جارٍ فتح الكتاب…

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فصل: في الجواب عما احتج به الموسوسون
  2. قولهم: بأن فعلهم من باب الاحتياط
  3. الاحتياط ينفع صاحبه إذا كان في موافقة السنة
  4. الشبهات ما يشتبه فيه الحق بالباطل والحلال بالحرام
  5. لا يتقرب إلى الله إلا بما شرع
  6. استدلال الموسوسين بترك النبي ﷺ أكل التمرة خشية أن تكون من الصدقة، والرد على ذلك
  7. الرد على استدلالهم بفتوى الإمام مالك فيمن طلق ولم يدر أواحدة أم ثلاثا، أنها ثلاث احتياطا
  8. فصل: من حلف بالطلاق على شيء ثم تبين كما قال، أو خلافه
  9. فصل: من طلق واحدة فنسيها، أو واحدة مبهمة
  10. فصل: من حلف على يمين ثم نسيها
  11. فصل: من حلف بالطلاق على شيء ولم يعين له وقتا
  12. فصل: حكم تعليق الطلاق بوقت يجئ لا محالة
  13. فصل: الرد على استدلال الموسوسين بأن من شك هل انتقض وضوؤه أم لا أنه وجب عليه الوضوء احتياطا
  14. فصل: من خفي عليه موضع النجاسة
  15. فصل: من اشتبه عليه الثياب الطاهرة بالنجسة
  16. فصل: اشتباه الأواني النجسة بالطاهرة
  17. فصل: إذا اشتبهت القبلة على المصلي
  18. فصل: من نسي صلاة لا يعلم عينها
  19. فصل: من شك في صلاته، ومن شك في حل صيده
  20. فصل: الرد على ما استدل به الموسوسون من غسل ابن عمر وأبي هريرة داخل العينين
  21. ذكر الخلاف في الغرة والتحجيل
  22. فصل: الرد على قول الموسوسين: الوسواس خير من تمشية الأمر والحال
  23. فصل: من مكايد الشيطان: الفتنة بالقبور وأهلها
  24. أول ما وقع الشرك في الأرض في قوم نوح
  25. أصل الشرك الغلو في الصالحين وآثارهم وقبورهم
  26. نهي النبي ﷺ عن اتخاذ القبور مساجد، وذكر الأحاديث في ذلك
  27. الحكمة من نهي النبي ﷺ من اتخاذ القبور مساجد والصلاة فيها وعندها
  28. كل ما لعن رسول الله ﷺ فهو من الكبائر
  29. فصل: فتنة اتخاذ القبور أعيادا وموالد
  30. فصل: المفاسد الناشئة عن اتخاذ القبور أعيادا
  31. ما يفعله غلاة المتخذين لأعياد القبور عندها
  32. كلام ابن عقيل رحمه الله تعالى في القبوريين
  33. بيان سنة النبي ﷺ في القبور، ومخالفة القبوريين لها
  34. الحكمة التي شرعت لأجلها زيارة القبور، ومخالفة القبوريين لذلك
  35. زيارة القبور المشروعة، وصفتها
  36. من زار القبور على غير الوجه المشروع فإن زيارته غير مأذون فيها
  37. لن يصلح آخر هذه الأمةر إلا ما أصلح أولها
  38. كان الصحابة ومن بعدهم يستقبلون القبلة عند الدعاء ويجعلون ظهورهم إلى القبر
  39. الميت محتاج إلى من يدعو له ويشفع له
  40. من المحال أن يكون دعاء الموتى أو الدعاء بهم أو عندهم مشروعا وعملا صالحا ثم يصرف عنه القرون الثلاثة المفضلة
  41. ذكر ما فعله الصحابة بدانيال، والعبرة من ذلك
  42. الدعاء عند القبور إما أن يكون أفضل منه في غير ذلك الموضع أو لا
  43. إنكار الصحابة ﵃ لما هو أدنى من دعاء القبور
  44. حديث ذات أنواط، والعبرة منه
  45. بيان الفرق الشاسع بين منهج السلف ومنهج الخلوف الذين جاءوا بعدهم، وذكر أقوالهم في ذلك
  46. فصل: من أعظم مكايد الشيطان: الأنصاب والأزلام
  47. معنى الأنصاب
  48. معنى الأزلام
  49. قول العرافين والمنجمين افعل كذا لأجل كذا والعكس من الاستقسام بالأزلام
  50. حكم المساجد والقباب المبنية على القبور
  51. ذكر بعض ما في مدينة دمشق من المواضع التي صارت أنصابا
  52. من كيد الشيطان ما يزينه لأهل القبور من أن من نهى عن عبادته واتخاذه عيدا فقد تنقصه وهضم حقه، فيسعون لقتله وعقوبته
  53. فصل: هدم المساجد والقباب التي على القبور تعظيم وإكرام لأهلها
  54. فصل: الأسباب التي دعت إلى عبادة القبور
  55. إنكار أئمة الإسلام للدعاء عند القبور والدعاء به
  56. الأمور المبتدعة عند القبور مراتب
  57. حكاية الشافعي ﵀ وأنه كان يقصد قبر أبي حنيفة ﵀ للدعاء عنده كذب ظاهر
  58. فصل: الفرق بين زيارة الموحدين للقبور وزيارة المشركين
  59. السر الذي لأجله عبدت الكواكب واتخذت لها الهياكل
  60. القرآن مملوء بالرد على هؤلاء، وذكر بعض الآيات في ذلك
  61. الشفاعة الحقيقية والشفاعة الشركية
  62. فصل: من مكايد الشيطان: الرقص والغناء والمعازف
  63. ذكر مذاهب وأقوال العلماء في الغناء
  64. مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى
  65. مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى
  66. مذهب الإمام الشافعي رحمه الله
  67. لا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريمه
  68. ذكر مناط الخلاف المنقول عن بعض أصحاب الشافعي
  69. فصل: مذهب الإمام أحمد رحمه الله
  70. فصل: سماع الغناء من المرأة الأجنبية أو الأمرد
  71. ذكر قصيدة في النهي عن السماع وحال أهله
  72. فصل: أسماء السماع الشيطاني
  73. فصل: الاسم الأول: اللهو، ولهو الحديث
  74. لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى
  75. فصل: الاسم الثاني والثالث: الزور واللغو
  76. فصل: الاسم الرابع: الباطل
  77. فصل: تسميته بالمكاء والتصدية
  78. فصل: تسمته: رقية الزنى
  79. فصل: تسميته: منبت النفاق
  80. فصل: تسميته: قرآن الشيطان
  81. فصل: تسميته: بالصوت الأحمق والصوت الفاجر
  82. فصل: تسميته: صوت الشيطان
  83. فصل: تسميته: مزمور الشيطان
  84. فصل: تسميته بالسمود
  85. فصل: الأدلة على تحريم الغناء واللهو والمعازف
  86. الرد على ابن حزم في تضعيفه لحديث الإمام البخاري عن أبي مالك الأشعري في تحريم اللهو والمعازف
  87. ذكر ما في هذا المعنى من أحاديث
  88. حديث سهل بن سعد رضي الله عنه
  89. حديث عمران بن حصين رضي الله عنه
  90. حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
  91. حديث ابن عباس رضي الله عنه
  92. حديث أبي هريرة رضي الله عنه
  93. حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه
  94. حديث عائشة رضي الله عنها
  95. حديث علي رضي الله عنه
  96. حديث أنس بن مالك رضي الله عنه
  97. حديث عبد الرحمن بن سابط رحمه الله
  98. حديث الغازي بن ربيعة رحمه الله
  99. حديث صالح بن خالد رحمه الله
  100. تظاهر الأخبار بوقوع المسخ في هذه الأمة، وذكر بعض الآثار في ذلك
  101. إذا انصبغت النفس بالأخلاق الفاسدة ظهر ذلك على الصورة الجسمية
  102. فصل: من مكايد الشيطان: التحليل
  103. فصل: ذكر أقوال الصحابة في المحلل والمحلل له
  104. ذكر الآثار الواردة في ذلك عن التابعين
  105. ذكر الآثار الواردة عن تابعي التابعين ومن بعدهم
  106. فصل: ذكر شبه مجيزي التحليل
  107. نكاح المتعة خير من نكاح التحليل من عشرة أوجه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية
  108. فصل: السبب الذي أوقع الناس في مصيبة التحليل
  109. فصل: الطلاق الشرعي
  110. الكلام في التطليق ثلاثا، وأنه يحسب واحدة
  111. الحكم بذلك هو الموافق للقرآن ولأقوال الصحابة وللقياس ومصالح بني آدم
  112. احتجاج جمهور الفقهاء على الشافعي في تجويزه جمع الثلاث
  113. فصل: ذكر أدلة من أجاز الطلاق ثلاثا بلفظ واحد
  114. فصل: الرد على هذه الأدلة
  115. فصل: الرد على حديث عائشة في الرجل الذي طلق امرأته ثلاثا
  116. فصل: الرد على ما اعتمد عليه الشافعي ﵀ من حديث الملاعن
  117. فصل: الرد على حديث محمود بن لبيد في قصته المطلق ثلاثا
  118. فصل: الرد على حديث ركانة
  119. فصل: الرد على حديث معاذ ﵁ في ذلك
  120. فصل: حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
  121. فصل: حديث زاذان عن علي رضي الله عنه
  122. فصل: حديث ابن عمر
  123. فصل: حديث أبي هريرة
  124. فصل: حديث الحسن
  125. فصل: دعواهم الإجماع في هذه المسألة
  126. الرد على هذا الادعاء من عشرين وجها
  127. في وقع الثلاث بغير المدخول بها ثلاثة مذاهب
  128. الجواب عما احتجوا به من إلزام عمر ﵁ الخليفة الملهم بالثلاث، وكيف ساغ له مخالفة الرسول ﷺ وأبي بكر، وكيف سكت الصحابة عن ذلك
  129. بيان أن الأحكام نوعان: ما له حالة واحدة لا يتغير، وما يتغير بحسب اقتضاء المصلحة له
  130. ذكر صور من تعزيرات النبي ﷺ وأصحابه
  131. فصل: من مكايد الشيطان: الحيل والمكر والخداع
  132. بيان أن الحيل مخادعة لله تعالى من اثني عشر وجها
  133. ذكر بعض الأحاديث التي جاء فيها ذكر المسخ قردة وخنازير
  134. المسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة
  135. من لم يمسخ في الدنيا مسخ في قبره، أو يوم القيامة
  136. فصل: من الحيل تحليل الربا باسم البيع
  137. ذكر بعض حكم تحريم الربا
  138. تغيير صور المحرمات وأسمائها مع بقاء مقاصدها زيادة في المفسدة، مع تضمنها لمخادعة الله تعالى ورسوله
  139. ذكر طائفة من أقوال السلف في النهي عن الحيل
  140. الشريعة أبطلت على أصحاب الحيل مقاصدهم، وسدت عليهم الطرق
  141. فصل: في سد الذرائع
  142. صور مما نهى عنه رسول الله ﷺ سدا للذريعة
  143. منع الشرع هبة المرأة نفسها لغير النبي ﷺ، والحكمة من ذلك
  144. المحرمات قسمان: مفاسد، وذرائع موصلة إليها
  145. القربات نوعان: مصالح للعباد، وذرائع موصلة إليها
  146. تجويز الحيل يناقض سد الذرائع مناقضة ظاهرة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية
  147. الأفعال الموجبة للتحريم لا يعتبر لها العقل، فضلا عن القصد
  148. الفعل المشروع لثبوت الحكم يشترط فيه وقوعه على الوجه المشروع
  149. الحيل نوعان: أقوال وأفعال
  150. فصل: في ذكر أدلة العلماء على تحريم الحيل
  151. المقاصد والنيات معتبرة في التصرف والعادات كما هي معتبرة في القربات والعبادات
  152. الضرار نوعان: جنف وإثم
  153. فصل: أدلة مجوزي الحيل
  154. فصل: تقسيم منكري الحيل لها إلى ثلاثة أنواع
  155. الخداع قسمان: محمود ومذموم
  156. المكر قسمان: محمود ومذموم
  157. الكيد قسمان: محمود ومذموم
  158. فصل: صفة الحيلة المحرمة عند أهل الحيل
  159. المظلوم المحتاج ينفعه تأويله ويخلصه من الإثم
  160. ذكر أمثلة لذلك في المحلوف به
  161. أمثلة ذلك في المحلوف عليه
  162. فصل: للمظلوم المستحلف مخرجان يتخلص بهما
  163. فصل: أمثلة مما يتخلص به من مكر غيره
  164. المثال الأول: إن استأجر لمدة سنين ثم خاف غدر المؤجر
  165. المثال الثاني: أن يخاف غيبة المستأجر فلا يقدر على طلب الأجرة
  166. المثال الثالث: أن يخاف غيبة المستأجر أن يزاد عليه في الأجرة أو يفسخ العقد
  167. المثال الرابع: أن يخاف أن يؤجره ما لا يملك
  168. المثال الخامس: أن يخاف المؤجر فلس المستأجر ولا ضامن
  169. المثال السادس: إذا خاف المستأجر عدم احتساب ما يعمر به الدار من الأجرة
  170. المثال السابع: إذا خاف أن يحبس المستأجر الدار أو الدابة بعد مدة الإجارة
  171. المثال الثامن: إذا كان له عليه دين فقال له: اشتر به كذا وكذا
  172. المثال التاسع: إذا أراد أن يستأجر الدابة إلى مكان بأجرة معلومة فإن لم يبلغه فالأجرة كذا
  173. المثال العاشر: تصحيح إجارة الأرض وزرعها فيها قائم
  174. المثال الحادي عشر: تصحيح إجارة الأرض على أن خراجها على المستأجر وإجارة الدابة بعلفها
  175. إجارة موسى نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه
  176. المثال الثاني عشر: تصحيح إجارة أشجار الفواكه
  177. تأجير عمر ﵁ حديقة أسيد بن الحضير لوفاء دين عليه
  178. إجارة الشجرة لاستثمارها بمنزلة إجارة الأرض لمغلها
  179. الجواب على من فرق بينهما بأن المغل من البذر وهو ملك المستأجر، والثمرة من الشجرة وهي ملك المؤجر
  180. المثال الثالث عشر: إذا اشترى دارا أو أرضا وخاف أن تخرج وقفا أو مستحقة
  181. الأمة المشتراة إذا وطئها ثم استحقت لم يلزمه المهر
  182. إذا غرم المودع أو المتهب قيمة العين رجع إلى الغار بهما
  183. المثال الرابع عشر: إذا خاف الموكل في الزواج وشراء الجارية أن يتزوج الوكيل المرأة أو يأخذ الجارية لنفسه
  184. المثال الخامس عشر: إذا وكله في بيع جارية ووكله آخر في شرائها
  185. المثال السادس عشر: لا يملك خلع ابنته بصداقها، والحيلة إذا ظهرت مصلحتها في ذلك
  186. المثال السابع عشر: إذا خاف الوكيل من ضمان طعام لمن وكله بشرائه إذا هلك
  187. المثال الثامن عشر: من أسلم وعنده خمر وخنزير يريد أن لا تتلف عليه
  188. المثال التاسع عشر: عنده عصير خاف أن يتخمر فيحرم عليه اتخاذه خلا
  189. المثال العشرون: الوضع من الدين المؤجل للتعجيل. ومذاهب العلماء فيه
  190. الآثار في الوضع من الدين المؤجل لتعجيله
  191. من منع من جوازه من جهة المعنى
  192. حجج من جوز الوضع من الدين لتعجيله من الآثار والمعنى
  193. تلخص في المسألة أربعة مذاهب
  194. المثال الحادي والعشرون: صالحه عن دينه الألف بمائة في وقت كذا وإلا فعليه مائتان
  195. المثال الثاني والعشرون: كاتب عبده على ألف في سنتين، وإلا فألفين
  196. المثال الثالث والعشرون: إذا صالحه على تأجيل دينه أو بعضه
  197. المثال الرابع والعشرون: إذا صالح المشتري الشفيع على نصف الدار بنصف الثمن
  198. المثال الخامس والعشرون: يجوز تعليق الوكالة والولاية والإمارة على الشرط
  199. المثال السادس والعشرون: تعليق الإبراء بالشرط. وحديث وعد النبي ﷺ جابرا من مال البحرين. وصحة تعليق الهبة بالشرط
  200. تعليق الوصية بالشرط، والمذاهب فيه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس