طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم
طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
ابن القيم (ت 751 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- الوابل الصيب - ط دار الحديث
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- الفوائد لابن القيم - ط العلمية
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
- الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي
- الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
- فتيا في صيغة الحمد
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
من القسم نفسه
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
- أدب إعارة الكتاب
فهرس المحتويات
- الوجه السابع
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع
- الوجه العاشر
- الوجه الحادي عشر
- الوجه الثاني عشر
- المجلد الثاني
- فصل: المثال الثاني: الزهد
- نقد كلام ابن العريف من أربعة وجوه
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- مسألة: أيهما أفضل: من له داعية وشهوة وهو يحسبها لله , أو من لا داعية له تنازعه؟
- مسألة أخرى: العبد إذا كان له حال أو مقام مع الله ثم ارتكب ذنبا ثم تاب منه , فهل يعود إلى ما كان عليه , وإن عاد فهل يعود أنقص من رتبته أو خيرا مما كان؟
- القول الأول: يعود بالتوبة إلى مثل حاله الأول
- حجة من قال بأنه يعود بالتوبة خيرا مما كان قبلها
- قاعدة نافعة في إثبات الصفات
- المنهج الصحيح للرد على الشبهات وإلزامات الخصوم
- العودة إلى المقصود وبيان أن فرح الرب بتوبة العبد من ملزومات محبته ولوازمها
- لماذا كان الشرك أبغض الأشياء إلى الله؟
- وجه ألطف مما سبق في فرح الرب بتوبة العبد
- فصل
- كل تائب لا بد له في أول توبته من عصرة في قلبه
- القول الثالث بأنه ينقص حاله عما كان عليه
- رأي شيخ الإسلام في هذه المسألة
- مسألة أخرى: هل بعد التوبة النصوح تمحى سيئات التائب أو تثبت له مكان كل سيئة حسنة أيضا؟
- أصل القولين
- حجة القائلين بأن السيئة تمحى ولكن لا تنقلب حسنة
- حجة القائلين بإثبات الحسنة مكان السيئة
- رد الطائفة الأولى
- الصواب في هذه المسألة
- الرجوع إلى المقصود وإتمام الكلام في نقد كلام ابن العريف على علة مقام الزهد
- الوجه الثالث
- النقص في الزهد يكون من أحد وجوه ثلاثة
- الوجه الرابع
- الزهد في النفس نوعان
- فصل: المثال الثالث: التوكل
- نقد كلام ابن العريف من خمسة عشر وجها
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- أقسام الفناء عند السالكين
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع
- الوجه العاشر
- الوجه الحادي عشر
- الوجه الثاني عشر
- الوجه الثالث عشر
- الوجه الرابع عشر
- الوجه الخامس عشر
- فصل: المثال الرابع: الصبر
- نقد كلام ابن العريف من عشرة وجوه
- الوجه الأول
- منازل الإيمان كلها بين الصبر والشكر
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع
- أي الصبرين أفضل: الصبر لله أو الصبر بالله؟
- الوجه العاشر
- قاعدة: أسباب نشوء الصبر عن المعصية
- من أضرار المعصية
- فصل: أسباب نشوء الصبر على الطاعة
- مسألة: أي الصبرين أفضل: الصبر عن المعصية أم الصبر على الطاعة؟
- فصل: أسباب نشوء الصبر على البلاء
- فصل: المثال الخامس: الحزن
- نقد كلام ابن العريف في الحزن
- شرح حديث "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن
- فصل: المثال السادس: الخوف
- نقد كلام ابن العريف من ثلاثة عشر وجها
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- مسألة: ما وجه خوف الملائكة مع عصمتهم عن الذنوب؟
- شرح دعاء: اللهم إني ظلمت نفسي
- السر في ختم أعمال الطاعات بالاستغفار
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الوجه الثامن
- نقد كلام ابن العريف في الهيبة
- الوجه التاسع
- الوجه العاشر
- الوجه الحادي عشر
- الوجه الثاني عشر
- الوجه الثالث عشر
- فصل: في المحبة
- كلام ابن العريف في المحبة والتعليق عليه
- فصل: حد المحبة والكلام عليه
- المحبة المشتركة ثلاثة أنواع
- فصل: حد آخر للمحبة
- إيثار المحبوب نوعان
- فصل: الدين كله والمعاملة في الإيثار
- الفرق بين الإيثار والأثرة
- سر قول الفقهاء: لا يستحب الإيثار بالقربات
- الأمور التي تسهل الإيثار على النفس
- فصل: الإيثار المتعلق بالخالق وعلامته
- فصل: حد آخر للمحبة
- مسألة يغلط فيها كثير من مدعي المحبة
- نقد أبيات لأبي الشيص الخزاعي
- فصل: حد آخر للمحبة
- الصلاة محك الأحوال وميزان الأعمال
- فصل: حدود أخرى للمحبة
- فصل
- مسمى الحب فوق لفظه
- طريقة الملامتية في الحب وأسباب زعمهم أن كمال المحبة بكتمانها
- غيرة المحب
- فصل: قسمان للحب باعتبار الباعث عليها
- ١ - محبة تنشأ من مطالعة النعم
- ٢ - محبة تنشأ مطالعة الأسماء والصفات
- نقد كلام ابن العريف في محبة العوام
- فصل: نقد كلام ابن العريف في محبة الخواص
- حال البقاء في الحب أكمل من حال الفناء
- الرد على القائل بأنه لا يقبل في هذه المسألة إلا كلام أصحاب الحال والذوق
- فصل: كلام ابن العريف في الشوق , وفيه فصلان
- الفصل الأول في حقيقته
- الفصل الثاني في الفرق بينه وبين المحبة
- فصل: خمس مسائل في الشوق
- المسألة الأولى: هل يجوز إطلاقه على الله تعالى؟
- قاعدة في الأسماء الحسنى
- غلط بعض المتأخرين في اشتقاقه لله سبحانه من كل فعل أخبر به عن نفسه اسما مطلقا
- فصل: المسألة الثانية: هل يطلق على العبد أنه يشتاق إلى الله وإلى لقائه؟
- فصل: المسألة الثالثة: هل يزول الشوق باللقاء أم يقوى؟
- فصل: المسألة الرابعة: الفرق بين الشوق والاشتياق
- فصل: المسألة الخامسة: في مراتب الشوق ومنازله
- فصل: في نقد قول ابن العريف بأنفة الخواص من علل المقامات
- طلاب مقام الفناء نوعان وكلاهما منحرف
- نقد كلام ابن العريف في زهد الخاصة
- نقد كلامه في توكلهم
- فصل: نقد كلامه في صبرهم
- فصل: نقد كلامه في حزنهم
- فصل: نقد كلامه في خوفهم
- فصل: نقد كلامه في رجائهم
- فصل: نقد كلامه في شكرهم
- فصل: نقد كلامه في محبتهم
- فصل: نقد كلامه في شوقهم
- فصل: الحقائق التي يشير إليها أهل السلوك ثلاث
- ١ - حقيقة إيمانية نبوية
- ٢ - حقيقة كونية قدرية
- ٣ - حقيقة اتحادية
- فصل: في مراتب المكلفين في الدار الآخرة وطبقاتهم فيها وهم ثمان عشرة طبقة
- الطبقة الأولى: أولو العزم من الرسل
- الطبقة الثانية: من عداهم من الرسل
- الطبقة الثالثة: الأنبياء الذين كانت لهم النبوة دون الرسالة
- الطبقة الرابعة: ورثة الرسل وخلفاؤهم , مرتبة الصديقية
- الطبقة الخامسة: أئمة العدل وولاته
- الطبقة السادسة: المجاهدون في سبيل الله
- تفسير قوله تعالى في سورة النساء (٩٥ - ٩٦) ﴿لا يستوي القعدون من المؤمنين
- الطبقة السابعة: أهل الإيثار والصدقة والإحسان
- الكلام على الآية ١١ من سورة الحديد
- الكلام على الآيات ٢٦١ - ٢٧٩ من سورة البقرة
- الطبقة الثامنة: من فتح الله له بابا من أبواب الخير القاصر على نفسه
- الطبقة التاسعة: طبقة أهل النجاة
- الطبقة العاشرة: طبقة قوم أسرفوا على أنفسهم ثم تابوا توبة نصوحا وماتوا على ذلك
- الطبقة الحادية عشر: قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا
- الطبقة الثانية عشر: قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم
- الكلام على آية الأعراف
- الطبقة الثالثة عشر: طبقة أهل المحنة والبلية وإن كانت آخرتهم إلى عفو وخير
- الطبقة الرابعة عشرة: قوم لا طاعة لهم ولا معصية , ولا كفر ولا إيمان , وهو أصناف
- ثمانية مذاهب للناس في أطفال المشركين
- ١ - الوقف فيهم
- ٢ - أنهم في النار
- ٣ - أنهم في الجنة
- ٤ - أنهم في منزلة بين المنزلتين
- ٥ - أنهم تحت مشيئة الله تعالى
- ٦ - أنهم خدم أهل الجنة ومماليكهم
- ٧ - أن حكمهم حكم آبائهم في الدنيا والآخرة
- ٨ - أنهم يمتحنون في عرصة القيامة
- إنكار ابن عبدالبر لأحاديث الامتحان في عرصة القيامة , وجوابه
- مذهب ثمامة بن الأشرس في أطفال المشركين
- كراهية بعض السلف للكلام في هذه المسألة
- الطبقة الخامسة عشر: الزنادقة
- أوصاف المنافقين
- الطبقة السادسة عشرة: رؤساء الكفار وأئمتهم
- فصل: تغلظ الكفر الموجب لتغلظ العذاب من ثلاثة أوجه
- الطبقة السابعة عشرة: الكفار المقلدون غير المحاربين
- أقسام المقلدين على أربعة أصول
- الطبقة الثامنة عشرة: الجن
- فصل: إجماع المسلمين على أن كفار الجن في النار
- فصل: جمهور السلف والخلف على أن مؤمنيهم في الجنة
- جمهور المسلمين على أنهم مكلفون بشرائع الأنبياء , وأدلة ذلك
- فصل: محسنهم في الجنة ومسيئهم في النار
- أفضل درجات الجن درجة الصالحين , وليس فيهم رسول ولا نبي
- ثبت المصادر والمراجع