جارٍ فتح الكتاب…

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. جمع الله بين الهدى والرحمة في عدة آيات
  2. الهدى العام والهدى الخاص بأهل اليقين والمتقين
  3. القرآن بصائر لجميع الناس
  4. البصائر جمع بصيرة، وهي فعيلة بمعنى مفعلة
  5. قوله: ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ ومعناها
  6. الإبصار يستعمل لازما ومتعديا
  7. القرآن بصيرة وتبصرة وهدى وشفاء ورحمة بمعنى عام ومعنى خاص
  8. القرآن هدى بالفعل لمن اهتدى وبالقوة لمن لم يهتد
  9. الأثر: «من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا»
  10. الله الهادي، وكتابه الهدى، وقلب العبد القابل للهداية
  11. المحل القابل للهدى هو قلب العبد المتقي المنيب إلى ربه
  12. إذا لم يكن المحل قابلا لم يؤثر فيه الهدى كما لا يؤثر الغذاء في غير محله
  13. القرآن لا يزيد الظالمين إلا خسارا ولا يزيد المنافقين إلا مرضا
  14. لا يحصل الهدى على الحقيقة إلا عند اجتماع الفاعل والقابل والآلة
  15. معنى قوله: ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾
  16. اتصال الهدى بالرحمة في حق المؤمنين
  17. الرحمة المقارنة للهدى في حق المؤمنين عاجلة وآجلة
  18. معنى قوله تعالى في سورة يونس: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾
  19. قوله تعالى: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ الآية
  20. الرحمة تكون على حسب ما عند العبد من الهدى
  21. الرحمة الخاصة بالمؤمنين غير الرحمة العامة
  22. جمع الله للمؤمنين بين الرحمة والهدى والصلاة في آية (١٥٧) من سورة البقرة
  23. قول عمر: «نعم العدلان ونعمت العلاوة»
  24. أكمل المؤمنين إيمانا أعظمهم نصيبا من الرحمة
  25. حديث: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر. . .» الحديث
  26. وسع ربنا كل شيء رحمة وعلما
  27. أعلم الصحابة أبو بكر
  28. العبد بجهله يسعى في مضار نفسه وحرمانها من كرامتها وثوابها
  29. فصل: الرحمة صفة تقتضي إيصال الخير إلى العبد وإن كره ذلك
  30. رحمة الوالد بولده أن يكرهه على التأدب بالعلم والعمل
  31. من تمام رحمة أرحم الراحمين تسليط أنواع البلاء على العبد ليمحصه
  32. في الأثر: «إن المبتلى إذا دعي له: اللهم ارحمه، قال الله: كيف أرحمه من شيء به أرحمه؟»
  33. في الأثر: «إذا أحب الله عبدا حماه طيبات الدنيا»
  34. من رحمته تعالى بالمؤمنين ابتلاؤهم بالأوامر والنواهي، وأن نغص عليهم الدنيا لئلا يسكنوا إليها، وأن حذرهم نفسه لئلا يغتروا به
  35. فصل: ضد الهدى والرحمة: الضلال والغضب، ولذلك أمرنا الله أن نسأله كل يوم مرات الهداية إلى صراط الذين أنعم عليهم وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم والضالين
  36. فصل: «كل حي إنما يعمل لما فيه تنعمه ولذته
  37. الأعمال التي يعملها ابن آدم إما أن يتخذها دينا أو لا، والدين إما حق وإما باطل، والنعيم التام في الدين الحق علما وعملا
  38. ما يصيب كثيرا من المؤمنين من المصائب وكثيرا من الكفار والفساق من الرياسة والمال وغير ذلك
  39. ظن بعض الناس أن ما وعد الله من العزة والنصرة والفلاح للمؤمنين هو في الآخرة فقط
  40. من يعلل ما ينال المؤمن من المصائب في الدنيا ومن لا يعلل
  41. من هؤلاء من يتهم الرب سبحانه بما لا يصدر إلا من عدو
  42. ما كان يقول الجهم بن صفوان مما ينفي به الحكمة والرحمة عن الله
  43. قول بعض كبار الضلال: «ما على الخلق أضر من الخالق»
  44. قولهم: إذا أطعته وتبت إليه نكد علي عيشي
  45. وهذا ناشئ من حسن ظن العبد بنفسه ومن اعتقاد أن الله لا يؤيد صاحب الحق ولا ينصره
  46. العبد وإن آمن بالآخرة لابد له من الدنيا
  47. حديث: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم. . .» الحديث
  48. إذا اعتقد أن الدين الكامل لا يحصل إلا بفساد الدنيا لم يقدم على طلبه
  49. أصل هذه الفتنة ناشئ من جهل حقيقة الدين، وجهل حقيقة النعيم
  50. كمال العبد إنما يحصل بمعرفة النعيم الذي يطلبه والعمل الذي يوصل إليه
  51. ما يكون من جهل العبد بأمر الله ودينه وبوعده ووعيده من الفتنة
  52. كثيرا ما يترك العبد واجبات لتقصيره في العلم
  53. قد يترك واجبات القلوب التي هي آكد من واجبات البدن
  54. ما أكثر من يتعبد الله بترك ما أوجب عليه وهذا من أمقت خلق الله إلى الله
  55. ما أكثر من يتعبد الله بما حرمه عليه ويعتقد أنه طاعة، وهو شر ممن يعتقده معصية ويفعله
  56. ما أكثر من يعتقد أنه مظلوم ومحق من كل وجه، ولا يكون في الحقيقة كذلك
  57. أكثر ديانات الخلق إنما هي عادات أخذوها عن الآباء والأجداد
  58. إنما ضمن الله نصر وليه القائم بدينه علما وعملا، ولم يضمن نصر الباطل وإن اعتقد صاحبه أنه حق
  59. مذهب أهل السنة: أن الإيمان يزيد وينقص
  60. ولاية الله ومعيته الخاصة ونصره الكامل إنما هو لأهل الإيمان الكامل
  61. وبما تقدم يزول الإشكال الوارد في قوله تعالى: ﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾
  62. والتحقيق أن المنفي هو السبيل الكامل عن أهل الإيمان الكامل
  63. فصل: المقام الثاني الذي وقع فيه الغلط ظن كثير من الناس أن أهل الدين والحق يكونون في الدنيا أذلاء، وهذا من عدم الوثوق بوعد الله، ومن سوء الفهم لكتابه
  64. قد بين الله في كتابه أنه ناصر المؤمنين في الدنيا والآخرة
  65. ما أصاب العبد من مصيبة فبذنوبه
  66. قد ذم الله من يطلب النصرة والعزة من غير المؤمنين بقوله في سورة المائدة: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾ الآيات
  67. ونظيره قوله في سورة النساء: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾ وما بعدها
  68. قول عبد الله بن أبي المنافق: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة. . .﴾ الآية
  69. قوله تعالى في سورة فاطر: ﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا﴾
  70. قوله: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق. . .﴾ الآية
  71. قوله في سورة الصف: ﴿ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم. . .﴾ الآيات
  72. قوله تعالى للمسيح في سورة آل عمران: ﴿إني متوفيك ورافعك إلي. . .﴾ الآية
  73. لما كان للنصارى نصيب من عيسى كانوا فوق اليهود
  74. قوله تعالى للمؤمنين في سورة الفتح: ﴿ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار. . .﴾ الآية
  75. قوله: ﴿العاقبة للمتقين﴾
  76. قوله في سورة آل عمران: ﴿وإن تصبروا وتتقوا﴾
  77. قوله إخبارا عن يوسف: ﴿إنه من يتق ويصبر. . .﴾ الآية
  78. قوله في سورة الأنفال: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾
  79. قوله في سورة الطلاق: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا (٢) ويرزقه من حيث لا يحتسب. . .﴾
  80. قول النبي ﷺ: «لو عمل الناس كلهم بهذه الآية لوسعتهم»
  81. الآيات الواردة في المقام الثاني، وهو أن كل مصيبة تصيب العبد بذنوبه
  82. قوله تعالى في قصة أحد في سورة آل عمران: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها﴾ الآية
  83. قوله في سورة آل عمران: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾
  84. قوله في سورة الشورى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾
  85. قوله في سورة الروم: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾
  86. قوله في سورة الشورى: ﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها﴾ الآية
  87. قوله في سورة الروم: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها﴾ الآية
  88. قوله في سورة الشورى: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾ الآية
  89. قوله في سورة النساء: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾
  90. ولهذا أمر الله رسوله وأتباعه باتباع ما أنزل إليه وطاعته، وهو المقدمة الأولى وأمر بانتظار وعده، وهو المقدمة الثانية وأمر بالاستغفار والصبر
  91. قد ذكر الله قصص أنبيائه وكيف نجاهم بالصبر والطاعة، وجعل فيهم العبرة
  92. فصل: في أصول نافعة يتبين بها هذا المقام
  93. الأصل الأول: الواقع شاهد أن ما يصيب المؤمنين من المحن دون ما يصيب الكفار
  94. الأصل الثاني: ما يصيب المؤمنين مقرون بالرضا والاحتساب، والكفار لا رضا عندهم ولا احتساب
  95. الأصل الثالث: أذى المؤمن محمول عنه بحسب ما في قلبه من حقائق الإيمان
  96. الأصل الرابع: كلما تمكنت المحبة في القلب كان أذى المحب في رضا محبوبه مستحلى
  97. الأصل الخامس: باطن ما ينال الكافر والمنافق من العز والجاه: ذل وهوان
  98. قول الحسن: «إنهم وإن هملجت بهم البغال وطقطقت بهم. . .» إلخ
  99. الأصل السادس: ابتلاء المؤمن كالدواء له
  100. حديث: «لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له. . .» الحديث
  101. الأصل السابع: ما يصيب المؤمن أمر لابد منه كالحر والبرد لازم للطبيعة والنشأة الإنسانية في هذه الدار حتى للأطفال والبهائم لما اقتضته حكمة أحكم الحاكمين
  102. لو تجرد الخير في هذا العالم عن الشر لكان عالما غير هذا العالم
  103. الأصل الثامن: في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم وقهرهم: حكم عظيمة
  104. منها: استخراج عبوديتهم لله بالذل والانكسار والسؤال
  105. ومنها: لو كانوا دائما منصورين لدخل معهم من ليس قصده الدين
  106. ومنها: أن الله يحب من عباده تكميل عبوديتهم على السراء والضراء في العافية والبلاء
  107. ومنها: أن امتحانهم يمحصهم ويهذبهم، كما حصل يوم أحد وما جاء فيها من الآيات (١٣٩ ــ ١٤٤ من سورة آل عمران)
  108. بيان ما في هذه الآيات من مقاصد
  109. الأصل التاسع: إنما خلق الله السموات والأرض والموت والحياة لابتلاء عباده
  110. قوله تعالى في سورة هود: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾ إلخ
  111. قوله في سورة الكهف: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾
  112. قوله في سورة الملك: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾
  113. قوله في سورة الأنبياء: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾
  114. قوله في سورة محمد: ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم﴾
  115. قوله في سورة العنكبوت: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾ الآية ومعناها
  116. قوله في سورة الأحزاب: ﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾
  117. امتحان الكافر في الآخرة بالعذاب
  118. المؤمنون أخف فتنة من الكافر والفاجر
  119. لابد من حصول الألم والمحنة لكل نفس
  120. الأصل العاشر: الإنسان مدني بالطبع لابد له من مخالطة الناس وموافقتهم أو مخالفتهم في أهوائهم واعتقاداتهم، ولابد في ذلك من ألم وعذاب
  121. اعتبر هذا بمن يطلبون موافقته على الظلم والزور
  122. ألم يسير يعقب لذة عظيمة أولى بالاحتمال
  123. الأصل الحادي عشر: البلاء الذي يصيب العبد في الله إما في نفسه أو في ماله، أو في عرضه، أو في أهله ومن يحب
  124. أشد هذه الأقسام: المصيبة في النفس وغاية ذلك الاستشهاد في سبيل الله وتلك أشرف الموتات وأسهلها وأفضلها عقبى
  125. قول الله تعالى: ﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل. . .﴾
  126. ﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة﴾
  127. إذا كان هذا في مصيبة النفس فمصيبة المال والعرض كذلك
  128. من رفه بدنه وعرضه وآثر راحته على التعب لله أتعبه الله أضعاف ذلك
  129. قول أبي حازم: «لما يلقى العبد الذي لا يتقي الله من معالجة الخلق. . .» إلخ
  130. امتنع إبليس عن ذل سجدة فصار خادما لأهل الفسوق والعصيان
  131. أنف عباد الأصنام أن يعبدوا إلها واحدا ورضوا أن يعبدوا آلهة من الأحجار
  132. كل من امتنع أن يذل لله أو يبذل ماله في مرضاته لابد أن يذل للحقير ويبذل ماله في مرضاته
  133. فصل: محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والرضى عنه وبه: أصل الدين، كما أن معرفته بأسمائه وصفاته أجل علوم الدين
  134. قول الله لرسوله: ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾
  135. وصية النبي ﷺ أصحابه أن يقولوا عند الصباح: «أصبحنا على فطرة الإسلام. . .» الحديث، وهي حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله
  136. محبة الرسول تابعة لمحبة الله، ولا يكون الإيمان إلا بها، فما الظن بمحبة الله
  137. ما خلقت الجن والإنس، ولا أرسلت الرسل، ولا أسست الجنة والنار، إلا لأجل محبته
  138. الله سبحانه كلما خفته أنست به بخلاف المخلوق
  139. محبة المخلوق إذا لم تكن لله فهي عذاب للمحب ووبال
  140. شأن محبة الله غير شأن محبة المخلوق، فمحبته نعيم النفوس وحياة الأرواح
  141. الحلاوة التي يجدها المؤمن بمحبته الله فوق كل حلاوة
  142. قول بعضهم: «إنه ليمر بالقلب أوقات أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا .. » إلخ
  143. قول آخر: «إنه ليمر بالقلب أوقات يهتز فيها طربا بأنسه بالله»
  144. قول آخر: «مساكين أهل الغفلة خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها»
  145. قول آخر: «لو علم الملوك وأبناؤهم ما نحن فيه لجالدونا بالسيوف عليه»
  146. وجدان ذلك بحسب قوة المعرفة بالمحبوب وأسمائه وصفاته
  147. القلب لا يفلح ولا ينعم ولا يسكن إلا بعبادة ربه وحده وحبه
  148. في القلب فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه، ومن حيث هو ربه وخالقه ورازقه
  149. من لم يحقق المحبة لله على أتم معانيها، لم يحقق شهادة أن لا إله إلا الله
  150. من لم يستعن بالله ويتوكل عليه فلا طريق له إلى هذه المحبة
  151. لذة المعصية وشهوتها تستر لذة الحلاوة الإيمانية أو تنقصها أو تذهبها
  152. حديث: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. . .» الحديث
  153. المؤمن يرى استبداله بلذة المعصية من لذة حب الله كاستبدال البعر الخسيس بالجوهر النفيس
  154. في الناس الخسيس الذي لا يحب إلا الخسيس، كما أن فيهم من لا يحب إلا الصنائع الخسيسة
  155. من حصل له حلاوة الإيمان عدم اقتضاء الذنب، وهو صاحب النفس المطمئنة
  156. من عنده إيمان وتصديق بوعد الله ووعيده يترك الذنب خوفا ورجاء
  157. قول الله تعالى في النفس المطمئنة: ﴿ياأيتها النفس المطمئنة﴾ إلخ
  158. قول الله تعالى في النفس المجاهدة: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾ الآية
  159. النفوس ثلاثة: مطمئنة، أو مجاهدة صابرة أو مفتونة بالشهوات
  160. فصل: في بيان كيد الشيطان لنفسه قبل كيده للأبوين
  161. كان في امتثال الشيطان أمر ربه سعادته وعزه
  162. إنما قام بقلبه هوس نفسه الجاهلة، وحسده لآدم على ما أكرمه الله به من أنواع الكرامة
  163. كان الشيطان يطيف بآدم وهو صلصال فيقول: لئن سلط علي لأعصينه، ولئن سلطت عليه لأهلكنه
  164. معارضة الشيطان وحزبه للنصوص بالمعقول والرأي الفاسد، وفي ذلك اعتراض على العليم الحكيم
  165. حجته الداحضة في تفضيل مادته وأصله على مادة آدم وأصله
  166. أهان الشيطان نفسه وأذلها بجهله، ومن كان غشه لنفسه كذلك كيف يسمع منه عاقل؟
  167. فصل: وأما كيده للأبوين فمناهما بالخلود في الجنة، وحلف أنه ناصح، فجرت عليهما المحنة ثم تداركهما الله، فعلمهما: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾
  168. ظن اللعين أن الله يتخلى عن صفيه وحبيبه
  169. بلي العدو بالذنب فأصر وعارض، ولم يسأل الإقالة ولا ندم. وبلي الحبيب بالذنب فاعترف وندم، وتضرع، وفزع إلى التوحيد والاستغفار
  170. فصل: ثم كاد أحد ولدي آدم حتى قتل أخاه
  171. حديث: «ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها»
  172. فصل: ثم جرى الأمر على الاستقامة والسداد
  173. قول الله تعالى: ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾
  174. قول قتادة: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الهدى .. إلخ
  175. قول ابن عباس: كانوا على الإسلام وهو الصحيح
  176. قول الحسن وعطاء: كانوا على ملة واحدة هي الكفر. وهو ضعيف
  177. قراءة أبي بن كعب: (فاختلفوا فبعث الله النبيين)
  178. المقصود أن العدو كادهم بعبادة الأصنام وإنكار البعث حتى انقسموا إلى مؤمن وكافر
  179. أول ما كاد به عباد الأصنام من العكوف على القبور وتصوير المقبورين
  180. قول الله: ﴿ولا تذرن ودا ولا سواعا. . .﴾ الآية
  181. رواية البخاري عن ابن عباس: «هذه أسماء رجال صالحين. . .» إلخ
  182. رواية ابن جرير عن محمد بن قيس: «كانوا قوما صالحين. . .» إلخ
  183. ما روى الكلبي أن أولاد شيث كانوا يأتون جسد آدم في المغارة التي دفنوه فيها من أرض الهند ويعظمونه. وأن رجلا من بني قابيل نحت صنما لبني قابيل
  184. قول الكلبي في قصة ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا. وأن أول من صورهم رجل من بني قابيل
  185. كانت هذه الأصنام عملت على عهد يرد بن مهلائيل، ثم بعد القرن الثالث عظمت وعبدت فبعث الله إليهم إدريس فكذبوه
  186. بعث الله نوحا وهو ابن أربعمائة وثمانين سنة
  187. الطوفان قذف هذه الأصنام إلى ساحل جدة فوارتها الرمال على كر الأيام
  188. عمرو بن لحي كان كاهنا وكان له رئي من الجن
  189. عمرو بن لحي أول من كشف عن هذه الأصنام بإرشاد رئيه من الجن
  190. عمرو بن لحي من فرق هذه الأصنام في الجزيرة ودعا الناس إلى عبادتها
  191. كان أهل الجاهلية يبعثون باللبن إلى ود
  192. هدم خالد بن الولد صنم ود
  193. كان ود على صورة رجل عظيم عليه حلتان تقلد سيفا وتنكب قوسا
  194. دفع عمرو بن لحي سواعا إلى الحارث بن تميم المضري، فكان بأرض وهاط من بطن نخلة
  195. دفع عمرو بن لحي يغوث إلى مذحج فكان بأكمة باليمن
  196. دفع عمرو بن لحي يعوق إلى مالك بن مرثد الهمداني، فكان بخيوان من اليمن
  197. دفع عمرو بن لحي نسرا إلى معديكرب الرعيني، فكان بسبأ تعبده حمير حتى هودهم ذو نواس
  198. حديث: «رأيت عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار. كان أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم»
  199. كان أكثم بن الجون الخزاعي يشبه عمرو بن لحي ولا يضره شبهه
  200. قول ابن هشام: إن عمرو بن لحي أتى بهبل من الشام من أرض البلقاء
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس