تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- ديوان السنة - قسم الطهارة
- الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق
- مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة
- كشف الخفاء ط القدسي
- الجوهر النقي
- إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن
- نظم المتناثر
- كشف الخفاء ت هنداوي
- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
- تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة
- خلاصة البدر المنير
- تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
فهرس المحتويات
- ١٩٨٧ - (روي أن أهل مسجد قباء كانوا في صلاة الصبح مستقبلين لبيت المقدس مستدبرين الكعبة لأن المدينة بينهما فقيل لهم ألا قد حولت القبلة إلى الكعبة فاستداروا في أثناء الصلاة من غير طلب دلالة ولم ينكر عليهم وسمى مسجدهم القبلتين).
- ١٩٨٨ - (قوله ﷺ في آداب قضاء الحاجة لا تستقبلوا بها القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا)
- ١٩٨٩ - (قال ﷺ ليس الصبح هكذا وجمع بين كفيه وإنما الصبح هكذا ووضع إحدى سبابتيه على الأخرى وفتحهما وأشار به إلى أنه معترض)
- كتاب السماع
- ١٩٩٠ - (آفة العلم الخيلاء كما قاله ﷺ)
- ١٩٩١ - (قال عائشة ﵂ فأخبرت بذلك رسول الله ﷺ فقال اللهم حبب لنا المدينة كحبنا مكة)
- ١٩٩٢ - (كان رسول الله ﷺ ينقل اللبن) ككتف الطوب النيء (مع القوم في بناء المسجد) النبوي (وهو يقول).
- ١٩٩٣ - (وكان النبي ﷺ يضع لحسان) بن ثابت ﵁ (منبرا في المسجد يقوم عليه قائما فيفاخر عن رسول الله ﷺ أو ينافح) أي يدافع وهو شك من الراوي (ويقول رسول الله ﷺ إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو) قال (فاخر عن رسول الله ﷺ)
- ١٩٩٤ - لما أنشده النابغة الجعدي ﵁ واسمه قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن عامر بن صعصعة
- ١٩٩٦ - (عن أنس) بن مالك ﵁ (أن النبي ﷺ كان يحدي له في السفر وأن أنجشة) بفتح الهمزة وسكون النون وضم الجيم وفتح الشين المعجمة (كان يحدو بالنساء والبراء بن مالك) يعني أخاه (كان يحدو بالرجال فقال الني ﷺ يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير).
- ١٩٩٧ - (إنشاد النساء بالدف والألحان عند قدوم رسول الله ﷺ) المدينة.
- ١٩٩٨ - (عن عائشة ﵂ أنها قالت رأيت رسول الله ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون) أي بالحراب والدرق (في المسجد حتى أكون أنا التي أسأمه فاقدروا) بضم الدال وكسرها لغتان حكاهما الجوهري وغيره وهو من التقدير أي قدروا في أنفسكم (قدر) رغبة من تكون بهذ الصفة وهي (الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو) أي حداثة السن والحرص على اللهو ولا مانع لها من ذلك متى تشتهي (إشارة إلى طول مدة وقوفها).
- ١٩٩٩ - (عن عائشة ﵂ أن أبا بكر ﵁ دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان والنبي ﷺ متغش بثوبه) أي مخمر وجهه (فانتهرهما) أي زجرهما (أبو بكر فكشف النبي ﷺ عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد).
- ٢٠٠٠ - (قالت عائشة ﵂ رأيت رسول الله ﷺ يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجرهم عمر ﵁ فقال النبي ﷺ أمنا يا بني أرفدة يعني من الأمن).
- ٢٠٠١ - (روي عن عائشة ﵂ أنا قالت كنت ألعب عند رسول الله ﷺ وكان تأتيني صواحبات لي فكن يستحيين) وفي نسخة ينقمعن (من رسول الله ﷺ وكان النبي ﷺ يسر بهن إلي
- ٢٠٠٢ - (في رواية) أخرى (أن النبي ﷺ قال لها) يوما (ما هذا) يا عائشة (قالت بنياتي) بالتصغير وفى نسخة بناتي (قال فما هذا الذي أرى في وسطهن قالت فرس قال ما هذا الذي عليه قالت جناحان فقال فرس له جناحان قالت أوما سمعت أنه كان لسليمان بن داود) ﵉ (خيل لها أجنحة قالت فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه).
- ٢٠٠٣ - (قالت عائشة ﵂ دخل على رسول الله ﷺ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث).
- ٢٠٠٤ - (وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي أخبرنا أبو إسحاق وإبراهيم بن محمد الأصفهاني بها حدثنا إبراهيم بن عبد الله التاجر حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي
- ٢٠٠٥ - (روى أبو هريرة) ﵁ (عن رسول الله ﷺ أنه ذكر غلاما في بني إسرائيل كان على جبل) وفي نسخة كان في بني إسرائيل على جبل (فقال لأمه من خلق السماء قالت الله ﷿ فقال من خلق الأرض قالت الله ﷿ فقال من خلق الجبال قالت الله ﷿ فقال من خلق هذا الغيم قالت الله ﷿ فقال إني لأسمع لله تعالى شأنا ثم رمى بنفسه من الجبل فتقطع).
- ٢٠٠٦ - (روت عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال (إن الله تعالى حرم القينة وبيعها وثمنها وتعليمها).
- ٢٠٠٧ - (عن جابر) بن عبد الله ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى فقد جمع بين النياحة والغناء).
- ٢٠٠٨ - (روى أبو أمامة) صدي بن عجلان الباهلي ﵁ (عنه ﷺ إنه قال ما رفع رجل صوته بغناء إلا بعث الله له شيطانين على منكبيه يضربان باعقابهما على صدره حتى يمسك)
- ٢٠٠٩ - (روى عقبة بن عامر) الجهني ﵁ (إن النبي ﷺ قال كل شيء يلهو به الرجل فهو باطل إلا تأديبه فرسه ورميه بالقوس وملاعبته امرأته)
- ٢٠١٠ - (قوله ﷺ لا يحل دم امرئ مسلم)
- ٢٠١١ - (قول عبد الله بن مسعود ﵁ الغناء ينبت في القلب النفاق)
- ٢٠١٢ - (عن نافع) موسى ابن عمر (أنه قال كنت مع ابن عمر) ﵄ (في طريق فسمع زمارة راع فوضع إصبعيه في أذنيه ثم عدل عن الطريق فلم يزل يقول يا نافع أتسمع ذلك حتى قلت لا فأخرج أصبعيه) من أذنيه (وقال هكذا رأيت رسول الله ﷺ صنع)
- ٢٠١٣ - (قول الرسول ﷺ إن أهل الجنة يزورون ربهم في كل يوم جمعة مرة)
- ٢٠١٤ - (قال رسول الله ﷺ اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله تعالى)
- ٢٠١٥ - (قوله ﷺ شيبتني هود وأخواتها)
- ٢٠١٦ - (وروي أن ابن مسعود) ﵁ قرأ على رسول الله ﷺ سورة النساء حتى انتهى إلى قوله تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنابك على هؤلاء شهيدا قال حسبك فكانت عيناه تذرفان) أي تسيلان (بالدموع).
- ٢٠١٧ - (وفي رواية) أخرى (أنه ﷺ قرئ عنده) قوله تعالى (إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما فصعق).
- ٢٠١٨ - (وروي أنه ﷺ قرأ إن تعذبهم فإنهم عبادك فبكى).
- ٢٠١٩ - (ما روي أن زرارة بن أوفى) العامري الحريشي البصري يكنى أبا حاجب وكان قاضيها ثقة عابد أخرج له الجماعة (كان من) ثقات (التابعين كان يؤم الناس بالرقة فقرأ) يوما في صلاته (فإذا نقر في الناقور فصعق ومات في محرابه).
- ٢٠٢٠ - (فصل).
- ٢٠٢١ - (لابد من مخالقة الناس بأخلاقهم كما ورد في الخبر).
- كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- ٢٠٢٢ - (روى عن أبي بكر) الصديق ﵁ أنه قال في خطبة خطبها) بعد أن استخلف (يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتتأولونها على خلاف تأويلها يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من قوم عملوا بالمعاصي وفيهم من يقدر أن ينكر عليهم فلم يفعل إلا يوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده).
- ٢٠٢٣ - (روي عن أبي ثعلبة الخشني ﵁ في اسمه أقوال وممن بايع تحت الشجرة منسوب إلى جده خشن بن لأي (أنه سأل رسول الله ﷺ عن تفسير قوله تعالى لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال يا أبا ثعلبة مر بالمعروف وانه عن المنكر فإذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك ودع العوام إن من ورائكم فتنا كقطع الليل المظلم للمتمسك فيها بمثل الذي أنتم عليه أجر خمسين منكم قيل بل منهم يا رسول الله قال بل منكم لأنكم تجدون على الخير أعوانا ولا يجدون عليه أعوانا).
- ٢٠٢٤ - (قال ﷺ لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم).
- ٢٠٢٥ - (قال ﷺ يا أيها الناس إن الله تعالى يقول لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجيب لكم)
- ٢٠٢٦ - (قال ﷺ ما أعمال البر عند الجهاد في سبيل الله إلا كنفثة في بحر لجي وما جميع أعمال البر والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثة في بحر لجي)
- ٢٠٢٧ - (قال ﷺ إن الله تعالى ليسأل العبد ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره فإذا لقن الله العبد حجته قال رب وثقت بك وفرقت من الناس). أي خفت منهم.
- ٢٠٢٨ - (قال ﷺ إياكم والجلوس على الطرقات قالوا) يا رسول الله (ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها قال فإذا أبيتم إلا ذاك فاعطوا الطريق حقها قالوا وما حق الطريق قال غض البصر) أي عن المحارم (وكف الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر).
- ٢٠٢٩ - (قال ﷺ كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو ذكر الله تعالى).
- ٢٠٣٠ - (وقال ﷺ إن الله تعالى لا يعذب الخاصة بذنوب العامة حتى يرى المنكر بين أظهرهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه).
- ٢٠٣١ - (وروى أبو أمامة) عدي بن عجلان (الباهلي) ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال كيف أنتم إذا طغى نساؤكم وفسق شبابكم وتركتم جهادكم
- ٢٠٣٢ - (وعن عكرمة بن ابن عباس) ﵁ قال (قال رسول الله ﷺ لا تقفن عند رجل يقتل مظلوما) أي من غير وجه شرعي (فإن اللعنة تنزل على من حضر حين لم يدفعوا ولا تقفن عند
- ٢٠٣٣ - (قال) ابن عباس (وقال رسول الله ﷺ لا ينبغي لامرئ شهد مقاما فيه حق إلا تكلم به فإنه لم يقدم أجله ولم يحرمه رزقا هو له).
- ٢٠٣٤ - (قال أبو هريرة) ﵁ (قال رسول الله ﷺ من حضر معصية فكرهها فكأنه غاب عنها ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها).
- ٢٠٣٥ - (قال ابن مسعود ﵁ قال رسول الله ﷺ ما بعث الله ﷿ نبيا إلا وله حواري) أي أنصار (فيمكث النبي بين أظهرهم ما شاء الله يعمل فيهم بكتاب الله وبأمره حتى إذا قبض
- ٢٠٣٦ - (قال ابن عباس) ﵁ (قيل يا رسول الله أتهلك القرية وفيها الصالحون قال نعم قيل بم يا رسول الله قال بتهاونهم وسكوتهم على معاصي الله تعالى).
- ٢٠٣٧ - (وقال جابر بن عبد الله) الأنصاري ﵁ (قال رسول الله ﷺ أوحى الله ﵎ إلى ملك أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال) الراوي (فقال) الملك (يا رب إن فيهم عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين قال اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتغير في ساعة قط) وفي نسخة لم يتمعر.
- ٢٠٣٨ - (قالت عائشة ﵂ قال رسول الله ﷺ عذب أهل قرية فيها ثمانية عشر ألفا عملهم عمل الأنبياء قالوا يا رسول الله كيف قال لم يكونوا يغضبون لله ﷿ ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر)
- ٢٠٣٩ - (وقال أبو ذر) جندب بن جنادة (الغفاري) رضي الله عنه
- ٢٠٤٠ - (عن أبي عبيدة بن الجراح) ﵁ وهو أحد العشرة المبشرة (قلت يا رسول الله أي الشهداء أكرم على الله تعالى قال رجل قام إلى وال جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله فإن لم يقتله فإن القلم لا يجري عليه بعد ذلك وإن عاش ما عاش)
- ٢٠٤١ - (قال الحسن البصري) رحمه الله تعالى مرسلا (قال رسول الله ﷺ أفضل شهداء أمتي رجل قام إلى إمام جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله على ذلك فهو الشهيد منزلته في الجنة بين حمزة وجعفر)
- ٤٠٤٢ - (قال عمر بن الخطاب ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول بئس القوم قوم لا يأمرون بالقسط وبئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر)
- ٢٠٤٣ - (أفضل الدرجات كلمة حق عند إمام جائر كما ورد في الحديث).
- ٢٠٤٤ - (عن قدامة بن عبد الله) بن عمار بن معاوية العامري (الكلابي) يكني أبا عبد الله صحابي شهد حجة الوداع وله رواية قليلة وكان بنجد روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه (قال رأيت
- ٢٠٤٥ - (قال رسول الله ﷺ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا).
- ٢٠٤٦ - (ورد في حق الأب على الخصوص ما يوجب الاستثناء في العموم إذ لا خلاف) بين العلماء (في أن الجلاد ليس له أن يقتل أباه حدا) وفي نسخة بالزنا (ولا أن يباشر إقامة الحد عليه بل لا يباشر قتل أبيه الكافر بل لو قطع يده لم يلزمه قصاص ولم يكن له أن يؤذيه في مقابلة) كل ذلك لهيبة الأب (وقد ورد في ذلك أخبار وثبت بعضها بالإجماع).
- ٢٠٤٧ - (أما الرتبة الثالثة ففيه نظر من حيث أن الهجوم على أخذ الأموال) المغصوبة (من خزائنه وردها إلى الملاك وعلى تحليل الخيوط من ثيابه الحرير وكسر الخمور في بيته يكاد يفضي إلى خرق)
- ٢٠٤٨ - (قال الكيس من دان نفسه) أي أذلها واستعبدها يعني جعل نفسه مطيعة منقادة لأوامر ربها (وعمل لما بعد الموت) قبل نزوله ليصير على نور من ربه (والأحمق).
- ٢٠٤٩ - (قوله ﷺ لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا رفيق فيما يأمر به رفيق فيما ينهى عنه حليم فيما يأمر به حليم فيما ينهي عنه فقيه فيما يأمر به فقيه فيما ينهي عنه)
- ٢٠٥٠ - وهذا يدل على أنه لا يشترط أن يكون فقيها مطلقا بل فيما يأمر به وينهى عنه وكذا الحلم)
- ٢٠٥١ - (قد روى عن أنس) بن مالك ﵁ (قال قلنا يا رسول الله لا نأمر بالمعروف حتى نعمل به كله ولا ننهي عن المنكر حتى نجتنبه كله فقال ﷺ بل مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله).
- ٢٠٥٣ - (قال رسول الله ﷺ خير الشهداء) أي من هذه الأمة (حمزة بن عبد المطلب ثم رجل قام إلى إمام) جائر (فأمر ونهاه في ذات الله تعالى فقتله على ذلك)
- ٢٠٥٤ - (وقال ﷺ أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)
- ٢٠٥٥ - (ووصف النبي ﷺ عمر بن الخطاب ﵁ فقال قرن من حديد لا تأخذه في الله لومة لائم وتركه قوله الحق ماله
- ٢٠٥٦ - (قام أبو بكر الصديق ﵁ دونه يقول وهو يبكي ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ثم انصرفوا عنه فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا بلغت منه قط)
- ٢٠٥٧ - (روي أن معاوية) بن أبي سفيان ﵁ حبس العطاء) عن أهله مرة وكان على المنبر (فقام إليه أبو مسلم الخولاني) عبد الله بن ثوب بن خيار تابعي من أهله الشام نزلها في أيام معاوية وكان صاحب كرامات (فقال له يا معاوية إنه) أي المال (ليس من
- ٢٠٥٨ - (روى عن ضبة بن محصن العنزي) بسكون النون البصري ذكره ابن حبان في كتاب الثقات روى له مسلم وأبو داود والترمذي حديثا واحدا (قال كان علينا أبو موسى) عبد الله بن قيس (الأشعري) ﵁ (أمير بالبصرة) ولاه عمر بن الخطاب ﵁ (وكان إذا خطبنا حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ وأنشأ) بعد ذلك (يدعو لعمر) بن الخطاب ﵁ (قال فغاظني) أو أغضبني (ذلك فقمت إليه فقلت له أين أنت عن صاحبه) يعني أبا بكر ﵁ (تفضله عليه فصنع ذلك جمعا ثم كتب إلى عمر يشكوني يقول) في شكواه (إن ضبة بن محصن العنزى يتعرض لي في خطبتي فكتب إليه عمر) ﵁ (إن أشخص به إلي) أي وجهه إلي (فأشخصني إليه فقدمت فدققت عليه
- ٢٠٥٩ - (قال رسول الله ﷺ من استرعى رعية فلم يحطها بالنصيحة حرم الله عليه الجنة)
- ٢٠٦٠ - عن عطية بن بشر قال قال رسول الله ﷺ أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة من الله عليه ليزداد بها إنما ويزداد الله بها سخطا عليه
- ٢٠٦١ - (قال رسول الله ﷺ أيما وال بات غاشا لرعيته حرم الله عليه الجنة)
- ٢٠٦٢ - (عن عروة بن رويم) اللخمي الأزدي أبو القاسم روى عن أبي إدريس الخولاني وعدة وله مقاطيع ويرسل كثيرا وعنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وخلق وثق وفي موته أقوال الصحيح أنه سنة ١٣٥ روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه (قال كانت بيد رسول الله ﷺ جريدة يستاك بها ويروع بها)
- ٢٠٦٤ - (عن حبيب بن مسلمة) بن مالك بن وهب القرشي الفهري المكي مختلف في صحبته نزل الشام والراجح ثبوت صحبته لكنه كان صغيرا وله ذكر في الصحيح في حديث ابن عمرو مع معاوية روي عن النبي ﷺ وأبي ذر وعنه زياد بن جارية وابن أبي مليكة قيل شهد اليرموك أميرا روى له أبو داود وابن ماجه مات بأرمينية أميرا عليها لمعاوية سنة ١٤٢ (إن رسول الله ﷺ دعا إلى القصاص في خدشة خدش) وفي نسخة في خدشة خدشه (أعرابيا لم يتعمده) أي لم يقصد خدشه عمدا (فأتاه جبريل ﵇ فقال يا محمد إن الله لم يبعثك جبارا ولا متكبرا فدعا النبي ﷺ الأعرابي فقال اقتص مني فقال
- ٢٠٦٥ - (قال فيها رسول الله ﷺ لقيد قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها).
- ٢٠٦٦ - (عن عبد الرحمن بن عمرة الأنصاري).
- ٢٠٦٧ - (سأل العباس) بن عبد المطلب ﵁ (النبي ﷺ إمارته على مكة والطائف أو اليمن فقال له النبي ﷺ يا عباس يا عم النبي نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها)
- ٢٠٦٨ - (إذ أوحى الله إليه وأنذر عشيرتك الأقربين فقال) ﷺ (يا عباس ويا صفية عمة النبي ويا فاطمة ابنة محمد إني لست أغنى عنكم من الله شيئا لي عملي ولكم عملكم).
- ٢٠٦٩ - (قال رسول الله ﷺ شر الرعاء رعاء الحطمة فهو الهالك وحده وأمير ارتع نفسه وعماله فهلكوا جميعا)
- ٢٠٧٠ - (قال جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ فقال أتيتك حين أمر الله بمنافخ النار).
- ٢٠٧١ - قال العراقي: قصة الأوزاعي هذه مع المنصور وموعظته له وفيه عشرة أحاديث مرفوعة وهي بجملتها رواها ابن أبي الدنيا في مواعظ الخلفاء ورويناها في مشيخة الخفاف ومشيخة ابن طبر زد وفي إسنادها أحمد بن عبيد بن ناصح قال ابن عدي يحدث بمناكير وهو عندي من أهل الصدق اهـ.
- ٢٠٧٢ - وقد أورد الحافظ ابن حجر في الإصابة هذه القصة في ترجمة الخضر ﵇ مختصرة جدا
- كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة
- ٢٠٧٣ - (أدب نبيه ﷺ)
- ٢٠٧٤ - كان ﷺ (يقول اللهم جنبني منكرات الأخلاق).
- ٢٠٧٥ - (كان خلق رسول الله ﷺ القرآن)
- ٢٠٧٦ - (يقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون).
- ٢٠٧٧ - (قال) ﷺ (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
- ٢٠٧٨ - (أن الله يحب مكارم الأخلاق)
- ٢٠٧٩ - (قال والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا حسن الأخلاق).
- ٢٠٨٠ - (عن معاذ بن جبل) ﵁ (عن النبي ﷺ قال إن الله حف الإسلام بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ومن ذلك) أي من محاسن الأعمال (حسن المعاشرة)
- ٢٠٨١ - (قال أنس) بن مالك ﵁ فلم يدع) ﷺ (نصيحة جميلة إلا وقد دعانا إليها وأمرنا بها ولم يدع غما أو قال عيبا ولا شيئا إلا حذرناه ونهانا عنه ويكفي من ذلك كله هذه الآية إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية).
- ٢٠٨٣ - (كان ﷺ أحلم الناس).
- ٢٠٨٤ - كان ﷺ (أشجع الناس).
- ٢٠٨٥ - كان ﷺ (أعدل الناس)
- ٢٠٨٦ - كان ﷺ (أعف الناس) أي أكثرهم عفة وهي بالكسر حصول حالة للنفس يمتنع بها عن غلبة الشمهوة ولذلك قال (لم تمس يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم منه).
- ٢٠٨٧ - كان ﷺ (أسخى الناس) أي أكثرهم سخاء.
- ٢٠٨٨ - (لا يبيت عنده دينار ولا درهم قط فإن فضل) أي بقي شيء (ولم يجد من يعطيه وفجأه الليل) أي أتاه فجأة (لم يأو إلى منزله حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه).
- ٢٠٨٩ - (لم يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ويضع باقي ذلك في سبيل الله).
- ٢٠٩٠ - (لا يسئل شيئا إلا أعطاه).
- ٢٠٩١ - (يعود على قوت عامه) الذي ادخره لعياله (فيؤثر منه) على نفسه وعياله (حتى لربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء).
- ٢٠٩٢ - (كان) ﷺ (يخصف النعل) أي يصلحها بترقيع وخرز (ويرقع الثوب) أي يضع لما وهي منه رقعة أخرى يخيطها به (ويخدم في مهنة أهله)
- ٢٠٩٣ - (ويقطع اللحم معهن).
- ٢٠٩٤ - (وكان) ﷺ من أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحد).
- ٢٠٩٥ - كان ﷺ (يجيب دعوة العبد والحر).
- ٢٠٩٦ - (كان ﷺ يقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب ويكافئ عليها).
- ٢٠٩٧ - كان ﷺ (يأكلها) أي الهدية (ولا يأكل الصدقة)
- ٢٠٩٨ - كان ﷺ (لا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين)
- ٢٠٩٩ - كان ﷺ (يغضب لربه ﷿ ولا يغضب لنفسه).
- ٢١٠٠ - (ينفذ الحق وإن عاد ذلك بالضرر عليه وعلى أصحابه)
- ٢١٠١ - (عرض عليه) ﷺ (الانتصار بالمشركين على المشركين وهو في قلة وحاجة إلى إنسان واحد يزيده في عدد من معه فأبى وقال إنا لا ننتصر بمشرك)
- ٢١٠٢ - (وجد من فضلاء أصحابه وخيارهم قتيلا بين اليهود فلم يحف) أي لم يجر (عليهم ولا زاد على مر الحق) أي لم يتجاوز عن الحق الذي هو مر (بل وداه) أي القتيل من عنده (بمائة ناقة وإن بأصحابه لحاجة إلى بعير واحد يتقوون به).
- ٢١٠٣ - (كان) ﷺ (يعصب الحجر على بطنه من الجوع)
- ٢١٠٤ - (يأكل ما حضر) لديه (ولا يرد ما وجد)
- ٢١٠٥ - (ولا يتورع من مطعم حلال)
- ٢١٠٦ - (وإن وجد تمرا دون خبز أكله)
- ٢١٠٧ - (وإن وجد شواء أكله)
- ٢١٠٨ - (وإن وجد خبز بر أو شعير أكله)
- ٢١٠٩ - (وإن وجد حلوا أو عسلا أكله)
- ٢١١٠ - (وإن وجد لبنا دون خبز اكتفى به)
- ٢١١١ - (وإن وجد بطيخا أو رطبا أكله)
- ٢١١٢ - كان (منديله باطن قدمه).
- ٢١١٣ - كان (يجيب الوليمة)
- ٢١١٤ - (يعود المرضى)
- ٢١١٥ - (يشهد الجنائز)
- ٢١١٦ - (يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس).
- ٢١١٧ - كان أشد الناس تواضعا
- ٢١١٨ - (أسكنهم) أي أكثرهم سكونا (في غير كبر).
- ٢١١٩ - (وأبلغهم) أي أكثرهم بلاغة في الكلام (من غير تطويل).
- ٢١٢٠ - (وأحسنهم بشرا).
- ٢١٢١ - (لا يهوله شيء من أمور الدنيا) يقال هاله الشيء إذا راعه وأعجبه.
- ٢١٢٢ - (يلبس ما وجد) من غير قيد (فمرة) يلبس (شملة ومرة برد حبرة يمانية ومرة جبة صوف ما وجد من المباح لبس).
- ٢١٢٣ - (وخاتمه فضة)
- ٢١٢٤ - (يردف خلفه عبده)
- ٢١٢٥ - (يركب ما أمكنه مرة فرسا)
- ٢١٢٦ - (يحب الطيب)
- ٢١٢٧ - (يجالس الفقراء)
- ٢١٢٨ - (يؤاكل المساكين)
- ٢١٢٩ - (يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ويتألف أهل الشرف بالبر لهم)
- ٢١٣٠ - (يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم)
- ٢١٣١ - كان (لا يجفو على أحد)
- ٢١٣٢ - (ويقبل معذرة المعتذر إليه)
- ٢١٣٣ - (يمزح) أحيانا (ولا يقول إلا حقا)
- ٢١٣٤ - (يضحك من غير قهقهة)
- ٢١٣٥ - (يرى اللعب المباح فلا ينكره)
- ٢١٣٦ - (يسابق أهله)
- ٢١٣٧ - (ترفع الأصوات عليه)
- ٢١٣٨ - (كان له لقاح وغنم يتقوت هو وأهله من ألبانها)
- ٢١٣٩ - (كان له عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس)
- ٢١٤٠ - (كان لا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد له منه لصلاح نفسه)
- ٢١٤١ - (لا يحقر مسكينا لفقره وزمانته ولا يهاب ملكا لملكه يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء واحدا)
- ٢١٤٢ - (وما شتم رسول الله ﷺ أحدا من المؤمنين بشتيمة إلا جعل لها كفارة ورحمة)
- ٢١٤٣ - (وما لعن امرأة قط ولا خادما بلعنة).
- ٢١٤٤ - (وقيل له وهو في القتال لو لعنتهم يا رسول الله فقال إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا)
- ٢١٤٥ - (وكان إذا سئل أن يدعو على أحد مسلم أو كافر عام أو خاص عدل عن الدعاء عليه ودعا له)
- ٢١٤٦ - (ما ضرب بيده أحدا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله وما انتقم من شيء صنع إليه قط إلا أن تنتهك حرمة الله)
- ٢١٤٧ - (ما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم فيكون أبعد الناس من ذلك)
- ٢١٤٨ - (ما كان يأتيه أحد حر أو عبد أو أمة إلا قام معه في حاجته)
- ٢١٤٩ - (وقال أنس) خادمه ﵁ (والذي بعثه بالحق ما قال لي في شيء قط كرهه لم فعلته ولا لامني أحد من أهله إلا قال دعوه إنما كان هذا بكتاب وقدر)
- ٢١٥٠ - (وما عاب رسول الله ﷺ مضجعا إن فرشوا له اضطجع وإن لم يفرش له اضطجع على الأرض).
- ٢١٥١ - أخرج البيهقي في الدلائل من حديث فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار قال
- ٢١٥٢ - (وكان من خلقه) ﷺ (أن يبدأ من لقيه بالسلام)
- ٢١٥٣ - (ومن قاومه) وفي بعض النسخ فاوضه (لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف)
- ٢١٥٤ - (وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخذ)
- ٢١٥٥ - (وكان) ﷺ (إذا لقى أحد من أصحابه بدأه بالمصافحة ثم أخذ يده فشابكه ثم شد قبضته)
- ٢١٥٦ - (كان) ﷺ لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله تعالى)
- ٢١٥٧ - (كان لا يجلس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وأقبل عليه فقال ألك حاجة فإذا فرغ من حاجته عاد إلى صلاته).
- ٢١٥٨ - (وكان) ﷺ (أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعا ويمسك بيديه عليهما شبه الحبوة)
- ٢١٥٩ - (لم يكن يعرف مجلسه من مجالس أصحابه)
- ٢١٦٠ - (كان حيث انتهى به المجلس جلس)
- ٢١٦١ - (ما رؤي) ﷺ (قط مادا رجليه بين أصحابه حتى يضيق بهما على أحد إلا أن يكون المكان واسعا لا ضيق فيه).
- ٢١٦٢ - (وكان) ﷺ (أكثر ما يجلس مستقبل القبلة)
- ٢١٦٣ - (كان) ﷺ (يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليست بينه وبينه قرابة ولا رضاع يجلسه عليه)
- ٢١٦٤ - (كان) ﷺ (أرأف الناس بالناس وخير الناس للناس وأنفع الناس للناس)
- ٢١٦٥ - (وكان) ﷺ (إذا قام من مجلسه قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ثم يقول علمنيهن جبريل ﵇)
- ٢١٦٦ - (كان ﷺ أفصح الناس منطقا وأحلاهم كلاما ويقول أئا أفصح العرب)
- ٢١٦٧ - (إن أهل الجنة يتكلمون فيها بلغة محمد ﷺ)
- ٢١٦٨ - (كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير يتبع بعضه بعضا بين كلامه توقف يحفظه سامعه ويعيه).
- ٢١٦٩ - (كان) ﷺ (جهير الصوت).
- ٢١٧٠ - (جاء أعرابي) أي من سكان البادية (يوما وهو ﷺ متغير) لونه (ينكره أصحابه فأراد أن يسأله) في شيء (فقالوا لا تفعل يا أعرابي فإنا ننكر لونه فقال دعوني فوالذي بعثه بالحق نبيا لا أدعه حتى يتبسم فقال يا رسول الله بلغنا أن المسيح يعني الدجال يأتي الناس بالثريد وقد هلكوا جوعا أفترى لي بأبي وأمي أن أكف عن ثريده تعففا وتنزها حتى أهلك هزالا أم أضرب) اليد (في ثريده حتى إذا تضلعت شبعا) أي امتلأت (آمنت بالله) وحده (وكفرت به) يعني الدجال (قالوا فضحك رسول الله ﷺ حتى
- ٢١٧١ - (يقول اللهم أرني الحق حقا فأتبعه وأرني المنكر منكرا وارزقني اجتنابه وأعذني من أن يشتبه علي فاتبع هواي بغير هدى منك واجعل هواي تبعا لطاعتك وخذ رضا نفسك من نفسي في عافية واهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم).
- ٢١٧٢ - (كان أحب الطعام إليه ما كان على ضفف والضفف) محركة (ما كثرت عليه الأيدي).
- ٢١٧٣ - (وكان) ﷺ (إذا وضعت المائدة قال بسم الله اللهم اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعمة الجنة).
- ٢١٧٤ - (كان) ﷺ (كثيرا إذا جلس يأكل يجمع بين ركبتيه وبين قدميه كما يجمع المصلى) في حال صلاته (إلا أن الركبة تكون فوق الركبة والقدم فوق القدم ويقول إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد).
- ٢١٧٥ - (كان) ﷺ (لا يأكل) الطعام (الحار ويقول إنه غير ذي بركة وإن الله تعالى لم يطعمنا نارا فأبردوه).
- ٢١٧٦ - (كان) ﷺ (يأكل مما يليه).
- ٢١٧٧ - (يأكل بأصابعه الثلاث)
- ٢١٧٨ - يروى أنه ﷺ (جاءه عثمان بن عفان) ﵁ (بفالوذج) وهو اسم أعجمي لنوع من الحلواء (فأكل منه وقال ما هذا يا أبا عبد الله) قال ابن عبد البر يكنى أبا عبد اللهو أبا عمرو كنيتان مشهورتان وأبو عمرو أشهرهما قيل أنه ولدت له رقية بنت رسول الله ﷺ ابنا
- ٢١٧٩ - (كان) ﷺ (يأكل خبز الشعير غير منخول)
- ٢١٨٠ - (كان) ﷺ (يأكل القثاء بالرطب).
- ٢١٨١ - كان ﷺ يأكل القثاء (بالملح)
- ٢١٨٢ - (كان) ﷺ (أحب الفواكه الرطبة إليه البطيخ والعنب)
- ٢١٨٣ - (كان) ﷺ (يأكل البطيخ بالخبز).
- ٢١٨٤ - يأكل تارة (بالسكر).
- ٢١٨٥ - (ربما أكله بالرطب).
- ٢١٨٦ - (ويستعين باليدين جميعا).
- ٢١٨٧ - (وأكل) ﷺ (يوما رطبا كان في يمينه وكان يحفظ النوى في يساره فمرت به شاة فأشار إليها بالنوى فجعلت تأكل من كفه اليسرى وهو يأكل بيمينه حتى فرغ وانصرفت الشاة).