تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- ديوان السنة - قسم الطهارة
- الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق
- مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة
- كشف الخفاء ط القدسي
- الجوهر النقي
- إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن
- نظم المتناثر
- كشف الخفاء ت هنداوي
- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
- تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة
- خلاصة البدر المنير
- تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
فهرس المحتويات
- ٣٣٧٥ - (إن المنبت) وهو من انقطع به في السفر وعطبت راحلته (لا أرضا قطع ولا ظهرا بقي)
- ٣٣٧٦ - (قال ﷺ الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر).
- ٣٣٧٧ - (روي عن عطاء بن أبي رباح)
- ٣٣٧٨ - (روى عنه ﷺ أنه قال ينادي يوم القيامة ليقم الحمادون) أي كثيروا الحمد الله تعالى على نعمه (فتقوم زمرة فينصب لهم لواء فيدخلون الجنة قيل) يا رسول الله (ومن الحمادون قال الذين يشكرون الله تعالى على كل حال وفي لفظ آخر الذين يشكرون الله على السراء والضراء).
- ٣٣٧٩ - (قال ﷺ الحمد رداء الرحمن)
- ٣٣٨٠ - (قال ﷺ أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد الله).
- ٣٣٨١ - (قال) ﷺ (ليس شيء من الأذكار يضاعف ما يضاعف الحمد لله)
- ٣٣٨٢ - (قال ﷺ الرجل كيف أصبحت فقال بخير فأعاد)
- ٣٣٨٣ - (قال رسول الله ﷺ اعملوا فكل ميسر لما خلق له لما قيل له يا رسول الله ففيم العمل إذا كانت الأشياء قد فرغ منها من قبل)
- ٣٣٨٤ - (وقيل إنه من شرب في آنية من ذهب أو فضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم)
- ٣٣٨٥ - (وإذا ذكر القدر فأمسكوا)
- ٣٣٨٦ - (قيل للنبي ﷺ إن عيسى ﵇ يقال إنه مشى على الماء فقال لو ازداد يقينا لمشى على الهواء).
- ٣٣٨٧ - (وقال النبي ﷺ سيكون عليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فإن أحسنوا فلهم الأجر وعليكم الشكر وإن أساؤا فعليهم الوزر وعليكم الصبر).
- ٣٣٨٨ - (وقال رجل اللهم إني أسألك تمام النعمة فقال ﷺ وهل تعلم ما تمام النعمة قال لا قال دخول الجنة).
- ٣٣٨٩ - (وقال) ﷺ (نعم العون على تقوى الله المال).
- ٣٣٩٠ - (قال ﷺ نعم العون على الدين المرأة الصالحة).
- ٣٣٩١ - (كان يؤذى ويضرب حتى افتقر إلى الهجرة)
- ٣٣٩٢ - (قال ﷺ الأئمة من قريش).
- ٣٣٩٣ - (كان ﷺ من أكرم الناس أرومة في نسب آدم)
- ٣٣٩٤ - (قال ﷺ تخيروا لنطفكم) وانكحوا (الأكفاء)
- ٣٣٩٥ - (قال ﷺ أفضل السعادات طول العمر في طاعة الله)
- ٣٣٩٦ - (قال عمر ﵁ إذا بعثتم رسولا فاطلبوا حسن الوجه حسن الاسم)
- ٣٣٩٧ - (قال ﷺ اطلبوا الخير عند حسان الوجوه).
- ٣٣٩٨ - (وقال ﷺ إنكم تتهافتون على النار تهافت الفراش وأنا آخذ بحجزكم).
- ٣٣٩٩ - (وقوله ﷺ ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب).
- ٣٤٠١ - (ولما ذكر رسول الله ﷺ أن الأغنياء يدخلون الجنة بشدة استأذنه عبد الرحمن بن عوف ﵁)
- ٣٤٠٢ - (وقال ﷺ ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى أي بهدايته فقيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا).
- ٣٤٠٣ - (ورد فيه من النهي عن تصديق المنجمين)
- ٣٤٠٤ - (عن علم النجوم)
- ٣٤٠٥ - (نظر رسول الله ﷺ إلى السماء وقرأ قوله تعالى ربنا ما خلقت هذا باطلا الآية ثم قال ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسح بها
- ٣٤٠٦ - (والأخبار الواردة في الملائكة الموكلين بالسماوات والأرض وأجزاء النبات والحيوانات حتى كل قطرة من المطر وكل سحاب ينجر من جانت إلى جانب أكثر من أن تحصى فلذلك ترك الاستشهاد به).
- ٣٤٠٧ - (ورد في الأخبار أن البقعة التي يجتمع فيها الناس إما أن تلعنهم إذا تفرقوا أو تسغفر لهم).
- ٣٤٠٨ - (ورد أن العالم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر) تقدم في كتاب العلم (وأن الملائكة يلعنون العصاة).
- ٣٤١٠ - (قال ﷺ إن القرآن هو الغنى الذي لا غنى بعده ولا فقر بعده).
- ٣٤١١ - (قال) ﷺ (من آتاه الله القرآن فظن أن أحدا أغنى منه فقد استهزأ بآيات الله).
- ٣٤١٢ - (قال ﷺ كفى باليقين غنى).
- ٣٤١٣ - (وفي الخبر ما عظمت نعمة الله على عبد إلا كثرت حوائج الناس إليه فمن تهاون بهم عرض تلك النعمة للزوال).
- ٣٤١٤ - (وقال ﷺ إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما يحمي أحدكم مريضه)
- ٣٤١٥ - (قال رسول الله ﷺ إن العبد إذا أذنب ذنبا فأصابته شدة أو بلاء في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه ثانيا).
- ٣٤١٦ - (روي أن رجلا قال لرسول الله ﷺ أوصني قال لا تتهم الله في شيء قضاه عليك).
- ٣٤١٧ - (نظر رسول الله ﷺ إلى السماء فضحك فسئل) عن ضحكه (فقال عجبت لقضاء الله تعالى للمؤمن إن قضى له بالسراء رضي وكان خيرا له وإن قضى له بالضراء رضي وكان خيرا له).
- ٣٤١٨ - (قال رسول الله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه)
- ٣٤١٩ - (قال ﷺ قال الله تعالى إذا وجهت إلى عبدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحيي منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا)
- ٣٤٢٠ - (قال ﷺ ما من عبد أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله تعالى إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إلا فعل الله لى ذلك)
- ٣٤٢١ - (قال ﷺ قال الله تعالى من سلبت كريمتيه فجزاؤه الخلود في داري والنظر إلى وجهي)
- ٣٤٢٢ - (روي أن رجلا قال يا رسول الله ذهب مالي وسقم جسمي فقال ﷺ لا خير في عبد لا يذهب ماله ولا يسقم جسمه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه صبره).
- ٣٤٢٣ - (قال ﷺ إن الرجل لتكون له الدرجة عند الله تعالى لا يبلغها بعمل حتى يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك).
- ٣٤٢٤ - (وعن خباب بن الأرت)
- ٣٤٢٥ - (عن أنس) ﵁ (قال قال رسول الله ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعاه قالت الملائكة صوت معروف فإن دعاه ثانيا فقال يا رب قال الله تعالى لبيك عبدي وسعديك لا تسألني شيئا إلا أعطيتك أو دفعت عنك ما هو خير أو ادخرت لك عندي ما هو أفضل منه فإذا كان يوم القيامة جيء بأهل الأعمال فوفوا أعمالهم بالميزان أهل الصيام والصدقة والحج ثم يؤتى بأهل البلاء فلا
- ٣٤٢٦ - (روي أنه لما نزل قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به قال أبو بكر الصديق ﵁ كيف الفرح بعد هذه الآية فقال رسول الله ﷺ غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض أليس يصيبك
- ٣٤٢٧ - (وعن عقبة بن عامر) الجهني ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال إذا رأيتم الرجل يعطيه الله ما يحب وهو مقيم على معصيته فاعلموا أن ذلك استدراج وقرأ قوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء يعني لما تركوا ما أمروا) به (فتحنا عليهم أبواب الخير حتى إذا فرحوا بما أوتوا أي بما أعطوا من الخير أخذناهم بغتة)
- ٣٤٢٨ - (وعن الحسن) بن يسار (البصري رحمه الله تعالى أن رجلا من الصحابة ﵃ رأى امرأة كان يعرفها في الجاهلية فكلمها ثم تركها فجعل الرجل يلتفت إليها وهو يمشي فصدمه حائط فأثر في وجهه فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه في الدنيا).
- ٣٤٢٩ - (وعن أنس) ﵁ (عن النبي ﷺ قال ما تجرع عبد قط جرعتين أحب إلى الله من جرعة غيظ ردها بحلم و) من (جرعة مصيبة يصبر الرجل لها ولا قطرت قطرة أحب إلى الله من قطرة دم أهريقت في سبيل الله وقطرة دمع في سواد الليل وهو ساجد ولا يراه إلا وما خطا عبد خطوتين أحب إلى الله من خطوة إلى الصلاة الفريضة و) من (خطوة إلى صلة الرحم).
- ٣٤٣٠ - (وقال لقمان) رحمة الله تعالى (لابنه يا بني إن الذهب يجرب بالنار والعبد الصالح يجرب بالبلاء وإذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)
- ٣٤٣١ - (روي عن رسول الله ﷺ أنه كان يستعيذ في دعائه من بلاء الدنيا والآخرة).
- ٣٤٣٢ - (كان يقول هو والأنبياء ﵈ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة).
- ٣٤٣٣ - (وقال علي كرم الله وجهه) في مرضه (اللهم إني أسألك الصبر فقال ﷺ لقد سألت الله البلاء فاسأله العافية).
- ٣٤٣٤ - (روى) أبو بكر (الصديق ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال سلوا الله العافية فما أعطي أحد أفضل من
- ٣٤٣٥ - (قال ﷺ في دعائه وعافيتك أحب إلي)
- ٣٤٣٦ - (قوله ﷺ الجمعة حج المساكين وجهاد المرأة حسن التبعل).
- ٣٤٣٧ - (قوله ﷺ شارب الخمر كعابد الوثن).
- ٣٤٣٨ - (عن النبي ﷺ) أنه قال (آخر الأنبياء دخولا الجنة سليمان بن داود) ﵉ (لمكان ملكه وآخر أصحابي دخولا الجنة عبد الرحمن بن عوف لمكان غناه)
- ٣٤٣٩ - (في خبر آخر) ولفظ القوت وفي لفظ آخر (يدخل سليمان) بن داود الجنة (بعد الأنبياء بأربعين خريفا).
- ٣٤٤٠ - (وفي الخبر أبواب الجنة كلها مصراعان إلا باب الصبر فإنه مصراع واحد وأول من يدخله أهل البلاء أمامهم أيوب ﵇)
- ٣٤٤١ - (سماها) أي الصدقات (أوساخ الناس وشرف أهل بيته بالصيانة عنها).
- كتاب الرجاء والخوف
- ٣٤٤٢ - (حديث زيد الخيل) بن مهلهل بن زيد بن منهب الطائي ﵁ (إذا قال لرسول الله ﷺ جئت لأسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد فقال كيف أصبحت قال أصبحت أحب الخير وأهله وإذا قدرت على شيء منه سارعت إليه وأيقنت بثوابه وإذا فاتني منه شيء حزنت عليه وحننت إليه فقال هذه علامة الله فيمن يريد ولو أرادك للأخرى هيأك لها ثم لا يبالي في أي أوديتها هلكت).
- ٣٤٤٣ - (وقال ﷺ لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله).
- ٣٤٤٤ - (وقال ﷺ يقول الله ﷿ أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء).
- ٣٤٤٥ - (دخل ﷺ على رجل وهو في النزع) أي حالة نزوع الروح منه (فقال كيف يجدك فقال أجدني أخاف ذنوبي وأرجو رحمة ربي فقال ﷺ ما اجتمعا في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله ما رجا وآمنه مما يخاف).
- ٣٤٤٦ - (وقال ﷺ إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره فإن لقنه الله حجته قال رب رجوتك وخفت الناس قال فيقول الله تعالى قد غفرت لك).
- ٣٤٤٧ - (في الخبر الصحيح أن رجلا كان يداين الناس) أي يعاملهم بالدين (فيسامح الغني ويتجاوز عن المعسر فلقى الله) تعالى (ولم يعمل خيرا قط فقال الله ﷿ من أحق بذلك منا فعفا عنه لحسن ظنه ورجائه أن يعفو عنه مع إفلاسه عن الطاعات).
- ٣٤٤٨ - (لما قال) لهم (ﷺ) يعظهم (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصعدات تلدمون) أي تضربون (صدوركم وتجأرون) أي تتضرعون (إلى ربكم فهبط جبريل ﵇ فقال إن ربك يقول لم تقنط عبادي)
- ٣٤٤٩ - (وفي الخبر أن الله تعالى أوحى إلى داود ﵇ يا داود (أحبني وأحب من يحبني وحببني إلى خلقي فقال يا رب) هذا أحبك وأحب من يحبك و (كيف أحببك إلى خلقك قال اذكرني بالحسن الجميل واذكر آلائي وإحساني وذكرهم ذلك فإنهم لا يعرفون مني إلا الجميل)
- ٣٤٥٠ - (إن رجلا من بني إسرائيل كان يقنط الناس ويشدد عليهم قال فيقول الله تعالى له يوم القيامة أؤيسك من رحمتي كما كنت تقنط عبادي منها).
- ٣٤٥١ - (وقال ﷺ إن رجلا يدخل النار فيمكث فيها ألف سنة ينادي يا حنان يا منان فيقول الله تعالى لجبريل)
- ٣٤٥٢ - (يقال أن النبي ﷺ لم يزل يسأل في أمته حتى قيل له أما ترضى وقد أنزلت عليك هذه الآية) يعني (وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم)
- ٣٤٥٣ - (روى أبو موسى) عبد الله بن قيس الأشعري ﵁ (عنه ﷺ أنه قال أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة عجل عقابها في الدنيا الزلازل والفتن فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من أمتي رجل من أهل الكتاب فقيل هذا فداؤك من النار)
- ٣٤٥٤ - (في لفظ آخر يأتي كل رجل من هذه الأمة بيهودي أو نصراني إلى جهنم فيقول هذا فدائي من النار فيلقي فيها)
- ٣٤٥٥ - (قال ﷺ الحمى من فيح جهنم وهي حظ المؤمن من النار).
- ٣٤٥٦ - (روى في تفسير قوله تعالى يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا)
- ٣٤٥٧ - (روي عن أنس) بن مالك ﵁ (أن رسول الله ﷺ سأل ربه في ذنوب أمته فقال يا رب اجعل حسابهم إلي لئلا يطلع على مساويهم غيري فأوحى الله تعالى إليه هم أمتك وهم عبادي وأنا أرحم بهم منك لا أجعل حسابهم إلى غيري لئلا تنظر إلى مساويهم أنت ولا غيرك)
- ٣٤٥٨ - (قال ﷺ حياتي) أي في الدنيا (خير لكم وموتي خير لكم)
- ٣٤٥٩ - (قال ﷺ يوما يا كريم العفو فقال جبريل ﵇ أتدري ما تفسير يا كريم العفو هو إن عفا عن السيئات برحمته بدلها حسنات بكرمه)
- ٣٤٦٠ - (وسمع النبي ﷺ رجلا يقول اللهم إني أسألك تمام النعمة فقال وهل تدري ما تمام النعمة قال لا قال دخول الجنة)
- ٣٤٦١ - (وفي الخبر إذا أذنب العبد ذنبا فاستغفر يقول الله ﷿ لملائكته انظروا إلى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنوب ويأخذ بالذنب أشهدكم أني قد غفرت له)
- ٣٤٦٢ - (في الخبر لو أذنب العبد حتى تبلغ ذنوبه عنان السماء غفرتها له ما استغفرني ورجاني)
- ٣٤٦٣ - (في الخبر لو لقيني عبدي بقراب الأرض ذنوبا لقيته بقرابها مغفرة)
- ٣٤٦٤ - (وفي الحديث إن الملك ليرفع القلم عن العبد إذا أذنب ست ساعات فإن تاب واستغفر لم يكتبه عليه وإلا كتبها سيئة وفي لفظ آخر فإذا كتبها عليه وعمل حسنة قال لصاحب الشمال وهو أمير عليه ألق هذه السيئة حتى ألقي من حسناته واحدة من تضعيف العشرة وأرفع له تسع حسنات فيلقى عنه هذه السيئة)
- ٣٤٦٥ - (روى أنس) ﵁ (في حديث طويل أنه ﷺ قال إذا أذنب العبد ذنبا كتب عليه فقال أعرابي)
- ٣٤٦٦ - (في الحديث الطويل لأنس) ﵁ (أن الأعرابي قال لرسول الله ﷺ)
- ٣٤٦٧ - (وفي بعض الأخبار) ولفظ القوت وفي الخبر المنفرد (المؤمن أفضل من الكعبة).
- ٣٤٦٨ - قال ﷺ (المؤمن طيب طاهر).
- ٣٤٦٩ - قال ﷺ (المؤمن أكرم على الله من الملائكة).
- ٣٤٧٠ - (وفي الخبر خلق الله جهنم من فضل رحمته سوطا يسوق الله به عباده إلى الجنة)
- ٣٤٧١ - (في خبر آخر يقول الله ﷿ إنما خلقت الخلق ليربحوا على ولم أخلقهم لأربح عليهم)
- ٣٤٧٢ - (في حديث أبي سعيد الخدري) ﵁ (عن رسول الله ﷺ) أنه قال (ما خلق الله شيئا إلا جعل له ما يغلبه وجعل رحمته تغلب غضبه)
- ٣٤٧٣ - (عن معاذ بن جبل وأنس بن مالك) ﵄ (أنه ﷺ قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله لم تمسه النار ومن لقي الله لا يشرك به شيئا حرمت عليه النار ولا يدخلها من في قلبه مثقال ذرة من إيمان)
- ٣٤٧٤ - (في خبر آخر لو علم الكافر سعة رحمة الله ما أيس من جنته أحد)
- ٣٤٧٧ - (لما تلا رسول الله ﷺ قوله تعالى: إن زلزلة الساعة شيء عظيم قال أتدرون أي يوم هذا هذا يوم يقال)
- ٣٤٧٦ - (وفي الخبر لو لم تذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم).
- ٣٤٧٧ - (وفي لفظ آخر لذهب بكم وجاء بخلق آخر فيذنبون فيغفر لهم انه هو الغفور الرحيم).
- ٣٤٧٨ - (وفي الخبر لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو شر من الذنوب وما هو قال العجب)
- ٣٤٧٩ - (وقال ﷺ والذي نفسي بيده لله أرحم بعبده المؤمن من الوالدة الشفيقة بولدها).
- ٣٤٨٠ - (في الخبر ليغفرن الله تعالى يوم القيامة مغفرة ما خطرت قط على قلب أحد حتى إن إبليس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه).
- ٣٤٨١ - (وفي الخبر لله مائة رحمة ادخر منها تسعا وتسعين رحمة وأظهر منها في الدنيا رحمة واحدة فيها يزاحم الخلق فتحن
- ٣٤٨٢ - (وفي الخبر ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة ولا ينجيه من النار قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته)
- ٣٤٨٣ - (وقال ﷺ إني اختبأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي).
- ٣٤٨٤ - (ترونها للمطيعين المتقين بل هي للمتلوثين المخلطين).
- ٣٤٨٥ - (قال ﷺ بعثت بالحنيفية السمحة السهلة).
- ٣٤٨٦ - (قال ﷺ أحب أن يعلم أهل الكتابين أن في ديننا سماحة).
- ٣٤٨٧ - (روى) أبو القاسم (محمد بن) علي بن أبي طالب الهاشمي المدني ابن (الحنفية)
- ٣٤٨٨ - (وفي الحديث أن رجلين من بني إسرائيل تواخيا في الله تعالى فكان أحدهما يسرف على نفسه)
- ٣٤٨٩ - (وروي عن) أبي عائشة (مسروق)
- ٣٤٩٠ - (روى ابن عباس رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يقنت على المشركين ويلعنهم في صلاته فنزل عليه قوله تعالى) ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم إلى قوله تعالى (ليس لك من الأمر شيء الآية فترك الدعاء عليهم وهدى الله تعالى عامة أولئك للإسلام)
- ٣٤٩١ - (روي في الأثر أن رجلين كانا من العابدين) من عباد بني إسرائيل (متساويين في العبادة قال فإذا أدخلا الجنة رفع أحدهما في الدرجات العلى على صاحبه فيقول يا رب ما كان هذا في الدنيا بأكثر مني عبادة فرفعته علي في) أعلى (عليين فيقول الله سبحانه أنه كان يسألني في الدنيا الدرجات العلى وأنت كنت تسألني النجاة من النار فأعطيت كل عبد سؤله)
- ٣٤٩٢ - (قال ﷺ سلوا الله الدرجات العلى فإنما تسألون كريما).
- ٣٤٩٣ - (قال) ﷺ (إذا سألتم الله فأعظموا الرغبة وسلوا الفردوس الأعلى فإن الله لا يتعاظمه شيء).
- ٣٤٩٤ - (قال ﷺ أنا أخوفكم لله).
- ٣٤٩٥ - (أشار النبي ﷺ حيث كان) ذات يوم (على المنبر فقبض كفه اليمنى ثم قال هذا كتاب الله كتب فيه أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وأنسابهم لا يزاد فيهم ولا ينقص ثم قبض كفه اليسرى وقال هذا كتاب الله كتب فيه أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وأنسابهم لا يزاد فيهم ولا ينقص وليعملن أهل السعادة بعمل أهل الشقاوة حتى يقال كأنهم منهم بل هم هم ثم يستنقذهم الله قبل الموت ولو بفواق ناقة)
- ٣٤٩٧ - (لما خير رسول الله ﷺ في مرض موته بين البقاء في الدنيا وبين القدوم على الله تعالى كان يقول أسألك الرفيق
- ٣٤٩٨ - (قال ﷺ في فضيلة التقوى إذا جمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم ناداهم بصوت يسمع أقصاهم كما يسمع أدناهم يا أيها الناس إني قد أنصت لكم منذ خلقتكم إلى يومكم هذا فأنصتوا إلى اليوم إنما هي أعمالكم ترد عليكم أيها الناس إني جعلت نسبا وجعلتم نسبا فوضعتم نسبي ورفعتم نسبكم قلت إن أكرمكم عند الله أتقاكم وأبيتم إلا أن تقولوا فلان بن فلان وفلان أغنى من فلان فاليوم أضع نسبكم وأرفع نسبي ألا أين المتقون فيرفع للقوم لواء فيتبع القوم لواءهم إلى منازلهم فيدخلون الجنة بغير حساب).
- ٣٤٩٩ - (قال ﷺ رأس الحكمة) أي أصلها (مخافة الله)
- ٣٥٠٠ - (وقال ﷺ لابن مسعود إن أردت أن تلقاني فأكثر من الخوف بعدي).
- ٣٥٠١ - (وفي خبر موسى ﵇ لا يبقى أحد إلا ناقشته الحساب وفتشت عما في يديه إلا الورعين فإني أستحييهم وأجلهم أن أوقفهم للحساب)
- ٣٥٠٢ - (قال ﷺ قال الله ﷿ وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين فإن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة).
- ٣٥٠٣ - (قال ﷺ من خاف الله تعالى خافه كل شيء ومن خاف غير الله خوفه من كل شيء).
- ٣٥٠٤ - (وقال ﷺ أتمكم عقلا أشدكم خوفا لله تعالى وأحسنكم فيما أمر الله به ونهى عنه نظرا).
- ٣٥٠٥ - (قال القشيري في الرسالة أخبرنا علي بن أحمد الأهوازي أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن عثمان حدثنا القاسم بن محمد حدثنا يحيى بن يمان عن مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب (قالت عائشة ﵂ قلت يا رسول الله) قوله تعالى (الذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أهو الرجل يسرق ويزني)
- ٣٥٠٦ - (وقال ﷺ ما من عبد مؤمن تخرج من عينيه دمعة وإن كانت مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى ثم تصيب شيئا من حر وجهه إلا حرمه الله على النار).
- ٣٥٠٧ - (وقال ﷺ إذا اقشعر جلد المؤمن من خشية الله فتحاتت عنه خطاياه كما يتحات عن الشجرة ورقها).
- ٣٥٠٨ - (وقال ﷺ لا يلج النار أحد بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع).
- ٣٥٠٩ - (قال عقبة بن عامر)
- ٣٥١٠ - (قالت عائشة ﵂ قلت يا رسول الله أيدخل أحد من أمتك الجنة بغير حساب قال نعم من ذكر ذنوبه فبكى)
- ٣٥١١ - (قال ﷺ ما من قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دمع من خشية الله تعالى أو قطرة دم اهريقت في سبيل الله تعالى).
- ٣٥١٢ - (قال ﷺ اللهم ارزقني عينين هطالتين تشفيان) القلب (بذروف الدمع) وفي لفظ الدموع (قبل أن تصير) وفي لفظ تكون (الدموع دمار الأضراس جمرا).
- ٣٥١٤ - (كان رسول الله ﷺ قد خصه بعلم المنافقين).
- ٣٥١٥ - (قال ﷺ إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة خمسين سنة)
- ٣٥١٦ - (قال ﷺ احتج آدم وموسى ﵉ عند ربهما
- ٣٥١٧ - (روي أنه كان يصلي على طفل) منفوس (ففي رواية أنه سمع في دعائه) له (يقول اللهم قه عذاب القبر وعذاب النار)
- ٣٥١٨ - (وفي رواية ثانية أنه سمع قائلة تقول هنيئا لك عصفور من عصافير الجنة فغضب وقال ما يدريك أنه كذلك والله أني رسول الله ﷺ وما أدرى ما يصنع بي إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا وخلق النار وخلق لها أهلا لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم)
- ٣٥١٩ - (روي أنه ﷺ قال ذلك أيضا على جنازة عثمان بن مظعون)
- ٣٥٢٠ - (في حديث آخر أنه ﷺ دخل على بعض أصحابه وهو عليل فسمع امرأة تقول هنيئا لك الجنة فقال ﷺ من هذه المتألية على الله فقال المريض هي أمي يا رسول الله فقال وما يدريك لعل فلانا كان يتكلم بما لا يعنيه ويبخل بما لا يغنيه)
- ٣٥٢٣ - (روي) في الخبر المشهور (أن النبي ﷺ وجبريل ﵇ بكيا خوفا من الله ﷿ فأوحى الله إليهما لم تبكيان وقد أمنتكما فقالا ومن يأمن مكرك)
- ٣٥٢٤ - (ولما ضعفت شوكة المسلمين يوم بدر قال ﷺ) في دعائه (اللهم إن تهلك هذه العصابة لم يبق على وجه الأرض أحد يعبدك فقال أبو بكر ﵁ دع مناشدتك ربك فإنه واف لك بما وعدك).
- ٣٥٢٥ - (وكان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون إنكم لتعملون إعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من الكبائر)
- ٣٥٢٦ - (وقال رجل لابن عمر) ﵄ (إنا ندخل على هؤلاء الأمراء فنصدقهم بما يقولون)
- ٣٥٢٧ - (أشد من ذلك روي أن نفرا قعدوا على باب حذيفة) ﵁ (ينتظرونه فكانوا يتكلمون في شيء من شأنه فلما خرج عليهم سكتوا حياء منه فقال تكلموا فيما كنتم تقولون
- ٣٥٢٨ - (قال ﷺ العبد المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضي لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه فوالذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار).
- ٣٥٢٩ - (تقول له النار جز يا مؤمن فإن نورك قد أطفأ لهبي)
- ٣٥٣٠ - (والإفضاح على ملأ من الأشهاد في القيامة).
- ٣٥٣١ - (وهول الزبانية).
- ٣٥٣٢ - (في حواصل طيور خضر معلقة تحت العرش إن كانت سعيدة
- ٣٥٣٣ - (قال ﷺ أكثر أهل الجنة البله)
- ٣٥٣٤ - (من هذا حاله وإن قتل في المعركة فهو بعيد عن مثل هذه الرتبة) أي رتبة الشهادة (كما دلت عبيه الأخبار).
- ٣٥٣٥ - (روت عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان إذا تغير الهواء وهبت ريح عاصفة يتغير وجهه فيقوم ويتردد في الحجرة ويدخل ويخرج كل ذلك خوفا من عذاب الله).
- ٣٥٣٦ - (قرأ ﷺ) آية (في سورة الحاقة فصعق)
- ٣٥٣٧ - (قال الله ﷿ فخر موسى صعقا ورأى رسول الله ﷺ صورة جبريل ﵇ بالأبطح فصعق).
- ٣٥٣٨ - (قال ﷺ ما جاءني جبريل قط إلا وهو يرعد فرقا من الجبار)
- ٣٥٣٩ - (وعن أنس) ﵁ (أنه ﷺ سأل جبريل ﵇ مالي لا أرى ميكائيل يضحك فقال جبريل) ﵇ ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار).
- ٣٥٤٠ - (وقال ابن عمر ﵄ خرجت مع رسول الله ﷺ حتى دخل بعض حيطان الأنصار)
- ٣٥٤١ - (روي أن فتى من الأنصار دخلته خشية النار فكان يبكي حتى حبسه ذلك في البيت)
- ٣٥٤٢ - (وقال ميمون بن مهران) الجزري كاتب عمر بن عبد العزيز (لما نزلت هذه الآية وإن جهنم لموعدهم أجمعين صاح سلمان الفارسي) ﵁ (ووضع يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام لا يقدر عليه).
- كتاب الفقر والزهد
- ٣٥٤٣ - (حملت خزائن الأرض إلى رسول الله ﷺ وإلى أبي بكر وعمر ﵄ فأخذوها ووضعوها في مواضعها وما هربوا منها إذا كان يستوي عندهم المال والماء والذهب والحجر).
- ٣٥٤٤ - (قول رسول الله ﷺ) اللهم إني (أعوذ بك من الفقر)
- ٣٥٤٥ - (قوله ﷺ كاد الفقر أن يكون كفرا)
- ٣٥٤٦ - (قوله) ﷺ (اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا)
- ٣٥٤٧ - (روى عبد الله بن عمر) بن الخطاب ﵄ قال قال رسول الله ﷺ لأصحابه أي الناس خير قالوا)
- ٣٥٤٨ - (قال ﷺ لبلال) ﵁ (الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا).
- ٣٥٤٩ - (قوله ﷺ الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة).
- ٣٥٥٠ - (قال ﷺ أيضا خير هذه الأمة فقراؤها وأسرعها تضجعا)
- ٣٥٥١ - (وقال ﷺ إن لي حرفتين اثنتين فمن أحبهما فقد أحبني ومن أبغضها فقد أبغضني الفقر والجهاد).
- ٣٥٥٢ - (وروي أن جبريل ﵇ نزل على رسول الله ﷺ فقال يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول أتحب أن أجعل هذه الجبال ذهبا وتكون معك أينما كنت فأطرق رسول الله ﷺ ساعة ثم قال يا جبريل إن الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال
- ٣٥٥٤ - (وقال ﷺ الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس).
- ٣٥٥٥ - (قال) ﷺ (من أصبح منكم معافى في جسمه أمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)
- ٣٥٥٦ - (وقال نبينا ﷺ اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها الأغنياء وفي لفظ قلت: أين الأغنياء فقيل حبسهم الجد).
- ٣٥٥٧ - (في حديث آخر فرآيت أكثر أهل النار النساء)
- ٣٥٥٨ - (قال ﷺ تحفة المؤمن في الدنيا الفقر).
- ٣٥٦٠ - (في حديث آخر رأيته) يعني عبد الرحمن بن عوف (دخل الجنة زحفا)
- ٣٥٦١ - (وفي خبر عن آل البيت ﵈ أنه ﷺ قال إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإذا أحبه الحب البالغ اقتناه قيل وما اقتناه قال لم يترك له أهلا ولا مالا).
- ٣٥٦٢ - (وفي الخبر إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته).
- ٣٥٦٣ - (لما قال سادات العرب وأغنياؤهم للنبي ﷺ اجعل لنا يوما ولهم يوما يجيئون إليك ولا نجيء ونجيء إليك ولا يجيئون يعنون بذلك الفقراء)
- ٣٥٦٤ - (واستأذن) عبد الله (ابن أم مكتوم) الأعمى ﵁ (على النبي ﷺ) يوما (وعنده رجل من أشراف قريش فشق ذلك على النبي ﷺ فأنزل الله تعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى يعني ابن أم مكتوم أما من استغنى فأنت له تصدى يعني هذا الشريف).
- ٣٥٦٥ - (عن النبي ﷺ أنه قال يؤتى بالعبد يوم القيامة فيعتذر الله إليه كما يعتذر الرجل للرجل في الدنيا فيقول وعزتي وجلالي ما زويت الدنيا عنك لهوانك علي ولكن لما أعددت لك من الكرامة والفضيلة اخرج يا عبدي إلى هذه الصفوف فمن أطعمك في أو كساك في يريد بذلك وجهي فخذ بيده فهو لك والناس قد ألجمهم العرق فيتخلل الصفوف وينظر من فعل ذلك به فيأخذه بيده ويدخله الجنة).
- ٣٥٦٦ - (وقال ﷺ أكثروا معرفة الفقراء واتخذوا عندهم الأيادي فإن لهم دولة قالوا يا رسول الله وما دولتهم قال إذا كان يوم القيامة قيل لهم انظروا من أطعمكم كسرة وسقاكم شربة أو كساكم ثوبا فخذوا بيده ثم أفيضوا به إلى الجنة).
- ٣٥٦٧ - (وقال ﷺ دخلت الجنة فسمعت حركة أمامي فنظرت فإذا بلال ونظرت في أعلاها فإذا فقراء أمتي وأولادهم ونظرت في أسفلها فإذا فيهم من الأغنياء والنساء قليل قلت يا رب ما شأنهم قال أما النساء فأضرهم الأحمران الذهب والحرير)
- ٣٥٦٨ - (دخل ﷺ على رجل فقير ولم ير له شيئا فقال لو قسم نور هذا على أهل الأرض لوسعهم).
- ٣٥٦٩ - (قال ﷺ ألا أخبركم بملوك أهل الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال كل ضعيف مستضعف أغبر أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره).
- ٣٥٧٠ - (قال عمران بن الحصين)
- ٣٥٧١ - (وروي عن علي كرم الله وجهه أن رسول الله ﷺ قال إذا أبغض الناس فقراءهم وأظهروا عمارة الدنيا وتكالبوا على جمع الدراهم رماهم الله بأربع خصال بالقحط من الزمان والجور من السلطان والخيانة من ولاة الأحكام والشوكة من الأعداء).
- ٣٥٧٢ - (وأرسل عمر ﵁ إلى سعيد بن عامر) بن خديم الجمحي ﵁ (بألف دينار) وفي رواية بأربعمائة دينار
- ٣٥٧٣ - (وكان قد أوصاها رسول الله ﷺ وقال إن أردت اللحوق بي فعليك بعيش الفقراء وإياك ومجالسة الأغنياء ولا تنزعي درعك حتى ترقعيه).
- ٣٥٧٤ - (قال رسول الله ﷺ طوبى لمن هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به)
- ٣٥٧٥ - (وقال ﷺ يا معشر الفقراء أعطوا لله الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا).
- ٣٥٧٦ - (وروي عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال إن لكل شيء مفتاحا ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء الصبر هم جلساء الله تعالى يوم القيامة).
- ٣٥٧٧ - (روى عن علي ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال أحب العباد إلى الله تعالى الفقير القانع برزقه الراضي عن الله تعالى).
- ٣٥٧٨ - (وقال ﷺ اللهم اجعل قوت آل محمد كفافا)
- ٣٥٧٩ - (قال ﷺ لا أحد أفضل من الفقير إذا كان راضيا).
- ٣٥٨٠ - (قال ﷺ يقول الله تعالى يوم القيامة أين صفوتي من خلقي فتقول الملائكة ومن هم يا ربنا فيقول فقراء المسلمين القانعون بعطائي الراضون بقدري أدخلوهم الجنة فيدخلونها ويأكلون ويشربون والناس في الحساب يترددون).