جارٍ فتح الكتاب…

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته

ابن القيم (ت 751 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. من فروع مسألة إنكار الحكمة: خلاف المتكلمين في موجب حوادث الجو والأرض
  2. جناية القول بنفي الحكمة على الشريعة
  3. الباب الثالث والعشرون في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل، وذِكْر الأجوبة عنها
  4. ذكر الشبهة الأولى من كلام الرازي: كل من فعل لغرض يكون ناقصا بذاته مستكملا بغيره والجواب عنها من وجوه
  5. الجواب الأول
  6. الجواب الثاني
  7. الجواب الثالث
  8. الجواب الرابع
  9. الجواب الخامس
  10. الجواب السادس
  11. الجواب السابع
  12. الجواب الثامن
  13. الجواب التاسع
  14. الجواب العاشر
  15. الجواب الحادي عشر
  16. الجواب الثاني عشر
  17. الجواب الثالث عشر
  18. الجواب الرابع عشر
  19. الجواب الخامس عشر
  20. الجواب السادس عشر
  21. فصل [الشبهة الثانية: لو كان فعله تعالى لحكمة فتلك الحكمة إما قديمة أو محدثة] والجواب عنها من وجوه
  22. الجواب الأول
  23. الجواب الثاني
  24. الجواب الثالث
  25. الجواب الرابع
  26. الجواب الخامس
  27. أنواع التسلسل
  28. بيان أن التخصيصات الواقعة في ملكه سبحانه لا تناقض حكمته
  29. الجواب السادس
  30. الجواب السابع
  31. الجواب الثامن
  32. الجواب التاسع
  33. الجواب العاشر
  34. فصل [الشبهة الثالثة: جميع الأغراض يرجع حاصلها إلى شيئين] والجواب عنها من وجوه
  35. الجواب الأول
  36. الجواب الثاني
  37. الجواب الثالث
  38. الجواب الرابع
  39. الجواب الخامس
  40. الجواب السادس
  41. الجواب السابع
  42. الجواب الثامن
  43. الجواب التاسع
  44. الجواب العاشر
  45. الجواب الحادي عشر
  46. فصل [الشبهة الرابعة: لو وجب أن يكون خلقه وأمره معللا بحكمة وغرض لكان خلق الله العالم في وقت معين معللا والجواب عنها]
  47. فصل [الشبهة الخامسة: أي حكمة أو مصلحة في خلق الكفر والفسوق والعصيان؟ والجواب عنها]
  48. مناظرة الأشعري للجبائي في حوار الإخوة الثلاثة
  49. جواب المؤلف عن الشبهة
  50. الجواب الأول
  51. الجواب الثاني
  52. الجواب الثالث
  53. الجواب الرابع
  54. الجواب الخامس
  55. الجواب السادس
  56. الجواب السابع
  57. الجواب الثامن
  58. الجواب التاسع
  59. الجواب العاشر
  60. الجواب الحادي عشر
  61. الوجه الثاني عشر
  62. الوجه الثالث عشر
  63. الوجه الرابع عشر
  64. أقسام الناس في إثبات الملك والحمد
  65. الوجه الخامس عشر
  66. الوجه السادس عشر
  67. الوجه السابع عشر
  68. الوجه الثامن عشر
  69. الوجه التاسع عشر
  70. الوجه العشرون
  71. الوجه الحادي والعشرون
  72. الوجه الثاني والعشرون
  73. بيان كمال الشريعة وما في تفاصيلها من غايات حميدة
  74. تأملات في أسرار الصلاة وحكمها العظيمة
  75. تأملات في أسرار الطهارة وحكمها العظيمة
  76. الوجه الثالث والعشرون
  77. تأملات في أوجه اختلاف المخلوقات واشتراكها
  78. تأملات في ترابط أعضاء الإنسان الداخلية كالمعدة والكبد
  79. تأملات في خلق العالم علويه وسفليه
  80. الوجه الرابع والعشرون
  81. الوجه الخامس والعشرون
  82. الوجه السادس والعشرون
  83. الحكمة في إبقاء إبليس إلى آخر الدهر وإماتة الرسل
  84. الوجه السابع والعشرون
  85. الحكمة في إخراج آدم من الجنة إلى دار الابتلاء
  86. الوجه الثامن والعشرون
  87. الوجه التاسع والعشرون
  88. الوجه الثلاثون
  89. الوجه الحادي والثلاثون
  90. الوجه الثاني والثلاثون
  91. الوجه الثالث والثلاثون
  92. الوجه الرابع والثلاثون
  93. الوجه الخامس والثلاثون
  94. فصل [الجواب عن قولهم: أي حكمة في خلق النفس مريدة للخير والشر؟]
  95. أصناف النفوس من حيث إرادة الخير والشر
  96. الوجه السادس والثلاثون
  97. أقوال الطوائف في حكمة إيلام الحيوانات غير المكلفة وبيان الحق فيها
  98. فصل [لما كانت الآلام كالأدوية للأرواح والأبدان كانت كمالا للحيوان، خصوصا لنوع الإنسان]
  99. فصل [فإن قيل: فأي لذة وخير ينشأ من العذاب الشديد الذي لا ينقطع - مسألة فناء النار]
  100. عرض أقوال الطوائف ومنزعهم في الجواب
  101. جواب المؤلف في المسألة
  102. أقسام الناس في الاستجابة للرسل ومآلاتهم
  103. هل يذهب أثر الفطرة الأولى بالكلية؟
  104. عرض أدلة القائلين بامتناع تعذيب أهل النار أبد الآباد إلى غير نهاية من الكتاب والسنة والعقل
  105. فصل [ذكر الآثار الواردة في المسألة]
  106. مناقشة أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿لابثين فيها أحقابا﴾
  107. فصل [طرق القاطعين بأبدية النار وأنها لا تفنى ومناقشتها]
  108. الفرق بين دار النعيم ودار الجحيم
  109. خلاصة رأي المؤلف في مسألة فناء النار
  110. سؤال المؤلف شيخه عن هذه المسألة
  111. فصل [ذكر المذاهب الباطلة في المسألة]
  112. فصل [الحكمة في كون الكفار أكثر من المؤمنين]
  113. فصل [الوجه السابع والثلاثون]
  114. حكمة تسليط أعداء الله على أوليائه
  115. الوجه الثامن والثلاثون
  116. الحكمة في تكليف الثقلين
  117. الوجه التاسع والثلاثون
  118. التعليق على مناظرة الأشعري للجبائي في الإخوة الثلاثة
  119. الوجه الأربعون
  120. الباب الرابع والعشرون في معنى قول السلف: (من أصول الإيمان: الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره)
  121. ما الفرق بين كون القدر خيرا وشرا، وكونه حلوا ومرا
  122. الباب الخامس والعشرون في امتناع إطلاق القول نفيا وإثباتا: (إن الرب تعالى مريد للشر وفاعل له)
  123. أقوال الفرق في المسألة
  124. تحقيق القول في المسألة
  125. أدلة دخول الشر في مفعولاته سبحانه بطريق العموم
  126. فصل [الرب تعالى يشتق له من أوصافه ومن أفعاله أسماء، ولا يشتق له من مخلوقاته]
  127. الباب السادس والعشرون فيما دل عليه قوله ﷺ: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» من تحقيق القدر وإثباته، وما تضمنه الحديث من الأسرار العظيمة
  128. الباب السابع والعشرون في دخول الإيمان بالقضاء والقدر والعدل والتوحيد والحكمة تحت قول النبي ﷺ: «ماض في حكمك، عدل في قضاؤك» وبيان ما في هذا الحديث من القواعد
  129. فصل [وقوله: «أسألك بكل اسم هو لك»]
  130. إشكال في إحدى روايات الحديث والجواب عليه
  131. هل الاسم هو المسمى أو غيره؟
  132. الخلاف في حصر أسماء الله الحسنى في تسعة وتسعين
  133. شرح قوله: «أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري»
  134. شرح قوله: «وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي»
  135. الباب الثامن والعشرون في أحكام الرضا بالقضاء، واختلاف الناس في ذلك، وتحقيق القول فيه
  136. بيان غلط طائفتين في هذا الأصل والرد عليهم
  137. كيف يجتمع الرضا بالقضاء بالمصائب مع شدة الكراهة؟
  138. هل يرضى سبحانه بما قضى به الكفر بوجه من الوجوه؟
  139. الباب التاسع والعشرون في انقسام القضاء والحكم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والإنشاء إلى كوني متعلق بخلقه، وإلى ديني متعلق بأمره، وما في تحقيق ذلك من إزالة اللبس والإشكال
  140. القضاء في كتاب الله نوعان
  141. الحكم في كتاب الله نوعان
  142. الإرادة في كتاب الله نوعان
  143. فصل [الكتابة في كتاب الله نوعان]
  144. فصل [الأمر في كتاب الله نوعان]
  145. خلاف المفسرين في نوع الأمر في قوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ وترجيح المؤلف
  146. فصل [الإذن في كتاب الله نوعان]
  147. فصل [الجعل في كتاب الله نوعان]
  148. فصل [الكلمات في الكتاب والسنة نوعان]
  149. فصل [البعث في كتاب الله نوعان]
  150. فصل [الإرسال في كتاب الله نوعان]
  151. فصل [التحريم في كتاب الله نوعان]
  152. فصل [الإيتاء في كتاب الله نوعان]
  153. فصل [أولياء الله حظهم من هذه الأمور الديني منها بخلاف أعدائه]
  154. الباب الموفي ثلاثين في ذكر الفطرة الأولى ومعناها، واختلاف الناس في المراد بها، وأنها لا تنافي القضاء والقدر بالشقاوة والضلال
  155. الخلاف في معنى الفطرة التي فطر الناس عليها
  156. فصل [ذكر ألفاظ حديث: «ما من مولود يولد إلا على الفطرة»]
  157. معنى الحنيف في النصوص
  158. حجج من قال إن الفطرة: الإسلام
  159. فصل [احتجاج القدرية بالحديث والرد عليهم]
  160. فصل [عرض الخلاف في الأطفال وحكمهم في الدنيا والآخرة]
  161. فصل [المراد بقولنا: ولد على الفطرة أو على الإسلام]
  162. فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة الخلقة التي خلق عليها المولود من المعرفة بربه]
  163. فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة البداءة التي ابتدأهم عليها]
  164. فصل [قول بعض الأئمة: المقصود أنهم صائرون إلى ما سبق لهم في علم الله]
  165. فصل [كلام أحمد في أجوبة له أخرى يدل على أن الفطرة الإسلام]
  166. فصل [جواب أحمد أنه على ما فطر عليه من شقاوة وسعادة]
  167. فصل [توجيه ابن تيمية لآثار السلف المنقولة في الباب]
  168. أقوال المفسرين في معنى آية: ﴿كما بدأكم تعودون﴾ وبيان الصواب
  169. فصل [قول آخرين: أن المراد فطرة الله لهم على الإنكار والمعرفة]
  170. تعليق شيخ الإسلام ابن تيمية على الأقوال في الباب
  171. قولان في معنى آية: ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾
  172. الكلام على الغلام الذي قتله الخضر
  173. فصل [التعليق على تفسير قول النبي ﷺ: «فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه» بأنه الإلحاق في أحكام الدنيا]
  174. فصل [منشأ الاشتباه في المسألة]
  175. مسألة الطفل إذا مات أبواه أو أحدهما هل يحكم بإسلامه؟
  176. فصل [قول آخرين: المراد أن كل مولود يولد على السلامة خلقة]
  177. القول الراجح عند ابن عبد البر في المسألة وتعليق ابن تيمية عليه
  178. فصل [قول آخرين: المراد أنهم ولدوا على الفطرة السليمة]
  179. فصل [تقرير أن الحنيفية من موجبات الفطرة]
  180. فصل [لم يذكر النبي ﷺ لوجود الفطرة شرطا]
  181. فصل [أصلان عظيمان في قوله ﷺ: «إني خلقت عبادي حنفاء»]
  182. فصل [دلالة العقل على أن كل مولود يولد على الفطرة من عشرين وجها]
  183. خاتمة المؤلف
  184. ثبت مصادر الدراسة والتحقيق
السابق من الفهرس