مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة — المؤلف: أبو عوانة (ت 316 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو عوانة (ت 316 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- باب بيان الترغيب في صوم شعبان، وصفة صوم النبي ﷺ، وأنه لم يصم في عشر ذي الحجة ولا يوم عرفة، وبيان الترغيب في العمل في عشر ذي الحجة
- باب ذكر الخبر المبين أن أحب الصيام إلى الله ﷿ وأفضله صيام داود ﵇، صوم يوم وإفطار يوم
- باب الترغيب في قيام الليل والصلاة في شهر رمضان وثوابه، وأن النبي ﷺ صلى هذه الصلوات في المسجد وصلاها معه ناس، والدليل على أنه ﷺ كمن في البيت وأخفاها عن الناس رفقا بهم، وأن عمر بن الخطاب ﵁ سنها اتباعا
- باب بيان إباحة التعفيف في شهر رمضان بالليل للصلاة والاجتماع لها في المسجد
- باب مبلغ عدد الركعات التي كان رسول الله ﷺ يصليها من الليل في شهر رمضان، وأنه كان يداوم عليها في سائر الشهور
- باب ذكر الخبر المعارض لخبر علقمة عن عائشة في إيثار أيام من بين الأيام بالعمل، المبين أن النبي ﷺ كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها من الأيام، الدال على أنه ﷺ ربما طول في هذه الركعات المعلومات التي
- باب بيان خروج النبي ﷺ من بيته بالليل إلى المسجد لصلاة الليل ورفع يديه في صلاته وصلاة أصحابه خلفه والإباحة للإمام أن يحتجر من المسجد حجرة للصلاة فيها والإباحة للمصلي أن يصلي صلاة من يحول بينه وبين النظر إليه جدار أو سترة وإباحة صلاة
- باب صفة بدء اعتكاف النبي ﷺ في المسجد في شهر رمضان وإنه إنما اعتكف تلمسا لليلة القدر وكان لا يزيد على عشرة أيام إذا اعتكف من أول الشهر أو من أوسطه وبيان الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر
- باب الدليل على إيجاب الاعتكاف في شهر رمضان في العشر الأواخر وعلى أن الاتباع والسنة في ترك الاعتكاف قبل العشر وعلى أن الليلة التي ترجى أن تكون ليلة القدر تمطر فيها وعلى أن النبي ﷺ كان يعتكف في العشر الأواخر إذا أصبح من عشرين
- باب بيان الساعة والوقت التي كان يعتكف النبي ﷺ والدليل على أنه ﷺ لم يبق في اعتكافه بالليل
- باب بيان الإباحة للنساء أن يعتكفن في المسجد، والدليل على حظر اعتكافهن إلا بإذن أزواجهن، وأنه ليس عليهن قضاء إذا نقضن اعتكافهن إذا اعتكفن بغير إذن أزواجهن، وأن النبي ﷺ كان إذا فرغ من صلاته لم يثبت في مصلاه ورجع إلى خبائه
- باب بيان الخبر أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر
- كتاب الحج
- باب بيان الإباحة للمحرم غسل رأسه ودلكه رأسه بالماء
- باب بيان خطبة التزويج في الإحرام أو الخطبة
- باب ذكر تزويج رسول الله ﷺ في إحرامه ميمونة والخبر المعارض المبين تزوجها وهو حلال
- باب صفة الكفن إذا مات المحرم وغسله وحظر تخمير وجهه ورأسه، وتطييبه وتحنيطه والأمر بكشف وجهه
- باب بيان بعض المساجد التي كان يصلي فيها رسول الله ﷺ في طريقه إلى مكة بعد خروجه من ذي الحليفة
- باب ذكر الخبر المبين أن رسول الله ﷺ كان إذا قدم مكة بات بذي طوى ولا يدخل مكة ليلا ويصلي الصبح بذي طوى
- باب ذكر الخبر المبين أن رسول الله ﷺ كان إذا بلغ الحرم والعرش قطع التلبية حتى يدخل مكة، وأنه كان يصلي الغداة ثم يغتسل ثم يدخل مكة، وبيان الخبر المبين أنه ﷺ أول شيء بدأ به حين قدم مكة توضأ، ثم طاف بالبيت، وأنه كان يلبي
- باب بيان الطريق الذي منه دخل النبي ﷺ مكة والطريق الذي منه خرج والرخصة في دخول مكة بغير إحرام لعلة تحدث
- باب بيان إباحة الركوب للناذر بالمشي إلى بيت الله تبارك وتعالى
- باب ذكر الخبر الموجب قضاء النذر بالحج عن الناذر إذا مات ولم يف به أوصى بذلك أم لا، والدليل على أن الحج الواجب من جميع المال أمر به الميت أم لا يقضي عنه وليه
- باب بيان إسقاط الهدي عن المرأة التي تعتمر ثم تحيض يفسد عمرتها حيضها وتهل بالحج ثم تعتمر بعد، والدليل على إسقاط الهدي عن المتمتع الذي يفسد عمرته ويهل بالحج
- باب ذكر الخبر المبين أن عائشة ﵂ أهلت بعمرة مع النبي ﷺ في حجة الوداع، والدليل على أن من أهل بعمرة فأفسدها حل ثم أهل بالحج يوم التروية فإذا فرغ من قضاء نسكه وخرج من منى مال إلى ناحية التنعيم قبل أن يقدم مكة وقبل طواف الإفاضة
- باب ذكر الخبر المبيح للمحرم الرجوع إلى سنته في الإهلال إن شاء أحرم بالحج، وإن شاء أحرم بعمرة، والدليل على أن الاختيار منهما ما اختاره المهل به حجا كان أو عمرة، وعلى أن عائشة ﵂ قضت عمرتها من نحو الموضع الذي حاضت به
- باب الدليل على الإباحة للمعتمر أن يضم إلى عمرته حجة إن اضطر إلى ذلك فلم يقدر على أن يحل من عمرته، وعلى أن عائشة ﵂ لم يجب عليها قضاء عمرتها التي لم تحل منها عمرة جائزة، وكذلك المفسد عمرته وأهل بحجة، وعلى أن عائشة طافت بعمرتها وحجها، ثم
- باب ذكر الخبر المبين أن فسخ الحج بعمرة لمن لا يكون معه هدي على الإباحة لا على الحتم، وأن المهل بالحج إذا قدم مكة ولم يكن معه هدي إن أحب أقام على إحرامه إلى انقضاء نسكه، وإن أحب جعلها عمرة، وحظر فسخ الحج لمن معه هدي، والدليل على أن فسخ الحج لا يكون
- باب الإباحة للحائض أن تقضي المناسك كلها وتقف المواقف كلها إلا الطواف بالبيت، والدليل على أن عمرة عائشة من التنعيم كانت أفضل من عمرة سائر أزواج النبي ﷺ لزيادة نصبها وتعبها، وأن العمرة من الميقات أفضل منه من التنعيم
- باب ذكر الخبر الموجب على المعتمر الطواف بالبيت والطواف بين الصفا والمروة، وتقصير الرأس إن أراد أن يحل، ثم يهل بالحج، وإن من فعل ذلك كان عليه الهدي، فإن لم يجد صام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله
- باب ذكر الخبر المبيح للمعتمر أن يحل إذا طاف بالبيت، وإن لم يطف بين الصفا والمروة، وأن الحاج إذا طاف بالبيت قبل خروجه إلى منى حل وكان طوافه عمرة، والخبر المعارض له المبين أن طوافهم بالبيت دون الصفا والمروة قبل نزول هذه الآية إن الصفا والمروة وأنهم
- باب ذكر الخبر المبين الموجب على من ينحر بمنى أن ينحر في رحله حيث كان من منى، وأن منى كلها منحر، وصفة نحر البدنة والذبيحة
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ حلق رأسه في حجة الوداع بعد ما نحر بدنه، والدليل على أن السنة في نحر البدنة أن ينحر صاحبها بيده والحلاق ينتظره فلا يشتغل بشيء بعد نحره إلا بحلق الرأس، وعلى أن شعور المسلمين طاهرة مباح للمسلم إمساكها،
- باب الترغيب في حلق الرأس بعد رمي الجمار، والدليل على إباحة التقصير، وعلى أن السنة بعد الحلق تقليم الأظفار
- باب بيان إجازة حج من قدم الذبح قبل رمي الجمرة أو حلق قبل الذبح، والدليل على أن ذلك للجاهل والناسي
- باب بيان حظر الانتفاع بشيء من لحوم الهدي الواجب وجلودها وجلالها والأكل منها، ودفع شيء منها إلى الجزار
- باب بيان إباحة أكل الرجل من بدنته التي ينحرها بنفسه المتطوع بها
- باب بيان الإباحة للمتمتع ذبح البقرة والاشتراك فيها، وأنها كافية عن سبعة، وأنها من البدن وهي والإبل سواء
- باب ذكر الخبر الموجب على المنفسخ حجه الهدي، وإجازته البدنة فيه عن سبعة، وأن من ذبح عمن يجب عليه الهدي كان جائزا عنه، والدليل على أن المنفسخ عمرته يهدي هديا
- باب في الإفاضة إلى البيت، والدليل على أن وقته إذا فرغ من النحر وتفريق ذبيحته والأكل منها، ثم يفيض فيصلي الظهر بمكة، وبيان الخبر المعارض لصلاة الظهر بمكة وأنه يرجع إلى منى فيصلي الظهر بمنى، والترغيب في الاستقاء من زمزم للناس والشرب منه إذا أفاض
- باب بيان إجازة حج من أفاض إلى البيت قبل أن يرمي الجمرة جاهلا
- باب بيان إباحة التطيب بالطيب يوم النحر قبل الإفاضة وزيارة البيت والإحلال، وأن من طاف للإفاضة حل له كل شيء حرم عليه
- باب بيان إتيان النساء في أيام منى
- باب بيان الإباحة للحائض ترك طواف الوداع إذا كانت أفاضت يوم النحر وطافت بالبيت، والدليل على حظر خروجهن إلا بالطواف بالبيت بعد فراغهن من رمي جمرة العقبة
- باب الدليل على إباحة ترك الرمل في طواف الزيارة للمفرد بالحج وللقارن، وعلى أنه ليس على أحد في طواف الإفاضة الطواف بين الصفا والمروة
- باب بيان إباحة البيتوتة بمكة أيام منى لمتولي السقاية، والدليل على أنه غير جائز لغيرهم البيتوتة أيام منى إلا بمنى
- باب ذكر الخبر الموجب على متولي السقاية اتخاذ النبيذ فيها، وسقي الناس فيه، وصفة شرب النبي صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر الخبر الموجب على أن من أفرد الحج ولم يسق الهدي أن عليه فسخ حجه بعمرة، ويحل الحل كله من النساء وغيرهن لم يهل بالحج، وبيان الخبر المعارض له المبيح لمن أهل بالحج ألا يفسخه حتى يقضي نسكه
- باب ذكر الخبر المبين بأن فسخ الحج والمتعة خاص، وأنها منسوخة، والنهي عنها والأمر بالفصل بينهما
- باب ذكر الأخبار المعارضة للنهي عن المتعة وفسخ الحج والجمع بينه وبين العمرة، وأنها عام لا خاص، والدليل على أن العمرة واجبة مع الحج في أشهر الحج، وأن التمتع أفضل من الإفراد والقران مع سوق الهدي، وإثباتها وأنها غير مفسوخة
- باب بيان الإباحة للمحرم أن يهل كإهلال من تقدمه في الإحرام من غير أن يعلم بما أهل، والدليل على أن المهل به إذا لم يكن معه الهدي وكان المقتدي به ساق الهدي أن عليه أن يجعلها عمرة، ثم يهل بالحج يوم التروية، وأنه وإن كان معه الهدي ثبت على إحرامه وأهدى
- باب ذكر الخبر المبين أن القارن إذا قدم مكة طاف بالبيت وبالصفا والمروة طوافا واحدا ويكفيه هذا الطواف لحجه وعمرته وينحر ويحلق يوم النحر ويكفيه طوافه الأول
- باب بيان الإباحة للمهل أن لا يذكر حجا ولا عمرة إذا نوى واحدا منهما، والدليل على أن من لا ينوي واحدا منهما ونوى الإحرام جعلها عمرة، وأن المعتمر إذا طاف وحل ثم أهل بالحج جاز له أن لا يطوف لإهلاله
- باب ذكر صفة طواف رسول الله ﷺ أول ما يقدم مكة وابتداء طوافه باستلام الركن الأسود، والرمل في طوافه وصفته، وبيان العلة التي لها أمر النبي ﷺ بالرمل، وصفة صلاته بعد طوافه والقراءة فيها
- باب بيان الركوب في الطواف بالكعبة وإباحة استلام الركن بالمحجن إذا زوحم عليه
- باب بيان ما يستلم الطائف بالكعبة من أركانها بيده ومحجنه، وتقبيله يده ومحجنه بعد الاستلام
- باب ذكر الخبر أن النبي ﷺ كان يقبل الحجر، والسنة في استقباله لمن يريد استلامه
- باب بيان صفة الطواف بين الصفا والمروة ومكان موضع السعي فيه، وموضع المقام على الصفا والمروة، والثناء على الله ﷿ والدعاء، وأنه سبعة أطواف يبدأ بالصفا ويختم بالمروة
- باب بيان إباحة الركوب في الطواف بين الصفا والمروة، وأن المشي والسعي بينهما أفضل، وذكر العلة التي لها ركب النبي ﷺ في طوافه بينهما، والعلة التي لها أمر بالسعي بينهما
- باب بيان اليوم الذي فيه خرج رسول الله ﷺ من مكة وإلى منى، ومقدار مقامه بمنى، وأنه دفع من منى يوم عرفة لما طلعت الشمس فلم يزل بالمشعر وجازه حتى نزل بنمرة في قبة ضربت له من شعر وهي عرفات، وأنه لما زاغت الشمس ركب راحلته وأتى بطن الوادي
- باب ذكر الخبر المبيح لمن يدفع من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس يوم عرفة قبل طلوع الفجر ملبيا إلى عرفات وإباحة التكبير بدل التلبية
- باب ذكر الخبر الموجب لنزول عرفات والوقوف بها للصلاة والإفاضة منها إلى الموقف، والنهي عن الإفاضة من منى ومن جمع إلى الموقف
- باب بيان ثواب من يقف بعرفة والموقف، وأن عرفة كلها موقف
- باب بيان دفع رسول الله ﷺ من الموقف، وموضع مناخه قبل أن يأتي المزدلفة بعد المغرب، ووضوئه ونزوله بالمزدلفة ودفعه من قبل أن يصلي المغرب، وأقام صلاة المغرب قبل أن يفتح الناس رحالهم فصلاها، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحطوا رحالهم حتى
- باب الدليل على أنه لا يصلي المغرب قبل الوصول إلى جمع، وأن المزدلفة هي المصلى، وأن النبي ﷺ توضأ بالشعب لبوله ولم يسبغ، ثم أعاده بجمع وأسبغه، وأنه هو أقام الصلاة وصلى المغرب
- باب ذكر صفة سير النبي ﷺ حين دفع من عرفة حتى أتى المزدلفة والاختلاف في سيره، وأنه أناخ بالشعب قبل أن يأتي جمعا
- باب ذكر الخبر المبين أن رسول الله ﷺ صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان واحد وإقامتين، وأنه لم يتطوع بينهما، والدليل على أنه لم يتطوع تلك الليلة
- باب ذكر الخبر المخالف لما قبله في الإقامة لصلاة المغرب والعشاء بالمزدلفة، وأنه ﷺ صلاهما بإقامة واحدة
- باب ذكر الخبر المبين عدد صلاة المغرب والعشاء بالمزدلفة، وأن النبي ﷺ جمع بها
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ صلى صلاة الفجر بالمزدلفة قبل ميقاتها، والدليل على أن حكم الصلاة بالمزدلفة وفي الحج بخلاف حكم الصلوات في السفر والحضر، وأن النبي ﷺ كان يصلي بمنى صلاة المسافر
- باب ذكر الخبر المخالف لما قبله من صلاة رسول الله ﷺ صلاة الفجر قبل ميقاتها، وأنه أذن للفجر وأقام بجمع
- باب بيان إباحة دفع ضعفة الناس من المزدلفة إلى منى بالليل، والوقوف بالمشعر بالليل، والإباحة لهم ترك الوقوف مع الإمام
- باب دفع النبي ﷺ من المزدلفة، وصفة وقوفه بالمشعر ودعائه ودفعه من المشعر قبل طلوع الشمس، وتحريكه راحلته ببطن محسر، وصفة طريقه إلى الجمرة الكبرى وتلبيته في طريقه حتى رمى جمرة العقبة
- باب بيان صفة سير النبي ﷺ حين دفع من جمع، وبيان صفة الحصى التي ترمى بها الجمرة، والدليل على حمله من محسر، والإيضاع في وادي محسر
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ لما رجع من جمع إلى منى لم ينزل عن راحلته وبدأ بجمرة العقبة فرماها، ثم انصرف فوقف الناس وخطبهم
- باب بيان الموضع الذي منه يرمي الجمرة وبيان إباحة رمي الجمار راكبا، والدليل على أن السنة في الركوب للإمام المقتدى به، وأن النبي ﷺ رمى راكبا ليؤخذ عنه
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ رمى جمرة العقبة يوم النحر عند الضحى، ولم يرم غيرها، وأنه رماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، وأنه كان يرمي بعد ذلك الجمرات كلها بعد زوال الشمس، وأن الجمار وتر ورميها وتر، وصفة رمي الجمار أيام منى،
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ رمى الجمرة وانصرف إلى رحله فنحر، والدليل على أنه ﷺ لم يصل يوم النحر صلاة العيد
- باب. . . . وحظر إتيان المنصرف من حجه من ظهر بيته، ووجوب إتيانه من بابه وتعجيله إلى أهله بعد فراغه من حجه
- باب ذكر دعاء النبي ﷺ للمدينة وأهلها وصاعها ومدها
- باب ذكر الخبر المبين أن المدينة حرام آمن
- باب ذكر الخبر الدال على كراهية أكل لحم الصيد لمن صيد من أجله، والخبر المعارض له المبيح للمحرم أكله
- باب بيان الإباحة للمحرم قتل الحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور والحية
- باب بيان الإباحة للمحرم في الحجامة على وسط رأسه
- باب بيان الإباحة للمحرم حلق رأسه إذا آذاه القمل، وما يجب عليه فيه من الفدية، والدليل على أن الكفارة بعد الحنث
- . . يجده والجماع عند إحرامه
- باب الأمكنة التي رأى يونس وموسى صلوات الله عليهما أجمعين ما رآهما يلبيان، وصفتهما، ورفع صوتهما بالتلبية، ومهل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم
- باب بيان المكان الذي يبتدئ رسول الله ﷺ فيه بالتلبية عند إحرامه
- باب بيان طريق النبي ﷺ عند خروجه من المدينة إلى مكة، وموضع نزوله بذي الحليفة وبيتوتته بها، والصلاة التي كان يحرم دبرها
- باب بيان الأمكنة التي هي مهل أهل الآفاق وأن مهل من وراء هذه الأمكنة من منازلهم وأهاليهم، ولا يجب عليهم الرجوع إلى المواقيت التي وقت لأهل الآفاق وبيان المكان الذي هو مهل أهل مكة، والدليل على الإباحة لعمار أهل مكة أن يعتمروا بها من غير أن يخرجوا منها
- باب بيان تلبية رسول الله ﷺ عند إحرامه وتلبيده رأسه عند إحرامه، والسنة في رفع الصوت بالإهلال للحج والعمرة
- باب بيان حظر شجر مكة والحرم واختلاء شوكها، وتنفير صيدها، والرخصة في الإذخر أن يحش، والدليل على إباحة القود فيها، وعلى أن اللقطة لا تحل لملتقطها أبدا، وإن لم يجد يعني صاحبها
- باب في معناه
- باب بيان حظر إهراق الدم بالمدينة وحمل السلاح فيها للقتال، وقطع أشجارها، وإباحة قطعها للعلف
- باب بيان حراسة الملائكة مدينة الرسول ﷺ وشعابها ونقابها، وأنه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون
- باب دعاء النبي ﷺ للمدينة إذا أتي بالباكورة
- باب ذكر أسامي المدينة، وأنها تنفي شرار أهلها، وأن النبي ﷺ أمر بالهجرة إليها
- باب عقاب من يريد بالمدينة سوءا وبأهلها
- مبتدأ فضائل القرآن
- وما فيه من ذلك فضل القراء على غيرهم، وفضيلة من يتعلمه ويعلمه، والدليل على أن حافظ كتاب الله ترفع درجته على غيره، وإن كان غيره أسن منه وأشرف وأقدم
- باب بيان ثواب قراءة ثلاث آيات، وتعلم آيتين وثلاث وأكثر، وفضيلة المبكر إلى المسجد كل يوم لتعليم القرآن أو قراءته، والدليل على فضيلة من يحفظ القرآن على من يقرؤه ولا يحفظ
- باب الخبر الموجب لاستماع قراءة القارئ والإنصات له، والدليل على أن المتعلم إذا أنصت للقارئ، واستمع يكون أوعى له من الذي يقرأ مع القارئ
- باب ذكر قراءة النبي ﷺ القرآن على الجن واستماعهم له، والدليل على أن القارئ بقراءته القرآن يحال بينه وبين الشيطان
- باب بيان فضل المؤمن الذي يقرأ القرآن على المؤمن الذي لا يقرؤه، وفضل المنافق الذي يقرأ القرآن في الظاهر على المنافق الذي لا يقرؤه
- باب ثواب الماهر بالقرآن، والحافظ له، وفضله على غير الماهر، وثواب الذي يشق عليه قراءته
- باب ذكر الخبر الموجب لتعاهد القرآن وحفظه
- باب ذكر الخبر الموجب لاستذكار القرآن ودراسته، وأن حامله إذا قام به فقرأه بالليل والنهار ذكره وإن لم يقم به نسيه، والدليل على أنه إذا غفل عن تعاهده نزع منه
- باب ذكر الخبر الناهي عن قول الرجل نسيت آية كيت وكيت، والدليل على أنه ينسى صاحبه إذا لم يقم بواجبه
- باب ذكر الخبر المبيح لرفع الصوت بالقرآن في الليل وفي الطريق وفي المسجد والترغيب فيه ليؤخذ عنه، وأن من ينسى منه الآية وأكثر غير مأخوذ به
- باب الترغيب في سؤال القارئ قراءة القرآن والاستماع إليه ليستمع قراءته، فإن ابن مسعود قرأ على رسول الله ﷺ القرآن، وقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر الدليل على أن قراءة القرآن على من جمع القرآن من السنة، وإن كان القارئ أعلم به من المقرئ
- باب بيان السعة في قراءة القرآن إذا لم يخل المعنى ولم يختلف في حلال ولا حرام، وأن النبي ﷺ أعطي بكل حرف مسألة سألها
- باب حظر الحسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به، والحكمة فهو يعلمها ويقضي فيها، والدليل على أن القارئ بهذه الصفة، والعالم الذي يعلم الناس علمه ويحدثهم ويقضي بينهم محسود
- باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يتغنى بالقرآن إذا كان حسن الصوت، ويجهر به ويحبر ويرجع، والدليل على أن السنة في رفع الصوت بالقراءة وتحزينه إذا كان القاريء حسن الصوت وعلى أنه له فعل هذه لغيره، وبيان نفي اتباع النبي عمن لم يتغن بالقرآن حدثنا يونس بن عبد
- باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يرجع في قراءته ويتلاحن، وأن حسن الصوت بالقرآن محبوب، والخبر الموجب في تزيين القرآن بالصوت
- باب الخبر الموجب قراءة القرآن في شهر، وبيان حظر قراءته في دون سبعة أيام، وبيان الخبر الدال على إباحة قراءته في أكثر من شهر وشهرين وأكثر من ذلك، وعلى قراءته ما دام قلب القارئ فيه فإذا. . . عنه. . . .
- باب بيان فضيلة فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة
- باب بيان نزول الملائكة لقراءة سورة البقرة ودنوها من القارئ، وفضل البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة على غيره
- باب ذكر الخبر الموجب قراءة البقرة، وآل عمران وفضيلتهما وتعظيم آية الكرسي، وأن البطلة لا يقدرون على حفظ سورة البقرة
- ذكر نزول السكينة عند قراءة سورة الكهف وقراءة القرآن، وثواب قراءة سورة الكهف
- باب بيان فضيلة سورة قل هو الله أحد وثواب من يقرؤها، وأنها صفة الرحمن تعالى
- باب بيان فضيلة المعوذتين
- باب ذكر سورة لم يكن الذين كفروا. .
- باب ذكر سورة والليل إذا يغشى
- باب ذكر سورة والضحى
- باب ذكر سورة الصف وأن أولها سبح لله
- باب قراءة النبي ﷺ هذا الحرف من سورة اقتربت
- باب ذكر الخبر الناهي أن يسافر بالقرآن، والدليل على أنه المصاحف، وبيان العلة التي لها نهي عنه، والدليل على أن المصاحف التي فيها كتابة القرآن هو القرآن، ووجوب جمعه وتعليمه والاستغناء به
- مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله
- باب ذكر السنة في التزويج والترغيب فيه والنفي اتباع النبي ﷺ عمن رغب عنه والدليل على أن الراغب عنه عاص مخالف لما ندب إليه النبي ﷺ إذا قدر عليه
- باب ذكر الخبر الموجب تزويج النساء لمن قدر على ذلك، والصوم لمن عجز عنه، وأنه له وجاء، والدليل على إيجاب النكاح فرضا على القادر المحتاج إليه، وإباحة تركه للعاجز عنه وعلى أن النكاح تحصين لدين الناكح
- باب بيان حظر التبتل وهو ترك النكاح، والدليل على الحض للتزويج
- باب النهي عن الاختصاء، وإن خاف الرجل على نفسه، وعجز عن التزويج، وخاف العيلة، والعجز عن النفقة على زوجته، والدليل على الحض على التزويج، وأن الكراهية في الاختصاء لم تتقدم عليه
- باب ذكر حض النبي ﷺ على تزويج ذات الدين، وترك إيثار ذات المال، والحسب والجمال على ذات الدين
- باب ذكر حض النبي ﷺ على تزويج الأبكار الودود الولود على ابتغاء النسل، فيكاثر بهن الأمم
- باب بيان تحذير النبي ﷺ الرجال من فتنة النساء، والدخول عليهن، والنظر إليهن من حيث يحل، والاعتصام منهن بالتزويج، ومواقعة امرأته إذا بصر بامرأة، فأعجبته وبيان ثوابه في مواقعتها
- باب إباحة النظر إلى المرأة التي يريد أن يخطبها، والإباحة لمن يستشار فيها أن يخبر بعيبها، والدليل على أن له أن ينظر إلى جميع ما يريد منها إذا توهم بها عيبا
- باب بيان إبطال نكاح المرأة التي تنكح بلا ولي، وفساده، وإثبات ولاية السلطان لها، وتزويجها إذا لم تكن لها ولي، وإيجابه مهرها على المتقدم عليها بلا ولي إذا دخل بها
- باب إبطال نكاح المتشاغرين، والنهي عن الشغار
- باب بيان إبطال نكاح المتعة، وأنها أبيحت عام الفتح ثلاثة أيام، ثم حرمت
- باب بيان الرد على ابن عباس في إباحة نكاح المتعة، وأن النبي ﷺ نهى عنها يوم خيبر
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ حرم نكاح المتعة بتحريم الله، وأن النبي ﷺ أباح لهم أن يؤجلوا أجلا مسمى في الاستمتاع، وأنه لما حرمها نهاهم أن يأخذوا منهن ما أعطوهن، وإن لم ينقض أجلهن
- باب الدليل على أن نكاح المتعة قبل تحريمها رخصة في الغزو للمضطر
- باب بيان إبطال نكاح الرجل المرأة وعنده عمتها وخالتها
- باب بيان إبطال نكاح الرجل المرأة وعنده ابنة أخيها، وبنت أختها
- باب حظر الجمع بين أربع نسوة بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها، والدليل على إباحة الجمع بين سائرهن من الأقارب
- بيان حظر سؤال المرأة خاطبها طلاق امرأته لتحتوي على ما عنده دونها، ووجوب رضا تزويجه بها، وبإمساك امرأته التي عنده
- باب حظر المسلم أن يخطب على خطبة المسلم حتى يترك، أو يأذن له الخاطب، وحظر الخطبة للمحرم ١٠
- باب ذكر الأخبار الدالة على الإباحة للرجل أن يخطب المرأة المخطوبة في وقت دون وقت، وأن يخبر المستشار عيوب الخاطب
- باب بيان تثبيت وجوب الخطبة عند التزويج، وما يجب أن يخطب به الخطبة للنكاح
- باب ذكر الخبر الدال على الكراهية للرجل أن يغالي بصداق امرأته، وأن يبلغ بمهر امرأته أربعة أواق من فضة، وبيان الخبر المبيح للرجل أن يبلغ بمهرها أكثر منه
- بيان الخبر المبيح أن يصدق الرجل المرأة وزن نواة، والنواة وزن خمسة دراهم، والإباحة للمتزوج إظهار الصفرة على جسده وثيابه، وما يقال له إذا تزوج، ووجوب الوليمة والدليل على أن الدون منها شاة ٢٠
- بيان الخبر المبيح للرجل أن يتزوج على خاتم من حديد إذا لم يجد غيره، وعلى تعليم سورة من القرآن
- باب الخبر الموجب اتخاذ الوليمة إذا بنى الرجل بأهله، وجمع الناس عليها، وأن الشاة الواحدة تجزئ فيها، والدليل على أنها أدناها، وبيان الخبر المبيح اتخاذها دون الشاة، وصفة وليمة رسول الله ﷺ على بعض نسائه، وأنه كان يدعو قوما، فإذا أكلوا
- باب ذكر الخبر الموجب إجابة الداعي إلى الوليمة والأكل منها، وإباحة ترك الأكل منها للصائم وعليه أن يدعو، ويبرك عليهم إذا لم يأكل وكان صائما
- باب إيجاب إجابة الداعي والإباحة للمدعو ترك الأكل عنده إلا أن يحب أن يطعم
- بيان إيجاب إجابة الدعوة عرسا كان أو غيره
- باب ذكر الدليل على إيجاب إجابة الداعي إلى طعام الوليمة، وإن منعها من هو أحق بها ممن يدعى إليها، وأنها شر الأطعمة التي تتخذ إذا خص بها الأغنياء دون الفقراء
- باب ذكر الخبر الموجب إتيان الوليمة إذا دعي إليها وإيجاب الإجابة إليها ولو كراعا
- باب ذكر الخبر الدال على الإباحة للصائم ترك إجابة الداعي إلى طعام، وإعلامه أنه صائم
- باب ذكر الخبر الدال على الإباحة لمتخذ الوليمة، والداعي إليها أن يخص من أحب منهم بزيادة لون منها
- بيان الإباحة للمعتق جاريته لله أن يتزوج بها، ويصدقها عتقها
- باب ذكر ثواب من يعتق جارية، ثم يتزوج بها، والدليل على الإباحة لولي المرأة أن يزوجها من نفسه برضاها
- بيان إباحة الشروط في النكاح، وإيجاب الوفاء بها بعد التزويج، والدليل على إجازة النكاح، أو العقد بأي شرط كان
- باب ذكر الخبر المبيح لوالد المرأة أن يمتنع من الإذن لزوج الابنة أن يتزوج بامرأة أخرى، ويقوم بمنعه عن التزويج عليها أو طلاقها، والدليل على أن له أن يشكو زوج ابنته إلى إخوانه وأصحابه
- باب حظر إنكاح الأيم، حتى تستأمر، وإنكاح البكر حتى تأذن، وأن إذنها السكوت
- باب ذكر الخبر الدال على أن الثيب إذا رغبت في رجل لم يكن لوليها أن يمتنع من تزويجها منه، وإن كرهه وليها، ورغب فيمن هو خير لها منه، وعلى أنه ليس للأب أن يزوج البكر المدركة، حتى تأذن له بسكوتها، وعلى إبطال نكاح المرأة التي تزوج نفسها ثيبا كانت، أو بكرا
- باب الإباحة للأب أن يزوج الصغيرة ولا يستأذنها والإباحة لزوجها أن يدخل بها قبل البلوغ، والدليل على أن السنة في البناء بها نهارا
- بيان الإباحة والترغيب في التزويج في شوال، والبناء بهن في شوال إذ النبي ﷺ تزوج بعائشة فيه، وبنى بها فيه، وأوحي أنها امرأتك قبل تزويجه بها
- باب ذكر الدعاء والترغيب في القول به للزوج عند دخوله بأهله، ومجامعتها
- بيان إباحة إتيان الرجل امرأته من دبرها في قبلها، وحظر إتيانها في دبرها ٢٠
- بيان حظر بيتوتة المرأة في غير بيت زوجها، واعتزالها عن فراش زوجها إلا بإذنه، والتشديد فيه وفي إعلامها الناس ما يكون بينهما من المجامعة والمباشرة
- بيان السنة في المكث عند المرأة الثيب التي يتزوجها الرجل، وعنده أخرى، ومكثه عندها إذا كانت بكرا ١٠
- بيان حظر نكاح المطلقة ثلاثا على المطلق، وإن تزوجت زوجا غيره، حتى يجامعها ويصيب منها هذا الزوج الأخير، والدليل على أن المباشرة والخلوة دون المجامعة لا يوجبان حكم الجماع
- باب النهي عن العزل
- بيان إباحة العزل ٢٧
- بيان إباحة إتيان الرجل امرأته، وهي ترضع ولده، وحظر العزل فيه ١٠
- باب ذكر حظر نكاح الحبالى ووطء الحبلى من السبايا، والدليل على إثبات الاستبراء في الإماء، وعلى أن الولد إذا لم يكن من نكاح لم يرث من والده، وإن ادعاه والده
- باب إباحة وطء المحصنات ذوات الأزواج من السبايا
- بيان تحريم النكاح بالرضاع بما تحرم به الولادة
- بيان تحريم النكاح بالرضاع بلبن الفحل
- باب تحريم نكاح ابنة الأخ من الرضاعة
- باب تحريم الجمع بين الأختين، وتحريم نكاح الربيبة التي هي تربية الرجل، وتحريم الجمع بين المرأة وابنتها ٦٦
- باب الخبر الدال على تحريم النكاح بأقل ما يقع عليه اسم الرضاع قل، أو كثر وبيان الخبر المعارض له المبينة أن الرضعة والرضعتين لا تحرمان، والدلالة على أن الثلاث يحرمن
- باب ذكر الخبر المبيح للرجل تزويج المرضعة بلبن أمه، أو أخته دون خمس رضعات، وحظر تزويجها إذا رضعت خمس رضعات
- باب الأخبار المبيحة رضاع الكبير، وتحريم النكاح بها لما يحرم بها النسب، وبيان الخبر المعارض لها الدال على أن التحريم بالرضاع ما كان في الحولين
- باب الخبر الدال على إجازة الحكم بشهادة المرأة الواحدة في الرضاع
- باب إلحاق نسب الولد بمن يولد على فراشه، وإن ادعاه مدع، وأثبت شبهه به، والدليل على إبطال الحكم بقول القافة فيه، وكذلك في الولد الذي ينتفي منه من ولد على فراشه، ويرميه لم ينكر رميه به، وبيان الخبر الدال على إجازة الحكم بقول القافة، وبالشبه في الولد
- بيان التسوية بين الأزواج في الكينونة معهن، والقسم لهن، والإباحة ترك القسم لبعضهن ٢٠
- بيان الإباحة للمرأة أن تهب نصيبها من قسمة زوجها ممن أحبت من يشاء زوجها، والإباحة لزوجها ترك إتيانها والكينونة معها بعد هبتها نصيبها
- باب ذكر الخبر الموجب إقراع الرجل بين نسائه إذا أراد سفرا، وإخراج من أصابتها القرعة واحدة كانت أو اثنتين، والإباحة لمن ترك القسمة بينهما
- باب ذكر الآية التي أنزلت في اللاتي وهبن أنفسهن للنبي ﷺ، وأنها له خاص.
- باب حظر تزويج الرجل اليتيمة التي تكون في حجره وهو وليها رغبة منه في مالها وجمالها بدون مهر مثلها، إلا أن يقسط في تزويجها ومهرها أغلى المهور التي تمهر مثلها، والإباحة له أن يتزوج سواها بأي مهر كان، وأن الزانية لا مهر لها
- مبتدأ كتاب الطلاق
- باب ذكر الأخبار الدالة على إيجاب مداراة الرجل امرأته على ما فيها من الأخلاق المذمومة، والخلاف، وإمساكها وكراهية طلاقها، وإظهار البغض لها، وأنها جبلت على الخلاف، والعوج وعلى خيانة زوجها لحملها إياه على ترك الطاعة، وما لا يجوز، وأن المرأة الصالحة لا
- بيان طلاق السنة والعدة التي أمر الله ﷿ أن تطلق لها النساء، والدليل على أن النبي ﷺ جعل لكل تطليقة حيضا وطهرا
- باب ذكر الخبر الموجب مراجعة الرجل امرأته إذا طلقها تطليقة واحدة وهي حائض، ثم يمسكها، حتى تطهر، ثم تحيض حيضة أخرى
- باب ذكر الخبر المبين أن التطليقة التي طلق ابن عمر امرأته، وهي حائض أوقعت عليها وأنه راجعها على تطليقتين
- باب ذكر الخبر الموجب مراجعة الرجل امرأته إذا طلقها، وهي حائض حتى تطهر والإباحة له أن يطلقها في هذا الطهر قبل أن تحيض حيضة أخرى
- باب الدليل على أن المطلق واحدة لا تحل له، ولا تكون امرأته حتى يراجعها، والدليل على أن القرء الطهر