جارٍ فتح الكتاب…

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف — المؤلف: ابن المنذر (ت 319 هـ). القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن المنذر (ت 319 هـ)

الفقه العام

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٤١ - ذكر خبر احتج به من قال: إن أسر من خرج من المشركين كرها إلى قتال المسلمين مباح
  2. ٤٢ - ذكر الخبر الدال على أن حكم من خرج من المشركين كرها إلى القتال حكم من خرج طائعا فيما يؤخذ منه من الفداء
  3. ٤٣ - ذكر إباحة إيثاق الأسارى إلى أن يرى الإمام فيهم رأيه
  4. ٤٤ - ذكر السنن في الأسارى من المشركين
  5. ٤٥ - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب
  6. ٤٦ - ذكر قول من مال إلى القتل ورأى أنه أعلى من المن والفداء.
  7. ٤٧ - ذكر قول من رأى أن أخذ الفداء والمن على الأسير أعلى من القتل
  8. ٤٨ - ذكر الأسير يقتله الرجل من العامة
  9. ٤٩ - ذكر فداء المأسورات بالمال يؤخذ من أهل الحرب مكانهن
  10. ٥٠ - ذكر إطلاق الأسير بغير مال من معان جامعة
  11. ٥١ - ذكر النهي عن أخذ الدية لجيفة المشرك
  12. ٥٢ - اختلاف أهل العلم في بيع الدرهم بالدرهمين من أهل الحرب
  13. ٥٣ - وجوب فكاك الأسارى من أيدي المشركين
  14. ٥٤ - ذكر الأخبار عن الأوائل في هذا الباب
  15. ٥٥ - ذكر ما يجب من حياطة أهل الذمة ومنهم مما يجب منه منع المسلمين
  16. ٥٦ - ذكر الحكم في الرجل من المسلمين يشتري أسيرا من أسرى المسلمين من العدو بإذن الأسير أو بغير إذنه
  17. ٥٧ - ذكر الأسير يرسله العدو على أن يجيئهم بمال أو يبعث به إليهم
  18. ٥٨ - ذكر رقيق أهل الحرب يخرجون إلى دار الإسلام
  19. ٥٩ - ذكر التفرقة بين الجماعة من السبي يصيرون في ملك الرجل من المسلمين
  20. ٦٠ - ذكر الأخبار التي روينا عن الأوائل في هذا الباب
  21. ٦١ - ذكر التفرقة بين الإخوة وبين سائر القرابات
  22. جماع أبواب الأمان
  23. ٦٢ - ذكر الخبر الدال على أن دم الكافر يحرم بأن يعطيه الأمان رجل من العامة غير الإمام
  24. ٦٣ - ذكر خبر يوافق ظاهر خبر أبي عبيدة بإجازة أمان كل مسلم كان أدناهم أو أفضلهم
  25. ٦٤ - ذكر إجازة أمان العبد المسلم وإن لم يقاتل
  26. ٦٥ - ذكر أمان العبد
  27. ٦٦ - ذكر أمان المرأة
  28. ٦٧ - ذكر ما حفظناه عن أهل العلم في هذا الباب
  29. ٦٨ - ذكر أمان الذمي
  30. ٦٩ - ذكر أمان الصبي
  31. ٧٠ - ذكر الإشارة بالأمان
  32. ٧١ - ذكر إعطاء الأمان بأي لغة تفهم أعطوا بها الأمان
  33. ٧٢ - ذكر أمان الأسير والتاجر
  34. ٧٣ - ذكر المشرك يطلب الأمان ليسمع كتاب الله، وشرائع الإسلام، أيرد هذا، ومن أشبهه إلى مأمنه؟
  35. ٧٤ - ذكر الحربي يصاب في دار الإسلام ويقول: جئت مستأمنا
  36. ٧٥ - ذكر أمان الرجل الرجل ثم يخفى ويشتبه ذلك
  37. ٧٦ - ذكر الحربي يسلم في دار الحرب وله بها مال
  38. ٧٧ - ذكر الشهادة على الأمان
  39. ٧٨ - ذكر العلج يضمن له أن يعطى كذا على أن يفتح باب حصن أو يدل عليه، ووجوب الوفاء له به
  40. ٧٩ - ذكر المستأمن يسرق أو يزني أو يصيب حدا
  41. ٨٠ - ذكر إقامة الحدود في دار الحرب
  42. ٨١ - ذكر إسلام رقيق أهل الذمة
  43. ٨٢ - ذكر الرجل من المسلمين يطلع عليه أنه عين المشركين، قد كتب بأخبار المسلمين إليهم
  44. ٨٣ - ذكر المستأمن يطلع عليه أنه عين للمشركين يكتب إليهم بأخبار المسلمين
  45. ٨٤ - ذكر أم ولد الحربي تسلم وتخرج إلى دار الإسلام
  46. ٨٥ - ذكر النهي عن السفر، بالقرآن إلى أرض المشرك
  47. ٨٦ - ذكر وطء الرجل جارية يشتريها في دار الحرب
  48. ٨٧ - ذكر وطء الرجل زوجته وأم ولده اللتين قد سباهما العدو
  49. ٨٨ - ذكر المسلم يدخل دار الحرب بأمان فيغدر
  50. جماع أبواب الصلح والعهود الجائزة بين أهل الإسلام وأهل الشرك سوى أهل الكتاب
  51. ٨٩ - ذكر مصالحة الإمام أهل الشرك على أن يتركوا مالهم، ولا يتعرضوا لأموالهم وذراريهم من غير مال يؤخذ منهم ولا جزية
  52. ٩٠ - ذكر إباحة موادعة عبدة الأوثان
  53. ٩١ - ذكر أخبار رويت في الوفاء بالعهد
  54. ٩٢ - ذكر النهي عن التأهب لقتال من بين المسلمين وبينهم عهد مدة حتى تنقضي المدة
  55. ٩٣ - ذكر تخوف الفتنة وظهور القتل إذا نقض العهد
  56. ٩٤ - ذكر إباحة دم المعاهد، وسبي ذراريه، وأخذ أمواله إذا نقض العهد
  57. ٩٥ - ذكر ما يكون نقضا للعهد وما لا يكون نقضا له
  58. ٩٦ - ذكر الصلح والهدنة بين المسلمين والمشركين إلى مدة من المدد
  59. ٩٧ - ذكر مصالحة الإمام أهل الشرك على مال يقبضه منهم في كل عام أو على مال يعطيهم، وما يجوز من ذلك وما لا يجوز
  60. ٩٨ - ذكر ما يجوز من الشروط بين الإمام وبين العدو، وما روي في هذا الباب من الأخبار
  61. ٩٩ - ذكر نساء المهاجرين
  62. ١٠٠ - ذكر من قال إن الآية منسوخة
  63. ١٠١ - ذكر إباحة إعطاء الإمام العهد والأمان من قد غلب على أرضيهم، وهو مشرف على فتح حصونهم
  64. ١٠٢ - ذكر ما يصالح عليه الإمام أهل الذمة قبل محاربتهم
السابق من الفهرس