جارٍ فتح الكتاب…

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي — المؤلف: القرطبي (ت 671 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

القرطبي (ت 671 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة المحقق
  2. ترجمة موجزة للمصنف
  3. اسمه ونسبه
  4. نشأته
  5. أقوال العلماء فيه
  6. مصنفاته
  7. وفاته
  8. مصادر الترجمة
  9. مقدمة المؤلف
  10. ١ - باب النهي عن تمني الموت والدعاء به لضر نزل في المال والجسد
  11. فصل
  12. فصل
  13. ٢ - باب جواز تمني الموت والدعاء به خوف ذهاب الدين
  14. فصل
  15. ٣ - باب ذكر الموت وفضله والاستعداد له
  16. فصل
  17. فصل
  18. فصل
  19. ٤ - باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. ٥ - باب منه وما يقال عند دخول المقابر وجواز البكاء عندها
  24. فصل
  25. ٦ - باب المؤمن يموت بعرق الجبين
  26. ٧ - باب منه في خروج نفس المؤمن والكافر
  27. ٨ - باب ما جاء أن للموت سكرات وفي تسليم الأعضاء بعضها على بعض وفيما يصير الإنسان إليه
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. فصل
  32. فصل
  33. ٩ - باب الموت كفارة لكل مسلم
  34. فصل
  35. ١٠ - باب لا يموت أحد إلا وهو يحسن بالله الظن وفي الخوف من الله تعالى
  36. فصل
  37. ١١ - باب تلقين الميت لا إله إلا الله
  38. فصل
  39. ١٢ - باب من حضر الميت فلا يلغو وليتكلم بخير وكيف الدعاء للميت إذا مات، وفي تغميضه
  40. فصل
  41. ١٣ - باب منه، وما يقال عند التغميض
  42. ١٤ - باب ما جاء أن الشيطان يحضر الميت عند موته وجلساؤه في الدنيا وما يخاف من سوء الخاتمة
  43. ١٥ - باب ما جاء في سوء الخاتمة وما جاء أن الأعمال بالخواتيم
  44. ١٦ - باب ما جاء في رسل ملك الموت قبل الوفاة
  45. فصل
  46. ١٧ - باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس وفي التوبة وبيانها، وفي التائب من هو؟
  47. فصل
  48. ١٨ - باب لا تخرج روح عبد مؤمن أو كافر حتى يبشر وأنه يصعد بها
  49. فصل
  50. ١٩ - باب ما جاء في تلاقي الأرواح في السماء والسؤال عن أهل الأرض وفي عرض الأعمال
  51. فصل
  52. باب منه
  53. ٢٠ - باب في شأن الروح وأين تصير حين تخرج من الجسد؟
  54. فصل
  55. ٢١ - باب كيفية التوفي للموتى واختلاف أحوالهم في ذلك
  56. فصل
  57. ٢٢ - باب ما جاء في صفة ملك الموت عند قبض روح المؤمن والكافر
  58. فصل
  59. ٢٣ - باب ما جاء أن ملك الموت ﵇ هو القابض لأرواح الخلق وأنه يقف على كل بيت في كل يوم خمس مرات وعلى كل ذي روح كل ساعة وأنه ينظر في وجوه العباد كل يوم سبعين نظرة
  60. ٢٤ - باب ما جاء في سبب قبض ملك الموت لأرواح الخلق
  61. ٢٥ - باب ما جاء أن الروح إذا قبض تبعه البصر
  62. فصل
  63. ٢٦ - باب ما جاء في تزاور الأموات في قبورهم واستحسان الكفن لذلك
  64. ٢٧ - باب الإسراع بالجنازة وكلامها
  65. فصل
  66. ٢٨ - باب بسط الثوب على القبر عند الدفن
  67. فصل
  68. ٢٩ - باب ما جاء في قراءة القرآن عند القبر حالة الدفن وبعده وأنه يصل إلى الميت ثواب ما يقرأ ويدعى ويستغفر له ويتصدق عليه
  69. ٣٠ - باب يدفن العبد في الأرض التي خلق منها
  70. فصل
  71. ٣١ - باب ما جاء أن كل عبد يذر عليه من تراب حفرته وفي الرزق والأجل وبيان قوله تعالى ﴿مخلقة و غير مخلقة﴾
  72. ٣٢ - باب ما يتبع الميت إلى قبره وبعد موته وما يبقى معه فيه
  73. ٣٣ - باب ما جاء في هول المطلع
  74. ٣٤ - باب ما جاء أن القبر أول منازل الآخرة وفي البكاء عنده وفي حكمه والاستعداد له
  75. فصل
  76. ٣٥ - باب ما جاء في اختيار البقعة للدفن
  77. فصل
  78. فصل
  79. ٣٦ - باب يختار للميت قوم صالحون يكون معهم
  80. فصل
  81. ٣٧ - باب ما جاء أن الموتى يتزاورون في قبورهم واستحسان الكفن لذلك
  82. ٣٨ - باب ما جاء في كلام القبر كل يوم وكلامه للعبد إذا وضع فيه
  83. ٣٩ - باب ما جاء في ضغط القبر على صاحبه وإن كان صالحا
  84. ٤٠ - باب منه وما جاء أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه وهم من شر الناس له
  85. فصل
  86. ٤١ - باب ما ينجي من ضغطة القبر وفتنته
  87. ٤٢ - باب ما يقال عند وضع الميت في قبره وفي اللحد في القبر
  88. ٤٣ - باب الوقوف عند القبر قليلا بعد الدفن والدعاء بالتثبيت له
  89. فصل
  90. فصل
  91. فصل
  92. ٤٤ - باب ما جاء في تلقين الإنسان بعد موته شهادة الإخلاص في لحده
  93. ٤٥ - باب في نسيان أهل الميت ميتهم وفي الأمل والغفلة
  94. ٤٦ - باب في رحمة الله بعبده إذا أدخل في قبره
  95. ٤٧ - باب متى يرتفع ملك الموت عن العبد وبيان قوله تعالى: ﴿وجاءت كل نفس معها سائق و شهيد﴾ وقوله تعالى: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾
  96. ٤٨ - باب في سؤال الملكين للعبد وفي التعوذ من عذاب القبر وعذاب النار
  97. فصل
  98. فصل
  99. ٤٩ - باب ذكر حديث البراء المشهور الجامع لأحوال الموتى عند قبض أرواحهم وفي قبورهم
  100. الرد على الملحدة
  101. الفصل الأول
  102. الفصل الثاني
  103. الفصل الثالث
  104. الفصل الرابع
  105. الفصل الخامس
  106. الفصل السادس
  107. ٥٠ - باب ما جاء في صفة الملكين صلوات الله عليهما وسلامه، وصفة سؤالهما
  108. فصل
  109. فصل
  110. ٥١ - باب اختلاف الآثار في سعة القبر على المؤمنين بالنسبة إلى أعمالهم
  111. ٥٢ - باب ما جاء في عذاب القبر وأنه حق وفي اختلاف عذاب الكافرين في قبورهم وضيقها عليهم
  112. فصل
  113. ٥٣ - باب منه في عذاب الكافر في قبره
  114. ٥٤ - باب ما يكون منه عذاب القبر واختلاف أحوال العصاة فيه بحسب اختلاف معاصيهم
  115. فصل
  116. تنبيه على غلط
  117. باب منه
  118. ٥٥ - باب ما جاء في بشرى المؤمن في قبره
  119. ٥٦ - باب ما جاء في التعوذ من عذاب القبر وفتنته
  120. ٥٧ - باب ما جاء أن البهائم تسمع عذاب القبر
  121. فصل
  122. ٥٨ - باب ما جاء أن الميت يسمع ما يقال
  123. فصل
  124. ٥٩ - باب قوله تعالى ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا﴾ الآية
  125. فصل
  126. ٦٠ - باب ما ينجي المؤمن من أهوال القبر وفتنته وعذابه
  127. فصل
  128. فصل
  129. فصل
  130. باب منه
  131. ٦١ - باب ما جاء أن الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي
  132. فصل
  133. ٦٢ - باب ما جاء أن أرواح الشهداء في الجنة دون أرواح غيرهم
  134. فصل
  135. فصل
  136. ٦٣ - باب كم الشهداء؟ ولم سمي شهيدا؟ ومعنى الشهادة
  137. فصل
  138. باب منه
  139. ٦٤ - باب ما جاء أن الإنسان يبلى ويأكله التراب إلا عجب الذنب
  140. فصل
  141. ٦٥ - باب لا تأكل الأرض أجساد الأنبياء ولا الشهداء، وأنهم أحياء
  142. ٦٦ - باب في انقراض هذا الخلق وذكر النفخ والصعق وكم بين النفختين وذكر البعث والنشر والنار
  143. فصل
  144. ٦٧ - باب في قول الله تعالى ﴿و نفخ في الصور فصعق من في السماوات و من في الأرض إلا من شاء الله﴾
  145. فصل
  146. فصل
  147. ٦٨ - باب يفنى العباد ويبقى الملك لله وحده
  148. فصل
  149. فصل
  150. ٦٩ - باب البرزخ
  151. ٧٠ - باب ذكر النفخ الثاني للبعث في الصور
  152. فصل
  153. فصل
  154. فصل
  155. فصل
  156. ٧١ - باب - منه - في صفة البعث وما آية ذلك في الدنيا وأول ما يخلق من الإنسان رأسه
  157. ٧٢ - باب يبعث كل عبد على ما مات عليه
  158. ٧٣ - باب في بعث النبي ﷺ من قبره
  159. ٧٤ - باب ما جاء في بعث الأيام والليالي ويوم الجمعة
  160. ٧٥ - باب ما جاء أن العبد المؤمن إذا قام من قبره يتلقاه الملكان اللذان كانا معه في الدنيا وعمله
  161. ٧٦ - باب أين يكون الناس ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾؟
  162. فصل
  163. ٧٧ - باب منه أمور تكون قبل الساعة
  164. فصل
  165. فصل
  166. ٧٨ - باب الحشر ومعناه الجمع
  167. فصل
  168. ٧٩ - باب بيان الحشر إلى الموقف كيف هو؟ وفي أرض المحشر وذكر الصخرة، وقوله تعالى: ﴿و استمع يوم يناد المناد من مكان قريب﴾ الآية
  169. ٨٠ - باب الجمع بين آيات وردت في الكتاب في الحشر ظاهرها التعارض
  170. ٨١ - باب ما جاء في حشر الناس إلى الله ﷿ حفاة عراة غرلا، وفي أول من يكسى منهم وفي أول ما يتكلم من الإنسان
  171. فصل
  172. فصل
  173. ٨٢ - باب منه وبيان قوله تعالى: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾
  174. فصل
  175. ٨٣ - باب حشر الرسول ﷺ بين أبي بكر وعمر
  176. ٨٤ - باب قول النبي ﷺ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: ﴿إذا الشمس كورت﴾ و ﴿إذا السماء انفطرت﴾ و ﴿إذا السماء انشقت﴾ وفي أسماء يوم القيامة
  177. فصل
  178. ٨٥ - باب ما يلقى الناس في الموقف من الأهوال العظام والأمور الجسام
  179. فصل
  180. ٨٦ - باب ما ينجي من أهوال يوم القيامة ومن كربها
  181. باب
  182. ٨٧ - باب في الشفاعة العامة لنبينا محمد ﷺ لأهل المحشر
  183. فصل
  184. ٨٨ - باب ما جاء أن هذه الشفاعة هي المقام المحمود
  185. فصل
  186. فصل
  187. فصل
  188. فصل
  189. باب
  190. ٨٩ - باب من أسعد الناس بشفاعة النبي ﷺ
  191. ٩٠ - باب ما جاء في تطاير الصحف عند العرض والحساب وإعطاء الكتب باليمين والشمال
  192. فصل
  193. ٩١ - باب في قوله تعالى ﴿يوم تبيض وجوه و تسود وجوه﴾
  194. ٩٢ - باب في قوله تعالى ﴿و وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه﴾ الآية
  195. ٩٣ - باب ما يسأل عنه العبد وكيفية السؤال
  196. فصل
  197. فصل
  198. ٩٤ - باب ما جاء أن الله تعالى يكلم العبد ليس بينه وبينه ترجمان
  199. فصل
  200. ٩٥ - باب القصاص يوم القيامة ممن استطال في حقوق الناس وفي حبسه لهم حتى ينتصفوا منه
التالي من الفهرس