العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — المؤلف: ابن الوزير (ت 840 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن الوزير (ت 840 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- بحث في إثبات الذوات في العدم
- افتراق الأشعرية والمعتزلة في ذلك إلى عشر فرق
- الكلام في أن فعل العبد بنفسه الذي اثرت فيه قدرته هو بعينه مخلوق لله تعالى
- قول أبي علي الجبائي في القرآن
- مدار تكفير المعتزلة للقائلين من الأشعرية بأن فعل العبد مقدور بين قادرين
- كلام الشيخ مختار المعتزلي في عدم جواز تكفير أحد من أهل القبلة
- تحقيق ما اشترك فيه أهل الكسب والفرقة الأولى من الأشعرية في تأثير قدرة العبد في وجوه الحسن والقبح
- كلام الرازي أن العبد يفعل الاختيار عند الداعي الراجح من غير جبر
- كلام في الاختيار والإرادة والفرق بينهما
- كلام في الملجىء للقائلين بصحة مقدور بين قادرين
- عدم الخلاف بين الأشعرية في إثبات الاختيار للعبد وتفسير الجبر عند الرازي
- كلام الذهبي في الفخر الرازي
- مقالة الرازي في وصيته
- الكلام في أن الكسب معقول
- غلط بعض متكلمي المعتزلة على أهل الكسب من الأشعرية في مواضع
- اتفاق المعتزلة والأشعرية على بقاء الاختيار مع القول بإيجاب الداعي
- بيان المراد من قول أهل السنة: إن أشعال العباد مخلوقة
- بيان المعاني التي يطلق عليها لفظ الخلق
- الإشكال على قول الجويني وأصحابه بخلق الأفعال
- دعوى الإجماع من السلف على خلق الأفعال والرد عليها
- بحث في إيراد النصوص عن أهل السنة على ثبوت الاختيار
- بحث في الاعتذار لأهل السنة عما يوهم نسبة الجبر ونفي الاختيار إليهم
- بحث في أن الاختلاف بين المعتزلة والجبرية وأهل السنة راجع إلى ثلاثة أقوال
- الغلو أساس البدعة
- الأدلة من الكتاب والسنة التي تدل على أن الكفر وكل قبيح هو من العباد
- إجماع الصدر الأول على تنزيه الله تعالى من إضافة الخطأ إليه
- آيات قرآنية تدل على أن المضاف إلى الله يختص بصفة الحق ولا يجوز أن يكون باطلا
- إجماع أهل السنة وغيرهم على أن الفعل من حيث يسمى كسبا لا ينسب إلى الله
- تطابق القرآن والسنة والإجماع والعقول على حسن اعتراف المذنب بذنبه، وأنه من أسباب المغفرة
- الآيات القرآنية المرشدة إلى حسن العبارة فيما يضاف إلى الله تعالى من النعمة وكشف الضر
- بيان القول: أنه لا يجوز إفراد الضار عن النافع في الأسماء الحسنى
- الكلام في أن سرد الأسماء الحسنى إنما هو مدرج في الحديث وإنما جمعوها من القرآن
- كلام ابن القيم في معنى قوله ﷺ: "والشر ليس إليك"
- الضار النافع اسم مركب من كلمتين كعبد الله
- كلام الغزالي في شرح الضار النافع
- بحث في أنه هل يدخل اسمه المانع في معنى الضار
- سرد أسماء الله القرآنية
- الوهم التاسع والعشرون: الكلام في تكليف ما لا يطاق
- تكليف ما لا يطاق عند من جوزه نازل منزلة قوله تعالى ﴿يوم يكشف عن ساق﴾
- الوهم الثلاثون: فيه إثبات الحكمة لله تعالى بخصوص هاتين المسألتين:
- المسألة الأولى: في أطفال المشركين هل يعذبون بذنوب آبائهم في النار أم لا؟
- مذهب من يقول بأن أطفال المشركين يمتحنون يوم القيامة
- أهل الفترة ومن لم تبلغه الدعوة يمتحنون في عرصات يوم القيامة فمن أجاب الداعى دخل الجنة ومن أبى دخل النار
- القول الثالث في تعذيب الأطفال: أن كل من علم الله أنه إن بلغه الكبر أمن دخول الجنة وعكس ذلك
- القول الرابع وفيه الكلام على الحديث المشهور في إخراج ذرية آدم من صلبه على صورة الذر وخطابهم
- سؤال عن كيفية جواز نسيان العقلاء الحياة الأولة في عالم الذر
- المسألة الثانية: تعذيب المسلم الميت ببكاء الحي عليه
- إثبات حكمة الله على جهة العموم عند أهل السنة
- الاستدلال على إثبات الحكمة لله تعالى
- الجمع بين قوله ﷺ: "إن أحدا لم يدخل الجنة بعمله" الحديث، وبين الآيات القرآنية الدالة على أن دخولها بالعمل
- الكلام في أن اللام في قوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون﴾ الآية، للتعليل، واختيار المصنف له
- كلام فيما يلزم نفاة الحكمة لله تعالى
- ذم علم الكلام
- عدم إجماع أهل السنة على بطلان التحسين والتقبيح عقلا
- الجزء الثامن
- الوهم الحادي والثلاثون: قال: إنهم يقولون بإثابة الفراعنة
- الوهم الثاني والثلاثون: مناقشة السيد في تعجبه من الرازي حيث يقول إن شكر المنعم لا يجب عقلا، وإن قبح القبيح لا يعرف عقلا
- الحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات
- الوهم الثالث والثلاثون: ذكر السد عن الفقهاء أنهم يجيزون إمامة الجائر
- مذاهب العلماء في الإمام الذي طرأ فسقه
- نقل عبد القاهر البغدادي إجماع فقهاء الحجاز والعراق أن عليا مصيب في قتاله لأهل صفين وأصحاب الجمل
- مقصود العجلي بالثقة عنده: الصدوق في روايته، لا الصالح في دينه
- العالم الثقة إذا قال: حدثني الثقة، ولم يوضح من هو، لم يحكم بصحة الحديث
- كلام ابن حزم في يزيد بن معاوية
- كلام إلكيا الهراسي في يزيد بن معاوية
- قصة مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه
- الخلاف في جواز الاستغفار لبعض العصاة والترحم والترضية
- كراهة أهل السنة للعن والسب على الإطلاق، ولا سيما الموتى، لما ورد من النهي عن سبهم
- الفصل الثاني: من منع الخروج على الظلمة استثنى من ذلك من فحش ظلمه وعظمت المفسدة بولايته
- اختلاف الناس في تفسير المسلم والمؤمن والاسلام والإيمان
- كلام في جواز لعن مرتكب المعاصي
- بحث في رضا يزيد بقتل الحسين بن علي
- طرق معرفة المنافق غير الوحي
- بعض الصحابة كان يحكم ويجزم بالقرينة الصحيحة الظاهرة بحضرة رسول الله ﷺ -
- قول طائفة: يعلم النفاق بالقرائن الضرورية، وذلك مقتضى مذهب المالكية
- الإدمان على شرب الخمر ليس بكفر، لكن قد يقع منه استهانة وعدم نكارة تسلب الإيمان
- الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة
- المقارنة بين حرب علي لخصومه وصلح الحسن لهم
- من كان مؤمنا على الاطلاق لا يجوز لعنه ولا قتله ولا إهانته ولا أذاه
- لا يجوز لعن والدي رسول الله ﷺ -
- الفصل الثالث: إن السيد جهل موضع الخلاف بيننا وبين الفقهاء في هذه المسألة (يعني مسألة الإمامة)
- شروط الإمامة العظمى
- تجويز أهل السنة الخروج على من قطع الصلاة، وأبطل أمر الجهاد، ولم يلتفت على إنصاف المظلوم
- بحث في أخذ الولاية من أئمة الظلم عند الضرورة إلى ذلك
- أكثر الأقطار الإسلامية قد غلب عليها أئمة الجور عدة قرون
- الضرورات تبيح المحظورات
- الفرق بين المداهنة والمداراة لأئمة الجور
- الوهم الرابع والثلاثون: الرد على السيد في قدحه برواية الزهري
- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾
- حكم مخالطة السلاطين
- غرابة حديث: "الفقر فخري"
- الدليل على إباحة مخالطة السلاطين
- المخالطة للمصالح المتعلقة بالعامة
- بحث في عقيدة ابن شهاب الزهري
- بحث في مذهب ابن شهاب الزهري
- شيوخ الزهري وتلامذته
- علمه وتوثيقه وعدالته
- كلام في التدليس
- "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"
- جرأة الزهري على القول بالحق
- كثرة الرواية للغرائب من دواعي الجرح
- احتجاج أهل البيت بحديث الزهري
- الوهم الخامس والثلاثون: وهم السيد أن قصة يحيى بن عبد الله مع أبي البختري وشهادة الجم الغفير عليه بالزور يقتضي القدح في الصحابة
- الوهم السادس والثلاثون: وهم أن أبا البختري الكذاب من ثقاة رواة الحديث
- الوهم السابع والثلاثون: توهم أن العلماء إنما قدحوا في الخطابية لمجرد الكذب
- أحاديث الآحاد المظنونة غير معمول بها إذا ما خالفت الأدلة القاطعة المعلومة من العقل أو السمع
- التأويل المتعسف مردود متى علم باليقين أنه تأويل متعسف
- من هو الراسخ في العلم
- اختلاف رجلين من أهل العدل والتوحيد في حديث يخالف عقيدتهما
- تجني السيد على المؤلف ﵀ ونسبته إلى نفي التأويل
- المجاز الذي في القرآن غير المتشابه
- هل القطع بتعمد كذب رواة بعض الأحاديث التي ذكرها السيد أم الوقف في ذلك؟
- توقف كثير من العلماء في تكفير كثير ممن خالف الحق من المسلمين
- بحث في رؤية النبي ﷺ ربه عز وجل
- بيان قرائن المجاز الثلاث: العقلية والعرفية واللفظية
- أنواع الوهم في الرواية
- لا يجرح الثفة بالخطأ في الرواية إلا إذا كثر ذلك منه
- أحاديث الصفات ومذهب السلف فيها
- بحث في تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ الآية
- الكلام في تأويل بعض الأحاديث مثل: "فيأتيهم الله"
- حديث: "فيكشف عن ساق"
- نسبة الضحك إلى الله عز وجل
- كلام في الرؤية وحديث: "سترون ربكم"
- بحث في علم البلاغة
- حديث محاجة آدم وموسى ﵉ وكلام ابن تيمية فيه
- تنبيهات أوردها المؤلف حول حديث محاجة آدم وموسى عليهما السلام
- معنى قوله تعالى: ﴿إن كان يريد أن يغويكم﴾
- لا يحل للعاصي أن يحتج بالقدر على معصيته
- الكلام على حديث لطم موسى لملك الموت عليهما السلام
- حديث خروج أهل التوحيد من النار والشفاعة لهم
- كلام في الإرجاء والاعتزال
- بعض من نسب إلى الإرجاء من رجال " الصحيحين " وغيرهما
- ذكر شيء من وجوه التأويل التي يمكن حمل أحاديث الوعد والوعيد وآياتهما عند ظهور الاختلاف
- لا يجوز العدول إلى النسخ إلا عند الضرورة
- كلام في تأويل حديث الشفاعة في احتراق أبدانهم
- الجزء التاسع
- حديث: "إن الله تعالى يعطي كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فداؤك من النار"
- ذكر بعض من بشره النبي ﷺ بالجنة
- كلام في الوعد والوعيد
- بحث في توبة القاتل ومناقشة رأي ابن عباس فيها
- أحاديث في أن قاتل نفسه من أهل النار
- ذكر الحجج لمن لا يكفر القاتل المتعمد
- مذهب أهل السنة: أن القاتل عاص لله، صاحب ذنب كبير
- خاتمة: وهي من وصايا حذاق العلماء المجربين لجدال المبطلين
- رد احتجاج المعتزلة بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ... ﴾ على أهل السنة على أن الكبائر بمنزلة الشرك في الإحباط
- إطلاق الكفر على تارك الصلاة يحتمل كفرا دون كفر
- لا يصح في الإحباط بغير الشرك نص جلي المعنى
- بحث في الحاشية في تفسير قوله تعالى: ﴿أمرنا مترفيها﴾
- أشد وعيد في خطاب المؤمنين في قوله تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾
- المدخل الكريم في قوله تعالى: ﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾ هو درجة شريفة من درج الجنة
- ورود الشرع بأن الحسنات يذهبن السيئات
- تكفير الدنوب بالتوبة، وتكفير الصغائر باجتناب الكبائر
- نصوص في تكفير الذنوب بالأعمال الصالحات
- بحث زيادة "لا تغتروا" في حديث عثمان "من توضأ نحو وضوئي هذا"
- الخوف من الله شعار الصالحين
- الدنيا دار بعض الجزاء للمؤمنين وللكافرين
- بيان أنه لا معارضة بين الآيتين: ﴿إن تجتنبوا﴾ و ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾
- ضعف حديث: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" في الحاشية
- بيان ضعف قصة ثعلبة بن حاطب في الحاشية
- الآية: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به .. ﴾ قاضية بالتفرقة بين الشرك وما دونه
- نص الله في آية من كتابه على استحقاق الجنة أو المثوبة على الإيمان به وبرسوله
- بحث في الاستغفار
- الظلم في قوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ هو الشرك
- إن قيل: ما ذكرتم من بطلان فائدة التقسيم للذنوب إلى شرك وما دونه غير مسلم، فالجواب من وجوه
- عمومات الوعيد توجب تأويل خصوصيات الوعد
- ما جاء في بشرى هذه الأمة المرحومة
- ضعف تفسير أصحاب اليمين في قوله تعالى: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين﴾ بأنهم أطفال المسلمين
- بيان معنى اللمم
- باب أكثر الإيمان وأقله
- اضطرار الزمخشري والمعتزلة إلى صحة الجمع بين الإيمان وما عدا الشرك من الكبائر
- الإيمان بعد الكلفر مقبول ومكفر لذنب الكفر بمجرده
- لا بد من الإيمان من أمور هي من كسب الخير كنفي جميع أنواع الشرك وغيره
- الإيمان شرط نفع العمل
- الإجماع على أن صاحب الكبيرة تصح منه جميع العبادات
- قول الباقر ﵇ وغيره من السلف: إن الإسلام دائرة كبيرة والإيمان دائرة في وسطه، والكلام في معنى قوله ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"
- بيان أن الإيمان لا يبقى في حال العصيان متمكنا في القلب
- ذكر ترجمة عكرمة مولى ابن عباس من "مقدمة الفتح" لابن حجر
- تبادر كثير من أهل العلم إلى القطع بالتكذيب حين يسمعون المستبعدات
- فصل في الفرق بين الإيمان والإسلام والإحسان
- إنكار فرقة متأخرة من وعيدية المعتزلة الفرق بين الإسلام والإيمان
- حد الإسلام والإيمان والإحسان
- بيان إحسان العبد في ذنبه من وجوه
- أحاديث في بيان الإيمان وهو التصديق بالله ورسله والتوحيد
- فصل في المجاز المجمع عليه في قصر الإيمان على أهل المراتب الرفيعة
- فصل في ذكر أدلة المعتزلة على ما ادعوا من ثبوت الأسماء الدينية في المؤمن والمسلم والفاسق والكافر
- لم يمنع الله من ابتغاء غير الإسلام مطلقا، إنما منع من ابتغى غير الإسلام دينا
- الإرادة لا تضاد العلم
- تخصيص الكافرين والمنافقين بالخزي والسوء يوم القيامة
- الحدود كفارات ورحمة
- الفرق بين دخول النار وورودها والوقوع فيها
- باب في تفسير التقوى والمتقين وأقل ذلك
- باب الكلام في معنى الإصرار
- الندم توبة
- بحث في الفقر والأحاديث الواردة فيه
- كلام في المفاضلة بين الغني الصالح المتصدق الشاكر وبين الفقير الصالح الصابر
- فصل في بحث عن الخوف والرجاء
- إيراد شيء يسير من الوعيد المختص بأهل الإسلام
- ذكر فوائد في قوله تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾
- حديث الثلاثة المخلفين