الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»
الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الفرق والردود. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سلسلة مقالات عن تنظيم الدولة
- الماتريدية
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج
- الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي
- الاتباع لابن أبي العز
- الفرق بين الفرق
- الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية)
- الرد على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة ودعوتهما إلى البدع والضلال
- فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها
فهرس المحتويات
- تفاوت الحنابلة في إثبات الصفات
- صلة الأشعري ومتقدمي الأشعرية بالحنابلة
- الخطأ في نقل مذاهب الأئمة
- تناقض ابن الجوزي في باب الصفات
- الغلو في إثبات الصفات ليس مختصا بالحنابلة
- وقيعة أهل الجهل والضلال في أهل الحق
- تصريح ابن عربي بأن الولاية أفضل من النبوة
- أسماء والله وصفاته عند الحنابلة شرعية سمعية
- إثبات جنس الصفات مما اتفق عليه السلف
- كلام أبي الحسن الكرجي في كتابه الفصول
- الأئمة الذين اختار الكرجي النقل عنهم وسبب ذلك
- خلاصة مذاهب الأئمة في أبواب الاعتقاد
- بعض نصوص الأئمة في باب الصفات
- نهاية كلام الكرجي
- اشتمال كلام ابن الجوزي على الشتم والتهويل
- وخلوه من الحجة والدليل
- دفع دعوى ابن الجوزي أنهم يكابرون العقول
- فصل في الكلام على المنطق وبيان فساده
- فساد القول بأن تعلم المنطق فرض كفاية
- قد ينفع المنطق من فقد أسباب الهدى
- القول بوجوبه هو قول غلاة أصحابه وجهالهم
- ذم علماء الإسلام للمنطق وأهله
- سبب استجهال أهل المنطق من لم يشركهم فيه
- استغناء كثير من النفوس عن صناعة المنطق
- الأقيسة الخمسة
- القياس الخطابي والجدلي
- تمثيل المناطقة للمشهورات المقبولات
- لم يذكر متقدموهم المقدمات المتلقاة عن الأنبياء
- ذكرها متأخروهم بطريق الفلاسفة وطريق المتكلمين
- قصور المنطق عن إدراك علوم الأنبياء
- طعن المناطقة في قياس التمثيل وإفادته العلم
- الموازنة بين قياس التمثيل وقياس الشمول
- عدم الانتفاع بالمنطق في كثير من العلوم
- ضرر إدخال صناعة المنطق في العلوم الصحيحة
- الفائدة التي قد تحصل بالمنطق
- جميع ما يأمر به المناطقة لا يكفي للنجاة من العذاب
- الآيات الدالة على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك
- أهل التوحيد أهل السعادة وأهل الشرك أهل الشقاوة
- التوحيد والإيمان بالرسل واليوم الآخر متلازمة
- الآيات الوارد في هذا الباب
- ليس في حكمة الفلاسفة عبادة الله والنهي عن الشرك
- الإيمان بالرسل واليوم الآخر عند الفلاسفة
- توفيق متفلسفة الإسلاميين بين الشريعة والفلسفة
- معارضة أهل الملك والعلم للرسل
- كلام أهل المنطق في الحدود وما فيه من التكلف
- من وجوه الخطأ والضلال في المنطق
- الوجه الأول: بطلان قولهم إن التصور الذي ليس ببديهي لا ينال إلا بالحد
- الوجه الثاني: أنهم لم يسلم لهم حد لشيء
- الوجه الثالث: المتكلمون بالحدود طائفة قليلة, فكيف أحكم غيرهم علومهم بدونها؟
- الوجه الرابع: بطلان تصور حقائق الأشياء بمجرد الحدود
- الوجه الخامس: الحدود أقوال كلية لا تفيد تصور الحقائق
- الوجه السادس: الحد لفظ, وتصور المعنى يجب أن يكون سابقا على فهم اللفظ
- الوجه السابع: الحد إنما يفيد التمييز بين المحدود وغيره
- الوجه الثامن: تصور الخصوص والعموم لا يدرك بالحد
- الوجه التاسع: بطلان التفريق بين الصفات الذاتية والعرضية في الحدود
- الوجه العاشر: تحكم المناطقة في هذا التفريق
- الوجه الحادي عشر: حقيقة قولهم بتركب الحقيقة من الجنس والفصل
- الوجه الثاني عشر: الصفات الذاتية لا تكفي لفهم الحقيقة
- الوجه الثالث عشر: لزوم التسلسل إن احتاج جزءا الحد إلى حد
- الوجه الرابع عشر: الحدود تعرف الأسهل معرفة بالأصعب
- الوجه الخامس عشر: حدود الأسماء هي الفاصلة المميزة
- الوجه السادس عشر: من الغلط ملاحظة المعنى المشترك دون الفارق المميز
- فضل بيان العرب ومنطقهم على منطق الفلاسفة
- الكلام على القياس في مقامين
- ما في القياس من الحق وما فيه من التكلف
- ذكر بعض الوجوه في القياس
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- خاتمة الجواب