الرابع من فوائد أبي عثمان البحيري
الرابع من فوائد أبي عثمان البحيري — المؤلف: البحيري. القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- اشتد غضب الله على من قتله نبي الله بيده، واشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله صلى الله
- إن الإسلام بدأ غريبا
- تزعمون أني من آخركم وفاة ألا وأني من أولكم وفاة، ولتتبعني أفنادا يضرب بعضكم رقاب
- من توضأ يوم الجمعة، فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل
- الأرواح جنود مجندة تطوف بالليل، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها
- قضى بشاهد ويمين
- لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن
- لينتهين رجال يشخصون بأبصارهم إلى السماء، أو لا ترجع إليهم أبصارهم
- زر على النبي ﷺ قميصه حين قبض. قال ابن سيرين: وزر على أبي هريرة قميصه.
- إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذات، ونفث
- أفطر الحاجم والمحجوم
- فرض على النبي ﷺ، ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم
- العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس
- إذا أعطى أهله قوت سنة تصدق بما بقي
- جاء عثمان بن عفان بألف دينار حين جهز النبي ﷺ جيش العسرة , فصبها في حجر
- رجلا من الأنصار ولد له غلام، فسماه القاسم.
- إن شرار الناس يوم القيامة من تركه الناس لشره
- بايعنا رسول الله ﷺ، يلقننا فيما استطعتم
- غدونا مع رسول الله ﷺ من منى إلى عرفات , فمنا الملبي، ومنا
- طلق امرأته حائضا تطليقة واحدة على عهد النبي ﷺ، فسأل عمر النبي صلى الله
- ابنوا المساجد واتخذوها جما
- أرحم الناس بالعيال والصبيان
- إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه، يهوي بها أبعد من الثريا
- مر على جرهد وهو كاشف عن فخذه، فقال: غطها فإنها من العورة
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا
- الحياء من الإيمان
- ذكاة الجنين ذكاة أمه
- رأى رسول الله ﷺ حمارا قد وشم في وجهه، فقال: لعن الله من فعل هذا ألا لا
- صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة، واجعل آخر صلاتك
- لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة
- خيركم وسفيان: أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه
- إذا كبر رفع يديه حذو منكبيه
- أعرابيا كان على يمين رسول الله ﷺ، وأبو بكر عن يساره، فأتى بشراب فشرب
- من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا , فقد أبلغ في الثناء
- يتبع الدباء في الصحفة، فلا أزال أحبه
- كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته , فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عنهم، والرجل راع على
- مر بي الخبيث فأخذته فقبضته قبضا شديدا، حتى قال: قد أوجعتني
- لقد هممت أن أبعث رجالا يعلمون الناس السنة والفرائض، كما بعث عيسى ابن مريم الحواريين في
- صلى على بساط
- إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال الله ﷿: هل تشتهون شيئا، فأزيدكم؟ .
- لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإلهنا
- الرحم شجنة مني، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته
- القرآن أفضل من كل شيء دون الله ﷿ , فمن وقر القرآن فقد وقر الله ﷿، ومن لم يوقر
- ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقب.
- ضرب الوجه أو أن يضرب الوجه، قال أبو حاتم: لم يرو هذا عن سفيان غير عبيد الله بن موسى، على
- أن رجلا في عهد رسول الله ﷺ , كان يتبع قذى المسجد فيلقطه، ففقده رسول الله
- ركع دون الصف، فقال له النبي ﷺ: زادك الله حرصا ولا تعد
- لبيك بحجة وعمرة معا
- من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى يحيى بن
- يرفع يديه إذا كبر، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع
- فأي امرئ وطئ امرأة فولدت منه، فله أن يستمتع منها ما عاش، وإذا مات فهي حرة. فقال عبد
- عائشة حاضت قبل أن تطوف بالبيت، فأمرها النبي ﷺ، أن تفعل ما يفعل الحاج،
- أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار
- دخل يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء
- رفعت لي السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران، ونهران باطنان. فأما الظاهران: فالنيل،
- اتقوا النار ولو بشق تمرة
- يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا.
- لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم، ومن اتخذ كلبا غير
- عن المواقعة قبل الملاعنة
- العلم خزائن ومفتاحه السؤال، فسلوا يرحمكم الله، فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل والمستمع،
- صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا الكعبة
- يأتيكم رجال من قبل المشرق ويتعلمون، فإذا جاءوكم , فاستوصوا بهم خيرا.
- من أراد هوان قريش أهانه الله. وأنك يا عدو الله لم ترض بأن أردت ذلك من قريش، حتى تخطيت فيه
- تعلموا الرمي، فإن ما بين الفرضتين روضة من رياض الجنة
- طلب العلم فريضة على كل مسلم.
- من لم يطلب العلم صغيرا وطلبه كبيرا، فمات على ذلك مات شهيدا
- إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله، فإن المنبت لا أرضا قطع
- من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به , وفضلني عليك وعلى كثير ممن
- أما الذي لربي: فتعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأما الذي أسأل لنفسي: فتمنعوني مما تمنعون منه
- المساجد سوق من أسواق الآخرة، من دخلها كان ضيف الله ﷿، يراه أهلا للمغفرة، ويحييه
- إن لكم في كل جمعة حجة وعمرة، فالحجة الهجير للجمعة، والعمرة انتظار العصر بعد
- إذا سافر ومعه النساء، قال: يا أنجشة أرفق بالقوارير.
- خاتم النبي ﷺ، من فضة، وكان فصه منه
- المؤذنون أمناء المؤمنين على صلاتهم، وفطرهم وأضحياتهم
- من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه من النار سبعين خريفا
- حاضت صفية بنت حيي، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فقال أحابستنا هي؟ . فقيل إنها
- من مات في هذا الوجه من حاج أو معتمر لم يعرض، ولم يحاسب، وقيل له: ادخل
- التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس بمؤمن بالقرآن ولا بي
- إن السلام اسم من أسماء الله ﷿ وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، وإن الرجل المسلم إذا مر
- برئ من الشح من أدى الزكاة وقرى الضيف
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء
- إني أنا الله لا إله إلا أنا، من أقر لي بالتوحيد دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من
- إن الله ﷿ يعطي المؤمن جوازا على الصراط، بسم الله الرحمن الرحيم: هذا الكتاب من الله
- فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان، كفضلي عليكم
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا عصموا مني، دماءهم