عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي»
عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي» — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي»
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- التفضيل بين الخلفاء الأربعة - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
- مناقشة لحكم بعض القضاة في قضية تنازع فيها رجلان - ضمن «آثار المعلمي»
- كشف الخفاء عن حكم بيع الوفاء - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة الوقف في مرض الموت - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة في رجل حنفي تزوج صغيرة بولاية أمها - ضمن «آثار المعلمي»
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- استغراب المؤلف من جهل حقيقة عقيدة العرب في وثنيتها، مع ذكرها في آيات كثيرة في القرآن.
- أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.
- ١ - كانت العرب تعتقد بوجود الله وربوبيته، وأنه الذي يدبر ويخلق، وذكر الأدلة على ذلك.
- يرى الطبري أن مجاهدا كان يرى أن العرب جحدت وحدانية الله، وأنه خالقها ورازقها!
- ٢ - كانت العرب تجمع بين الإيمان والشرك، وذكر الأدلة والأمثلة على ذلك.
- ٣ - وقعت العرب في أنواع من الكفر، مآلها أمران: القول بأن الملائكة بنات الله، وعبادتهم غيره.
- قرع القرآن العرب بنسبتهم الولد إلى الله، وبجعل ذلك الولد إناثا، وتارة بقولهم: الملائكة إناث.
- السبب الباعث على قول العرب: «الملائكة بنات الله»، أحد أربعة أمور، وذكرها.
- يطلق أهل الكتاب عبارة «أبناء الله» على بعض الموجودات، وتعني بها: المختارين لله.
- تنزيه الله عن العقر ومشاركة ذكر ينازعه في الملك وذم الجن = جعلهم يرون أن الملائكة بنات الله.
- تفسير الجنة في قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ أنها الملائكة هو قول جماعة من السلف.
- ذم الله في كتابه العرب على عبادتهم الملائكة، أوعبادتهم إناثا، أوما لا وجود له ألبتة، أوالشياطين.
- من عادة الشيطان التعرض للعبادات الباطلة؛ ليكون معبودا ولو كان ذلك في الصورة.
- ذم الله العرب في عبادتهم: عبادتهم الجن، وعبادة رؤساءهم، وعبادة أهواءهم، وعبادة الأوثان.
- أكثر أهل العلم على أن عبادة الشياطين طاعتهم لهم، والتحقيق أنها طاعة خاصة في شرع الدين.
- ٤ - كيفية دخول الأوثان للحجاز، وأن أول من أدخلها عمرو بن لحي، وبعض خبره في ذلك.
- ٥ - المنشأ في نصب الأصنام عند عبادها جعلهم إياها صورا للملائكة ولمن يعظمونه في الحقيقة.
- ٦ - ما «اللات والعزى ومناة» التي عبدتها العرب؟ واشتقاق المشركين أسماء آلهتهم من أسماء الله.
- ٧ - الذي رجته العرب من عبادة الملائكة أنها تشفع لهم عند الله، مع أنهم لا يثبتون لها تصرفا.