تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- ديوان السنة - قسم الطهارة
- الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق
- مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة
- كشف الخفاء ط القدسي
- الجوهر النقي
- إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن
- نظم المتناثر
- كشف الخفاء ت هنداوي
- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
- تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة
- خلاصة البدر المنير
- تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
فهرس المحتويات
- ٢١٨٨ - (وربما أكل العنب خرطا)
- ٢١٨٩ - (كان أكثر طعامه) ﷺ (التمر والماء).
- ٢١٩٠ - (كان) ﷺ (يتمجع اللبن بالتمر ويسميهما الأطيبين).
- ٢١٩١ - (كان أحب الطعام إليه) ﷺ (اللحم ويقول يزيد في السمع وهو سيد الطعام في الدنيا والآخرة ولو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل).
- ٢١٩٢ - (كان) ﷺ (يأكل الثريد باللحم والقرع)
- ٢١٩٣ - (كان) ﷺ (يحب القرع) وهو الدبا٠ء (ويقول إنها شجرة أخي يونس ﵇.
- ٢١٩٤ - (قالت عائشة ﵂ كان) ﷺ (يقول يا عائشة إذا طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء فإنه يشد قلب الحزين).
- ٢١٩٥ - (كان) ﷺ (يأكل لحم الطير الذي يصاد).
- ٢١٩٦ - (كان لا يتبعه ولا يصيده ويحب أن يصاد له فيؤتي به فيأكله).
- ٢١٩٧ - (كان) ﷺ (إذا أكل اللحم لم يطأطئ رأسه إليه ورفعه إلى فيه رفعا ثم ينتهسه انتهاسا)
- ٢١٩٨ - (كان) ﷺ (يأكل الخبز والسمن)
- ٢١٩٩ - (كان) ﷺ (يحب من الشاة الذراع والكتف)
- ٢٢٠٠ - (من القدير) أي المطبوخ في القدر (الدباء)
- ٢٢٠١ - (من الصباغ الخل)
- ٢٢٠٢ - (ومن التمر العجوة)
- ٢٢٠٣ - (ودعا) ﷺ (في العجوة بالبركة وقال هي من الجنة) (وشفاء من السم والسحر).
- ٢٢٠٤ - (كان) ﷺ (يحب من البقول الهندباء والباذروج) هو الريحان القرنفلي وهو الضميرات (والبقلة الحمقاء التي يقال لها الرجلة).
- ٢٢٠٥ - (كان) ﷺ (يكره الكليتين)
- ٢٢٠٦ - (ولا يأكل من الشاء)
- ٢٢٠٧ - (كان) ﷺ (لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث).
- ٢٢٠٨ - (ما ذم) ﷺ (طعاما قط لكن إن أعجبه أكله وإن كرهه تركه)
- ٢٢٠٩ - (كان) ﷺ (يعاف الضب والطحال ولا يحرمهما)
- ٢٢١٠ - (كان) ﷺ (يلعق الصحيفة) التي فيها الطعام (ويقول آخر الطعام أكثر بركة).
- ٢٢١١ - (كان) ﷺ (يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمر).
- ٢٢١٢ - (وكان) ﷺ (لا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه واحدة واحدة ويقول لا يدرى في أي الأصابع البركة).
- ٢٢١٤ - (كان) ﷺ (إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا).
- ٢٢١٥ - (يمسح بفضل الماء على وجهه وكان) ﷺ (يشرب في ثلاث دفعات له فيها ثلاث تسميات وفي أواخرها ثلاث تحميدات).
- ٢٢١٦ - (كان) ﷺ (يمص) الماء (مصا).
- ٢٢١٧ - (ولا يعب عبا).
- ٢٢١٨ - (وربما كان) ﷺ (يشرب بنفس واحد حتى يفرغ).
- ٢٢١٩ - (وكان) ﷺ (لا يتنفس في الإناء) أي في جوفه (بل ينحرف عنه) لأنه يغير الماء إما لتغير الفم بالمأكول وإما لترك السواك وإما لأن النفس يصعد ببخار المعدة.
- ٢٢٢٠ - (وكان) ﷺ (يدفع فضل سوره) أي ما بقي من الشراب (إلى من على يمينه).
- ٢٢٢١ - (فإن كان من على يساره أجل رتبة قال للذي على يمينه السنة أن تعطى فإن أحببت آثرتهم).
- ٢٢٢٢ - (وأتي) ﷺ (بإناء فيه عسل ولبن فأبي أن يشربه وقال شربتان في شربة وإدامان في إناء واحد ثم قال ﷺ لا أحرمه ولكني أكره الفخر والحساب بفضول الدنيا غدا وأحب التواضع فإن من تواضع لله رفعه).
- ٢٢٢٣ - (كان في بيته أشد حياء من العاتق لا يسألهم طعاما) يعتنيه (ولا يتشهاه عليهم أن أطعموه أكل وما أعطوه) وفي بعض النسخ وما أطعموه (قبل وما سقوه شرب)
- ٢٢٢٤ - (كان) ﷺ (ربما قام فأخذ ما يأكل أو يشرب بنفسه).
- ٢٢٢٥ - (كان ﷺ يلبس من الثياب ما وجد من إزار أو رداء أو قميص أو جبة أو غير ذلك).
- ٢٢٢٦ - (وكان) ﷺ (يعجبه الثياب الخضر)
- ٢٢٢٧ - (كان) ﷺ (أكثر لباسه البياض ويقول البسوها وكفنوا بها موتاكم).
- ٢٢٢٨ - (وكان ﷺ يلبس القباء المحشو)
- ٢٢٢٩ - (وكان) ﷺ (له قباء سندس فيلبسه فتحس خضرته على بياض لونه).
- ٢٢٣٠ - (وكانت ثيابه) ﷺ (كلها مشمرة وفوق الكعبين ويكون الإزار فوق ذلك إلى نصف الساق).
- ٢٢٣١ - (وكان) ﷺ (قميصه مشدود الأزرار وربما حل الأزرار في الصلاة وغيرها).
- ٢٢٣٢ - (وكانت له) ﷺ (ملحفة) بكسر الميم الملاءة تلتحف بها المرأة (مصبوغة بالزعفران وربما صلى بالناس فيها وحدها).
- ٢٢٣٣ - (ربما لبس) ﷺ (الكساء وحده ما عليه غيره).
- ٢٢٣٤ - (كان له) ﷺ (كساء ملبد بلبسه).
- ٢٢٣٥ - (كان له) ﷺ (ثوبان لجمعته خاصة سوى ثيابه في غير الجمعة).
- ٢٢٣٦ - (ربما لبس) ﷺ (الإزار الواحد ليس عليه غيره يعقد طرفيه بين كتفيه).
- ٢٢٣٧ - (ربما أم به الناس على الجنائز).
- ٢٢٣٨ - (يكون ذلك الإزار الذي نجامع فيه يومئذ).
- ٢٢٣٩ - (كان) ﷺ (ربما صلى بالليل في الإزار ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه ويلقي البقية على بعض نسائه فيصلي كذلك).
- ٢٢٤٠ - (كان له) ﷺ (كساء أسود فوهبه) لآخر (فقالت له أم سلمة) ﵂ (بأبي أنت وأمي) يا رسول الله (ما فعل ذلك الكساء الأسود قال كسوته فقال ما رأيت شيئا قط كان أحن من بياضك على سواده).
- ٢٢٤١ - (وقال أنس) ﵁ (ربما رأيته) ﷺ (يصلي بنا الظهر في شمله عاقدا بين طرفيها).
- ٢٢٤٢ - (وكان) ﷺ (يتختم)
- ٢٢٤٣ - (وربما خرج) ﷺ (وفي خاتمة خيط مربوط يتذكر به الشيء).
- ٢٢٤٤ - (وكان) ﷺ (يختم به على الكتب)
- ٢٢٤٥ - (ويقول الخاتم على الكتاب خير من التهمة)
- ٢٢٤٦ - (كان) ﷺ (يلبس القلانس)
- ٢٢٤٧ - (ربما لم تكن العمامة فيشد العصابة على رأسه وعلى جبهته).
- ٢٢٤٨ - (كانت له) ﷺ (عمامة تسمى السحاب فوهبها من علي) ﵁ (فربما طلع علي فيها فيقول ﷺ أتاكم علي في السحاب).
- ٢٢٤٩ - (كان) ﷺ إذا لبس ثوبا) أي إذا أراد لبسه (يلبسه من قبل ميامنه).
- ٢٢٥٠ - (يقول الحمد الله الذي كساني ما أواري به عوتي وأتجمل به في الناس).
- ٢٢٥١ - (إذا نزع ثوبه خرج من مياسره)
- ٢٢٥٢ - (كان له) ﷺ (ثوب لجمعته خاصة سوى ثيابه لغير الجمعة)
- ٢٢٥٣ - (كان) ﷺ (إذا لبس) ثوبا (جديدا أعطى خلق ثيابه مسكينا ثم يقول ما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه لا يكسوه إلا الله كان في ضمان الله وحرزه وخيره ما واراه حيا وميتا).
- ٢٢٥٤ - (وكان له) ﷺ (فراش من أدم)
- ٢٢٥٥ - (وكانت له) ﷺ (عباءة تفرش له حيثما تنقل تثنى طاقتين تحته).
- ٢٢٥٦ - (وكان) ﷺ (ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره)
- ٢٢٥٧ - (وكان من خلقه) ﷺ (تسميته دوابه وسلاحه ومتاعه)
- ٢٢٥٨ - (وكان اسم رايته العقاب)
- ٢٢٥٩ - (واسم سيفه الذي) كان (يشهد به الحروب ذو الفقار)
- ٢٢٦٠ - (كان له) ﷺ (سيف يقال له المخذم) (وآخر يقال له رسوب وآخر يقال له القضيب).
- ٢٢٦١ - (كان قبيعة سيفه) ﷺ (من الفضة)
- ٢٢٦٢ - (كان) ﷺ (يلبس المنطقة) بكسر الميم من الأدم) محركة الجلد المدبوغ أو الأحمر أو مطلقا أقوال (فيها ثلاث حلق من الفضة)
- ٢٢٦٣ - (وكان اسم قوسه ﷺ) اسم (جعبته الكافور).
- ٢٢٦٤ - (وكان اسم ناقته) ﷺ (القصوى وهي التي يقال لها العضباء واسم بغلته الدلدل وكان اسم حماره يعفور واسم شاته التي يشرب لبنها عينة).
- ٢٢٦٥ - (كانت له) ﷺ (مطهرة من فخار يتوضأ فيها يشرب منها فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا فيدخلون على رسول الله ﷺ فلا يدفعون عنه فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم يبتغون بذلك البركة).
- ٢٢٦٦ - (أتي بقلائد من ذهب وفضة)
- ٢٢٦٧ - (وروى جابر)
- ٢٢٦٨ - (وكان ﷺ في حرب فرأوا من المسلمين غرة)
- ٢٢٦٩ - (وروى أنس) ﵁ (أن يهودية أتت إلى النبي ﷺ بشاة مسمومة ليأكل منها فجيء بها إلى النبي ﷺ فسألها عن ذلك فقالت أردت قتلك فقال ما كان الله ليسلطك على ذلك قالوا أفلا نقتلها فقال لا).
- ٢٢٧٠ - (وسحره) ﷺ (رجل من اليهود فأخبره جبريل) ﵇ (بذلك حتى استخرجه) من بئر ذروان (وحل عقده فوجد لذلك خفة ولا ذكر ذلك لليهودي ولا أظهره عليه قط).
- ٢٢٧١ - (قال علي كرم الله وجهه بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد) بن الأسود (فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ)
- ٢٢٧٢ - (وقسم ﷺ قسمة فقال رجل من الأنصار هذه قسمة ما أريد بها وجه الله فذكر ذلك للنبي ﷺ فاحمر وجهه وقال رحم الله أخي موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر).
- ٢٢٧٣ - (كان ﷺ يقول لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا فأني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر).
- ٢٢٧٤ - (كان ﷺ رقيق البشرة) محركة ظاهر الجلد وهو علامة اعتدال المزاج ويكنى به عن الحياء أيضا (لطيف الظاهر والباطن يعرف في وجهه) الشريف (غضبته ورضاه):
- ٢٢٧٥ - (كان) لله (إذا اشتد وجده) أي غضبه يقال وجد عليه وجدا وموجودة إذا غضب عليه (أكثر من مس لحيته).
- ٢٢٧٦ - (وكان) ﷺ (لا يشافه أحدا بما يكرهه)
- ٢٢٧٧ - (بال أعرابي في المسجد بحضرته فهم به الأصحاب)
- ٢٢٧٨ - (وجاء أعرابي يطلب منه شيئا فأعطاه رسول الله ﷺ ثم قال له أحسنت إليك) يخبر بذلك باطنه (فقال الأعرابي لا ولا أجملت قال فغضب المسلمون لذلك وقاموا إليه فأشار إليهم أن
- ٢٢٧٩ - (كان ﷺ أجود الناس وأسخاهم)
- ٢٢٨٠ - (كان) ﷺ (في شهر رمضان كالريح المرسلة) بفتح السين أي المطلقة (لا يمسك شيئا)
- ٢٢٨١ - (من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه يقول ناعته لم أر قبله ولا بعده مثله).
- ٢٢٨٢ - (وما سئل) ﷺ (قط على الإسلام) شيئا من متاع الدنيا (إلا أعطاه) وجاد به أو وعده أو سكت (فإن رجلا أتاه فسأله فأعطاه غنما بين جبلين فرجع إلى قومه وقال يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة)
- ٢٢٨٣ - (وما سئل) ﷺ (شيئا فقال لا).
- ٢٢٨٤ - (وحمل إليه تسعون ألف درهم فوضعها على حصير ثم قام إليها يقسمها فما رد سائلا حتى فرغ منها)
- ٢٢٨٥ - (جاءه رجل فسأله)
- ٢٢٨٦ - حديث أنفق بلال.
- ٢٢٨٧ - (ولما قفل) ﷺ (من حنين جاءت الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى شجرة فخطفت رداءه فوقف رسول الله وقال اعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه) هي من أشجار البادية (نعما) أي ابلا (لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا).
- ٢٢٨٨ - (كان ﷺ أنجد الناس وأشجعهم).
- ٢٢٨٩ - (قال علي ﵁ لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي ﷺ وهو أقرب إلى العدو وكان أشد الناس بأسا يومئذ).
- ٢٢٩٠ - (قال) ﵁ (أيضا كنا إذا احمر البأس) أي
- ٢٢٩١ - (وقيل كان رسول الله ﷺ قليل الكلام قليل الحديث فإذا أمر الناس بالقتال تشمر).
- ٢٢٩٢ - (وكان) ﷺ (من أشد الناس بأسا)
- ٢٢٩٣ - (قالوا وكان) ﷺ (قوي البطش).
- ٢٢٩٤ - (وقال عمران بن حصين) رضى الله عنه (ما لقي رسول الله ﷺ كتيبة) طائفة من الجيش مجتمعة (إلا كان أول من يضرب).
- ٢٢٩٥ - (ولما غشيته المشركون) يوم حنين (نزل) عن بغلته (فجعل يقول).
- ٢٢٩٦ - (كان ﷺ أشد الناس تواضعا على علو منصبه).
- ٢٢٩٧ - (قال ابن عامر)
- ٢٢٩٨ - (كان أصحابه) ﷺ (لا يقومون له)
- ٢٢٩٩ - (أتي النبي ﷺ برجل فأرعد من هيبته)
- ٢٣٠٠ - (كان) ﷺ (يجلس بين أصحابه) حالة كونه (مختلطا بهم كأنه أحدهم فيأتي الغريب)
- ٢٣٠١ - (وقالت عائشة ﵂ لرسول الله (كل جعلني الله فداءك متكئا فإنه أهون عليك قال فأصغى برأسه حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض ثم قال بل آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد).
- ٢٣٠٢ - (كان لا يأكل على خوان ولا في سكرجة حتى لحق بالله تعالى).
- ٢٣٠٣ - (وكان) ﷺ (لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال لبيك).
- ٢٣٠٤ - (وكان) ﷺ (إذا جلس مع الناس إن تكلموا في معنى الآخرة أخذ معهم) أي في الحديث (وإن تحدثوا في طعام أو شراب تحدث معهم وإن تكلموا في الدنيا تحدث معهم رفقا بهم وتواضعا لهم).
- ٢٣٠٥ - (وكانوا يتناشدون الشعر بين يديه أحيانا) فيسمعهم (ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية ويضحكون فيتبسم هو إذا ضحكوا)
- ٢٣٠٦ - (كان من صفة رسول الله ﷺ في قامته) الشريفة (أنه لم يكن الطويل البائن)
- ٢٣٠٧ - (يقول ﷺ جعل الخير كله في الربعة)
- ٢٣٠٨ - (ربما جعله غدائر أربعا يخرج كل أذن بين غديرتين)
- ٢٣٠٩ - قال العراقي:
- ٢٣١٠ - (كان ﷺ يقول إن لي عند ربي عشرة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد وأنا الحاشر يحشر العباد على قدمي وأنا رسول
- ٢٣١١ - (انشقاق القمر)
- ٢٣١٢ - من معجزاته ﷺ أنه (أطعم النفر الكثير في منزل جابر)
- ٢٣١٣ - من معجزاته ﷺ -
- ٢٣١٤ - (و) من معجزاته ﷺ أن أطعم (يوم الخندق مرة ثمانين)
- ٢٣١٥ - من معجزاته ﷺ أنه أطعم (مرة أكثر من ثمانين رجلا من أقراص شعير حملها أنس)
- ٢٣١٦ - من معجزاته ﷺ أنه أطعم (مرة أهل الجيش من تمر يسير ساقته بنت بشر)
- ٢٣١٧ - (و) من معجزاته ﷺ أن (نبع الماء) الطهور (من بين اصابعه)
- ٢٣١٨ - (وتوضأ من قدح صغير ضاق أن يبسط ﷺ يده فيه).
- ٢٣١٩ - من معجزاته ﷺ أنه (أهراق) بفتح الهمزة والهاء أصله أراق (وضوأه) بالفتح هو الماء الذي يتوضأ به (في عين تبوك) وهو موضع بالشام (ومرة أخرى في بئر الحديبية فجاشتا بالماء فشرب من عين تبوك أهل الجيش وهم ألوف حتى رووا وشرب من بئر الحديبية ألف وخمسمائة ولم يكن فيها قبل ذلك ماء).
- ٢٣٢٠ - من معجزاته ﷺ أنه (أمر عمر بن الخطاب) ﵁ (أن يزود أربعمائة راكب من تمر كان في اجتماعه) وهيئته (كربضة البعير وهو) بفتح الراء وسكون الموحدة والضاد المعجمة (موضع بروكه فزودهم كلهم منه وبقي يحسبه).
- ٢٣٢١ - من معجزاته ﷺ أنه (رمى الجيش بقبضة من تراب) الأرض وقالت شاهت الوجوه أي قبحت (فعميت عيونهم)
- ٢٣٢٢ - من معجزاته ﷺ أنه (أبطل الله الكهانة بمبعثه ﷺ فعدمت وكانت) قبل (ظاهرة موجودة).
- ٢٣٢٣ - من معجزاته ﷺ أن (حن الجذع)
- ٢٣٢٤ - من معجزاته ﷺ أن (دعا) طائفة (اليهود إلى تمني الموت وأخبرهم بأنهم لا يتمنونه فحيل بينهم وبين النطق بذلك وعجزوا عنه).
- ٢٣٢٥ - من معجزاته أنه (أخبر ﷺ بالغيوب)
- ٢٣٢٦ - (تقتله الفئة الباغية).
- ٢٣٢٧ - (الحسن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين عظيمتين).
- ٢٣٢٨ - ﷺ (أخبر عن رجل قاتل في سبيل الله أنه من أهل النار فظهر ذلك بأن قتل ذلك الرجل نفسه).
- ٢٣٢٩ - (اتبعه) حال مهاجرته إلى المدينة (سراقة)
- ٢٣٣٠ - (أخبر بمقتل الأسود العنسي)
- ٢٣٣١ - (خرج على مائة من قريش ينتظرونه فوضع التراب على رؤسهم ولم يروه).
- ٢٣٣٢ - (شكا إليه البعير بحضرة أصحابه وتذلل له).
- ٢٣٣٣ - (قال لنفر من أصحابه) كانوا (مجتمعين أحدكم ضرسه في النار مثل) جبل (أحد فماتوا كلهم على استقامة وارتد منهم واحد فقتل مرتدا).
- ٢٣٣٤ - (قال لآخرين منهم) أي من الصحابة (آخركم موتا في النار فسقط آخرهم موتا في نار فأحترق فيها فمات).
- ٢٣٣٥ - (دعا شجرتين فأتتاه فاجتمعتا ثم أمرهما فافترقتا)
- ٢٣٣٦ - (دعا) طائفة (النصارى إلى المباهلة) أي الملاعنة (فامتنعوا) عن ذلك (وأخبر) ﷺ (أنهم إن فعلوا) ذلك (هلكوا فعلموا صحة قوله فامتنعوا).
- ٢٣٣٧ - (أتاه عامر بن الطفيل) بن مالك بن جعفر الكلابي (وأربد بن قيس وهما فارسا العرب وفاتكاهم) والفتك هو الأخذ بقوة وبطش (عازمين) أي قاصدين (على قتله ﷺ فحيل بينهما وبين ذلك فدعا ﷺ عليهما فهلك عامر بغدة وهلك أربد بصاعقة أحرقته).
- ٢٣٣٨ - (أخبر أنه يقتل أبي بن خلف)
- ٢٣٣٩ - (أطعم السم فمات الذي أكله معه وعاش هو ﷺ بعده أربع سنين وكلمه الذراع المسموم).
- ٢٣٤٠ - (أخبر يوم بدر بمضارع صناديد قريش ووقفهم على مصارعهم رجلا رجلا فلم يتعد واحد منهم ذلك الموضع).
- ٢٣٤١ - (أخبر أن طوائف من أمته يغزون في البحر فكان كذلك).
- ٢٣٤٢ - (زويت له الأرض فأري مشارقها ومغاربها وأخبر بأن ملك أمته سيبلغ ما زوى منها فكان ذلك كما أخبر فقد بلغ ملكهم من أول المشرق من بلاد الترك إلى آخر المغرب من بلاد الأندلس)
- ٢٣٤٢/أ- (أخبر فاطمة ابنته رضوان الله عليها) وهي الزهراء تكنى بأم أبيها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد أبيها ﷺ وهي أصغر البنات (بأنها أول أهله لحاقا به فكان كذلك)
- ٢٣٤٣ - (أخبر نساءه بأن أطولهن يدا أسرعهم لحاقا به فكانت زينب بنت جحش)
- ٢٣٤٤ - (مسح ضرع شاة حائل) يقال حالت الشاة وكذا الناقة والمرأة وكل أنثى حيالا بالكسر لم تحمل فهي حائل (لا لبن لها فدرت) اللبن (فكان ذلك سبب إسلام ابن مسعود).
- ٢٣٤٥ - (فعل ذلك) ﷺ (مرة أخرى في خيمة أم معبد) عاتكة بنت خلف (الخزاعية)
- ٢٣٤٦ - (ندرت عين بعض أصحابه فسقطت فردها فكانت أصح عينيه وأحسنهما).
- ٢٣٤٧ - (تفل في عين علي كرم الله وجهه وهو أرمد يوم خيبر فصح من وقته وبعثه بالراية).
- ٢٣٤٨ - (كانوا يسمعون تسبيح الطعام بين يديه ﷺ).
- ٢٣٤٩ - (أصيبت رجل بعض أصحابه فمسحها بيده فبرئت من حينها).
- ٢٣٥٠ - (قل زاد جيش كان معه ﷺ فدعا بجميع ما بقي واجتمع شيء يسير جدا فدعا بالبركة ثم أمرهم فأخذوا فلم يبق وعاء في العسكر إلا ملئ من ذلك).
- ٢٣٥١ - (حكى الحكم بن العاص)
- ٢٣٥٢ - (خطب امرأة) من أبيها (فقال أبوها إن بها برصا امتناعا من خطبته واعتذارا ولم يكن بها برص فقال ﷺ فلتكن كذلك فبرصت وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر).
- ٢٣٥٣ - ويد طلحة لما زاد ما كان بها من شلل أصابها يوم أحد حتى مسحها بيده.
- ربع المهلكات
- كتاب عجائب القلب
- ٢٣٥٤ - (إذا عرف نفسه عرف ربه)
- ٢٣٥٥ - (الروح ولم يتكلم فيه رسول الله ﷺ).
- ٢٣٥٦ - (قوله ﷺ أعدى عدوك) أي أكثرهم عداوة لك (نفسك التي بين جنبيك).
- ٢٣٥٧ - (قوله ﷺ أول ما خلق الله العقل)
- ٢٣٥٨ - في الخبر وقد سئل أي الجهاد أفضل فقال جهادك هواك (وإن ضيع ثغره وأهمل رعيته ذم أثره) إذا عاد إليه كما ورد في الخبر كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته (وانتقم منع عند لقاء الله تعالى فيقال له يوم القيامة يا راعي السوء أكلت اللحم وشربت اللبن ولم ترد الضالة ولم تجبر الكسير اليوم أنتقم منك كما ورد في الخبر).
- ٢٣٥٩ - (قوله ﷺ رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر).
- ٢٣٦٠ - (قوله) ﷺ (حكاية عن ربه ﷿ لقد طال شوق الأبرار إلى لقائي وأنا إلى لقائهم أشد شوقا).
- ٢٣٦١ - (الإنسان عيناه هاد) وفي لفظ هاديتان (وأذناه قمع) وفي لفظ قمعان (ولسانه ترجمان ويداه جناحان ورجلاه بريد والقلب ملك فإذا طالب الملك طابت جنوده قالت) عائشة ﵂ (هكذا سمعت رسول الله ﷺ)
- ٢٣٦٢ - (قال علي ﵁ في تمثيل القلوب إن لله تعالى في أرضه آنية)
- ٢٣٦٣ - (قوله ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا) أي ناصحا ومذكرا للعواقب (من قلبه).
- ٢٣٦٤ - (قوله) ﷺ (من كان له من قلبه واعظ كان عليه من الله حافظ)
- ٢٣٦٥ - (قال ﷺ القلوب أربعة قلب أجرد فيه مراج يزهر) أي يلمع (فذلك قلب المؤمن وقلب أسود منكوس) أي مقلوب أعلاه أسفله وأسفله أعلاه (فذلك قلب الكافر وقلب أغلف مربوط على غلافه فذلك قلب المنافق وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد فأي المادتين غلبت عليه حكم له بها وفي رواية ذهبت به)
- ٢٣٦٦ - (قوله ﷺ من قارف ذنبا) أي أصاب وارتكب (فارقه عقل لا يعود إليه أبدا).
- ٢٣٦٧ - (كل مولود يولد على الفطرة).
- ٢٣٦٨ - (روي عن ابن عمر) ﵄ (قال قيل يا رسول الله أين الله في الأرض قال في قلوب عباده المؤمنين)
- ٢٣٦٩ - (في الخبر قال الله تعالى لم يسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن)
- ٢٣٧٠ - (وفي الخبر أنه قيل لرسول الله ﷺ من خير الناس فقال كل مؤمن مخموم القلب فقيل وما مخموم القلب فقال هو التقي النقي الذي لا غش فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد)
- ٢٣٧١ - (قال ﷺ أكثر أهل الجنه البله)
- ٢٣٧٢ - (قال رسول الله ﷺ قلب المؤمن أشد تقلبا من القدر في غليانها).
- ٢٣٧٣ - (قال) ﷺ (قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن).
- ٢٣٧٤ - (وقال ﷺ سبق المفردون قيل ومن هم المفردون يا رسول الله قال المتنزهون بذكر الله تعالى وضع الذكر عنهم أوزارهم فوردوا القيامة خفافا ثم قال في وصفهم إخبارا عن الله فقال ثم أقبل بوجهي عليهم أترى من واجهته بوجهي يعلم أحد أي شيء أريد أن أعطيه ثم قال تعالى أول ما أعطيهم أن أقذف النور في قلوبهم فيخبرون عني كما أخبر عنهم).
- ٢٣٧٥ - (ورد في الخبر أن بعضهم) أي المؤمنين (يعطى نورا مثل الجبل وبعضهم يعطى أصفر) منه (حتى يكون رجل يعطى ئوره على إبهام قدمه فيضيء مرة وينطفئ أخرى فإذا أضاء قدم قدمه فمشى وإذا طفئ قام ومرورهم على الصراط على قدر نورهم فمنهم من يمر كطرف العين ومنهم من يمر كالبرق) الخاطف (ومنهم) من يمر (كالسحاب ومنهم) من يمر (كانقضاض الكوكب) وهو سقوطه يشير إلى السرعة (ومنهم من يمر كشد الفرس) أي عدوه (والذي أعطي نوره على إبهام قدمه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخر منه يد) أي تسقط (وتعلق أخرى وتخر رجل وتعلق أخرى وتصيب جوانبه النار قال ولا يزال كذلك حتى يخلص الحديث).
- ٢٣٧٦ - (جاء في الخبر أنه يقال يوم القيامة أخرجوا من النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان ونصف مثقال من إيمان وربع مثقال) من إيمان (وذرة)
- ٢٣٧٧ - (قوله ﷺ ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان أو المؤمن)
- ٢٣٧٨ - قال ﷺ أكثر أهل الجنة البله وعليون لذوي الألباب)
- ٢٣٧٩ - (قال اللهم أعطني نورا) (وزدني نورا واجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا حتى قال وفي شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي).
- ٢٣٨٠ - (سئل ﷺ عن قوله تعالى أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه)
- ٢٣٨٠/ أ- (قال ﷺ لابن عباس) ﵁ (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل).
- ٢٣٨١ - (بلوغ صوته إليه من جملة الكرامات العظيمة)
- ٢٣٨٢ - (قال ﷺ في القلب لمتان لمة من الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق ولمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهي عن الخير)
- ٢٣٨٣ - (قال ﷺ ما منكم من أحد إلا وله) وفي رواية معه (شيطان قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله تعالى أعانني عليه فأسلم)
- ٢٣٨٤ - (قال عمرو بن العاصي)