إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
ابن القيم (ت 751 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- الوابل الصيب - ط دار الحديث
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- الفوائد لابن القيم - ط العلمية
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
- الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي
- الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
- فتيا في صيغة الحمد
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
من القسم نفسه
- نظرية الإسلام الخلقية
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
فهرس المحتويات
- الملائكة عندهم ما يتصوره النبي ﷺ في نفسه من أشكال نورانية هي العقول المجردة
- وربما تقرب بعضهم إلى الإسلام فقال: إنها القوى الخيرة الفاضلة، والشياطين هي القوى الشريرة
- كفر الفلاسفة بكتب الله، لأنه ليس له كلام، ولا ينبغي أن يتكلم، ومن تقرب منهم إلى الإسلام قال: إنها فيض من العقل الفعال على النفس الفاضلة الزكية
- النبوة عندهم كسبية، ومن تحققت فيه قوة الحدس، وقوة التخيل والتخييل، وقوة التأثير بالتصرف في هيولى العالم، فهو نبي
- قولهم: الفلسفة نبوة الخاصة، والنبوة فلسفة العامة
- كفرهم باليوم الآخر
- هم أشد كفرا من اليهود والنصارى
- أشد الناس خذلانا من يحسن الظن بالفلاسفة ويقلدهم
- جهلهم وضلالهم في سلسلة الموجودات وصدور العالم عن العقول والنفوس
- أرسطو معطل مشرك جاحد للنبوات
- الرازي وشيعته لا يعرفون من الفلسفة إلا قول أرسطو
- ابن رشد يحكي مذهب أرسطو على غير ما يحكيه ابن سينا
- فصل: الفلاسفة موجودون في كل أمة
- فلاسفة اليونان
- الإسكندر بن فيلبس ليس هو ذا القرنين، ذاك مشرك ملحد، وهذا مؤمن موحد
- كان أرسطو وزيرا للإسكندر المقدوني
- استيلاء الروم على اليونان بعد البطالسة، وكان اليونان والروم يعبدون الأصنام
- سقراط أحد تلامذة فيثاغورس الذي كان من عبادهم وخالفهم في عبادة الأصنام
- مذهب سقراط في الصفات كان قريبا من مذهب أهل الإثبات
- أفلاطون كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأوثان وإثبات حدوث العالم
- خالف أرسطو أستاذه أفلاطون، وتبعه ملاحدة الفلاسفة من المنتسبين إلى الملل حتى انتهت النوبة إلى ابن سينا
- كان ابن سينا وأبوه من أهل دعوة الحاكم العبيدي من القرامطة الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا بمعاد ولا رب ولا رسول
- كان العبيديون زنادقة يتسترون بالرفض ويبطنون الإلحاد المحض
- كان العبيديون يقتلون أهل العلم والإيمان ويدعون أهل الشرك والكفران
- في زمن العبيديين وضعت رسائل إخوان الصفا
- النصير الطوسي وزير هولاكو نصير الشرك والكفر
- بمشورته فعل هولاكو ببغداد وعلمائها والخليفة الأفاعيل الشنيعة
- نقل النصير الطوسي الأوقاف الإسلامية وجعلها في المنجمين والسحرة والطبائعيين
- نصر في كتبه قدم العالم وبطلان المعاد وإنكار صفات الرب سبحانه
- اتخذ للملاحدة مدارس، ورام جعل إشارات إمام الملحدين ابن سينا مكان القرآن
- قال النصير الطوسي: القرآن للعوام والإشارات قرآن الخواص
- كان النصير الطوسي ساحرا يعبد الأصنام
- ألف الشهرستاني كتاب (المصارعة) في الرد على ابن سينا، فألف نصير الإلحاد كتاب (مصارعة المصارعة) في نقض كلام الشهرستاني نفى فيه أن يكون الله خالقا عليما ولا فاعلا مختارا
- الفلسفة التي يقرؤها الناس اليوم مأخوذة عن النصير الطوسي وإمامه ابن سينا، وبعضها عن الفارابي
- دين مشركي العرب خير من خير أقوال هؤلاء
- الفلاسفة فرق شتى أحصى المؤلفون في المقالات منهم اثني عشرة فرقة
- لا تكاد تجد من الفلاسفة اثنين متفقين على رأي واحد
- سرى منهم التعطيل في الأمم
- فرعون كان إمام المعطلة
- كل جهمي فهو مقتد بفرعون
- بعد موت موسى رفع التعطيل رأسه وقدموه على نصوص التوراة
- انتقام الله من بني إسرائيل بتسليط من قتلهم، كما هي سنته في كل أمة تعرض عن الوحي
- سلط الله النصارى على المسلمين ببلاد المغرب، والتتار عليهم ببلاد المشرق لما اشتغلوا بالفلسفة والمنطق
- جدد عيسى لبني إسرائيل دينهم فكذبوه وعادوه، وراموا قتله فطهره الله من أيديهم واستقام الأمر بعده نحو ثلاثمائة سنة
- إفساد النصارى لدين عيسى بإدخال الفلسفة وعبادة الصور والقول بالاتحاد، ثم تناسخت الشريعة فاستحلوا الخمر والخنزير وعبدوا الصليب، وتعبدوا بالنجاسات وغيروا وبدلوا كثيرا
- ثم كان للنصارى عدة مجامع يتفرقون منها على الاختلاف والتلاعن
- جمع قسطنطين ثلاثمائة من البتاركة والأساقفة لبحث مقالة أريوس في الأب والابن والكلمة
- مناظرة أريوس مع بترك الإسكندرية في المجمع الثاني، وكانوا ألفين وثمانية وأربعين أسقفا وبتركا
- الخيانة الكبرى ــ التي يسميها النصارى الأمانة ــ التي وضعها مجمع قسطنطين وجعلوها شعار النصرانية
- المجمع الثالث للعن أريوس، وكانوا مائة وخمسين أسقفا
- مقالة أريوس: أن روح القدس مخلوق مصنوع ليس بإلاه
- مناظرة بترك الإسكندرية لأريوس، وتفرق المجمع على لعن بعضهم بعضا
- زيادتهم في الأمانة التي وضعها الثلاثمائة والثمانية عشر أسقفا
- قولهم: إن الأب والابن وروح القدس ثلاثة أقانيم وثلاثة وجوه وثلاثة خواص وحدة في تثليث وتثليث في وحدة
- زيادتهم ونقصهم وتحليلهم ما كان محرما
- ثم كان لهم مجمع رابع بافسيس على مناظرة نسطورس، وتفرقهم على لعن بعضهم بعضا
- النصارى المشارقة نسطورية
- ثم كان لهم مجمع خامس على مناظرة أوطيسوس في مقالته: إن جسد المسيح ليس مع أجسادنا في الطبيعة، وهي مقالة اليعقوبية
- انتشار مقالة أوطيسوس بمصر والإسكندرية
- ثم كان لهم مجمع سادس في دولة مرقيون، وأبطلوا مقالة أوطيسوس وثبتوا أنه يوجد للمسيح طبيعتان وأقنوم واحد، ولعنوا نسطورس بترك الإسكندرية
- ثم كان لهم مجمع سابع في أيام أنسطاس الملك على مناظرة سورس القسطنطيني
- غضب بترك بيت المقدس ورهبانه على أنسطاس وسورس ولعنهم لهما
- بعث الملك أنسطاس يوحنا بتركا على بيت المقدس، فانضم إلى بترك بيت المقدس
- مقالة يعقوب البراذعي
- قتل بولس الملكاني في أيام قسطنطين
- ثم كان لهم مجمع ثامن لمناظرة أساقفة منبج والرها والمصيصة في مقالتهم: إن جسد المسيح خيال
- ثم كان لهم مجمع تاسع على عهد معاوية بن أبي سفيان، وفي هذا المجمع لعنوا كل من تقدم من القديسين والبتاركة واحدا واحدا، وزادوا في الأمانة ونقصوا، ووضعوا أمانة أخرى
- ثم كان لهم مجمع عاشر
- اختلاف النصارى وتضاربهم واضطرابهم في آلهتهم، هو الذي أوجب للملاحدة أن يتمسكوا بما هم عليه من الإلحاد
- قول بعض ملوك الهند: الحكم العقلي يوجب محاربة النصارى؛ لأنهم قصدوا إلى مضادة العقل، وحلوا ببيت الاستحالات
- قول أفلاطون رئيس كهنة مصر على اصطمر البابلي: إن النصارى غيروا فغير بهم وأطاعوا جهال ملوكهم فخلطوا عليهم، فأعطوا البشر من التعظيم بما هو للخالق وحده
- النصارى غلوا في المخلوق وتنقصوا الخالق بأنواع العيب والنقائص
- النصارى سبوا الله بما لم يسبه به أحد من البشر
- حديث: «شتمني ابن آدم وما ينبغي له ذلك» الحديث
- قول عمر في النصارى: «أهينوهم ولا تظلموهم، فلقد سبوا الله ﷿» إلخ
- عقيدة النصارى في الفداء وما فيها من الشناعات التي تأباها كل العقول
- قول بعض الملوك: إن النصارى عار على بني آدم
- تركهم لشريعة عيسى ودينه
- استقبالهم المشرق وتركهم استقبال بيت المقدس
- لا يستنجون من بول ولا غائط
- صلاتهم تصليب ومهزلة بما هو من أقبح الأعمال
- في التوراة: «ملعون من تعلق بالصيب»
- ما في تعظيمهم الصليب من تناقض ومخالفة للعقول والفطر
- لو عقلوا لكان الصليب أبغض شيء إليهم
- قولهم: إن تعظيم الصليب كتعظيم قبور الأنبياء
- تبديلهم دين عيسى في الصيام
- اختراعهم أنواعا من الصيام وتحريم أكل اللحم
- فصل: رهبان النصارى أشد الناس احتيالا على عقول العامة والبسطاء
- حيلتهم في إشعال فتيلة في عيد النور وما حكاه الطرطوشي عما رآه ببيت المقدس
- حيلتهم في إدرار اللبن من ثدي تمثال لمريم كان بأرض الروم
- واجب ملوك المسلمين أن يمنعوهم من هذا الدجل والاحتيال
- فصل: دين الأمة الصليبية مبني على معاندة العقول والشرائع وتنقص الله رب العالمين
- دين النصارى من تأسيس تلك المجامع المتلاعنين على أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد
- عقيدة اتحاد اللاهوت بالناس وتمثيلها والرد عليها
- قصيدة بديعة للمؤلف في الرد على النصارى، وتقبيح ما هم عليه من العقيدة السخيفة
- فصل: تلاعب الشيطان بالنصارى في شأن المعبود، وفي عيسى وفي الصليب وعبادته، وتصوير الصور في الكنائس وعبادتها
- احتجاجهم للسجود للصور بحجج باطلة ونقضها
- فطر الله العباد على استقباح معاملة عبيد الملك بما يعامل به الملك، فكيف من فعل ذلك بأعداء الملك
- زيادتهم في الصيام الكبير جمعة يصومونها لهرقل الذي استرد بيت المقدس من الفرس كفارة له إذ نقض عهده مع اليهود وقتلهم
- نقلهم الصيام إلى فصل الربيع وزيادتهم عشرة أيام
- تلاعب الشيطان بهم في أعيادهم
- عيد ميكائيل بالإسكندرية وأول من ابتدعه وأصله عيد لصنم
- عيد الصليب، وقصة هيلانة أم قسطنطين في دعوى استخراجها الصليب من المكان الذي كان مدفونا به ببيت المقدس بدلالة يهودي لها
- من ميلاد المسيح إلى ظهور الصليب ثلاثمائة وثمانية وعشرون سنة
- تقديسهم الصليب بمزاعم باطلة والرد عليهم من عدة وجوه
- وأما تلاعبه بهم في صلاتهم فمن وجوه
- تغطية المطارنة والأساقفة فساد هذا الدين بما اخترعوا من الحيل والصور في الحيطان بالألوان الجميلة والأعياد، وأنواع الموسيقى، وساعدهم على ترويجه غلظة اليهود وقسوتهم
- لما رأى النصارى الصحابة وما هم عليه آمن أكثرهم وقالوا: ما الذين صحبوا عيسى بأفضل من هؤلاء
- فصل: في ذكر تلاعب الشيطان بالأمة الغضبية وهم اليهود
- الآيات والأحاديث في غضب الله على اليهود
- حديث: «اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون»
- تلاعب الشيطان بهم في حياة موسى إذ قال له: ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ بعد مجاوزتهم البحر وإغراق فرعون وقومه
- حديث ذات أنواط: وقول النبي ﷺ: «قلتم كما قال قوم موسى لموسى .. » إلخ
- فصل: ما في عبادتهم العجل من لعب الشيطان بهم بعد أن رأوا ما حل بالمشركين، وما في العجل من المحقرات التي تجعل عابده أحقر خلق الله
- معنى قول الله في قصة العجل والسامري: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾
- رواية السدي في اتخاذ العجل وسببه
- معنى قوله تعالى: ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾
- رواية ابن إسحاق في قصة العجل والسامري
- لم يعتب الله على موسى في إلقاء الألواح لأن الذي حمله عليه الغضب لله
- فصل: تلاعب الشيطان بهم في قولهم لموسى: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾ وتفسير ابن جرير لها
- رواية ابن إسحاق في هذه القصة
- معنى قول موسى: ﴿لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾ وقوله: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾
- فصل: من تلاعبه بهم حين قيل لهم: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾
- حديث البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «فقدموا فدخلوا يزحفون على أستاههم»
- الطاعون بالرصد لكل من بدل دين الله
- فصل: ومن تلاعبه بهم: طلبهم البصل والثوم والعدس، واستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير
- فضل المن والسلوى على غيرهما من الأغذية والأشربة
- كانوا مع ذلك يتفجر لهم من الحجر اثنا عشر عينا من الماء
- فصل: ومن تلاعبه بهم: أنهم لم يقبلوا التوراة حتى رفع الجبل فوق رؤوسهم
- رواية ابن زيد والسدي في هذه القصة
- فصل: ومن تلاعبه بهم حين أمرهم الله أن يدخلوا القرية التي كتب الله لهم وبشرهم بها قالوا لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾
- ما في خطاب موسى لهم من التلطف والتذكير بنعم الله، وما في قولهم من المعصية والامتناع والجبن
- الرجلان اللذان أنعم الله عليهما، وممن كانا؟ أمن قوم موسى، أم من الجبارين؟
- قول الأنصار لرسول الله ﷺ في غزوة بدر: «لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك
- فصل: ومن تلاعبه بهم قصة القتيل الذي تدارؤوا فيه والبقرة وما في هذه القصة من أنواع العبر
- لا ينبغي مقابلة أمر الله بالتعنت وكثرة الأسئلة
- لو أنهم ذبحوا اي بقرة لكانت إياها، ولكن شددوا فشدد عليهم
- مقابلة أمر الله بالإنكار: نوع من الكفر
- بحث للإمام ابن جرير فيما يستفاد من قصة البقرة، وحال بني إسرائيل
- من أقبح ظلمهم وجهلهم قولهم لموسى: ﴿الآن جئت بالحق﴾
- فصل: ومن العبر في قصة البقرة الإخبار عن قساوة قلوبهم وغلظها
- الظاهر أن هذه القصة بعد قصة العجل
- فصل: ومن تلاعبه بهم ما قص الله من صيد السمك
- من قصة أصحاب السبت الذين مسخهم قردة لما تحيلوا على استحلال ما حرم الله
- الحرص على الشيء يوجب الحرمان منه
- فصل: ومن تلاعبه بهم: إذابتهم الشحوم وبيعها وأكل ثمنها، وقد حرمها الله عليهم
- اتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ولعنهم على ذلك
- كانوا يقتلون الأنبياء ويتخذون أحبارهم أربابا من دون الله
- حديث عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾
- قتلهم زكريا ويحيى حتى سلط الله عليهم بختنصر وسنجاريب
- ما كان منهم في شأن عيسى وأمه ورميهما بالعظائم وهم يعلمون أنه رسول الله، ثم محاولتهم قتله وصلبه
- لم يزل أمرهم في سفال حتى قطعهم الله في الأرض أمما ومزقهم كل ممزق
- لما بعث الله محمدا ﷺ كفروا به، فأتم الله عليهم غضبه، وألزمهم الذل والصغار حتى ينزل عيسى آخر الزمان فيطهر الأرض منهم
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: دعواهم أن الله محجور عليه النسخ في الشرائع، وأن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
- جعلهم هذه الضلالة ترسا لهم في جحد نبوة محمد ﷺ-
- قد أكذبهم الله في نص التوراة، كما أكذبهم في القرآن
- آيات ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل﴾ إلخ تضمنت بيان كذبهم صريحا في إبطال النسخ
- الاستدلال بهذه الآيات على إبطال دعوى اليهود في النسخ لم يحم حوله أكثر المفسرين
- التوراة نسخت ما قبلها من الشرائع، فما يمنع أن ينسخها غيرها بعدها
- إلزامهم جواز النسخ ووقوعه بما هم عليه من أحكام في الطهارة والنجاسة خالفوا بها ما كان عليه موسى وخلفاؤه
- فصل: قالت الأمة الغضبية: لم تأت التوراة بإباحة محظور، والنسخ الذي ننكره هو ما أباح محظورا، وجوابهم على ذلك
- نسخ التحريم للمصلحة كنسخ التحليل للمصلحة سواء
- إلزامهم نبوة المسيح ومحمد ﷺ-
- لو كان الشيء يحرم لعينه لحرم على جميع الأنبياء والأمم، وليس السبت ونحوه محرما على نوح وإبراهيم
- من العجب أن تحجر هذه الأمة الغضبية النسخ على الله، ثم تبيح لأحبارها أن يبطلوا من شرائع التوارة ما يشاؤون
- أمثلة مما غيره الأحبار من شرائع التوراة في الصلاة والصيام
- ومن تلاعب الشيطان بهم: زعمهم أن الفقهاء إذا أحلوا الشيء صار حلالا، وإذا حرموه صار حراما
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: ما شددوه على أنفسهم في باب الذبائح وغيرها مما ليس في التوراة
- كتابا المشنا والتلمود
- التلمود ألف في عدة عصور من فتاوى الأحبار، وهو مقدار حمل بغل
- تحريمهم في هذين الكتابين بعض مطاعم غير اليهود وذبائحهم ومناكحتهم حتى لا يختلطوا بالأمم الآخرين
- اختلاق الأحبار في الذبائح كتابا سموه: «هلكت شحيطا» وما فيه من شروط الذبيحة
- إن كانت رئة الذبيحة مثقوبة، أو قلبها ملتصقا إلى الظهر أو أحد الجانبين ولو بعرق دقيق كانت عندهم طريفا، أي نجسة
- الطريفا في التوراة هي ما يفترسه السبع والدليل على ذلك من التوراة
- سبب تحريم الفريسة على بني إسرائيل
- تعدي مشايخهم في هذه الطريفا إلى هذيانات تتعلق بالقلب والرئة ونحوها
- اليهود القراؤون يبرأون من المشنا والتلمود ويصفون مؤلفيهم بأنهم كذابون أهل حماقات ودعاوى كاذبة يدعون أنهم يوحى إليهم، وأن الوحي يوقفهم على الحق ويسمعونه
- اطراح القرائين ما افتراه الحاخاميم ونسبوه إلى التوراة
- الفرقة الثانية: الربانون وهم أصحاب القياس، وفيهم الحاخاميم الكذابون المفترون وهم أشد اليهود عداوة لغيرهم بما بث الحاخاميم في نفوسهم من الكراهية للأمم
- وإنما صنع الحاخاميم ذلك بهم لأغراض ومنافع لهم في ذلك
- كلما كان الحاخام أكثر تكلفا وأشد إصرا قالوا: هذا العالم الرباني
- من الأسباب التي دعتهم إلى التشديد والتضييق: أنهم مبددون في شرق الأرض وغربها، فإذا قدم عليهم رجل من أهل دينهم من بلاد بعيدة يظهر لهم الخشونة والمبالغة في الدين، لينال الكرامة والمنزلة عندهم
- هم أبدا يعتقدون الصواب والحق مع من يشدد ويضيق
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: أنهم يطلبون التخلص بأنواع الحيل مما يأمرهم الله به وينهاهم عنه
- إلزامهم الأخ أن يتزوج امرأة أخيه الميت عنها بلا عقب، ثم احتيالهم على الخروج من ذلك بما هو أشنع الحيل وأقبحها
- احتيالهم ومكرهم بالنبي ﷺ، والله يحفظه ويقيه شرهم
- مكر اليهود، وخيانتهم للنبي ﷺ ولأتباعه
- اليهود أجبن الناس وأذلهم
- تمثيلهم أنفسهم بعناقيد العنب وغيرهم بالشوك
- انتظارهم قائما يعيد لهم مجد إسرائيل من ولد داود
- هم في الحقيقة إنما ينتظرون المسيح الدجال
- الأمم الثلاثة تنتظر منتظرا يخرج في آخر الزمان، والمسلمون ينتظرون عيسى ابن مريم ﵇ يقتل اليهود والخنزير ويكسر الصليب
- فصل: قولهم لله: كم تنام يا رب، استيقظ من رقدتك!
- نسبتهم الندم والبكاء ورمد العين إلى الله تعالى
- قولهم: إن الله استنشق رائحة قتار شواء قربان نوح فقال: لن أعاود لعنة الأرض
- قولهم: إن الله استراح بعد خلق السموات والأرض
- قولهم للنبي ﷺ نحو ذلك وقول الله له: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾
- قولهم: إن الله فقير ونحن أغنياء، ويد الله مغلولة غلت أيديهم
- صلاتهم في العشر الأول من الشهر الأول، ويقولون فيها: لا يكون الملك لله إلا إذا عادت الدولة لبني إسرائيل
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم قدحهم في الأنبياء، وأذيتهم لهم