جارٍ فتح الكتاب…

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الرازي وأصحابه جوزوا رؤية الله ولمسه! فتجويز الإشارة إليه أولى وأحرى
  2. فصل في الرد على البرهان الثاني للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
  3. فصل في الرد على البرهان الثالث للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
  4. ذكر أقوال أئمة الإسلام فيما أنكروه على الجهمية
  5. فصل في الرد على البرهان الثالث للرازي من مقامين
  6. مناقشة المؤلف للرازي في المقام الأول
  7. مناقشة المؤلف للرازي في المقام الثاني من وجوه
  8. فصل في الرد على البرهان الرابع للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
  9. الجزء الرابع
  10. فصل: البرهان الخامس للرازي فى إلزامه من قال بالجهة
  11. دلالة الكتاب والسنة على استدارة الأفلاك
  12. احتجاج الرازي بحجة أهل الحساب
  13. رد المؤلف على الرازي فيما احتج به
  14. الجهات نوعان: إضافية وثابتة
  15. ليس الرازي فى حجته أدلة عقلية ولا سمعية
  16. امتناع أن يكون الله تحت شيء
  17. الجواب على أن التحتية التي لبعض الناس لا تنافي علو الله
  18. أحاديث النزول إلى السماء الدنيا آخر الليل من أدلة العلو
  19. من الأدلة العقلية على نزول الرب تعالى إلى السماء الدنيا
  20. فصل: البرهان السادس للرازي في نفي الجهة والحيز
  21. الرد على الرازي في برهانه السادس من مقامين
  22. الدليل الظني لا يقرر به قاعدة وأصل من أصول الدين
  23. فصل: البرهان السابع للرازي في نفي الجهة والحيز
  24. الرد على الرازي في حجته أن نفي كونه جسما لا يقتضي نفي كونه على العرش
  25. مناظرة أبي الهذيل لليهودي
  26. ذكر حجج الرازي العقلية على سبيل الإجمال
  27. مناقشة الرازي في نفيه وحدة الجسم وتناقضه في ذلك
  28. ابن سينا وأبوه من الملاحدة
  29. الله لا يجوز عليه العدم
  30. رد المؤلف على الرازي بالتفصيل في الأجزاء
  31. قاعدة هامة: ليس كل جزء مركب ينتهي تحليله إلى أجزاء مختلفة
  32. فصل: البرهان الثامن للرازي قوله لو كان علو الباري بالجهة والحيز لكان ناقصا مستكملا بغيره
  33. رد المؤلف على الرازي من وجوه
  34. الوجه الأول: أن الرب فوق العالم
  35. الوجه الثاني: الرد على الرازي بما قرره من أن العالم كروي الشكل
  36. الوجه الثالث: أن سطوح العالم مستوية في العلو
  37. الوجه الرابع: إذا فرض متيامنا متياسرا فلا يلزم أنه منخفض عن العالم
  38. الوجه الخامس: فرض جهة لا يمكن فرضها خالية عن العلو تخليط
  39. الوجه السادس: الإشارة إلى شيء موجود فوق العالم غير الله ممتنعة
  40. الوجه السابع: أن الرب استحق العلو بذاته لا بشيء منفصل عنه
  41. الوجه الثامن: لو فرض أن الجهة في العلو او الدهر في القدم شيء موجود، فوجوده تبع لوجود الحق
  42. الوجه التاسع: قولك لو كان علو الباري على العالم بالحيز والجهة
  43. الوجه العاشر: الحيز والجهة إن كان عدميا فلا يوصف بعلو ولا سفول
  44. الوجه الحادي عشر: أن ما قدره الرازي من حاجة الباري للجهة والحيز ممتنع
  45. الوجه الثاني عشر: أن المسلمين الذين يجوزون على الله النزول والمجيء يوافقون الأولين
  46. الوجه الثالث عشر: الجهة التي توصف بالعلو لا يمكن فرض وجودها خالية عن العلو
  47. الوجه الرابع عشر: إن كان علو الرب واجبا فالجهمية أعظم الناس سلبا لهذا الواجب
  48. الوجه الخامس عشر: القول بأنه متيامن أو متياسر أو حتى تحت العرش لم يخرج عن صفة العلو عندكم
  49. الوجه السادس عشر: إذا فرض أن علو الجهة أكمل فانتم تقولون إن العلو بالقدرة أكمل منه
  50. الوجه السابع عشر: قولك إن البارئ ناقص مستكمل بغيره يصح إذا كان الحيز والجهة غيرا له
  51. الوجه الثامن عشر: ليس في الوجود شيء غني عن الله
  52. الوجه التاسع عشر: زعمك أن امتناع النقص على الله لا يعلم بالعقل
  53. فصل: حجة أخرى للرازي على نفي الجهة
  54. رد المؤلف على حجة الرازي
  55. الوجوه التي نقض بها المؤلف حجة الرازي
  56. فصل: ذكر الرازي حجج المثبتين للعلو وإجابته عليها
  57. رد المؤلف على اعتراضات الرازي على مخالفيه
  58. الأشعري وأئمة أصحابه يثبتون أن الله فوق العرش
  59. نقل المؤلف إثبات علو الرب عن العلماء
  60. دلالة الكتاب والسنة والإجماع والفطرة والعقل على العلو
  61. نقل المؤلف عن الإمام أحمد في رده على الجهمية
  62. مناقشة المؤلف لحجج الرازي
  63. مسالك أهل الإثبات في الصفات مع الجهمية والمعتزلة
  64. فصل: حكاية الرازي الشبهة الثالثة للكرامية
  65. كلام المؤلف على ما ذكره الرازي من وجوه
  66. اعتراف الرازي وموافقيه أن الرؤية التي دلت عليها النصوص تدل على إثبات الجهة
  67. كون الرؤية مستلزمة لأن يكون الله في جهة أمر ثابت بالنصوص
  68. أئمة الرازي كالأشعري وغيره يثبتون العلو والاحتجاب والرؤية
  69. ما نقله الرازي عن المعتزلة في شروط الرؤية بعضه حق وبعضه باطل
  70. فصل: حكاية الرازي الشبهة الرابعة لمثبتي العلو
  71. مناقشة المؤلف للرازي في جوابه الشبهة الرابعة
  72. نقل المؤلف عن العلماء إثبات العلو (الأشعري - ابن المهدي - الباقلاني - ابن قتيبة - ابن خزيمة وغيرهم)
  73. تعقيب المؤلف على حديث الجارية
  74. لو لم يكن الله فوق لما نهى المصلي عن رفع بصره لمنافاته الخشوع
  75. إن الله فطر الخلق على أنه فوقهم
  76. إن الناس على اختلاف عقائدهم ودياناتهم يشيرون إلى السماء عند الدعاء
  77. رفع الأيدي يدل على أن الله فوق من وجوه
  78. احتجاج الرازي أن العرش قبلة للدعاء باطل عقلا ودينا
  79. قول الرازي: إن الرفع سببه الإلف والعادة، باطل
  80. إجماع المسلمين وغيرهم على أن مدعوهم فوق
  81. الجزء الخامس
  82. فصل: في نقل المؤلف عن الرازي حججا أخرى لمثبتي الجهة
  83. مناقشة المؤلف للرازي والرد عليه من وجوه
  84. خلاصة رد المؤلف على حجج الرازي
  85. التباين بين الله وبين العالم أكثر مما ذكره الرازي من التباين
  86. ثبت في الشرع أن الله ﴿ليس كمثله شيء﴾
  87. المقارنة بين مذهب الاتحادية والنصارى
  88. قول الجهمية القائلين بالحلول والاتحاد المطلق شر من قول النصارى
  89. تعليل ذلك من وجهين
  90. نقل المؤلف عن الأئمة إثبات العلو
  91. تعقيب المؤلف على ما نقله عن الباقلاني
  92. تعقيب المؤلف على ما نقله عن الأشعري
  93. نقل المؤلف عن الإمام أحمد من كتاب "الرد على الجهمية"
  94. تعقيب المؤلف وتأييده الإمام أحمد فيما نقله
  95. احتجاج الإمام أحمد على الجهمية من النقل والعقل
  96. نقل المؤلف عن الإمام أحمد تفسيره للمعية
  97. أقوال العلماء في مماسة الرب للعرش
  98. (الرب فوق العرش) ثابت بالشرع المتواتر
  99. نقل المؤلف عن الإمام أحمد وعبد العزيز الكناني
  100. فصل: نقل المؤلف عن الرازي الحجة الثانية لمثبتي الجهة
  101. تعقيب المؤلف على كلام الرازي من وجوه
  102. اتفاق ملاحدة الفلاسفة وملاحدة المتكلمين على نفي علو الرب الحقيقي
  103. القول بأن الرب حال في العالم يوجب افتقاره للمخلوقات
  104. خلاصة كلام المؤلف في تقديم الزمان
  105. قول الرازي وأهل الكلام: المحدث بعد عدمه يكون عدمه سابقا على وجوده، والرد عليه من عدة وجوه
  106. أظهر حجج الذين يقولون بقدم العالم
  107. بيان بطلان قول الفلاسفة بقدم العالم
  108. أصل حجة الفلاسفة في قولهم بقدم العالم والرد عليهم
  109. الفلاسفة يمثلون الله تعالى بغيره فيما هو نقص وعجز
  110. نفيهم الصفات عن الذات أولى بالنقص
  111. لذات الرب خصوصية يتميز بها عن سائر الذوات
  112. الجهمية يجمعون بين النقيضين: الوجود ونفي العلم والقدرة
  113. فصل: نقل المؤلف عن الرازي جوابه عن حجة الامتناع، والكلام عليه من وجوه
  114. قاعدة: لا يجوز إلزام المقر بالأعلى أن يقر بالأدنى
  115. فصل: في نقل المؤلف عن الرازي في نهايته الحجة الثالثة لمثبتي الجهة
  116. مناقشة المؤلف للرازي من وجوه
  117. قاعدة: لا يحكم بكفر من يتكلم بما هو كفر حتى تقوم عليه الحجة البلاغية
  118. لا تعارض بين آيات المعية وآيات العلو
  119. نصوص العلو والفوقية لا تحتمل التأويل
  120. مناقشة قول الرازي: "لا حيز إلا ويفرض فوقه حيزا آخر"
  121. فصل: في نقل المؤلف كلام الرازي عن الكرامية إطلاق الجسم على الله تعالى
  122. مناقشة المؤلف للرازي وبيان المقارنة بين مثبتة الجسم ونفاته
  123. نقل المؤلف عن الشعري: الاختلاف في الجسم
  124. تعقيب المؤلف على ما نقله عن الأشعري
  125. تعقيب المؤلف على الأشعري في نقله اختلاف الشيعة في الجسم
  126. نقل المؤلف عن الأشعري اختلاف المرجئة في الإيمان
  127. نقل المؤلف عن الأشعري اختلاف المرجئة في الكفر
  128. الفرق بين نفاة الجسم ومثبتته
  129. نقل المؤلف عن السلف أن الجهمية معطلون
  130. ليس لأحد أن يشرع دينا لم يأذن به الله فيذم أحدا أو يمدحه
  131. السلف لم يذموا أحدا لكونه أثبت الجسم
  132. قاعدة: الله تعالى لا يضرب له المثل بغيره
  133. فصل: مناقشة المؤلف للرازي في تأويل المتشابهات من الأخبار
  134. فصل: في نقل المؤلف عن الرازي في مقدمة كتابه
  135. كلام المؤلف على معاني التأويل
  136. كلام المؤلف على لفظ الظاهر ومعناه
  137. مناقشة المؤلف للرازي في قوله إن جميع الطوائف أقروا بأنه لا بد من التأويل
  138. نقل المؤلف عن الرازي ادعاءه أن القرآن ظواهر لا بد من تأويلها
  139. بيان المؤلف أن ما ذكره الرازي ليس هو ظاهر القرآن
  140. نقل المؤلف عن الأئمة كلامهم في التأويل والرد على المؤولة
  141. دعوى الرازي أن ظاهر القرآن أن لله أعينا والرد عليه
  142. القرآن جاء صريحا في اليد بلفظ التثنية
  143. فصل: ادعاء الرازي لزوم تأويل قوله تعالى ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ ، والرد عليه من عدة أوجه
  144. نقل المؤلف عن ابن فورك مذهب ابن كلاب في هذه الآية
  145. تعقيب المؤلف على ما نقله ابن فورك عن ابن كلاب
  146. نقل المؤلف عن ابن العربي المالكي
  147. نقل المؤلف عن الإقليشي
  148. نقل المؤلف عن الأشعري
  149. نقل المؤلف من كتاب "الإرشاد" للجويني
  150. نقل المؤلف عن الخطابي
  151. تعقيب المؤلف على ما نقله عن العلماء
  152. نقول وتعقيبات أخرى
  153. الجزء السادس
  154. فصل: في الوجه الثالث من الوجوه التي ادعى فيها الرازي أن القرآن ظواهر يجب تأويلها
  155. رد المؤلف على الرازي في معنى الإنزال
  156. الوجه الأول: أن قول الرازي "معلوم" لم يذكر دليلا
  157. الوجه الثاني: أنه روى أنه ينزل من السماء حديد
  158. الوجه الثالث: أن الله تعالى لم يقيد الإنزال أنه من السماء
  159. الرد على من زعم بأن الإنزال يكون بمعنى الخلق
  160. بيان معنى إنزال الأنعام والرد على الرازي
  161. فصل: في الوجه الرابع من الوجوه التي ادعى فيها الرازي أن للقرآن ظواهر لا بد من تأويلها
  162. بحث المعية
  163. بحث القرب ومعنى قرب الرب من عباده
  164. القرب لا يكون خاصا وعاما كالمعية
  165. فصل: في الوجه الخامس للرازي في تأويل ظاهر القرآن
  166. الرد على الرازي في تأويله في قول الله تعالى: ﴿واسجد واقترب﴾
  167. فصل: في الرد على الرازي بزعمه الإجماع على تأويل صفة الوجه
  168. الوجه الأول: السلف لم يتأولوا آيات الصفات
  169. الوجه الثاني: قد يراد بالوجه الجهة
  170. الوجه الثالث: هذه الآية دالة على الصفة
  171. الوجه الرابع: بيان بطلان ادعاء الرازي الإجماع على التأويل
  172. فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾
  173. فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾
  174. فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾
  175. فصل: في تأويل الرازي لحديث "مرضت ولم تعدني ... "
  176. فصل: في تأويل الرازي لحديث "من أتاني يمشي أتيته هرولة"
  177. فصل: في نقل الرازي عن الغزالي إقرار أحمد بن حنبل بالتأويل والرد على ذلك
  178. بيان أن ما نقله الرازي عن الغزالي خلاف ما في "الإحياء"
  179. حديث "الحجر الأسود" غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
  180. رد الإمام أحمد على تأويل الجهمية
  181. فصل: في ادعاء الرازي تأويل الإمام أحمد لحديث "إتيان سورة البقرة"
  182. دلالة النصوص على حمل الأعمال ووزنها
  183. فصل: في تأويل الرازي لقول النبي ﷺ: "إن الرحم تتعلق بحقوي الرحمن"
  184. ما ورد في الأخبار من المماسة والقرب
  185. فصل: في تأويل الرازي لقوله ﷺ: "إن المسجد لينزوي من النخامة ... "
  186. فصل: في تأويل الرازي لقوله ﷺ: "قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن"
  187. البينية في لغة العرب لا تقتضي المماسة
  188. فصل: في تأويل الرازي للعندية بالرحمة
  189. الكلام على قوله ﷺ حكاية عن الله "أنا عند المنكسرة قلوبهم"
  190. ظاهر الحديث لا يفهم منه نزول الله تعالى من فوق العرش
  191. الظروف يتنوع تعلقها بمعاني الأسماء والأفعال
  192. القرب من الله تعالى على ثلاث درجات
  193. جواب المؤلف عن تأويل الرازي لحديث "كنت سمعه الذي يسمع به"
  194. فصل: في الرد على الرازي نفيه وإنكاره صفتي العظمة والكبرياء
  195. فصل: في رد المؤلف على الرازي تأويله قوله ﷺ: "إن لها لسانا يقدس الله عند العرش"
  196. الوجه الأول: بيان لفظ الحديث ورواياته
  197. الوجه الثاني: بطلان ادعاء الرازي وجوب التأويل
  198. الوجه الثالث: لم يذكر الرازي حجته لتأويله بالدليل العقلي
  199. الوجه الرابع: اعتماد الرازي لتأويله على النظريات العقلية
  200. الوجه الخامس: التأويل السائغ
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس