جارٍ فتح الكتاب…

تفسير ابن بدران = جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

تفسير ابن بدران = جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار — المؤلف: ابن بدران (ت 1346 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح

ابن بدران (ت 1346 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. معجزة سيدنا محمد ﷺ أظهر وأبلغ من معجزة سيدنا موسى ﵇ -
  2. تبيين ما كان عليه القوم من الدناءة في مطالبهم
  3. معنى قوله تعالى: ﴿اهبطوا مصرا﴾
  4. إيثارهم للعاجلة على الآجلة
  5. الذل والمسكنة اللذان عوقب بهما بنو إسرائيل
  6. مبحث في أنواع المعاصي والآثام التي ارتكبها بنو إسرائيل
  7. مبحث في المراد بالذين آمنوا في قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا والذين هاد والنصارى .. ﴾ الآية
  8. مبحث في معنى "الذين هادوا" و"النصارى" و"الصالحين"
  9. حكمة إدخال هذه الآية في أثناء قصة بني إسرائيل
  10. بيان كيف أخذ الله ميثاق بني إسرائيل بالقوة
  11. حقيقة رفع جبل الطور
  12. بيان العذاب الذي عوقبوا به نتيجة لتعمدهم العدوان في يوم السبت
  13. اختلاف المفسرين في معنى ﴿كونوا قردة﴾
  14. بيان قساوة بني إسرائيل في مصالح أنفسهم
  15. إخفاء قصة البقرة في التوراة وذكر ما وضع بدلا منها
  16. بيان لماذا قال بنو إسرائيل: ﴿أتتخذنا هزوا﴾
  17. مبالغتهم في الاستفسار عن أوصاف البقرة
  18. بيان أن في القصة تقريعين لبني إسرائيل
  19. ذكر قصة الشاة المسمومة التي أهدت إلى سيدنا محمد ﷺ -
  20. وصف حال قلوب بني إسرائيل بعد رؤيتهم للمعجزة
  21. بيان الإشارات المستخلصة من قوله تعالى: ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك .. ﴾ الآية
  22. أقوال المتقدمين من الحكماء
  23. تسلية من الله ﵎ لنبيه محمد ﷺ جراء ما يكابده من أهل الكتاب
  24. تصويب نقل من تفسير البقاعي
  25. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ الآية
  26. مبنى في المراد من ﴿كلام الله﴾
  27. علاقة ﴿ثم يحرفونه﴾ بقوله تعالى: ﴿كلام الله﴾
  28. فصل فيما حكاه السموأل عن ذكر السبب في تبديل التوراة
  29. لمحة عن تاريخ اليهود ذكرها السموأل
  30. سبب نزول قوله تعالى: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .. ﴾ الآية
  31. مبحث في معنى كلمة الفتح في قوله تعالى: ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ الآية
  32. أحكام تستنبط من هذه الآية
  33. بيان تقسيم اليهود إلى أربع فرق
  34. معنى قوله تعالى: ﴿لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
  35. ما يؤخذ من أحكام في هذه الآية
  36. معنى الويل في قوله تعالى: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب﴾ الآية
  37. بيان عظم ذنب من باع آخرته بدنياه
  38. إدعاؤهم الباطل في أن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة
  39. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ الآية
  40. مذاهب بعض المفسرين والمتكلمين في تفسير هذه الآية
  41. بيان صفات أهل الجنة
  42. الدليل على أن اليهود ممن أحاطت به خطيئته
  43. مبحث في حقوق الوالدين
  44. الحض على صلة الرحم
  45. تعليق عن رواية المؤلف للأحاديث بالسند المتصل
  46. الأمر بالعطف على اليتامى والمساكين
  47. معنى قوله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ الآية
  48. بيان أعظم جامع على الله من الأعمال
  49. بيان أن آية ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم .. ﴾ الآية هي خطاب لأسلاف اليهود، وتقريع لمن خلفهم من بعدهم، وزجر للمؤمنين
  50. الآية ترشد إلى أن المؤمنين كالجسد الواحد
  51. إقرار بني إسرائيل بميثاقهم وشهادتهم عليه
  52. بيان أن اليهود قد خالفوا ما أخذ عليهم من الميثاق في قوله تعالى: ﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم .. ﴾ الآية
  53. اختلاف العلماء في قوله تعالى: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾
  54. بيان جزاؤهم في الدنيا وما ينتظره من عذاب يوم القيامة
  55. بيان ما ستؤول إليه حالهم يوم القيامة
  56. مبحث في سبب وقوع اليهود في تلك الخطايا
  57. بيان ما كان حالهم مع الرسل
  58. تبيين من الله تعالى عن شدة بهتان اليهود وقوة عنادهم
  59. بيان نوع آخر من قبائح أفعالهم
  60. إقامة الدليل على اليهود باستحقاقهم للخلود في النار بكفرهم بالكتاب
  61. كشف ستر مقالتهم وذلك بأن الإيمان بالتوراة واستحلال قتل الأنبياء لا يجتمعان
  62. شدة قبح ذنبهم باتخاذهم العجل في أيام موسى
  63. تقريع اليهود في أنهم لم يزالوا دائما عبيدا لهوى أنفسهم
  64. معنى قولهم سمعنا وعصينا
  65. الدليل على أن اليهود لا يحبون لقاء الله ولا يتمنون الموت، مع وقاحتهم بالادعاء بالإيمان والاختصاص بالجنان
  66. مبحث في أن الآية تدل على تجاسر اليهود وفيه وجوه
  67. مبحث في أن الحق ﵎ أثبت أن اليهود يعلمون بسوء منقلبهم
  68. عداوة بني إسرائيل لسيدنا جبريل ﵇ -
  69. الاختلاف في كيفية العداوة
  70. تصويب من كلام الشيخ شاكر
  71. تصويب من تفسير البقاعي "نظم الدرر"
  72. مبحث في المقصود من قوله تعالى: ﴿فإنه نزله على قلبك﴾
  73. مبحث في وصف الكتاب المنزل
  74. وصف الله تعالى القرآن بأنه هدى وبشرى للمؤمنين
  75. مبحث في معنى العداوة في قوله تعالى: ﴿من كان عدوا لله﴾
  76. بيان أن القرآن يميز أهل الحق عن أهل الباطل
  77. بيان تفسير الفسق بالكفر
  78. نقض اليهود للعهود من طبائعهم
  79. كفر اليهود بالنبي محمد ﷺ وعدم تصديقهم له
  80. مبحث في معنى النبذ في قوله تعالى: ﴿نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم﴾
  81. إقبال بني إسرائيل على كلام الشياطين واتباعه في قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين﴾
  82. عرض في اختلاف المفسرين في من هو المخبر عنه قوله تعالى: ﴿واتبعوا﴾
  83. مبحث فيمن هو المراد بـ ﴿الشياطين﴾
  84. تنزيه سيدنا سليمان ﵇ عن السحر وما يتعلق به من كفر
  85. تبيين من الله تعالى بأن الشياطين هم السحرة وهم الكافرون
  86. مبحث في سبب كفر الشياطين
  87. بيان ما أنزل على الملكين عطف على السحر وليس هو السحر
  88. مبحث في موضع "ما" من قوله تعالى: ﴿وما أنزل على الملكين﴾
  89. هجر الناس لكتاب الله وللعمل بأحكامه وتمسكهم بطلاسم وعزائم ابتدعوها
  90. ما الذي أنزل على الملكين هاروت وماروت؟ وكيف أن الشياطين حرفوه
  91. مبحث عن مدينة بابل
  92. مسالك المفسرين في قوله تعالى: ﴿إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾
  93. حقيقة معنى قوله تعالى: ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾
  94. تعلم السحر لا يحصد إلا الضرر
  95. أثبت الله تعالى بأن اليهود يعلمون بضرر السحر وعدم نفعه
  96. مبحث في الحكمة من إثبات العلم لليهود ثم نفيه عنهم بقوله تعالى: ﴿لو كانوا يعلمون﴾
  97. تبيين من الله تعالى بأن اليهود أعرضوا عن الخير والثواب
  98. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا﴾
  99. استنباط الأحكام من هذه الآية
  100. كيف حرف العلم الذي أنزل على هاروت وماروت
  101. لمحة تاريخية عن أصول السحرة والمنجمين
  102. العلاقة بين علماء بابل وعلماء مصر
  103. كيف دس الإسرائيليون الخرافات في كتب الملة الإسلامية
  104. الاستدلال في أن السحر يؤثر في أمور غريبة
  105. اختلاف الفقهاء في حكم الساحر
  106. تقسيم العلماء للسحر
  107. بيان أن من تحصن بذكر الله لا يضره مكر ماكر ولا سحر ساحر
  108. سبب نزول قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾
  109. بيان اختلاف المفسرين في معنى ﴿راعنا﴾
  110. تحذير من الله تعالى للمسلمين بان أهل الكتاب والمشركين يستنبطون الضغن والحسد والبغضاء لهم
  111. مبحث في الرحمة التي يختص الله تعالى بها من يشاء
  112. طعن اليهود في الإسلام
  113. موقف المفسرين من قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية﴾
  114. أصل النسخ في اللغة
  115. المعنى من قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية﴾
  116. بيان أن الله يفعل ما يشاء وهو على كل شيء قدير
  117. تعليق من تفسير البقاعي
  118. الآية تذم اليهود وتكذبهم
  119. إقامة الحجة على اليهود في جواز النسخ وبأنه ورد في شريعتهم
  120. وجه آخر للرد على اليهود
  121. إقحام اليهود والرد عليهم
  122. معنى النسيان في قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾
  123. إشارة إلى فتاوى بدران
  124. زجر وتأديب المؤمنين من أن يتعنتوا على نبيهم، كما فعل اليهود مع سيدنا موسى
  125. اختلاف في من هو المخاطب في قوله تعالى: ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم .. ﴾
  126. معنى التبدل في قوله تعالى: ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان﴾
  127. تنبيه للفخر الرازي لمعنى الآية الكريمة
  128. تحذير من الله تعالى للمؤمنين من الذين في قلوبهم زيغ
  129. ذكر المراد بهم في قوله تعالى: ﴿ود كثير﴾
  130. معنى قوله تعالى: ﴿يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم﴾
  131. المراد بالعفو والصفح في قوله تعالى: ﴿فاعفوا واصفحوا﴾ وفي أنه منسوخ في موضع آخر من القرآن
  132. أمر الله تعالى للمؤمنين بأن يلحظوا أنفسهم ويصلحوها بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في قوله جل وعلا: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾
  133. دأب اليهود دوما إلقاء الشبه في قلوب المسلمين والتخليط عليهم وذلك في قوله تعالى حكاية عنهم: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾
  134. رد الله تعالى عليهم ونقض دعواهم
  135. معنى قوله تعالى: ﴿من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾
  136. الرد الآخر وهو قدح كل فريق منهم بالآخر وذلك في قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء﴾
  137. معنى قول اليهود ليست النصارى على شيء
  138. معنى قول النصارى ليست اليهود على شيء
  139. المراد من قوله تعالى: ﴿وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾
  140. مبحث في اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾
  141. معنى قوله تعالى: ﴿أن يذكر فيها﴾
  142. المراد بالخراب في قوله تعالى: ﴿وسعى في خرابها﴾
  143. بيان وصف الذين سعوا في خراب المساجد حال دخولها
  144. مبحث في نوع الجزاء الذي سوف يلاقيه من يسعى في خراب المساجد
  145. مبحث في قوله تعالى: ﴿أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾
  146. اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب﴾
  147. معنى قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾
  148. المراد من قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب﴾
  149. بيان سعة ملك الله ﵎ وسعة فضله
  150. العطف في قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا﴾
  151. مبحث في أصل التثليث عند النصارى ونسبة الولد عند اليهود
  152. معنى ﴿سبحانه﴾
  153. تنافي الولادة والملكية في معنى قوله تعالى: ﴿بل له ما في السماوات والأرض وكل له قانتون﴾
  154. معنى الإبداع في قوله تعالى: ﴿بديع السماوات والأرض﴾
  155. معنى قوله تعالى: ﴿وإذا قضى أمرا﴾
  156. اختلاف المفسرين في مخاطبة الله تعالى للمعدوم في قوله جل وعز ﴿كن فيكون﴾
  157. معنى قوله تعالى: ﴿وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله﴾ الآية
  158. بيان مراد المشركين وأهل الكتاب من وراء هذا الطلب
  159. شهادة من الله ﵎ بصحة رسالته ﷺ -
  160. أهل الكتاب يقنطون رسول الله ﷺ من إسلامهم، وذلك في قوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم﴾
  161. معنى قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾
  162. مبحث في أن بعض المفسرين شمل المسلمين في هذه الآية
  163. أعاد الله مخاطبة اليهود بالتذكير بنعمه والتحذير من حلول نعمه بقوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾
  164. معنى الابتلاء في قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾
  165. مبحث ما قيل في الكلمات التي ابتلى بهن إبراهيم
  166. معنى قوله تعالى: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾ الآية
  167. اختلاف المفسرين في معنى العهد في قوله تعالى: ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾
  168. التكليف الثاني لسيدنا إبراهيم وهو تطهير البيت
  169. معنى المثابة والأمن من قوله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾
  170. قد يكون قول الله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت﴾ على سبيل الأمر
  171. تعليق عن خط سكة حديد الحجاز
  172. سبب نزول قوله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾
  173. مناداة إبراهيم لربه والدعاء الذي دعا به
  174. اختلاف كلام المفسرين في تقييد معنى الأمن
  175. حرم الرسول ﷺ المدينة كما حرمت مكة
  176. متى حرمت مكة المكرمة
  177. اتباع الرزق بالأمن في قوله تعالى: ﴿وارزق أهله من الثمرات﴾
  178. مبحث في معنى تخصيص الرزق بالثمرات
  179. إجابة الله تعالى لدعاء إبراهيم ﵇ -
  180. وصف لبناء البيت مع ذكر ماهية هذا البيت
  181. اقتران الدعاء بالعمل إشعارا واعترافا بالتقصير
  182. دعاء إبراهيم وإسماعيل ﵉ لذريتهما
  183. معنى قوله تعالى: ﴿وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
  184. الدعوة الثالثة لإبراهيم ﵇ لما فيه خير الآخرة لذريته بعد دعوتي الأمن والخصب في قوله تعالى: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾
  185. وصف النبي محمد ﷺ ولشريعته الغراء على لسان إبراهيم ﵇ -
  186. توبيخ من الله تعالى لليهود والنصارى والمشركين لإنكارهم واستبعادهم النبوة عن سيدنا محمد ﷺ -
  187. المراد بالملة في قوله تعالى: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾
  188. معنى قوله تعالى: ﴿إلا من سفه نفسه﴾
  189. بيان أن مخالفة محمد ﷺ مخالفة لإبراهيم ﵇ -
  190. معنى قوله تعالى: ﴿إذ قال له ربه أسلم﴾ الآية
  191. بيان الوصية التي وصى بها إبراهيم ﵇ -
  192. تأكيد الحجة على اليهود والنصارى بأن وصية إبراهيم ﵇ هي ذاتها قد وصى بها يعقوب بنيه
  193. لمن الخطاب في قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾
  194. مبحث في حقيقة أم في قوله تعالى: ﴿أم كنتم﴾
  195. التأكيد في الإيصاء بالسؤال بقوله تعالى حكاية عن يعقوب ﵇: ﴿ما تعبدون من بعدي﴾
  196. تنبيه في أن هذه الآية تمسك بها فريقان
  197. معنى قوله تعالى: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت﴾
  198. دعوة اليهود والنصارى التي ما زالت حتى يومنا هذا وما فيها من باطل
  199. خطر تلك الدعوة وأثرها على عالمنا الإسلامي، وأنه يجب أن نحمل على عاتقنا أمر محاربتها بكل ما أوتينا من قوة ونحن مسؤولون بذلك أمام الله عز وجل
  200. تحقيق الرجوع إلى عبادة الله وحده في قوله تعالى: ﴿بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس