جارٍ فتح الكتاب…

مدارج السالكين - ط عطاءات العلم

مدارج السالكين - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الدرجة الأولى: استغراق العلم في عين الحال
  2. الدرجة الثانية: استغراق الإشارة في الكشف
  3. الدرجة الثالثة: استغراق الشواهد في الجمع
  4. منزلة الغيبة
  5. درجات الغيبة
  6. الدرجة الأولى
  7. الدرجة الثانية
  8. الدرجة الثالثة
  9. منزلة التمكن
  10. فصل: تعريف التمكن عند الهروي
  11. درجات التمكن
  12. الدرجة الأولى: تمكن المريد
  13. الدرجة الثانية: تمكن السالك
  14. الدرجة الثالثة: تمكن العارف
  15. منزلة المكاشفة
  16. درجات المكاشفة
  17. الدرجة الأولى: مكاشفة تدل على التحقيق الصحيح
  18. الحجب العشرة بين القلب وبين الله
  19. الدرجة الثانية: استدامة تلك المكاشفة
  20. الدرجة الثالثة: مكاشفة عين لا مكاشفة علم
  21. منزلة المشاهدة
  22. فصل: تعريف المشاهدة عند الهروي
  23. قول الهروي: المشاهدة ولاية العين والذات، وتعقب المؤلف عليه
  24. الدرجة الأولى: مشاهدة معرفة
  25. الدرجة الثانية: مشاهدة معاينة
  26. الدرجة الثالثة: مشاهدة جمع
  27. مراتب الجمع وعين الجمع
  28. منزلة المعاينة
  29. فصل: المعاينات ثلاثة، معاينة العين، ومعاينة القلب، ومعاينة الروح
  30. التحقيق: أن المعاينة نوعان: معاينة بصر، ومعاينة بصيرة
  31. المعاين بعين القلب والروح هي الشواهد الدالة على الحقيقة، وليس نفس الحقيقة
  32. شواهد السائر إلى الله وحقيقتها وأثرها على العبد
  33. الشواهد والأمثلة العلمية هي المثل الأعلى المذكور في القرآن
  34. شرح قول الهروي في معاينة القلب ومعاينة الروح
  35. قول الهروي: «الأرواح إنما أكرمت بالبقاء لتعاين سنا الحضرة»
  36. منزلة الحياة
  37. الحياة الأولى: حياة العلم من موت الجهل
  38. مراتب الحياة
  39. المرتبة الأولى: حياة الأرض بالنبات
  40. المرتبة الثانية: حياة النمو والاغتذاء
  41. اختلاف الفقهاء في الشعر هل تحله الحياة؟
  42. المرتبة الثالثة: حياة الحيوان بالإحساس والحركة
  43. المرتبة الرابعة: حياة الملائكة والأرواح
  44. المرتبة الخامسة: حياة العلم من موت الجهل
  45. المرتبة السادسة: حياة الإرادة والهمة والمحبة
  46. المرتبة السابعة: حياة الأخلاق والصفات المحمودة
  47. المرتبة الثامنة: حياة الفرح والسرور وقرة العين
  48. الطريق إلى هذه الحياة
  49. مراتب التقرب إلى الله
  50. الجزاء من جنس العمل وشواهد ذلك
  51. المرتبة التاسعة: حياة الأرواح بعد مفارقة الأبدان
  52. فصل: حياة الشهداء
  53. المرتبة العاشرة: الحياة الدائمة الباقية في دار الحيوان
  54. سبب تخلف النفس عن طلب هذه الحياة
  55. أنواع يقظة القلب
  56. عود إلى شرح كلام الهروي في الحياة الأولى
  57. الحياة الثانية: حياة الجمع من موت التفرقة
  58. الحياة الثالثة: حياة الوجود، وهي حياة بالحق
  59. منزلة القبض
  60. تعلق الهروي بقوله تعالى: ﴿ثم قبضناه إلينا قبضا﴾، وتعقب المؤلف عليه
  61. تعريف الهروي للقبض
  62. أنواع القبض
  63. أهل القبض على ثلاثة فرق
  64. الفرقة الأولى: فرقة قبضهم الله إليه قبض التوقي
  65. الفرقة الثانية: فرقة قبضهم بسترهم في لباس التلبيس
  66. الفرقة الثالثة: فرقة قبضهم منهم إليه
  67. منزلة البسط
  68. فصل: معنى البسط، وطوائف الناس فيه
  69. الأولى: بسطت رحمة للخلق
  70. الثانية: بسطت لقوة معاينتهم
  71. الثالثة: بسطت أعلاما على الطريق وأئمة للهدى
  72. منزلة السكر
  73. حقيقة السكر وأسبابه وأقسامه
  74. فصل: من أسباب السكر حب الصور وغيرها
  75. فصل: من أقوى أسباب السكر سماع الأصوات المطربة
  76. فصل: للسكر ثلاث علامات
  77. الأنواع المذمومة من السكر
  78. منزلة الصحو
  79. قول الهروي: «الصحو مقام مغن عن الطلب»، وتعقب المؤلف عليه
  80. المحب له حالتان: حالة استغراق وحالة صحو
  81. منزلة الاتصال
  82. تعلق الهروي بقوله تعالى: ﴿ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى﴾، وتعقب المؤلف عليه بأن المراد بالآية جبريل، وذلك من وجوه
  83. درجات الاتصال
  84. الدرجة الأولى: اتصال الاعتصام
  85. الدرجة الثانية: اتصال الشهود
  86. الدرجة الثالثة: اتصال الوجود
  87. منزلة الانفصال
  88. فصل: التفاوت في الانفصال
  89. وجوه الانفصال
  90. الأول: انفصال هو شرط الاتصال
  91. الثاني: انفصال عن رؤية الانفصال
  92. الثالث: انفصال عن اتصال
  93. منزلة المعرفة
  94. فصل: الفرق بين العلم والمعرفة لفظا ومعنى
  95. الفرق بين العلم والمعرفة عند أرباب السلوك، وأقوالهم فيه
  96. من علامات المعرفة
  97. من أحسن ما قيل في المعرفة وشرحه
  98. فصل: درجات المعرفة
  99. الدرجة الأولى: معرفة الصفات والنعوت
  100. الفرق بين الصفة والنعت
  101. كل شرك في العالم فأصله التعطيل
  102. فصل: القواعد الثلاث التي أرسل بها جميع الرسل
  103. القاعدة الأولى: تعريف الرب بأسمائه وصفاته
  104. القاعدة الثانية: التعريف بالطريق الموصل إليه
  105. القاعدة الثالثة: تعريف الحال بعد الوصول
  106. دلائل إثبات الصفات
  107. الأول: الوحي
  108. الثاني: دلالة الصنعة عليها
  109. اعتبار الخواص: استدلالهم بالأسماء والصفات على ما يفعله الله وما لا يفعل
  110. أركان معرفة الصفات
  111. الأول: إثبات الصفة
  112. الثاني: أن لا يتعدى بها اسمها الخاص
  113. الثالث: عدم تشبيهها بما للمخلوق
  114. الدرجة الثانية: معرفة الذات مع إسقاط التفريق بين الصفات والذات
  115. هل الصفات هي الذات أم غيرها
  116. أركان هذه المعرفة
  117. الدرجة الثالثة: معرفة مستغرقة في محض التعريف
  118. أركان هذه المعرفة
  119. أنواع «الجمع» وحكمها
  120. منزلة الفناء
  121. تعلق الهروي بقوله تعالى: ﴿(كل من عليها﴾ وتعقب المؤلف عليه
  122. تعريف الفناء عند الهروي
  123. فصل: درجات الفناء
  124. الدرجة الأولى
  125. الدرجة الثانية
  126. الدرجة الثالثة
  127. فصل: لم يرد مدح لفظ الفناء ولا ذمه في الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة
  128. الفناء عند أهل التوحيد والاستقامة
  129. حال القلب إذا خلا من الاهتمام بالدنيا وترقيه في درجات القرب والمحبة
  130. منزلة البقاء
  131. فصل: معنى البقاء
  132. درجات البقاء
  133. الدرجة الأولى: بقاء المعلوم بعد سقوط العلم عينا لا علما
  134. الدرجة الثانية: بقاء المشهود بعد سقوط الشهود وجودا لا نعتا
  135. الدرجة الثالثة: بقاء ما لم يزل حقا بإسقاط ما لم يكن محوا
  136. منزلة التحقيق
  137. المراد بالتحقيق
  138. درجات التحقيق
  139. الدرجة الأولى: تلخيص مصحوبك من الحق
  140. الدرجة الثانية: أن لا ينازع شهودك شهوده
  141. الدرجة الثالثة: أن لا يناسم رسمك سبقه
  142. نقد قولهم: «كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان»
  143. منزلة التلبيس
  144. تعقب المؤلف على الهروي في تسمية هذه المنزلة وفي استشهاده بقوله تعالى: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾
  145. فصل: تعريف التلبيس
  146. فصل: التلبيس اسم لثلاث معان
  147. التلبيس الأول: تلبيس الحق بالكون على أهل التفرقة
  148. تعقب المؤلف على الهروي في تسمية فعل الله تلبيسا
  149. ما نصبه الله من الأسباب والعلل ليس من التلبيس في شيء
  150. قول المؤلف: إن الهروي أفسد كتابه بهذا الباب
  151. إنما التلبيس على من جعل الأسباب مستقلة بقطع النظر عن خالقها
  152. التلبيس الثاني: تلبيس أهل الغيرة على الأوقات والكرامات
  153. التلبيس الثالث: تلبيس أهل التمكين على العالم ترحما عليهم، وهي درجة الأنبياء
  154. تعقب المؤلف عليه في إطلاق التلبيس على الأنبياء
  155. فصل: مخالفة هذا الباب للشرع حيث بناه الهروي على محو الأسباب
  156. منزلة الوجود
  157. تقسيم الناس إلى سالك، وواصل، وواجد
  158. فصل: هل وجود الشيء عين ماهيته؟
  159. فصل: تعريف الوجود
  160. هل الواجد من أسماء الله تعالى؟
  161. فصل: أنواع الوجود ودرجاته
  162. الأول: وجود علم لدني
  163. الثاني: وجود الحق وجود عين
  164. الثالث: وجود مقام اضمحلال رسم الوجود فيه
  165. منزلة التجريد
  166. فصل: تعريف التجريد ودرجاته
  167. الدرجة الأولى: تجريد عين الكشف عن كسب اليقين
  168. الدرجة الثانية: تجريد عين الجمع عن درك العلم
  169. الدرجة الثالثة: تجريد الخلاص من شهود التجريد
  170. منزلة التفريد
  171. درجات التفريد: الإشارة إلى الحق، ثم به، ثم عنه
  172. اشتباه الإشارة إلى الله وبه بالإشارة إلى النفس وبها
  173. فصل: تفريد الإشارة إلى الحق
  174. تفريد الإشارة بالحق
  175. فصل: تفريد الإشارة عن الحق
  176. منزلة الجمع
  177. توجيه تعلق الهروي بإشارة قوله تعالى: ﴿وما رميت إذ رميت﴾
  178. الجمع ينقسم إلى صحيح وباطل
  179. درجات الجمع
  180. الدرجة الأولى: جمع علم
  181. حقيقة العلم اللدني
  182. الدرجة الثانية: جمع الوجود
  183. الدرجة الثالثة: جمع العين
  184. قول الهروي: «الجمع غاية مقامات السالكين»، وتعقب المؤلف عليه بأن الغاية هي التوبة
  185. التكلف عند أرباب السلوك وأرباب الكلام
  186. اتفاق السلف على ذم الرأي
  187. فصل: نهاية مقامات السالكين تكميل العبودية صرفا، ولا عبودية في الجمع
  188. بطلان الإحالة على الذوق
  189. منزلة التوحيد
  190. تعريف الهروي: تنزيه الله عن الحدث، وتعقب المؤلف عليه
  191. حكاية قول الجنيد في التوحيد: إفراد القديم عن المحدث
  192. فصل: الإفراد الذي أشار إليه الجنيد نوعان
  193. النوع الأول: إفراد في الاعتقاد والخبر
  194. النوع الثاني: إفراد القديم بالعبادة
  195. فصل: تقسيم الطوائف في التوحيد وحكاية أقوالهم
  196. فصل: التوحيد الذي دعت إليه الرسل
  197. شهادة الله تعالى لنفسه بالتوحيد، وشهادة الملائكة وأولو العلم له به
  198. المرتبة الأولى من مراتب الشهادة: العلم
  199. المرتبة الثانية: التكلم والخبر
  200. المرتبة الثالثة: الإعلام والإخبار
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس