إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
ابن القيم (ت 751 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- الوابل الصيب - ط دار الحديث
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- الفوائد لابن القيم - ط العلمية
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
- الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي
- الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
- فتيا في صيغة الحمد
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
من القسم نفسه
- نظرية الإسلام الخلقية
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
فهرس المحتويات
- أذيتهم لموسى في حياته وشتمه بأنه آدر، وحديث البخاري في قصة اغتساله وعدو الحجر بثوبه حتى قام على بني إسرائيل عريانا فبرأه الله
- أذيتهم لعيسى ﵇ ولأمه
- نسبتهم لوطا إلى شرب الخمر والزنا بابنتيه
- نسبتهم يهوذا بن يعقوب إلى الزنى بزوجة ولده
- بهتانهم بجعل أولاد المسلمين أولاد زنى
- بهتانهم بدعوى أن عبد الله بن سلام كان يعلم النبي ﷺ-
- نسبتهم إلى يوسف ﵇ أنه حل تكة سرواله وجلس من زليخا مجلس الرجل من المرأة، حتى ظهر له يعقوب في الحائط
- زعمهم أن عيسى كان عالما أو طبيبا وإقامته الحجة عليهم في السبت
- إلزامهم أن عيسى ابن مريم هو النبي المنتظر
- فصل: لا يمكن ليهودي ولا نصراني أن يؤمن بنبيه حتى يؤمن بمحمد ﷺ-
- لم يشاهدوا شيئا من معجزات موسى ولا عيسى ولا يعرفون ذلك إلا من القرآن
- تقليد اليهود والنصارى لآبائهم تقليدا أعمى لا يفيدهم شيئا، ولا يجعل آباءهم أصدق من غيرهم، وكل منهم يكفر الآخر
- نقض ما استدلوا به من التواتر
- نبوة محمد ﷺ هي التي تثبت نبوة موسى وعيسى
- فصل: وقد اختلف أقوال الناس في التوراة التي بأيديهم، هل هي مبدلة، أو مؤولة؟ على ثلاثة أقوال
- معنى التأويل والتحريف
- قول طائفة: إن التحريف كان بالتأويل لا في التنزيل، وأدلة ذلك
- قول الطائفة الثالثة: إن التوراة زيد فيها، وغير ألفاظ يسيرة، ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه، والتبديل في يسير منها جدا وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية
- التحقيق أن الذبيح إسماعيل من عشرة وجوه
- حديث: «أنا ابن الذبيحين»
- أحبار اليهود معتقدون أن ما بأيديهم ليس هو التوراة الحقيقية وأدلة ذلك
- قولهم: إن موسى منع بني إسرائيل التوراة ولم يعطها إلا لأولاد لاوي
- ضياع التوراة بقتل بختنصر للأئمة الهارونيين يوم غزا بيت المقدس
- عزير هو الذي جمع هذه التوراة من محفوظاته ومحفوظات الكهنة
- التوراة في الواقع كتاب عزير وفيها كثير من التوراة المنزلة على موسى
- لحق التوراة الزيادة والنقصان، واختلاف الترجمة، واختلاف التأويل وسياق أمثلة على ذلك
- المثال الأول: تحريفهم نص: «لحم فريسة في الصحراء. . .» إلخ
- المثال الثاني: تحريفهم نص: «نبيا أقيم لهم .. » إلخ الذي فيه البشارة بنبوة محمد ﷺ-
- المثال الثالث: تحريفهم نص: «جاء الله من طور سيناء وأشرق نوره من سيعير واستعلى من جبال فاران»
- فصل: ومما يدل على غلظ أفهام هذه الأمة: أنهم يحرمون طبخ لحم الجدي بلبن أمه، لعدم فهمهم للنص
- فصل: ولا يستبعد اصطلاح كافة هذه الأمة على المحال، لأن دولتهم انقرضت، وتتابعت عليهم الغارات
- لم يلق اليهود من أمة من العدل والرحمة ما لقوا من المسلمين
- أعز ما صادفه الإسلام من هذه الأمة يهود خيبر والمدينة
- كان يهود قريظة والنضير يستفتحون بالنبي ﷺ على العرب والأوس والخزرج
- فلما هاجر النبي ﷺ وجاءهم ما عرفوه من آياته كفروا به وسبقهم العرب (الأوس والخزرج) إلى الإيمان به
- أشد ما كان على اليهود من ملوكهم العصاة الذين كانوا يقتلون الأنبياء ويعبدون الأصنام
- استعبد الفرس اليهود ومنعوهم عن أعمال دينهم كالختان وغيره
- منع الفرس اليهود عن الصلاة، لأنهم يدعون فيها على الأمم بالدمار والخراب
- ابتداعهم الحزانة بدل الصلاة
- الحزانة ينوحون فيها ويبكون على أنفسهم ويوقعونها على الموسيقى ويجتمعون لها جماعة يترنمون بها