جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير — المؤلف: الثعلبي (ت 427 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

الثعلبي (ت 427 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. مقدمة اللجنة العلمية المشرفة على إخراج الكتاب
  3. كلمة الناشر
  4. قائمة المحققين
  5. أعضاء اللجنة المشرفة على الكتاب
  6. تقسيم الرسائل بحسب ترتيب المصحف
  7. الفصل الأول ترجمة المصنف
  8. المبحث الأول اسمه ونسبه، ولقبه، وكنيته
  9. المبحث الثاني ولادته، وموطنه، وعصره، وتأثير الحالة السياسية، والدينية والاجتماعية، والعلمية فيه
  10. * المطلب الأول: ولادته
  11. *المطلب الثاني: موطنه
  12. * المطلب الثالث: عصره من الناحية السياسية والدينية والاجتماعية والعلمية وتأثره بذلك
  13. أولا: الحالة السياسية
  14. ١ - أما القادر بالله
  15. ٢ - وأما القائم بأمر الله
  16. ٣ - الدولة السلجوقية: (٤٢٩ - ٥٢٢).
  17. أما البويهيون
  18. وأما الغزنويون
  19. وأما السلاجقة
  20. ثانيا: الحالة الدينية
  21. ثالثا: الحالة الاجتماعية
  22. رابعا: الحالة العلمية
  23. الحركة العلمية في نيسابور
  24. المدارس العلمية في نيسابور
  25. أثر المساجد في النهضة العلمية بنيسابور
  26. المكتبات
  27. ومن هذه المكتبات والخزائن
  28. ١ - خزانة دار العلم
  29. ٢ - مكتبة نوح بن نصر الساماني
  30. ٣ - مكتبة غزنة
  31. ٤ - بيت الكتب
  32. ٥ - هذا فضلا عن
  33. علماء نيسابور
  34. ومن مشاهير علماء نيسابور
  35. المبحث الثالث نشأته وطلبه للعلم
  36. * المطلب الأول: نشأته
  37. * المطلب الثاني: طلبه للعلم
  38. بداية طلبه للعلم
  39. جده ومثابرته في طلب العلم
  40. أ- قوله رحمه الله
  41. ب- كثرة شيوخه، وتعدد مصادره
  42. جـ - تنوع المادة العلمية في تفسيره
  43. ميادين علمه
  44. أ- دار الثعلبي
  45. ب- دور شيوخه
  46. جـ - المساجد
  47. د- المدارس
  48. هـ - رحلاته العلمية
  49. المبحث الرابع شيوخه وتلاميذه
  50. * المطلب الأول: شيوخه
  51. * المطلب الثاني: تلاميذه
  52. ١ - الأستاذ أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن على الواحدي، النيسابوري، الشافعي.
  53. ٢ - عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن على بن محمد القطان المعروف بأبي معشر الطبري.
  54. ٣ - أبو سعيد أحمد بن محمد بن على بن نمير الخوارزمي،
  55. ٤ - أحمد بن خلف الشيرازي
  56. ٥ - أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرخرادي، أو الفرخواري الطوسي
  57. المبحث الخامس عقيدته ومذهبه الفقهي
  58. * المطلب الأول: عقيدته
  59. وفي مقابل هذا التقرير الموفق لمنهج أهل السنة والجماعة في هذه المباحث نجده قد خالف هذا المنهج في مسألة إثبات الصفات،
  60. ومن الأمثلة على ذلك
  61. ١ - تأويل صفة الرحمة
  62. ٢ - تأويل صفة الغضب
  63. ٣ - تفسير الإله بالقادر على الاختراع
  64. ٤ - نفي صفة الإتيان والمجيء لله عز وجل
  65. ومن الأمثلة الأخرى أيضا
  66. * المطلب الثاني: مذهبه الفقهي
  67. المبحث السادس مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
  68. * المطلب الأول: مكانته العلمية
  69. العلوم التي برز فيها
  70. علم التفسير
  71. علم القراءات
  72. علم الحديث
  73. علم الفقه
  74. الوعظ
  75. علم اللغة والأدب
  76. علم التاريخ
  77. * المطلب الثاني: ثناء العلماء عليه
  78. ١ - قال عبد الغافر الفارسي
  79. ٢ - وقال تلميذه أبو الحسن الواحدي
  80. ٣ - وقال أبو الحسن القفطي
  81. ٤ - وقال ابن خلكان
  82. ٥ - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية
  83. ٦ - وقال الذهبي في "السير"
  84. ٧ - وقال في "العبر"
  85. ٨ - وقال السبكي
  86. ٩ - وقال ابن الجزري
  87. ١٠ - وقال الحافظ ابن كثير
  88. المبحث السابع مؤلفاته
  89. ١ - قصص الأنبياء. المسمى "عرائس المجالس".
  90. ٢ - نفائس العرائس ويواقيت التيجان في قصص القرآن.
  91. ٣ - قتلى القرآن العظيم الذين سمعوا القرآن وماتوا بسماعه.
  92. ٤ - الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة.
  93. ٥ - الكامل في علوم القرآن.
  94. ٦ - ربيع المذكرين.
  95. ٧ - الكشف والبيان عن تفسير القرآن.
  96. المبحث الثامن وفاته
  97. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  98. المبحث الأول بيان اسم الكتاب وإثبات نسبته إلى مؤلفه
  99. * المطلب الأول: بيان اسم الكتاب.
  100. * المطلب الثاني: إثبات نسبة الكتاب إلى الثعلبي رحمه الله
  101. المبحث الثاني مصادر المصنف في كتابه "الكشف والبيان"
  102. * المطلب الأول: مميزات هذه المصادر
  103. ١ - الإسناد
  104. ٢ - الأصالة
  105. ٣ - الكثرة
  106. ٤ - التنوع
  107. ٥ - الشمولية
  108. * المطلب الثاني: ذكر هذه المصادر
  109. أولا: تفسير ابن عباس
  110. ثانيا: تفاسير التابعين ومن بعدهم من أئمة التفسير
  111. ثالثا: مصادره من تفاسير شيوخه، وعنون لها بـ "مصنفات أهل العصر" وهي
  112. رابعا: مصادره من كتب الوجوه والنظائر
  113. خامسا: مصادره من كتب معاني القرآن
  114. سادسا: مصادره من المؤلفات في غريب القرآن
  115. سابعا: مصادره من كتب تأويل مشكل القرآن
  116. ثامنا: مصادره من كتب القراءات
  117. تاسعا: مصادره من كتب المغازي والسير والتاريخ
  118. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  119. * المطلب الأول: منهج المصنف إجمالا من خلال مقدمته
  120. أولا: أقسام المصنفين في التفسير
  121. أ- أهل البدع والأهواء.
  122. ب- فرقة ألفوا فأحسنوا غير أنهم خلطوا أباطيل المبتدعين، بأقوال السلف الصالحين.
  123. جـ - فرقة أقتصروا على الرواية والنقل، دون الدراية والنقد
  124. د- فرقة حذفوا الإسناد
  125. هـ - فرقة حازوا قصب السبق في جودة التصنيف والحذق.
  126. و- فرقة جودوا التفسير، دون الأحكام، وبيان الحلال والحرام، وذكر المشكلات وحلها، والرد على أهل الزيغ والشبهات.
  127. ثانيا: سبب تأليف الكتاب
  128. ثالثا: وصف الكتاب
  129. رابعا: منهجه وعمله في التفسير
  130. خامسا: مصادره في كتابه من خلال مقدمته
  131. سادسا: أنواع المادة العلمية في "الكشف والبيان"
  132. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  133. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  134. أ- تفسير القرآن بالقرآن
  135. أهمية تفسير القرآن بالقرآن
  136. عناية الثعلبي بتفسير القرآن بالقرآن ومنهجه في ذلك
  137. ومن أوجه تفسير القرآن بالقرآن في "الكشف والبيان "
  138. ١ - تفسير ما أجمل في موضع بما بين في موضع آخر
  139. ٢ - تفسير الآية وتوضيح معناها بذكر نظائرها في القرآن
  140. ٣ - الاستدلال بالقرآن في بيان معنى الآية وألفاظها
  141. ٤ - الاستدلال بالقرآن على معنى الحديث
  142. ٥ - الاستدلال بالقرآن في بيان معنى ألفاظ الآية
  143. ٦ - الاستدلال لأقوال المفسرين بالقرآن الكريم
  144. ٧ - الاستدلال على بعض أوجه التأويل بقراءات بعض الصحابة والتابعين
  145. ٨ - الاستدلال بالقرآن لبعض القراءات
  146. ٩ - الاستدلال بالقرآن على المسائل النحوية والبلاغية
  147. ١٠ - الاستدلال بالقرآن لإثبات صحة آرائه
  148. ب- تفسير القرآن بالسنة
  149. ١ - تفسير القرآن بالسنة
  150. ٢ - رواية الحديث من عدة طرق، واستعمال صيغة تحويل الأسانيد (ح) في ذلك
  151. ٣ - يروي الحديث غالبا بسنده الخاص عن شيخه إلى النبي ﷺ -
  152. ٤ - وأحيانا يذكر الأحاديث غير مسندة، ويقتصر على ذكر الصحابي فقط، وأحيانا يذكر المتن فحسب
  153. ٥ - قد يورد أحاديث بلا إسناد، ويسنده في مواضع أخرى من كتابه
  154. ٦ - يكرر أحيانا بعض الأحاديث في عدة مواضع بحسب المناسبة من عدة طرق
  155. ٧ - يذكر أحيانا بعض الأحاديث معلقة، فيحذف أول السند، ثم يذكر بقيته: مثال ذلك
  156. ٨ - قد يذكر متن الحديث أولا، ثم يعقبه بالسند خلافا للأصل في ذلك، وهذا قليل جدا.
  157. ٩ - نقده وتوجيهه لبعض الأحاديث
  158. ١٠ - تعديل وتجريح الرواة
  159. ١١ - عدم الاقتصار على الأحاديث الصحيحة، بل قد أكثر من ذكر الأحاديث الواردة في الترغيب والترهيب
  160. ١٢ - الاستدلال بالحديث على المعنى اللغوي
  161. ١٣ - الاستدلال بالحديث لبعض أقوال المفسرين
  162. ١٤ - الاستدلال بالحديث لإثبات بعض القراءات وتقويتها
  163. ١٥ - قد يورد الحديث أحيانا؛ لمعرفة اسم النازل فيه الآية، وتعيين المبهم فيها
  164. ١٦ - يورد الحديث للتدليل على عرض الأحكام الفقهية المستنبطة عند تفسيره لآيات الأحكام ومن الأمثلة على ذلك
  165. ١٧ - يورد الحديث للتدليل على ما أداه إليه نظره فيما اتفق العلماء على جوازه، وهو
  166. جـ - تفسير القرآن بأقوال الصحابة
  167. ١ - يروي الثعلبي أحيانا أقوال الصحابة بإسناده، وأحيانا يذكر قول الصحابي بإسناد معلق، وأحيانا يذكرها من دون إسناد.
  168. ٢ - ذكر قراءات الصحابة
  169. ٣ - الاستدلال بأقوال الصحابة في تفسير الآية وبيان معناها
  170. ٤ - نقل بعض القصص المتعلقة بتفسير الآية عن الصحابة
  171. ٥ - نقل أسباب النزول عن الصحابة
  172. ٦ - الاستدلال بأقوال الصحابة في الأحكام الفقهية
  173. ٧ - ويستدل الثعلبي كذلك بإجماع الصحابة في المسائل الفقهية
  174. ٨ - نقل بعض الإسرائيليات عن الصحابة
  175. ٩ - تقديم أقوال الصحابة على غيرهم عند ذكر أقوال المفسرين
  176. ١٠ - مراعاة الترتيب في ذكر الصحابة
  177. د- تفاسير التابعين
  178. ١ - رواية أقوال التابعين بالإسناد
  179. ٢ - بيان أقوالهم في تفسير كثير من المفردات أو المعاني
  180. ٣ - نقل أقوال التابعين في سبب نزول الآية
  181. ٤ - ذكر قراءات التابعين
  182. ٥ - نقل الإسرائيليات عن بعض التابعين
  183. ٦ - ذكر أقوال التابعين في المسائل الفقهية والأحكام الشرعية
  184. ٧ - الاستدلال بالحديث على أقوال التابعين
  185. ٨ - كثرة النقول عن التابعين
  186. ٩ - يذكر بعض مراسيل التابعين
  187. هـ- تفاسير أتباع التابعين ومن بعدهم
  188. و- الإسرائيليات وموقف الثعلبي منها
  189. معنى الإسرائيليات
  190. أقسام الإسرائيليات
  191. وتنقسم باعتبار موضوعها إلى
  192. كما تنقسم باعتبار موافقتها لشريعتنا أو مخالفتها إلى
  193. حكم رواية الإسرائيليات
  194. تسرب الإسرائيليات إلى كتب التفسير
  195. موقف الثعلبي من الإسرائيليات
  196. ١ - يذكر الثعلبي بعض الإسرائيليات دون إسناد، ولا ينسبها لأحد، ولا يبين مصدره في ذلك
  197. ٢ - ويورد الثعلبي بعض الإسرائيليات وينسبها إلى راويها من
  198. ٣ - يجمع الثعلبي أحيانا عددا من المرويات الإسرائيلية بأسانيد متعددة ويسوقها في سياق واحد
  199. ٤ - يهتم الثعلبي باختلاف المفسرين في القصص الإسرائيلية.
  200. ٥ - في بعض الإسرائيليات التي أوردها الثعلبي طعن وتنقص للأنبياء ﵈ والصالحين واتهامهم بما لا يليق
التالي من الفهرس