المجلس 128 من أمالي أبي القاسم السمرقندي
المجلس 128 من أمالي أبي القاسم السمرقندي — المؤلف: ابن السمرقندي. القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- اجعلوا حجكم عمرة. قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال:
- قرأ رسول الله ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: ١٤٣] ، قال: وضع إبهامه على قريب من
- طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله قال: يا رسول الله، §أي الأعمال أفضل؟ قال: أن تفارق الدنيا
- إياي والأقراد، قال: قلنا: يا رسول الله وما الأقراد؟ قال: يكون أحدكم أميرا، أو عاملا،
- ما رأيت النبي صلى الله عليه صام يوما يجيء أفضله على الأيام إلا هذا
- قدم رسول الله صلى الله عليه المدينة، فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فسألهم عن ذلك،
- يوم عاشوراء: منكم أحد طعم اليوم؟ قلنا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، قال: فأتموا بقية
- ما ترى في صيام يوم عاشوراء؟ قال رسول الله: يكفر السنة الماضية
- أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه
- إن عشت إلى قابل، صمت التاسع فرقا أن يفوته
- من وسع على عبد له يوم عاشوراء وسع الله ﷿ عليه سنته
- يوم عاشوراء: من أصبح منكم صائما فليتم على صومه، ومن كان أكل فلا يأكل بقية
- لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله ﷿ حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد
- الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ﷿، ومال رسوله،
- أقحمت السنة نابغة بني جعدة، فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام
- ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت. ولم يذكر ثعلبا في حديثه، وحدثت فصدقت،
- الأنصار أعفة صبر، وإن الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مؤمنهم تبع لمؤمنهم، وفاجرهم تبع
- يا معشر المتكلمين فيما لا يعنيهم ولا يرد عليهم، ألم تعلموا أن بمكة عبادا قد أسكتتهم خيرات
- إياك ومجالسة السفهاء فإن مجالستهم داء، إنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه، ومن يجبه يندم،
- دخلت القصر بالكوفة فإذا رأس الحسين ﵇ على ترس بين يدي عبيد الله بن زياد، وعبيد
- ما أقبح البخل بأهل الغنى ... وأحسن الجود مع العسر