جارٍ فتح الكتاب…

الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»

الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي» — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: نقض الفرق والتيارات الفكرية.

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

نقض الفرق والتيارات الفكرية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. اسم الكتاب
  3. تاريخ تأليفه
  4. سبب تأليفه
  5. منهج المؤلف وطريقته في المناقشة والتقرير
  6. ١ - التصدير والمقدمة
  7. ٢ - الترتيب
  8. ٣ - طريقته
  9. ٤ - منهجه
  10. أهم الموضوعات التي ناقشها الكتاب
  11. ترجمة محمود أبو رية (المردود عليه) (١٨٨٩ - ١٩٧٠)
  12. مؤلفاته
  13. طبعات الكتاب
  14. مخطوطات الكتاب
  15. ١ - المبيضة
  16. ٢ - المسودة
  17. منهج التحقيق
  18. نماذج من النسخ الخطية
  19. مقدمة المؤلف
  20. أبو رية وإطراء كتابه
  21. علماء الأمة عنده هم النظام وثمامة ونحوهما من رؤوس البدعة
  22. الحديث ودلالة العقل
  23. رد أئمة الحديث المنكر والمستحيل, واحتياطهم في الأحوال كلها
  24. الأحاديث التي تثقل على المتكلمين ونحوهم. [انظر الأصل: ٥]
  25. الحديث والبلاغة والعربية. [انظر الأصل: ١٨١]
  26. ذوق أبي رية
  27. قول ابن أبي حاتم «من علامات الصحيح الخ»
  28. الصحيحان وما انتقد عليهما. [وانظر الأصل: ١٨٧ - ١٨٨]
  29. جهل شيوخ الدين بمصر في زعم أبي رية
  30. معرفة أبي رية بالحديث (؟) ومنزلته عنده, وفائدة كتابه. [وانظر الأصل: ٧ - ٨]
  31. معارضته للنصوص الصحيحة بما هو ضعيف أو ساقط أو موضوع
  32. الرواة الذين لم يعنوا بالفقه. [والأصل: ٢٠٨]
  33. تملق أبي رية لطائفة معينة
  34. اعتذاره إلى المثقفين ومغزاه
  35. النفاق العلمي وأخذه بحظ منه
  36. نظرية قسمة الدين إلى عام وخاص. [والأصل: ١٤ - ١٥ و ٢٨ و ٣١ و ٣٣ و ١٠٠]
  37. منزلة السنة من الدين. [والأصل: ١٢]
  38. تمدح أبي رية بخدمة السنة, وحقيقة ذلك
  39. المحامون الاستسلاميون وضررهم
  40. تقديم أبي رية كتابه للمثقفين والمستشرقين
  41. السنة تعريفها ومنزلتها من الدين ووجوب تبليغها. [والأصل: ٣٦ و ٤٥ و ٥٣]
  42. بيانها للقرآن
  43. مالك والعمل
  44. قول صاحب المنار «النبي مبين للقرآن الخ»
  45. قضية خطيرة, قوله: من عمل المتفق عليه الخ ونسبتها إلى الغزالي, وبراءة الغزالي منها
  46. كلام النبي ﷺ في الأمور الدنيوية
  47. العصمة, وتقصير أبي رية
  48. ظن النبي ﷺ أن النخل لا تحتاج إلى تأبير
  49. من اصطلاح مسلم في صحيحه. [والأصل: ١٦٧]
  50. زعم أن النبي ﷺ كثيرا ما يصدق بعض ما هو كذب. [والأصل: ٩٥]
  51. كتابة الحديث في العهد النبوي
  52. التيسير في الشريعة. [والأصل: ٢١ و ٣٢ و ٥٢]
  53. وجوب العمل بأخبار الثقات. [والأصل: ٤٥ و ٤٩]
  54. هل نهى النبي ﷺ عن كتابة الحديث؟
  55. ما روي عن الصديق من جمعه خمسمائة حديث
  56. ما روي أن عمر أراد كتابة الأحاديث
  57. ما روي عن غيرهما من الصحابة في الكتابة
  58. مخالفة أبي رية للأمانة العلمية. [والأصل: ٣٦ و ٣٧ و ٣٨ و ٤٦ و ٥١ و ٧٤ و ٨٩ و ٩٣ و ١٠٥ و ١٠٩ و ١١٣ و ١١٦ و ١١٨ و ١١٩ و ١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٥ و ١٢٦ و ١٢٩ و ١٣٠ و ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٥ و ١٣٩ و ١٤٠ و ١٥٦ و ١٥٨ و ١٦٠ و ١٦٨ و ١٧٠ و ١٧٢ و ١٨٦ و ١٩٩ و ٢١٩]
  59. التابعون والكتابة
  60. كيف كتب القرآن في العهد النبوي, والاعتماد فيه على حفظ الصدور. [والأصل: ٥٢]
  61. لماذا عني الصحابة بجمع القرآن مكتوبا دون الحديث. [والأصل: ١٧٣]
  62. تدوين الحديث. [والأصل: ١٧٤]
  63. الإجلاب لمحاولة تقوية نظرية «دين عام ودين خاص» وإبطال ذلك
  64. زعم رغبة كبار الصحابة عن التحديث. [والأصل: ٣٦]
  65. زعم نهيهم عن التحديث. [والأصل: ٣٦]
  66. كيف كان العمل في تبليغ الأحكام في العهد النبوي؟
  67. الواجب أن يكون في الأمة علماء وعلى العامة الرجوع إليهم. [والأصل: ٢٢١ - ٣٢٣]
  68. ما الذي يكفي العالم من العلم وما الذي يلزمه؟
  69. زعم أن عمر حكم بخلاف بعض الأحاديث
  70. زعم أن علماء القرن الأول والثاني لم يكن يهمهم مراعاة الأحاديث
  71. حال الإمام أبي حنيفة. [والأصل: ١٢٦ و ٢١٢]
  72. الفقهاء والحديث. [والأصل: ١٧٨]
  73. الصحابة ورواية الأحاديث
  74. الصديق والعمل بالحديث
  75. الفاروق والحديث
  76. عرض النبي ﷺ في مرض موته على أصحابه أن يكتب لهم كتابا
  77. توقي الصحابة في الحديث
  78. كثير منهم قلت فتواه مع العلم بوجوب الفتوى, فكذلك التحديث
  79. تشديد الصحابة في تلقي الأخبار, وبيان وجه ذلك
  80. الصديق
  81. زعم أبي رية أن من شرط الإسناد الصحيح أن يكون عن رجلين - وبيان الحقيقة
  82. ما روي من تشديد عمر
  83. ما روي من استحلاف علي لمن يحدثه
  84. الكذب على النبي ﷺ -
  85. تهويل أبي رية في شأن كلمة (متعمدا) وبيان الحقيقة
  86. البحث الأول في البرهان العقلي
  87. إثبات وجوب التبليغ
  88. البحث الثاني: في حقيقة الكذب
  89. تحقيق ما هو الكذب
  90. الرواية بالمعنى
  91. نزول القرآن بسبعة أحرف
  92. مكانة حفظ الصدور
  93. قوة حفظ السلف
  94. الحديث ورواته ونقد الأئمة لهم. [والأصل: ٦٢]
  95. حكم منكر العمل بالأحاديث أو بعضها. [والأصل: ٢١٢]
  96. حكم الرواية بالمعنى. [والأصل: ١٨٤]
  97. شواهد أبي رية على ضرر الرواية بالمعنى, والنظر فيها
  98. التشهدات وقول بعض الصحابة: «السلام على النبي»
  99. أحاديث الإسلام والإيمان
  100. حديث «زوجتكها» وحديث «لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة»
  101. الرواية بالمعنى - والعربية
  102. التساهل فيما يروى في الفضائل
  103. الوضع
  104. تهويل المستشرقين ومقلديهم ورده
  105. الصحابة وعدالتهم في الرواية. [والأصل: ٦٤ و ٨٨ و ١٩٣ - ١٩٨]
  106. احتياط الأئمة المتثبتين في التوثيق. [والأصل: ٦٤]
  107. تشديدهم في اختبار الرواة
  108. معاوية ﵁ والشام
  109. إن لم يصح حديث في فضله فذلك من أعظم فضائله
  110. براءة لأئمة الحديث
  111. فضل الشام. [والأصل: ٩٢]
  112. من الباطل أن تعد دلالة حديث على فضل الشام أو على نبأ مستقبل دليلا على وضعه
  113. الأبدال
  114. احتجاج أبي رية بأخبار موضوعة مكذوبة. [والأصل: ٦٦ و ٩١ و ١٠٨ و ١١٢ و ١١٣ و ١٤٩ و ١٥٠ و ١٨٠]
  115. أبو رية وتخليطه الشنيع في فهم عبارات المؤلفين ونقلها. [والأصل: ٦٨ و ٧٠ و ١٠٣ و ١٠٧ و ١١٢ و ١١٣ و ١٤٢ و ١٤٤ و ١٥٩ و ١٧٢]
  116. بماذا يعرف الحديث الموضوع
  117. الإسرائيليات
  118. عبد الله بن سلام رضي الله عنه
  119. وهب بن منبه. [والأصل: ٧٠]
  120. كعب الأحبار. [والأصل: ٦٨ - ٨٥]
  121. ابن جريج
  122. رمي الصحابة ﵃ باعتقاد ما يخبر به أهل الكتاب صحيحا لا ريب فيه. وتفنيد ذلك, وقول الصحابة في كعب [والأصل: ٩٩ - ١٢١]
  123. إرسال كعب ووهب عن النبي ﷺ وقلته, وأنه ليس بحجة على كل حال
  124. ليس كعب من رجال الصحيحين ولا أحدهما وإنما جرى ذكره فيهما عرضا
  125. أكثر الحكايات المنسوبة إلى كعب لا تصح عنه. [والأصل: ٩٠]
  126. تحريف كتب أهل الكتاب وانقراض بعضها. [والأصل: ٧١]
  127. صفة النبي ﷺ وأصحابه في التوراة
  128. إتلاف اليهود جميع نسخ كتبهم التي كتبت قبل الإسلام وفي صدره في العالم كله بعد أن استحدثوا نسخا تخالفها
  129. محاربة المستشرقين من يهود ونصارى للسنة المحمدية وبعض أسباب ذلك
  130. مكيدة مهولة يكاد بها الإسلام والسنة, اخترعها بعض المستشرقين فيما أرى وزلق فيها بعض المشهورين, وأخذ أبو رية يحطب لها بالباطل والزور والخيانة. [والأصل: ٧٤ و ٧٥ و ٨٢ و ٨٩ و ٩٤ و ٩٩ و ١٠٩ - ١١٠ و ١٥٧ و ١٧١ و ٢٠١ و ٢١٦]
  131. محاولة أبي رية ترويج تلك المكيدة برمي الفاروق ﵁ بالسذاجة والتغفيل البالغ
  132. قصة الصخرة. [والأصل: ٩٠]
  133. مقتل عمر واتهام بعض العصريين كعبا, والنظر في ذلك
  134. استسقاء عمر بالعباس
  135. ما روي عن ابن عباس «في كل أرض آدم الخ» ومعنى ما عسى أن يصح منه
  136. حديث المعراج واستهزاء أبي رية به
  137. جواز رواية الإسرائيليات
  138. افتراء أبي رية على أصحاب رسول الله ﷺ بنسبة الكذب إليهم, فلعنة الله على الكاذب
  139. رواية بعض الصحابة عن أحبار اليهود
  140. الكلام في كعب
  141. الإسرائيليات في فضل بيت المقدس
  142. كثرة ما روي في فضائل الشام عن كعب وكلها لا تصح عنه
  143. فضل المسجد الأقصى
  144. قول أبي رية: «اليد اليهودية في تفضيل الشام» والنظر في ذلك
  145. الكذب على معاوية رضي الله عنه
  146. إخبار الإنسان عما يعلم السامعون أنه لم يدركه لا يعطي الجزم
  147. قول أبي رية «الكيد السياسي الخ» والنظر في ذلك
  148. الكيد اليهودي المحقق كيد جلدسيهر
  149. المسيحيات
  150. تميم الداري رضي الله عنه
  151. خبر الجساسة وتفسيره
  152. حديث «كل ابن آدم يطعن الشيطان في جنبه الخ»
  153. استهزاء أبي رية
  154. حديث شق الصدر واستهزاء أبي رية به ومقارنته بصلب عيسى
  155. بعض أهل الكلام يحاول الطعن في حديث «الطعن» بما يقضي منه العجب
  156. كلمة للشيخ محمد عبده والنظر فيها
  157. الدليل الظني لا يوجب الإيمان القاطع لكنه يوجب التصديق بحسب الظن. [والأصل: ١٨٢ و ١٨٥]
  158. تفسير قوله تعالى: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ [والأصل: ١٧٦]
  159. إحالة أبي رية - من يطلب الزيادة - على كتب «جلدسيهر» اليهودي المستشرق وأضرابه؟!!
  160. أبو هريرة صاحب النبي ﷺ -
  161. كثرة حديثه, وسماعه من النبي ﷺ وبعض أصحابه
  162. حرصه على تلقي الحديث وحفظه. [والأصل: ١٠٥]
  163. سبب قلة حديث بعض الصحابة
  164. نسب أبي هريرة ونشأته وأصله
  165. هجرته وعناؤه فيها, وإعتاقه غلامه حين اجتمع بالنبي ﷺ , وشيء من فضله ومزاحه
  166. إسلامه ومولده
  167. أهل الصفة وفضلهم, والمهمات التي كانوا قائمين بها
  168. قول أبي رية «سبب صحبته الخ» وبيان بعض أفاعيل أبي رية
  169. شهادة طلحة بن عبيد الله لأبي هريرة بكثرة السماع من النبي ﷺ -
  170. رواية أبي أيوب الأنصاري عن أبي هريرة وقوله: «سمع ما لم نسمع»
  171. شهادة ابن عمر لأبي هريرة. [والأصل: ١١٨ - ١١٩]
  172. محاورة أبي هريرة مع عائشة
  173. فضل جعفر بن أبي طالب
  174. قول أبي رية: «مزاحه وهذره الخ» وبيان الحق في ذلك
  175. قوله: «كثرة أحاديثه»
  176. احتجاج أبي رية بحكايات ابن أبي الحديد عن الإسكافي, وبيان حالهما
  177. حكاية عن عمر ﵁ لأبي رية فيها أفاعيل
  178. تفصيل المكيدة المهولة التي تقدمت الإشارة إليها صفحة
  179. تقييد زعمه أن عمر منع أبا هريرة من التحديث
  180. نسبته إلى أبي هريرة ما لم يرو عنه أصلا وما هو مكذوب عليه
  181. قول أبي رية: «تدليسه»
  182. حقيقة التدليس وانتفاؤها عن الصحابة
  183. إن أرسل الصحابي لم يرسل إلا عن صحابي آخر يثق به وثوقه بنفسه
  184. التدليس يقع من بعض التابعين فمن بعدهم, وتحقيق حكمه
  185. نسبة التدليس إلى أبي هريرة والنظر فيها
  186. قوله: «أول راوية اتهم في الإسلام»
  187. البرهان على كذب ما زعمه بعض المبتدعة من اتهام عمر وعثمان وعلي لأبي هريرة. [والأصل: ١٢٢ و ١٢٨]
  188. مراجعة أبي هريرة لعائشة ودلالتها على كمال صدقه
  189. حديث «من أصبح جنبا فلا يصم» , والشواهد على صحته، غير أنه منسوخ عند الجمهور
  190. قول أبي هريرة: «حدثني خليلي»
  191. حديث النهي عن غمس اليدين في الإناء عقب النوم حتى تغسلا
  192. رد ما قيل إن عائشة قالت: «كيف نصنع بالمهراس» وبيان قائل ذلك والجواب عنه
  193. ما روي عن الزبير قوله: «صدق, كذب» , وتفسير ذلك
  194. حديث «إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار» , والنظر فيه
  195. قوله: «من غسل ميتا فليغتسل»، والنظر في الحديث
  196. حديث الاضطجاع بعد ركعتي الفجر
  197. ما يحكى عن أبي هريرة وأصحابه
  198. كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع, وتفسيره
  199. ما روي عن إبراهيم النخعي, والنظر فيه
  200. مسألة المصراة
التالي من الفهرس