جارٍ فتح الكتاب…

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. معنى المرسلات والنازعات
  2. الملائكة إنما تنفذ أمر الله الواحد القهار
  3. الصافات صفا
  4. رؤساء الملائكة
  5. دعاء النبي ﷺ: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض. . .» الحديث
  6. جبريل وأمانته وكرمه على ربه، وقوته وطاعة أهل السماء له
  7. معنى قوله تعالى: ﴿ذو مرة فاستوى﴾
  8. حديث: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي»
  9. عداوة اليهود لجبريل
  10. يضيف الله التدبير للملائكة لأنهم هم المباشرون للتدبير
  11. الله المدبر أمرا وإذنا ومشيئة. والملائكة المدبرات مباشرة وامتثالا
  12. الملائكة الموكلة بالإنسان من حين كونه نطفة إلى آخر أمره
  13. هم أولياء المؤمنين في الدنيا والآخرة
  14. ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وملك قائم أو راكع أو ساجد
  15. ويدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم
  16. القرآن مملوء بذكر الملائكة وأعمالهم ومراتبهم
  17. ذكرهم في الأحاديث أكثر من أن يذكر
  18. الإيمان بالملائكة أحد الأصول الخمسة التي هي أركان الإيمان
  19. منشأ الحركات الإرادية والطبيعية
  20. فصل: المحبة هي التي تحرك المحب في طلب محبوبه الذي يكمل بحصوله له
  21. كل المحاب باطلة مضمحلة سوى محبة الله وما والاها
  22. معنى قوله تعالى: ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾
  23. فصل: أصل المحبة المحمودة: هي محبة الله وحده المتضمنة لعبادته دون ما سواه
  24. العبادة تتضمن غاية الحب بغاية الذل
  25. إنما يطلق في حق الله الحب والعبادة والإنابة والإخبات، ولا يطلق العشق ولا الغرام، ولا الصبابة، ولا الشغف ولا الهوى
  26. مدار كتب الله كلها على الأمر بهذه المحبة، والنهي عما يضادها
  27. حديث: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان. . .» الحديث
  28. حديث: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»
  29. أصل العبادة وكمالها هو المحبة، وإفراد الرب سبحانه بها
  30. الكلمة المتضمنة لهذين الأصلين «لا إله إلا الله»
  31. حديث: «أفضل الذكر لا إله إلا الله»
  32. سورة: ﴿قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن
  33. حديث دعوة المكروب: «لا إله إلا الله العظيم. . .» الحديث
  34. دعوة ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»
  35. حديث: «كان رسول الله ﷺ إذا راعه أمر قال: الله ربي لا أشرك به. . .» الحديث
  36. تعليم رسول الله ﷺ أسماء بنت عميس كلمات تقولها عند الكرب
  37. دعوة ذي النون لم يدع بها مسلم في شيء إلا استجيب له
  38. «دعوات المكروب: اللهم رحتمك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي. . .» الحديث
  39. التوحيد ملجأ الطالبين، ومفزع الهاربين، ونجاة المكروبين، وغياث الملهوفين
  40. فصل: لابد للنفس من محبوب مراد لنفسه. وإلا لزم الدور والتسلسل في العلل والغايات
  41. لا يحب لذاته من كل وجه إلا الله الذي لا تصلح الإلهية إلا له
  42. فصل: كل حي فله إرادة وعمل بحسبه وكل متحرك فله غاية يتحرك إليها، ولا صلاح له إلا أن يكون الله وحده غاية حركته ونهاية مطلبه
  43. تقسيم المحبة والإرادة إلى نافعة وضارة باعتبار متعلقها
  44. فصل: الحي العالم الناصح لنفسه لا يؤثر محبة ما يضره إلا من فساد تصوره ومعرفته بالجهل، أو فساد قصده وإرادته بالظلم
  45. أصل كل خير هو العلم والعدل. وأصل كل الشر هو الجهل والظلم
  46. قد قيل: إن فساد القصد من فساد العلم
  47. فصل: العبد أحوج شيء إلى معرفة ما يضره ليجتنبه، وما ينفعه ليحرص عليه ويفعله
  48. وإلى ذلك طريقان: العقل، والشرع، والشرع أصدق من العقل
  49. أهل الشبهات والأهواء المخالفون للسنة علما وعملا
  50. فصل: من المحبة النافعة: محبة الزوجة وما ملكت اليمين
  51. سئل النبي ﷺ: «من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة»
  52. عائشة الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سموات
  53. حديث: «حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب. . .» الحديث
  54. لا عيب على الرجل في عشق زوجته إلا إذا شغله عن محبة الله ورسوله
  55. الأشياء التي كان يحبها رسول الله ﷺ-
  56. المحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة لله، والضارة ثلاثة أنواع: محبة مع الله، ومحبة ما يبغض الله، ومحبة ما تقطع محبته عن الله
  57. المحبة مع الله أصل الشرك
  58. محبة الصور المحرمة من موجبات الشرك
  59. نجاة يوسف الصديق من عشق الصور الذي وقعت فيه امرأة العزيز المشركة
  60. فصل: ومن أعظم كيد الشيطان: ما فتن به بعض المتصوفة: أنه يحب الأمرد أو المرأة ويقول: إنه لله
  61. اعتقادهم أن هذا قربة لله: من أعظم الضلال والغي وتبديل الدين
  62. قد يبلغ الشيطان من هؤلاء أن يعتقدوا التعاون على الفاحشة تعاونا على الخير والبر. وحديث: «من نفس عن مؤمن كربة. . .» إلخ
  63. فصل: ثم هم بعد هذا الضلال أربعة أقسام: قوم يعتقدون أن هذا لله وهذا كثير في المتصوفة
  64. وقوم يعلمون في الباطن أنه لغير الله ولكن يظهرون ذلك خداعا
  65. والقسم الثالث: مقصودهم الفاحشة الكبرى
  66. تسميتهم اللواط زواجا استهزاء بآيات الله ودينه
  67. حديث: «إذا أحب الله عبدا. . .» الحديث
  68. ترجيح أولئك الفجرة وطء المردان على نكاح النسوان
  69. قسمت هذه الطائفة الفاجرة الأمرد المفعول به إلى ثلاثة أقسام
  70. صنف بعضهم كتابا في إتيان المردان، ونسبتهم ذلك كذبا إلى مذهب مالك
  71. سبب الغلط في نسبة هذا إلى مالك ما نسب إليه من إباحة وطء الزوج امرأته في دبرها
  72. قول كثير من الفسقة إنه صغيرة في مذهب أبي حنيفة. وهذا من أعظم الكذب على الأئمة
  73. الشبهة التي أوقعتهم في هذا الكتاب من أن أبا حنيفة لم يوجب فيه الحد
  74. جمع الله لقوم لوط من العذاب ما لم يجمعه لأمة غيرهم
  75. شبهة من أسقط فيه الحد: أن فحشه مركوز في الفطر
  76. جواب الجمهور الموجبين الحد على هذه الشبهة
  77. حد اللوطي القتل بكل حال
  78. ظن كثير من الجهال الفجرة جواز الفاحشة بالمملوك
  79. رفع إلى عمر امرأة تزوجت عبدها متأولة قوله تعالى: ﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾ ففرق عمر بينهما وأدبها
  80. من تأول هذه الآية على وطء المملوك فهو كافر باتفاق الأمة
  81. من تأول منهم ﴿ولعبد مؤمن خير من مشرك﴾ على ذلك
  82. ومنهم من يجعل حل ذلك مسألة خلاف ويقول: الاختلاف شبهة. وهذا كذب وجهل
  83. ومنهم من يقول: هو مباح للضرورة. ليس عدم تقدير الحد في الجريمة دليلا على حلها، أو الخلاف فيها
  84. تبديل الدين من اتباع الأقوال الخاطئة والظنون الكاذبة، والأهواء الغالبة
  85. كان بعض المماليك يتمدح بأنه لا يعرف عاشقا له غير سيده، كما تتمدح المرأة والجارية
  86. ومنهم من يرى أن التحريم إنما هو إكراه الصبي على فعل الفاحشة
  87. استهزاء النصير الطوسي بحكم النبي ﷺ في الحدود
  88. استباحة هؤلاء الفجرة الفسق لشدة العشق
  89. استباحتهم الخمر للتداوي
  90. الكفر والفسوق والعصيان درجات
  91. اتخاذ الأخدان من النساء والرجال أقل شرا من المسافحات والمسافحين
  92. حديث: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين. . .» الحديث
  93. حديث: «من ابتلي من هذه القاذورات بشيء فليستتر. . .» إلخ
  94. حديث: «إن الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها. . .» إلخ
  95. الزنا بذات الزوج وحليلة الجار وامرأة الغازي أعظم إثما من الزنا بغيرهن
  96. اختلاف درجات الإثم بحسب الزمان والمكان والفاعل
  97. حديث: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخ الزاني. . .» إلخ
  98. فصل: ينبغي أن يعلم أنه يقترن بالأيسر إثما ما يجعله أعظم إثما مما فوقه
  99. قد يقترن بالفاحشة من العشق ما يشغل القلب بتعظيم المعشوق وتأليهه وتقديم طاعته على طاعة الله ورسوله
  100. قد أثبت الشارع في المحبوبات لغير الله اسم التعبد
  101. حديث: «تعس عبد الدينار .. » إلخ
  102. إذا شغف القلب بمحبة غير الله كان فيه من التعبد له بقدر ذلك
  103. مراتب الحب
  104. القرآن إنما حكى عشق الصور عن المشركين
  105. العشق المحرم من أعظم الغي
  106. أصحاب السماع الشعري الشيطاني غاوون
  107. إصرار العاشق على محبة الزنا وتوابعه قد يكون أعظم ضررا من فعل الفاحشة ألف مرة
  108. الإصرار على الصغيرة قد يساوي الكبيرة
  109. تعبد القلب للمعشوق شرك وهو أشد مفسدة من المعصية
  110. سلطان الشيطان على الذين يتولونه من الغاوين أتباع الهوى والشهوات
  111. أصل الغي من الحب لغير الله
  112. أصحاب العشق الشيطاني لهم من تولي الشيطان والإشراك به بقدر ذلك
  113. حب غير الله يضعف الإخلاص ويقوي الشرك
  114. كثير من المتيمين يقول لمعشوقه: إنه عبده، ويذكره أكثر من ذكره لله، ويقدم رضاه على رضا ربه، ويجعل الفضلة من وقته ــ إن كانت ــ لربه
  115. لسان العاشق في الصلاة لربه وقلبه مع معشوقه، وجسمه إلى القبلة ووجه قلبه إلى المعشوق، لذلك ينقر الصلاة ويحب طول الوقوف مع معشوقه
  116. العشق الشيطاني يجمع المحرمات الأربع: الفواحش الظاهرة والباطنة، والإثم، والبغي بغير الحق، والشرك، والقول على الله ما لا يعلم
  117. كثيرا ما يوجد من هذا العشق قتل النفوس وأخذ المال بالباطل والكذب والظلم
  118. أصل كل هذا الشر من خلو القلب من محبة الله والإخلاص له
  119. عشاق الصور المتيمون تنطبق عليهم آية ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ الآية
  120. ليس شيء يستوعب محبة القلب إلا حب الله، أو محبة بشر مثلك
  121. لا يعرف في محبة شيء ما يزيل العقل إلا محبة البشر
  122. قد يبذل العاشق نفسه للقتل والتلف
  123. حديث: «شارب الخمر كعابد وثن»
  124. قول علي ﵁ للاعبي الشطرنج: «ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون»
  125. قرن الله بين الخمر والأنصاب التي تعبد من دون الله
  126. سكرة العشق أشد من سكرة الخمر
  127. العاشق لا يستفيق إلا عند الموت
  128. سكرة قوم لوط حتى فاجأهم عذاب الله
  129. العشق أعظم مما بالمجانين
  130. العاشق أشبه بعابد الوثن من شارب الخمر
  131. ما يوقعه الشيطان من العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله بالعشق أشد مما يوقعه بالخمر والميسر
  132. جميع المعاصي يجتمع فيها العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة
  133. ما يجعل الله من الود بين الذين آمنوا وعملوا الصالحات
  134. قول هرم بن حيان: «ما أقبل عبد بقلبه على الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه. . .» إلخ
  135. انقلاب ما بين أهل المعاصي والفسوق إلى عداوة وبغضاء في الدنيا والآخرة
  136. عداوة المتخذين أوثانا يوم القيامة لمن اتخذوهم ولعنهم لهم
  137. كل المعاصي توجب العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة
  138. الخمر والميسر من أواخر المحرمات
  139. كم وقع بين الناس من العداوة بسبب عشق الصور
  140. فصل: في بيان أن أصل الفواحش محبة غير الله، لأنها في المشركين أكثر منها في المؤمنين
  141. آيات سورة الأعراف (٢٧ ــ ٣٣) في تحذير بني آدم من الشيطان
  142. تحذير الله في سورة الكهف المؤمنين أن يتخذوا الشيطان وذريته أولياء من دونه وهم لهم عدو
  143. أولياء الشيطان يحتجون للفاحشة بتقليد آبائهم وزعمهم أن الله أمرهم بها
  144. كثير من الصوفية والعباد والأمراء والأجناد والمتفلسفة والمتكلمين والعامة يستحلون الفواحش تقليدا للأسلاف وظنا أن الله أباحها، ويجعلون العشق دينا يتقربون به إلى الله، ولهذا يجتمعون على السماع الشيطاني الذي يهيج هذا العشق
  145. إذا وجد القلب حلاوة الإيمان بالله أغناه ذلك عن اتخاذ الأنداد
  146. فطر الله القلوب على حبه وإخلاص العبادة له
  147. حديث: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه. . .» الحديث
  148. إنما بعث الله المرسلين لإصلاح الفطر التي تفسدها الشياطين
  149. فصل: الفتنة بعشق الصور تنافي أن يكون الدين كله لله
  150. فتنة القلوب إما من الشرك أو من أسبابه من الشبهات والشهوات
  151. فتنة الذين عبدوا العجل
  152. قول الجد بن قيس للنبي ﷺ: «ائذن لي ولا تفتني» في غزوة تبوك، ومعنى ذلك زعم الجد أنه يفر من فتنة النساء فوقع في فتنة الشرك والكفر في الدنيا والعذاب في الآخرة
  153. معنى الفتنة: الامتحان الذي خلص صاحبه من الافتتان، كقوله تعالى لموسى: ﴿وفتناك فتونا﴾ والامتحان الذي حصل معه افتتان كقوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾
  154. معنى الفتنة في أول سورة العنكبوت وفي قول موسى: ﴿إن هي إلا فتنتك﴾
  155. معنى قوله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾
  156. نزول النبي ﷺ عن المنبر واحتماله الحسن والحسين
  157. قول ابن مسعود: «أيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن»
  158. معنى قوله تعالى: ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة﴾
  159. امتحان الله الرسل وورثتهم والمرسلين إليهم بعضهم ببعض
  160. امتحان العلماء والملوك والرعية والأغنياء والفقراء والضعفاء والأقوياء والرجال والنساء ببعضهم
  161. قول الرؤساء والأغنياء للفقراء أتباع الرسل: ﴿لو كان خيرا ما سبقونا إليه﴾
  162. قول قوم نوح: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾
  163. حمية الشريف والرئيس وأنفته أن يسلم فيساوي الفقير
  164. قول الكفار: ﴿لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾
  165. افتتان المشركين بفقراء المهاجرين
  166. قرن الله الفتنة بالصبر في سورة الفرقان وفي سورة النمل
  167. بالفتنة يتبين الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، والطيب من الخبيث
  168. الفتنة رحمة في حق الصابرين
  169. الفتنة لابد منها في الدنيا والآخرة
  170. من لم يصبر على فتنة الدنيا له النار
  171. جعل الله شجرة الزقوم فتنة للظالمين وما جاء في شجرة الزقوم
  172. جعل الله عدة ملائكة النار تسعة عشر فتنة لأهلها، وما ورد من قول أبي جهل في ذلك
  173. قول المؤمنين: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾
  174. قول أصحاب موسى: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾
  175. فتن الله أصحاب الشهوات بالصور الجميلة وفتن أولئك بهم
  176. أنواع ما في هذه الدار من فتون من الشهوات والنفس الأمارة والشيطان والقرناء وغير ذلك، ولا نجاة منها إلا بتوفيق الله ومعونته
  177. فصل: الفتنة نوعان: فتنة الشبهات وفتنة الشهوات
  178. فتنة الشبهات من ضعف البصيرة وقلة العلم، وفساد القصد وغلبة الهوى
  179. اتباع الهوى يضل عن سبيل الله
  180. مآل هذه الفتنة إلى الكفر والنفاق
  181. جميع البدع إنما نشأت عن فتنة الشبهات
  182. لا ينجي من هذه الفتنة إلا تجريد اتباع الرسول وتحكيمه في العقائد والأعمال وفي الدين كله
  183. قد تنشأ فتنة الشبهات من فهم فاسد أو نقل كاذب، أو إخفاء حق ثابت، أو غرض فاسد، أو اتباع هوى
  184. فصل: النوع الثاني: فتنة الشهوات
  185. جمع الله بين فتنة الشهوات والشبهات في الآية (٦٩) من سورة التوبة
  186. فساد القلوب والأديان من الخوض بالباطل والاستمتاع بالخلاق
  187. احذر من فتنته هواه ومن أعمته دنياه
  188. احذر العالم الفاجر، والعابد الجاهل
  189. أصل كل فتنة تقديم الرأي على الشرع وتقديم الهوى على العقل
  190. الشبهات تدفع باليقين، والشهوات تدفع بالصبر
  191. بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
  192. جمع الله بينهما في آية (٤٥) من سورة ص
  193. معنى قوله: ﴿أولي الأيدي والأبصار﴾
  194. فصل: الهدى والرحمة اللذين بهما سعادة العبد وفلاحه إنما يحصلان بسلامته من الشهوات والشبهات
  195. جمع الله للخضر في الآية (٦٥) من سورة الكهف بين الرحمة والعلم، كما جمع لأصحاب الكهف بين الرحمة والرشد، ومعنى الرشد
  196. قد يقابل الرشد بالضر والشر، كما في سورة الجن
  197. الغي سبب حصول الضر والشر
  198. مقابلة الهدى بالضلال وبالعذاب
  199. يجمع الله بين الضلال والعذاب، كما في قوله: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ وكما في آية (١٢٤) من سورة طه
  200. دعاء أولياء الله ربهم أن لا يزيغ قلوبهم بعد إذ هداها
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس