الثاني من أجزاء ابن الصواف
الثاني من أجزاء ابن الصواف — المؤلف: ابن الصواف (ت 359 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن الصواف (ت 359 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- كان عمر آدم ألف سنة فجعل لداود أربعين سنة والأقلام رطبة تجري
- خلق الله الإنسان من ثلاثة: من طين لازب , وصلصال , وحمأ مسنون , فالطين اللازب اللازق الجيد
- الله تعالى خمر طينة آدم ﵇ أربعين ليلة أو أربعين يوما , ثم ضرب بيديه ففرقهما.
- ﴿من طين لازب﴾ [الصافات: ١١] .
- إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض كلها , من أحمرها وأسودها وأبيضها وسهلها وجبلها وسبخها
- إنما سمي الإنسان لأنه عهد إليه فنسي , وإنما سمي آدم لأنه خلق من أديم
- بعث رب العزة إبليس، فأمره أن يكبش من أديم الأرض من عذبها ومالحها، ففعل فخلق منه آدم، فمن
- إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض
- خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة , خلق الله آدم فيه , وفيه أدخل الجنة وفيه يعاد
- خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة , فيه خلق آدم وفيه أسكن الجنة وفيه
- خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة , فيها خلق آدم وفيها أدخل الجنة وفيها أخرج منها وفيها
- تدري ما يوم الجمعة؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
- من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق الله آدم , وفيه النفخة , وفيه الصعقة
- ما أسكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس
- ما مكث آدم في الجنة إلا ما بين الظهر إلى العصر
- خلق الله آدم ﵇ لسبع ساعات من يوم الجمعة، بمحلوف عبد الله بن سلام فما جاءت إحدى
- إن أباكم آدم ﵇ كان رجلا طوالا مثل النخلة السحوق , كثير الشعر يواري العورة ,
- كان آدم صلوات الله عليه رجلا طويلا كثير شعر الصدر كأنه نخلة جوفاء , فلما أصاب الخطيئة سقط
- لما ثقل آدم أمر بنيه أن يجيئوه من ثمار الجنة فجاءوا , فلقيتهم الملائكة , فقالت: ارجعوا
- الملائكة صلت على آدم ﵇ وكبرت عليه أربعا , وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم حدثنا
- كان لآدم ﵇ بنون؛ ود , وسواع , ويغوث , ويعوق , ونسر , فكان أكبرهم يغوث , فقال
- الله لما أخرج آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شيء , فثماركم من ثمار الجنة
- كان لباس آدم ﵇ وحواء كالظفر , فلما أكلا الشجرة لم يبق منه شيء إلا مثل الظفر
- أهبط الله آدم من الجنة وهو يأكل منها رغدا حيث شاء إلى غير طعام، فعلمه العمل كيف يعمله ,
- لم يحزن حزن آدم أحد , بكى أربعين عاما وسجد أربعين عاما حتى قبل الله
- ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ [البقرة: ٣٧] .
- لما خلق الله آدم نفخ الروح في رأسه قبل جسده فعطس , فقال: الحمد لله لرب خلقني. فقال له
- أي الأنبياء كان أولا؟ قال: آدم.
- كم كانوا الأنبياء؟ قال: كانوا مائة ألف وعشرين ألفا. قال: قلت: يا رسول الله وكلهم كان
- ﴿فلا يخرجنكما من الجنة﴾ [طه: ١١٧] . قال: شقاؤه عمله في الدنيا بعد نعمة كانت في
- لما صور الله ﷿ آدم تركه ما شاء أن يتركه , فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه
- الكعبة خلقت قبل الأرض بألفي سنة وهي من الأرض. قال: إنها كانت حشفة على الماء، يعني زبدا
- متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد
- كتبت نبيا وآدم بين الروح والجسد
- متى وجبت لك النبوة؟ قال: من خلق آدم ونفخ الروح فيه
- إني لعبد الله وخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته
- ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ [الشعراء: ٢١٩] .
- لم يزل الله ﷿ يتقدم في النبي ﷺ إلى آدم فمن بعده , ولم تزل الأمم
- لنجد بعث النبي ﷺ في سطرين من كتاب الله ﷿ , نجده في سطر محمد رسول
- أن بني إسرائيل لما أصابهم ما أصابهم من ظهور بختنصر عليهم وفرقتهم وذلتهم , تفرقوا فكانوا
- أخبرنا عن نفسك.
- ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح﴾ [الأحزاب: ٧] .
- هل تجدون محمدا في كتبكم؟ قالوا: نعم
- وجد في البيت كتاب في صخر منقور في الهرمة الأولى , فدعا رجلا فقرأه فإذا فيه: عبدي المتحبب
- كنا مع النبي ﷺ جلوسا على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا فسلم ,
- ولد النبي ﷺ يوم الفيل
- ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيل
- أنت أكبر أو رسول الله ﷺ؟ فقال: رسول الله ﷺ أكبر مني
- خرج عبد الله بن عبد المطلب حتى أتى عيضا فوقف في أصل صومعته , ثم نادى: يا عيضا. فناداه: من