المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية
المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية — المؤلف: أبو البقاء الحلي. القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
- الحوادث الجامعة والتجارب النافعة
- نوادر الخلفاء = إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
- عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
- مختصر سنا البرق الشامي
- التكملة لكتاب الصلة
- تكملة تاريخ الطبري
- تاريخ ابن الوردي
- تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
- معالم تاريخ الشرق الأدني القديم
- الفتنة ووقعة الجمل
- أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية
فهرس المحتويات
- ملوك الفرس عهد يوسف عليه السلام
- يوسف عليه السلام
- موسى عليه السلام
- التسمية بالملك
- ولم يكن يقال في الجاهلية الا ملك القوم وسيدهم ورئيسهم للعرب، فأما
- وكان لكل ملك من كبار ملوك الأمم كقيصر وخاقان وملك الهند وملك
- *رسالة الرسول (الى كسرى
- وجاء برواية أخرى: أن قتل شيرويه لأبيه أبرويز كان لسبع ساعات مضت من
- *سيف الدولة ملك الحلة
- يترادفون حوله رجاء فواضله، ويزدحمون على أستلام أنامله ويسارعون الى
- هوذ الحنفي
- قوس حاجب بن زرارة ويوم بئر معونه
- وأم البنين التي ذكرها: هي أبنة عمرو فارس الضحيا العامر، حدى المنجبات.
- الحارث الكندي
- عبد الله بن أبي الخزرجي
- عثمان بن الحويرث
- ابو أحيحة سعد بن العاص
- وأبو أحيحة هذا الذي حبسه أبن جفنه وهو سعيد بن العاص بن أمية بن عبد
- مالك بن عوف النصري
- الشريد عمرو بن رباح السمي
- علي ﵁ والأشعث
- ومحوش بن معد يكرب بن وليعة أحد هؤلاء الاربعة القتلى وهو جد علي أبن
- اخبار الحجاج بن يوسف الثقفي
- مذهب العرب في أبس التاج
- ملوك آل نصر في حيره
- ولم يكن من ملوك العرب بعد التبيعة، فانهم نالوا من العز مبلغا أستحقوا
- تفرق الأزد
- مالك بن فهم بن غانم وقيل غنم بن دوس الأزدى، وهو أبو جذيمة الأبرش و
- ووافق خروج سبأ عن أرضهم خروج قبائل من ولد أسماعيل ﵇ من
- أخوه عمرو بن فهم بن غانم بن دوس، فكان ينزل منزل أخيه.
- جذيمة الأبرش
- وجذيمة هو صاحب الندمانين اللذين يضرب المثل بهما، فيقال كندماني جذيمة.
- عمرو بن عدي
- سابور بن أردشير
- أمرؤ القيس بن عمرو
- اهل الرفادة
- الجمار
- والجمار ويقال الجمرات وقيل بل هم قوم من لخم خاصة دون غيرهم سمى منهم
- الوضائع وهم أساورة من الفرس كان كسرى يضعهم عند الملك بالحيرة مددا له
- الرهائن
- العباد
- وقد ذكر الطبري هذا الوجه ويقويه أيضا إنه روي إن عمرو بن أمرؤ القيس
- عمرو بن أمرؤ القيس
- الأحلف
- الملحاء
- أوس بن قلام
- امرؤ القيس الثاني
- النعمان بن أمرؤ القيس
- وأنصرف النعمان الى الحيرة بعد إن أكرمه بهرام جور وأحسن صلته وزاده
- المنذر بن النعمان
- الاسود بن المنذر
- أبنه الاسود بن المنذر بن النعمان بن أمرؤ القيس بن عمر بن أمرؤ القيس بن
- المنذر بن المنذر
- النعمان بن الاسود
- ابو يعفر بن علقمه
- المنذر بن أمرئ القيس
- وولدت له أمامه أبنا فسماه عمرا أيضا، فكان يعرف بعمرو بن أمامة كما
- ذكر أبن قتيبة في بعض كتبه إن لبيد بن ربيعه الجعفري الشاعر كان من جملة
- عمرو بن المنذر
- ٤١
- وروي في سبب موجدته عليه وآخر، قيل إنه كان ينادمه وكان جميلا ظريفا
- قابوس بن المنذر
- المنذر الاصغر
- النعمان الاصغر
- ابنه النعمان الاصغر بن المنذر الاكبر بن أمرئ القيس بن النعمان بن أمرئ
- المتجردة
- وكان المنخل بن مسعود اليشكري نديما له، وكان جميلا ظريفا، وكانت
- ٤٥ - ثم إن النعمان عرف براءة النابغة.
- وكانت مدة ملك النعمان أثنتين وعشرين سنة، منها سبع سنين في زمن هرمز
- اياس بن قبيصة
- مناقب سيف الدولة ملك الحلة
- فرسان العرب
- ولعمري إن من تقدم قد ذكروا من أهل لك منقبة قوما، وفي العرب أمثالهم
- غير العرب
- الاركان
- جمرات العرب
- جماجم العرب
- رضفات العرب
- اثافي العرب
- غلاصم العرب
- اجواد العرب
- اوفياء العرب
- الرجليون من العرب
- اغربة العرب
- ارحاء العرب
- ازمنة العرب
- البدور من العرب
- حكام العرب وقالوا حكام العرب ثلاث هرم بن قطبه الفزاري، وهرم بن سنان
- شعراء العرب
- وقالوا الشعراء في الجاهلية ثلاثة: أمرؤ القيس بن حجر الكندي، والنابغة
- فدية العرب
- مفاخر العرب
- عقماء العرب
- اقارع العرب
- الرادون على المستغيث
- ٥٢ " - يعدلن بين حرب وجوع "
- الوافيات من العرب
- ذكر السبب في قتل أبي أزيهر
- وروي إن الاسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة كان أحدهم فحنى
- منجبات العرب
- قال أبو عبيدة: وذكروا إن دغفل يعني دغفل يعني بن حنظلة البكري النسابة
- مدركوا الاوتار
- بيوتات العرب
- رأي المنصف فيما قيل في مفاخر العرب
- فزادوا أخرون وقالوا: بل فرسان العرب أربعة فذكروا هؤلاء الثلاثة و
- وأقرعت طابخة ثم قيس بن ربيعة ثم قبائل اليمن ففاز من كل قبيلة قوم و
- أيام العرب
- الاجربان
- الحليفان
- الابدان: الدروع وأزنم بن عبيد بن ثعلبه بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن
- ثم قالوا بعد ذلك وكانوا من فرسان عبس في حرب الرهان وليس، قتل ضمضما
- وذكر أيضا إن الحجاج وأبن الأشعث تنازلا بعسكريهما بدير الجماجم مائة
- وكايام القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند في جهاد الفرس، ولم يكن
- وقعة الجمل
- في رجز لها، ثم رموا أصحابه بالنبل من كل جانب فنادوا يا أمير المؤمنين
- وقعة صفين
- ادن مني يا حارث فدنا منه فقبل رأسه وقال ما يتبع هذا الا خير يا حارث.
- وبالاسناد المذكور عن نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمر بن الحارث بن حصيرة و
- وروي إن أمير المؤمنين ﵇ كان يحرضهم فيقول: عضوا على أضراسكم
- يوم فيف الرياح
- والحديث في ذلك والأشعار فيه موجودة معروفة فرحل أحيحة عن٦٩ بن بدر و
- فتبعهم الناس على نقل ذلك وتحدثوا به الا ترى أنهم قالوا: جاء الثعلب و
- انما سمي بذلك لانه كان يجلس بفناء بيته بالضحى. فأي أي فخر في هذا الفعل
- وروي إن ذا الخليطين عتاب بن ورقاء الرياحي غزا سجستان فمنع الناس إن
- الفوالي: دواب كأخنافس، يستاقها يزدردها، جم ظنونها: يخاف مرة ويطمئن
- وروي إن أبرويز لما نقر صورة فرسه شبداز في الجبل، نقر عنده كتابا
- فضله عليهم في الدين
- وكانت أياد تنزل بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة كان ينزل بتلك العين
- تنصر النعمان وسياحته
- والوجه الاخر إن النعمان فيما روي كان قد مرض مرضا شديدا نحل معه جسمه
- فضله عليهم في النسب
- ملوك الازد
- وهو أحد الوجوه المرويه عن نسب آل نصر وفي سبب أنتقال الملك اليهم وجه
- وقال أبو عبيدة: الرواة لا يقيمون لنسب الملوك فجاء في أنسابهم مثل هذا
- حديث ماء السماء
- فهذا حديث ماء السماء التي يضرب بها المثل ولا يعلم ما هي. وأي فرق بين
- خبر الذبيحين
- فكيف تقام أنساب ٨٦ هؤلاء على ما ترى فيها من العجائب بنسب يرجع إلى
- فأما من روى إن أسماعيل ﵇ هو الذبيح فانه قال: إن أبراهيم عليه
- فروي إن رسول الله (قال: " رحم الله أم أسماعيل لولا أنها عجلت لكانت
- وبالأسناد عن أبى بشر أحمد بن أبراهيم عن مجمد بن أحمد النحاس عن أحمد
- وأسماعيل ﵇ شريك أبيه (في بناء الكعبة. روي إن أبراهيم عليه
- روى معن بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله عن أسماعيل بن أويس عن ٩١ أبيه
- ولاية جرهم البيت
- فوليت جرهم الحرم ما يعلمه الله تعالى، ثم بغوا وظلموا وأستحلوا حرمته
- ولاية خزاعة البيت
- والذي تقدم من الحديث يدل على إن خزاعة وليت بعد جرهم هذا الحديث يدل
- ولاية قصي بن كلاب البيت
- وفي رواية أخرى إنه قال لها سأجعل لك من ينوب عنمك في فتح البيت، فأوصى
- النسيء
- الأجازة
- وكانت أفاضة المزدلفة لبني زيد بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر و
- حفر زمزم
- ومما روي في أسماء مكة حرسها الله والله سبحانه أعلم: مكة وبكة وطيبة
- وكانت العرب في الجاهلية تعرف لولد أسماعيل ﵇ شرف نسبهم ولا
- فضل معد بن عدنان
- ووروي أن١٠١ رسول الله (كان أذا أنتسب فأنتهى الى معد بن عدنان أمسك.
- وروى أبن جمهور عن أبيه عن أبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران عن
- وقال بعض الرواة قضاعة عكبرة قال أبن الكلبي، ولا أدري ما هذا. و
- فضل نزار بن معد
- وكان نزار بن معد وصي أبيه بوصيته دون غيره من ولده، ولما رآه من١٠٤
- وقيل إنه أعطى أنمار جاريه له تدعى بجيله. فحضنت ولده فنسبوا اليها فقيل
- فضل مضر بن نزار
- فضل الياس بن مضر
- وكان الياس بن مضر وصي أبيه والرئيس بعده، والقائم بسؤدده، ومضر تتشعب
- يقال نبز ونزب١٠٧.
- فضل مدركة بن الياس
- وقد لخبرنا بهذا الحديث محمد بن هبة الله عن محمد بن الحسن عن جماعة بن
- فضل خزيمة بن مدركة
- فضل أسد بن خزيمة في نفسة
- اخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن عن أبيه بن عبدون عن أبي طالب الانباري عن
- وهو مأخوذ من قولهم لقحت الحرب بين القوم. ١١٤ ومثل قول أبي زمعة
- ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع
- فمن أحاديثهم في ذلك بينهم
- ١١٨ - وقال عدي بن زيد:
- وسمعت العرب قصيرا في مدركي الأوتار بهذا السبب. فكيف تنسب هذه الملكة
- النعمان بن المنذر وعدي بن زيد
- وكان الاسود في حضانة عدي بن أوس بن مرينا، وبنو مرينا أهل بيت من
- ١٢١ - ومما كتب ليه أيضا:
- فروي إن مروان بن الحكم قال يوما لمعاوية: إن مثلنا ومثلك كمثل عدي بن
- وفي رواية أخرى إن النعمان كان مع أبرويز يوم هزيمته من بهرام شوبين
- فذكر ذلك الاخطل أيضا في مديحه للوليد بن عبد الملك بن مروان، ١٢٤ وكانت
- وقال هانيء بن قصيبة الشيباني في أمر النعمان: ١٢٥
- يوم ذي قار
- وطال عمر الحضمي وله مع عبد الله بن مسلم الباهلي أخي عتيبة بن مسلم
- وفي رواية أخرى إن كسرى إنما ضمن قيس من مسعود جرائر بكر بعد يوم ذي قار
- وذكر أبو عبيدة إن هذا الشعر لعمرو بن جني التغلبي يخاطب به امرأته - و
- الرسول (يعرض نفسه على القبائل
- ثم صار الأيام بني عامر بن صعصعة وفيهم ملاعب الآسنة عامر بن مالك بن
- كسرى والعرب
- فتتبع كسرى بكر بن وائل أيضا هذا التتبع بسبب وديعة أودعها النعمان و
- من مناقب سيف الدولة.
- ومنها السلطان ركن الدنيا والدين أبا المظفر بركيارق بن ملكشاه لما
- وكان انحرافه عن ركن الآلف سببا لضعف ملكه وانتشار خيله وتناقص
- وروى أبو الفرج الاصفهاني بإسناده إن أهل الحيرة كرهوا من المنذر الآسنة
- الردافة
- ومن أحاديثهم أيضا مع العرب
- أن امرأ القيس الثاني غزا بكر بن وائل وكانت عادة الملوك إذا توجهوا ألف
- أن المنذر بن ماء السماء كان بعد إن تزوج هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر
- ومن أحاديثهم معهم