جارٍ فتح الكتاب…

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف — المؤلف: ابن المنذر (ت 319 هـ). القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن المنذر (ت 319 هـ)

الفقه العام

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٣٥ - ذكر تيمم من خشي أن تفوته الصلاة على الجنازة
  2. ٣٦ - ذكر من نسي ماء معه وتيمم ثم تذكر الماء بعد الصلاة
  3. ٣٧ - ذكر المتيمم يمر بالماء
  4. ٣٨ - ذكر مسائل من باب التيمم
  5. ٧ - كتاب الاغتسال من الجنابة
  6. ١ - ذكر إسقاط الاغتسال عمن جامع إذا لم ينزل وإيجاب غسل ما مس المرأة منه
  7. ٢ - ذكر إيجاب الغسل من الاحتلام
  8. ٣ - ذكر النائم ينتبه فيجد بللا ولا يتذكر احتلاما
  9. ٤ - ذكر الرخصة في نوم الجنب
  10. ٥ - ذكر وضوء الجنب إذا أراد النوم
  11. ٦ - ذكر وضوء الجنب إذا أراد الأكل والشرب
  12. ٧ - إباحة وطء الرجل أزواجه في غسل واحد
  13. ٨ - ذكر قراءة الجنب والحائض القرآن
  14. ٩ - باب ذكر مس الجنب والحائض المصحف والدنانير والدراهم
  15. ١٠ - ذكر المرأة تجنب ثم تحيض قبل أن تغتسل
  16. ١١ - ذكر دخول الجنب المسجد
  17. ١٢ - ذكر الجنب يغتمس في الماء ولا يمر يديه على بدنه
  18. ١٣ - ذكر الجنب يحدث بين ظهراني غسله اختلف أهل العلم في المغتسل من الجنابة يحدث قبل أن يتم غسله فقالت طائفة: يتم غسله ويتوضأ هذا قول عطاء وعمرو بن دينار،
  19. ١٤ - ذكر الجنب يخرج منه المني بعد الغسل واختلفوا في الجنب يخرج منه المني بعد الغسل فقالت طائفة: يتوضأ روي هذا القول عن علي وابن عباس وعطاء.
  20. ١٥ - ذكر النصرانية تكون تحت المسلم
  21. ١٦ - ذكر الكافر يسلم
  22. ١٧ - جماع أبواب آداب الاغتسال من الجنابة: ذكر مقدار الماء للغسل من الجنابة
  23. ١٨ - ذكر إباحة الاغتسال بأقل من ذلك وأكثر منه
  24. ١٩ - ذكر الاستتار عند الاغتسال
  25. ٢٠ - ذكر النهي عن دخول الماء إلا بمئزر
  26. ٢١ - ذكر الرخصة في ذلك
  27. ٢٢ - ذكر النهي عن دخول الحمام إلا بمئزر
  28. ٢٣ - ذكر كراهية دخول النساء الحمامات إلا من علة
  29. ٢٤ - ذكر القراءة في الحمام
  30. ٢٥ - ذكر بداية الجنب يغسل يديه إذا أراد الاغتسال
  31. ٢٦ - ذكر غسل الفرج بعد غسل اليدين عند الاغتسال من الجنابة
  32. ٢٧ - ذكر دلك الجنب يده بالحائط أو بالأرض بعد غسله فرجه
  33. ٢٨ - ذكر وضوء النبي ﷺ بعد أن غسل فرجه قبل اغتساله
  34. ٢٩ - ذكر مضمضة الجنب واستنشاقه عند وضوئه وعدد مضمضته واستنشاقه
  35. ٣٠ - ذكر تشريب الماء أصول شعر رأسه ولحيته
  36. ٣١ - ذكر عدد ما يصب الجنب الماء على رأسه بعدما يشرب الماء أصول شعره
  37. ٣٢ - ذكر صفة غسل الرأس
  38. ٣٣ - ذكر ترك الوضوء بعد الغسل
  39. ٣٤ - ذكر الوضوء قبل الاغتسال
  40. ٣٥ - ذكر غسل القدمين بعد الفراغ من الاغتسال
  41. ٣٦ - ذكر صفة اغتسال المرأة من الحيض
  42. ٣٧ - ذكر اغتسال التي ضفرت رأسها
  43. ٨ - كتاب طهارات الأبدان والثياب
  44. ١ - جماع أبواب إزالة النجاسة عن الأبدان والثياب وإيجاب تطهيرها قال الله تعالى ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر﴾.
  45. ٢ - ذكر إثبات نجاسة البول والتنزه منه وإيجاب تطهير البدن منه
  46. ٣ - ذكر إيجاب غسل البدن والثوب يصيبه المذي
  47. ٤ - ذكر تطهير الثياب من بول الغلام قبل أن يطعم
  48. ٥ - ذكر النجاسة من البول والمذي وغير ذلك يصيب الثوب ويخفى مكانه
  49. ٦ - وجوب تطهير الثوب من الدم إذا أراد الصلاة فيه
  50. ٧ - ذكر الدم يغسل فيبقى أثره في الثوب
  51. ٨ - ذكر تطهير البدن من الدم
  52. ٩ - ذكر دم البراغيث والذباب
  53. ١٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في المقدار من الدم الذي يجب منه إعادة الصلاة
  54. ١١ - ذكر اختلاف أهل العلم في المني يصيب الثوب
  55. ١٢ - ذكر الثوب الذي يصيبه المني ويخفى مكانه
  56. ١٣ - ذكر المرء يصلي في الثوب النجس ثم يعلم به بعد الصلاة
  57. ١٤ - مسائل من هذا الباب
  58. ١٥ - ذكر تطهير الخفاف والنعال من النجاسات
  59. ١٦ - ذكر المتطهر يمشي في الأرض القذرة
  60. ١٧ - ذكر الصلاة في ثياب المشركين
  61. ١٨ - ذكر تطهير الأرض من البول
  62. ١٩ - ذكر عرق الجنب والحائض
  63. ٢٠ - ذكر الأخبار التي يدل ظاهرها على أن الأرض كلها مسجد وطهور
  64. ٢١ - ذكر الخبر الدال على أن المراد من قوله: «جعلت الأرض لي مسجدا» كل أرض طيبة دون النجس منها
  65. ٢٢ - ذكر النهي عن اتخاذ القبور مساجد
  66. ٢٣ - ذكر النهي عن الصلاة في المقبرة والحمام
  67. ٢٤ - ذكر النهي عن الصلاة في معاطن الإبل وإباحة الصلاة في مرابض الغنم
  68. ٢٥ - ذكر الأرض النجسة يبسط عليها بساط
  69. ٢٦ - ذكر الصلاة في البيع والكنائس
  70. ٢٧ - ذكر اختلاف أهل العلم في الأبوال والأرواث الطاهر منها والنجس
  71. ٩ - كتاب الحيض
  72. ١ - ذكر الذنب الذي من أجله أعقب بنات آدم بالحيض
  73. ٢ - ذكر كتبه الحيض على بنات آدم
  74. ٣ - ذكر إسقاط فرض الصلاة عن الحائض
  75. ٤ - ذكر الدليل على أن الحائض ليست بنجس
  76. ٥ - ذكر مؤاكلة الحائض والشرب من سؤرها
  77. ٦ - ذكر مباشرة الحائض والنوم معها
  78. ٧ - ذكر التغليظ فيمن أتى امرأته حائضا
  79. ٨ - ذكر كفارة من أتى زوجته حائضا
  80. ٩ - ذكر اختلاف أهل العلم في وطئ الرجل زوجته بعد أن تطهر قبل الاغتسال
  81. ١٠ - ذكر وطئ المستحاضة
  82. ١١ - ذكر اختلاف الأخبار في المستحاضة المستمر بها الدم واختلاف أهل العلم في أمرها.
  83. ١٢ - ذكر الخبر الذي أجمع أهل العلم على القول به وتثبيته
  84. ١٣ - ذكر أحد الخبرين المختلف في ثبوته
  85. ١٤ - ذكر الخبر الثالث المختلف في ثبوته
  86. ١٥ - ذكر أقل الحيض وأكثره
  87. ١٦ - ذكر البكر يستمر بها الدم
  88. ١٧ - ذكر اختلاف أهل العلم في الكدرة والصفرة
  89. ١٨ - ذكر الحامل ترى الدم
  90. ١٩ - ذكر المرأة ترى الدم وهي تطلق
  91. ٢٠ - ذكر الحائض تطهر قبل غروب الشمس أو قبل طلوع الفجر
  92. ٢١ - ذكر المرأة تحيض بعد دخول وقت الصلاة قبل أن تصليها
  93. ٢٢ - ذكر الحائض تطهر في وقت لا يمكنها فيه الاغتسال، والصلاة حتى يخرج الوقت
  94. ٢٣ - ذكر النفساء
  95. ٢٤ - ذكر اختلافهم في أقل النفاس
  96. ٢٥ - ذكر اختلاف أهل العلم في النفساء تطهر وتغتسل وتصلي، ثم يعاودها الدم قبل مضي أقصى أيام النفاس
  97. ٢٦ - ذكر حد أقل الطهر
  98. ٢٧ - ذكر سن المرأة الذي إذا بلغته كانت من الموئسات
  99. ٢٨ - ذكر قول من رأى أن تستطهر المستحاضة بعد مضي أيام الحيض ثلاثا
  100. ١٠ - كتاب الدباغ
  101. ١ - ذكر الخبر المختص المبيح أن يستمتع بأهب الميتة
  102. ٢ - ذكر الأخبار المفسرة للخبر الذي ذكرناه
  103. ٣ - ذكر إثبات الطهارة بجلود الميتة بالدباغ
  104. ٤ - ذكر خبر روي عن النبي ﷺ أن دباغ الأديم طهوره
  105. ٥ - ذكر خبر مجمل روي عن النبي ﷺ في إثبات الطهارة للأهب بالدباغ
  106. ٦ - ذكر الخبر الذي احتج به من كره الانتفاع بجلود الميتة قبل الدباغ وبعده
  107. ٧ - ذكر اختلاف أهل العلم في الانتفاع بجلود الميتة مما يقع عليه الذكاة من الأنعام والحيوان
  108. ٨ - ذكر اختلاف أهل العلم في الانتفاع بشعور الميتة وأصوافها وأوبارها
  109. ٩ - ذكر الأخبار الدالة على طهارة شعور بني آدم
  110. ١٠ - ذكر شعر الخنزير
  111. ١١ - ذكر اختلاف أهل العلم في عظام الميتة والعاج
  112. ١٢ - ذكر الميتة تقع في الزيت والسمن
  113. ١٣ - ذكر الاختلاف في الانتفاع بالسمن المائع الذي سقطت فيه الفأرة
  114. ١٤ - ذكر اختلاف أهل العلم في الانتفاع بالمسك وطهارته
  115. ١٥ - جماع أبواب جلود السباع
  116. ١٦ - ذكر الأخبار التي فيها تحريم كل ذي ناب من السباع على العموم
  117. ١٧ - ذكر الأخبار التي خصت بالنهي عن أكل كل ذي ناب من السباع
  118. ١٨ - ذكر الضبع
  119. ١٩ - ذكر الثعلب
  120. ٢٠ - ذكر الكيمخت
  121. ١١ - كتاب الصلاة
  122. ١ - ذكر ابتداء فرض الصلوات الخمس
  123. ٢ - ذكر عدد ركعات الصلوات الخمس
  124. ١٢ - كتاب المواقيت
  125. ١ - ذكر مواقيت الصلوات الخمس من كتاب الله جل ثناؤه
  126. ٢ - ذكر مواقيت الصلوات من السنة
  127. ٣ - ذكر أول وقت الظهر.
  128. ٤ - ذكر اختلاف أهل العلم في آخر وقت الظهر
  129. ٥ - ذكر معرفة الزوال
  130. ٦ - ذكر أول وقت العصر
  131. ٧ - ذكر آخر وقت العصر
  132. ٨ - ذكر وقت المغرب
  133. ٩ - ذكر أول وقت العشاء
  134. ١٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في الشفق
  135. ١١ - ذكر آخر وقت العشاء
  136. ١٢ - ذكر أول وقت الفجر وآخره
  137. ١٣ - ذكر وقت الجمعة
  138. ١٤ - ذكر استحباب تعجيل الصلاة في أوائل أوقاتها
  139. ١٥ - ذكر التعجيل بصلاة الظهر
  140. ١٦ - ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العصر وتأخيرها
  141. ١٧ - ذكر التعجيل بصلاة المغرب
  142. ١٨ - ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العشاء وتأخيرها أيهما أفضل
  143. ١٩ - ذكر كراهية تسمية العشاء بالعتمة
  144. ٢٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها
  145. ٢١ - ذكر الصلاة في اليوم المتغيم
  146. ٢٢ - ذكر اختلاف أهل العلم فيمن صلى قبل دخول الوقت وهو لا يعلم ثم علم
  147. ٢٣ - ذكر الترغيب في المحافظة على مواقيت الصلاة
  148. ٢٤ - ذكر التغليظ على مؤخر الصلاة عن وقتها
  149. ٢٥ - ذكر النهي عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس
  150. ٢٦ - ذكر الأخبار الدالة على إباحة صلاة التطوع بعد صلاة العصر
  151. ٢٧ - ذكر الخبر الدال على إباحة صلاة التطوع بعد صلاة الصبح
  152. ٢٨ - ذكر اختلاف أهل العلم في صلاة التطوع بعد صلاة العصر
  153. ٢٩ - ذكر اختلاف أهل العلم في التطوع بعد طلوع الفجر سوى ركعتي الفجر
  154. ٣٠ - ذكر المرء يصلي وحده المكتوبة، ثم يدرك الجماعة
  155. ٣١ - ذكر اختلاف أهل العلم فيمن نسي صلاة فذكرها في الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها
  156. ٣٢ - ذكر خبرين رويا أجمع عوام أهل العلم على القول بأحدهما
  157. ٣٣ - ذكر الرجل ينسى الصلاة ثم يذكرها وقد حضرت صلاة أخرى
  158. ٣٤ - ذكر الرجل يذكر صلاة فائتة وهو في أخرى
  159. ٣٥ - جماع أبواب الجمع بين الصلاتين
  160. ٣٦ - ذكر الرخصة في الجمع بين المغرب والعشاء في السفر
  161. ٣٧ - ذكر اختلاف الذين رأوا الجمع بين الصلاتين في السفر في الوقت الذي يجمع فيه بين الصلاتين في السفر
  162. ٣٨ - ذكر الجمع بين الصلاتين في الحضر
  163. ٣٩ - ذكر الجمع بين الصلاتين للمريض
  164. ١٣ - كتاب الأذان والإقامة
  165. ١ - ذكر بدء الأذان
  166. ٢ - ذكر الخبر الدال على أن الذي أمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة النبي ﷺ كثيرا
  167. ٣ - ذكر الخبر الدال على أن بلالا إنما أمر بأن يشفع بعض الأذان، وإنما أمر بأن يوتر بعض الإقامة لا كلها، وهذا من الإخبار الذي لفظه عام ومراده خاص، وفيه كيفية أذان بلال وإقامته
  168. ٤ - ذكر الترجيع في الأذان مع التثنية في الإقامة وكيفية أذان أبي محذورة
  169. ٥ - ذكر أذان سعد القرظ
  170. ٦ - ذكر اختلاف أهل العلم في سنة الأذان
  171. ٧ - ذكر اختلاف أهل العلم في تثنية الإقامة وإفرادها
  172. ٨ - ذكر التثويب في أذان الفجر
  173. ٩ - ذكر الأمر بالأذان ووجوبه
  174. ١٠ - ذكر الانحراف في الأذان عند قول المؤذن حي على الصلاة، حي على الفلاح، والدليل على أن الانحراف إنما هو بوجهه لا ببدنه كله
  175. ١١ - ذكر إدخال المؤذن أصبعه في أذنه
  176. ١٢ - ذكر الأذان على المكان المرتفع
  177. ١٣ - ذكر استقبال القبلة بالأذان
  178. ١٤ - ذكر الأذان للصلوات قبل دخولها
  179. ١٥ - ذكر الأذان للصلاة بعد خروج وقتها
  180. ١٦ - ذكر الأمر بأن يقال ما يقوله المؤذن إذا سمعه ينادي بالصلاة بلفظ عام مراده خاص
  181. ١٧ - ذكر الخبر المفسر لهذين الخبرين
  182. ١٨ - ذكر فضل الصلاة على النبي ﷺ بعد فراغ السامع للأذان ومسألة الله ﷿ للنبي ﷺ الوسيلة
  183. ١٩ - ذكر استحباب الدعاء عند الأذان ورجاء الإجابة للدعوة عنده
  184. ٢٠ - ذكر صفة الدعاء عند مسألة الله للنبي ﷺ الوسيلة
  185. ٢١ - ذكر فضيلة الشهادة لله بوحدانيته وللنبي ﷺ برسالته وعبوديته وبالرضاء بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا عند سماع الأذان، وما يرجى من مغفرة الذنوب بذلك
  186. ٢٢ - ذكر استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة رجاء أن تكون الدعوة غير مردودة بينهما
  187. ٢٣ - ذكر الأذان على غير طهارة
  188. ٢٤ - ذكر الترغيب في رفع الصوت بالأذان
  189. ٢٥ - ذكر الاستهام على الأذان إذا تشاح الناس عليه
  190. ٢٦ - ذكر أذان الصبي
  191. ٢٧ - ذكر أذان العبد روينا عن عمر بن الخطاب، أنه قال لجلسائه: " من مؤذنكم؟ قالوا عبيدنا وموالينا، قال: إن ذلك لنقصا كثيرا "
  192. ٢٨ - ذكر أذان الأعمى
  193. ٢٩ - ذكر الكلام في الأذان
  194. ٣٠ - ذكر الأذان قاعدا
  195. ٣١ - ذكر الأمر بالأذان والإقامة في السفر للصلوات كلها، خلاف قول من قال: لا يؤذن في السفر إلا في الفجر خاصة
  196. ٣٢ - ذكر الأذان راكبا في السفر
  197. ٣٣ - ذكر الترسل في الأذان
  198. ٣٤ - ذكر المؤذن يجيء وقد سبق بالأذان
  199. ٣٥ - ذكر أذان النساء وإقامتهن
  200. ٣٦ - ذكر الصلاة بين الأذان والإقامة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس