تفسير ابن بدران = جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
تفسير ابن بدران = جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار — المؤلف: ابن بدران (ت 1346 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح
ابن بدران (ت 1346 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
- تأملات وأحكام في قوله تعالى {ولاتباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
- تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
- أيسر التفاسير للجزائري
- تفسير المنار
فهرس المحتويات
- معجزة سيدنا محمد ﷺ أظهر وأبلغ من معجزة سيدنا موسى ﵇ -
- تبيين ما كان عليه القوم من الدناءة في مطالبهم
- معنى قوله تعالى: ﴿اهبطوا مصرا﴾
- إيثارهم للعاجلة على الآجلة
- الذل والمسكنة اللذان عوقب بهما بنو إسرائيل
- مبحث في أنواع المعاصي والآثام التي ارتكبها بنو إسرائيل
- مبحث في المراد بالذين آمنوا في قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا والذين هاد والنصارى .. ﴾ الآية
- مبحث في معنى "الذين هادوا" و"النصارى" و"الصالحين"
- حكمة إدخال هذه الآية في أثناء قصة بني إسرائيل
- بيان كيف أخذ الله ميثاق بني إسرائيل بالقوة
- حقيقة رفع جبل الطور
- بيان العذاب الذي عوقبوا به نتيجة لتعمدهم العدوان في يوم السبت
- اختلاف المفسرين في معنى ﴿كونوا قردة﴾
- بيان قساوة بني إسرائيل في مصالح أنفسهم
- إخفاء قصة البقرة في التوراة وذكر ما وضع بدلا منها
- بيان لماذا قال بنو إسرائيل: ﴿أتتخذنا هزوا﴾
- مبالغتهم في الاستفسار عن أوصاف البقرة
- بيان أن في القصة تقريعين لبني إسرائيل
- ذكر قصة الشاة المسمومة التي أهدت إلى سيدنا محمد ﷺ -
- وصف حال قلوب بني إسرائيل بعد رؤيتهم للمعجزة
- بيان الإشارات المستخلصة من قوله تعالى: ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك .. ﴾ الآية
- أقوال المتقدمين من الحكماء
- تسلية من الله ﵎ لنبيه محمد ﷺ جراء ما يكابده من أهل الكتاب
- تصويب نقل من تفسير البقاعي
- مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ الآية
- مبنى في المراد من ﴿كلام الله﴾
- علاقة ﴿ثم يحرفونه﴾ بقوله تعالى: ﴿كلام الله﴾
- فصل فيما حكاه السموأل عن ذكر السبب في تبديل التوراة
- لمحة عن تاريخ اليهود ذكرها السموأل
- سبب نزول قوله تعالى: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .. ﴾ الآية
- مبحث في معنى كلمة الفتح في قوله تعالى: ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ الآية
- أحكام تستنبط من هذه الآية
- بيان تقسيم اليهود إلى أربع فرق
- معنى قوله تعالى: ﴿لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
- ما يؤخذ من أحكام في هذه الآية
- معنى الويل في قوله تعالى: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب﴾ الآية
- بيان عظم ذنب من باع آخرته بدنياه
- إدعاؤهم الباطل في أن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة
- مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ الآية
- مذاهب بعض المفسرين والمتكلمين في تفسير هذه الآية
- بيان صفات أهل الجنة
- الدليل على أن اليهود ممن أحاطت به خطيئته
- مبحث في حقوق الوالدين
- الحض على صلة الرحم
- تعليق عن رواية المؤلف للأحاديث بالسند المتصل
- الأمر بالعطف على اليتامى والمساكين
- معنى قوله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ الآية
- بيان أعظم جامع على الله من الأعمال
- بيان أن آية ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم .. ﴾ الآية هي خطاب لأسلاف اليهود، وتقريع لمن خلفهم من بعدهم، وزجر للمؤمنين
- الآية ترشد إلى أن المؤمنين كالجسد الواحد
- إقرار بني إسرائيل بميثاقهم وشهادتهم عليه
- بيان أن اليهود قد خالفوا ما أخذ عليهم من الميثاق في قوله تعالى: ﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم .. ﴾ الآية
- اختلاف العلماء في قوله تعالى: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾
- بيان جزاؤهم في الدنيا وما ينتظره من عذاب يوم القيامة
- بيان ما ستؤول إليه حالهم يوم القيامة
- مبحث في سبب وقوع اليهود في تلك الخطايا
- بيان ما كان حالهم مع الرسل
- تبيين من الله تعالى عن شدة بهتان اليهود وقوة عنادهم
- بيان نوع آخر من قبائح أفعالهم
- إقامة الدليل على اليهود باستحقاقهم للخلود في النار بكفرهم بالكتاب
- كشف ستر مقالتهم وذلك بأن الإيمان بالتوراة واستحلال قتل الأنبياء لا يجتمعان
- شدة قبح ذنبهم باتخاذهم العجل في أيام موسى
- تقريع اليهود في أنهم لم يزالوا دائما عبيدا لهوى أنفسهم
- معنى قولهم سمعنا وعصينا
- الدليل على أن اليهود لا يحبون لقاء الله ولا يتمنون الموت، مع وقاحتهم بالادعاء بالإيمان والاختصاص بالجنان
- مبحث في أن الآية تدل على تجاسر اليهود وفيه وجوه
- مبحث في أن الحق ﵎ أثبت أن اليهود يعلمون بسوء منقلبهم
- عداوة بني إسرائيل لسيدنا جبريل ﵇ -
- الاختلاف في كيفية العداوة
- تصويب من كلام الشيخ شاكر
- تصويب من تفسير البقاعي "نظم الدرر"
- مبحث في المقصود من قوله تعالى: ﴿فإنه نزله على قلبك﴾
- مبحث في وصف الكتاب المنزل
- وصف الله تعالى القرآن بأنه هدى وبشرى للمؤمنين
- مبحث في معنى العداوة في قوله تعالى: ﴿من كان عدوا لله﴾
- بيان أن القرآن يميز أهل الحق عن أهل الباطل
- بيان تفسير الفسق بالكفر
- نقض اليهود للعهود من طبائعهم
- كفر اليهود بالنبي محمد ﷺ وعدم تصديقهم له
- مبحث في معنى النبذ في قوله تعالى: ﴿نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم﴾
- إقبال بني إسرائيل على كلام الشياطين واتباعه في قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين﴾
- عرض في اختلاف المفسرين في من هو المخبر عنه قوله تعالى: ﴿واتبعوا﴾
- مبحث فيمن هو المراد بـ ﴿الشياطين﴾
- تنزيه سيدنا سليمان ﵇ عن السحر وما يتعلق به من كفر
- تبيين من الله تعالى بأن الشياطين هم السحرة وهم الكافرون
- مبحث في سبب كفر الشياطين
- بيان ما أنزل على الملكين عطف على السحر وليس هو السحر
- مبحث في موضع "ما" من قوله تعالى: ﴿وما أنزل على الملكين﴾
- هجر الناس لكتاب الله وللعمل بأحكامه وتمسكهم بطلاسم وعزائم ابتدعوها
- ما الذي أنزل على الملكين هاروت وماروت؟ وكيف أن الشياطين حرفوه
- مبحث عن مدينة بابل
- مسالك المفسرين في قوله تعالى: ﴿إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾
- حقيقة معنى قوله تعالى: ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾
- تعلم السحر لا يحصد إلا الضرر
- أثبت الله تعالى بأن اليهود يعلمون بضرر السحر وعدم نفعه
- مبحث في الحكمة من إثبات العلم لليهود ثم نفيه عنهم بقوله تعالى: ﴿لو كانوا يعلمون﴾
- تبيين من الله تعالى بأن اليهود أعرضوا عن الخير والثواب
- مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا﴾
- استنباط الأحكام من هذه الآية
- كيف حرف العلم الذي أنزل على هاروت وماروت
- لمحة تاريخية عن أصول السحرة والمنجمين
- العلاقة بين علماء بابل وعلماء مصر
- كيف دس الإسرائيليون الخرافات في كتب الملة الإسلامية
- الاستدلال في أن السحر يؤثر في أمور غريبة
- اختلاف الفقهاء في حكم الساحر
- تقسيم العلماء للسحر
- بيان أن من تحصن بذكر الله لا يضره مكر ماكر ولا سحر ساحر
- سبب نزول قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾
- بيان اختلاف المفسرين في معنى ﴿راعنا﴾
- تحذير من الله تعالى للمسلمين بان أهل الكتاب والمشركين يستنبطون الضغن والحسد والبغضاء لهم
- مبحث في الرحمة التي يختص الله تعالى بها من يشاء
- طعن اليهود في الإسلام
- موقف المفسرين من قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية﴾
- أصل النسخ في اللغة
- المعنى من قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية﴾
- بيان أن الله يفعل ما يشاء وهو على كل شيء قدير
- تعليق من تفسير البقاعي
- الآية تذم اليهود وتكذبهم
- إقامة الحجة على اليهود في جواز النسخ وبأنه ورد في شريعتهم
- وجه آخر للرد على اليهود
- إقحام اليهود والرد عليهم
- معنى النسيان في قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾
- إشارة إلى فتاوى بدران
- زجر وتأديب المؤمنين من أن يتعنتوا على نبيهم، كما فعل اليهود مع سيدنا موسى
- اختلاف في من هو المخاطب في قوله تعالى: ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم .. ﴾
- معنى التبدل في قوله تعالى: ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان﴾
- تنبيه للفخر الرازي لمعنى الآية الكريمة
- تحذير من الله تعالى للمؤمنين من الذين في قلوبهم زيغ
- ذكر المراد بهم في قوله تعالى: ﴿ود كثير﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم﴾
- المراد بالعفو والصفح في قوله تعالى: ﴿فاعفوا واصفحوا﴾ وفي أنه منسوخ في موضع آخر من القرآن
- أمر الله تعالى للمؤمنين بأن يلحظوا أنفسهم ويصلحوها بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في قوله جل وعلا: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾
- دأب اليهود دوما إلقاء الشبه في قلوب المسلمين والتخليط عليهم وذلك في قوله تعالى حكاية عنهم: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾
- رد الله تعالى عليهم ونقض دعواهم
- معنى قوله تعالى: ﴿من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾
- الرد الآخر وهو قدح كل فريق منهم بالآخر وذلك في قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء﴾
- معنى قول اليهود ليست النصارى على شيء
- معنى قول النصارى ليست اليهود على شيء
- المراد من قوله تعالى: ﴿وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾
- مبحث في اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿أن يذكر فيها﴾
- المراد بالخراب في قوله تعالى: ﴿وسعى في خرابها﴾
- بيان وصف الذين سعوا في خراب المساجد حال دخولها
- مبحث في نوع الجزاء الذي سوف يلاقيه من يسعى في خراب المساجد
- مبحث في قوله تعالى: ﴿أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾
- اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾
- المراد من قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب﴾
- بيان سعة ملك الله ﵎ وسعة فضله
- العطف في قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا﴾
- مبحث في أصل التثليث عند النصارى ونسبة الولد عند اليهود
- معنى ﴿سبحانه﴾
- تنافي الولادة والملكية في معنى قوله تعالى: ﴿بل له ما في السماوات والأرض وكل له قانتون﴾
- معنى الإبداع في قوله تعالى: ﴿بديع السماوات والأرض﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿وإذا قضى أمرا﴾
- اختلاف المفسرين في مخاطبة الله تعالى للمعدوم في قوله جل وعز ﴿كن فيكون﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله﴾ الآية
- بيان مراد المشركين وأهل الكتاب من وراء هذا الطلب
- شهادة من الله ﵎ بصحة رسالته ﷺ -
- أهل الكتاب يقنطون رسول الله ﷺ من إسلامهم، وذلك في قوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾
- مبحث في أن بعض المفسرين شمل المسلمين في هذه الآية
- أعاد الله مخاطبة اليهود بالتذكير بنعمه والتحذير من حلول نعمه بقوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾
- معنى الابتلاء في قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾
- مبحث ما قيل في الكلمات التي ابتلى بهن إبراهيم
- معنى قوله تعالى: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾ الآية
- اختلاف المفسرين في معنى العهد في قوله تعالى: ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾
- التكليف الثاني لسيدنا إبراهيم وهو تطهير البيت
- معنى المثابة والأمن من قوله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾
- قد يكون قول الله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت﴾ على سبيل الأمر
- تعليق عن خط سكة حديد الحجاز
- سبب نزول قوله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾
- مناداة إبراهيم لربه والدعاء الذي دعا به
- اختلاف كلام المفسرين في تقييد معنى الأمن
- حرم الرسول ﷺ المدينة كما حرمت مكة
- متى حرمت مكة المكرمة
- اتباع الرزق بالأمن في قوله تعالى: ﴿وارزق أهله من الثمرات﴾
- مبحث في معنى تخصيص الرزق بالثمرات
- إجابة الله تعالى لدعاء إبراهيم ﵇ -
- وصف لبناء البيت مع ذكر ماهية هذا البيت
- اقتران الدعاء بالعمل إشعارا واعترافا بالتقصير
- دعاء إبراهيم وإسماعيل ﵉ لذريتهما
- معنى قوله تعالى: ﴿وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
- الدعوة الثالثة لإبراهيم ﵇ لما فيه خير الآخرة لذريته بعد دعوتي الأمن والخصب في قوله تعالى: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾
- وصف النبي محمد ﷺ ولشريعته الغراء على لسان إبراهيم ﵇ -
- توبيخ من الله تعالى لليهود والنصارى والمشركين لإنكارهم واستبعادهم النبوة عن سيدنا محمد ﷺ -
- المراد بالملة في قوله تعالى: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿إلا من سفه نفسه﴾
- بيان أن مخالفة محمد ﷺ مخالفة لإبراهيم ﵇ -
- معنى قوله تعالى: ﴿إذ قال له ربه أسلم﴾ الآية
- بيان الوصية التي وصى بها إبراهيم ﵇ -
- تأكيد الحجة على اليهود والنصارى بأن وصية إبراهيم ﵇ هي ذاتها قد وصى بها يعقوب بنيه
- لمن الخطاب في قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾
- مبحث في حقيقة أم في قوله تعالى: ﴿أم كنتم﴾
- التأكيد في الإيصاء بالسؤال بقوله تعالى حكاية عن يعقوب ﵇: ﴿ما تعبدون من بعدي﴾
- تنبيه في أن هذه الآية تمسك بها فريقان
- معنى قوله تعالى: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت﴾
- دعوة اليهود والنصارى التي ما زالت حتى يومنا هذا وما فيها من باطل
- خطر تلك الدعوة وأثرها على عالمنا الإسلامي، وأنه يجب أن نحمل على عاتقنا أمر محاربتها بكل ما أوتينا من قوة ونحن مسؤولون بذلك أمام الله عز وجل
- تحقيق الرجوع إلى عبادة الله وحده في قوله تعالى: ﴿بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾