جارٍ فتح الكتاب…

شرح القواعد السبع من التدمرية

شرح القواعد السبع من التدمرية — المؤلف: يوسف الغفيص. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

يوسف الغفيص

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. من يقول في بعض الصفات: الظاهر مراد أو ليس بمراد يلزمه ذلك في جميع الصفات
  2. صفات المخلوقين أعيان وأعراض
  3. امتناع كون صفات الخالق كصفات المخلوق
  4. صفة كل موصوف تكون مناسبة له
  5. شرح القواعد السبع من التدمرية [١٧]
  6. القاعدة الرابعة: المحاذير التي يقع فيها من يتوهم التمثيل في نصوص الصفات
  7. المحذور الأول: أنه مثل صفات الله بصفات خلقه
  8. المحذور الثاني: أنه قد عطل النصوص عما دلت عليه من إثبات الصفات
  9. المحذور الثالث: نفي الصفات عن الله بغير علم
  10. المحذور الرابع: أنه يصف الله تعالى بنقيض تلك الصفات
  11. دلالة السمع والعقل على إثبات الصفات
  12. صفة الاستواء
  13. منهج السلف في تفسير الاستواء
  14. إضافة الاستواء إلى الله تعالى يدل على أنه منزه عن مشابهة المخلوقين
  15. ضلال النفاة في قولهم أن ظاهر الآية يدل على أن الاستواء كاستواء المخلوقين
  16. عدم افتقار بعض المخلوقات إلى بعض يدل على أن الله منزه عن ذلك
  17. صفة العلو
  18. ورود حرف (في) في كلام العرب على معان مختلفة
  19. معنى قولنا: (إن الله في السماء)
  20. قول الجارية: (إن الله في السماء)
  21. العلو يتناول كل ما فوق المخلوقات كلها
  22. شرح القواعد السبع من التدمرية [١٨]
  23. القاعدة الخامسة: أننا نعلم ما أخبرنا به من وجه دون وجه
  24. أمر الله تعالى بتدبر القرآن وفهم معانيه
  25. الخلاف في تفسير قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم)
  26. بيان معاني التأويل
  27. المعنى الأول: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لقرينة
  28. عدم احتمال الكلام المحكم البين لمعنيين متنافيين
  29. احتمال الكلام لأكثر من معنى
  30. المعنى الثاني: التأويل بمعنى التفسير
  31. المعنى الثالث: الحقيقة التي يؤول إليها الكلام
  32. الفقهاء أعلم بالتأويل من أهل اللغة
  33. الفرق بين تأويل الأمر والنهي وبين تأويل الخبر
  34. تأويل صفات الله تعالى ووعده ووعيده
  35. ما جاء في القرآن والسنة نعمل بمحكمه ونؤمن بمتشابهه
  36. الإخبار عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد مع اختلاف الحقيقة
  37. العلم بالمعنى لا يستلزم العلم بالكيفية
  38. أسماء الله وصفاته متنوعة في معانيها متفقة في دلالتها على ذات الله
  39. وصف القرآن بأنه محكم وبأنه متشابه وبأن منه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه
  40. معنى الإحكام العام
  41. معنى التشابه العام
  42. التشابه العام لا ينافي الإحكام العام
  43. معنى التشابه الخاص وبيان أنه أمر نسبي
  44. من أسباب الاختلاف: وجود التشابه والاشتراك
  45. عامة الضلال من جهة التشابه
  46. ثبوت الحقائق يعرف بصدق دليلها لا بدفع الشبهات عنها
  47. أصل مقالة وحدة الوجود والقائلين بها
  48. القائلون بأنه يلزم من الاشتراك في الاسم التشابه والتركيب
  49. المنهج الوسط في بيان الحقائق الشرعية
  50. رد المتشابه إلى المحكم
  51. لا أحد يحيط بالله ﷾ علما
  52. التشابه يقع في الألفاظ المتواطئة والمشتركة
  53. ذم الأئمة للتأويل الفاسد
  54. نسبة كتاب الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد
  55. غلط من ينفي التأويل مطلقا
  56. تناقض من ينفون التأويل وتعطيلهم للنصوص
  57. أسباب الاضطراب في فهم أصول الدين
  58. شرح القواعد السبع من التدمرية [١٩]
  59. القاعدة السادسة: بيان الضابط الذي تعرف به الطرق الصحيحة والباطلة في النفي والإثبات
  60. خطأ الاعتماد في النفي على مجرد ادعاء التشبيه
  61. من شبه المعتزلة: أن إثبات الصفات يستلزم تعدد القدماء
  62. الجواب عن هذه الشبهة
  63. أقوال الصفاتية في قدم الصفات
  64. العبرة بحقائق المعاني لا بحقائق الألفاظ
  65. نفي التشبيه معلوم بالسمع ومعلوم بالعقل
  66. من شبه النفاة: أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة
  67. تأثر بعض الحنابلة بمعتقدات النفاة كالأشاعرة ونحوهم
  68. عدم تحقيق المتأثرين بالنفاة للحق من الباطل
  69. الجواب عن شبهة أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم
  70. مسألة الجوهر والعرض
  71. بطلان القول بتماثل الأجسام
  72. سبب انحراف المتكلمين وضلالهم
  73. الاعتماد بالقول بتماثل الأجسام على نفي التشبيه اعتماد باطل
  74. الاعتماد في نفي ما ينفى على نفي التشبيه لا يفيد في مقام الاحتجاج
  75. صحة الاعتماد في نفي ما ينفى على التنزيه عن النقص والعيب
  76. صحة الاعتماد في نفي ما ينفى على نفي المماثلة في صفات الكمال
  77. قول النفاة: أن الشيء إذا شابه غيره من وجه جاز عليه ما يجوز عليه من ذلك الوجه
  78. الجواب عن هذا الاعتراض
  79. القدر المشترك لا يستلزم التشبيه والتمثيل
  80. اعتماد الجهمية على نفي التشبيه هو عين التعطيل
  81. حكم إطلاق وصف (شيء) على الله تعالى
  82. ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم
  83. غلط المتكلمين في مسألة اللازم والملزوم
  84. معنى القدر المشترك بين الأشياء
  85. عدم فهم هذا المعنى يوقع في الغلط والتناقض
  86. أمثلة على تناقض النفاة واضطرابهم
  87. المثال الأول: وجود الرب هل هو عين ماهيته أو زائد على ماهيته؟
  88. المثال الثاني: هل لفظ الوجود مقول بالاشتراك اللفظي أو بالتواطؤ أو بالتشكيك؟
  89. المثال الثالث: هل المعدوم شيء أم لا؟
  90. تناقض النظار في هذه المقامات واضطرابهم
  91. الصواب في الماهية والوجود
  92. تعقيد علم الكلام للبسائط العقلية
  93. الأصل الذي بنى عليه ابن عربي قوله بوحدة الوجود
  94. الفرق بين الوجود العيني والوجود العلمي
  95. شرح القواعد السبع من التدمرية [٢٠]
  96. الاحتجاج على نفي النقائص بنفي التجسيم أو التحيز لا يحصل به المقصود
  97. الوجه الأول: أن وصف الله تعالى بهذه النقائص أشد فسادا من نفي التحيز والتجسيم
  98. الوجه الثاني: أنه يمكن من يصفون الله بالنقائص أن يقولوا: نحن لا نقول بالتجسيم والتحيز
  99. الوجه الثالث: أن المعتمدين على نفي التجسيم ينفون عن الله صفات الكمال بهذه الطريقة
  100. الوجه الرابع: أن أصحاب هذه الطريقة متناقضون
  101. طريقة السلف والأئمة عدم الخوض في الجسم والجوهر والتحيز
  102. خطأ الاكتفاء في الإثبات بمجرد نفي التشبيه
  103. خطأ الاعتماد في النفي على عدم مجيء السمع
  104. ينفى عن الله تعالى ما ضاد صفات الكمال
  105. النفي المجرد لا مدح فيه ولا كمال
  106. تنزيه الله تعالى عن كل ما ضاد الكمال
  107. معنى الصمد
  108. تنزيه الله تعالى عن صفة الأكل والشرب لأنها صفة نقص
  109. تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد
  110. مباينة حقيقة الخالق لحقيقة المخلوقين
  111. ما سكت عنه السمع ولم يثبته العقل ولم ينفه سكتنا عنه
  112. اعتراض لنفاة الصفات الفعلية والجواب عنه
  113. شرح القواعد السبع من التدمرية [٢١]
  114. القاعدة السابعة: دلالة العقل على كثير مما دل عليه السمع
  115. فساد قول المتكلمين بالتعارض بين العقل والنقل
  116. النبوة ثابتة بالمعجزة وبغير المعجزة
  117. من صفات الله تعالى ما يعلم بالعقل
  118. إثبات الرؤية بالعقل
  119. من الطرق العقلية في إثبات الصفات: أنه لو لم يوصف الله تعالى بأحد المتقابلين للزم وصفه بالآخر
  120. كل كمال ثبت للمخلوق فالخالق أولى به
السابق من الفهرس