جارٍ فتح الكتاب…

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط بولاق

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط بولاق — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القسطلاني (ت 923 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٤٥ - باب من كذب فى حلمه
  2. ٤٦ - باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
  3. ٤٧ - باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
  4. إرشاد
  5. ٤٨ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
  6. خاتمة
  7. ٩٢ - كتاب الفتن
  8. ١ - باب ما جاء فى قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥]. وما كان النبى ﷺ يحذر من الفتن.
  9. ٢ - باب قول النبي ﷺ
  10. ٣ - باب قول النبي ﷺ: «هلاك أمتى على يدى أغيلمة سفهاء»
  11. تنبيه
  12. ٤ - باب قول النبي ﷺ: «ويل للعرب من شر قد اقترب»
  13. ٥ - باب ظهور الفتن
  14. ٦ - باب لا يأتى زمان إلا الذى بعده شر منه
  15. ٧ - باب قول النبي ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا»
  16. ٨ - باب قول النبي ﷺ: «لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
  17. ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
  18. ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
  19. ١١ - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة
  20. ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
  21. ١٣ - باب إذا بقى فى حثالة من الناس
  22. ١٤ - باب التعرب فى الفتنة
  23. ١٥ - باب التعوذ من الفتن
  24. ١٦ - باب قول النبي ﷺ: «الفتنة من قبل المشرق»
  25. ١٧ - باب الفتنة التى تموج كموج البحر
  26. ١٨ - باب
  27. باب
  28. ١٩ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
  29. ٢٠ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن على: «إن ابنى هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»
  30. ٢١ - باب إذا قال: عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه
  31. ٢٢ - باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
  32. ٢٣ - باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان
  33. ٢٤ - باب خروج النار
  34. ٢٥ - باب
  35. ٢٦ - باب ذكر الدجال
  36. ٢٧ - باب لا يدخل الدجال المدينة
  37. ٢٨ - باب يأجوج ومأجوج
  38. ٩٣ - كتاب الأحكام
  39. ١ - باب قول الله تعالى
  40. ٢ - باب الأمراء من قريش
  41. تنبيه
  42. ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة لقوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾
  43. ٤ - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
  44. ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
  45. ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
  46. ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
  47. ٨ - باب من استرعى رعية فلم ينصح
  48. ٩ - باب من شاق شق الله عليه
  49. ١٠ - باب القضاء والفتيا فى الطريق
  50. ١١ - باب ما ذكر أن النبى ﷺ لم يكن له بواب
  51. ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذى فوقه
  52. ١٣ - باب هل يقضى الحاكم أو يفتى وهو غضبان؟
  53. ١٤ - باب من رأى للقاضى أن يحكم بعلمه فى أمر الناس
  54. تنبيه
  55. ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضى إلى القاضى
  56. ١٦ - باب متى يستوجب الرجل القضاء؟
  57. ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
  58. ١٨ - باب من قضى ولاعن فى المسجد
  59. ١٩ - باب من حكم فى المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
  60. ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
  61. ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم فى ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
  62. ٢٢ - باب أمر الوالى إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
  63. ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة وقد أجاب عثمان عبدا للمغيرة بن شعبة
  64. ٢٤ - باب هدايا العمال
  65. ٢٥ - باب استقضاء الموالى واستعمالهم
  66. ٢٦ - باب العرفاء للناس
  67. ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال: غير ذلك
  68. ٢٨ - باب القضاء على الغائب
  69. ٢٩ - باب من قضى له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
  70. ٣٠ - باب الحكم فى البئر ونحوها
  71. ٣١ - باب القضاء فى كثير المال وقليله
  72. ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم وقد باع النبى ﷺ مدبرا من نعيم بن النحام
  73. ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم فى الأمراء حديثا
  74. ٣٤ - باب الألد الخصم وهو الدائم فى الخصومة
  75. ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم فهو رد
  76. ٣٦ - باب الإمام يأتى قوما فيصلح بينهم
  77. ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
  78. ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله والقاضى إلى أمنائه
  79. ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر فى الأمور؟
  80. ٤٠ - باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد؟
  81. ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
  82. ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
  83. ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس
  84. ٤٤ - باب من بايع مرتين
  85. ٤٥ - باب بيعة الأعراب
  86. ٤٦ - باب بيعة الصغير
  87. ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
  88. ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
  89. ٤٩ - باب بيعة النساء
  90. ٥٠ - باب من نكث بيعة
  91. ٥١ - باب الاستخلاف
  92. باب
  93. ٥٢ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبى بكر حين ناحت
  94. ٥٣ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه
  95. ٩٤ - كتاب التمني
  96. ١ - باب ما جاء فى التمنى ومن تمنى الشهادة
  97. ٢ - باب تمنى الخير. وقول النبي ﷺ: «لو كان لى أحد ذهبا»
  98. ٣ - باب قول النبي ﷺ: «لو استقبلت من أمرى ما استدبرت»
  99. ٤ - باب قوله ﷺ: "ليت كذا وكذا"
  100. ٥ - باب تمنى القرآن والعلم
  101. ٦ - باب ما يكره من التمنى
  102. ٧ - باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا
  103. ٨ - باب كراهية التمنى لقاء العدو
  104. ٩ - باب ما يجوز من اللو
  105. ٩٥ - كتاب أخبار الآحاد
  106. ١ - باب ما جاء فى إجازة خبر الواحد الصدوق
  107. ٢ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
  108. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [الأحزاب: ٥٣] فإذا أذن له واحد جاز
  109. ٤ - باب ما كان يبعث النبى ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
  110. ٥ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
  111. ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
  112. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  113. ١ - باب قول النبي ﷺ: «بعثت بجوامع الكلم»
  114. ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ
  115. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
  116. ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ
  117. ٥ - باب ما يكره من التعمق
  118. ٦ - باب إثم من آوى محدث
  119. ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأى وتكلف القياس
  120. ٨ - باب ما كان النبى ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحى فيقول: «لا أدرى» أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحى ولم يقل برأى ولا قياس
  121. ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأى ولا تمثيل
  122. ١٠ - باب قول النبي ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق، يقاتلون وهم أهل العلم»
  123. ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ [الأنعام: ٦٥]
  124. ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين
  125. ١٣ - باب ما جاء فى اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ [المائدة: ٤٥]
  126. ١٤ - باب قول النبي ﷺ: «لتتبعن سنن من كان قبلكم»
  127. ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة
  128. ١٦ - باب ما ذكر النبى ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم
  129. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨]
  130. ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤]
  131. ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ [البقرة: ١٤٣]
  132. ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل -أو الحاكم- فأخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود لقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»
  133. ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
  134. ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
  135. ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة لا من غير الرسول
  136. ٢٤ - باب الأحكام التى تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة وتفسيرها؟
  137. ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: «لا تسألوا أهل الكتاب، عن شيء»
  138. ٢٦ - باب كراهية الخلاف
  139. ٢٧ - باب نهى النبي ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته
  140. ٢٨ - باب قول الله تعالى
  141. ٩٧ - كتاب التوحيد
  142. ١ - باب ما جاء فى دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله ﵎
  143. ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [الإسراء: ١١٠]
  144. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ [الذاريات: ٥٨]
  145. ٤ - باب قول الله تعالى
  146. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾ [الحشر: ٢٣]
  147. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾ [الناس: ٢]
  148. ٧ - باب قول الله تعالى
  149. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذى خلق السموات والأرض بالحق﴾ [الأنعام: ٧٣]
  150. ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء: ١٣٤]
  151. ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾ [الأنعام: ٦٥]
  152. ١١ - باب مقلب القلوب
  153. ١٢ - باب إن لله مائة اسم إلا واحدا
  154. ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
  155. ١٤ - باب ما يذكر فى الذات والنعوت وأسامى الله
  156. ١٥ - باب قول الله تعالى
  157. ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص: ٨٨]
  158. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عينى﴾ [طه: ٣٩]: تغذى وقوله جل ذكره: ﴿تجرى بأعيننا﴾ [القمر: ١٤]
  159. ١٨ - باب قول الله: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾ [الحشر: ٢٤]
  160. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدى﴾ [ص: ٧٥]
  161. ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: «لا شخص أغير من الله»
  162. ٢١ - باب ﴿قل أى شيء أكبر شهادة﴾ وسمى النبى ﷺ القرآن شيئا
  163. ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧] ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة: ١٢٩]
  164. ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾
  165. ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣]
  166. ٢٥ - باب ما جاء فى قول الله تعالى: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٦]
  167. ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ [فاطر: ٤١]
  168. ٢٧ - باب ما جاء فى تخليق السموات والأرض وغيرها من
  169. ٢٨ - باب قوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ [الصافات: ١٧١]
  170. ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾
  171. ٣٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا﴾
  172. ٣١ - باب فى المشيئة والإرادة
  173. ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير﴾
  174. ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة
  175. ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ [النساء: ١٦٦]
  176. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥] ﴿لقول فصل﴾ حق ﴿وما هو بالهزل﴾ [الطارق: ١٣ و ١٤] باللعب
  177. ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
  178. ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
  179. تنبيه
  180. ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
  181. ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والإبلاغ
  182. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾
  183. ٤١ - باب
  184. ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو فى شأن﴾
  185. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾
  186. ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾
  187. ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: «رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتى هذا فعلت كما يفعل فبين الله أن قيامه بالكتاب هو فعله». وقال: «﴿ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾ [الروم: ٢٢] وقال جل ذكره ﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾ [الحج: ٧٧]».
  188. ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته﴾
  189. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾
  190. ٤٨ - باب وسمى النبى ﷺ الصلاة عملا وقال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
  191. ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾
  192. ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
  193. ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها
  194. ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة وزينوا القرآن بأصواتكم»
  195. ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرؤوا ما تيسر من القرآن﴾ [المزمل: ٢٠]
  196. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾
  197. ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد * فى لوح محفوظ﴾ [البروج: ٢٢] ﴿والطور * وكتاب مسطور﴾
  198. ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾
  199. ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
  200. ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾
السابق من الفهرس