المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القسطلاني (ت 923 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
- الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
- جوامع السيرة - ط العلمية
- أعلام النبوة للماوردي
- تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
- ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
- خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
- الرسول القائد
- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
- السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
فهرس المحتويات
- مقدمة لفضيلة الأستاذ الدكتور منيع عبد الحليم محمود
- الجزء الأول
- المقدمة
- كلمة عن مصادر السيرة النبوية
- عملى فى الكتاب
- ترجمة المؤلف
- نسبه:
- ولادته ونشأته:
- مشايخه:
- صفاته:
- وفاته:
- مصنفاته:
- كلمة عن كتاب المواهب اللدنية
- مقدمة المؤلف
- المقصد الأول
- [تشريف الله تعالى له ﷺ]
- طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم
- [آيات حمله ﷺ]
- آيات ولادته صلى الله عليه وسلم
- [ذكر رضاعه ﷺ]
- [ذكر حضانته ﷺ]
- [دقائق حقائق بعثته ﷺ]
- [فصل فى ترتيب الدعوة النبوية]
- [هجرته ﷺ]
- [رؤيا الأذان]
- مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
- [غزوة قرقرة الكدر]
- ثم غزوة أحد
- غزوة حمراء الأسد:
- [غزوة بنى النضير] :
- [غزوة ذات الرقاع] :
- [غزوة بدر] :
- غزوة دومة الجندل:
- غزوة بنى المصطلق:
- غزوة الخندق:
- [غزوة بنى قريظة] :
- غزوة بنى لحيان:
- غزوة الغابة:
- [سرية ابن رواحة إلى ابن رزام] :
- صلح الحديبية:
- [غزوة خيبر] :
- عمرة القضاء:
- غزوة مؤتة
- غزوة الطائف:
- غزوة تبوك:
- حجة أبى بكر:
- المقصد الثانى
- الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة
- الفصل الثانى فى ذكر أولاده الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام
- الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات
- الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته
- الفصل الخامس فى خدمه وحرسه ومواليه ومن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن يأذن عليه ومن كان يضرب الأعناق بين يديه
- أما خدمه:
- من الرجال
- ومن النساء:
- وأما حراسه:
- وأما مواليه ﷺ:
- الفصل السادس فى أمرائه ورسله وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام
- أما كتابه
- وأما أمراؤه ﵊:
- وأما رسله ﷺ -
- الفصل السابع فى مؤذنيه وخطبائه وحداته وشعرائه
- أما مؤذنوه فأربعة
- وأما شعراؤه ﷺ الذين يذبون عن الإسلام:
- الفصل الثامن فى آلات حروبه ﷺ كدروعه وأقواسه ومنطقته وأتراسه
- أما أسيافه ﷺ -
- وأما أدراعه فسبعة:
- وأما أقواسه ﷺ فكانت ستة:
- وأما أتراسه
- وأما أرماحه ﷺ -
- تكميل:
- الفصل التاسع فى ذكر خيله ﷺ ولقاحه ودوابه
- أما خيله ﷺ:
- الفصل العاشر فى ذكر من وفد عليه ﷺ وزاده فضلا وشرفا لديه
- فهرس المحتويات
- الجزء الثاني
- المقصد الثالث
- الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه
- الفصل الثانى فيما أكرمه الله تعالى به من الأخلاق الزكية وشرفه به من الأوصاف المرضية
- الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه ﷺ من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
- النوع الأول فى عيشه ﷺ فى المأكل والمشرب
- النوع الثانى فى لباسه ﷺ وفراشه
- النوع الثالث فى سيرته ﷺ فى نكاحه
- النوع الرابع فى نومه صلى الله عليه وسلم
- المقصد الرابع وفيه فصلان:
- الفصل الأول فى معجزاته ص
- تعريف المعجزة بالدليل:
- شروط المعجزة
- * أحدها: أن تكون خارقة للعادة
- * الثانى: أن تكون مقرونة بالتحدى،
- * والشرط الثالث من شروط المعجزة:
- وجوه بطلان دعوى اشتراط التحدي بالمعجزة
- أحدها: أن اشتراط التحدى قول لا دليل عليه
- الثانى: أن أكثر آياته ﷺ وأعمها وأبلغها كانت بلا تحد
- والوجه الثالث:
- الرابع من شروط المعجزة: أن تقع على وفق دعوى المتحدى بها
- وجوه إعجاز القرآن الكريم
- * أحدها: أن وجه إعجازه هو الإيجاز والبلاغة
- * والثانى: أن إعجازه هو الوصف الذى صار به خارجا عن جنس كلام العرب
- * والثالث: أن وجه إعجازه هو أن قارئه لا يمله
- * والرابع: أن وجه إعجازه هو ما فيه من الإخبار بما كان
- * والخامس: أن وجه إعجازه هو ما فيه من علم الغيب،
- * السادس: أن وجه إعجازه هو كونه جامعا لعلوم كثيرة، لم تتعاط العرب فيها الكلام،
- أقسام معجزاته ص
- القسم الأول ما كان قبل ظهوره
- وأما القسم الثانى ما وقع بعد وفاته - ص:
- وأما القسم الثالث: وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،
- حديث القصعة
- الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
- خصائص النبي ص من الفضائل والكرامات
- القسم الأول: ما اختص به ﷺ من الواجبات والحكمة
- * فاختص ﷺ بوجوب الضحى على المذهب
- * ومنها الوتر وركعتا الفجر
- * ومنها صلاة الليل،
- * ومنها السواك،
- * ومنها الأضحية،
- * ومنها المشاورة،
- * ومنها مصابرة العدو
- * ومنها تغيير المنكر إذا رآه،
- * ومنها قضاء دين من مات مسلما معسرا،
- * ومنها تخيير نسائه ﷺ فى فراقه،
- سبب تخييره ص نساءه
- أحدها: أن الله تعالى خيره بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة على الدنيا، فاختار الآخرة
- الثانى:
- والثالث: لأن أزواجه طالبنه وكان غير مستطيع،
- والرابع: أن أزواجه ﷺ اجتمعن يوما فقلن: نريد ما تريد النساء من الحلى
- * ومنها: إتمام كل تطوع شرع فيه،
- * ومنها: أنه كان يلزمه ﷺ أداء فرض الصلاة بلا خلل.
- * وقال بعضهم: كان يجب عليه ﷺ إذا رأى ما يعجبه أن يقول: "لبيك إن العيش عيش الآخرة"
- * ومنها: أنه ﷺ كان يؤخذ عن الدنيا حالة الوحى،
- * ومنها: أنه كان ﷺ يغان على قلبه فيستغفر الله سبعين مرة.
- القسم الثانى: ما اختص به ﷺ مما حرم عليه:
- * فمنها: تحريم الزكاة عليه،
- * ومنها: تحريم الزكاة على آله ﷺ،
- * ومنها: أنه يحرم عليه ﷺ أكل ما له رائحة كريهة،
- * ومنها: تحريم الكتابة والشعر،
- * ومنها: نزع لأمته إذا لبسها، حتى يقاتل
- * ومنها: المن ليستكثر،
- * ومنها: مد العين إلى ما متع به الناس،
- * ومنها: خائنة الأعين،
- * ومنها: نكاح من لم تهاجر،
- * ومنها: تحريم إمساك من كرهته،
- * ومنها: نكاح الكتابية،
- * ومنها: نكاح الأمة المسلمة،
- * ومنها: تحريم الإغارة
- القسم الثالث: فيما اختص به ﷺ من المباحات.
- * اختص ﷺ بإباحة المكث فى المسجد جنبا،
- * ومما اختص به أيضا أنه لا ينتقض وضوؤه بالنوم مضطجعا،
- * واختص أيضا بإباحة الصلاة بعد العصر
- * وبالقبلة فى الصوم،
- * واختص أيضا بإباحة الوصال فى الصوم:
- * وأن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج،
- وبإباحة النظر إلى الأجنبيات لعصمته،
- * ومنها نكاح أكثر من أربع نسوة،
- * وكذا يجوز له ﷺ النكاح بلا مهر
- * وكذا يجوز له النكاح فى حال الإحرام،
- * وكذا يجوز له ﷺ النكاح بغير رضى المرأة،
- * وكذا يجوز له ﷺ النكاح بلا ولى وبلا شهود.
- * وأعتق أمته صفية وجعل عتقها صداقها
- * واختلف فى انحصار طلاقه ﷺ فى الثلاث،
- * وفى وجوب نفقة زوجاته
- * وكان له ﷺ أن يصطفى ما شاء من المغنم قبل القسمة
- * وأبيح له القتال بمكة والقتل بها،
- * ومن خصائصه ﷺ أنه كان يقضى بعلمه من غير خلاف.
- * وكان له أن يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة،
- * وكان له أن يقتل بعد الأمان.
- * وجعل الله شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون
- * وكان يقطع الأراضى قبل فتحها،
- القسم الرابع: فيما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات.
- * منها: أنه أول النبيين خلقا
- * ومنها: أنه أول من أخذ عليه الميثاق
- * ومنها: أنه أول من قال: "بلى" يوم ألست بربكم
- * ومنها: أن آدم وجميع المخلوقات خلقوا لأجله
- * ومنها: أن الله كتب اسمه الشريف على العرش،
- * ومنها: أن الله تعالى أخذ الميثاق على النبيين، آدم فمن بعده، أن يؤمنوا به وينصروه
- * ومنها: أنه وقع التبشير به فى الكتب السالفة
- * ومنها: أنه لم يقع فى نسبه من لدن آدم سفاح
- * ومنها: أنه نكست الأصنام لمولده
- * ومنها: أنه ولد مختونا مقطوع السرة،
- * ومنها: أنه خرج نظيفا،
- * ومنها: أنه وقع إلى الأرض ساجدا رافعا أصبعيه كالمتضرع المبتهل.
- * ومنها: شق صدره الشريف
- * وغطه جبريل عند ابتداء الوحى ثلاث غطات.
- * ومنها: أن الله تعالى ذكره فى القرآن عضوا عضوا،
- * ومنها أنه ﷺ كان يبيت جائعا، ويصبح طاعما
- * وكان يرى من خلفه كما يرى أمامه
- * وكانت ريقه يعذب الماء الملح،
- * ومنها: أنه ﷺ كان إذا مشى فى الصخر غاصت قدماه فيه،
- * وكان إبطه ﷺ لا شعر عليه،
- * وكان ﷺ يبلغ صوته وسمعه
- * وكان تنام عينه ولا ينام قلبه
- * وما تثاءب قط.
- * وما احتلم قط،
- وإذا مشى مع الطويل طاله،
- وكان ﷺ لا يقع على ثيابه ذباب قط.
- ومنها: انقطاع الكهنة عند مبعثه،
- ومنها أنه أتى بالبراق ليلة الإسراء مسرجا ملجما،
- ومنها أنه أسرى به ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
- ومنها: أنه رأى الله تعالى بعينيه
- ومنها أن الملائكة تسير معه حيث سار