جارٍ فتح الكتاب…

شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد - الراجحي

شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد - الراجحي — المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي. القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

العقيدة والتوحيد

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [١]
  2. كتاب الإيمان وموضوعه
  3. الآثار المترتبة على خلاف مرجئة الفقهاء في مسألة الإيمان
  4. ترجمة الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام
  5. ما جاء في نعت الإيمان في استكماله ودرجاته
  6. سند الرسالة إلى أبي عبيد القاسم بن سلام
  7. سبب تأليف الرسالة
  8. مسمى الإيمان
  9. افتراق أهل العلم في الإيمان إلى فرقتين
  10. [٢]
  11. رد أبو عبيد نزاع الفرقتين إلى الكتاب والسنة
  12. الإيمان في مكة اقتصر على الشهادتين فقط
  13. الأسئلة
  14. حقيقة الخلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقهاء في مسائل الإيمان
  15. كيفية التعامل مع من يتبنى منهج الجهمية
  16. لا يتحقق الإيمان إلا بالعمل
  17. التلازم بين العمل والحياء
  18. مرجئة الفقهاء وصلتهم بأهل السنة
  19. مذهب أهل السنة في إطلاق الإيمان
  20. قول شيخ الإسلام في مرجئة الفقهاء
  21. الفرق بين القول والعمل في القلب واللسان
  22. الفرق بين كمال الإيمان واستقامته
  23. استمرار دعوة النبي ﷺ إلى التوحيد في مكة والمدينة
  24. [٣]
  25. الإيمان يشمل التوحيد الذي في مكة والشرائع التي نزلت في المدينة
  26. الأدلة على أن الأعمال من الإيمان
  27. بيان معنى قول الله تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم)
  28. دلالة قرن الزكاة بالصلاة
  29. وجوب قبول فرضية الزكاة والإقرار بها
  30. جهاد مانعي الزكاة كجهاد أهل الشرك
  31. شمول اسم الإيمان لما نزل من شرائع الإسلام
  32. بيان غلط المرجئة في التسمية الإيمانية
  33. غلط المرجئة في تأويل حديث سؤال جبريل
  34. غلط المرجئة في تأويل حديث: (اعتقها فإنها مؤمنة)
  35. بيان نزول الإيمان مفرقا
  36. ذكر أدلة نزول الإيمان مفرقا
  37. أدلة الكتاب الكريم
  38. [٤]
  39. الأدلة من السنة على أن قواعد الإيمان يأتي بعضها بعد بعض
  40. بيان المراد من اختلاف الإخبار بعدد خصال الإيمان
  41. باب نفي المعارضة بين الأصول والشعب
  42. تمام الإيمان بتمام خصاله في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم
  43. دفع دعوى كمال الإيمان بمجرد الإقرار به
  44. الأسئلة
  45. حكم من حكم بغير ما أنزل الله
  46. أدلة كون الإيمان قولا وعملا يزيد وينقص
  47. موقف السلف من مرجئة الفقهاء
  48. حكم من عقد الإيمان بقلبه وترك العمل
  49. حكم القول بأن العمل شرط كمال في الإيمان
  50. الجمع بين حديث البطاقة وجعل أهل السنة العمل من الإيمان
  51. الحكم على حديث الذباب
  52. الفرق بين مطلق الإيمان والإيمان المطلق
  53. أثر التكفير في الآخرة
  54. الفرق بين الإعراض عن دين الله وترك العمل
  55. أعمال العهد المكي ومنزلتها من الإيمان
  56. حكم من سب الله ورسوله عند مرجئة الفقهاء
  57. حكم تارك بعض الصلوات
  58. حكم التكلم بالكفر
  59. [٥]
  60. شعب الإيمان ودلائلها من النصوص
  61. زيادة الإيمان ونقصانه وتفاوته
  62. حكم مدعي ثبوت الإيمان بالقول دون العمل
  63. أدلة تفاضل الإيمان في القلوب
  64. خلاصة معتقد أهل السنة في الإيمان
  65. [٦]
  66. الاستثناء في الإيمان
  67. توجيه كراهة الاستثناء في الإيمان
  68. توجيه كلام المجيزين ترك الاستثناء في الإيمان
  69. الرد على المرجئة في دعوى كمال الإيمان
  70. أقوال العلماء في حكم الاستثناء في الإيمان
  71. الأسئلة
  72. الإسلام والإيمان بين الترادف والتباين
  73. بيان ما حكاه الشافعي من إجماع الصحابة والتابعين على أن الإيمان قول وعمل ونية
  74. حكم القول بعدم حصول الكفر بغير التكذيب والجحود
  75. كفر تارك الصلاة
  76. حكم الحاكم بغير ما أنزل الله
  77. حكم إلزام الناس بغير أحكام الشريعة
  78. حكم القتال على محاربة الشرع والحكم بغيره
  79. بيان منزلة العمل من الإيمان
  80. الكفر الظاهر وصلته بالباطن
  81. حكم هجر أصحاب البدع
  82. حكم الغناء
  83. تكييف قضاء الفائت من الركعات في الصلاة
  84. الفرق بين التزكية والتوثيق
  85. حكم من نطق بالشهادتين وترك العمل
  86. العمل عند أهل السنة والخوارج
  87. لزوم الإيمان للمقر بما جاء من عند الله
  88. الأدلة على نقصان الإيمان
  89. شرط صحة الإيمان وشرط كماله من الأعمال
  90. دخول الأعمال في الإيمان حال ذكره مع الإسلام
  91. كفر تارك الصلاة
  92. كفر الظاهر وصلته بكفر الباطن
  93. شهادة أن لا إله إلا الله أول الإيمان وأعلاه
  94. أنواع الكفر
  95. [٧]
  96. زيادة الإيمان ودلائلها
  97. تأويل المرجئة للأدلة التي تدل على زيادة الإيمان
  98. الرد على تأويل المرجئة
  99. [٨]
  100. الرد على المرجئة في جعلهم الإيمان حاصلا بالقول والتصديق
  101. بيان تناقض القائل بأن الإيمان قول دون العمل
  102. الأدلة على أن ذكر القلب وإقراره يسمى عملا
  103. الأدلة على أن قول اللسان يسمى عملا
  104. [٩]
  105. حكم من جعل الإيمان المعرفة بالقلب فقط
  106. الأسئلة
  107. حكم إعذار عوام أهل الأهواء والبدع بالجهل
  108. كيفية التعامل مع الرافضي
  109. حكم من قال: إن العمل شرط كمال في الإيمان وحكم متابعته
  110. حقيقة نزاع المرجئة لأهل السنة في الإيمان
  111. موقف الألباني من إرجاء الفقهاء
  112. التلازم بين الظاهر والباطن في أعمال الكفر
  113. حكم القبور في المساجد
  114. وجه القول بأن الإيمان عمل القلب وعمل اللسان وعمل الجوارح
  115. زيادة اليقين بزيادة الإيمان
  116. معنى قول أبي عبيد: (قد أحاطوه باليقين من قولهم)
  117. سبب ذهاب المرجئة إلى القول بعدم زيادة الإيمان ونقصانه
  118. الفرق بين زواج المتعة وزواج المسيار
  119. حكم الصلاة في المساجد التي بها مشاهد وهمية
  120. حكم الزواج بنية الطلاق
  121. [١٠]
  122. تحذير السلف من مجالسة أهل الإرجاء
  123. الخروج من الإيمان بالمعاصي وما ورد فيه
  124. نفي الإيمان
  125. براءة النبي ﷺ من مرتكب المعصية
  126. تسمية الذنب كفرا
  127. تسمية الذنب شركا
  128. تأويلات الفرق لأحاديث نفي الإيمان عن أصحاب المعاصي
  129. رد قول من يتأول الأحاديث بكفران النعم
  130. رد قول من يتأول الأحاديث بحملها على التغليظ
  131. رد قول من تأول الأحاديث بحملها على كفر الردة
  132. رد قول من ضعف النصوص
  133. [١١]
  134. تأويل المؤلف لأحاديث نفي الإيمان
  135. نصوص من القرآن فيها بيان المؤمنين الكمل
  136. تعقيب أبي عبيد على الآيات
  137. الرد على شبهة نفاة الإيمان عن مرتكب المعصية
  138. الأدلة الواضحة على صحة تأويل المؤلف لأحاديث نفي الإيمان
  139. تأويل أبي عبيد لأحاديث: (ليس منا)
  140. الأسئلة
  141. حكم الخوارج المعاصرين من الإباضية وغيرهم
  142. الفرق بين أصل الإيمان وحقيقته
  143. معاني أوصاف الخوارج
  144. حكم الطعن في دعاة أهل السنة وترك أهل البدع
  145. حقيقة أصل الإيمان
  146. المعاصي سببها ضعف التوحيد
  147. الفرق بين الكفر الأصغر وكفر النعمة
  148. الأحناف أشد الناس في التكفير بالأعمال
  149. وجود الخوارج في هذا الزمان
  150. علاقة الاستحلال بالكفر
  151. كيفية الرد على استدلالات الخوارج
  152. كيفية التعامل مع الوالد الذي يعاتب ابنه المستقيم
  153. النهي عن الفتوى بغير علم ووجوب سؤال أهل العلم المختصين بالفتوى
  154. مصدر أخذ العلم
  155. المقصود بنفي الكمال عن صاحب المعصية
  156. الكفر الأصغر أعظم من الكبيرة
  157. أول من قال بأن الإيمان يكون بالقول وتصديق القلب فقط
  158. حكم الصلاة خلف الإباضي
  159. شروط أكل الذبائح
  160. مشروعية الأكل في أواني أهل الكتاب
  161. حكم تهنئة الكفار بأعيادهم
  162. كيفية التعامل مع الشكوك المتعلقة بالإيمان والوساوس المتعلقة بالطهاة والصلاة
  163. حكم تعليق التمائم من القرآن
  164. تخريج أثر: (من عد كلامه من عمله قل كلامه)
  165. معنى: (يأرز الدين إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها)
  166. حكم قول: (يا رضا الله ورضا الوالدين)
  167. [١٢]
  168. النصوص الدالة على أن المعاصي لا تزيل إيمانا ولا توجب كفرا وإنما تنفي حقيقته
  169. أمثلة من الكتاب والسنة على تسمية بعض الذنوب شركا وليست بشرك أكبر
  170. تفسير قوله تعالى: (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما)
  171. مثال من السنة على تسمية بعض الذنوب شركا
  172. بيان وجه الدلالة من النصوص السابقة وتوجيهها
  173. أمثلة من الكتاب والسنة على تسمية بعض الذنوب كفرا وليست كفرا أكبر
  174. أحوال الحكم بغير ما أنزل الله
  175. توجيه حديث: ثلاثة من أمر الجاهلية
  176. توجيه حديث: آية المنافق ثلاث
  177. وصف بعض الأعمال بالنفاق أو الكفر أو الشرك ليس معناها أنه يخرج من الملة
  178. النصوص التي فيها ذكر الكفر أو الشرك لأهل القبلة المراد بها الكفر والشرك الأصغر دون الأكبر
  179. الآثار الدالة على أنه لا يبلغ العبد كفرا ولا شركا حتى يفعل الشرك الأكبر
  180. [١٣]
  181. ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر ولا تخرج من الإيمان
  182. أمثلة على تفاوت الجرائم والمعاصي وتفاوت من يفعلها
  183. الأسس التي مشى عليها المؤلف في رسالته
  184. مذاهب الجهمية والمعتزلة والإباضية والصوفية والفضلية في الإيمان والرد عليهم
  185. مذهب الجهمية في الإيمان
  186. مذهب المعتزلة في الإيمان
  187. مذهب الإباضية في الإيمان
  188. مذهب الصفرية في الإيمان
  189. مذهب الفضلية في الإيمان
  190. اختلاف الإباضية والصفرية والفضلية من فرق الخوارج في الإيمان
  191. وفاق الشيعة لفرقتين خارجيتين في الإيمان
  192. النصوص التي ترد على هذه المذاهب وتبطلها
  193. بطلان مذهب الجهمية
  194. خاتمة الكتاب
  195. [١٤]
  196. نصيحة لطلاب العلم
  197. إشكال في قوله: (لا نكفره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل)
  198. مراد الإباضية بكفر النعمة
  199. الفرق بين مذهب أهل السنة ومذهب الإباضية
  200. حكم القول بخلق القرآن ونفي الصفات
التالي من الفهرس