جارٍ فتح الكتاب…

تفسير ابن بدران = جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

تفسير ابن بدران = جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار — المؤلف: ابن بدران (ت 1346 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح

ابن بدران (ت 1346 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. معنى قوله تعالى: ﴿قولوا آمنا بالله﴾ الآية
  2. فائدة في معنى البسط
  3. ميزة الإسلام الكمال وأنه منتهى سائر الأديان
  4. التأمل بقوله تعالى: ﴿قولوا آمنا بالله﴾
  5. الترغيب بالإيمان في قوله تعالى: ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾
  6. الضمان من الله ﷿ لإظهار الرسول ﷺ في قوله تعالى: ﴿فسيكفيكهم الله﴾
  7. مبحث في معنى الصبغة في قوله تعالى: ﴿صبغة الله﴾
  8. الاحتجاج بين المسلمين وأهل الكتاب
  9. تعليق: في الخلفاء والملوك الكثير من الشعراء والأدباء
  10. الزجر والتوبيخ في قوله تعالى: ﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى﴾
  11. سبة الجهل إلى أهل الكتاب في قوله تعالى: ﴿أأنتم أعلم أم الله﴾
  12. معنى قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾
  13. بيان أن كل إنسان مسؤول عن عمله، ونهي وزجر لمن يقلد
  14. الفراغ من تفسير الجزء الأول
  15. تفسير الجزء الثاني من تفسير ابن بدران
  16. سبب نزول قوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾
  17. فائدة الإخبار بقولهم قبل وقوعه
  18. معنى السفهاء في قوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾
  19. معنى قوله تعالى حكاية عن اليهود: ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾
  20. كلام المفسرين حول الحكمة من تحويل القبلة
  21. معنى قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾
  22. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾
  23. تخصيص أمة محمد ﷺ بالوسطية والشهادة
  24. مبحث في الشهادة
  25. تبيين العلة في التوجه إلى قبلتين
  26. أوجه الاختلاف في تفسير قوله تعالى: ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم﴾
  27. مبحث في قوله تعالى: ﴿إلا لنعلم﴾
  28. بيان بعض ما ظهرت به الأخبار عند تحول القبلة وفيه تمحيص للمؤمنين
  29. تبيين الحكمة في ذلك التحويل
  30. الفرق بين الرأفة والرحمة في قوله تعالى: ﴿إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾
  31. تبيين الرأفة بالنبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾
  32. معنى قوله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾
  33. مبحث في ما روي من أحاديث عن تحويل القبلة
  34. معنى قوله تعالى: ﴿فلنولينك قبلة ترضاها﴾
  35. تفسير قوله تعالى: ﴿شطر المسجد﴾
  36. مبحث في اختلاف الفقهاء في مسألة التوجه شطر الكعبة
  37. بعد البشرى الأولى وهي التحويل أتبعها المولى جل وعز بشرى ثانية وثالثة بقوله تعالى: ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾
  38. مبحث فيما يترتب على قوله تعالى: ﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾
  39. قاعدة للعالم بفن الميقات
  40. اختلاف القراءة بقوله تعالى: ﴿وما الله بغافل عما يعملون﴾
  41. تبيين شدة معاندة الذين أوتوا الكتاب ومكابرتهم عن اتباع الحق وفيه تسلية للرسول ﷺ -
  42. مبحث في قوله تعالى: ﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾
  43. ما يدل عليه قوله تعالى: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾
  44. فضح ما يبطنه أهل الكتاب من معرفتهم للرسول ﷺ وذلك بقوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾
  45. مبحث في قوله تعالى: ﴿وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ مع بيان أصناف الذين يكتمون معرفته
  46. مبحث في قوله تعالى: ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾
  47. الحث على التسابق إلى الخير
  48. آراء المفسرين حول الحكمة في هذا التكرار في هذه الآية
  49. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم﴾
  50. معنى قوله تعالى: ﴿فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون﴾
  51. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾
  52. معنى قوله: ﴿ويزكيكم﴾
  53. معنى قوله تعالى: ﴿ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾
  54. تبيين أعظم نعمتين كلف الله عباده بهما الذكر والشكر في قوله تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون﴾
  55. مبحث في معنى الذكر
  56. معنى تخصيص الصبر والصلاة في قوله جل وعلا: ﴿يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين﴾
  57. سبب نزول قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا﴾
  58. معنى قوله تعالى: ﴿بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾
  59. مبحث في قوله تعالى: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾
  60. ذكر ما في هذه الآية من أسرار
  61. التعليق على ما قاله ابن جرير الطبري في شرحه على قوله تعالى: ﴿بشيء من الخوف﴾
  62. معنى قوله تعالى: ﴿وبشر الصابرين﴾ الآية
  63. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة﴾
  64. فائدة فيما يكون فيه الصبر محمود شرعا
  65. مبحث في حقيقة الصبر
  66. مقولة الإمام الرازي في الحكمين اللذين اشتملت عليهما هذه الآية
  67. التحول من الكلام مع الطاعنين بالإسلام ومحاججتهم وختم ذلك بالهدى والخير والتكليف
  68. بيان أن هناك ثلاثة أنواع من التكاليف في قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ الآية
  69. سبب نزول هذه الآية
  70. معنى الصفا والمروة ومعنى أنها من شعائر الله
  71. تبيين الأحكام التي تستنبط من هذه الآية: الحكم الأول
  72. اختلاف الفقهاء حول أن الأمر هنا بالسعي هل هو للوجوب أم للإستحباب
  73. الاحتجاج بالأحاديث والرد عليها
  74. بقية الأحكام المستنبطة من الآية
  75. اختلاف فيمن نزلت آية ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات﴾
  76. الإشارة إلى أن ما بينه الله تعالى في كتابه لا يحل كتمانه
  77. جزاء من يكتم العلم
  78. ذكر ما قاله الإمام الرازي في قوله تعالى: ﴿ما أنزلنا من البينات﴾
  79. ذكر طريق التوبة في قوله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا﴾ الآية
  80. معنى قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار﴾ الآية
  81. كيف يكون اللعن في قوله تعالى: ﴿أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين﴾
  82. معنى التوحيد في قوله تعالى: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾
  83. رأي البرهان البقاعي في عطف الواو في قوله تعالى: ﴿وإلهكم﴾
  84. ذكر إشارة لطيفة لصاحب كتاب "مفتاح الباب المقفل" في قوله تعالى: ﴿وإلهكم﴾
  85. مبحث في الوحدانية
  86. ذكر ثمانية دلائل يستدل بها على وجوده تعالى وذلك بقوله تعالى: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار﴾ الآية
  87. بيان العلوم الأربعة التي أرشدت إليها هذه الآية الكريمة
  88. الكلام عن الأفلاك والكواكب
  89. ذكر بعض الدلالات الواضحات والآيات البينات على عظم قدرة الله سبحانه وتعالى
  90. مبحث في علم الأرض مما تكونت وكيف تكونت
  91. مبحث في خلق السماوات والأرض وما ينشأ عنهما من ليل ونهار
  92. ذكر كيف جعل الله الليل سكنا ولباسا وعكسه النهار
  93. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس﴾
  94. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض﴾
  95. إجمال كل تلك الظواهر العجيبة بقوله تعالى: ﴿لآيات﴾
  96. فائدة في معنى القوم
  97. بيان أن هذه الآية قد اشتملت على جميع ما يجب اعتقاده في الله سبحانه وتعالى
  98. مبحث في تقسيم الممكنات الموجودة إلى قسمين
  99. معنى الند في قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾
  100. المراد من قوله تعالى: ﴿يحبونهم كحب الله﴾
  101. تبيين سوء منقلب من يتخذ من دون الله أندادا
  102. معنى التبرؤ في قوله تعالى: ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا﴾
  103. البديع في قوله تعالى: ﴿اتبعوا من الذين اتبعوا﴾
  104. معنى قوله تعالى: ﴿كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم﴾
  105. بيان أمن اتخذ من دون الله أندادا فهو خالد في النار
  106. ذكر التلطف والاستعطاف بعد الزجر والتنبيه في قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا﴾
  107. سبب نزول هذه الآية
  108. مبحث في معنى هذه الآية
  109. معنى الحلال
  110. مبحث في قوله تعالى: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾
  111. ما يستفاد من هذه الآية
  112. إشارة عن "غاية المرام" للألباني تخريج "الحلال والحرام" للقرضاوي
  113. ما ذكر في ﴿مفاتيح الغيب﴾ حول قوله تعالى: ﴿وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾
  114. ذم المقلدين وتبكيتهم في قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل يتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾ الآية
  115. مبحث فيمن خصوا بهذه الآية
  116. مبحث في معنى هذه الآية
  117. مبحث في بطلان التقليد في العقيدة إجماعا
  118. وصف المقلدين دون نظر أو تدبر وهو عن قلة اهتمام بالدين في قوله: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء﴾
  119. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل﴾
  120. الزيادة على الكفار بالتبكيت بقوله تعالى: ﴿صم بكم عمي فهم لا يعقلون﴾
  121. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات من رزقناكم﴾ الآية
  122. معنى الطيبات في قوله تعالى: ﴿كلوا من الطيبات﴾
  123. بيان ما يحمل عليه هنا الأمر بالأكل
  124. تبيين الخبيث حتى يجتنب وذلك بقوله تعالى: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم .. ﴾ الآية
  125. مبحث فيما يراد من كلمة "إنما"
  126. اختلاف القراءات في هذه الآية
  127. استثناء ميتة البحر بالحل دون سائر الميتة
  128. بيان الأحكام المستفادة من الآية مثل ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة
  129. حكم الجنين الذي في بطن أمه المذكاة واختلاف الفقهاء فيه
  130. بيان الأقوال في المراد من لحم الخنزير
  131. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿وما أهل به لغير الله﴾
  132. مبحث في الاضطرار ومعنى غير باغ ولا عاد في قوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه﴾
  133. المراد من قوله تعالى: ﴿إن الله غفور رحيم﴾
  134. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار﴾
  135. معنى قوله تعالى: ﴿ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد﴾
  136. اختلاف المفسرين في تأويل قوله تعالى: ﴿ليس البر﴾
  137. بيان ما تضمنته هذه الآية
  138. بيان ترتيب المذكور أن المتصفة بالبر في الآية الكريمة
  139. مبحث في رجوع الضجر في قوله تعالى: ﴿وآتى المال على حبه﴾
  140. بيان من هو المسكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
  141. معنى قوله تعالى: ﴿والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس﴾
  142. مبحث في معنى كتب في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾
  143. معنى قوله تعالى: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى﴾
  144. سبب نزول هذه الآية
  145. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿فمن عفي له من أخيه شيء﴾
  146. المراد بالرحمة في الآية "ذلك تخفيف من ربكم ورحمة"
  147. بيان المقصود من العذاب الأليم في قوله تعالى: ﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾
  148. تبيين الحكمة البالغة في قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون﴾
  149. ما يترتب من الحكمة في القصاص
  150. اقتران مشروعية القصاص بذكر ذوي العقول والبصائر والحكمة منه
  151. فرض الوصية في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذ حضر أحدكم الموت﴾ الآية
  152. سبب نزول الآية
  153. مسالك الفقهاء في هذه الآية
  154. المسلك الأول: أنها منسوخة في حق من يرث
  155. المسلك الثاني: أنها منسوخة بآية المواريث
  156. بيان فيمن ذهب إلى أن هذه الآية محكمة
  157. تبيين المختار من هذه المسألة
  158. اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿إن ترك خيرا﴾
  159. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾ الآية
  160. تحقيق معنى الخوف من قوله تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾
  161. مبحث في معنى الجنف وما يترتب عليه
  162. معنى الصيام في اللغة
  163. اختلاف أهل التأويل في الذين عنى الله بقوله: ﴿كما كتب على الذين من قبلكم﴾
  164. معنى قوله تعالى: ﴿لعلكم تتقون﴾
  165. المراد من قوله تعالى: ﴿أياما معدودات﴾
  166. الاستثناء وما يترتب عليه في قوله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾
  167. الاختلاف في حقيقة وأنواع المرض
  168. الاختلاف في المسافة التي يفطر بها المسافر
  169. إشارة إلى "مختصر زاد المعاد" للشيخ محمد بن عبد الوهاب طبع المكتب الإسلامي
  170. إشارة إلى "صحيح ابن خزيمة" طبع المكتب الإسلامي
  171. القول فيمن أفطر عامدا في نهار رمضان
  172. معنى الخيرية من قوله تعالى: ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾
  173. تبيين ما أبهمه ﷾ في الآية السابعة من قوله: ﴿أياما معدودات﴾ فجاء التبيين بقوله تعالى: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾
  174. تقدير الابتداء في قوله تعالى: ﴿شهر رمضان﴾
  175. مبحث في معنى الشهر في اللغة
  176. ترغيب الله تعالى عباده بهذا الشهر
  177. مبحث في قوله تعالى: ﴿هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾
  178. ما يترتب من معنى قوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾
  179. بيان التيسير وعدم الحرج في قوله تعالى: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾
  180. اختلاف العلماء في هل يلزم إضمار فعل في قوله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر﴾
  181. معنى قوله تعالى: ﴿ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون﴾
  182. إشارة إلى أن الدعاء لا بد وأن يكون مسبوقا بالثناء الجميل وذلك في قوله تعالى: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب﴾ الآية لما فيها من تعقيب على الآية السابقة
  183. معنى القرب في حقه سبحانه وتعالى
  184. معنى قوله تعالى: ﴿أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾
  185. معنى الرشد في قوله تعالى: ﴿لعلهم يرشدون﴾
  186. مبحث في الوطء ليلة الصيام ومعنى الرفث
  187. تعليق للشيخ محمود شاكر
  188. المقصود بالخيط الأبيض والخيط الأسود
  189. زعم أبو مسلم الأصفهاني في المفطرات
  190. معنى قوله تعالى: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾
  191. معنى قوله تعالى: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾
  192. المقصود بالمباشرة في الآية
  193. فوائد في الاعتكاف وأحكامه
  194. نكتة في قوله تعالى: ﴿فلا تقربوها﴾ مع قوله: ﴿فلا تعتدوها﴾
  195. معنى قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾
  196. معنى ﴿وتدلوا بها إلى الحكام﴾
  197. معنى قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الأهلة﴾
السابق من الفهرس