مسموعات أبي محمد رزق الله التميمي
مسموعات أبي محمد رزق الله التميمي — المؤلف: رزق الله التميمي (ت 488 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
رزق الله التميمي (ت 488 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما
- من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
- ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، وأنه قد أوحي إلي أنكم
- لو يعلمون ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا.
- من شهد صلاة الفجر فكأنما قام ليلة كلها، ومن شهد صلاة العشاء فكأنما قام نصف
- إذا استيقظ الرجل من الليل فأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعا , كتبا جميعا من الذاكرين الله
- أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكن سوى ذلك فشر تضعونه عن
- العبد إذا مرض نفى الله ﷿ عنه الخطايا في مرضه كما ينفي الكير خبث الحديد أخبرنا أحمد ,
- على ما نعمل على أمر قد فرغ منه , أم على أمر لم يفرغ منه؟ فقال: بل على أمر قد فرغ منه وجرت
- من أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن أم أصحابه خمس صلوات إيمانا
- ما النجاة؟ قال: أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك
- من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , بعد ما يصلي
- إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله ﷿ موعدا لم تروه. قال:
- أي الصدقة أفضل؟ قال: لتنبأن، أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى
- لما نزلت ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ [البقرة: ٢٤٥] . قال أبو الدحداح
- خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة , فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى , أترونها
- من أحب جميع أصحابي وتولاهم واستغفر لهم جعله الله ﷿ يوم القيامة معهم في
- إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل هو عليه