جارٍ فتح الكتاب…

شرح صحيح ابن حبان - الراجحي

شرح صحيح ابن حبان - الراجحي — المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي. القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. ذكر الأخبار الواردة في الابتداء بحمد الله
  3. ما جاء في الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها
  4. وصف الفرقة الناجية
  5. ذكر الأحاديث الدالة على وجوب لزوم السنة
  6. إن المحب لمن يحب مطيع
  7. حكم ترك الإنسان لما أباح الله له
  8. الأمر بتحري السنة واجتناب البدعة
  9. فلاح من كانت شرته إلى السنة
  10. سنن المصطفى كلها متلقاة عن الله
  11. الزجر عن الرغبة عن سنة المصطفى بغرض زيادة ما ليس فيها
  12. أمر رسول الله أمته بما يحتاجون إليه من أمر دينهم
  13. بطلان قول من زعم أن أمر النبي لا يجوز إلا أن يكون مفسرا يعقل من ظاهر خطابه
  14. وجوب الجنة لمن أطاع الله ورسوله فيما أمر به ونهى عنه
  15. وجوب اجتناب المنهيات وإتيان الأوامر بقدر الاستطاعة
  16. النواهي سبيلها الحتم والإيجاب إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها
  17. وجوب تنفيذ أوامر الرسول المتعلقة بالدين
  18. انتفاء الإيمان عمن لم يخضع لسنن الرسول الكريم
  19. بدعية من لم ينقد لسنن رسول الله ومن اعترض عليها
  20. النهي عن الحدث في الدين
  21. عدم قبول أي عمل لم يكن مرجعه الكتاب والسنة
  22. استحقاق دخول النار لمن نسب شيئا إلى الرسول دون علمه بصحته
  23. استحقاق دخول النار لمن تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
  24. الكذب على النبي ﷺ من أفرى الفرى
  25. كتاب الوحي
  26. ذكر الأخبار الواردة في الوحي وما يتعلق به
  27. ذكر خبر يوهم مضاده خبر عائشة
  28. ذكر الزمن الذي جاور فيه رسول الله بحراء
  29. وصف الملائكة عند نزول الوحي على نبيه
  30. وصف أهل السماوات عند نزول الوحي
  31. وصف نزول الوحي على رسول الله
  32. استعجال المصطفى عند نزول الوحي
  33. ذكر الخبر المدحض لقول من زعم أن الله لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها
  34. ما جاء في الخبر المدحض لقول من زعم أن أبا إسحاق لم يسمع خبر نزول جزء من آية من البراء
  35. ذكر ما كان يأمر النبي بكتابة القرآن عند نزول الآية بعد الآية
  36. ذكر البيان بأن الوحي لم ينقطع عن صفي الله إلى أن أخرجه من الدنيا إلى جنته
  37. كتاب الإسراء
  38. ذكر ركوب المصطفى البراق وإتيانه عليه بيت المقدس من مكة في بعض الليل
  39. ذكر استصعاب البراق عند إرادة ركوب النبي عليه
  40. ذكر البيان بأن جبريل شد البراق بالصخرة عند إرادة الإسراء
  41. ذكر وصف الإسراء برسول الله من بيت المقدس
  42. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر ابن صعصعة في قصة المعراج
  43. ذكر الموضع الذي رأى فيه المصطفى موسى يصلي في قبره
  44. ذكر شد البراق بالصخرة في خبر بريدة ورؤيته موسى يصلي في قبره
  45. ذكر وصف المصطفى موسى وعيسى وإبراهيم حيث رآهم ليلة أسري به
  46. ذكر البيان بأن قوله: (فقيل: هديت الفطرة) أراد به أن جبريل قال له ذلك
  47. ذكر وصف الخطباء الذين يتكلون على القول دون العمل حيث رآهم ليلة أسري به
  48. ذكر وصف المصطفى قصر عمر في الجنة
  49. ذكر البيان بأن الله أرى بيت المقدس لنبيه لينظر إليه ويصفه لقريش
  50. ذكر البيان بأن الإسراء كان برؤية عين لا برؤية منام
  51. ذكر الإخبار عن رؤية المصطفى ربه
  52. ذكر الخبر الدال على رؤية النبي ربه بعين قلبه
  53. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للقول برؤية النبي ربه بعين قلبه
  54. ذكر تعداد عائشة قول ابن عباس في رؤية النبي لربه من أعظم الفرية
  55. كتاب العلم [١]
  56. فضل العلم وإثبات النصرة لأصحاب الحديث
  57. ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلفا عن سلف
  58. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم ثم الاقتفاء والتسليم
  59. ما جاء في الزجر عن كتبة المرء السنن مخافة أن يتكل عليها دون الحفظ لها
  60. ذكر دعاء المصطفى لمن أدى من أمته حديثا سمعه
  61. ذكر رحمة الله من بلغ أمة المصطفى حديثا صحيحا عنه
  62. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى حديث المصطفى كما سمعه سواء
  63. ذكر إثبات نضارة الوجه في القيامة من بلغ للمصطفى سنة صحيحة كما سمعها
  64. ذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه
  65. ذكر خبر ثان يصرح بالأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها
  66. ما جاء في الزجر عن العلم بأمر الدنيا مع الانهماك فيها والجهل بأمر الآخرة
  67. ما جاء في الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن للمرء المسلم
  68. شرح حديث: (أنزل القرآن على سبعة أحرف)
  69. ما جاء في ذكر العلة التي من أجلها قال النبي: (وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه)
  70. ما جاء في الزجر عن مجادلة الناس في كتاب الله مع الأمر بمجانبة من يفعل ذلك
  71. ما جاء في وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه
  72. شرح حديث: (من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله)
  73. ما جاء في الزجر عن مجالسة أهل الكلام والقدر ومفاتحتهم بالنظر والجدال
  74. ما جاء في أن النبي كان يتخوف على أمته جدال المنافق
  75. ما جاء في أن الواجب على المرء أن يسأل العلم النافع
  76. ما يستحب للمرء أن يقرن في التعوذ مع العلم الذي لا ينفع من أشياء معلومة
  77. ما جاء في تسهيل الله طريق الجنة على من يسلك طريقا فيه علم
  78. ما جاء في بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم رضا بصنيعهم ذلك
  79. ما جاء في أمان الله من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة
  80. ما جاء في التسوية بين طالب العلم ومعلمه وبين المجاهد في سبيل الله
  81. ما جاء في وصف العلماء الذين لهم الفضل المذكور في الأحاديث
  82. كتاب العلم [٢]
  83. ما جاء في إرادة الله خير الدارين بمن تفقه في الدين
  84. ما جاء في إباحة الحسد لمن أوتي الحكمة وعلمها الناس
  85. ما جاء في أن من خيار الناس من حسن خلقه في فقهه
  86. ما جاء في أن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا
  87. ما جاء في أن العلم من خير ما يخلف المرء بعده
  88. ما جاء في الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين
  89. ما جاء في إيجاب العقوبة في القيامة على الكاتم العلم الذي يحتاج إليه في أمور المسلمين
  90. ما جاء من التصريح بصحة الوعيد لمن كتم علما يحتاج إليه
  91. ما جاء في إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم للمصلحة
  92. ما جاء في أن الأعمش لم ينفرد في سماع خبر سؤال اليهود عن الروح من عبد الله بن مرة
  93. ما جاء في صحة سؤال اليهود للرسول عن الروح
  94. ما جاء في استحباب ترك المرء لسرد الأحاديث حذر قلة التعظيم والتوقير لها
  95. ما جاء في إباحة جواب المرء بالكناية عما يسأل
  96. ما جاء في أن على العالم ترك التصلف بعلمه ولزوم الافتقار إلى الله
  97. ما جاء في إباحة إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة
  98. ما جاء في إباحة إعفاء المسئول عن العلم عن إجابة السائل على الفور
  99. ما جاء في الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة ثم يجيب
  100. ما جاء في إباحة إلقاء العالم على تلاميذه المسائل
  101. ما جاء في أن المصطفى قد كان يعرض له الأحوال لإعلام أمته الحكم فيها لو حدثت بعده
  102. ما جاء في إباحة اعتراض المتعلم على العالم فيما يعلمه من العلم
  103. ما جاء في إباحة أن يسأل المرأ عن الشيء وهو خبير به من غير استهزاء
  104. ما جاء فيما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله
  105. ذكر الخبر الدال على إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم إذا صحت نيته في إظهاره
  106. كتاب العلم [٣]
  107. الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه
  108. بيان أن على العالم ألا يقنط عباد الله عن رحمة الله
  109. إباحة تأليف العالم كتب الله جل وعلا
  110. الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإنسان بالتمام
  111. الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله
  112. ذكر بيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه
  113. ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه
  114. ذكر الزجر عن أن لا يستغني المرء بما أوتي من كتاب الله
  115. وصف من أعطي القرآن والإيمان أو أعطي أحدهما دون الآخر
  116. نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن
  117. ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن والضلالة لمن تركه
  118. ذكر البيان بأن القرآن من جعله أمامه بالعمل قاده إلى الجنة
  119. ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله
  120. ذكر البيان بأن قوله: (فهو ينفق منه) أراد به فهو يتصدق به
  121. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين وكبار الصحابة لا يجوز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة
  122. كتاب الإيمان [١]
  123. كتاب الإيمان
  124. ذكر إثبات الألف بين الأشياء الثلاثة التي ذكرت في حديث الفطرة
  125. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن حديث الفطرة تفرد به حميد بن عبد الرحمن
  126. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لحديث الفطرة
  127. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لحديث أبي هريرة في مآل ذراري المشركين
  128. ذكر الخبر المصرح بأن قوله: (الله أعلم بما كانوا عاملين) كان بعد قوله: (كل مولود يولد على الفطرة)
  129. ذكر العلة التي من أجلها قال: (أوليس خياركم أولاد المشركين)
  130. ذكر خبر أوهم من لم يحسن طلب العلم من مظانة أنه مضاد لما ورد في مآل ذراري المشركين
  131. ذكر الخبر المصرح بأن نهي النبي عن قتل الذراري كان بعد قوله: (هم منهم)
  132. ذكر خبر قد أوهم من أغضى عن علم السنن أن أطفال المسلمين يخاف عليهم النار
  133. كتاب الإيمان [٢]
  134. باب التكليف
  135. ذكر الإخبار عن الحالة التي من أجلها أنزل الله: (لا إكراه في الدين)
  136. ذكر البيان بأن الفرض الذي جعله الله نفلا جائز أن يفرض ثانيا
  137. ذكر الإخبار عن العلة التي من أجلها إذا عدمت رفعت الأقلام عن الناس
  138. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما سبق ذكره في رفع القلم عن فئات من الناس
  139. صحة حج الصبي ومن في حكمه، وحصول الأجر للمتسبب في حجه
  140. مدافعة الوساوس في ذات الله صريح الإيمان
  141. مدافعة الوساوس صريح الإيمان لا ذاتها
  142. بيان أن المرء غير مؤاخذ بما حدث به نفسه إن لم يتكلم
  143. ذكر البيان بأن حكم الواجد في نفسه الوساوس والمحدث إياها به سيان ما لم ينطق به لسانه
  144. ما ينبغي للمرء أن يقوله عند الوسوسة
  145. الأسئلة
  146. حكم من انتشرت في بلاده القبور
  147. تقديم الصحابة في الحب على النفس
  148. حكم الثناء على الله والصلاة على النبي قبل الدعاء في السجود
  149. المشير في الصلاة
  150. حكم من أقسم على آخر ألا يتكلم
  151. حكم قصد محطات الوقود للهدية
  152. حكم تكرار الاستخارة
  153. كتاب الإيمان [٣]
  154. فضل الإيمان
  155. الإيمان أفضل الأعمال
  156. بيان أن من اقتصر على الواجبات وترك المحرمات دخل الجنة
  157. الحث على التدرج في الدعوة والابتداء بالمهم فالأهم
  158. بيان أن الإيمان قول وعمل
  159. الفرق بين مسمى الإيمان والإسلام
  160. ذكر أقوال العلماء في تأويل قوله ﵊: (الكافر يأكل في ستة أمعاء)
  161. يعصم دم الكافر بنطقه للشهادة
  162. كتاب الإيمان [٤]
  163. بيان أن من قال الشهادتين مؤمن وإثبات صفة العلو لله تعالى
  164. الإيمان شعب وأجزاء لها أعلى ولها أدنى
  165. التحقق في قوله: بضع وستون أو بضع وسبعون
  166. الأخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما
  167. ذكر خبر أوهم أن الإيمان هو الإقرار باللسان فقط دون العمل بالجوارح
  168. ذكر الخبر المدحض لمن زعم أن حديث: (من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة) كان بمكة قبل نزول الأحكام
  169. ذكر الخبر الموهم بأن الإيمان هو الإقرار بالله وحده دون جعل الطاعات من شعبه
  170. ما جاء في أن الإيمان شعب وأجزاء
  171. ما جاء في أن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى من الإيمان
  172. ما جاء في أن الإيمان بكل ما أتى به النبي من الإيمان مع العمل به
  173. ما جاء في إطلاق اسم الإيمان على من أتى ببعض أجزائه
  174. ما جاء في إطلاق اسم الإيمان على من أتى جزءا من بعض أجزائه
  175. ما جاء في إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء شعب الإقرار
  176. ما جاء في إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء الشعبة التي هي المعرفة
  177. ما جاء في إطلاق اسم الإيمان على من أمنه الناس على أنفسهم وأملاكهم
  178. ما جاء في الرد على من زعم أن الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص
  179. ما جاء في الرد على من زعم أن إيمان المسلمين واحد
  180. ما جاء في أن إخراج من كان في قلبه قدر قيراط من إيمان كان قبل إخراج من في قلبه حبة خردل من إيمان
  181. ما جاء في أن من يخرجون من النار يرش أهل الجنة عليهم الماء
  182. ما جاء في الرد على من زعم أن الإيمان لم يزل على حالة واحدة
  183. الأسئلة
  184. الدعاء بجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم لا ينافي حكمة الله في تفرقهم
  185. وجه عموم حديث: (لعن الله اليهود والنصارى) وحمله على الدعاء عليهم بالهلاك العام
  186. حكم ما أخذه المرء من حقوق الناس قبل إسلامه
  187. ما جاء في صلاة الإشراق
  188. حكم البطاقة الشخصية للنساء
  189. كتاب الإيمان [٥]
  190. ما جاء في نفي اسم الإيمان والمراد به الإيمان الكامل
  191. ذكر ما جاء في إضافة العرب الاسم إلى الشيء للقرب من التمام ونفيها عنه للنقص عن الكمال
  192. ذكر ما جاء في إطلاق اسم الإيمان على جزئه
  193. بيان أن وصف الجارية بالإيمان يراد به بعض أجزائه وشعبه
  194. بيان أن المقصود بالأبواب في الإيمان الشعب
  195. ذكر نفي اسم الإيمان عمن أتى ببعض الخصال التي تنقص إيمانه
  196. ذكر خبر يدل على صحة نفي كمال الإيمان بفعل المعاصي
  197. ذكر خبر يدل على أن المراد بنفي الإيمان من باب نفي الأمر عن الشيء للنقص عن الكمال
  198. ذكر الخبر الدال على نفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال وإضافتها الاسم إلى الشيء للقرب من التمام
  199. ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده
  200. ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده كان من أسلمهم إسلاما
التالي من الفهرس