جارٍ فتح الكتاب…

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — المؤلف: ابن الوزير (ت 840 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن الوزير (ت 840 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القاعدة الثانية: أن ما أخبر به الرسول عن ربه فإنه يجب الإيمان به
  2. القاعدة الثالثة: إذا قال القائل: ظاهر النصوص مراد أو ليس بمراد
  3. القاعدة الرابعة: إن كثيرا من الناس يتوهم في بعض الصفات أنها تماثل صفات المخلوقين
  4. القاعدة الخامسة: لقائل أن يقول: لا بد في هذا الباب من ضابط يعرف به ما يجوز على الله مما لا يجوز في النفي والإثبات
  5. فصل: في ما يسلكه كثير من نفاة الصفات أو بعضها إذا أرادوا أن ينزهوه عما يجب تنزيهه عنه مما هو من أعظم الكفر
  6. إن هذه الطريق لا يحصل بها المقصود لوجوه:
  7. الوجه الأول: أن وصف الله تعالى بهذه النقائص والآفات أظهر فسادا في العقل والدين من نفي التحيز والتجسيم
  8. الوجه الثاني: أن هؤلاء ينفون صفات الكمال بمثل هذه الطريق
  9. الوجه الثالث: أن سالكي هذه الطريقة متناقضون
  10. فصل: وأما في طرق الإثبات فمعلوم أيضا أن المثبت لا يكفي في إثباته مجرد نفي التشبيه
  11. الفصل الثالث: في الإشارة إلى حجة من كفر هؤلاء
  12. التنبيه على معرفتين:
  13. المعرفة الأولى: أن شرط التكفير بمخالفة السمع أن يكون ذلك السمع المخالف معلوما علما ضروريا من جهة اللفظ، ومن جهة المعنى
  14. الشرط الأول: اللفظ ولا إشكال فيه
  15. المتواترات نوعان:
  16. أحدهما: ما علمه العامة مع الخاصة
  17. ثانيهما: ما لا يعرف تواتره إلا الخاصة
  18. الشرط الثاني: أن يكون معنى المتواتر معلوما بالضرورة
  19. المعرفة الثانية: أن التكفير سمعي محض لا مدخل للعقل فيه، وذلك من وجهين
  20. الوجه الأول: أنه لا يكفر بمخالفة الأدلة العقلية وإن كانت ضرورية
  21. الوجه الثاني: أن الدليل على الكفر والفسق لا يكون إلا سمعيا قطعيا
  22. من قال: إن الإجماع قطعي. وهذه غفلة عظيمة لوجوه
  23. الوجه الأول: أن المدعي بالإجماع هو كفر المشبهة
  24. الوجه الثاني: أن خصومهم الذين قضوا بكفرهم من الأمة، هم أشبه الأمة بسلفها الصالح
  25. الوجه الثالث: أنا لو سلمنا ثبوت إجماع ظني سكوتي في هذا الموضع، فإنه معارض بثبوت الأخبار الصحيحة المتواتر معناها
  26. الفصل الرابع: في ذكر نبذ من سيرة أحمد بن حنبل
  27. فصل في شيوخه
  28. رحلته وحفظه
  29. حكاية موضوعة
  30. وصيته
  31. مرضه
  32. المنامات
  33. فضله وتألهه وشمائله
  34. ومن آدابه
  35. ومن كرمه
  36. تركه للجهات جملة
  37. فصل في حال أحمد في دولة المتوكل
  38. كتاب " الرد على الجهمية " الموضوع على أحمد بن حنبل، وظواهر الوضع
  39. موضوع خلق القرآن وأقوال العلماء
  40. أي فرق بين الخلق والحدوث حتى يكفر القائل بأحدهما دون الآخر؟
  41. الجواب من وجهين:
  42. الوجه الأول: معارضة
  43. الوجه الثاني: تحقيق
  44. كلام في الجدال وفي علم المنطق
  45. هل القول بخلق القرآن كفر على الحقيقة أم لا، وفي هذا خلا ف العلماء
  46. الوجه الثالث: وهو التكفير بمآل المذهب
  47. إن العمل بالظن لا يمتنع إلا بقاطع، ولا قاطع، والجواب أن ذلك الظن غير حاصل لوجوه
  48. الوجه الأول: إن التكفير بالإلزام، وقال المذهب رأي محض لم يرد به السمع
  49. الوجه الثاني: لو سلمنا أنه دل على ذلك دليل سمعي خفي لكان معارضا بما هو أوضح منه
  50. الوجه الثالث: أنا نعلم بالضرورة منهم ضد ما ألزموهم
  51. الوجه الرابع: أنا لو كفرنا بذلك لأمكن المعتزلة، والشيعة والظاهرية تكفير من لم يقل بحدوث القرآن
  52. الوجه الخامس: أن النصوص قد تواترت بمروق الخوارج
  53. الوجه السادس: ما جاء في المتأولين من قوله تعالى: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾
  54. الوجه السابع: أنه قد ورد من الأدلة السمعية ما يعارض ذلك الظن
  55. وأما قول من يقول: ما الفرق بين الخلق، والجعل، والحدوث
  56. الجواب على ذلك
  57. فإن قلت: ما الذي منع أحمد بن حنبل من موافقة الظاهرية على حدوث القرآن مع أنه ظاهر الآيات
  58. قلت: الذي فهمته من تكرار النظر في عباراتهم ومقاصدهم أحد وجهين أو كلاهما:
  59. الوجه الأول: أنهم رأوا للحدوث معنيين: حدوثا نسبيا، وحدوثا مطلقا
  60. الوجه الثاني: أنهم لما رأوا القول بخلقه شعار المعتزلة المنكرين لصحة الكلام من الله تعالى، رأوا لفظ الحدوث يقارب لفظ الخلق ويوهمه
  61. فإن قيل: ما يقول أهل السنة في قوله تعالى: ﴿خالق كل شيء﴾ فقد احتجت به المعتزلة على خلق القرآن
  62. قلنا: يقولون: إن عمومها مخصوص بإجماع الفريقين
  63. أما المعتزلة
  64. فإن قيل: هذا الكلام خلاف إجماع أهل البيت؛ لأنهم قد أجمعوا أنه مخلوق
  65. فالجواب: أن هذا غير صحيح على الإطلاق
  66. وأنا أورد ما يثلج الصدر، ويقطع الريب في ذلك من نصوصهم من كتبهم المشهورة
  67. ولسنا نقول: القرآن خالق ولا مخلوق، ولكنا نسميه بالأسماء التي سماه الله بها في محكم كتابه
  68. الجزء الخامس
  69. الوهم السادس عشر: نسبة القول بالرؤية إلى الشافعي
  70. يرد على ذلك إشكالات الإشكال الأول
  71. الإشكال الثاني: اجتماع المعتزلة وغيرهم على تعظيم الشافعي
  72. الإشكال الثالث: تعظيم أئمة الزيدية له ولعلمه
  73. الإشكال الرابع: إجماع الأمة على تعظيم الشافعي
  74. الإشكال الخامس: رواية القول بالرؤية عند خلائق لا ينحصرون
  75. الإشكال السادس: أن الأمة مجمعة على إطلاق كثير من أسماء الله الحسنى وألفاظ القرآن الكريم
  76. الإشكال السابع: أن كثيرا من أهل البيت لا يغلو غلو السيد في هذه المسألة
  77. الإشكال الثامن: قال المعترض: والمكيفة تجسم لا محالة، هكذا من غير ذكر تفصيل ولا خلاف ولا دلالة ومناقشة المؤلف له
  78. الإشكال التاسع: أنه إن سلم للخصم جميع ما رمى به الشافعي -وحاشاه- فإن أئمة العترة والمعتزلة غير مجمعين على التكفير بذلك
  79. الإشكال العاشر: أنه لو صح له -والعياذ بالله- جميع ما أراد ما حصل منه مقصوده
  80. ذكر أدلة من فال بالرؤية وأدلة من منعها وذلك في فصلين
  81. الفصل الأول: في إمكانها في قدرة الله نعالى وأنه يرى ذاته الشريفه هو ﷿، وذكر أدلة الجميع في هذه المسألة
  82. الفصل الثاني: في أدلة أهل الحديث على وقوع الرؤية في الآخرة
  83. الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾
  84. الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿واتقوا الله واعلموا أنكلم ملاقوه﴾
  85. الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾
  86. الدليل الرابع: قوله تعالى: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾
  87. الدليل الخامس: قوله تعالى: ﴿لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد﴾
  88. الدليل السادس: قوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾
  89. الدليل السابع: قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾
  90. فصل: أحاديث النبي ﷺ وأصحابه الدالة على رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
  91. حديث أبي بكر الصديق
  92. حديث أبي هريرة وأبي سعيد
  93. حديث جرير بن عبد الله
  94. حديث صهيب بن سنان
  95. حديث عبد الله بن مسعود
  96. حديث علي بن أبي طالب
  97. حديث أبي موسى الأشعري
  98. حديث عدي بن حاتم
  99. حديث أنس بن مالك
  100. حديث بريدة بن الحصيب
  101. حديث أبي رزين العقيلي
  102. حديث جابر بن عبد الله
  103. حديث أبي أمامة
  104. حديث زيد بن ثابت
  105. حديث عمار بن ياسر
  106. حديث عائشة
  107. حديث عبد الله بن عمر
  108. حديث عمارة بن رويبة
  109. حديث سلمان الفارسي
  110. حديث حذيفة بن اليمان
  111. حديث ابن عباس
  112. حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
  113. حديث أبي بن كعب
  114. حديث كعب بن عجرة
  115. حديث فضالة بن عبيد
  116. حديث عبادة بن الصامت
  117. حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ -
  118. فصل: أقوال أصحاب رسول الله ﷺ في الرؤية
  119. فصل: أقوال التابعين ومن بعدهم في الرؤية
  120. فصل: في المنقول عن الأئمة الأربعة وغيرهم في هذه المسألة
  121. فصل: أدلة المعتزلة ومتأخري الشيعة على نفي الرؤية
  122. الوهم السابع عشر: دعوى السيد أن البخاري وأهل الحديث من المجبرة
  123. الوهم الثامن عشر: تتمة للوهم السابق ومناقشة المؤلف له
  124. الوهم التاسع عشر: في الإرجاء
  125. الوهم العشرون: فيمن عرف الله بقلبه فقط
  126. الوهم الحادي والعشرون: من سوى بين الكافر وبين أفاضل المسلمين، رد ما هو معلوم ضرورة من الدين
  127. الوهم الثاني والعشرون: قال رسول الله ﷺ "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله "
  128. الوهم الثالث والعشرون: ظن السيد أن الاحتجاج بالحديث يصح في آخر الكتاب ويمتنع في أوله
  129. الوهم الرابع والعشرون: توهم أن مذهب الغزالي والرازي أن من آمن بقلبه فقد عصم دمه وماله
  130. الوهم الخامس والعشرون: وهم أن قولهما هذا من الإرجاء
  131. الوهم السادس والعشرون: وهم أنهم كفار تصريح
  132. الوهم السابع والعشرون: وهم أنهم أنكروا القدر الضروري في شكر المنعم
  133. قف على ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية من "سير أعلام النبلاء"
  134. الوهم الثامن والعشرون: أن أهل السنة ينكرون أن لنا أفعالا وتصرفات، والجواب عن ذلك وبيانه بطريقين
  135. الطريق الأولى: النقل لذلك عن المعتزلة والشيعة فإن ذلك يوجد في كلامهم
  136. الطريق الثانية: النقل عن أهل السنة ومتكلميهم
  137. الكلام فيما هو كالأساس للقول بخلق الأفعال وأنه منحصر في خمس مراتب:
  138. المرتبة الأولى: تكليف المكلفين من غير اختيارهم للتكليف
  139. المرتبة الثانية: إطلاق أهل السنة وجواب الأفعال بالنظر إلى نفوذ مشيئة الله تعالى مع بقاء الاختيار بالنظر إلى القدرة والمقدور
  140. فرق أهل الحديث بين الإرادة والمشيئة والمحبة والرضى وذكر الأدلة
  141. الدليل الأول: أنه لا بد لله تعالى من حكمة في خلق من علم أنه من أهل النار
  142. بحث للمعتزلة في قولهم: إن الله خلق المكلف ليعرضه على الخير
  143. المنع من القول في القرآن بالرأي
  144. قول بعضهم: إن إرادة القبيح لحكمة لا يعلمها إلا الله .. والجواب عن ذلك
  145. الدليل الثاني على عموم قدرته تعالى على كل شيء ونفوذ إرادته ومشيئته في جميع الكائنات
  146. قول المعتزلة: إن ظاهر هذه الأيات قبيح، جناية عظيمة على كتاب الله تعالى
  147. النصوص عن أهل البيت الدالة على أن مشيثة الله نافذة
  148. كلام أمير المؤمنين علي في جواب السائل عن القدر
  149. الدليل الثالث على نفوذ مشيئة الله في جميع الكائنات وهداية العصاة وغير ذلك
  150. اعتراف الفلاسفة كما نقله الرازي عنهم بأن كلامهم في الإلهيات مجرد ظن
  151. كلام في أن لله تعالى في عذاب المستحقين حجتين
  152. حاصل مذهب أهل السنة على التقريب
  153. الخلاف بين المعتزلة والأشعرية هل الأمر بالشيء يستلزم إرادته أم لا؟
  154. كلام الشهرستاني في عدم تعلق إرادة الله بأفعال العباد
  155. كلام الجويني ومن معه في إطلاق رضى الله تعالى بالمعاصي
  156. فصل في أن الإرادة قسمان: قسم بمعنى الطلب من الغير، وقسم ليس بمعنى الطلب
  157. بحث في قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
  158. منع الأشعرية من تعلق إرادته تعالى بأفعال العباد خيرها وشرها
  159. تشنيع المعتزلة على أهل السنة بمخالفة السمع
  160. تصريح الجويني بأن الله تعالى يريد الكفر ويحبه ويرضاه
  161. بحث مع المعتزلة في قولهم: إرادة القبيح قبيحة
  162. تلخيص في متعلق كراهة الله وإرادته
  163. الكلام في معنى الدعوى الثانية للمعتزلة: أن أهل السنة يعتقدون أنه تعالى مريد لقبائح أفعال العباد
  164. تصريح أئمة الأشعرية بأن إرادة الله تعالى لأفعال العباد حيث يطلق مجاز
  165. بيان السبب في النهي عن تكلف القدر الذي هو سر الله تعالى
  166. الجزء السادس
  167. كلام المعتزلة بأن القول بأن أهل النار خلقوا لها يستلزم عدم شكر نعمة الله تعالى وحمده
  168. قول الجمهور من المعتزلة أنه يجب تأويل آيات المشيئة
  169. كلام فيما يرد على القائلين من المعتزلة بوجوب اللطف
  170. قول بعض العلماء: إن النبوات في جانب وما جاء به المتكلمون من البدل في جانب
  171. قول جماعة من الفلاسفة: إنه ليس في مقدور الله تعالى أحسن من هذا العالم، يشبه القول بتعجيز الله تعالى
  172. بيان الفرق بين الضرورة العادية وما يشبهها بذكر وجوه وشبه للمعتزلة
  173. كلام في منع استحقاق الثواب إلا مع المشقة كما هو قول المعتزلة
  174. اختيار المؤلف بأن الباء في قوله تعالى: ﴿ادخلو الجنة بما كنتم تعملون﴾ باء السبب لا باء الثمن والقيمة
  175. تلخيص الجواب عن المعتزلة القائلين بأنه لا يستحق الثواب إلا مع المشقة
  176. كلام بعض المعتزلة أن الصلاة وسائر الواجبات إنما وجبت لأنها ألطاف
  177. حكاية مذهب أهل البيت أن الوجه في وجوب الشرعيات كونها شكرا
  178. ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله في وجه وجوب الواجبات
  179. كلام على قوله تعالى: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ الآية
  180. الكلام على قوله تعالى: ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ الآية
  181. كلام المؤلف في قوله تعالى: ﴿سيصلى نارا﴾ يمكن أنه خرج مخرج الوعيد لا مخرج الخبر المحض عن الكائن في الاستقبال
  182. الهدى في كتاب الله ثلاثة أقسام
  183. تحقيق مواضع في الاختلاف بين المعتزلة وبين أهل السنة، واستدلال المعتزلة في مسئلة المشيئة وهو أنواع، وذكر الخلافات في الإرادة
  184. المرتبة الثالثة: الكلام في الداعي
  185. بحث في تقدير الشرور وخلقها
  186. كلام البصريين من المعتزلة: إن إرادة الإضرار بالمبطلين لمصلحة المحقين
  187. الكلام فيما ورد أنه يعطي الله كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فداء من النار
  188. المرتبة الرابعة: وجوب الأفعال مع بقاء الاختيار، وتتم هذه المرتبة بذكر خمس فوائد
  189. الفائدة الأولى: فيما ورد من النهي عن الخوض في القدر
  190. النهي عن الخوض في القدر ينصرف إلى الجدل بغير علم وبغير حق
  191. الفائدة الثانية: في ذكر ما قاله العلماء وأهل اللغة في تفسير القدر والقضاء
  192. الفائدة الثالثة: ما يدل على القدر من كتاب الله وسنة رسوله بذكر أحاديث
  193. قول المؤلف: وقد انتهى ما تيسر لي تعليقه من أحاديث القدر من غير استقصاء
  194. الفائدة الرابعة: فيما بينه الله تعالى من حكمه التي لا تحصى في تقدير الشرور
  195. فصل: ومن ذلك تقدير الشر الدائم الذي لا ينقطع مثل عذاب النار
  196. الفائدة الرابعة (!): بيان أن خلاف العلم والقدر ممكن مقدور غير محال
  197. الفائدة الخامسة من الكلام على القضاء والقدر، وفيه كمال الجواب من جهة البرهان العقلي ومن جهة الأسلوب الجدلي بذكر وجوه
  198. كلام الغزالي في فائدة الدعاء مع القدر
  199. الجزء السابع
  200. المرتبة الخامسة: الكلام في أفعال العباد
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس