جارٍ فتح الكتاب…

طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم

طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. توثيق نسبة الكتاب
  3. عنوان الكتاب
  4. تاريخ تأليف الكتاب
  5. مقصد الكتاب
  6. ترتيب الكتاب وبعض مباحثه المهمة
  7. ١ - مبحث في القضاء والقدر
  8. ٢ - نقد كتاب محاسن المجالس لابن العريف في علل المقامات
  9. أهمية الكتاب
  10. موارد الكتاب
  11. * أولا: الكتب
  12. * ثانيا: المؤلفون
  13. * ثالثا: النقول عن شيخ الإسلام
  14. طبع الكتاب وتحقيقه واختصاره وترجمته
  15. أولا: طبعه وتحقيقه
  16. ثانيا: اختصاره
  17. ثالثا: ترجمته
  18. مخطوطات الكتاب
  19. ١ - نسخة الظاهرية (الأصل)
  20. ٢ - نسخة الفاتح (ف)
  21. ٣ - نسخة برلين الأولى (ب).
  22. ٤ - نسخة برنستون (ن).
  23. ٥ - نسخة الكويت (ك).
  24. ٦ - نسخة برلين الثانية.
  25. ٧ - نسخة الأميرة نورة بنت الإمام فيصل بن تركي.
  26. ٨ - نسخة ابن سحمان.
  27. ٩ - نسخة مكتبة المعهد العلمي بحائل.
  28. ١٠ - نسخة الضويان.
  29. ١١ - نسخة محفوظة في مكتبة جامعة بولونيا (إيطاليا) برقم ٢٣٦.
  30. ١٢ - نسخة في مكتبة جامعة ليدن
  31. ١٣ - نسخة في جامعة الإمام برقم ٨٩١/ خ.
  32. ١٤ - نسخة في مكتبة الشيخ علي بن يعقوب في حائل
  33. منهج التحقيق
  34. نماذج مصورة من النسخ الخطية المعتمدة
  35. مقدمة المؤلف
  36. فصل [في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه]
  37. الصواب في مسألة علة احتياج العالم إلى الرب
  38. الفقر نوعان: اضطراري واختياري
  39. أكمل الخلق أكملهم عبودية وشهودا لفقره إلى ربه
  40. تعريف الفقر ودرجاته عند الهروي
  41. تفسير كلام الهروي في تعريف الفقر
  42. تفسير كلامه في الدرجة الأولى من الفقر
  43. فصل: تفسير كلامه في الدرجة الثانية من الفقر
  44. فصل: مقتضيات الدرجة الثانية من الفقر
  45. من عبدالله باسمه الأول والآخر حصلت له حقيقة هذا الفقر
  46. عبوديته باسمه الأول
  47. عبوديته باسمه الظاهر
  48. عبوديته باسمه الباطن
  49. مزلة الأقدام في فهم معنى اسم الباطن والتعبد به
  50. معرفة الأسماء الأربعة من أركان العلم والمعرفة
  51. مدار الأسماء الأربعة على الإحاطة
  52. للتعبد بها مرتبتان
  53. تفسير الدرجة الثالثة من الفقر
  54. لا يصح الفقر الأعلى إلا بمعرفتين
  55. مدار الفقر الصحيح على قول النبي ﷺ: "وأعوذ بك منك
  56. ظن كثير من الصوفية أن الفناء في توحيد الربوبية هو الغاية
  57. غاية الموحدين هي الفناء في توحيد الإلهية
  58. الفقر والتجريد والفناء من واد واحد
  59. درجات التجريد عند الهروي وتفسيرها
  60. تجريد الحنيفية
  61. فصل: في الغني وانقسامه إلى عال وسافل
  62. فصل: الغنى العالي وتفسير كلام الهروي في درجاته
  63. تفسير الدرجة الأولى: غنى القلب
  64. الأحكام ثلاثة أنواع
  65. ١ - حكم شرعي ديني
  66. ٢ - حكم كوني قدري للعبد فيه كسب واختيار وإرادة
  67. ٣ - حكم كوني قدري يجري على العبد بغير اختياره
  68. فصل: تفسير الدرجة الثانية: غنى النفس
  69. فصل: في الدرجة الثالثة: الغنى بالحق سبحانه , ولها ثلاث مراتب
  70. المرتبة الأولى: شهود ذكر الله إياك
  71. فصل: المرتبة الثانية: دوام شهود أوليته تعالى
  72. تعقيب على كلام الهروي
  73. شهود علو الله
  74. شهود علمه المحيط
  75. شهود صفتي السمع والبصر
  76. شهود القيومية والربوبية
  77. فصل: المرتبة الثالثة: الفوز بوجود الرب
  78. فصل في ذكر كلمات عن أرباب الطريق في الفقر والغنى
  79. فصل: في نعت الفقير حقا
  80. من قصيدة المؤلف الميمية
  81. قاعدة شريفة عظيمة القدر "غاية صلاح العبد في عبادة الله وحده واستعانته وحده
  82. فصل: في بيان أصلين عظيمين مبني عليهما ما تقدم
  83. الأصل الأول: الإيمان بالله وعبادته غذاء الإنسان وقوته
  84. الأصل الثاني: كمال النعيم في الآخرة أيضا به تعالى: برؤيته وسماع كلامه
  85. فصل: في بيان منفعة الحق ومنفعة الخلق وما بينهما من التباين
  86. فصل
  87. سببان لحبس النعمة عن العبد
  88. الاحتجاج بالقدر , والنصوص الواردة في إثباته
  89. فصل
  90. الجمع بين الروايات المتقدمة في وقت كتابة القدر للجنين
  91. أحاديث وآثار أخرى في إثبات القدر
  92. فصل: في الرد على الاحتجاج بالقدر
  93. أقوال وأخبار للمحتجين بالقدر
  94. إفحام ابن تيمية لبعض هؤلاء
  95. قول ابن تيمية إن القدرية المذمومين ثلاث فرق
  96. أربعة مواضع في القرآن تبين أن الاحتجاج بالقدر من فعل المشركين
  97. افتراق الناس في الكلام عليها أربع فرق
  98. مذهب أهل السنة والجماعة في القدر
  99. أربع مراتب للقضاء والقدر
  100. منكرو القدر فرقتان
  101. فصل: بيان وجود الحكمة في كل ما خلقه الله وأمر به
  102. الشر ليس إلا الذنوب وعقوباتها
  103. تفسير "سيئات الأعمال
  104. شرح سيد الاستغفار
  105. تمام الحكمة وكمال القدرة بخلق المتضادات والمختلفات
  106. قول شيخ الإسلام ابن تيمية
  107. الشر الحاصل لنفس الإنسان نوعان: الأول الشر العدمي
  108. الثاني: الشر الوجودي
  109. تفسير "خلق الإنسان ضعيفا
  110. العز يقتضي كمال القدرة
  111. القدرة بدون حكمة تؤدي إلى فساد
  112. كمال العلم اقترانه بالحكمة
  113. الناس في إثبات القدرة والحكمة لله سبحانه أربع طوائف
  114. فصل: في إثبات الحمد كله لله عز وجل
  115. معنى "ملء ما شئت من شيء بعد
  116. معنى كون حمده يملأ السماوات والأرض وما بينهما
  117. تفسير "الحمد كله لله
  118. نفاة الحكمة والأسباب فريقان
  119. فصل: في بيان شمول حمده تعالى وحكمته لكل ما يحدثه من إحسان وامتحان وبلية
  120. خلق الأضداد وتنويع المخلوقات من لوازم الحكمة والربوبية والملك
  121. الملك والحمد في حق الله متلازمان
  122. الحمد أوسع الصفات وأعم المدائح
  123. الحمد نوعان: الأول: حمد الأشماء والصفات
  124. الثاني: حمد النعم والآلاء
  125. شبهة من جهة الابتلاء والآلام للأطفال والبهائم , والرد عليها
  126. فصل: في أن الله خلق دارين , وخص كل دار بأهل
  127. فصل: حكمة خلق الأضداد والأغيار
  128. فصل: في مذاهب الناس في دخول الشر في القضاء الإلهي وأصولها
  129. ١ - طريق نفاة التعليل والحكمة والأسباب
  130. ٢ - طريق مثبتي الحكمة من مشبهة الأفعال
  131. رد الجبرية عليهم
  132. طريق أهل الحق
  133. فصل: إتمام الكلام في كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي وبيان طرق الناس في ذلك واختلافهم في إيلاء الأطفال والبهائم
  134. قول البكرية
  135. قول طائفة أخرى
  136. قول طائفة أخرى
  137. قول طائفة من التناسخية
  138. قول المجوس
  139. قول الزنادقة والدهرية
  140. مذهب الوراق والمعري
  141. كلام الرازي في المباحث المشرقية والرد عليه
  142. إبطال المذاهب المذكورة كلها
  143. قاعدة: تخلف كمال العبد وصلاحه من جهتين
  144. قاعدة: موقف العبد من البلاء
  145. قاعدة في مشاهد الناس في المعاصي والذنوب
  146. ١ - المشهد الحيواني
  147. ٢ - مشهد الحكم القدري
  148. ٣ - مشهد الفعل الكسبي القائم بالعبد فقط
  149. ٤ - مشهد التوحيد والأمر
  150. فصل
  151. ٥ - ٦ - المشهدان الخامس والسادس
  152. ٧ - مشهد الحكمة "٣١ حكمة
  153. قاعدة: في الإنابة ودرجاتها
  154. قاعدة في ذكر طريق قريب موصل إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال والأعمال , وهي شيئان
  155. الأول: حراسة الخواطر
  156. فصل
  157. الثاني: صدق التأهب للقاء الله عز وجل
  158. قاعدة شريفة: الطريق إلى الله واحد
  159. السر في إفراد النور وجمع الظلمات
  160. إيضاح قول بعض العلماء إن الطرق إلى الله متعددة
  161. عاقبة من عرف طريقه إلى الله ثم تركها معرضا
  162. قاعدة: السير إلى الله لا يتم إلا بقوتين علمية وعملية
  163. فصل: تقسيم الناس من حيث القوتين
  164. قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهم
  165. القسم الأول: السائرون إلى دار الشقاء
  166. القسم الثاني: السائرون إلى دار السلام , وهم ثلاثة أقسام
  167. ١ - الظالم لنفسه
  168. ٢ - المقتصد
  169. ٣ - السابق بالخيرات
  170. متاجر الأقسام الثلاثة
  171. الظالم لنفسه
  172. فصل: المقتصدون
  173. فصل: السابقون بالخيرات , وهو نوعان: أبرار ومقربون
  174. اختلاف العلماء في قوله تعالى ﴿جنت عدن يدخلونها﴾ هل يشمل الظالم والمقتصد والسابق أو يختص بالقسمين الأخيرين فقط
  175. القول الأول: إنه يشمل الجميع , ودلائله
  176. القول الثاني: الظالم لنفسه هنا الكافر , والوعد بالجنات إنما هو للمقتصد والسابق , أصحاب هذا القول ودلائلهم
  177. رد الطائفة الأولى على حجج الطائفة الثانية
  178. الرجوع إلى المقصود وهو بيان كيفية قطع الأقسام المذكورة مراحل سيرهم
  179. الأشقياء
  180. الظالم لنفسه من السائرين إلى الله
  181. الأبرار المقتصدون
  182. السابقون المقربون
  183. وصف شأنهم العجيب
  184. إذا وضع أحدهم جنبه على مضجعه
  185. فصل: إذا استيقظ أحدهم
  186. فصل: بعد الفراغ من قيام الليل
  187. فصل: بعد فراغة من صلاة الصبح
  188. فصل: جماع الأمر بتكميل عبودية الله في الظاهر والباطن
  189. فصل: انسلاخ نفسه من التدبير المخالف لتدبير الله
  190. مراتب السابقين تجاه الأقدار التي تصيبهم بغير اختيارهم
  191. الغلط في علل المقامات من وجهين
  192. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  193. المثال الأول: الإرادة
  194. كلام ابن العريف في الإرادة , ونقده من اثني عشر وجها
  195. الوجه الأول
  196. الوجه الثاني
  197. الوجه الثالث
  198. الوجه الرابع
  199. الوجه الخامس
  200. الوجه السادس
التالي من الفهرس