مجلسان من أمالي ابن صاعد
مجلسان من أمالي ابن صاعد — المؤلف: ابن صاعد (ت 318 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن صاعد (ت 318 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله.
- فنهى عن الدباء والمزفت
- عن الدباء، والحنتم
- دببت إلى قدر لأهلي، فانكفت على يدي، فأحرقتها، فتوركت بي أمي، فأتت بي رجلا بالبطحاء، فجعل
- لا صاعي تمر بصاع، ولا صاعي حنطة بصاع، ولا درهمين بدرهم
- المزات حرام، ألا إن المزات خليط البسر والتمر
- كانت امرأة تأتي قوما فتستعير منهم الحلي، ثم تمسكه، قال: فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه
- توفي والدي، وترك علي وعليه عشرين وسقا من تمر، ولنا تمر يسير العجوة، لا تفي بما علينا من
- لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم، ولا تجدوني بخيلا، ولا
- الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه
- لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا، ولا تسافر
- إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها، تجر ذيلها، تشكو زوجها
- كانت ترقي برقية لها في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، قالت: لا أرقي بها حتى أستأمر النبي صلى
- أشرف على المدينة، فقال: ويل أمها من قرية يخرج عنها أهلها أحسن ما كانت، فيأتيها الدجال،
- اللهم اغفر للأنصار، ولذراريهم، ولذراري ذراريهم
- بينما رسول الله ﷺ يقسم شيئا أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول الله صلى الله
- ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة
- عثمان بن أبي سليمان لمن زينة الدنيا.
- ترفع زينة الدنيا سنة أربع وعشرين ومائة، يعني بالزينة الدجال
- من خرج مجاهدا فمات كتب الله ﷿ له أجره إلى يوم القيامة، ومن خرج حاجا فمات كتب الله له
- الرجل يتزوج المرأة، فيطلقها، فتتزوج زوجا غيره، فيطلقها، ولم يمسها، قال: لا تحل لزوجها
- أصبحتا صائمتين، فأهدي لهما طعام، والطعام إذ ذاك محروص عليه، فأفطرنا، قالت عائشة رضي الله
- أجد في صدري الشيء، لأن أكون حمما أحب إلي من أن أتكلم به.
- طاف رسول الله ﷺ طواف الصدر ليلا، أو بليل، قال محمد بن الحسين: وكان
- ينحرون البدنة معقولة اليد اليسرى، قائمة على ما بقي من قوائمها
- يبال في الماء المقيم.
- أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة، ورأسه، ولحيته كالثغامة بياضا، فقال رسول الله صلى الله عليه
- فأقام سبعة عشر، وقد قيل: تسعة عشر يقصر الصلاة.
- الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل
- ينهى عن القران في التمر حتى يستأذن صاحبه.
- إذا كان يوم القيامة لم يبق مسلم، إلا أتي بيهودي أو نصراني، حتى يدفع إليه، فيقال له: هذا
- بؤسا لك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية
- يا ويلك يا ابن سمية، يقتلك الفئة الباغية
- عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم أنثى كان أو ذكر
- لو أن رصاصة مثل هذه. وأشار إلى مثل الجمجمة. أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة
- ﴿وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: ١٠٤] ، قال: تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط
- نعم الإدام الخل
- لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه. حدثنا يحيى، نا يعقوب بن إبراهيم، قال: سألت
- إن إبليس ما بين قدميه إلى كعبه مسيرة كذا وكذا، وإن عرشه لعلى البحر، ولو ظهر للناس لعبد،
- نقول إذا جلسنا في الركعتين: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة
- أعطيت فواتح الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم البارحة أتيت بمفاتيح خزائن الأرض حتى وضعت
- الله ﷿ يبغض الفاحش المتفحش.
- حاج آدم موسى، فقال موسى: يا آدم، أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك، وأشقيتهم، قال آدم:
- لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله ﷿ شراركم على خياركم، فيدعوا
- ثلاثة لا يكلمهم الله ﷿ يوم القيامة: الشيخ الزاني، والعائل
- ما توضأ من لم يذكر اسم الله عليه، وما صلى من لم يتوضأ، وما آمن من لم يحبني، وما أحبني من
- اللهم آتني في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقني عذاب النار
- ما أحب أن أطلع في بيت النبي ﷺ.
- أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني
- لما خرج رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة مهاجرا، جعلت قريش لمن رده مائة
- من قرأ ( ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ [الملك: ١] ) كل ليلة، منعه الله بها من عذاب
- هذان أبنائي من أحبهما فقد أحبني. قال يوسف: هكذا وقع عندي، عن أبي بكر متصل مرفوع. قال أبو
- كان النبي ﷺ يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن