جارٍ فتح الكتاب…

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط بولاق

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط بولاق — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القسطلاني (ت 923 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٤٦ - باب ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى﴾ [البقرة: ٢٦٠] فصرهن: قطعهن
  2. ٤٧ - باب قوله ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات﴾ [البقرة: ٢٦٦]
  3. ٤٨ - باب ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ [البقرة: ٢٧٣] يقال: ألحف علي، وألح علي وأحفاني بالمسألة. فيحفكم: يجهدكم
  4. ٤٩ - باب ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾ [البقرة: ٢٧٥] المس: الجنون
  5. ٥٠ - باب ﴿يمحق الله الربا﴾ [البقرة: ٢٧٦] يذهبه
  6. ٥١ - باب ﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ [البقرة: ٢٧٩] فاعلموا
  7. ٥٢ - باب ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ [البقرة: ٢٨٠]
  8. ٥٣ - باب ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ [البقرة: ٢٨١]
  9. ٥٤ - باب ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ٢٨٤]
  10. ٥٥ - باب ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾
  11. ٣ - سورة آل عمران
  12. ١ - باب
  13. ٢ - باب ﴿وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾
  14. ٣ - باب ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم﴾ لا خير ﴿لهم في الآخرة ولهم عذاب أليم﴾ مؤلم موجع من الألم وهو في موضع مفعل
  15. ٤ - باب ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله﴾ سواء: قصد
  16. ٥ - باب ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ -إلى- ﴿به عليم﴾
  17. ٦ - باب ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾
  18. ٧ - باب ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾
  19. ٨ - باب ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾
  20. ٩ - باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
  21. ١٠ - باب قوله ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾ وهو تأنيث آخركم وقال ابن عباس: ﴿إحدى الحسنيين﴾ فتحا أو شهادة
  22. ١١ - باب قوله: ﴿أمنة نعاسا﴾
  23. ١٢ - باب قوله: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾ القرح: الجراح. استجابوا: أجابوا يستجيب: يجيب
  24. ١٣ - باب ﴿إن الناس قد جمعوا لكم﴾ الآية
  25. ١٤ - باب ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير﴾ ﴿سيطوقون﴾ كقولك طوقته بطوق
  26. ١٥ - باب ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾
  27. ١٦ - باب ﴿لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾
  28. ١٧ - باب قوله: ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾
  29. ١٨ - باب ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض﴾
  30. ١٩ - باب ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار﴾ [آل عمران: ١٩٢]
  31. ٢٠ - باب ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان﴾ الآية
  32. [٤] سورة النساء
  33. ١ - باب ﴿وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى﴾
  34. ٢ - باب ﴿ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا﴾ وبدارا: مبادرة. أعتدنا: أعددنا أفعلنا من العتاد
  35. ٣ - باب (وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه﴾
  36. ٤ - باب ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾
  37. ٥ - باب ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم﴾
  38. ٦ - باب ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾ الآية، ويذكر عن ابن عباس لا تعضلوهن: لا تقهروهن. حوبا: إثما. تعولوا: تميلوا. نحلة: النحلة المهر.
  39. ٧ - باب ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾ الآية. وقال معمر: موالى أولياء ورثة. ﴿عاقدت أيمانكم﴾ هو مولى اليمين وهو الحليف، والمولى أيضا ابن العم، والمولى المنعم المعتق، والمولى المعتق، والمولى المليك، والمولى مولى في الدين.
  40. ٨ - باب ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ يعني زنة ذرة
  41. ٩ - باب ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ المختال: والختال واحد. نطمس وجوها: نسويها حتى تعود كأقفائهم. طمس الكتاب: محاه. سعيرا: وقودا.
  42. ١٠ - باب قوله ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ صعيدا: وجه الأرض. وقال جابر كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها في جهينة واحد وفي أسلم واحد وفي كل حي واحد كهان، ينزل عليهم الشيطان. وقال عمر: الجبت: السحر. والطاغوت: الشيطان. وقال عكرمة: الجبت بلسان الحبشة شيطان. والطاغوت: الكاهن.
  43. ١١ - باب ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾
  44. ١٢ - باب ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾
  45. ١٣ - باب قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء) الآية
  46. ١٤ - باب ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾ قال ابن عباس: بددهم. فئة: جماعة
  47. ٠٠٠٠ - باب ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾ أي أفشوه. يستنبطونه: يستخرجونه. حسيبا: كافيا. إلا إناثا: يعني الموات حجرا أو مدرا وما أشبهه. مريدا: متمردا. فليبتكن: بتكه قطعه. قيلا وقولا: واحد. طبع: ختم.
  48. ١٥ - باب ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾
  49. ١٦ - باب ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا﴾ [النساء: ٩٤] السلم والسلم والسلام: واحد
  50. ١٧ - باب ﴿لا يستوى القاعدون من المؤمنين﴾ ﴿والمجاهدون في سبيل الله﴾ [النساء: ٩٥]
  51. ١٨ - باب ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها﴾ [النساء: ٩٧] الآية
  52. ١٩ - باب ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾ [النساء: ٩٨]
  53. ٢٠ - باب قوله: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾ [النساء: ٩٩] الآية
  54. ٢١ - باب قوله: ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ [النساء: ١٠٢]
  55. ٢٢ - باب قوله: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء﴾ [النساء: ١٢٧]
  56. ٢٣ - باب ﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾ [النساء: ١٢٨]
  57. ٢٤ - باب ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾ [النساء: ١٤٥] وقال ابن عباس: أسفل: النار. نفقا: سربا
  58. ٢٥ - باب قوله: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾ -إلى قوله- ﴿ويونس وهارون وسليمان﴾ [النساء: ١٦٣]
  59. ٢٦ - باب ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد﴾ [النساء: ١٧٦]. والكلالة: من لم يرثه أب أو ابن وهو مصدر من تكلله النسب
  60. ([٥] سورة المائدة)
  61. ١ - باب
  62. ٢ - باب ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ [المائدة: ٣] وقال ابن عباس مخمصة: مجاعة
  63. ٣ - باب قوله: ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾ تيمموا: تعمدوا، آمين: عامدين، أممت وتيممت واحد. وقال ابن عباس: لمستم وتمسوهن واللاتي دخلتم بهن. والإفضاء: النكاح
  64. ٤ - باب قوله: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون﴾ [المائدة: ٢٤]
  65. ٥ - باب ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ -إلى قوله- ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ [المائدة: ٣٣] المحاربة لله: الكفر به
  66. ٦ - باب قوله ﴿والجروح قصاص﴾ [المائدة: ٤٥]
  67. ٧ - باب ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾ [المائدة: ٦٧]
  68. ٨ - باب قوله: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ [المائدة: ٨٩]
  69. ٩ - باب قوله: ﴿لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ [المائدة: ٨٧]
  70. ١٠ - باب قوله: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾ [المائدة: ٩٠] وقال ابن عباس: الأزلام: القداح يقتسمون بها في الأمور، والنصب: أنصاب يذبحون عليها. وقال غيره: الزلم القدح لا ريش له وهو واحد الأزلام، والإستقسام: أن يجيل القداح فإن نهته انتهى وإن أمرته فعل ما تأمره. ويجيل يدير وقد أعلموا القداح أعلاما بضروب يستقسمون بها، وفعلت منه قسمت والقسوم المصدر
  71. ١١ - باب ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ -إلى قوله- ﴿والله يحب المحسنين﴾
  72. ١٢ - باب قوله: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ [المائدة: ١٠١]
  73. ١٣ - باب ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ [المائدة: ١٠٣] ﴿وإذ قال الله﴾ يقول: قال الله ﴿وإذ﴾ ها هنا صلة (المائدة) أصلها مفعولة: كعيشة راضية وتطليقة بائنة والمعنى ميد بها صاحبها من خير يقال: مادني يميدني، وقال ابن عباس: متوفيك مميتك.
  74. ١٤ - باب ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ [المائدة: ١١٧]
  75. ١٥ - باب قوله: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨]
  76. ([٦] سورة الأنعام)
  77. ١ - باب ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ [الأنعام: ٥٩]
  78. ٢ - باب قوله: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾ [الأنعام: ٦٥] يلبسكم: يخلطكم من الالتباس. يلبسوا: يخلطوا. شيعا: فرقا
  79. ٣ - باب ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [الأنعام: ٨٢]
  80. ٤ - باب قوله: ﴿ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين﴾ [الأنعام: ٨٦]
  81. ٥ - باب قوله ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ [الأنعام: ٩٠]
  82. ٦ - باب قوله: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾ [الأنعام: ١٤٦] الآية: وقال ابن عباس: كل ذى ظفر: البعير والنعامة. الحوايا: المبعر، وقال غيره: هادوا: صاروا يهودا. وأما قوله هدنا: تبنا. هائد: تائب
  83. ٧ - باب قوله: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ [الأنعام: ١٥١]
  84. ٨ - باب وكيل: حفيظ ومحيط به. قبلا: جمع قبيل، والمعنى أنه ضروب للعذاب، كل ضرب منها قبيل. زخرف القول: كل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل فهو زخرف. وحرث حجر: حرام وكل ممنوع فهو حجر محجور والحجر كل بناء بنيته ويقال للأنثى من الخيل حجر ويقال للعقل: حجر وحجى وأما الحجر فموضع ثمود، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر ومنه سمى حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطور مثل قتيل من مقتول وأما حجر اليمامة فهو منزل.
  85. ٩ - باب قوله: ﴿هلم شهداءكم﴾ [الأنعام: ١٥٠] لغة أهل الحجاز هلم للواحد والاثنين والجميع
  86. ١٠ - باب ﴿لا ينفع نفسا إيمانها﴾ [الأنعام: ١٥٨]
  87. ٧ - سورة الأعراف
  88. ١ - باب قول الله ﷿ ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ [الأعراف: ٣٣]
  89. ٢ - باب ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال ابن عباس ﴿أرني﴾ أعطني.
  90. ٣ - باب ﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيى ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون﴾ [الأعراف: ١٥٨]
  91. ٤ - باب قوله: ﴿حطة﴾
  92. ٥ - باب ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ العرف: المعروف
  93. ([٨] سورة الأنفال)
  94. ١ - باب قوله: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ [الأنفال: ١] قال ابن عباس: الأنفال: المغانم، قال قتادة: ريحكم: الحرب. يقال: نافلة: عطية
  95. ٢ - باب ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون﴾ [الأنفال: ٢٢]
  96. ٢ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون﴾ [الأنفال: ٢٤] استجيبوا: أجيبوا. لما يحييكم: يصلحكم
  97. ٣ - باب قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢] قال ابن عيينة: ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا، وتسميه العرب الغيث وهو قوله تعالى: ﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا﴾ [الشورى: ٢٨]
  98. ٤ - باب قوله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: ٣٣]
  99. ٥ - باب ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾ [الأنفال: ٣٩]
  100. ٦ - باب ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون﴾ [الأنفال: ٦٥]
  101. ٧ - باب ﴿الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا﴾ [الأنفال: ٦٦] الآية
  102. [٩]- سورة براءة
  103. ١ - باب قوله: ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ [التوبة: ١] أذن: إعلام. وقال ابن عباس: أذن يصدق، تطهرهم وتزكيهم بها ونحوها كثير، والزكاة: الطاعة والإخلاص. لا يؤتون الزكاة: لا يشهدون أن لا إله إلا الله. يضاهون: يشبهون
  104. ٢ - باب قوله: ﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين﴾ سيحوا: سيروا
  105. ٣ - باب قوله: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾ آذنهم: أعلمهم
  106. ٤ - باب ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾
  107. ٥ - باب ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم﴾
  108. ٦ - باب قوله: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾
  109. ٧ - باب قوله ﷿: ﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾
  110. ٨ - باب قوله: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم﴾ القيم: هو القائم
  111. ٩ - باب قوله: ﴿ثانى اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ ناصرنا السكينة: فعيلة من السكون
  112. ١٠ - باب قوله: ﴿والمؤلفة قلوبهم﴾ [التوبة: ٦٠] قال مجاهد: يتألفهم بالعطية
  113. ١١ - باب قوله: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين﴾ [التوبة: ٧٩] يلمزون: يعيبون وجهدهم وجهدهم: طاقتهم
  114. ١٢ - باب قوله: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [التوية: ٨٠]
  115. ١٣ - باب قوله: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره﴾ [التوبة: ٨٤]
  116. ١٤ - باب قوله: ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾ [التوبة: ٩٥]
  117. ٠٠ - باب قوله: ﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم﴾ -إلى قوله- ﴿الفاسقين﴾ [التوبة: ٩٦]
  118. ١٥ - باب ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾ [التوبة: ١٠٢]
  119. ١٦ - باب قوله: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ [التوبة: ١١٢]
  120. ١٧ - باب قوله: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم﴾ [التوبة: ١١٧]
  121. ١٨ - باب ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾ [التوبة: ١١٨]
  122. ١٩ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ [التوبة: ١١٩]
  123. ٢٠ - باب قوله: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ [التوبة: ١٢٨] من الرأفة
  124. [١٠] سورة يونس
  125. ١ - باب
  126. ٢ - باب ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين﴾ [يونس: ٩٠] ﴿ننجيك﴾ [يونس: ٩٢]: نلقيك على نجوة من الأرض وهو النشز المكان المرتفع
  127. [١١]- سورة هود ﵊
  128. ١ - باب
  129. ٢ - باب قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]
  130. ٣ - باب
  131. ٤ - باب قوله: ﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [هود: ١٨] واحد الأشهاد شاهد مثل صاحب وأصحاب
  132. ٥ - باب قوله: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: ١٠٢] الرفد: المرفود: العون المعين: رفدته: أعنته، تركنوا: تميلوا، فلولا كان: فهلا كان، أترفوا: أهلكوا، وقال ابن عباس: زفير وشهيق شديد وصوت ضعيف
  133. ٦ - باب قوله: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾ [هود: ١١٤] وزلفا ساعات: بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة. الزلف منزلة: بعد منزلة، وأما زلفى فمصدر من القربى، ازدلفوا: اجتمعوا، أزلفنا: جمعنا
  134. ١٢ - سورة يوسف ﵊
  135. ١ - باب قوله: ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق﴾ [يوسف: ٦]
  136. ٢ - باب قوله: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧]
  137. ٣ - باب قوله: ﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل﴾ [يوسف: ١٨] سولت: زينت
  138. ٤ - باب قوله: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾ [يوسف: ٢٣] وقال عكرمة هيت لك بالحورانية: هلم. وقال ابن جبير: تعاله
  139. ٥ - باب قوله: ﴿فلما جاءه الرسول قال: ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم * قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله﴾ [يوسف: ٥٠، ٥١] وحاش وحاشا: تنزيه واستثناء: حصحص: وضح
  140. ٦ - باب قوله: ﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾ [يوسف: ١١٠]
  141. [١٣]- سورة الرعد
  142. ١ - باب قوله: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام﴾ [الرعد: ٨] غيض نقص
  143. [١٤]- سورة إبراهيم ﵊
  144. ١ - باب قوله: ﴿كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين﴾ [إبراهيم: ٢٤، ٢٥]
  145. ٢ - باب ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾ [إبراهيم: ٢٧]
  146. ٣ - باب ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ [إبراهيم: ٢٨] ألم تعلم كقوله: ﴿ألم تر كيف﴾ ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا﴾ ﴿البوار﴾: الهلاك بار يبور بورا. ﴿قوما بورا﴾: هالكين
  147. [١٥]- سورة الحجر
  148. ١ - باب ﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾ [الحجر: ١٨]
  149. ٢ - باب قوله: ﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين﴾ [الحجر: ٨٠]
  150. ٣ - باب قوله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾ [الحجر: ٨٧]
  151. ٤ - باب قوله: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ [الحجر: ٩١] ﴿المقتسمين﴾: الذين حلفوا، ومنه لا أقسم أي أقسم، وتقرأ: لأقسم، قاسمهما حلف لهما ولم يحلفا له. وقال مجاهد تقاسموا: تحالفوا
  152. ٥ - باب قوله: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ [الحجر: ٩٩] قال سالم اليقين: الموت
  153. [١٦]- سورة النحل
  154. ١ - باب قوله تعالى: ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ [النحل: ٧٠]
  155. [١٧]- سورة بني إسرائيل
  156. ١ - باب
  157. ٢ - باب
  158. ٣ - باب قوله: ﴿أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام﴾ [الإسراء: ١]
  159. ٤ - باب
  160. ٠٠٠ - باب قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾ [الإسراء: ١٦]
  161. ٥ - باب: ﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾ [الإسراء: ٣]
  162. ٦ - باب قوله: ﴿وآتينا داود زبورا﴾ [الإسراء: ٥٥]
  163. ٧ - باب: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾ [الإسراء: ٥٦]
  164. ٨ - باب قوله: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: ٥٧]
  165. ٩ - باب: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: ٦٠]
  166. ١٠ - باب قوله: ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء: ٧٨] قال مجاهد: صلاة الفجر
  167. ١١ - باب قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء: ٧٩]
  168. ١٢ - باب: ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ [الإسراء: ٨١]. يزهق: يهلك
  169. ١٣ - باب: ﴿ويسألونك عن الروح﴾ [الإسراء: ٨٥]
  170. ١٤ - باب: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: ١١٠]
  171. [١٨]- سورة الكهف
  172. ١ - باب قوله: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾
  173. ٢ - باب: ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾ زمانا وجمعه أحقاب
  174. ٣ - باب قوله: ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [الكهف: ٦١] سربا مذهبا يسرب يسلك ومنه ﴿وسارب بالنهار﴾
  175. ٤ - باب قوله: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت﴾ [الكهف: ٦٢، ٦٣] صنعا: عملا، حولا: تحولا. قال: ﴿ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا﴾ [الكهف: ٦٤] إمرا ونكرا داهية، ينقض ينقاض كما تنقاض السن. لتخذت واتخذت واحد. رحما من الرحم وهي أشد مبالغة من الرحمة ونظن أنه من الرحيم وتدعى مكة أم رحم أي الرحمة تنزل بها
  176. ٥ - باب قوله: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾ [الكهف: ١٠٣]
  177. ٦ - باب: ﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم﴾ [الكهف: ١٠٥] الآية
  178. [١٩] كهيعص
  179. ١ - باب ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ [مريم: ٣٩]
  180. ٢ - باب قوله: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ [مريم: ٦٤]
  181. ٣ - باب قوله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾ [مريم: ٧٧]
  182. ٤ - باب قوله: ﴿أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [مريم: ٧٨]
  183. ٥ - باب: ﴿كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا﴾ [مريم: ٧٩]
  184. ٦ - باب قوله ﷿: ﴿ونرثه ما يقول ويأتينا فردا﴾ [مريم: ٨٠] وقال ابن عباس: ﴿الجبال هدا﴾ [مريم: ٩٠] هدما
  185. [٢٠]- طه
  186. ١ - باب قوله: ﴿واصطنعتك لنفسي﴾ [طه: ٤١]
  187. ٢ - باب ﴿وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى * فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم * وأضل فرعون قومه وما هدى﴾ [طه: ٧٧ - ٧٩]
  188. ٣ - باب قوله: ﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ [طه: ١١٧]
  189. [٢١]- سورة الأنبياء
  190. ١ - باب: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا﴾ [الأنبياء: ١٠٤]
  191. [٢٢]- سورة الحج
  192. ١ - باب ﴿وترى الناس سكارى﴾ [الحج: ٢]
  193. ٢ - باب: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ شك فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾ -إلى قوله- ﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾ [الحج: ١١، ١٢] ﴿أترفناهم﴾: وسعناهم
  194. ٣ - باب قوله: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: ١٩]
  195. سورة المؤمنين
  196. [٢٤] سورة النور
  197. ١ - باب قوله ﷿: ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين﴾
  198. ٢ - باب: ﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾ [النور: ٧]
  199. ٣ - باب قوله: ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين﴾ [النور: ٨]
  200. ٤ - باب قوله: ﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ [النور: ٩]
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس