إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القسطلاني (ت 923 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٧ - باب ما يقتل المحرم من الدواب
- ٨ - باب لا يعضد شجر الحرم
- ٩ - باب لا ينفر صيد الحرم
- ١٠ - باب لا يحل القتال بمكة
- ١١ - باب الحجامة للمحرم
- ١٢ - باب تزويج المحرم
- ١٣ - باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة
- ١٤ - باب الاغتسال للمحرم
- ١٥ - باب لبس الخفين للمحرم إذا لم يجد النعلين
- ١٦ - باب إذا لم يجد الإزار فليلبس السراويل
- ١٧ - باب لبس السلاح للمحرم
- ١٨ - باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام. ودخل ابن عمر
- ١٩ - باب إذا أحرم جاهلا وعليه قميص
- ٢٠ - باب المحرم يموت بعرفة، ولم يأمر النبي ﷺ أن يؤدى عنه بقية الحج
- ٢١ - باب سنة المحرم إذا مات
- ٢٢ - باب الحج والنذور عن الميت، والرجل يحج عن المرأة
- ٢٣ - باب الحج عمن لا يستطيع الثبوت على الراحلة.
- ٢٤ - باب حج المرأة عن الرجل
- ٢٥ - باب حج الصبيان
- ٢٦ - باب حج النساء
- ٢٧ - باب من نذر المشي إلى الكعبة
- ٢٩ - كتاب فضائل المدينة
- ١ - باب حرم المدينة
- ٢ - باب فضل المدينة وأنها تنفي الناس
- ٣ - باب المدينة طابة
- ٤ - باب لابتى المدينة
- ٥ - باب من رغب عن المدينة
- ٦ - باب الإيمان يأرز إلى المدينة
- ٧ - باب إثم من كاد أهل المدينة
- ٨ - باب آطام المدينة
- ٩ - باب لا يدخل الدجال المدينة
- ١٠ - باب المدينة تنفي الخبث
- باب
- ١١ - باب كراهية النبي ﷺ أن تعرى المدينة
- ١٢ - باب
- ٣٠ - كتاب الصوم
- ١ - باب وجوب صوم رمضان، وقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ [البقرة: ١٨٣]
- ٢ - باب فضل الصوم
- ٣ - باب الصوم كفارة
- ٤ - باب الريان للصائمين
- ٥ - باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان، ومن رأى كله واسعا
- ٦ - باب من صام رمضان إيمانا واحتسابا ونية
- ٧ - باب أجود ما كان النبي ﷺ يكون في رمضان
- ٨ - باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم
- ٩ - باب هل يقول إني صائم إذا شتم
- ١٠ - باب الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة
- ١١ - باب قول النبي ﷺ: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا»
- ١٢ - باب شهرا عيد لا ينقصان
- ١٣ - باب قول النبي ﷺ: «لا نكتب ولا نحسب»
- ١٤ - باب لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين
- ١٥ - باب قول الله جل ذكره: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم﴾ ﴿البقرة: ١٨٧].
- ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ فيه البراء عن النبي ﷺ
- ١٧ - باب قول النبي ﷺ: «لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال»
- ١٨ - باب تأخير السحور
- ١٩ - باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر
- ٢٠ - باب بركة السحور من غير إيجاب، لأن النبي ﷺ وأصحابه واصلوا ولم يذكر السحور
- ٢١ - باب إذا نوى بالنهار صوما
- ٢٢ - باب الصائم يصبح جنبا
- ٢٣ - باب المباشرة للصائم
- ٢٤ - باب القبلة للصائم
- ٢٥ - باب اغتسال الصائم
- ٢٦ - باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
- ٢٧ - باب سواك الرطب واليابس للصائم
- ٢٨ - باب قول النبي ﷺ: «إذا توضأ فليستنشق بمنخره الماء». ولم يميز بين الصائم وغيره
- ٢٩ - باب إذا جامع في رمضان
- ٣٠ - باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شئ فتصدق عليه فليكفر
- ٣١ - باب المجامع في رمضان هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج؟
- ٣٢ - باب الحجامة والقئ للصائم
- (باب) حكم (الحجامة والقيء للصائم).
- ٣٣ - باب الصوم في السفر والإفطار
- ٣٤ - باب إذا صام أياما من رمضان ثم سافر
- ٣٥ - باب
- ٣٦ - باب قول النبي ﷺ لمن ظلل عليه واشتد الحر «ليس من البر الصوم في السفر»
- ٣٧ - باب لم يعب أصحاب النبي ﷺ بعضهم بعضا في الصوم والإفطار
- ٣٨ - باب من أفطر في السفر ليراه الناس
- ٣٩ - باب ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية﴾ [البقرة: ١٨٤]
- ٤٠ - باب متى يقضى قضاء رمضان؟
- ٤١ - باب الحائض تترك الصوم والصلاة
- ٤٢ - باب من مات وعليه صوم
- ٤٣ - باب متى يحل فطر الصائم؟ وأفطر أبو سعيد الخدري حين غاب قرص الشمس
- ٤٤ - باب يفطر بما تيسر عليه بالماء أو غيره
- ٤٥ - باب تعجيل الإفطار
- ٤٦ - باب إذا أفطر في رمضان، ثم طلعت الشمس
- ٤٧ - باب صوم الصبيان
- ٤٨ - باب الوصال، ومن قال ليس في الليل صيام، لقوله ﷿ ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ ونهى النبي ﷺ عنه رحمة لهم وإبقاء عليهم، وما يكره من التعمق
- ٤٩ - باب التنكيل لمن أكثر الوصال. رواه أنس عن النبي ﷺ
- ٥٠ - باب الوصال إلى السحر
- ٥١ - باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع، ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له
- ٥٢ - باب صوم شعبان
- ٥٣ - باب ما يذكر من صوم النبي ﷺ وإفطاره
- ٥٤ - باب حق الضيف في الصوم
- ٥٥ - باب حق الجسم في الصوم
- ٥٦ - باب صوم الدهر
- ٥٧ - باب حق الأهل في الصوم، رواه أبو جحيفة عن النبي ﷺ
- ٥٨ - باب صوم يوم وإفطار يوم
- ٥٩ - باب صوم داود ﵇
- ٦٠ - باب صيام أيام البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة
- ٦١ - باب من زار قوما فلم يفطر عندهم
- ٦٢ - باب الصوم من آخر الشهر
- ٦٣ - باب صوم يوم الجمعة، فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر
- ٦٤ - باب هل يخص شيئا من الأيام؟
- ٦٥ - باب صوم يوم عرفة
- ٦٦ - باب صوم يوم الفطر
- ٦٧ - باب الصوم يوم النحر
- ٦٨ - باب صيام أيام التشريق
- ٦٩ - باب صيام يوم عاشوراء
- ٣١ - كتاب صلاة التراويح
- ١ - باب فضل من قام رمضان
- ٣٢ - كتاب فضل ليلة القدر
- ١ - باب فضل ليلة القدر
- ٢ - باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر
- ٣ - باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر. فيه عبادة
- ٤ - باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس
- ٥ - باب العمل في العشر الأواخر من رمضان
- ٣٣ - أبواب الاعتكاف
- ١ - باب الاعتكاف في العشر الأواخر، والاعتكاف في المساجد كلها
- ٢ - باب الحائض ترجل رأس المعتكف
- ٣ - باب لا يدخل البيت إلا لحاجة
- ٤ - باب غسل المعتكف
- ٥ - باب الاعتكاف ليلا
- ٦ - باب اعتكاف النساء
- ٧ - باب الأخبية في المسجد
- ٨ - باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد
- ٩ - باب الاعتكاف. وخرج النبي ﷺ صبيحة عشرين
- ١٠ - باب اعتكاف المستحاضة
- ١١ - باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه
- ١٢ - باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه؟
- ١٣ - باب من خرج من اعتكافه عند الصبح
- ١٤ - باب الاعتكاف في شوال
- ١٥ - باب من لم ير عليه صوما إذا اعتكف
- ١٦ - باب إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم
- ١٧ - باب الاعتكاف في العشر الأوسط من رمضان
- ١٨ - باب من أراد أن يعتكف ثم بدا له أن يخرج
- ١٩ - باب المعتكف يدخل رأسه البيت للغسل
- ٣٤ - كتاب البيوع
- ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾ [الجمعة: ١٠ - ١١]. وقوله: ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾ [البقرة: ٢٩].
- ٢ - باب الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشبهات
- ٣ - باب تفسير المشبهات
- ٤ - باب ما يتنزه من الشبهات
- ٥ - باب من لم ير الوساوس ونحوها من المشبهات
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ [الجمعة: ١١]
- ٧ - باب من لم يبال من حيث كسب المال
- ٨ - باب التجارة في البر وغيره
- ٩ - باب الخروج في التجارة
- ١٠ - باب التجارة في البحر
- ١١ - باب ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ [الجمعة: ١١] وقوله جل ذكره: ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [النور: ٣٧].
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ [البقرة: ٢٦٧]
- ١٣ - باب من أحب البسط في الرزق
- ١٤ - باب شراء النبي ﷺ بالنسيئة
- ١٥ - باب كسب الرجل وعمله بيده
- ١٦ - باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف
- ١٧ - باب من أنظر موسرا
- ١٨ - باب من أنظر معسرا
- ١٩ - باب إذا بين البيعان، ولم يكتما، ونصحا
- ٢٠ - باب بيع الخلط من التمر
- ٢١ - باب ما قيل في اللحام والجزار
- ٢٢ - باب ما يمحق الكذب والكتمان في البيع
- ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة﴾ [آل عمران: ١٣٠]
- ٢٤ - باب آكل الربا وشاهده وكاتبه
- ٢٥ - باب موكل الربا
- ٢٦ - باب ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم﴾
- ٢٧ - باب ما يكره من الحلف في البيع
- ٢٨ - باب ما قيل في الصواغ
- ٢٩ - باب ذكر القين والحداد
- ٣٠ - باب ذكر الخياط
- ٣١ - باب ذكر النساج
- ٣٢ - باب النجار
- ٣٣ - باب شراء الإمام الحوائج بنفسه
- ٣٤ - باب شراء الدواب والحمير
- ٣٥ - باب الأسواق التي كانت في الجاهلية، فتبايع بها الناس في الإسلام
- ٣٦ - باب شراء الإبل الهيم أو الأجرب الهائم: المخالف للقصد في كل شئ
- ٣٧ - باب بيع السلاح في الفتنة وغيرها وكره عمران بن حصين بيعه في الفتنة
- ٣٨ - باب في العطار وبيع المسك
- ٣٩ - باب ذكر الحجام
- ٤٠ - باب التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء
- ٤١ - باب صاحب السلعة أحق بالسوم
- ٤٢ - باب كم يجوز الخيار؟
- ٤٣ - باب إذا لم يوقت في الخيار هل يجوز البيع؟
- ٤٤ - باب "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا"
- ٤٥ - باب إذا خير أحدهما صاحبه بعد البيع فقد وجب البيع
- ٤٦ - باب إذا كان البائع بالخيار هل يجوز البيع؟
- ٤٧ - باب إذا اشترى شيئا فوهب من ساعته قبل أن يتفرقا ولم ينكر البائع على المشتري، أو اشترى عبدا فأعتقه
- ٤٨ - باب ما يكره من الخداع في البيع
- ٤٩ - باب ما ذكر في الأسواق
- ٥٠ - باب كراهية السخب في الأسواق
- ٥١ - باب الكيل على البائع والمعطي
- ٥٢ - باب ما يستحب من الكيل
- ٥٣ - باب بركة صاع النبي ﷺ ومده فيه عائشة ﵂ عن النبي ﷺ
- ٥٤ - باب ما يذكر في بيع الطعام، والحكرة
- ٥٥ - باب بيع الطعام قبل أن يقبض، وبيع ما ليس عندك
- ٥٦ - باب من رأى إذا اشترى طعاما جزافا أن لا يبيعه حتى يئويه إلى رحله، والأدب في ذلك
- ٥٧ - باب إذا اشترى متاعا أو دابة فوضعه عند البائع، أو مات قبل أن يقبض
- ٥٨ - باب لا يبيع على بيع أخيه، ولا يسوم على سوم أخيه، حتى يأذن له أو يترك.
- ٥٩ - باب بيع المزايدة
- ٦٠ - باب النجش. ومن قال: لا يجوز ذلك البيع
- ٦١ - باب بيع الغرر، وحبل الحبلة
- ٦٢ - باب بيع الملامسة. وقال أنس: نهى عنه النبي ﷺ
- ٦٣ - باب بيع المنابذة
- ٦٤ - باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم وكل محفلة والمصراة التي صري لبنها وحقن فيه وجمع فلم يحلب أياما
- ٦٥ - باب إن شاء رد المصراة، وفي حلبتها صاع من تمر