شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته
ابن القيم (ت 751 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- الوابل الصيب - ط دار الحديث
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- الفوائد لابن القيم - ط العلمية
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
- الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي
- الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
- فتيا في صيغة الحمد
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
من القسم نفسه
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
- الحكم بغير ما أنزل الله - المحياني - ط 1437
- الأربعون العقدية
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
فهرس المحتويات
- فصل [معنى الإغفال والآيات الواردة فيه]
- هل تضاف الغفلة ونحوها إلى عدم مشيئة الرب أضدادها أم إلى مشيئته لوقوعها؟
- كيف يكون عدم السبب المقتضي موجبا للأثر؟
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكان أمره فرطا﴾
- فصل [معنى المرض والآيات الواردة فيه]
- فصل [معنى تقليب الأفئدة والآيات الواردة فيه]
- خلاف المفسرين في آية: ﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾
- الأحاديث الواردة في تقليب الأفئدة
- فصل [معنى إزاغة القلوب والآيات الواردة فيه]
- فصل [معنى الخذلان والآيات الواردة فيه]
- ما ذنب الشاة إذا خلى الراعي بين الذئب وبينها؟
- حكاية عجيبة في رجل يفهم لغة الحيوان
- فصل [معنى الإركاس والآية الواردة فيه]
- فصل [معنى التثبيط والآية الواردة فيه]
- جواب الطوائف عن سؤال: انبعاثهم إلى طاعته تعالى طاعة له، فكيف يكرهها؟
- إن قيل: فهلا وفقهم للخروج الذي يحبه؟
- إن قيل: فهلا جعل المحال كلها صالحة؟
- فصل [معنى التزيين والآيات الواردة فيه]
- فصل [معنى عدم مشيئة الله والآيات الواردة فيه]
- هل يكون الفعل مقدورا للعبد في حال عدم مشيئة الله له أن يفعله؟
- هل خلق الله لمن علم أنه لا يؤمن قدرة على الإيمان؟
- فصل [معنى إماتة القلوب والآيات الواردة فيه]
- العلاقة بين أسماء الله وصفاته وبين ما يحبه ويرضاه
- فصل [معنى جعله القلوب قاسية والآيات الواردة فيه]
- أنواع القلوب في القرآن
- علامات القلب المخبت
- علامات قسوة القلب
- فصل [معنى تضييق الصدر والحرج والآيات الواردة فيه]
- ما الأسباب التي تشرح الصدر، والتي تضيقه؟
- هل يمكن اكتساب هذا النور، أم هو وهبي؟
- ما ذنب من لا يصلح؟
- تأملات وأسرار في آية: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾
- فصل [إذا شرح الله صدر عبده بنوره أراه حقائق الأسماء والصفات]
- المشهد الأول من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته
- المشهد الثاني من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته
- الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهم
- نوع «ما» في آية: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾
- شرح ألفاظ حديث الاستخارة
- شرح ألفاظ حديث: «اللهم اهدني فيمن هديت»
- مناقشة قدري في معنى حديث: «فوض إلي عبدي»
- مسالك الطوائف في اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي
- الجواب الشافي في مسألة اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي
- العبد يسير إلى الله سبحانه بين مشاهدة منته عليه ونعمه وحقوقه، وبين رؤية عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعته
- محبة الله للتوابين وأحاديث فضل التوبة والاستغفار
- العبد فقير إلى الله من كل وجه، وبكل اعتبار
- شكره سبحانه مستحق على عباده بجهة ربوبيته لهم
- سر مسألة الباب
- شرح حديث: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا»
- الباب السابع عشر في الكسب والجبر ومعناهما لغة واصطلاحا، وإطلاقهما نفيا وإثباتا، وما دل عليه السمع والعقل من ذلك
- الكسب في القرآن على ثلاثة أوجه
- الفرق بين الكسب والاكتساب
- الجبر يرجع في اللغة إلى ثلاثة أصول
- معنى الجبار
- فصل [معنى الكسب عند القدرية والجبرية]
- خلاف الجبرية في معنى قدرة العبد
- قول الأشعري الأخير في قدرة العبد
- النقل عن صاحب «النظامية» في قدرة العبد
- مناقشة المؤلف لصاحب «النظامية»
- مواضع إنكار الله سبحانه على من احتج على محبته بمشيئته في القرآن
- قول الأشعري والجمهور في التفريق بين المحبة والمشيئة
- الأصل الباطل الذي أنشأ القول باستواء الأفعال بالنسبة إلى الرب سبحانه
- جواب من نفى محبته وكراهته سبحانه لاستلزامهما ميل الطبع ونفرته
- إنكار أئمة السنة على تسمية خلقه سبحانه لأفعال عباده جبرا
- لفظ الجبر مجمل
- أوجه الفرق بين جبر الخالق وجبر المخلوق
- فصل [الطوائف كلها متفقة على الكسب، ومختلفون في حقيقته]
- هل يقال: إن الإنسان فاعل على الحقيقة؟
- معنى الإحداث في النصوص واللغة
- أقسام ألفاظ الباب من حيث الإطلاق على الله تعالى
- معنى لفظ الموجد
- معنى لفظ المؤثر
- معنى الإنشاء
- أقوال العلماء في المراد بناشئة الليل
- معنى الجعل
- إطلاقات الفعل والعمل
- الباب الثامن عشر في فعل وأفعل في القضاء والقدر والكسب، وذكر الفعل والانفعال
- أهمية تحقيق معاني الباب
- الرب تعالى فاعل غير منفعل، والعبد فاعل منفعل
- الآيات الواردة في الفعل والانفعال
- جواب اعتراض في الاستدلال بآية: ﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾
- إن قيل: هل تطردون هذا في جميع أفعال العبد من المعاصي وغيرها، فتقولون: إن الله أفعله، وهو الذي فعل؟
- إن قيل: هل يمكن للعبد الامتناع من المعصية، وقد خلقت فيه نفسها أو أسبابها الموجبة لها؟
- مسالك القدرية والجبرية في خالق إرادة العبد وبيان المسلك الصحيح
- خلاف الأئمة في طلاق السكران والغضبان
- الباب التاسع عشر في ذكر مناظرة جرت بين جبري وسني جمعهما مجلس مذاكرة
- مناقشة قول الجبري: القول بالجبر لازم لصحة التوحيد
- بيان منافاة الجبر للشرائع
- بيان منافاة الجبر للخلق
- مناقشة أقوى براهين الجبري في إثبات الجبر
- إلزام الجبرية بلازم باطل يدل على فساد برهانهم
- أجوبة القدرية في مسألة حدوث الفعل عند القدرة والداعي
- ملخص أقوال المتكلمين في مسألة حدوث الفعل القدرة والداعي
- فصل [مناقشة قول الجبري: إذا كان الداعي ليس من أفعالنا، وهو علم القادر]
- التحقيق في العلاقة بين قدرة العبد والسبب التام الذي يجب به الفعل
- مناقشة قول الجبري: إن انتهت سلسلة المرجحات إلى مرجح من الله يجب عنده الفعل لزم الجبر
- مناقشة قولهم: كما لا يمتنع معلوم واحد بين عالمين فلا يمتنع مقدور واحد بين قادرين
- بيان الصواب في المسألة
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو كان العبد فاعلا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها]
- ما يصدر عن العبد من الأفعال ينقسم أقساما متعددة، بحسب قدرته وعلمه وداعيه وإرادته
- الخلاف في أفعال المكره
- فصل [في أفعال النائم]
- فصل [في أفعال زائل العقل بجنون أو سكر]
- فصل [في أفعال الغافل والساهي]
- فصل [مناقشة قول الجبري: ضلال الكافر وجهله عند القدري مخلوق له]
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو جاز تأثير قدرة العبد في الفعل بالإيجاد لجاز تأثيرها في إيجاد كل موجود]
- فصل [مناقشة قول الجبري: دليل التوحيد ينفي كون العبد فاعلا، وأن يكون لقدرته تأثير في فعله]
- إعادة الكلام في مسألة مقدور بين قادرين ومرجح الفعل
- مناقشة قول الجبري: العبد لو كان فاعلا لفعله لكان محدثا له
- الباب العشرون في ذكر مناظرة بين قدري وسني
- مناقشة قول القدري: قد أضاف الله سبحانه الأعمال إلى العباد بأنواع الإضافة العامة والخاصة
- مناقشة قول القدري: لو كان الله سبحانه هو الفاعل لأفعالهم لاشتقت له منها الأسماء
- بيان نقض القدري لقوله في مسألة كلام الرب بقوله في مسألة القدر، وقوله في القدر بقوله في الكلام
- أي قول التزمه الملتزم كان خيرا من نفي الخلق
- أجوبة الطوائف على سؤال القدرية
- فصل [في جواب الكناني في «حيدته»]
- التزام طائفة من أهل السنة بالتسلسل في الباب
- أقسام التسلسل
- جواب طائفة أخرى بالجواب المركب على جميع التقادير
- مناقشة قول القدري: كون العبد موجدا لأفعاله وهو الفاعل لها من أجلى الضروريات
- مناقشة قول القدري: لو كان ذلك أمرا ضروريا لاشترك العقلاء فيه
- نماذج من جحد المتكلمين وأرباب الطوائف للضروريات
- فصل [مناقشة القدري في استدلاله بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]
- المراد بالحسنات والسيئات في القرآن
- أقوال المفسرين في الحسنة والسيئة المذكورة في الآية
- الحسنة الثانية قد تكون من ثواب الحسنة الأولى والمعصية قد تكون عقوبة للمعصية الأولى
- تفسير آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾ وأشباهها من الآيات
- المراد بحديث «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»
- فصل [وجوه الرد على القدري في احتجاجه بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]
- سر المسألة: الفرق بين تعلق الإرادة بفعل العبد، وتعلقها بفعله هو سبحانه بعبده
- العود إلى الكلام على الآية التي احتج بها القدري
- فصل [مناقشة قول الجبري: أول الآية محكم، وآخرها متشابه، وقول القدري بعكس كلامه]
- فصل [زيادة توضيح الآية بعدة أشياء]
- فصل [الخلاف في كاف الخطاب في قوله: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾]
- مناقشة القدري في قوله: إذا كانت الطاعات والمعاصي، والنعم والمصائب مقدرة؛ فلم فرق سبحانه في النسبة بينها؟
- أقسام الترك ثلاثة
- نزاع الناس في الترك: هل هو أمر وجودي أم عدمي؟
- العلاقة بين المعاصي والجهل
- توضيح اجتماع العلم مع الجهل في الرجل الواحد
- فصل [الله سبحانه أنعم على عباده بأمرين، هما أصل السعادة]
- فصل [ههنا حياة أخرى غير الحياة الطبيعية الحيوانية]
- فصل [مناقشة القدرية والجبرية في خلق إرادة العبد]
- عرض أقوال القدرية والجبرية ولوازمها
- بيان الصواب من الأقوال
- فصل [مناقشة قول الجاحظ: العبد يحدث أفعاله الاختيارية من غير إرادة منه]
- فصل [مناقشة قول الآخر: كون النفس مريدة أمر ذاتي لها فلا يعلل]
- فصل [مناقشة قول الطائفة الأخرى: إن الله سبحانه خلق فيه إرادة صالحة للضدين]
- الباب الحادي والعشرون في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي
- تفسير آية: ﴿قل اللهم مالك﴾
- معنى الاسم الكريم القدوس
- معنى الاسم الكريم السلام
- بيان ما في أسمائه سبحانه من دلائل العدل والحكمة
- حكمة خلق الشر
- فصل [الشر نوعان]
- فصل [الحالة الأولى من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]
- فصل [الحالة الثانية من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]
- أقسام الشر والخير في الوجود
- فصل [تتمة أقسام الشر والخير في الوجود]
- جواب المؤلف المفصل عن: أوجه الخير وأسرار الحكمة في خلق إبليس والكفر والشرك ونحوها من الشرور
- فصل [أصول الجواب في مسألة وجود الشر وحكمته وبيان فساد قول الرازي]
- فصل [بيان أصول الجواب والرد على المخالفين فيها]
- الأصل الأول: إثبات عموم علمه سبحانه
- الأصل الثاني: أنه سبحانه حي حقيقة
- الأصل الثالث: الحياة مستلزمة للفعل
- الأصل الرابع: أنه سبحانه ربط الأسباب بمسبباتها شرعا وقدرا
- سرد الآيات المثبتة للأسباب
- بيان معنى السبب في القرآن
- الباب الثاني والعشرون في إثبات حكمة الرب تعالى في خلقه وأمره، وذكر الغايات المطلوبة له بذلك، والعواقب الحميدة التي يفعل لأجلها ويأمر لأجلها
- النوع الأول من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التصريح بلفظ الحكمة وما تصرف منه
- النوع الثاني من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره أنه فعل كذا لكذا، وأنه أمر بكذا لكذا
- الفرق بين لام العاقبة ولام التعليل من وجهين مجمل ومفصل
- فصل [وأما قوله: ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة﴾ فهي على بابها]
- معاني النسخ في النصوص
- معاني الإحكام في النصوص
- فصل [وأما اللام في قوله: ﴿مفعولا ليهلك من هلك عن﴾ فلام التعليل على بابها]
- فصل [النوع الثالث من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بـ «كي» الصريحة في التعليل]
- فصل [وأما اللام في قوله تعالى: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ فهي على بابها للتعليل]
- فصل [النوع الرابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر المفعول له]
- فصل [النوع الخامس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بأن والفعل المستقبل بعدها تعليلا لما قبله]
- خلاف البصريين والكوفيين في آية: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾
- فصل [النوع السادس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر ما هو من صرائح التعليل، وهو: «من أجل»]
- فصل [النوع السابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التعليل بلعل]
- فصل [النوع الثامن من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر الحكم الكوني أو الشرعي عقيب الوصف المناسب له]
- فصل [النوع التاسع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: تعليله سبحانه عدم الحكم القدري أو الشرعي بوجود المانع منه]
- فصل [النوع العاشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن الحكم والغايات التي جعلها في خلقه وأمره]
- فصل [النوع الحادي عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمة]
- أنواع الحكم التي أوجد الله الخلق لأجلها
- فصل [النوع الثاني عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه أن يسوي بين المختلفين، أو يفرق بين المتماثلين]
- فصل [النوع الثالث عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أمره سبحانه بتدبر كلامه وأوامره ونواهيه، ولولا ما تضمنه من الحكم لما كان للتفكير فيه معنى]
- فصل [النوع الرابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن صدور الخلق والأمر عن حكمته وعلمه]
- من أسرار ختم الآيات بالأسماء والصفات
- فصل [النوع الخامس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بأن حكمه أحسن الأحكام]
- فصل [النوع السادس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه أنه على صراط مستقيم]
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾
- فصل [النوع السابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: حمده سبحانه لنفسه على جميع ما فعله، وأمره عباده بحمده]
- فصل [النوع الثامن عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بإنعامه على خلقه وإحسانه إليهم]
- فصل [النوع التاسع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: اتصافه بالرحمة]
- فصل [النوع العشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: جوابه سبحانه لمن سأله عن التخصيص والتمييز الواقع في أفعاله بأنه لحكمة يعلمها هو سبحانه]
- فصل [النوع الحادي والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه عن تركه بعض مقدوره أن يفعله لما يستلزمه من المفسدة]
- فصل [النوع الثاني والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أن تعطيل الحكمة والغاية المطلوبة بالفعل إما أن يكون لعدم علم الفاعل بها وإما لعجزه الخ]
- فصل [شواهد حكمة الله في مخلوقاته]