جارٍ فتح الكتاب…

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته

ابن القيم (ت 751 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فصل [معنى الإغفال والآيات الواردة فيه]
  2. هل تضاف الغفلة ونحوها إلى عدم مشيئة الرب أضدادها أم إلى مشيئته لوقوعها؟
  3. كيف يكون عدم السبب المقتضي موجبا للأثر؟
  4. أقوال المفسرين في آية: ﴿وكان أمره فرطا﴾
  5. فصل [معنى المرض والآيات الواردة فيه]
  6. فصل [معنى تقليب الأفئدة والآيات الواردة فيه]
  7. خلاف المفسرين في آية: ﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾
  8. الأحاديث الواردة في تقليب الأفئدة
  9. فصل [معنى إزاغة القلوب والآيات الواردة فيه]
  10. فصل [معنى الخذلان والآيات الواردة فيه]
  11. ما ذنب الشاة إذا خلى الراعي بين الذئب وبينها؟
  12. حكاية عجيبة في رجل يفهم لغة الحيوان
  13. فصل [معنى الإركاس والآية الواردة فيه]
  14. فصل [معنى التثبيط والآية الواردة فيه]
  15. جواب الطوائف عن سؤال: انبعاثهم إلى طاعته تعالى طاعة له، فكيف يكرهها؟
  16. إن قيل: فهلا وفقهم للخروج الذي يحبه؟
  17. إن قيل: فهلا جعل المحال كلها صالحة؟
  18. فصل [معنى التزيين والآيات الواردة فيه]
  19. فصل [معنى عدم مشيئة الله والآيات الواردة فيه]
  20. هل يكون الفعل مقدورا للعبد في حال عدم مشيئة الله له أن يفعله؟
  21. هل خلق الله لمن علم أنه لا يؤمن قدرة على الإيمان؟
  22. فصل [معنى إماتة القلوب والآيات الواردة فيه]
  23. العلاقة بين أسماء الله وصفاته وبين ما يحبه ويرضاه
  24. فصل [معنى جعله القلوب قاسية والآيات الواردة فيه]
  25. أنواع القلوب في القرآن
  26. علامات القلب المخبت
  27. علامات قسوة القلب
  28. فصل [معنى تضييق الصدر والحرج والآيات الواردة فيه]
  29. ما الأسباب التي تشرح الصدر، والتي تضيقه؟
  30. هل يمكن اكتساب هذا النور، أم هو وهبي؟
  31. ما ذنب من لا يصلح؟
  32. تأملات وأسرار في آية: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾
  33. فصل [إذا شرح الله صدر عبده بنوره أراه حقائق الأسماء والصفات]
  34. المشهد الأول من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته
  35. المشهد الثاني من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته
  36. الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهم
  37. نوع «ما» في آية: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾
  38. شرح ألفاظ حديث الاستخارة
  39. شرح ألفاظ حديث: «اللهم اهدني فيمن هديت»
  40. مناقشة قدري في معنى حديث: «فوض إلي عبدي»
  41. مسالك الطوائف في اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي
  42. الجواب الشافي في مسألة اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي
  43. العبد يسير إلى الله سبحانه بين مشاهدة منته عليه ونعمه وحقوقه، وبين رؤية عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعته
  44. محبة الله للتوابين وأحاديث فضل التوبة والاستغفار
  45. العبد فقير إلى الله من كل وجه، وبكل اعتبار
  46. شكره سبحانه مستحق على عباده بجهة ربوبيته لهم
  47. سر مسألة الباب
  48. شرح حديث: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا»
  49. الباب السابع عشر في الكسب والجبر ومعناهما لغة واصطلاحا، وإطلاقهما نفيا وإثباتا، وما دل عليه السمع والعقل من ذلك
  50. الكسب في القرآن على ثلاثة أوجه
  51. الفرق بين الكسب والاكتساب
  52. الجبر يرجع في اللغة إلى ثلاثة أصول
  53. معنى الجبار
  54. فصل [معنى الكسب عند القدرية والجبرية]
  55. خلاف الجبرية في معنى قدرة العبد
  56. قول الأشعري الأخير في قدرة العبد
  57. النقل عن صاحب «النظامية» في قدرة العبد
  58. مناقشة المؤلف لصاحب «النظامية»
  59. مواضع إنكار الله سبحانه على من احتج على محبته بمشيئته في القرآن
  60. قول الأشعري والجمهور في التفريق بين المحبة والمشيئة
  61. الأصل الباطل الذي أنشأ القول باستواء الأفعال بالنسبة إلى الرب سبحانه
  62. جواب من نفى محبته وكراهته سبحانه لاستلزامهما ميل الطبع ونفرته
  63. إنكار أئمة السنة على تسمية خلقه سبحانه لأفعال عباده جبرا
  64. لفظ الجبر مجمل
  65. أوجه الفرق بين جبر الخالق وجبر المخلوق
  66. فصل [الطوائف كلها متفقة على الكسب، ومختلفون في حقيقته]
  67. هل يقال: إن الإنسان فاعل على الحقيقة؟
  68. معنى الإحداث في النصوص واللغة
  69. أقسام ألفاظ الباب من حيث الإطلاق على الله تعالى
  70. معنى لفظ الموجد
  71. معنى لفظ المؤثر
  72. معنى الإنشاء
  73. أقوال العلماء في المراد بناشئة الليل
  74. معنى الجعل
  75. إطلاقات الفعل والعمل
  76. الباب الثامن عشر في فعل وأفعل في القضاء والقدر والكسب، وذكر الفعل والانفعال
  77. أهمية تحقيق معاني الباب
  78. الرب تعالى فاعل غير منفعل، والعبد فاعل منفعل
  79. الآيات الواردة في الفعل والانفعال
  80. جواب اعتراض في الاستدلال بآية: ﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾
  81. إن قيل: هل تطردون هذا في جميع أفعال العبد من المعاصي وغيرها، فتقولون: إن الله أفعله، وهو الذي فعل؟
  82. إن قيل: هل يمكن للعبد الامتناع من المعصية، وقد خلقت فيه نفسها أو أسبابها الموجبة لها؟
  83. مسالك القدرية والجبرية في خالق إرادة العبد وبيان المسلك الصحيح
  84. خلاف الأئمة في طلاق السكران والغضبان
  85. الباب التاسع عشر في ذكر مناظرة جرت بين جبري وسني جمعهما مجلس مذاكرة
  86. مناقشة قول الجبري: القول بالجبر لازم لصحة التوحيد
  87. بيان منافاة الجبر للشرائع
  88. بيان منافاة الجبر للخلق
  89. مناقشة أقوى براهين الجبري في إثبات الجبر
  90. إلزام الجبرية بلازم باطل يدل على فساد برهانهم
  91. أجوبة القدرية في مسألة حدوث الفعل عند القدرة والداعي
  92. ملخص أقوال المتكلمين في مسألة حدوث الفعل القدرة والداعي
  93. فصل [مناقشة قول الجبري: إذا كان الداعي ليس من أفعالنا، وهو علم القادر]
  94. التحقيق في العلاقة بين قدرة العبد والسبب التام الذي يجب به الفعل
  95. مناقشة قول الجبري: إن انتهت سلسلة المرجحات إلى مرجح من الله يجب عنده الفعل لزم الجبر
  96. مناقشة قولهم: كما لا يمتنع معلوم واحد بين عالمين فلا يمتنع مقدور واحد بين قادرين
  97. بيان الصواب في المسألة
  98. فصل [مناقشة قول الجبري: لو كان العبد فاعلا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها]
  99. ما يصدر عن العبد من الأفعال ينقسم أقساما متعددة، بحسب قدرته وعلمه وداعيه وإرادته
  100. الخلاف في أفعال المكره
  101. فصل [في أفعال النائم]
  102. فصل [في أفعال زائل العقل بجنون أو سكر]
  103. فصل [في أفعال الغافل والساهي]
  104. فصل [مناقشة قول الجبري: ضلال الكافر وجهله عند القدري مخلوق له]
  105. فصل [مناقشة قول الجبري: لو جاز تأثير قدرة العبد في الفعل بالإيجاد لجاز تأثيرها في إيجاد كل موجود]
  106. فصل [مناقشة قول الجبري: دليل التوحيد ينفي كون العبد فاعلا، وأن يكون لقدرته تأثير في فعله]
  107. إعادة الكلام في مسألة مقدور بين قادرين ومرجح الفعل
  108. مناقشة قول الجبري: العبد لو كان فاعلا لفعله لكان محدثا له
  109. الباب العشرون في ذكر مناظرة بين قدري وسني
  110. مناقشة قول القدري: قد أضاف الله سبحانه الأعمال إلى العباد بأنواع الإضافة العامة والخاصة
  111. مناقشة قول القدري: لو كان الله سبحانه هو الفاعل لأفعالهم لاشتقت له منها الأسماء
  112. بيان نقض القدري لقوله في مسألة كلام الرب بقوله في مسألة القدر، وقوله في القدر بقوله في الكلام
  113. أي قول التزمه الملتزم كان خيرا من نفي الخلق
  114. أجوبة الطوائف على سؤال القدرية
  115. فصل [في جواب الكناني في «حيدته»]
  116. التزام طائفة من أهل السنة بالتسلسل في الباب
  117. أقسام التسلسل
  118. جواب طائفة أخرى بالجواب المركب على جميع التقادير
  119. مناقشة قول القدري: كون العبد موجدا لأفعاله وهو الفاعل لها من أجلى الضروريات
  120. مناقشة قول القدري: لو كان ذلك أمرا ضروريا لاشترك العقلاء فيه
  121. نماذج من جحد المتكلمين وأرباب الطوائف للضروريات
  122. فصل [مناقشة القدري في استدلاله بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]
  123. المراد بالحسنات والسيئات في القرآن
  124. أقوال المفسرين في الحسنة والسيئة المذكورة في الآية
  125. الحسنة الثانية قد تكون من ثواب الحسنة الأولى والمعصية قد تكون عقوبة للمعصية الأولى
  126. تفسير آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾ وأشباهها من الآيات
  127. المراد بحديث «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»
  128. فصل [وجوه الرد على القدري في احتجاجه بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]
  129. سر المسألة: الفرق بين تعلق الإرادة بفعل العبد، وتعلقها بفعله هو سبحانه بعبده
  130. العود إلى الكلام على الآية التي احتج بها القدري
  131. فصل [مناقشة قول الجبري: أول الآية محكم، وآخرها متشابه، وقول القدري بعكس كلامه]
  132. فصل [زيادة توضيح الآية بعدة أشياء]
  133. فصل [الخلاف في كاف الخطاب في قوله: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾]
  134. مناقشة القدري في قوله: إذا كانت الطاعات والمعاصي، والنعم والمصائب مقدرة؛ فلم فرق سبحانه في النسبة بينها؟
  135. أقسام الترك ثلاثة
  136. نزاع الناس في الترك: هل هو أمر وجودي أم عدمي؟
  137. العلاقة بين المعاصي والجهل
  138. توضيح اجتماع العلم مع الجهل في الرجل الواحد
  139. فصل [الله سبحانه أنعم على عباده بأمرين، هما أصل السعادة]
  140. فصل [ههنا حياة أخرى غير الحياة الطبيعية الحيوانية]
  141. فصل [مناقشة القدرية والجبرية في خلق إرادة العبد]
  142. عرض أقوال القدرية والجبرية ولوازمها
  143. بيان الصواب من الأقوال
  144. فصل [مناقشة قول الجاحظ: العبد يحدث أفعاله الاختيارية من غير إرادة منه]
  145. فصل [مناقشة قول الآخر: كون النفس مريدة أمر ذاتي لها فلا يعلل]
  146. فصل [مناقشة قول الطائفة الأخرى: إن الله سبحانه خلق فيه إرادة صالحة للضدين]
  147. الباب الحادي والعشرون في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي
  148. تفسير آية: ﴿قل اللهم مالك﴾
  149. معنى الاسم الكريم القدوس
  150. معنى الاسم الكريم السلام
  151. بيان ما في أسمائه سبحانه من دلائل العدل والحكمة
  152. حكمة خلق الشر
  153. فصل [الشر نوعان]
  154. فصل [الحالة الأولى من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]
  155. فصل [الحالة الثانية من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]
  156. أقسام الشر والخير في الوجود
  157. فصل [تتمة أقسام الشر والخير في الوجود]
  158. جواب المؤلف المفصل عن: أوجه الخير وأسرار الحكمة في خلق إبليس والكفر والشرك ونحوها من الشرور
  159. فصل [أصول الجواب في مسألة وجود الشر وحكمته وبيان فساد قول الرازي]
  160. فصل [بيان أصول الجواب والرد على المخالفين فيها]
  161. الأصل الأول: إثبات عموم علمه سبحانه
  162. الأصل الثاني: أنه سبحانه حي حقيقة
  163. الأصل الثالث: الحياة مستلزمة للفعل
  164. الأصل الرابع: أنه سبحانه ربط الأسباب بمسبباتها شرعا وقدرا
  165. سرد الآيات المثبتة للأسباب
  166. بيان معنى السبب في القرآن
  167. الباب الثاني والعشرون في إثبات حكمة الرب تعالى في خلقه وأمره، وذكر الغايات المطلوبة له بذلك، والعواقب الحميدة التي يفعل لأجلها ويأمر لأجلها
  168. النوع الأول من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التصريح بلفظ الحكمة وما تصرف منه
  169. النوع الثاني من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره أنه فعل كذا لكذا، وأنه أمر بكذا لكذا
  170. الفرق بين لام العاقبة ولام التعليل من وجهين مجمل ومفصل
  171. فصل [وأما قوله: ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة﴾ فهي على بابها]
  172. معاني النسخ في النصوص
  173. معاني الإحكام في النصوص
  174. فصل [وأما اللام في قوله: ﴿مفعولا ليهلك من هلك عن﴾ فلام التعليل على بابها]
  175. فصل [النوع الثالث من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بـ «كي» الصريحة في التعليل]
  176. فصل [وأما اللام في قوله تعالى: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ فهي على بابها للتعليل]
  177. فصل [النوع الرابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر المفعول له]
  178. فصل [النوع الخامس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بأن والفعل المستقبل بعدها تعليلا لما قبله]
  179. خلاف البصريين والكوفيين في آية: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾
  180. فصل [النوع السادس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر ما هو من صرائح التعليل، وهو: «من أجل»]
  181. فصل [النوع السابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التعليل بلعل]
  182. فصل [النوع الثامن من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر الحكم الكوني أو الشرعي عقيب الوصف المناسب له]
  183. فصل [النوع التاسع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: تعليله سبحانه عدم الحكم القدري أو الشرعي بوجود المانع منه]
  184. فصل [النوع العاشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن الحكم والغايات التي جعلها في خلقه وأمره]
  185. فصل [النوع الحادي عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمة]
  186. أنواع الحكم التي أوجد الله الخلق لأجلها
  187. فصل [النوع الثاني عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه أن يسوي بين المختلفين، أو يفرق بين المتماثلين]
  188. فصل [النوع الثالث عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أمره سبحانه بتدبر كلامه وأوامره ونواهيه، ولولا ما تضمنه من الحكم لما كان للتفكير فيه معنى]
  189. فصل [النوع الرابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن صدور الخلق والأمر عن حكمته وعلمه]
  190. من أسرار ختم الآيات بالأسماء والصفات
  191. فصل [النوع الخامس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بأن حكمه أحسن الأحكام]
  192. فصل [النوع السادس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه أنه على صراط مستقيم]
  193. أقوال المفسرين في آية: ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾
  194. فصل [النوع السابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: حمده سبحانه لنفسه على جميع ما فعله، وأمره عباده بحمده]
  195. فصل [النوع الثامن عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بإنعامه على خلقه وإحسانه إليهم]
  196. فصل [النوع التاسع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: اتصافه بالرحمة]
  197. فصل [النوع العشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: جوابه سبحانه لمن سأله عن التخصيص والتمييز الواقع في أفعاله بأنه لحكمة يعلمها هو سبحانه]
  198. فصل [النوع الحادي والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه عن تركه بعض مقدوره أن يفعله لما يستلزمه من المفسدة]
  199. فصل [النوع الثاني والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أن تعطيل الحكمة والغاية المطلوبة بالفعل إما أن يكون لعدم علم الفاعل بها وإما لعجزه الخ]
  200. فصل [شواهد حكمة الله في مخلوقاته]
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس