بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
- الحكم بغير ما أنزل الله - المحياني - ط 1437
- الأربعون العقدية
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
فهرس المحتويات
- الرازي وأصحابه جوزوا رؤية الله ولمسه! فتجويز الإشارة إليه أولى وأحرى
- فصل في الرد على البرهان الثاني للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
- فصل في الرد على البرهان الثالث للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
- ذكر أقوال أئمة الإسلام فيما أنكروه على الجهمية
- فصل في الرد على البرهان الثالث للرازي من مقامين
- مناقشة المؤلف للرازي في المقام الأول
- مناقشة المؤلف للرازي في المقام الثاني من وجوه
- فصل في الرد على البرهان الرابع للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
- الجزء الرابع
- فصل: البرهان الخامس للرازي فى إلزامه من قال بالجهة
- دلالة الكتاب والسنة على استدارة الأفلاك
- احتجاج الرازي بحجة أهل الحساب
- رد المؤلف على الرازي فيما احتج به
- الجهات نوعان: إضافية وثابتة
- ليس الرازي فى حجته أدلة عقلية ولا سمعية
- امتناع أن يكون الله تحت شيء
- الجواب على أن التحتية التي لبعض الناس لا تنافي علو الله
- أحاديث النزول إلى السماء الدنيا آخر الليل من أدلة العلو
- من الأدلة العقلية على نزول الرب تعالى إلى السماء الدنيا
- فصل: البرهان السادس للرازي في نفي الجهة والحيز
- الرد على الرازي في برهانه السادس من مقامين
- الدليل الظني لا يقرر به قاعدة وأصل من أصول الدين
- فصل: البرهان السابع للرازي في نفي الجهة والحيز
- الرد على الرازي في حجته أن نفي كونه جسما لا يقتضي نفي كونه على العرش
- مناظرة أبي الهذيل لليهودي
- ذكر حجج الرازي العقلية على سبيل الإجمال
- مناقشة الرازي في نفيه وحدة الجسم وتناقضه في ذلك
- ابن سينا وأبوه من الملاحدة
- الله لا يجوز عليه العدم
- رد المؤلف على الرازي بالتفصيل في الأجزاء
- قاعدة هامة: ليس كل جزء مركب ينتهي تحليله إلى أجزاء مختلفة
- فصل: البرهان الثامن للرازي قوله لو كان علو الباري بالجهة والحيز لكان ناقصا مستكملا بغيره
- رد المؤلف على الرازي من وجوه
- الوجه الأول: أن الرب فوق العالم
- الوجه الثاني: الرد على الرازي بما قرره من أن العالم كروي الشكل
- الوجه الثالث: أن سطوح العالم مستوية في العلو
- الوجه الرابع: إذا فرض متيامنا متياسرا فلا يلزم أنه منخفض عن العالم
- الوجه الخامس: فرض جهة لا يمكن فرضها خالية عن العلو تخليط
- الوجه السادس: الإشارة إلى شيء موجود فوق العالم غير الله ممتنعة
- الوجه السابع: أن الرب استحق العلو بذاته لا بشيء منفصل عنه
- الوجه الثامن: لو فرض أن الجهة في العلو او الدهر في القدم شيء موجود، فوجوده تبع لوجود الحق
- الوجه التاسع: قولك لو كان علو الباري على العالم بالحيز والجهة
- الوجه العاشر: الحيز والجهة إن كان عدميا فلا يوصف بعلو ولا سفول
- الوجه الحادي عشر: أن ما قدره الرازي من حاجة الباري للجهة والحيز ممتنع
- الوجه الثاني عشر: أن المسلمين الذين يجوزون على الله النزول والمجيء يوافقون الأولين
- الوجه الثالث عشر: الجهة التي توصف بالعلو لا يمكن فرض وجودها خالية عن العلو
- الوجه الرابع عشر: إن كان علو الرب واجبا فالجهمية أعظم الناس سلبا لهذا الواجب
- الوجه الخامس عشر: القول بأنه متيامن أو متياسر أو حتى تحت العرش لم يخرج عن صفة العلو عندكم
- الوجه السادس عشر: إذا فرض أن علو الجهة أكمل فانتم تقولون إن العلو بالقدرة أكمل منه
- الوجه السابع عشر: قولك إن البارئ ناقص مستكمل بغيره يصح إذا كان الحيز والجهة غيرا له
- الوجه الثامن عشر: ليس في الوجود شيء غني عن الله
- الوجه التاسع عشر: زعمك أن امتناع النقص على الله لا يعلم بالعقل
- فصل: حجة أخرى للرازي على نفي الجهة
- رد المؤلف على حجة الرازي
- الوجوه التي نقض بها المؤلف حجة الرازي
- فصل: ذكر الرازي حجج المثبتين للعلو وإجابته عليها
- رد المؤلف على اعتراضات الرازي على مخالفيه
- الأشعري وأئمة أصحابه يثبتون أن الله فوق العرش
- نقل المؤلف إثبات علو الرب عن العلماء
- دلالة الكتاب والسنة والإجماع والفطرة والعقل على العلو
- نقل المؤلف عن الإمام أحمد في رده على الجهمية
- مناقشة المؤلف لحجج الرازي
- مسالك أهل الإثبات في الصفات مع الجهمية والمعتزلة
- فصل: حكاية الرازي الشبهة الثالثة للكرامية
- كلام المؤلف على ما ذكره الرازي من وجوه
- اعتراف الرازي وموافقيه أن الرؤية التي دلت عليها النصوص تدل على إثبات الجهة
- كون الرؤية مستلزمة لأن يكون الله في جهة أمر ثابت بالنصوص
- أئمة الرازي كالأشعري وغيره يثبتون العلو والاحتجاب والرؤية
- ما نقله الرازي عن المعتزلة في شروط الرؤية بعضه حق وبعضه باطل
- فصل: حكاية الرازي الشبهة الرابعة لمثبتي العلو
- مناقشة المؤلف للرازي في جوابه الشبهة الرابعة
- نقل المؤلف عن العلماء إثبات العلو (الأشعري - ابن المهدي - الباقلاني - ابن قتيبة - ابن خزيمة وغيرهم)
- تعقيب المؤلف على حديث الجارية
- لو لم يكن الله فوق لما نهى المصلي عن رفع بصره لمنافاته الخشوع
- إن الله فطر الخلق على أنه فوقهم
- إن الناس على اختلاف عقائدهم ودياناتهم يشيرون إلى السماء عند الدعاء
- رفع الأيدي يدل على أن الله فوق من وجوه
- احتجاج الرازي أن العرش قبلة للدعاء باطل عقلا ودينا
- قول الرازي: إن الرفع سببه الإلف والعادة، باطل
- إجماع المسلمين وغيرهم على أن مدعوهم فوق
- الجزء الخامس
- فصل: في نقل المؤلف عن الرازي حججا أخرى لمثبتي الجهة
- مناقشة المؤلف للرازي والرد عليه من وجوه
- خلاصة رد المؤلف على حجج الرازي
- التباين بين الله وبين العالم أكثر مما ذكره الرازي من التباين
- ثبت في الشرع أن الله ﴿ليس كمثله شيء﴾
- المقارنة بين مذهب الاتحادية والنصارى
- قول الجهمية القائلين بالحلول والاتحاد المطلق شر من قول النصارى
- تعليل ذلك من وجهين
- نقل المؤلف عن الأئمة إثبات العلو
- تعقيب المؤلف على ما نقله عن الباقلاني
- تعقيب المؤلف على ما نقله عن الأشعري
- نقل المؤلف عن الإمام أحمد من كتاب "الرد على الجهمية"
- تعقيب المؤلف وتأييده الإمام أحمد فيما نقله
- احتجاج الإمام أحمد على الجهمية من النقل والعقل
- نقل المؤلف عن الإمام أحمد تفسيره للمعية
- أقوال العلماء في مماسة الرب للعرش
- (الرب فوق العرش) ثابت بالشرع المتواتر
- نقل المؤلف عن الإمام أحمد وعبد العزيز الكناني
- فصل: نقل المؤلف عن الرازي الحجة الثانية لمثبتي الجهة
- تعقيب المؤلف على كلام الرازي من وجوه
- اتفاق ملاحدة الفلاسفة وملاحدة المتكلمين على نفي علو الرب الحقيقي
- القول بأن الرب حال في العالم يوجب افتقاره للمخلوقات
- خلاصة كلام المؤلف في تقديم الزمان
- قول الرازي وأهل الكلام: المحدث بعد عدمه يكون عدمه سابقا على وجوده، والرد عليه من عدة وجوه
- أظهر حجج الذين يقولون بقدم العالم
- بيان بطلان قول الفلاسفة بقدم العالم
- أصل حجة الفلاسفة في قولهم بقدم العالم والرد عليهم
- الفلاسفة يمثلون الله تعالى بغيره فيما هو نقص وعجز
- نفيهم الصفات عن الذات أولى بالنقص
- لذات الرب خصوصية يتميز بها عن سائر الذوات
- الجهمية يجمعون بين النقيضين: الوجود ونفي العلم والقدرة
- فصل: نقل المؤلف عن الرازي جوابه عن حجة الامتناع، والكلام عليه من وجوه
- قاعدة: لا يجوز إلزام المقر بالأعلى أن يقر بالأدنى
- فصل: في نقل المؤلف عن الرازي في نهايته الحجة الثالثة لمثبتي الجهة
- مناقشة المؤلف للرازي من وجوه
- قاعدة: لا يحكم بكفر من يتكلم بما هو كفر حتى تقوم عليه الحجة البلاغية
- لا تعارض بين آيات المعية وآيات العلو
- نصوص العلو والفوقية لا تحتمل التأويل
- مناقشة قول الرازي: "لا حيز إلا ويفرض فوقه حيزا آخر"
- فصل: في نقل المؤلف كلام الرازي عن الكرامية إطلاق الجسم على الله تعالى
- مناقشة المؤلف للرازي وبيان المقارنة بين مثبتة الجسم ونفاته
- نقل المؤلف عن الشعري: الاختلاف في الجسم
- تعقيب المؤلف على ما نقله عن الأشعري
- تعقيب المؤلف على الأشعري في نقله اختلاف الشيعة في الجسم
- نقل المؤلف عن الأشعري اختلاف المرجئة في الإيمان
- نقل المؤلف عن الأشعري اختلاف المرجئة في الكفر
- الفرق بين نفاة الجسم ومثبتته
- نقل المؤلف عن السلف أن الجهمية معطلون
- ليس لأحد أن يشرع دينا لم يأذن به الله فيذم أحدا أو يمدحه
- السلف لم يذموا أحدا لكونه أثبت الجسم
- قاعدة: الله تعالى لا يضرب له المثل بغيره
- فصل: مناقشة المؤلف للرازي في تأويل المتشابهات من الأخبار
- فصل: في نقل المؤلف عن الرازي في مقدمة كتابه
- كلام المؤلف على معاني التأويل
- كلام المؤلف على لفظ الظاهر ومعناه
- مناقشة المؤلف للرازي في قوله إن جميع الطوائف أقروا بأنه لا بد من التأويل
- نقل المؤلف عن الرازي ادعاءه أن القرآن ظواهر لا بد من تأويلها
- بيان المؤلف أن ما ذكره الرازي ليس هو ظاهر القرآن
- نقل المؤلف عن الأئمة كلامهم في التأويل والرد على المؤولة
- دعوى الرازي أن ظاهر القرآن أن لله أعينا والرد عليه
- القرآن جاء صريحا في اليد بلفظ التثنية
- فصل: ادعاء الرازي لزوم تأويل قوله تعالى ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ ، والرد عليه من عدة أوجه
- نقل المؤلف عن ابن فورك مذهب ابن كلاب في هذه الآية
- تعقيب المؤلف على ما نقله ابن فورك عن ابن كلاب
- نقل المؤلف عن ابن العربي المالكي
- نقل المؤلف عن الإقليشي
- نقل المؤلف عن الأشعري
- نقل المؤلف من كتاب "الإرشاد" للجويني
- نقل المؤلف عن الخطابي
- تعقيب المؤلف على ما نقله عن العلماء
- نقول وتعقيبات أخرى
- الجزء السادس
- فصل: في الوجه الثالث من الوجوه التي ادعى فيها الرازي أن القرآن ظواهر يجب تأويلها
- رد المؤلف على الرازي في معنى الإنزال
- الوجه الأول: أن قول الرازي "معلوم" لم يذكر دليلا
- الوجه الثاني: أنه روى أنه ينزل من السماء حديد
- الوجه الثالث: أن الله تعالى لم يقيد الإنزال أنه من السماء
- الرد على من زعم بأن الإنزال يكون بمعنى الخلق
- بيان معنى إنزال الأنعام والرد على الرازي
- فصل: في الوجه الرابع من الوجوه التي ادعى فيها الرازي أن للقرآن ظواهر لا بد من تأويلها
- بحث المعية
- بحث القرب ومعنى قرب الرب من عباده
- القرب لا يكون خاصا وعاما كالمعية
- فصل: في الوجه الخامس للرازي في تأويل ظاهر القرآن
- الرد على الرازي في تأويله في قول الله تعالى: ﴿واسجد واقترب﴾
- فصل: في الرد على الرازي بزعمه الإجماع على تأويل صفة الوجه
- الوجه الأول: السلف لم يتأولوا آيات الصفات
- الوجه الثاني: قد يراد بالوجه الجهة
- الوجه الثالث: هذه الآية دالة على الصفة
- الوجه الرابع: بيان بطلان ادعاء الرازي الإجماع على التأويل
- فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾
- فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾
- فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾
- فصل: في تأويل الرازي لحديث "مرضت ولم تعدني ... "
- فصل: في تأويل الرازي لحديث "من أتاني يمشي أتيته هرولة"
- فصل: في نقل الرازي عن الغزالي إقرار أحمد بن حنبل بالتأويل والرد على ذلك
- بيان أن ما نقله الرازي عن الغزالي خلاف ما في "الإحياء"
- حديث "الحجر الأسود" غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
- رد الإمام أحمد على تأويل الجهمية
- فصل: في ادعاء الرازي تأويل الإمام أحمد لحديث "إتيان سورة البقرة"
- دلالة النصوص على حمل الأعمال ووزنها
- فصل: في تأويل الرازي لقول النبي ﷺ: "إن الرحم تتعلق بحقوي الرحمن"
- ما ورد في الأخبار من المماسة والقرب
- فصل: في تأويل الرازي لقوله ﷺ: "إن المسجد لينزوي من النخامة ... "
- فصل: في تأويل الرازي لقوله ﷺ: "قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن"
- البينية في لغة العرب لا تقتضي المماسة
- فصل: في تأويل الرازي للعندية بالرحمة
- الكلام على قوله ﷺ حكاية عن الله "أنا عند المنكسرة قلوبهم"
- ظاهر الحديث لا يفهم منه نزول الله تعالى من فوق العرش
- الظروف يتنوع تعلقها بمعاني الأسماء والأفعال
- القرب من الله تعالى على ثلاث درجات
- جواب المؤلف عن تأويل الرازي لحديث "كنت سمعه الذي يسمع به"
- فصل: في الرد على الرازي نفيه وإنكاره صفتي العظمة والكبرياء
- فصل: في رد المؤلف على الرازي تأويله قوله ﷺ: "إن لها لسانا يقدس الله عند العرش"
- الوجه الأول: بيان لفظ الحديث ورواياته
- الوجه الثاني: بطلان ادعاء الرازي وجوب التأويل
- الوجه الثالث: لم يذكر الرازي حجته لتأويله بالدليل العقلي
- الوجه الرابع: اعتماد الرازي لتأويله على النظريات العقلية
- الوجه الخامس: التأويل السائغ