جارٍ فتح الكتاب…

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الملائكة عندهم ما يتصوره النبي ﷺ في نفسه من أشكال نورانية هي العقول المجردة
  2. وربما تقرب بعضهم إلى الإسلام فقال: إنها القوى الخيرة الفاضلة، والشياطين هي القوى الشريرة
  3. كفر الفلاسفة بكتب الله، لأنه ليس له كلام، ولا ينبغي أن يتكلم، ومن تقرب منهم إلى الإسلام قال: إنها فيض من العقل الفعال على النفس الفاضلة الزكية
  4. النبوة عندهم كسبية، ومن تحققت فيه قوة الحدس، وقوة التخيل والتخييل، وقوة التأثير بالتصرف في هيولى العالم، فهو نبي
  5. قولهم: الفلسفة نبوة الخاصة، والنبوة فلسفة العامة
  6. كفرهم باليوم الآخر
  7. هم أشد كفرا من اليهود والنصارى
  8. أشد الناس خذلانا من يحسن الظن بالفلاسفة ويقلدهم
  9. جهلهم وضلالهم في سلسلة الموجودات وصدور العالم عن العقول والنفوس
  10. أرسطو معطل مشرك جاحد للنبوات
  11. الرازي وشيعته لا يعرفون من الفلسفة إلا قول أرسطو
  12. ابن رشد يحكي مذهب أرسطو على غير ما يحكيه ابن سينا
  13. فصل: الفلاسفة موجودون في كل أمة
  14. فلاسفة اليونان
  15. الإسكندر بن فيلبس ليس هو ذا القرنين، ذاك مشرك ملحد، وهذا مؤمن موحد
  16. كان أرسطو وزيرا للإسكندر المقدوني
  17. استيلاء الروم على اليونان بعد البطالسة، وكان اليونان والروم يعبدون الأصنام
  18. سقراط أحد تلامذة فيثاغورس الذي كان من عبادهم وخالفهم في عبادة الأصنام
  19. مذهب سقراط في الصفات كان قريبا من مذهب أهل الإثبات
  20. أفلاطون كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأوثان وإثبات حدوث العالم
  21. خالف أرسطو أستاذه أفلاطون، وتبعه ملاحدة الفلاسفة من المنتسبين إلى الملل حتى انتهت النوبة إلى ابن سينا
  22. كان ابن سينا وأبوه من أهل دعوة الحاكم العبيدي من القرامطة الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا بمعاد ولا رب ولا رسول
  23. كان العبيديون زنادقة يتسترون بالرفض ويبطنون الإلحاد المحض
  24. كان العبيديون يقتلون أهل العلم والإيمان ويدعون أهل الشرك والكفران
  25. في زمن العبيديين وضعت رسائل إخوان الصفا
  26. النصير الطوسي وزير هولاكو نصير الشرك والكفر
  27. بمشورته فعل هولاكو ببغداد وعلمائها والخليفة الأفاعيل الشنيعة
  28. نقل النصير الطوسي الأوقاف الإسلامية وجعلها في المنجمين والسحرة والطبائعيين
  29. نصر في كتبه قدم العالم وبطلان المعاد وإنكار صفات الرب سبحانه
  30. اتخذ للملاحدة مدارس، ورام جعل إشارات إمام الملحدين ابن سينا مكان القرآن
  31. قال النصير الطوسي: القرآن للعوام والإشارات قرآن الخواص
  32. كان النصير الطوسي ساحرا يعبد الأصنام
  33. ألف الشهرستاني كتاب (المصارعة) في الرد على ابن سينا، فألف نصير الإلحاد كتاب (مصارعة المصارعة) في نقض كلام الشهرستاني نفى فيه أن يكون الله خالقا عليما ولا فاعلا مختارا
  34. الفلسفة التي يقرؤها الناس اليوم مأخوذة عن النصير الطوسي وإمامه ابن سينا، وبعضها عن الفارابي
  35. دين مشركي العرب خير من خير أقوال هؤلاء
  36. الفلاسفة فرق شتى أحصى المؤلفون في المقالات منهم اثني عشرة فرقة
  37. لا تكاد تجد من الفلاسفة اثنين متفقين على رأي واحد
  38. سرى منهم التعطيل في الأمم
  39. فرعون كان إمام المعطلة
  40. كل جهمي فهو مقتد بفرعون
  41. بعد موت موسى رفع التعطيل رأسه وقدموه على نصوص التوراة
  42. انتقام الله من بني إسرائيل بتسليط من قتلهم، كما هي سنته في كل أمة تعرض عن الوحي
  43. سلط الله النصارى على المسلمين ببلاد المغرب، والتتار عليهم ببلاد المشرق لما اشتغلوا بالفلسفة والمنطق
  44. جدد عيسى لبني إسرائيل دينهم فكذبوه وعادوه، وراموا قتله فطهره الله من أيديهم واستقام الأمر بعده نحو ثلاثمائة سنة
  45. إفساد النصارى لدين عيسى بإدخال الفلسفة وعبادة الصور والقول بالاتحاد، ثم تناسخت الشريعة فاستحلوا الخمر والخنزير وعبدوا الصليب، وتعبدوا بالنجاسات وغيروا وبدلوا كثيرا
  46. ثم كان للنصارى عدة مجامع يتفرقون منها على الاختلاف والتلاعن
  47. جمع قسطنطين ثلاثمائة من البتاركة والأساقفة لبحث مقالة أريوس في الأب والابن والكلمة
  48. مناظرة أريوس مع بترك الإسكندرية في المجمع الثاني، وكانوا ألفين وثمانية وأربعين أسقفا وبتركا
  49. الخيانة الكبرى ــ التي يسميها النصارى الأمانة ــ التي وضعها مجمع قسطنطين وجعلوها شعار النصرانية
  50. المجمع الثالث للعن أريوس، وكانوا مائة وخمسين أسقفا
  51. مقالة أريوس: أن روح القدس مخلوق مصنوع ليس بإلاه
  52. مناظرة بترك الإسكندرية لأريوس، وتفرق المجمع على لعن بعضهم بعضا
  53. زيادتهم في الأمانة التي وضعها الثلاثمائة والثمانية عشر أسقفا
  54. قولهم: إن الأب والابن وروح القدس ثلاثة أقانيم وثلاثة وجوه وثلاثة خواص وحدة في تثليث وتثليث في وحدة
  55. زيادتهم ونقصهم وتحليلهم ما كان محرما
  56. ثم كان لهم مجمع رابع بافسيس على مناظرة نسطورس، وتفرقهم على لعن بعضهم بعضا
  57. النصارى المشارقة نسطورية
  58. ثم كان لهم مجمع خامس على مناظرة أوطيسوس في مقالته: إن جسد المسيح ليس مع أجسادنا في الطبيعة، وهي مقالة اليعقوبية
  59. انتشار مقالة أوطيسوس بمصر والإسكندرية
  60. ثم كان لهم مجمع سادس في دولة مرقيون، وأبطلوا مقالة أوطيسوس وثبتوا أنه يوجد للمسيح طبيعتان وأقنوم واحد، ولعنوا نسطورس بترك الإسكندرية
  61. ثم كان لهم مجمع سابع في أيام أنسطاس الملك على مناظرة سورس القسطنطيني
  62. غضب بترك بيت المقدس ورهبانه على أنسطاس وسورس ولعنهم لهما
  63. بعث الملك أنسطاس يوحنا بتركا على بيت المقدس، فانضم إلى بترك بيت المقدس
  64. مقالة يعقوب البراذعي
  65. قتل بولس الملكاني في أيام قسطنطين
  66. ثم كان لهم مجمع ثامن لمناظرة أساقفة منبج والرها والمصيصة في مقالتهم: إن جسد المسيح خيال
  67. ثم كان لهم مجمع تاسع على عهد معاوية بن أبي سفيان، وفي هذا المجمع لعنوا كل من تقدم من القديسين والبتاركة واحدا واحدا، وزادوا في الأمانة ونقصوا، ووضعوا أمانة أخرى
  68. ثم كان لهم مجمع عاشر
  69. اختلاف النصارى وتضاربهم واضطرابهم في آلهتهم، هو الذي أوجب للملاحدة أن يتمسكوا بما هم عليه من الإلحاد
  70. قول بعض ملوك الهند: الحكم العقلي يوجب محاربة النصارى؛ لأنهم قصدوا إلى مضادة العقل، وحلوا ببيت الاستحالات
  71. قول أفلاطون رئيس كهنة مصر على اصطمر البابلي: إن النصارى غيروا فغير بهم وأطاعوا جهال ملوكهم فخلطوا عليهم، فأعطوا البشر من التعظيم بما هو للخالق وحده
  72. النصارى غلوا في المخلوق وتنقصوا الخالق بأنواع العيب والنقائص
  73. النصارى سبوا الله بما لم يسبه به أحد من البشر
  74. حديث: «شتمني ابن آدم وما ينبغي له ذلك» الحديث
  75. قول عمر في النصارى: «أهينوهم ولا تظلموهم، فلقد سبوا الله ﷿» إلخ
  76. عقيدة النصارى في الفداء وما فيها من الشناعات التي تأباها كل العقول
  77. قول بعض الملوك: إن النصارى عار على بني آدم
  78. تركهم لشريعة عيسى ودينه
  79. استقبالهم المشرق وتركهم استقبال بيت المقدس
  80. لا يستنجون من بول ولا غائط
  81. صلاتهم تصليب ومهزلة بما هو من أقبح الأعمال
  82. في التوراة: «ملعون من تعلق بالصيب»
  83. ما في تعظيمهم الصليب من تناقض ومخالفة للعقول والفطر
  84. لو عقلوا لكان الصليب أبغض شيء إليهم
  85. قولهم: إن تعظيم الصليب كتعظيم قبور الأنبياء
  86. تبديلهم دين عيسى في الصيام
  87. اختراعهم أنواعا من الصيام وتحريم أكل اللحم
  88. فصل: رهبان النصارى أشد الناس احتيالا على عقول العامة والبسطاء
  89. حيلتهم في إشعال فتيلة في عيد النور وما حكاه الطرطوشي عما رآه ببيت المقدس
  90. حيلتهم في إدرار اللبن من ثدي تمثال لمريم كان بأرض الروم
  91. واجب ملوك المسلمين أن يمنعوهم من هذا الدجل والاحتيال
  92. فصل: دين الأمة الصليبية مبني على معاندة العقول والشرائع وتنقص الله رب العالمين
  93. دين النصارى من تأسيس تلك المجامع المتلاعنين على أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد
  94. عقيدة اتحاد اللاهوت بالناس وتمثيلها والرد عليها
  95. قصيدة بديعة للمؤلف في الرد على النصارى، وتقبيح ما هم عليه من العقيدة السخيفة
  96. فصل: تلاعب الشيطان بالنصارى في شأن المعبود، وفي عيسى وفي الصليب وعبادته، وتصوير الصور في الكنائس وعبادتها
  97. احتجاجهم للسجود للصور بحجج باطلة ونقضها
  98. فطر الله العباد على استقباح معاملة عبيد الملك بما يعامل به الملك، فكيف من فعل ذلك بأعداء الملك
  99. زيادتهم في الصيام الكبير جمعة يصومونها لهرقل الذي استرد بيت المقدس من الفرس كفارة له إذ نقض عهده مع اليهود وقتلهم
  100. نقلهم الصيام إلى فصل الربيع وزيادتهم عشرة أيام
  101. تلاعب الشيطان بهم في أعيادهم
  102. عيد ميكائيل بالإسكندرية وأول من ابتدعه وأصله عيد لصنم
  103. عيد الصليب، وقصة هيلانة أم قسطنطين في دعوى استخراجها الصليب من المكان الذي كان مدفونا به ببيت المقدس بدلالة يهودي لها
  104. من ميلاد المسيح إلى ظهور الصليب ثلاثمائة وثمانية وعشرون سنة
  105. تقديسهم الصليب بمزاعم باطلة والرد عليهم من عدة وجوه
  106. وأما تلاعبه بهم في صلاتهم فمن وجوه
  107. تغطية المطارنة والأساقفة فساد هذا الدين بما اخترعوا من الحيل والصور في الحيطان بالألوان الجميلة والأعياد، وأنواع الموسيقى، وساعدهم على ترويجه غلظة اليهود وقسوتهم
  108. لما رأى النصارى الصحابة وما هم عليه آمن أكثرهم وقالوا: ما الذين صحبوا عيسى بأفضل من هؤلاء
  109. فصل: في ذكر تلاعب الشيطان بالأمة الغضبية وهم اليهود
  110. الآيات والأحاديث في غضب الله على اليهود
  111. حديث: «اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون»
  112. تلاعب الشيطان بهم في حياة موسى إذ قال له: ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ بعد مجاوزتهم البحر وإغراق فرعون وقومه
  113. حديث ذات أنواط: وقول النبي ﷺ: «قلتم كما قال قوم موسى لموسى .. » إلخ
  114. فصل: ما في عبادتهم العجل من لعب الشيطان بهم بعد أن رأوا ما حل بالمشركين، وما في العجل من المحقرات التي تجعل عابده أحقر خلق الله
  115. معنى قول الله في قصة العجل والسامري: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾
  116. رواية السدي في اتخاذ العجل وسببه
  117. معنى قوله تعالى: ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾
  118. رواية ابن إسحاق في قصة العجل والسامري
  119. لم يعتب الله على موسى في إلقاء الألواح لأن الذي حمله عليه الغضب لله
  120. فصل: تلاعب الشيطان بهم في قولهم لموسى: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾ وتفسير ابن جرير لها
  121. رواية ابن إسحاق في هذه القصة
  122. معنى قول موسى: ﴿لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾ وقوله: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾
  123. فصل: من تلاعبه بهم حين قيل لهم: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾
  124. حديث البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «فقدموا فدخلوا يزحفون على أستاههم»
  125. الطاعون بالرصد لكل من بدل دين الله
  126. فصل: ومن تلاعبه بهم: طلبهم البصل والثوم والعدس، واستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير
  127. فضل المن والسلوى على غيرهما من الأغذية والأشربة
  128. كانوا مع ذلك يتفجر لهم من الحجر اثنا عشر عينا من الماء
  129. فصل: ومن تلاعبه بهم: أنهم لم يقبلوا التوراة حتى رفع الجبل فوق رؤوسهم
  130. رواية ابن زيد والسدي في هذه القصة
  131. فصل: ومن تلاعبه بهم حين أمرهم الله أن يدخلوا القرية التي كتب الله لهم وبشرهم بها قالوا لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾
  132. ما في خطاب موسى لهم من التلطف والتذكير بنعم الله، وما في قولهم من المعصية والامتناع والجبن
  133. الرجلان اللذان أنعم الله عليهما، وممن كانا؟ أمن قوم موسى، أم من الجبارين؟
  134. قول الأنصار لرسول الله ﷺ في غزوة بدر: «لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك
  135. فصل: ومن تلاعبه بهم قصة القتيل الذي تدارؤوا فيه والبقرة وما في هذه القصة من أنواع العبر
  136. لا ينبغي مقابلة أمر الله بالتعنت وكثرة الأسئلة
  137. لو أنهم ذبحوا اي بقرة لكانت إياها، ولكن شددوا فشدد عليهم
  138. مقابلة أمر الله بالإنكار: نوع من الكفر
  139. بحث للإمام ابن جرير فيما يستفاد من قصة البقرة، وحال بني إسرائيل
  140. من أقبح ظلمهم وجهلهم قولهم لموسى: ﴿الآن جئت بالحق﴾
  141. فصل: ومن العبر في قصة البقرة الإخبار عن قساوة قلوبهم وغلظها
  142. الظاهر أن هذه القصة بعد قصة العجل
  143. فصل: ومن تلاعبه بهم ما قص الله من صيد السمك
  144. من قصة أصحاب السبت الذين مسخهم قردة لما تحيلوا على استحلال ما حرم الله
  145. الحرص على الشيء يوجب الحرمان منه
  146. فصل: ومن تلاعبه بهم: إذابتهم الشحوم وبيعها وأكل ثمنها، وقد حرمها الله عليهم
  147. اتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ولعنهم على ذلك
  148. كانوا يقتلون الأنبياء ويتخذون أحبارهم أربابا من دون الله
  149. حديث عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾
  150. قتلهم زكريا ويحيى حتى سلط الله عليهم بختنصر وسنجاريب
  151. ما كان منهم في شأن عيسى وأمه ورميهما بالعظائم وهم يعلمون أنه رسول الله، ثم محاولتهم قتله وصلبه
  152. لم يزل أمرهم في سفال حتى قطعهم الله في الأرض أمما ومزقهم كل ممزق
  153. لما بعث الله محمدا ﷺ كفروا به، فأتم الله عليهم غضبه، وألزمهم الذل والصغار حتى ينزل عيسى آخر الزمان فيطهر الأرض منهم
  154. فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: دعواهم أن الله محجور عليه النسخ في الشرائع، وأن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
  155. جعلهم هذه الضلالة ترسا لهم في جحد نبوة محمد ﷺ-
  156. قد أكذبهم الله في نص التوراة، كما أكذبهم في القرآن
  157. آيات ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل﴾ إلخ تضمنت بيان كذبهم صريحا في إبطال النسخ
  158. الاستدلال بهذه الآيات على إبطال دعوى اليهود في النسخ لم يحم حوله أكثر المفسرين
  159. التوراة نسخت ما قبلها من الشرائع، فما يمنع أن ينسخها غيرها بعدها
  160. إلزامهم جواز النسخ ووقوعه بما هم عليه من أحكام في الطهارة والنجاسة خالفوا بها ما كان عليه موسى وخلفاؤه
  161. فصل: قالت الأمة الغضبية: لم تأت التوراة بإباحة محظور، والنسخ الذي ننكره هو ما أباح محظورا، وجوابهم على ذلك
  162. نسخ التحريم للمصلحة كنسخ التحليل للمصلحة سواء
  163. إلزامهم نبوة المسيح ومحمد ﷺ-
  164. لو كان الشيء يحرم لعينه لحرم على جميع الأنبياء والأمم، وليس السبت ونحوه محرما على نوح وإبراهيم
  165. من العجب أن تحجر هذه الأمة الغضبية النسخ على الله، ثم تبيح لأحبارها أن يبطلوا من شرائع التوارة ما يشاؤون
  166. أمثلة مما غيره الأحبار من شرائع التوراة في الصلاة والصيام
  167. ومن تلاعب الشيطان بهم: زعمهم أن الفقهاء إذا أحلوا الشيء صار حلالا، وإذا حرموه صار حراما
  168. فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: ما شددوه على أنفسهم في باب الذبائح وغيرها مما ليس في التوراة
  169. كتابا المشنا والتلمود
  170. التلمود ألف في عدة عصور من فتاوى الأحبار، وهو مقدار حمل بغل
  171. تحريمهم في هذين الكتابين بعض مطاعم غير اليهود وذبائحهم ومناكحتهم حتى لا يختلطوا بالأمم الآخرين
  172. اختلاق الأحبار في الذبائح كتابا سموه: «هلكت شحيطا» وما فيه من شروط الذبيحة
  173. إن كانت رئة الذبيحة مثقوبة، أو قلبها ملتصقا إلى الظهر أو أحد الجانبين ولو بعرق دقيق كانت عندهم طريفا، أي نجسة
  174. الطريفا في التوراة هي ما يفترسه السبع والدليل على ذلك من التوراة
  175. سبب تحريم الفريسة على بني إسرائيل
  176. تعدي مشايخهم في هذه الطريفا إلى هذيانات تتعلق بالقلب والرئة ونحوها
  177. اليهود القراؤون يبرأون من المشنا والتلمود ويصفون مؤلفيهم بأنهم كذابون أهل حماقات ودعاوى كاذبة يدعون أنهم يوحى إليهم، وأن الوحي يوقفهم على الحق ويسمعونه
  178. اطراح القرائين ما افتراه الحاخاميم ونسبوه إلى التوراة
  179. الفرقة الثانية: الربانون وهم أصحاب القياس، وفيهم الحاخاميم الكذابون المفترون وهم أشد اليهود عداوة لغيرهم بما بث الحاخاميم في نفوسهم من الكراهية للأمم
  180. وإنما صنع الحاخاميم ذلك بهم لأغراض ومنافع لهم في ذلك
  181. كلما كان الحاخام أكثر تكلفا وأشد إصرا قالوا: هذا العالم الرباني
  182. من الأسباب التي دعتهم إلى التشديد والتضييق: أنهم مبددون في شرق الأرض وغربها، فإذا قدم عليهم رجل من أهل دينهم من بلاد بعيدة يظهر لهم الخشونة والمبالغة في الدين، لينال الكرامة والمنزلة عندهم
  183. هم أبدا يعتقدون الصواب والحق مع من يشدد ويضيق
  184. فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: أنهم يطلبون التخلص بأنواع الحيل مما يأمرهم الله به وينهاهم عنه
  185. إلزامهم الأخ أن يتزوج امرأة أخيه الميت عنها بلا عقب، ثم احتيالهم على الخروج من ذلك بما هو أشنع الحيل وأقبحها
  186. احتيالهم ومكرهم بالنبي ﷺ، والله يحفظه ويقيه شرهم
  187. مكر اليهود، وخيانتهم للنبي ﷺ ولأتباعه
  188. اليهود أجبن الناس وأذلهم
  189. تمثيلهم أنفسهم بعناقيد العنب وغيرهم بالشوك
  190. انتظارهم قائما يعيد لهم مجد إسرائيل من ولد داود
  191. هم في الحقيقة إنما ينتظرون المسيح الدجال
  192. الأمم الثلاثة تنتظر منتظرا يخرج في آخر الزمان، والمسلمون ينتظرون عيسى ابن مريم ﵇ يقتل اليهود والخنزير ويكسر الصليب
  193. فصل: قولهم لله: كم تنام يا رب، استيقظ من رقدتك!
  194. نسبتهم الندم والبكاء ورمد العين إلى الله تعالى
  195. قولهم: إن الله استنشق رائحة قتار شواء قربان نوح فقال: لن أعاود لعنة الأرض
  196. قولهم: إن الله استراح بعد خلق السموات والأرض
  197. قولهم للنبي ﷺ نحو ذلك وقول الله له: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾
  198. قولهم: إن الله فقير ونحن أغنياء، ويد الله مغلولة غلت أيديهم
  199. صلاتهم في العشر الأول من الشهر الأول، ويقولون فيها: لا يكون الملك لله إلا إذا عادت الدولة لبني إسرائيل
  200. فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم قدحهم في الأنبياء، وأذيتهم لهم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس