جارٍ فتح الكتاب…

تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي

تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي — المؤلف: ابن الجوزي (ت 597 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن الجوزي (ت 597 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. كلمة المحقق
  2. التعريف بابن الجوزي
  3. مقدمة المصنف
  4. فصل واعلم أن الانبياء جاؤوا بالبيان الكافي، وقابلوا الامراض بالدواء الشافي
  5. فصل وقد وضعت هذا الكتاب محذرا من فتنه، ومخوفا من محنه
  6. ذكر تراجم الابواب
  7. الباب الأول الأمر بلزوم السنة والجماعة
  8. الباب الثاني في ذم البدع والمبتدعين
  9. فصل ما السنة؟ وما البدعة؟
  10. فصل التحذير من البدعة
  11. فصل في بيان انقسام أهل البدع
  12. الباب الثالث في التحذير من فتن ابليس ومكايده
  13. فصل أول ما التبس ابليس
  14. ذكر الاعلام بأن مع كل انسان شيطانا
  15. بيان أن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم
  16. ذكر التعوذ من الشيطان الرجيم
  17. الباب الرابع في معنى التلبيس والغرور
  18. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  19. ذكر تلبيسه على السوفسطائية
  20. فصل أول ما التبس ابليس
  21. فصل قال النوبختي: قد زعمت فرقة من المتجاهلين انه ليس للاشياء حقيقة واحدة في نفسها
  22. ذكر تلبيسة على الدهرية
  23. ذكر تلبيسه على الطبائعيين
  24. ذكر تلبيسه على الثنوية
  25. ذكر تلبيسه على الفلاسفة وتابعيهم
  26. فصل أن سقراط كان يزعم أن أصول الأشياء ثلاثة
  27. فصل وقد ذهب أكثر الفلاسفة الى أن الله تعالى لا يعلم شيئا وانما يعلم نفسه،
  28. فصل: وقد انكرت الفلاسفة بعث الاجساد ورد الارواح الى الابدان
  29. فصل وقد لبس إبليس على أقوام من أهل ملتنا فدخل عليهم من باب قوة ذكائهم وفطنتهم
  30. فصل
  31. ذكر تلبيسه على أصحاب الهياكل
  32. ذكر تلبيسه على عباد الاصنام
  33. بداية تلبيسه على عباد الاصنام
  34. ذكر تلبيسه على عابدي النار والشمس والقمر
  35. فصل: وقد حسن إبليس لعنه الله لأقوام عبادة القمر ولآخرين عبادة النجوم
  36. ذكر تلبس ابليس على جاحدى النبوات
  37. فصل ومن الهند البراعمة قوم قد حسن لهم ابليس أن يتقربوا باحراق نفوسهم
  38. ذكر تلبيسه على اليهود
  39. ذكر تلبيسه على النصارى
  40. ومن تلبيس ابليس على اليهود والنصارى
  41. ذكر تلبيس ابليس على الصابئين
  42. ذكر تلبس ابليس على المجوس
  43. ذكر تلبيس ابليس على المنجمين وأصحاب الفلك
  44. ذكر تلبس ابليس على جاحدى البعث
  45. فصل وقد لبس ابليس على أقوام شاهدوا قدرة الخالق ﷾ ثم اعترضت لهم الشبهتان اللتان ذكرناهما فترددوا في البعث
  46. ذكر تلبيسه على القائلين بالتناسخ
  47. ذكر تلبس ابليس على أمتنا في العقائد والديانات
  48. فصل وقد وقف أقوام مع الظواهر فحملوها على مقتضى الحس
  49. فصل ما الطريق السليم من تلبيس ابليس؟
  50. ذكر تلبس ابليس على الخوارج
  51. فصل: ومن رأى الخوارج أنه لا تختص الامامة بشخص الا أن يجتمع فيه العلم والزهد فاذا اجتمعا كان اماما ولو كان نبطيا
  52. ذكر تلبسه على الرافضة
  53. ذكر تلبيس ابليس على الباطنية
  54. فصل في ذكر السبب الباعث لهم على الدخول في هذه البدعة
  55. فصل: وللقوم حيل في استغلال الناس
  56. فصل ذكر نبذة من مذاهبهم
  57. فصل: والتهبت جمرة الباطنية المتأخرين في سنة أربع وتسعين وأربعمائة
  58. فصل وكم من زنديق في قلبه حقد على الاسلام خرج فبالغ واجتهد فزخرف دعاوي يلقى بها من يصحبه
  59. الباب السادس في ذكر تلبس ابليس على العلماء في فنون العلم
  60. ذكر تلبيسه على القراء
  61. ذكر تلبيس إبليس على أصحاب الحديث
  62. ذكر تلبيس إبليس على الفقهاء
  63. ذكر تلبيسه عليهم بادخالهم في الجدل كلام الفلاسفة و اعتمادهم على تلك الاوضاع
  64. ذكر تلبيسه على الوعاظ والقصاص
  65. فصل وقد يكون الواعظ صادقا قاصدا للنصيحة إلا أن منهم من أشرب الرئاسة قلبه مع الزمان
  66. فصل ومن القصاص من يخلط في مجلسه الرجال والنساء
  67. فصل وقد يلبس ابليس على الواعظ المحقق فيقول له: مثلك لا يعظ وانما يعظ متيقظ
  68. ذكر تلبيسه على أهل اللغة والادب
  69. فصل ومما ظنوه صوابا وهو خطأ
  70. فصل ولما كان عموم اشتغالهم بأشعار الجاهلية ولم يجد الطبع صادا عما وضع عليه من مطالعة الاحاديث ومعرفة سير السلف الصالح
  71. ذكر تلبس ابليس على الشعراء
  72. ذكر تلبيس ابليس على الكاملين من العلماء
  73. فصل وقد لبس ابليس على أقوام من المحكمين في العلم والعمل من جهة أخرى، فحسن لهم الكبر بالعلم، والحسد للنظير
  74. فصل تلبيس ابليس على الكاملين فى العلم
  75. فصل خداع ابليس للكاملين فى العم
  76. الباب السابع في ذكر تلبيس إبليس على الولاة والسلاطين
  77. الباب الثامن ذكر تلبيس ابليس على العباد في العبادات
  78. ذكر تلبيسه عليهم في الاستطابة والحدث
  79. ذكر تلبيسه عليهم في الوضوء
  80. ذكر تلبيسه عليهم في الاذان
  81. ذكر تلبيسه عليهم في الصلاة
  82. فصل تلبيسه على الموسوسين
  83. فصل ومن الموسوسين من تصح له التكبيرة خلف الامام
  84. فصل وقد لبس ابليس على قوم فتركوا كثيرا من السنن
  85. فصل وقد لبس ابليس على بعض المصلين في مخارج الحروف
  86. فصل وقد لبس ابليس على خلق كثير من جهلة المتعبدين فرأوا ان العبادة هي القيام والقعود فحسب
  87. فصل وقد لبس ابليس على جماعة من المتعبدين فأكثروا من صلاة الليل
  88. فصل وقد لبس ابليس على جماعة من قوام الليل فتحدثوا بذلك بالنهار
  89. فصل وقد لبس على آخرين انفردوا في المساجد للصلاة والتعبد فعرفوا بذلك
  90. فصل وقد لبس على قوم من المتعبدين وكانوا يبكون والناس حولهم.
  91. فصل وقد لبس على جماعة من المتعبدين فتراهم يصلون الليل والنهار ولا ينظرون في اصلاح عيب باطن
  92. ذكر تلبيسه عليهم في قراءة القرآن
  93. ذكر تلبيسه عليهم في الصوم
  94. فصل وقد يشيع عن المتعبد أنه يصوم الدهر فيعلم بشياع ذلك فلا يفطر أصلا
  95. ذكر تلبيسه عليهم في الحج
  96. فصل وقد لبس على قوم يدعون التوكل فخرجوا بلا زاد وظنوا أن هذا هو التوكل
  97. ذكر تلبس ابليس على الغزاة
  98. فصل وقد لبس ابليس على المجاهد إذا غنم
  99. فصل وقد يكون الغازي عالما بالتحريم الا أنه يرى الشيء الكثير فلا يصبر عنه.
  100. ذكر تلبيسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
  101. فصل فأما اذا كان الأمر بالمعروف جاهلا فان الشيطان يتلاعب به
  102. فصل ومن تلبيس ابليس على المنكر أنه اذا أنكر جلس في مجمع يصف ما فعل
  103. فصل وأولى الناس بالتطلف في الانكار على الامراء
  104. فصل وقد لبس ابليس على بعض المتعبدين فيرى منكرا فلا ينكره
  105. الباب التاسع في ذكر تلبس ابليس على الزهاد والعباد
  106. فصل ومن تلبيسه على الزهاد - اعراضهم عن العلم شغلا بالزهد
  107. فصل ومن تلبيسه عليهم: أنه يوهمهم أن الزهد ترك المباحات
  108. فصل ومن تلبيسه عليهم أنه يوهمهم أن الزهد هو القناعة بالدون
  109. فصل وأكثر ما يلبس به ابليس على العباد والزهاد خفى الرياء
  110. فصل ومن الزهاد من يستعمل الزهد ظاهرا وباطنا
  111. فصل ومن المتزهدين: من قوته الانقطاع في مسجد أو رباط أو جبل فلذته.
  112. فصل تلبيس ابليس فى التبذل
  113. فصل ومن هؤلاء قوم لو سئل أحدهم أن يلبس اللين من ثوبه ما فعل لئلا يتوكس
  114. فصل وقد كان السلف يدفعون عنهم كل ما يوجب الاشارة اليهم ويهربون من المكان الذي يشار اليهم فيه
  115. فصل ومن الزهاد من يلبس الثوب المخرق ولا يخيطه ويترك اصلاح عمامته
  116. فصل ومن الزهاد من يلزم الصمت الدائم وينفرد عن مخالطة أهله فيؤذيهم بقبح أخلاقه وزيادة انقباضه
  117. فصل ومن الزهاد من يرى عمله فيعجبه فلو قيل له: أنت من أوتاد الارض
  118. فصل ومن تلبيس ابليس على قوم من الزهاد الذى دخل عليهم فيه من قلة.
  119. فصل ومن تلبيسه على الزهاد احتقارهم العلماء وذمهم إياهم
  120. فصل ومما يعيبون به العلماء. تفسح العلماء في بعض المباحات التي يتقوون بها على دراسة العلم
  121. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  122. فصل في تغير النسب عبر الازمان
  123. فصل في ان التصوف منسوب الى أهل الصفة
  124. فصل وجمهور هذه التصانيف التي صنفت لهم لا تستند الى أصل وانما هي واقعات تلقفها بعضهم عن بعض ودونوها، وقد سموها بالعلم الباطن
  125. فصل: وقد كان أوائل الصوفية يقرون بأن التعويل على الكتاب والسنة وانما لبس الشيطان عليهم لقلة علمهم.
  126. فصل اذ قد ثبت هذا من أقوال شيوخهم وقعت من بعض أشياخهم غلطات لبعدهم عن العلم، فان كان ذلك صحيحا عنهم توجه الرد عليهم
  127. سياق ما يروى عن الجماعة منهم من سوء الاعتقاد ذكر تلبس ابلس في السماع وغيره
  128. ذكر تلبس ابليس على الصوفية في الطهارة
  129. ذكر تلبس ابلس عليهم في الصلاة
  130. ذكر تلبس ابليس على الصوفية في المساكن
  131. ذكر تلبيس ابليس على الصوفية في الخروج عن الاموال والتجرد عنها
  132. فصل في رد هذا الكلام
  133. فصل واعلم أن الفقر مرض فمن ابتلى به فصبر أثيب على صبره
  134. فصل وقد خرج أقوام من أموالهم الطيبة ثم عادوا يتعرضون للاوساخ ويطلبون، وهذا لأن حاجة الإنسان لا تنقطع
  135. فصل في ظنهم أن التوكل قطع الأسباب وإخراج الأموال
  136. فصل كان أوائل الصوفية يخرجون من أموالهم زهدا فيها
  137. فصل كان أوائل الصوفية ينظرون في حصول الاموال من أى وجه ويفتشون عن مطاعمهم
  138. فصل أشياخهم يجمعون المال من الشبهات ثم ينقسمون
  139. ذكر تلبيس ابليس على الصوفية فى لباسهم
  140. فصل صوفية زماننا فانهم يعمدون الى ثوبين او ثلاثة كل واحد منها على لون
  141. فصل من يلبس الصوف تحت الثياب ويلوح بكمه حتى يرى لباسه
  142. فصل في كره لبس الفوط المرقعات
  143. فصل في من يرقع المرقعة حتى تصير كثيفة خارجة عن الحد.
  144. فصل وقد قرروا أن هذه المرقعة لا تلبس الا من يد شيخ
  145. فصل وأما لبسهم المصبغات فانها ان كانت زرقاء فقد فاتهم فضيلة البياض
  146. فصل النهي عن لباس الشهرة وكراهته
  147. فصل: ومن الصوفية من يلبس الصوف ويحتج بأن النبي ﷺ لبس الصوف
  148. فصل: وقد كان السلف يلبسون الثياب المتوسطة لا المرتفعة ولا الدون
  149. فصل: فان قال قائل: تجويد اللباس هوى للنفس، وقد أمرنا بمجاهدتها
  150. فصل وقد كان فى الصوفية من يلبس الثياب المرتفعة.
  151. فصل وقد كان فى الصوفية من اذا لبس ثوبا خرق بعضه، وربما أفسد الثوب الرفيع القدر.
  152. فصل في الصوفية من يبالغ في تقصير ثوبه
  153. فصل في الصوفية من يجعل على رأسه خرقة مكان العمامة
  154. فصل في الصوفية من يستكثر من الثياب وسوسة
  155. فصل من الصوفية من لا يكون له سوى ثوب واحد زهدا في الدنيا
  156. ذكر تلبس ابليس على الصوفية في مطاعمهم ومشاربهم
  157. ذكر طرف مما فعله قدمائهم
  158. فصل من قال منهم "درهم من اللحم يقسى القلب أربعين صباحا"
  159. فصل فيمن استحب للمريد ألا يزيد على رغيفين في يوم وليلة
  160. فصل في بيان تلبيس ابليس عليهم في هذه الافعال وايضاح الخطأ فيها
  161. فصل الصوفية انما يأمرون بالتقلل شبانهم ومبتدئيهم
  162. فصل ذكر العلماء التقلل الذي يضعف البدن
  163. فصل الشرب من الماء الصافى
  164. فصل في ذكر أحاديث تبين خطأهم في أفعالهم
  165. فصل نهينا عنه من التقلل الزائد في الحد
  166. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في السماع والرقص والوجد
  167. فصل تكلم الناس في الغناء
  168. فصل العاقل ينصح نفسه واخوانه
  169. فصل: كان الغناء فى زمانه انشاد قصائد
  170. فصل: كان أبو حنيفة يكره الغناء
  171. فصل: قول قال الشافعى: الغناء لهو مكروه يشبه الباطل.
  172. فصل في ذكر الادلة على كراهية الغناء والنوح والمنع منهما
  173. فصل في ذكر الشبه التي تعلق بها من أجاز سماع الغناء
  174. فصل كان جماعة من قدماء الصوفية ينكرون على المبتدئ السماع لعلمهم بما يثير من قلبه
  175. فصل نشب حب السماع بقلوب خلق منهم فآثروه على قراءة القرآن ورقت قلوبهم عنده بما لا ترق عند القرآن
  176. فصل اعتقد قوم من الصوفية أن هذا الغناء الذى ذكرنا عن قوم تحريمه وعن آخر كراهته مستحب في حق قوم
  177. فصل فيما ادعى قوم منهم أن هذا السماع قربة الى الله
  178. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في الوجد
  179. فصل يفرض الكلام في الصادقين
  180. فصل فيمن اجتهد في دفع الوجد فلم يقدر عليه وغلبه الامر فمن أين يدخل الشيطان
  181. فصل اذا طرب أهل التصوف لسماع الغناء صفقوا
  182. فصل اذا قوى طربهم رقصوا
  183. فصل فاذا تمكن الطرب من الصوفية في حال رقصهم جنب أحدهم بعض الجلوس ليقوم معه
  184. فصل فاذا اشتد طربهم رموا ثيابهم على المغنى
  185. فصل وقد تكلم مشايخ الصوفية فى الخرق المرمية
  186. فصل تقطيعهم الثياب المطروحة خرقا وتفريقها
  187. فصل في أغرابهم فيما ابتدعوا، وأقام لهم الأعذار من إلى هواهم مال
  188. ذكر تلبس ابليس على كثير من الصوفية في صحبة الاحداث
  189. فصل وفي هؤلاء من قويت مجاهدته مدة ثم ضعفت فدعته نفسه الى الفاحشة فامتنع حينئذ من صحبة المرد
  190. فصل ومنهم من تاب وأطال البكاء عن أطلاق نظره
  191. فصل ومنهم من تلاعب به المرض من شدة المحبة
  192. فصل وفيهم من همت نفسه الى الفاحشة فقتل نفسه
  193. فصل وفيهم من فرق بينه وبين حبيبه فقتل حبيبه
  194. فصل ومن هؤلاء من قارب الفتنة فوقع فيها ولم تنفعه دعوى الصبر والمجاهدة
  195. فصل وكل من فاته العلم تخبط فان حصل له وفاته العمل به كان اشد تخبطا
  196. فصل كان السلف يبالغون في الاعراض عن المرد
  197. فصل صحبة الاحداث أقوى حبائل ابليس
  198. فصل في عقوبة النظر الى المردان
  199. ذكر تلبس ابليس على الصوفية في ادعاء التوكل وقطع الاسباب وترك الاحتراز في الأموال
  200. فصل من تلبيسه عليهم فى ترك الاسباب
التالي من الفهرس