جارٍ فتح الكتاب…

نثر الورود شرح مراقي السعود

نثر الورود شرح مراقي السعود — المؤلف: محمد الأمين الشنقيطي (ت 1393 هـ). القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد الأمين الشنقيطي (ت 1393 هـ)

أصول الفقه

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. هل الأمر حقيقة في الوجوب أم لا؟
  2. ما هو المفهم لدلالة الأمر على الوجوب هل هو الشرع أو العقل
  3. هل الأمر على الفور أو التراخي؟
  4. هل وجوب البدل من الأمر بنص أخر أو بالأمر الأول؟
  5. هل الأمر للتكرار أو لا؟
  6. هل القضاء بأمر جديد أو بالأول؟
  7. من أمر شخصا أن يأمر شخصا ثالثا بشيء هل يسمى أمرا؟
  8. أمر الصبيان بالمندوبات
  9. تعليق الأمر بالاختيار
  10. هل يدخل الآمر في الأمر أو لا؟
  11. النيابة في أداء الواجبات
  12. هل الأمر بالشيء نهي عن أضداده؟
  13. من فعل في العبادة كالصلاة ضدها كالسرقة هل يفسدها؟
  14. هل النهي عن الشيء أمر بضده؟
  15. تكرر الأمر مع تغايره وعدم تغايره
  16. الأمر بعد الحظر
  17. الأمر بعد سؤال
  18. النهي الوارد بعد الوجوب
  19. النهي الوارد بعد السؤال
  20. إذا نسخ وجوب الشيء فهل يرجع إلى ما كان قبل الوجوب؟
  21. التكليف بما لا يطاق
  22. ما لا يتم الواجب إلا به
  23. يجب أن يكون الأمر مقدورا للمكلف
  24. ما لا يتم الوجوب إلا به
  25. ما كان ترك المحرم منوط به
  26. الجهل اللاحق بعد التعيين والسابق عليه
  27. ما هو التمكن المشترط في التكليف؟ وما يبنى عليه
  28. في تكليف الكفار بفروع الشريعة، وما يبنى عليه
  29. الإجماع على تكليف المحدث بالصلاة حال حدثه
  30. ربط التكليف بالموجب العقلي لا نزاع فيه
  31. إذا كانت بعض جزئيات المأمور به منهيا عنها نهي تنزيه أو تحريم
  32. التائب من المعصية بعد تعاطي سببها آت بما وجب عليه
  33. ارتكاب أخف الضررين من أصول مالك
  34. قد يمتنع اجتماع شيئين مما أتى الأمر به على البدل أو الترتب
  35. الواجب الموسع
  36. تعريفه وبعض مباحثه
  37. وقت أداء الواجب الموسع
  38. الواجب المخير
  39. فصل ذو الكفاية
  40. معنى فرض الكفاية
  41. هل فرض الكفاية أفضل من فرض العين؟
  42. الفرق بينهما
  43. فرض الكفاية مشروع على جميع المكلفين عند الجمهور
  44. ما كان مندوبا بالنظر إلى جزئياته فهو بالنظر إلى كليه واجب، وأمثلته
  45. هل يتعين فرض الكفاية بشروع فاعله فيه؟ وما يبنى عليه
  46. غلبة الظن في سقوط فرض الكفاية كافية
  47. أمثلة على فروض الكفاية
  48. المسنون على الكفاية
  49. النهي
  50. تعريف النهي
  51. صيغة النهي حقيقة في التحريم
  52. النهي المطلق هل يدل على الفساد
  53. في نفي الإجزاء والقبول
  54. العام
  55. تعريفه
  56. هل هو من عوارض المعاني أو المباني؟
  57. هل تدخل الصور النادرة في العام؟ وأمثلته
  58. غير المقصود هل يدخل في حكم العام والمطلق؟
  59. هل يكون المجاز عاما؟
  60. مدلول العام في التركيب
  61. دلالة العام على الفرد قطعية، وعلى الاستغراق ظنية راجحة
  62. هل يلزم المعوم في الأزمان والأحوال والأمكنة؟
  63. أدوات العموم نحو عشرين، مع أمثلتها
  64. الخطاب الخاص بالنبي ﷺ -
  65. هل اللفظ العام الوارد على لسان النبي ﷺ يشمله
  66. اللفظ العام يشمل العبيد والكافر الموجودين
  67. شمول (من) الاستفهامية للأنثى هو الراجح
  68. اندراج النساء في خطاب التذكير
  69. المجموع من أنواع إذا كان معرفا بأل أو الإضافة يعم جميع تلك الأنواع إذا جر بـ (من) التبعيضية
  70. المقتضي أي الكلام المتوقف صدقه على تقدير أحد أمور يعم تلك الأمور
  71. ما عدم العموم أصح فيه
  72. المنكر المجموع في الإثبات، والمعطوف على العام
  73. لفظ (سائر) ليس للعموم
  74. حكاية الصحابي لفعل النبي ﷺ بلفظ العموم
  75. خطاب الواحد أو الاثنين أو الجماعة لا يعم
  76. التخصيص
  77. تعريفه
  78. جواز التخصيص من العام حتى لا يبقى إلا فرد واحد
  79. أقل الجمع الحقيقي
  80. التحقيق في ذلك، والرد على النحاة
  81. العام المخصوص
  82. العام الذي يراد به الخصوص
  83. العام المخصوص والمراد به الخصوص هل هو حقيقة أو مجاز؟
  84. معنى المحاشاة، وهل هي التخصيص؟
  85. كل ما يشابه الاستثناء من كل مخصص متصل قرينته لفظية عام مخصوص
  86. العام الذي دخله تخصيص حجة في الباقي
  87. الفرد الخارج من العموم بمخصص هل يجوز أن يكون أصلا يقاس عليه؟ ومثاله
  88. المخصص المتصل
  89. تعريفه
  90. من أنواعه حروف الاستثناء
  91. إذا كان العام من كلام الله والاستثناء من كلام النبي ﷺ هل يكون متصلا أو منفصلا
  92. الفرق بين الاستثناء المتصل والمنقطع
  93. الراجح جواز وقوع الاستثناء المنقطع
  94. ومثاله: له علي ألف دينار إلا ثوبا، وتخريجه
  95. هل الاستثناء المنقطع حقيقة؟
  96. يجب في الاستثناء اتصاله خلافا لمن قال بجواز تأخيره
  97. باقي المخصصات المتصلة يشترط فيها الاتصال
  98. إذا اضطر إلى الفصل أو سكت للتكرار
  99. لما كان في التخصيص بالمتصل شبه تناقض قدروا دلالة ترفع ذلك التناقض، واختلفوا على ثلاثة أقوال
  100. استثناء المثل مبطل للاستثناء
  101. حكم استثناء الأكثر، ومذاهب العلماء
  102. في الاستثناءات المتعددة إذا عطفت على بعضها أو لم تعطف
  103. إذا تعدد الاستثناء واستغرق غير الأول
  104. إذا تعدد الاستثناء ولم يستغرق منه إلا الأول
  105. الاستثناء الوارد بعد متعاطفات سواء كانت مفردات أو جملا
  106. لم يخالف أبو حنيفة أصله في قوله ﴿إلا من تاب﴾ وشرح ذلك
  107. هل في رجوع الاستثناء لجميع المتعاطفات حجة لداود الظاهري في الجمع بين الأختين في الوطء بملك اليمين لأن الاستثناء في قوله: ﴿إلا ما ملكت أيمانكم﴾ راجع أيضا لقوله: ﴿وأن تجمعوا بين الأختين﴾
  108. تفريق بعض العلماء بين المفردات والجمل
  109. على القول بالرجوع إلى جميع المتعاطفات فإنه يعود مفرفا لا مجموعا
  110. القران بين مفردين أو جملتين لا يلزم التسوية بينهما
  111. أنواع الشرط من حيث هو
  112. التخصيص بالشرط
  113. الشرط يعود لكل الجمل المتقدمة
  114. يجوز الإخراج بالشرط وإن كان المخرج به أكثر من المخرج منه
  115. إن اشترط شرطان أو أكثر
  116. إن علق شيء على أحد شرطين على سبيل البدل
  117. من المخصص المتصل الوصف، ومباحثه
  118. إذا كان المخصص المتصل متوسطا بين المتعاطفات
  119. من المخصص المتصل الغاية التي صحبها عموم
  120. الغاية تخصص سواء تقدمت أو تأخرت
  121. الغاية المذكورة لتحقيق العموم لا تخصص
  122. الغاية تعود لجميع المتعاطفات قبلها
  123. بدل البعض من الكل من المخصصات المتصلة
  124. المخصص المنفصل
  125. تعريفه
  126. المخصص الواقع بالحس والواقع بالعقل
  127. صور التخصيص أربع
  128. ١ - الكتاب بالكتاب
  129. ٢ - الكتاب بالسنة
  130. ٣ - السنة بالسنة
  131. ٤ - السنة بالكتاب
  132. تخصيص العام بالخاص هو التحقيق خلافا لأبي حنيفة
  133. الإجماع يخصص العموم
  134. قسما المفهوم يخصصان العموم، والأمثلة
  135. الأكثر يخصصون النص بالقياس
  136. العرف من مخصصات العام
  137. أربع مسائل اختلف في التخصيص بها
  138. ١ - ضمير البعض
  139. ٢ - سبب النزول
  140. ٣ - ذكر بعض أفراد العام
  141. ٤ - مذهب الراوي لا يخصص مرويه
  142. صورة السبب الذي ورد عليه قطعية الدخول فيه
  143. تخصيص الخاص المجاور للعام في الرسم له، ومثاله
  144. إذا تعارض دليلان عام وخاص، وتأخر الخاص عن وقت العمل بالعام
  145. إذا كان بين الدليلين عموم وخصوص من وجه، ومثاله
  146. يرجح عموم ﴿وأن تجمعوا بين الأختين﴾ على خصوص ﴿إلا ما ملكت أيمانكم﴾ من خمسة أوجه
  147. المقيد والمطلق
  148. معنى المقيد لغة واصطلاحا
  149. معنى المطلق لغة واصطلاحا
  150. تعريف النكرة
  151. منهم من نصر اتحاد النكرة واسم الجنس، وثمرة الخلاف
  152. المطلق يقيد بما يخصص به العام، وأمثلة على أنواعه المتقدمة
  153. المخصصات المتصلة التقييد لا يكون بها إلا في الصفة
  154. مسألة حمل المطلق على المقيد
  155. القيد إذا تأخر وروده عن أول وقت العمل
  156. إذا كان الإطلاق والتقييد في أمر ونهي
  157. أحوال المطلق مع المقيد أربعة
  158. دليل حمل المطلق على المقيد مختلف فيه
  159. أمثله على أحوال المطلق مع المقيد
  160. التأويل، والمحكم، والمجمل
  161. معانيها في اللغة
  162. التأويل في الاصطلاح
  163. أقسام التأويل: القريب والبعيد، صحيح وفاسد
  164. صرف اللفظ عن ظاهره لغير دليل يسمى لعبا
  165. اصطلاح خاص لخليل المالكي في معنى "التأويل"
  166. ثلاث مسائل من مسائل التأويل البعيدة
  167. ١ - تأويل الحنفية المسكين في قوله ﴿فإطعام ستين مسكينا﴾
  168. ٢ - حمل المرأة على خصوص المكاتبة في قوله: "أيما امرأة نكحت .. "
  169. ٣ - حمل الصيام على خصوص النذر والقضاء في قوله: "لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل"
  170. تعريف المحكم اصطلاحا
  171. تعريف المجمل اصطلاحا
  172. تعريف المتشابه اصطلاحا
  173. إطلاع الله بعض خلقه على علم المتشابه ليست من الطرق المعهودة لإفادة العلم
  174. النص الواحد يكون مبينا من جهة مجملا من جهة أخرى
  175. النفي في نحو قوله: "لا صلاة لمن لم يقرأ " ونحوه ليس من المجمل
  176. الراجح القول بالإجمال في ثلاث مسائل: حديث وآيتين
  177. البيان
  178. تعريفه
  179. يجب البيان على النبي ﷺ إذا طلب منه
  180. البيان يكون بكل ما يجلو العمى
  181. المبين لا يشترط أن يكون مساويا للمبين في القوة
  182. أوجب بعض الأصوليين إفادة اليقين للدليل الحاصل به البيان إذا كان المبين يجب على كل أحد
  183. إذا ورد نص يحتاج لبيان، وبعده قول وفعل متساويان صالحان للبيان فالأول منهما هو المبين
  184. إذا ورد نص يحتاج لبيان، وبعده قول وفعل صالحان للبيان، وفي الفعل زيادة، فالبيان بالقول، والزيادة في الفعل تخص النبي ﷺ -
  185. عكس الصورة السابقة
  186. النبي ﷺ لم يؤخر بيانا عن وقت الحاجة إليه
  187. تأخير البيان إلى وقت العمل به فيه أربعة مذاهب
  188. جواز تأخير التبليغ إلى وقت الحاجة
  189. تعجيل التبليغ قد يمتنع ويجب تأخيره إذا كان فيه مفسدة
  190. على القول بمنع تأخير البيان يجوز أن يكون المكلف قد سمع العام مع جهله بمخصصه
  191. النسخ
  192. تعريفه لغة واصطلاحا
  193. غير النص لا يجوز النسخ به
  194. القياس لا يصح النسخ به
  195. نسخ بعض القرآن وقع بالفعل
  196. الرد على اليهود في استحالة النسخ لأنه يلزم منه البداء
  197. نسخ النص بالنص أربعة أقسام
  198. الشافعي يمنع نسخ الكتاب بالسنة أو السنة بالكتاب
  199. نسخ السنة المتواترة بالآحاد (وانظر الحاشية)
  200. نسخ القرآن بأخبار الآحاد
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس