهم
- مبتدأ كتاب الدعوات
- باب: ثواب ذكر الله ﷿ في السر والعلانية، والدليل على أن من أيقن بالإجابة عند الدعاء والذكر لم يخيبه الله، وأن من يذكر الله عند مباشرة الأمور ينصر ويغلب
- باب: بيان ثواب من حفظ أسماء الله ﷿ وأحصاها
- باب: وجوب العزم في الدعاء والنهي عن قول الداعي في دعائه: إن شئت فأعطني
- باب: بيان النهي عن الدعاء بالموت، والعلة التي لها نهي عنه، والإباحة للداعي أن يقول: اللهم توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
- باب: بيان الأخبار الدالة على إباحة الدعاء إن كتب الله على العبد لقاءه، ويحببه إليه، والترغيب في التقرب إلى الله ﷿ في الدعاء، وبيان سعة رحمة الله
- باب: الترغيب في دعاء المرء ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾
- باب: ثواب مجالس الذكر، وثواب من يجلس إلى أهلها وليس هو منهم، والترغيب في سؤال الجنة، والإجارة من النار
- باب: ثواب من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة، ومن قالها عشر مرات، ومن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة
- باب: بيان فضيلة "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" و"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" وبيان المختار من الدعاء من تعليم رسول الله ﷺ، وثواب التسبيح
- باب: بيان الدعاء الذي كان يدعو به النبي ﷺ عند الكرب
- باب: الدعاء الذي يجب على من يسلم أن يدعو به
- باب الترغيب في الاجتماع في المسجد لذكر الله ﷿ ودرس كتاب الله تعالى
- باب فضلية لا حول ولا قوة إلا بالله، وثواب (قايل) والدليل على كراهية رفع الصوت بالدعاء، والترغيب في المخافتة
- باب الترغيب في الاستغفار في اليوم مائة مرة، وجوب التوبة
- باب الدعوات التي كان يدعو بها النبي ﷺ، والتعوذ الذي كان يتعوذ منه.
- باب بيان وجوب التعوذ من الشيطان عند نهاق الحمير.
- باب الدعاء الذي كان يدعو به النبي ﷺ إذا كان في سفر فأسحر
- باب الدعوات التي كان يدعو بها النبي ﷺ عند النوم بالليل، وما أمر بها ورغب فيها
- باب بيان وجوب الوضوء عند النوم بالليل، والاضطجاع على الشق الأيمن، والدعاء الذي يدعى به بعد الاضطجاع، ووجوب ترك الكلام بعده، وبيان ثواب من قالهن.
- باب بيان السنة في نفض الفراش بداخله إزاره عند النوم، والدعاء الذي يدعو به إذا اضطجع
- باب الدعاء الذي إذا دعا به المسافر عند نزوله كان له حرزا من كل شيء، حتى يرتحل من منزله.
- باب ثواب المسلم الذي يدعو لأخيه بظهر الغيب، وأنه مستجاب.
- باب ثواب الذي يأكل ويشرب بتحميد الله
- باب الكراهية في الرجل يدعو فيستعجل الإجابة، وأنه إذا إستعجل الإجابة لم يستجب له، ولا يستجاب لمن يدعو بإثم أو قطيعة رحم، ويستجاب له سائر الدعوات.
- باب الترغيب في ذكر الداعي بأصلح عمل له عند الدعاء، الدليل على أنه يستجاب له؟ وأن العمل الصالح يرفع الدعاء، وأن خير الأعمال من هم بسيئة فتركها من مخافة الله ﷿.
- باب بيان فضيلة: التوبة والدعاء، والدليل على أن الداعي إذا دعا بدعاء وهو موقن بالإجابة ويحسن ظنه بالله، فليستيقن أنه لا يرده
- باب الترغيب في الاستغفار من الذنوب، وأن المستغفر من الذنب يغفر له، وأن أرجى ساعة يكون فيها المسلم وأرقه قلبا عند الذكر.
- باب السنة في ذكر الإمام والمذكر أصحابه بالجنة والنار، والترغيب فيه، والدليل علي أن أصله فيما يكون في القلب، وأرقه عند الذكر، وأنه العظة.
- باب بيان سعة رحمة الله، أن العبد لا ينبغي له أن يتكل على رحمته، ولا ييأس منها حتى يكون الخوف والرجاء سواء.
- باب الخبر المبين أن العبد إذا أذنب ثم استغفر، ثم أذنب ثم استغفر، ثم أذنب ثم استغفر غفر له، وأن من أذنب بالنهار وتاب منه باليل، أو أذنب بالليل وتاب منه بالنهار؛ تاب الله عليه، حتى تطلح الشمس من مغربها.
- باب الترغيب في الثناء على الله ﷿.
- باب ذكر الدليل على أن المسيء إذا تاب وندم، وعمل بعدها حسنة أذهبت سيئته، وأن الصلاة تكفير للسيئات.
- باب بيان الخبر الجاعل للقاتل توبة، والدليل على أن توبته أن يهجر القوم الذين أصاب معهم الذنب.
- باب الخبر المبين أن الله يغفر ذنوب المسلمين، ويضعها على اليهود والنصارى، ويقرر المسلم بذنوبه التى سترها عليه في الدنيا، فيغفرها له.
- مبتدأ أبواب في المنافقين الذين كانوا على عهد النبي ﷺ وغيرهم، وصفة عقابهم.
- باب بيان عدد من تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، وأن النبي ﷺ قبل عنهم علانيتهم في اعتذارهم، ووكل سرائرهم إلى الله ﷿، ولم يأخذ بباطن أمرهم إذ لم يصدقوا، [في] اعتذارهم، وأمر بهجران من صدقه في تخلفه، ومبلغ عددهم، حتى أنزل الله ﷿ توبتهم.
- حديث الإفك.
- باب بيان نفاق عبد الله بن أبي، ورأفة النبي ﷺ به، واستغفاره له، وصلاته عليه، ونسخ إباحة الصلاة على المنافقين، والدليل على إباحة إخراج الميت بعدما يدخل حفرته، وإعادة الكفن عليه
- باب عدد منافقي أصحاب العقبة، وما جاء فيهم.
- باب بيان عقاب الثقفيين في قولهما أو القرشيين، وأنه قد كان في غير الأنصار نفاق.
- باب [ ......... ] المنافقين الذين رجعوا من أحد، ومن تخلف عن النبي ﷺ.
- باب بيان عقاب المنافق الذي بدل دينه على [ ... ] النبي ﷺ، والذي رغب عن استغفار النبي ﷺ.
- باب بيان علامة موت المنافق ومثله.
- مبتدأ كتاب بيان قدرة الله تعالى في السماوات والأرض، ووقت خلقهما، واقتداره عليهما. وبيان نزول أهل الجنة. وما أوتي النبي ﷺ من العلم. والآيات التى كانت في زمانه لسببه
- باب بيان الأخبار التي تبين مثل المنافق والكافر، ومثل المؤمن، والدليل على أن المؤمن يصيبه من الأمراض والآفات والهموم أكثر مما يصيب المنافق والكافر.
- باب بيان الأخبار التى تبين وتدل أن الشياطين تفتن الناس وتضلهم وتحرش بينهم، وأن مع كل إنسان شيطان يضله، ولا ينجو منه أحد بعمله إلا مغموصا أو يكون قرينه منهم مسلم.
- باب الدليل علي أن المجتهد في العبادة والعمل بطاعته لا يفي عمله وعبادته بخطاياه، وأن الله ﷿ يغفر له برحمته.
- باب الدليل على أن الاجتهاد في العبادة على المنعوم عليه، ما وجب منه على غيره.
- باب بيان الأخبار الدالة على ترك الاجتهاد في الذكر وفي الإسماع إلى المواعظ خوفا على الملالة والاستماع إليها في وقت نشاطه.
- أبواب في صفة الجنة ونعيمها وصفة أهلها وصفة النار وعذابها وصفة أهلها.
- باب الدليل على أن الجنة لا تنال إلا بمجاهدة النفس وترك الشهوات.
- باب ما أعد الله لعباده الصالحين والدليل على أنه لا تدرك صفته ولا علمه.
- باب بيان عظم شجر الجنة وصفة ظلها.
- باب في عطية الرب ﷿ أهل الجنة منتهى رضاهم، والزيادة لهم من فضله.
- باب الدليل على أنه يكون في أمة محمد ﷺ
- باب بيان الدليل على أنه يكون من أمة محمد ﷺ و [أ] تباع الأنبياء من يبلغ منازل الأنبياء ﵈.
- باب ذكر الخبر المبين أن في الجنة سوقا يوم الجمعة وريح الشمال، وأن أهلها يأتونها كل يوم جمعة.
- باب بيان صفة صور أهل الجنة وخلقهم وطولهم وأخلاقهم، وأنهو يأكلون ويشربون، ولا يتغوطون ولا يبولون، وأن لكل واحد منهم زوجتان وصفتهما.
- باب بيان أنواع نعيم أهل الجنة وصفته.
- باب بيان صفة خيمة المؤمن في الجنة وعظمها.
- باب بيان أسامي أنهار الجنة.
- أبواب في صفة جهنم وقعرها ونارها وصفة أهلها والتشديد فيها عليهم
- باب بيان مبلغ الزمام الذي يزم بها جهنم، وصفة قعرها، وشدة حر نارها وصفتها.
- باب بيان صفة أخذ النار أهلها، والدليل على أنها تبلغ منهم على قدر ذنوبهم.
- باب صفة أهل النار، وأهل الجنة، وإن لكل واحدة منهما ملؤها.
- باب بيان خلود أهل الجنة وأهل النار فيهما وأنهم لا يموتون، وأن الموت يذبح بينهما ذبحا وصفته.
- باب بيان صفة أهل النار وخلقهم
- باب بيان صفة عمرو بن لحي في النار وارتكابه الذي به يعذب ما وصف له.
- باب بيان العمل الذي يعمله أهل النار الذي به يحجبوا عن الجنة.
- أبواب في صفة الجسر يوم القيامة والآخرة وفتنة القبور وبيان قلة الدنيا في الآخرة، وهوانها.
- باب بيان الأخبار التى تبين أن الناس يحشرون يوم القيامة حفاة عراة.
- باب صفة قيام الناس يوم القيامة لرب العالمين، وما يكون فيه من الشدة من العرق وغيره.
- باب بيان صفة أهل النار وأعمالهم التي بها يدخلونها.
- أبواب فى عذاب القبر وفتنته، وما يقاسي الميت في قبره.
- باب صفة العرض على الميت في قبره، والدليل على أنه يعذب فيه حتى يبعث.
- باب بيان سماع البهائم عذاب القبر، وأن ابن آدم لا يسمعه.
- باب صفة سؤال الميت فى قبره، وبيان عذاب القبر؛ وأن روح المؤمن والكافر يصعد بها إلا السماء ثم ترد.
- باب ذكر الخبر المبين أن الأموات يسمعون إذا نودوا ولا يستطيعون أن يجيبوا.
- باب إثبات الحساب يوم القيامة، وأن من يحاسب يعذب، وأن الموتى يبعثون على ما يموتون عليه من عمل: الحسن والسيء.
- أبواب في الفتن
- من ذلك: فتنة يأجوج ومأجوج، وإثبات كونهم
- باب بيان إثبات الخسف بهذه الأمة، والدليل على أن من التجأ إلى بيت الله أعاذه الله مما يحدث.
- باب تكوين الفتن في هذه الأمة وكثرتها، وأن من يشرف لها يقع فيها، وأن من وجد ملجأ التجأ إليه منها.
- باب حظر قتال المسلمين في الفتنة، وأن القاتل والمقتول في النار.
- باب اقتتال الفئتين العظيمتين من المسلمين، وكثرة القتل بينهما، والدليل على أن القتل يكثر بين يدي الساعة.
- باب الدليل على أن هذه الأمة تهلك ويفنى بعضها بعضا، وأنه لا يسلط عليها عدو من غيرها، ولا يهلكها الغرق.
- باب بيان الأخبار المبينة أن النبي ﷺ أخبر أصحابه بما يكون بينه وبين الساعة من الفتن والدليل على أن أحفظهم لها حذيفة.