جارٍ فتح الكتاب…

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

ابن القيم (ت 751 هـ)

العقيدة والتوحيد

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. توثيق نسبة الكتاب
  3. عنوان الكتاب
  4. تاريخ تأليف الكتاب
  5. موضوع الكتاب ومباحثه
  6. منهج المؤلف في الكتاب
  7. أهمية الكتاب
  8. موارد الكتاب
  9. وصف مخطوطات الكتاب
  10. طبعات الكتاب
  11. منهج التحقيق
  12. نماذج من النسخ الخطية
  13. مقدمة المؤلف
  14. فصل [مسالك الناس في القدر]
  15. فصل [أسعد الناس بالصواب في القدر]
  16. نشأة القدرية المعتزلة
  17. فصل [نشأة القدرية الجبرية والإشارة إلى بعض ضلالهم]
  18. فصل [بيان سبب تأليف الكتاب وتسميته]
  19. مسرد أبواب الكتاب
  20. بيان قيمة الكتاب ونفاسة مباحثه
  21. الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض
  22. الباب الثاني في تقدير الرب ﵎ شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم، وهو تقدير ثان بعد التقدير الأول
  23. سرد المرويات في تفسير: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم﴾
  24. الباب الثالث في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلك، وحكم النبي ﷺ لآدم صلوات الله وسلامه عليهم
  25. أهل الكلام موكلون برد الأحاديث التي تخالف قواعدهم
  26. مناقشة الأقوال في وجه الحجة التي توجهت لآدم على موسى
  27. أبطل مسلك في حديث احتجاج آدم وموسى
  28. الدفاع عن شيخ الإسلام الأنصاري في كلام له موهم
  29. النقل عن أبي العباس الواسطي في الفناء والاصطلام
  30. جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عن وجه محاجة آدم لموسى
  31. نكتة مسألة محاجة آدم لموسى
  32. متى ينفع الاحتجاج بالقدر ومتى يضر
  33. الأصول العظيمة المضمنة في حديث: «المؤمن القوي خير»
  34. الباب الرابع في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه، وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاه، وذكر الجمع بين الأحاديث الواردة في ذلك
  35. سرد مرويات الباب
  36. اختلاف المرويات في وقت تقدير رزق العبد وأجله وهو في بطن أمه وتحرير ذلك
  37. الباب الخامس في ذكر التقدير الرابع ليلة القدر
  38. الآثار الواردة في أن ليلة القدر هي المقصودة في آية: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾
  39. المعنى اللغوي لليلة القدر
  40. الباب السادس في ذكر التقدير الخامس اليومي
  41. الآثار الواردة في آية: ﴿كل يوم هو في﴾ [الرحمن: ٢٩]
  42. الباب السابع في أن سبق المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقتضي ترك الأعمال، بل يقتضي الاجتهاد والحرص؛ لأنها إنما سبقت بالأسباب
  43. سرد مرويات الباب
  44. أرشد النبي ﷺ الأمة في القدر إلى أمرين
  45. الباب الثامن في قوله تعالى: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾
  46. وجوه الجواب عن إيراد ابن الزبعرى في آية: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾
  47. الأقوال في آية: ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾
  48. خلاف السلف في الكتاب السابق في آية: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾
  49. الباب التاسع في قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
  50. المخاصمون في القدر نوعان
  51. الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر
  52. الكلام على المرتبة الأولى
  53. أقوال السلف في تفسير آية: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾
  54. أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾
  55. أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾
  56. تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾
  57. الكلام على آية: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة﴾
  58. جواب سؤال القدرية: هل الكفر والمعاصي واقعة باختيار الله أم بغير اختياره؟
  59. لفظ الإرادة في كتاب الله نوعان
  60. لفظ الإذن في كتاب الله نوعان
  61. الأقوال في تفسير آية: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾
  62. فصل [في أن الله عليم حكيم بما في أمره وشرعه من العواقب الحميدة]
  63. المقدور يكتنفه أمران
  64. فصل [في قوله تعالى: ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق﴾]
  65. فصل [في قول يوسف الصديق: ﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾]
  66. تأمل قصة موسى ﵇ وما فيها من لطف الله
  67. من أنواع الابتلاء
  68. أسرار في آية: ﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم﴾
  69. أقوال المفسرين في آية: ﴿(٨٢) يعرفون نعمت الله ثم﴾
  70. أقوال المفسرين في آية: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾
  71. أقوال المفسرين في آية: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته﴾
  72. فصل [في قوله تعالى: ﴿وأضله الله على علم﴾]
  73. الباب الحادي عشر في ذكر المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابة
  74. أقوال المفسرين في آية: ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾
  75. خلاف المفسرين في الكتاب المقصود في آية: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
  76. المراد بأم الكتاب في آية: ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾
  77. أقوال المفسرين في آية: ﴿بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من﴾
  78. أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾
  79. الأحاديث الواردة في مرتبة الكتابة
  80. الباب الثاني عشر في ذكر المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة المشيئة
  81. منزلة المشيئة من التوحيد وتكذيب القرآن للمخالفين فيها
  82. بيان حقيقة الربوبية
  83. الأحاديث الواردة في إثبات المشيئة
  84. الآيات والأحاديث الواردة في الإرادة
  85. فصل [الفرق بين المحبة والمشيئة وبين الخلق الأمر]
  86. الوجه الصحيح في آية: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾
  87. الباب الثالث عشر في ذكر المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة خلق الله سبحانه الأعمال وتكوينه وإيجاده لها
  88. أقوال الطوائف في خلق أعمال العباد
  89. مناقشة قول ابن الباقلاني في قدرة العبد
  90. مذاهب الطوائف في مسألة: مفعول بين فاعلين، وخلق أفعال العباد
  91. بيان مذهب أهل السنة في المسألة
  92. دلائل من سورة الفاتحة على إثبات القدر
  93. مناقشة القدرية في النصوص الدالة على خلق أفعال العباد
  94. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿والله على كل شيء قدير﴾ ونظائرها]
  95. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(٨٠) والله جعل لكم مما خلق﴾، ونظائرها]
  96. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾، ونظائرها]
  97. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: إلهامه العبد فجوره وتقواه]
  98. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾]
  99. الخلاف في إعراب ﴿من خلق﴾
  100. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي﴾، ونظائرها]
  101. الجعل في كتاب الله ينقسم إلى نوعين
  102. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان﴾، ونظائرها]
  103. مناقشة القدرية في دلالة: ﴿لهم أجر غير ممنون﴾
  104. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾، ونظائرها]
  105. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾، ونظائرها]
  106. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم﴾، ونظائرها]
  107. فصل [في ظن طائفة أن من هذا الباب قوله تعالى: ﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾]
  108. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾]
  109. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾، ونظائرها]
  110. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾]
  111. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾]
  112. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾]
  113. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾]
  114. أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾
  115. مناقشة القدرية في تفسير الآية
  116. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾ ونظائرها]
  117. خلاف المفسرين في مفسر الضمير في قوله تعالى: ﴿نسلكه﴾
  118. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ ونظائرها]
  119. تفسير القدرية لقوله تعالى: ﴿تؤزهم أزا﴾
  120. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ونظائرها]
  121. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(١٢٦) واصبر وما صبرك إلا بالله﴾، ونظائرها]
  122. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه﴾، ونظائرها]
  123. فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها﴾، ونظائرها]
  124. الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهم
  125. مراتب الهدى في القرآن
  126. فصل [بيان المرتبة الأولى]
  127. أقوال المفسرين في آية: ﴿خلق فسوى﴾
  128. فصل [في تقدير المخلوقات وهدايتها]
  129. أقوال المفسرين في آية: ﴿والذي قدر فهدى﴾
  130. فصل [صور من هداية النحل]
  131. فصل [صور من هداية النمل]
  132. فصل [صور من هداية الهدهد]
  133. الهدهد وسليمان
  134. فصل [صور من هداية الحمام]
  135. حكاية عن الجاحظ في رحمة الحمام
  136. حكاية عن الجاحظ في عطف الكلبة
  137. صور من هداية الديك
  138. صور من هداية المكاء
  139. صور من هداية الثعلب
  140. صور من هداية الذئب
  141. صور من هداية القرد
  142. صور من هداية البقر
  143. صور من هداية الحمار
  144. صور من هداية الفأر
  145. صور من هداية طائر طويل المنقار
  146. صور من هداية ابن عرس والقنفذ
  147. فصل [تعلم العقلاء من الحيوان أمورا تنفعهم]
  148. أقوال المفسرين في آية: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم﴾
  149. من دلائل إتقان صنع الخالق في الحيوان
  150. فصل [في الرجوع إلى الكلام على الهداية العامة]
  151. مناقشة أقوال المفسرين في آية: ﴿قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾
  152. فصل [جمع القرآن بين الخلق والهداية]
  153. فصل [في المرتبة الثانية من مراتب الهداية: هداية الإرشاد]
  154. كيف تقوم حجة الله على أعدائه وقد منعهم من الهدى؟
  155. فصل [في المرتبة الثالثة من مراتب الهداية: هداية التوفيق]
  156. هداية التوفيق تستلزم أمرين
  157. تفسير ابن عباس في آية: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾
  158. فصل [في إخباره سبحانه بالطبع ونحوه على قلوب الكافرين]
  159. دعوى القدرية أن ذلك من المتشابه
  160. الموازنة بين تأويلات المتكلمين والملاحدة والباطنية
  161. تأويلات القدرية لآيات الباب
  162. فصل [في المرتبة الرابعة من الهداية: الهداية يوم القيامة]
  163. أقوال المفسرين في آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾
  164. الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب تبارك وتعالى
  165. ضلال القدرية والجبرية في آيات الباب
  166. نقض شبه القدرية في تأويل آيات الباب
  167. تفسير آية: ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾
  168. فصل [توسط بعض القدرية في نصوص الباب]
  169. فصل [قول طائفة أخرى من القدرية]
  170. الجواب عن قولهم: لما أعرضوا عن التدبر أضيفت أفعالهم إلى الله
  171. الجواب عن قولهم: لما بلغوا في الكفر إلى طريق الإيمان بالإلجاء عبر عن ترك الإلجاء بالختم
  172. التعليق على قولهم: لم خلق الله الخبيث؟
  173. الجواب عن قولهم: الختم هو شهادته سبحانه عليهم بأنهم لا يؤمنون
  174. الجواب عن قولهم: لا يلزم من الطبع أن يكون مانعا من الإيمان
  175. فصل [لا يمتنع مع الطبع والختم حصول الإيمان]
  176. طائفتان ضلت في باب محو القدر وإثباته
  177. فصل [إذا جوزتم أن يكون الطبع جزاء على الجرائم والإعراض السابق؛ فكيف يمكنكم طرد ذلك في الطبع السابق على فعل الجرائم؟]
  178. فصل [بيان الأمور التي عوقب بها الكفار بمنعهم من الإيمان كالختم ونحوه]
  179. أصناف الأمور التي عوقب بها الكفار
  180. الرد على القائلين بالمجاز في ألفاظ الطبع والمرض ونحوهما
  181. وجهان في النفي الوارد في آية: ﴿لا تعمى الأبصار ولكن﴾
  182. معنى الختم والفرق بينه وبين الطبع
  183. معنى الأكنة والآيات الواردة فيها
  184. فصل [معنى الغطاء والآية الواردة فيه]
  185. فصل [معنى الغلاف والآية الوارد فيه]
  186. خلاف المفسرين في آية: ﴿قلوبنا غلف﴾ والصحيح فيها
  187. إن قيل: فالإضراب بـ «بل» على هذا القول الذي قويتموه ما معناه؟
  188. فصل [معنى الحجاب والآيات الواردة فيه]
  189. أقوال المفسرين في آية: ﴿حجابا مستورا﴾
  190. فصل [معنى الران والآية الواردة فيه]
  191. فصل [معنى الغل والآية الواردة فيه]
  192. الغل المانع من الإيمان في القلب، فكيف ذكر الغل الذي في العنق؟
  193. الخلاف في مرجع الضمير في آية: ﴿فهي إلى الأذقان﴾
  194. فصل [معنى القفل والآية الواردة فيه]
  195. فصل [معنى الصمم والوقر والآيات الواردة فيهما]
  196. فصل [معنى البكم والآيات الواردة فيه]
  197. فصل [معنى الغشاوة والآية الواردة فيه]
  198. فصل [معنى الصد والآية الواردة فيه]
  199. فصل [معنى الصرف والآيات الواردة فيه]
  200. كيف يلتئم إنكاره سبحانه عليهم الانصراف والإعراض وهو منه؟
التالي من الفهرس