جارٍ فتح الكتاب…

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — المؤلف: ابن الوزير (ت 840 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن الوزير (ت 840 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. بحث في إثبات الذوات في العدم
  2. افتراق الأشعرية والمعتزلة في ذلك إلى عشر فرق
  3. الكلام في أن فعل العبد بنفسه الذي اثرت فيه قدرته هو بعينه مخلوق لله تعالى
  4. قول أبي علي الجبائي في القرآن
  5. مدار تكفير المعتزلة للقائلين من الأشعرية بأن فعل العبد مقدور بين قادرين
  6. كلام الشيخ مختار المعتزلي في عدم جواز تكفير أحد من أهل القبلة
  7. تحقيق ما اشترك فيه أهل الكسب والفرقة الأولى من الأشعرية في تأثير قدرة العبد في وجوه الحسن والقبح
  8. كلام الرازي أن العبد يفعل الاختيار عند الداعي الراجح من غير جبر
  9. كلام في الاختيار والإرادة والفرق بينهما
  10. كلام في الملجىء للقائلين بصحة مقدور بين قادرين
  11. عدم الخلاف بين الأشعرية في إثبات الاختيار للعبد وتفسير الجبر عند الرازي
  12. كلام الذهبي في الفخر الرازي
  13. مقالة الرازي في وصيته
  14. الكلام في أن الكسب معقول
  15. غلط بعض متكلمي المعتزلة على أهل الكسب من الأشعرية في مواضع
  16. اتفاق المعتزلة والأشعرية على بقاء الاختيار مع القول بإيجاب الداعي
  17. بيان المراد من قول أهل السنة: إن أشعال العباد مخلوقة
  18. بيان المعاني التي يطلق عليها لفظ الخلق
  19. الإشكال على قول الجويني وأصحابه بخلق الأفعال
  20. دعوى الإجماع من السلف على خلق الأفعال والرد عليها
  21. بحث في إيراد النصوص عن أهل السنة على ثبوت الاختيار
  22. بحث في الاعتذار لأهل السنة عما يوهم نسبة الجبر ونفي الاختيار إليهم
  23. بحث في أن الاختلاف بين المعتزلة والجبرية وأهل السنة راجع إلى ثلاثة أقوال
  24. الغلو أساس البدعة
  25. الأدلة من الكتاب والسنة التي تدل على أن الكفر وكل قبيح هو من العباد
  26. إجماع الصدر الأول على تنزيه الله تعالى من إضافة الخطأ إليه
  27. آيات قرآنية تدل على أن المضاف إلى الله يختص بصفة الحق ولا يجوز أن يكون باطلا
  28. إجماع أهل السنة وغيرهم على أن الفعل من حيث يسمى كسبا لا ينسب إلى الله
  29. تطابق القرآن والسنة والإجماع والعقول على حسن اعتراف المذنب بذنبه، وأنه من أسباب المغفرة
  30. الآيات القرآنية المرشدة إلى حسن العبارة فيما يضاف إلى الله تعالى من النعمة وكشف الضر
  31. بيان القول: أنه لا يجوز إفراد الضار عن النافع في الأسماء الحسنى
  32. الكلام في أن سرد الأسماء الحسنى إنما هو مدرج في الحديث وإنما جمعوها من القرآن
  33. كلام ابن القيم في معنى قوله ﷺ: "والشر ليس إليك"
  34. الضار النافع اسم مركب من كلمتين كعبد الله
  35. كلام الغزالي في شرح الضار النافع
  36. بحث في أنه هل يدخل اسمه المانع في معنى الضار
  37. سرد أسماء الله القرآنية
  38. الوهم التاسع والعشرون: الكلام في تكليف ما لا يطاق
  39. تكليف ما لا يطاق عند من جوزه نازل منزلة قوله تعالى ﴿يوم يكشف عن ساق﴾
  40. الوهم الثلاثون: فيه إثبات الحكمة لله تعالى بخصوص هاتين المسألتين:
  41. المسألة الأولى: في أطفال المشركين هل يعذبون بذنوب آبائهم في النار أم لا؟
  42. مذهب من يقول بأن أطفال المشركين يمتحنون يوم القيامة
  43. أهل الفترة ومن لم تبلغه الدعوة يمتحنون في عرصات يوم القيامة فمن أجاب الداعى دخل الجنة ومن أبى دخل النار
  44. القول الثالث في تعذيب الأطفال: أن كل من علم الله أنه إن بلغه الكبر أمن دخول الجنة وعكس ذلك
  45. القول الرابع وفيه الكلام على الحديث المشهور في إخراج ذرية آدم من صلبه على صورة الذر وخطابهم
  46. سؤال عن كيفية جواز نسيان العقلاء الحياة الأولة في عالم الذر
  47. المسألة الثانية: تعذيب المسلم الميت ببكاء الحي عليه
  48. إثبات حكمة الله على جهة العموم عند أهل السنة
  49. الاستدلال على إثبات الحكمة لله تعالى
  50. الجمع بين قوله ﷺ: "إن أحدا لم يدخل الجنة بعمله" الحديث، وبين الآيات القرآنية الدالة على أن دخولها بالعمل
  51. الكلام في أن اللام في قوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون﴾ الآية، للتعليل، واختيار المصنف له
  52. كلام فيما يلزم نفاة الحكمة لله تعالى
  53. ذم علم الكلام
  54. عدم إجماع أهل السنة على بطلان التحسين والتقبيح عقلا
  55. الجزء الثامن
  56. الوهم الحادي والثلاثون: قال: إنهم يقولون بإثابة الفراعنة
  57. الوهم الثاني والثلاثون: مناقشة السيد في تعجبه من الرازي حيث يقول إن شكر المنعم لا يجب عقلا، وإن قبح القبيح لا يعرف عقلا
  58. الحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات
  59. الوهم الثالث والثلاثون: ذكر السد عن الفقهاء أنهم يجيزون إمامة الجائر
  60. مذاهب العلماء في الإمام الذي طرأ فسقه
  61. نقل عبد القاهر البغدادي إجماع فقهاء الحجاز والعراق أن عليا مصيب في قتاله لأهل صفين وأصحاب الجمل
  62. مقصود العجلي بالثقة عنده: الصدوق في روايته، لا الصالح في دينه
  63. العالم الثقة إذا قال: حدثني الثقة، ولم يوضح من هو، لم يحكم بصحة الحديث
  64. كلام ابن حزم في يزيد بن معاوية
  65. كلام إلكيا الهراسي في يزيد بن معاوية
  66. قصة مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه
  67. الخلاف في جواز الاستغفار لبعض العصاة والترحم والترضية
  68. كراهة أهل السنة للعن والسب على الإطلاق، ولا سيما الموتى، لما ورد من النهي عن سبهم
  69. الفصل الثاني: من منع الخروج على الظلمة استثنى من ذلك من فحش ظلمه وعظمت المفسدة بولايته
  70. اختلاف الناس في تفسير المسلم والمؤمن والاسلام والإيمان
  71. كلام في جواز لعن مرتكب المعاصي
  72. بحث في رضا يزيد بقتل الحسين بن علي
  73. طرق معرفة المنافق غير الوحي
  74. بعض الصحابة كان يحكم ويجزم بالقرينة الصحيحة الظاهرة بحضرة رسول الله ﷺ -
  75. قول طائفة: يعلم النفاق بالقرائن الضرورية، وذلك مقتضى مذهب المالكية
  76. الإدمان على شرب الخمر ليس بكفر، لكن قد يقع منه استهانة وعدم نكارة تسلب الإيمان
  77. الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة
  78. المقارنة بين حرب علي لخصومه وصلح الحسن لهم
  79. من كان مؤمنا على الاطلاق لا يجوز لعنه ولا قتله ولا إهانته ولا أذاه
  80. لا يجوز لعن والدي رسول الله ﷺ -
  81. الفصل الثالث: إن السيد جهل موضع الخلاف بيننا وبين الفقهاء في هذه المسألة (يعني مسألة الإمامة)
  82. شروط الإمامة العظمى
  83. تجويز أهل السنة الخروج على من قطع الصلاة، وأبطل أمر الجهاد، ولم يلتفت على إنصاف المظلوم
  84. بحث في أخذ الولاية من أئمة الظلم عند الضرورة إلى ذلك
  85. أكثر الأقطار الإسلامية قد غلب عليها أئمة الجور عدة قرون
  86. الضرورات تبيح المحظورات
  87. الفرق بين المداهنة والمداراة لأئمة الجور
  88. الوهم الرابع والثلاثون: الرد على السيد في قدحه برواية الزهري
  89. تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾
  90. حكم مخالطة السلاطين
  91. غرابة حديث: "الفقر فخري"
  92. الدليل على إباحة مخالطة السلاطين
  93. المخالطة للمصالح المتعلقة بالعامة
  94. بحث في عقيدة ابن شهاب الزهري
  95. بحث في مذهب ابن شهاب الزهري
  96. شيوخ الزهري وتلامذته
  97. علمه وتوثيقه وعدالته
  98. كلام في التدليس
  99. "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"
  100. جرأة الزهري على القول بالحق
  101. كثرة الرواية للغرائب من دواعي الجرح
  102. احتجاج أهل البيت بحديث الزهري
  103. الوهم الخامس والثلاثون: وهم السيد أن قصة يحيى بن عبد الله مع أبي البختري وشهادة الجم الغفير عليه بالزور يقتضي القدح في الصحابة
  104. الوهم السادس والثلاثون: وهم أن أبا البختري الكذاب من ثقاة رواة الحديث
  105. الوهم السابع والثلاثون: توهم أن العلماء إنما قدحوا في الخطابية لمجرد الكذب
  106. أحاديث الآحاد المظنونة غير معمول بها إذا ما خالفت الأدلة القاطعة المعلومة من العقل أو السمع
  107. التأويل المتعسف مردود متى علم باليقين أنه تأويل متعسف
  108. من هو الراسخ في العلم
  109. اختلاف رجلين من أهل العدل والتوحيد في حديث يخالف عقيدتهما
  110. تجني السيد على المؤلف ﵀ ونسبته إلى نفي التأويل
  111. المجاز الذي في القرآن غير المتشابه
  112. هل القطع بتعمد كذب رواة بعض الأحاديث التي ذكرها السيد أم الوقف في ذلك؟
  113. توقف كثير من العلماء في تكفير كثير ممن خالف الحق من المسلمين
  114. بحث في رؤية النبي ﷺ ربه عز وجل
  115. بيان قرائن المجاز الثلاث: العقلية والعرفية واللفظية
  116. أنواع الوهم في الرواية
  117. لا يجرح الثفة بالخطأ في الرواية إلا إذا كثر ذلك منه
  118. أحاديث الصفات ومذهب السلف فيها
  119. بحث في تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ الآية
  120. الكلام في تأويل بعض الأحاديث مثل: "فيأتيهم الله"
  121. حديث: "فيكشف عن ساق"
  122. نسبة الضحك إلى الله عز وجل
  123. كلام في الرؤية وحديث: "سترون ربكم"
  124. بحث في علم البلاغة
  125. حديث محاجة آدم وموسى ﵉ وكلام ابن تيمية فيه
  126. تنبيهات أوردها المؤلف حول حديث محاجة آدم وموسى عليهما السلام
  127. معنى قوله تعالى: ﴿إن كان يريد أن يغويكم﴾
  128. لا يحل للعاصي أن يحتج بالقدر على معصيته
  129. الكلام على حديث لطم موسى لملك الموت عليهما السلام
  130. حديث خروج أهل التوحيد من النار والشفاعة لهم
  131. كلام في الإرجاء والاعتزال
  132. بعض من نسب إلى الإرجاء من رجال " الصحيحين " وغيرهما
  133. ذكر شيء من وجوه التأويل التي يمكن حمل أحاديث الوعد والوعيد وآياتهما عند ظهور الاختلاف
  134. لا يجوز العدول إلى النسخ إلا عند الضرورة
  135. كلام في تأويل حديث الشفاعة في احتراق أبدانهم
  136. الجزء التاسع
  137. حديث: "إن الله تعالى يعطي كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فداؤك من النار"
  138. ذكر بعض من بشره النبي ﷺ بالجنة
  139. كلام في الوعد والوعيد
  140. بحث في توبة القاتل ومناقشة رأي ابن عباس فيها
  141. أحاديث في أن قاتل نفسه من أهل النار
  142. ذكر الحجج لمن لا يكفر القاتل المتعمد
  143. مذهب أهل السنة: أن القاتل عاص لله، صاحب ذنب كبير
  144. خاتمة: وهي من وصايا حذاق العلماء المجربين لجدال المبطلين
  145. رد احتجاج المعتزلة بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ... ﴾ على أهل السنة على أن الكبائر بمنزلة الشرك في الإحباط
  146. إطلاق الكفر على تارك الصلاة يحتمل كفرا دون كفر
  147. لا يصح في الإحباط بغير الشرك نص جلي المعنى
  148. بحث في الحاشية في تفسير قوله تعالى: ﴿أمرنا مترفيها﴾
  149. أشد وعيد في خطاب المؤمنين في قوله تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾
  150. المدخل الكريم في قوله تعالى: ﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾ هو درجة شريفة من درج الجنة
  151. ورود الشرع بأن الحسنات يذهبن السيئات
  152. تكفير الدنوب بالتوبة، وتكفير الصغائر باجتناب الكبائر
  153. نصوص في تكفير الذنوب بالأعمال الصالحات
  154. بحث زيادة "لا تغتروا" في حديث عثمان "من توضأ نحو وضوئي هذا"
  155. الخوف من الله شعار الصالحين
  156. الدنيا دار بعض الجزاء للمؤمنين وللكافرين
  157. بيان أنه لا معارضة بين الآيتين: ﴿إن تجتنبوا﴾ و ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾
  158. ضعف حديث: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" في الحاشية
  159. بيان ضعف قصة ثعلبة بن حاطب في الحاشية
  160. الآية: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به .. ﴾ قاضية بالتفرقة بين الشرك وما دونه
  161. نص الله في آية من كتابه على استحقاق الجنة أو المثوبة على الإيمان به وبرسوله
  162. بحث في الاستغفار
  163. الظلم في قوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ هو الشرك
  164. إن قيل: ما ذكرتم من بطلان فائدة التقسيم للذنوب إلى شرك وما دونه غير مسلم، فالجواب من وجوه
  165. عمومات الوعيد توجب تأويل خصوصيات الوعد
  166. ما جاء في بشرى هذه الأمة المرحومة
  167. ضعف تفسير أصحاب اليمين في قوله تعالى: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين﴾ بأنهم أطفال المسلمين
  168. بيان معنى اللمم
  169. باب أكثر الإيمان وأقله
  170. اضطرار الزمخشري والمعتزلة إلى صحة الجمع بين الإيمان وما عدا الشرك من الكبائر
  171. الإيمان بعد الكلفر مقبول ومكفر لذنب الكفر بمجرده
  172. لا بد من الإيمان من أمور هي من كسب الخير كنفي جميع أنواع الشرك وغيره
  173. الإيمان شرط نفع العمل
  174. الإجماع على أن صاحب الكبيرة تصح منه جميع العبادات
  175. قول الباقر ﵇ وغيره من السلف: إن الإسلام دائرة كبيرة والإيمان دائرة في وسطه، والكلام في معنى قوله ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"
  176. بيان أن الإيمان لا يبقى في حال العصيان متمكنا في القلب
  177. ذكر ترجمة عكرمة مولى ابن عباس من "مقدمة الفتح" لابن حجر
  178. تبادر كثير من أهل العلم إلى القطع بالتكذيب حين يسمعون المستبعدات
  179. فصل في الفرق بين الإيمان والإسلام والإحسان
  180. إنكار فرقة متأخرة من وعيدية المعتزلة الفرق بين الإسلام والإيمان
  181. حد الإسلام والإيمان والإحسان
  182. بيان إحسان العبد في ذنبه من وجوه
  183. أحاديث في بيان الإيمان وهو التصديق بالله ورسله والتوحيد
  184. فصل في المجاز المجمع عليه في قصر الإيمان على أهل المراتب الرفيعة
  185. فصل في ذكر أدلة المعتزلة على ما ادعوا من ثبوت الأسماء الدينية في المؤمن والمسلم والفاسق والكافر
  186. لم يمنع الله من ابتغاء غير الإسلام مطلقا، إنما منع من ابتغى غير الإسلام دينا
  187. الإرادة لا تضاد العلم
  188. تخصيص الكافرين والمنافقين بالخزي والسوء يوم القيامة
  189. الحدود كفارات ورحمة
  190. الفرق بين دخول النار وورودها والوقوع فيها
  191. باب في تفسير التقوى والمتقين وأقل ذلك
  192. باب الكلام في معنى الإصرار
  193. الندم توبة
  194. بحث في الفقر والأحاديث الواردة فيه
  195. كلام في المفاضلة بين الغني الصالح المتصدق الشاكر وبين الفقير الصالح الصابر
  196. فصل في بحث عن الخوف والرجاء
  197. إيراد شيء يسير من الوعيد المختص بأهل الإسلام
  198. ذكر فوائد في قوله تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾
  199. حديث الثلاثة المخلفين
السابق من الفهرس