جارٍ فتح الكتاب…

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة — المؤلف: أبو عوانة (ت 316 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو عوانة (ت 316 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب ذكر الخبر المبين أن الرجم في آية من كتاب الله ﷿ كانت على عهد رسول الله ﷺ تتلى في القرآن
  2. بيان السنة في رجم من يقر على نفسه بالزنا، وصفة سؤال الإمام إياه وإعراضه عنه في إقراره حتى يقر أربع مرات، وأنه لا يصلي عليه الإمام ويرجم بالمصلى، وأنه إن فر من الرجم يلحق ويرجم
  3. بيان الخبر الموجب رجم المقر على نفسه بالزنا مرتين، والدليل على أن السنة أن ينكل به مع الرجم، وعلى أن المخبر الإمام بفجور فاجر بامرأة يدعي عليه بأنه فجر بامرأة لم يحده الإمام
  4. باب إباحة الرجم بالعظام والمدر والخزف والمرجوم منتصب لمن يرجمه من غير أن يحفر له، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يرجم المقر على نفسه بالزنا حتى يسأل عن عقله
  5. باب بيان الإباحة للإمام أن يصلي على الزانية المرجومة، والنهي عن رجمها وهي حبلى وحظر رجمها قبل أن يطعم ولدها إلا أن يكون هناك من يكفل صبيها، والدليل على أن توبة الزانية والزاني الرجم، وبيان الأمر برجمهما في حفيرة تحفر لهما إلى صدرهما، والإباحة للإمام
  6. بيان الخبر الدال على إسقاط جلد الزانية إذا رجمت، وأن البكر إذا زنا غرب عاما ثم جاز له الرجوع، وعلى أن المقر على نفسه بالزنا مرة يرجم
  7. بيان الخبر الموجب رجم الزاني من أهل الكتاب إذا رفع أمره إلى حاكم المسلمين، وبيان قبول حاكم المسلمين قول أهل الذمة في الزنا، والدليل على أن الحكم فيهم بأحكام المسلمين
  8. بيان الموضع الذي أمر فيه رسول الله ﷺ برجم اليهوديين
  9. بيان الخبر الموجب على الإمام تغيير حكم أهل الكتاب إذا رآهم حكموا فيه بخلاف حكم الله ﷿ وإن لم يتحاكموا فيه إليه، وأن الزاني منهم يقام عليه حكم الله تعالى، وإن لم يرفع أمره إلى حاكم المسلمين
  10. ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ رجم من أهل الإسلام وأهل الكفار
  11. باب ذكر الخبر المبين الموجب على سيد الأمة جلدها إذا زنت، وتبين له ذلك من غير تثريب، وإعادة الجلد عليها إذا زنت مرة أخرى وبيعها في المرة الثالثة، وإجازة جلد السيد دون السلطان
  12. باب الخبر الموجب على سيد العبد والأمة إقامة الحد عليهما إذا زنيا، والدليل على أن عليهما الجلد أحصنا أو لم يحصنا، وعلى إباحة ترك جلد الأمة إذا كانت حديث عهد بالنفاس إذا خيف عليها الموت
  13. باب مبلغ حد شارب الخمر وصفة ضربه وما يضرب به
  14. بيان حظر جلد المسلم فوق عشرة إلا في الحد الذي أوجبه الله أو أوجبه رسول الله ﷺ، والدليل على الإباحة للإمام ضرب من يرى ضربه عشرة أسواط من غير الحد
  15. بيان الكبائر التي إذا ارتكبها المسلم فأقيم عليه حدها وعوقب بها كانت كفارة له
  16. باب إسقاط الحكم في الدية عن أصحاب الدواب، والأنعام فيما يصبن من الناس والدواب والأنعام، وكذلك أصحاب الآبار والمعادن فيما يسقط فيها من الناس والدواب
  17. مبتدأ كتاب الأحكام
  18. بيان الخبر الموجب على الحاكم أن يحكم بالظاهر بحجة المدعي، والدليل على أن أحكام الحاكم ربما تكون بخلاف الحق عند الله تعالى وأنه قد يكون الحكم في الشيء بخلاف ما يجب في الباطن
  19. باب الخبر الموجب نصيحة الحاكم والإمام، والنهي عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، والدليل على كراهية الخصومات في الأموال مع الناس، والخوض والكلام فيها، وعلى الترغيب في تعاهد صنوف الأموال، والنهي عن إضاعته ليستغني عن مسألة الناس
  20. باب ما للحاكم من الأجر إذا اجتهد في إصابة الحكم، والدليل على أنه إذا اجتهد فأخطأ ويرى أنه مصيب فيه أنه غير آثم فيه ويؤجر على اجتهاده
  21. بيان حظر الحكم بين اثنين، والحاكم غضبان والدليل على أن الغضب يزيل الفهم
  22. بيان رد حكم الحاكم إذا حكم بغير الحق، ورد القضايا إذا كانت خلاف السنة، والدليل على أن الخصمين إذا ادعى أحدهما ما له أن يدعيه وكان في دعواه ضرر به وبخصمه أن يرد الحاكم دعواه إلى ما هو أنفع لهما، وأن الجهالات ترد إلى السنة
  23. بيان الترغيب في إقامة الشهادة، وإن لم يسألها، والخبر الدال على كراهية شهادة الشاهد ولا يستشهد، وعلى أنها الشهادة التي لا تجب
  24. بيان الإباحة للحاكم أن يفزع الخصمين، ويحتال عليهما ليقر المنكر منهما بالحق أو يتبين له طالب الحق
  25. بيان الحكم في اللقطة، ووجوب تعريفها وإباحة أكلها، واستنفاقها، والاستمتاع بها بعد تعريفها حولا، ووجوب حفظ عددها ووعائها ووكائها وردها بعد ذلك على صاحبها إن جاء فأخبر بعلاماتها وعلى أن أخذها أفضل من تركها
  26. باب إباحة أخذ الضالة من الغنم، والدليل على أنها إذا وجدت بمهلكة كان له أخذها من غير أن يعرفها وأنه إذا استهلكها ثم جاء صاحبها لم يجب عليه ردها، ولا قيمتها، وعلى أنه إذا وجدها في موضع لا يخاف عليها الذئب، والتلف وجب عليه تعريفها سنة وردها على صاحبها
  27. بيان الخبر الدال على إيجاب تعريف الضوال، وأنها لا ترد على صاحبها إلا ببينة، وحظر حلب ماشية من كان إلا بأمر صاحبها، والدليل على أنه لا يجوز لأحد أخذهن إذا كن في مأمن، وعلى حظر دخول الحيطان، وأكل ثمارها إلا بأمر صاحبها
  28. باب الخبر الدال على أن الملتقط لقطة، إذا عرفها سنة، فلم يعترف كانت مالا من ماله، وليس عليه ردها بعد ولا تعريفه عفاصها ووكاءها، وبيان الخبر المبين أنها بعد السنة وديعة عند ملتقطها، ويجب عليه ردها بعد إذا جاء صاحبها وأنه مباح له الانتفاع بها بعد السنة
  29. بيان الخبر الدال على إيجاب تعريف كل لقطة قليلا كان أو كثيرا ذهبا كان أو فضة متاعا كان أو طعاما أو ثمارا إذا وقع عليها اسم اللقطة، واللقطة التي لا يجب تعريفها وإباحة أكلها
  30. باب الخبر الناهي عن لقطة الحاج، والخبر الدال على إباحة التقاطها لمنشدها ولا ينتفع بها
  31. باب الخبر الموجب الحكم بأصل الشيء للمدعي فيه إذا أثبت أنه كان لأبيه أو له إذا كان الشيء في يد المدعى عليه فإن لم يكن له بينة على دعواه حلف المدعى عليه فاجرا كان أو غير ذلك وأقر الشيء في يديه
  32. بيان الخبر المبيح لمن يحكم عليه بحكم فرضي به أن يرتجع فيه إذا تبين له أن الحق بخلاف ما حكم عليه، وأن الماضي من حكم الحاكم مردود، ولو بعد حين إذا قضى بخلاف الحق وأن الخبر الواحد والحكم بقوله مقبول وعلى أن حكم النبي ﷺ كله بكتاب الله عز
  33. بيان الخبر الدال على إبطال الحكم بقول السكران وما يلفظ به ويقر على نفسه والحكم على المرأة برضاعة ولدها، وإن الشارب إذا وجد منه ريح الخمر حكم عليه بحكم السكران
  34. باب الخبر الموجب على الحاكم أن يحكم بما يظهر له من حجة الخصمين، والدليل على أن الحاكم إذا قضى لأحد الخصمين ببينة أو بيمينه ثم أقام المحكوم عليه بينة ظهرت له بعد تنقض حجة المقضي له أو يمينه إن ذلك القضاء مردود على الحاكم، وأنه يسأل عن تعديل الشاهد
  35. باب السنة في الداخل على الإمام إذا جلس للحكم أن يقف إذا انتهى إلى مجلسه حتى يأمره بالدنو منه أو الجلوس
  36. مبتدأ كتاب الجهاد
  37. بيان الخبر المبين بلوغ الصغار وقبول قولهم والحكم عليهم إذا بلغوا تلك المدة أو ظهرت العلامة التي تدل على بلوغهم قبلها، والدليل على إبطال قبول قولهم والحكم عليهم قبل ذلك
  38. باب الخبر المبيح للبعث الذين يبعثهم الإمام أخذ حق الضيف الذي ينبغي لهم أن يقروهم، والدليل على ذلك وأنه يوم وليلة، وإباحة مقام الضيف عند من يضيفه ثلاثة أيام، والدليل على الكراهة في كونه عنده فوق ذلك وفي كونه عند من ليس له سعة بقوته
  39. باب الخبر الموجب على من له فضل ظهر أو زاد أو غير ذلك وهو في سفر أن يدفع ذلك إلى من لا ظهر معه أو من لا زاد معه، وعلى من هيأ ظهرا وزادا ليخرج فمنعته علة أن يدفعه إلى من يخرج
  40. بيان الخبر الدال على الإباحة لأمير القوم في السفر أن يأمر من عنده فضل زاد أن يطعم منه من لا زاد معه، وعلى إباحة إحضار القوم طعامهم فيخلطونها ويجتمعون على أكلها
  41. باب السنة في توجيه البعث، وما يجب على الإمام أن يتقدم إليهم فيما يجب عليهم في وجوههم، وحظر الغدر في غزوهم والمثلة، وقتل الولائد، ووجوب دعوة المشركين قبل قتالهم إلى ما يجب عليهم، وحظر إنزالهم من حصونهم على حكم الله حذارا على إصابته وإباحة قبول الجزية
  42. بيان الخبر المبيح للإمام قتال المشركين قبل دعوتهم فإن وجوب الدعوة قبل قتالهم منسوخ، وإباحة الوقوع بهم على غرة منهم، وسبي ذراريهم، وبيان إباحة الإنكار فيهم، والخداع في محاربتهم وتنفيرهم
  43. بيان الخبر الموجب على الموجه لقتال المشركين، وداعيهم إلى الإسلام أن ييسر في العرض عليهم، ولا يشدد، ويسكنهم، ولا يفزعهم فينفرهم
  44. باب حظر تمني لقاء العدو، ووجوب مصابرتهم إذا التقى المسلمون معهم، والدليل على أنهم يتركون ما تركوا المسلمين إلا من يحب المسلمون غزوهم ودعوتهم إلى الإسلام، وبيان الدعاء لمن أراد أن يغزو
  45. بيان حظر قتل النساء والصبيان في دار الحرب والغزو
  46. بيان الخبر المبيح بيات المشركين والغارة عليهم بالليل، وقتلهم، وإن أصيب في قتلهم نساؤهم وصبيانهم حتى قتلوا معهم، والدليل على أن نهيه عن قتل النساء والصبيان هو المتأخر، وعلى أن السنة في ترك الغارة بالليل حتى يصبح، وعلى أنه لا يجوز حرق القرية التي فيها
  47. بيان الإباحة للإمام الحريق في أرض العدو
  48. باب حظر الغنائم على من كان قبل هذه الأمة، وإباحتها للنبي ﷺ وأمته، وأنها حلال طيب، والإباحة للإمام أن يمنع من الغزو من لا يصلح له، ويختار من لا يترك خلفه همه يشتغل قلبه بها
  49. بيان منع النفل من الخمس من له في الغنيمة نصيب، والأخبار المبيحة للإمام أن ينفلهم منه بعد نصيبهم، وأن يؤثر به السرية دون الجيش وصفة الشيء المباح أخذه لواجده أخذه بحضرة الإمام قبل القسمة
  50. باب إباحة سلب المقتول لقاتله ووجوب الحكم له به إذا استولى عليه غيره
  51. بيان الإباحة للإمام إذا قتل رجلان قتيلا أن يعطي سلب المقتول أحدهما دون الآخر
  52. بيان الخبر الدال على أن دفع سلب المقتول إلى قاتله إلى الإمام إن رأى دفعه إليه دفعه، وإن استكثره، وإن رأى منعه منه منعه
  53. باب ما يجب للإمام من القرية إذا فتحت عنوة، ولمن فتحها من سهامها، وما لمن يغنم المسلمين بها
  54. باب الأخبار الدالة على الإباحة أن يعمل في أموال من لم يوجف عليه خيلا ولا ركابا من المشركين مثل ما عمل النبي ﷺ فإنها لا تورث
  55. بيان قسم الفرس، والرجل من النفل
  56. باب إباحة قتل الأسارى المشركين، وترك قبول الفدية منهم، والإثخان فيهم إن خيف غائلتهم، والخبر المبيح للإمام الإطلاق عما لا يخافه
  57. باب الخبر الموجب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب
  58. بيان الإباحة للإمام إذ أنزل الإمام على حكمه أن يرد فيهم الحكم إلى غيره فإذا حكم فيهم أمضى الإمام فيهم
  59. بيان الخبر الدال على أن النبي ﷺ قسم غنائم خيبر في المهاجرين وغيرهم على ما وجب
  60. بيان كتاب النبي ﷺ إلى هرقل، وأنه كتب إلى كسرى وقيصر وإلى الجبابرة
  61. بيان محاربة رسول الله ﷺ المشركين يوم حنين، والدليل على الإباحة للرجل محاربة الفئة وحده
  62. بيان محاربة النبي ﷺ أهل الطائف، وانصرافه عنهم قبل فتحها
  63. بيان صفة فتح النبي ﷺ بمكة، وتوجيه الزبير وخالد بن الوليد، وأبا عبيدة ﵃ قدامه
  64. بيان حظر قتل أحد من قريش صبرا، والدليل على أنهم قتلوا يوم الفتح صبرا، وعلى إباحة قتل غيرهم من المشركين صبرا
  65. بيان مصالحة النبي ﷺ المشركين يوم الحديبية، والدليل على الإباحة للإمام صرف أصحابه عن العدو، وإجابتهم إلى ما ليس لهم في الصلح إذا ظن أن ذلك أصلح للمسلمين
  66. باب عدد أصحاب النبي ﷺ يوم الحديبية، وأنهم بايعوه تحت الشجرة
  67. بيان الخبر الدال على أن الشهيد في المعركة جائز غسله، والصلاة عليه، وأن القاتل نفسه خطأ في حرب العدو وهوشهيد يعطى أجره مرتين
  68. بيان السنة فيمن يأخذه العدو فيعطيهم عهد الله ﷿ وميثاقه أنه لا يعين عليهم والدليل على إيجاب الأيمان المكرهة
  69. بيان السنة في توجيه الطليعة، والمخاطرة به، والسنة في ترك التعرض للعدو إن قدر على ذلك، وثوابه، وثواب حارس المسلمين
  70. بيان الشدة التي أصابت النبي ﷺ وأصحابه في غزوة ذات الرقاع، ويوم أحد ومحاربته أعداءه
  71. بيان شدة غضب الله سبحانه على من قتله رسول الله ﷺ في سبيل الله، والإباحة لمن يخاطر بنفسه في حرب العدو عن الإمام، وبيان ثوابه، والدليل على أنه يكره للإمام إذا أمر رعيته بذلك ولم ينصفهم
  72. بيان الإباحة في الاستعانة بالنساء والعبيد للإمام في مغازيه
  73. بيان السنة في ترك الاستعانة للإمام بمن لا يؤمن بالله ورسوله وبالمشركين في مغازيه والدليل على أنهم إن حضروا الفتح لم يسهم لهم
  74. بيان الشدة التي أصابت النبي ﷺ يوم العقبة، وعفوه عمن عصاه بعد قدرته عليه وعمن آذاه بالقول
  75. بيان عفو النبي ﷺ عمن دعاه إلى الإيمان بالله فرد عليه قوله وأسمعه
  76. بيان ندب النبي ﷺ أصحابه إلى عدوه، والمؤذي له، وإباحته لهم المكر به بالقول والفعل
  77. بيان صفة حفر الخندق، ونقل النبي ﷺ التراب والشدة التي أصابتهم يوم هزم الأحزاب
  78. بيان موافات النبي ﷺ خيبر، وصفة محاربتهم ومحاصرتهم وفتحها
  79. بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم
  80. بقية باب عدد غزوات النبي ﷺ وقد كان رسول الله ﷺ بعث أمراءه وعماله على الصدقات إلى كل ما أوطأ الإسلام من البلدان: فبعث المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي ﵁ إلى صنعاء، فخرج العنسي عليه وهو بها، وبعث زياد
  81. مبتدأ كتاب الأمراء
  82. بيان إثبات الخلافة لقريش وأنها فيهم أبدا، وأنهم المقتدى بهم في الإسلام والكفر
  83. بيان عدد الخلفاء بعد رسول الله ﷺ الذين ينصرون على من خالفهم، ويعز الله بهم الدين، وأنهم كلهم من قريش، والدليل على إبطال قول الخوارج
  84. ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ لم يستخلف، والدليل على أن المستخلف خليفة يكون عليه مثل وزره فيما يأتي إلى رعيته مما لا يجوز
  85. بيان حظر طلب الإمارة، والاستشراف لها، والدليل على إباحة الدخول فيها إذا قلدها من غير سؤال، وأن الإمام يجب عليه منعها من يسألها أو يحرص عليها
  86. بيان الترغيب في اجتناب الإمارة والكراهية في الدخول فيها
  87. بيان ثواب الإمام العادل المقسط
  88. بيان الأخبار الدالة على أنه يجب على الإمام حفظ رعيته، وتعاهدهم، وحفظ أحوالهم، وحياطتهم والذب عنهم، وأنه مسئول عنهم إذا ضيعهم، ولن يحوطهم
  89. بيان عقاب الوالي الذي يلي أمر الناس، ولا ينصح لهم، ويغشهم، ولا يحتاط لهم
  90. بيان التشديد في قبول الوالي هدايا رعيته، وحبسها لنفسه، وكتمانه إمامه ما يصيب في إمرته
  91. بيان الخبر الموجب محاسبة الإمام عامله عند انصرافه من عمله، والبحث عما أصاب من ولايته
  92. باب الأخبار الموجبة طاعة الأمير الذي يؤمره الإمام، وأن من أطاعه فقد أطاع الإمام
  93. بيان الأخبار الموجبة على الرعية فرضا طاعة من يؤمر عليها عبدا كان الأمير أو غيره
  94. بيان الأخبار المبيحة ترك طاعة الأمير إذا أمر بمعصية، ووجوب طاعته في جميع ما يدعو إليه من إجابته، واتباعه في غير معصية
  95. بيان حظر منازعة الإمام أمره، وأمر أمرائه، ووجوب طاعتهم في الشدة، والحمل على النفس فيها
  96. بيان الخبر الدال على إباحة منازعة الإمام أمره إذا ظهر منه الكفر الذي يخرج به من الإيمان، وعلى ترك منازعته إذا أمر بغير العدل، والتقوى وأن عليه منه وزرا
  97. بيان الخبر الموجب على الرعية الوفاء ببيعة الإمام، وترك الامتناع من إعطاء حقهم الذي يجب لهم
  98. بيان وجوب نصرة الخليفة إذا بويع لغيره، وإباحة قتل الآخر منهما ومحاربته ودفعه
  99. بيان وجوب الصبر على الأثرة، وحبس الإمام، وترك التعرض له، وحظر حبس ما يجب له وأن حبس ما يجب عليه ظلم
  100. بيان عقاب من ترك الطاعة، ونكث البيعة
  101. ذكر حظر قتال الوالي الفاجر بفجوره، وتعديه إذا صلى، والدليل على إباحته إذا ترك الصلاة
  102. بيان الخبر الموجب الاعتصام بالإمام، والجماعة في الفتنة
  103. بيان ذكر الخبر الموجب طاعة الإمام، وإن لم يهتد بهدي النبي ﷺ، ولم يستن بسنته، وإن ضرب ظهور رعيته
  104. بيان الخبر الموجب للإخراج من أمة محمد من يقاتل للعصبة، ومن يخرج عليها يضرب برها وفاجرها، ومن يخرج من الطاعة
  105. بيان الخبر الموجب نقض ما يأتي الوالي من المعصية، وعلامة خيار الأئمة وعلامة شرارها
  106. بيان صفة بيعة الإمام، والسنة فيها، وإباحته التعرب بعد الهجرة، وبعد الفتح، وبيان السنة في حفظ الهجرة والبيعة
  107. بيان صفة بيعة النساء، وبيعة من كان يأتي النبي ﷺ بعد الفتح
  108. مبتدأ كتاب الجهاد
  109. بيان الخبر الموجب على كل مسلم أن ينفر إذا استنفر، ووجوب الجهاد مع النية وبيان إسقاط من لم يبلغ خمس عشرة سنة، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يأذن في الجهاد والخروج فيه من لم يبلغ
  110. بيان الخبر الناهي عن إخراج الرجل بمصاحف القرآن مع نفسه إلى أرض العدو
  111. بيان الخبر المبيح مسابقة الخيل المضمرة، وغير المضمرة إذا كان مبدؤها ومنتهاها معلومة
  112. باب فضل الخيل على غيرها من الدواب، وما يكره من الخيل، والدليل على أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة
  113. بيان صفة ارتباط الخيل التي يؤجر عليها مرتبطها، وبيان ثوابها، وصفة ارتباط من يأثم عليها
  114. بيان ثواب من يكلم في سبيل الله، والدليل على أن الإمام يحمل من لا يجد سعة
  115. بيان ثواب الشهيد الذي يقتل في سبيل الله عز وجل
  116. بيان ثواب المجاهد في سبيل الله، وأنه لا يعدله شيء من أعمال البر، وثواب الرجل يغدو في سبيل الله أو يروح
  117. بيان ثواب من يضرب بسيفه في سبيل الله، ومن يقتل صابرا محتسبا، وأن ذلك يكون تكفير جميع خطاياه
  118. بيان تفسير قول الله ﷿: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله، وثواب المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله
  119. بيان صفة وجوب الجنة للمقتول ولقاتله
  120. بيان ثواب من يقتل كافرا
  121. بيان مضاعفة نفقة المسلم في سبيل الله، وثواب ذلك المجاهد على ما يعطيه النفقة، ويحمله ليجاهد، والدليل على أن من يقوم مع من يجمع للسبيل فيسأل له أو يدله على من يعطيه أو يحمله أن له مثل أجر المعطي أو الحامل
  122. بيان ثواب مجهز الغازي، ومتعاهد مخلفيه، وأنهما إذا فعلا ذلك فقد وقع عليهما اسم الغزاة، وبيان فضل المواسي مخلفي الغزاة والمواسي أصحابه
  123. بيان السنة في بعث الإمام رعيته في الغزو إذا احتاج إليهم
  124. بيان فضل نساء المجاهدين، وعظم وجوب حقهن على القاعدين
  125. بيان فضل المجاهدين على القاعدين، والدليل على أن من خلفهم في أهلهم بخير لم يبلغوا درجتهم إلا من به ضر
  126. بيان الخبر الدال على أن من أحب أن يكون ممن يقاتل في سبيل الله يجب عليه أن ينوي بقتاله للأعداء لتكون كلمة الله هي العليا، فإذا نوى ذلك كان منهم، وإن قاتل أيضا غضبا، أو حمية، أو ليذكر أو ليغنم
  127. باب الخبر الدال على أن من قاتل للمغنم، أو لدنيا يصيبها، أو ليذكر، أو للرياء لم يكن له من قتاله إلا ما أراد، والخبر الموجب لمن قاتل ليقال شجاع خزي النار
  128. بيان صفة الجهاد الذي به يتم أجر صاحبه، وأن من أصاب غنيمة في جهاده كان له الثلث من تمام الأجر
  129. بيان وجوب الشهادة لمن يسألها بصدق نية، وتطلبها، وإبلاغه الله منازل الشهداء، وإن لم يستشهد ومات على فراشه
  130. بيان عقاب من مات، ولم يغز في حياته، ولم يحدث نفسه بالغزو، وثواب من كانت نيته الغزو فصده عن ذلك أو إن كان له عذر
  131. بيان فضل الغزو في البحر، وإن مات في وجهه ذلك إذا أو رجع
  132. بيان فضل المرابط، وثوابه، والدليل على أنه إن رابط يوما، وليلة كان رباطا تماما، وأن المرابط إذا مات لم ينقطع عمله
  133. بيان ثواب الفقير الذي يجاهد في سبيل الله سبحانه بلا راحلة
  134. بيان الخبر الموجب الشهادة لمن مات في سبيل الله، وفي الطاعون، والبطن، والغرق، والهدم، والنفساء
  135. بيان ثواب الحارس في سبيل الله
  136. بيان ثواب من أنفق زوجين في سبيل الله ﷿ وصفتهما
  137. باب بيان الترغيب في الرمي، وإيجابه على المسلم، والدليل على أنه من اللهو المباح، وبيان عقاب من تعلم الرمي ثم تركه
  138. باب بيان إثبات الجهاد، وأنه ماض إلى يوم القيامة، وأنه لا يزال قوم من أمة محمد ﷺ على الحق يذبون عن الدين، ويقاتلون عنه، وينصرون على من خالفهم إلى يوم القيامة، والدليل على أنه لا يظهر عليهم أحد من أهل الأديان
  139. باب بيان الخبر الدال على أن أهل الحجاز لا يزالون على الحق حتى تقوم الساعة، وأن قريشا، وأهل المغرب يكونون ظاهرين على أهل المشرق والعجم
  140. باب بيان إباحة سرعة السير في اليبوسة، والسنة، وفي الجدبة، ووجوب سرعة الرجوع إلى الأهل في مثل هذه السنة، ووجوب المهل في السير في الخصب، وإعطاء الإبل حظها من نبات الأرض، وحظر التعريس على الطرق، والعلة التي لها نهي عنه
  141. باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من غزوة، والعلة التي لها نهي الرجل أن يطرق أهله ليلا، وإباحة الرجوع إلى منزله من سفره بكرة أو عشيا، والدليل على أنه لا يفاجئ الأهل حتى يعلموا
  142. مبتدأ كتاب الصيد
  143. باب إباحة صيد الكلب المعلم إذا ذكر صاحبه عليه اسم الله وإن قتل، وحظر أكله إذا شرك فيه كلب آخر، أو كان الصائد كلب غير معلم، أو لم يذكر اسم الله عليه، وإباحة أكل الصيد الذي يصاب بالمعراض الذي يخزق، ويصيب عنده وحظر أكله إذا صيد بعرضه
  144. بيان إباحة أكل صيد الكلب غير المعلم، إذا أدرك صاحبه ذكاته، وأكل ما أصيب بالسهم، وقتله إذا ذكر اسم الله عليه فذكره
  145. بيان إباحة أكل صيد، إذا غاب عن صاحبه، ولم يدركه، إلا بعد ثلاث، وحظر أكلها إذا أنتن، فذكره
  146. بيان تحريم أكل الصيد، من السباع الذي له ناب، والدليل على إباحة لحوم السباع، الذي ليس له ناب، وعلى أن غير السباع، إذا كان له ناب جائز أكله
  147. بيان حظر أكل كل ذي مخلب، من الطير، وإباحة أكل كل طير ليس له مخلب
  148. بيان إباحة صيد دواب البحر، وإباحة أكل ما يقذف البحر من دوابه الميتة
  149. بيان إباحة صيد الحمر الوحش، وأكل لحمها، ولحم الخيل، والفرس، وتحريم أكل الحمر الأهلية، وبيان العلة، التي لها نهى
  150. بيان الخبر الموجب، إكفاء القدور، بما فيه من لحوم الحمر إذا طبخ فيه، وكسره، أو غسله، وتحريم لحمه نيه، ونضيجه، وأن النبي ﷺ نهى عنه، بنهي الله ﷿، وأنه رجس، والدليل على أن ما أصابه منه نجس
  151. بيان الخبر الدال على إباحة صيد الضب، وأكل لحمه، والترغيب في ترك أكله
  152. بيان الخبر المحل، أكل لحم الضب
  153. بيان الأخبار الدالة، على تحريم أكل ما مسخ، من الصيد وغيره، وإثبات المسخ، وأنه لا يكون للمسخ نسل، والترغيب في ترك، أكل ما يشتبه عليه
  154. بيان إباحة صيد الأرنب، وأكل لحمه
  155. بيان إباحة صيد الجراد، وأكله، والدليل على أن صيد الخاذف، وصيد الرامي بالبندقة، والحجر لا يؤكل، إذا لم يدرك ذكاته
  156. مبتدأ كتاب الذبائح
  157. بيان صفة السنة في الذبح، والتسمية، والتكبير عنده، ووجوب قطع الحلقوم والودجين، فما يذبح يضجع، وما ينحر يقام، ومنع ذبيحة المشرك، والمجنون، ومن لم يبلغ من الصبيان، والسكران
  158. باب النهي عن أن تصبر البهائم، واتخاذ شيء مما فيه الروح غرضا، وعقاب من فعل ذلك، والدليل على تحريم أكل لحومها
  159. بيان ما يجوز الذبح، وما لا يجوز أن يذكى به، والدليل على إباحة أكل كل ذبيحة، كيف ما ذبحت، إذا ذبحت بما يجوز به، الذبح، وأنهر الدم
  160. مبتدأ كتاب الأضاحي
  161. من ذلك وجوب من أراد أن يضحي الإمساك، عن أخذ الشعر، والظفر، والنورة، في أيام العشر
  162. بيان السنة في اختيار الكبش، في الأضحية، وصفته وصفة ذبحه، والترغيب في ذبحه بيده، وما يجب أن يقول صاحبه عند ذبحه
  163. بيان السنة للإمام، توزيع الضحايا بين أصحابه، وتوجيهها إليهم، والإباحة أن يضحي بالجذع، والعتود، وهو الذكر من المعز، وأن الذبح، والنحر للإمام، أيهما فعل جائز
  164. بيان النهي عن أن يضحي بالجذع من المعز والعناق منه، والدليل على أن الإباحة أن يضحي بها منسوخ، وإباحة الأكل يوم النحر قبل الصلاة، وأن الإمام لا يذبح بالمصلى ويرجع فيذبح
  165. بيان الأخبار الناهية، عن أن يضحي، قبل الصلاة يوم النحر، وأن من ذبح قبل الصلاة، وقبل ذبح الإمام يجب عليه، أن يذبح مكانها أخرى مثلها بعد الصلاة، ووجوب التسمية عند ذبحها، والإباحة للأب أن يضحي عن ابنه، وأن له أكله، ويطعم أهله إذا ذبح قبل الصلاة،
  166. باب بيان وجوب الأضحية، بالمسنة، وإجازتها بالجذع من الضأن
  167. بيان وجوب اللعنة، على من نسك لغير الله، والدليل على أن من ضحى، يريد به رياء، وسمعة، ولا يريد بشيء منه وجه الله، أن اللعنة تحل به، وكذلك كل ذبيحة تذبح لغير الله تعالى
  168. بيان الأخبار الناهية عن ادخار، لحوم الأضاحي، وأكلها فوق ثلاثة أيام
  169. بيان الأخبار المبيحة، ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ونهي الأكل منها بعد ثلاث منسوخ، والعلة التي كان لها، نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
  170. بيان إبطال الفرع، والعتيرة وهما ذبيحتان كانتا لأهل الجاهلية، أما العتيرة، فكانوا يضحون في شهر رجب عن كل أهل بيت شاة، والفرع هو أول النتاج ينتجونه من مواشيهم يضحونه لآلهتهم
  171. بيان الخبر المجيز البعير، بعشرة من الغنم، وصفة نحرها، والدليل على إجازة شركة العشرة، في البعير الواحد للأضحية
  172. بيان الخبر الدال، على إجازة شركة السبعة، في البقرة للأضحية
  173. مبتدأ كتاب تحريم الخمر، وتحريم المسكر، وما جاء فيها
  174. باب الخبر الدال على أن الخمر، وشربها في الابتداء كان مباحا، وصفة تحريمها، وأن خمورهم يوم حرمت كانت تمرا، وبسرا، وهي الفضيخ
  175. بيان الخبر المبين أن الخمر هي من التمر، والعنب
  176. باب تحريم الشراب من العسل المسمى البتع إذا أسكر، وكذلك من الشعير، والذرة، والمسمى، المزر، والشراب من البر
  177. باب ذكر الخبر الدال على أن السكر من شراب العسل، والشعير هو الذي يسكر، عن الصلاة، وأنه حرام
  178. بيان عقاب من يشرب المسكر، من أي شراب كان قليلا كان، أو كثيرا، وأن كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، وعقاب من يدمن شرب الخمر، والدليل على أن من تاب منها، قبل موته قبلت توبته
  179. بيان النهي عن اتخاذ الخمر، خلا
  180. بيان النهي عن اتخاذ النبيذ، من البسر، والرطب إذا جمعا، أو خلطا، وكذلك من الزبيب، والتمر، وغيره، إذا جمعا، وكذلك من البسر، والتمر
  181. بيان الأوعية المنهية، عن الانتباذ فيها، والأوعية التي يجوز الانتباذ فيها، ووجوب وكاء السقاء الذي ينبذ فيه
  182. بيان صفة الأوعية، التي كانت ينبذ لرسول الله ﷺ فيها، وصفة شربه، والمدة التي كان يشربه فيها، ثم يمسك عنها، والدليل على إباحة شربه، في الوقت الذي كان يمسك، عن شربه، وحظر شربه يوم الرابع
  183. مبتدأ كتاب الأشربة، من ذلك إباحة شرب النبيذ في جماعة ليوم، وليلة، وإباحة شرب الماء، وغيره في القدح، والسنة فيه، وإباحة السؤال بشرب الماء واللبن، والدليل على أن أفضل الشراب اللبن
  184. بيان الأخبار الموجبة تغطية الإناء، وإيكاء السقاء، وإطفاء المصابيح عند النوم، وغلق الأبواب، وإمساك الصبيان عند المساء، والدليل على أن تغطية الإناء، وإيكاء السقاء، بالليل أوجب منه بالنهار
  185. بيان حظر شرب الرجل بشماله، ووجوب شربه بيمينه
  186. باب النهي عن اختناث الأسقية، والشرب من أفواهها
  187. باب النهي، عن الشرب قائما، ووجوب النهي على من يشرب قائما
  188. بيان الخبر المبيح الشرب قائما
  189. بيان النهي، عن التنفس، في الإناء، والخبر المبيح التنفس فيه، والترغيب للشارب، أن يتنفس في شربه ثلاثا
  190. بيان وجوب دفع الشارب فضل شرابه إلى من عن يمينه، وإن كان من عن يساره أكبر منه، وأفضل
  191. مبتدأ كتاب الأطعمة
  192. من ذلك وجوب التسمية عند حضور الطعام، وحضور الشيطان، إذا تركت التسمية، وبيان السنة في القوم إذا حضروا الطعام، مع إمام أن لا يبدءوا بالأكل، قبل الإمام، وثواب الطاعم الشاكر
  193. بيان النهي، عن الأكل، بالشمال، وحظره والتشديد فيه، ووجوب الأكل باليمين
  194. باب الخبر الموجب أكل، الذي يأكل مما يليه، والدليل على أن الطعام إذا اختلف لونه، لم يجاوز ما يليه، ووجوب التسمية عنده
  195. بيان الخبر الموجب لعق الأصابع، إذا أراد مسح يده
  196. بيان السنة في الأكل بثلاث أصابع
  197. باب الخبر الموجب لعق القصاع، والنهي، عن رفعها، حتى يلعق الأصابع
  198. بيان الخبر المبيح، اتخاذ المناديل لمسح اليد من الطعام، والنهي، عن المسح به، حتى يلعق الآكل، أو يمص أصابعه
  199. بيان الخبر الموجب، أخذ اللقمة إذا سقطت من يد آكلها، وإماطة الأذى عنها، وأكلها، والدليل على أنها إن تركت كانت للشيطان، وأن الشيطان حضر الإنسان في شأنه كله
  200. باب إباحة تطيب المرقة، وترك إجابة الدعوة، إذا كان المدعو عنده آخر لم يدع، والإباحة للمدعو استتباع جليسه، أو ضيفه إلى طعام الداعي بعد أن يأذن له
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس