تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- ديوان السنة - قسم الطهارة
- الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق
- مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة
- كشف الخفاء ط القدسي
- الجوهر النقي
- إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن
- نظم المتناثر
- كشف الخفاء ت هنداوي
- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
- تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة
- خلاصة البدر المنير
- تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
فهرس المحتويات
- ٣٥٨١ - (روي في الخبر أن الفقراء شكوا إلى رسول الله ﷺ -
- ٣٥٨٢ - (روى زيد بن أسلم) العدوي التابعي مولى عمر مات سنة ست وثلاثين (عن أنس بن مالك) ﵁ (قال بعث الفقراء رسولا إلى رسول الله ﷺ فقال إني رسول الفقراء إليك فقال مرحبا بك وبمن جئت من عندهم جئت من عند قوم أحبهم فقال قالوا يا رسول الله إن الأغنياء ذهبوا بالجنة) أي بالدرجات فيها (يحجون ولا نقدر عليه ويعتمرون ولا نقدر عليه وإذا مرضوا بعثوا بفضل أموالهم ذخيرة لهم فقال رسول الله ﷺ بلغ عني الفقراء أن لمن صبر واحئسب منكم ثلاث خصال ليست للأغنياء أما خصلة
- ٣٥٨٣ - (وفي الخبر إن لكل أمة عجلا وعجل هذه الأمة الدينار والدرهم)
- ٣٥٨٥ - (أهدي إلى رسول الله ﷺ) من رجل أو امرأة (سمن وأقط وكبش فقبل السمن والأقط ورد الكبش).
- ٣٥٨٦ - (كان ﷺ يقبل من بعض الناس ويرد على بعض).
- ٣٥٨٧ - (قال) ﷺ (لقد هممت أن لا أتهب) أي لا أقبل الهبة (إلا من قرشي أو ثقفي أو أنصاري أو دوسي).
- ٣٥٨٨ - (عطاء)
- ٣٥٨٩ - (وقال ﷺ من أتاه شيء من هذا المال من غير مسألة ولا استشراف فإنما هو رزق ساقه الله إليه وفي لفظ آخر فلا يرده).
- ٣٥٩٠ - (وقال ﷺ لا حق لابن آدم إلا في ثلاث طعام يقيم صلبه وثوب يواري عورته وبيت يكنه) من الحر والبرد (فما زاد فهو حساب).
- ٣٥٩١ - (قال ﷺ للسائل حق ولو جاء على فرس).
- ٣٥٩٢ - (وفي الحديث ردوا السائل ولو بظلف محرق).
- ٣٥٩٣ - (قوله ﷺ حيث قال مسألة الناس من الفواحش ما أحل) أي ما أبيح (من الفواحش غيرها).
- ٣٥٩٤ - (وقال ﷺ من سأل عن غني فإنما يستكثر من جمر جهنم ومن سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ووجهه عظم يتقعقع ليس له لحم).
- ٣٥٩٥ - (في لفظ أخر) من سأل وله ما يغنيه (كانت مسألته
- ٣٥٩٧ - (قال ﷺ استغنوا عن الناس وما قل من السؤال فهو خير قالوا ومنك قال ومني).
- ٣٥٩٦ - (وكان ﷺ يأمر كثيرا بالتعفف عن السؤال ويقول من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله تعالى ومن لم يسألنا فهو أحب إلينا).
- ٣٥٩٨ - (قال ﷺ إنما أنا أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر).
- ٣٥٩٩ - (ورد في الحديث) الآخر (استغنوا بغنى الله تعالى عن غيره)
- ٣٦٠٠ - (في حديث آخر من سأل وله خمسون درهما أو عدلها من الذهب فقد سأل إلحافا)
- ٣٦٠١ - (قال جميع المسلمين على عهد رسول الله ﷺ إنا نحب ربنا ولو علمنا في أي شيء محبته لفعلناه حتى نزل قوله تعالى ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم قال ابن مسعود) ﵁ (قال لي رسول الله ﷺ أنت منهم يعني من القليل).
- ٣٦٠٢ - (قال رسول الله ﷺ من أصبح وهمه الدنيا شتت الله عليه أمره وفرق عليه ضيعته) أي عياله وما يخاف عليه من الضياع (وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن أصبح وهمه الآخرة جمع الله له همه وحفظ عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة) وإن لم يردها.
- ٣٦٠٣ - (قال) ابن مسعود أيضا (ما عرفت أن فينا من يحب الدنيا حتى نزل قوله تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة)
- ٣٦٠٤ - (قال ﷺ إذا رأيتم العبد قد أعطي صمتا وزهدا في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة).
- ٣٦٠٥ - (وعن بعض الصحابة أنه قال قلنا يا رسول الله (أي الناس خير قال كل مؤمن مخموم القلب صدوق اللسان قلنا يا رسول الله وما مخموم القلب قال التقي النقي الذي لا غل فيه ولا غش ولا بغي ولا حسد قيل يا رسول الله فمن على أثره قال الذي يشنأ الدنيا) أي يبغضها (ويحب الآخرة).
- ٣٦٠٦ - (قال ﷺ إن أردت أن يحبك الله فازهد في الدنيا).
- ٣٦٠٧ - (وفي خبر) مروي (من طريق أهل البيت) أسنده جعفر الصادق عن آبائه الأخيار إلى الرسول المختار قال فيه (الزهد والورع يجولان في القلوب كل ليلة فإن صادفا قلبا فيه الإيمان والحياء أقاما فيه وإلا ارتحلا)
- ٣٦٠٨ - (ولها قال حارثة) بن مالك الأنصاري ويقال له أيضا الحرث (لرسول الله ﷺ أنا مؤمن حقا قال وما حقيقة إيمانك)
- ٣٦٠٩ - (ولما سئل رسول الله ﷺ عن معنى الشرح فى قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام وقيل له ما هذا الشرح فقال إن النور إذا دخل في القلب أنشرح له الصدر وانفسح قيل يا رسول الله وهل لذلك من علامة قال نعم التجافي)
- ٣٦١٠ - (وقال ﷺ استحيوا من الله حق الحياء قالوا إنا نستحي منه فقال) ليس كذلك (تبنون ما لا تسكنون وتجمعون ما لا تأكلون فبين أن ذلك يناقض الحياء من الله تعالى)
- ٣٦١١ - (لما قدم عليه) ﷺ (بعض الوفود) من العرب قال لهم ما أنتم (قالوا إنا مؤمنون قال وما علامة إيمانكم فذكروا الصبر على البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمواقع القضاء وترك الشماتة بالمصيبة إذا نزلت بالأعداء فقال ﷺ إن كنتم كذلك فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا فيما عنه ترحلون فجعل الزهد تكملة لإيمانهم).
- ٣٦١٢ - (وقال جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵁ (خطبنا رسول الله ﷺ فقال من جاء بلا إله إلا الله لا يخلط بها) أي معها (غيرها وجبت له الجنة فقام) إليه (علي) بن أبي طالب (كرم الله وجهه فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما لا يخلط بها غيرها صفه لنا فسره لنا فقال حب الدنيا طالبا لها واتباعا لها وقوم يقولون قول الأنبياء ويعملون عمل الجبابرة فمن جاء بلا إله إلا الله ليس فيها شيء من هذا وجبت له الجنة)
- ٣٦١٣ - (وفي الخبر السخاء من اليقين ولا يدخل النار موقن والبخل من الشك ولا يدخل الجنة من شك)
- ٣٦١٤ - (روى) سعيد بن (بن المسيب) رحمه الله تعالى (عن أبي ذر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال من زهد في الدينا أدخل الله الحكمة قلبه فأنطق بها لسانه وعرفه داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام)
- ٣٦١٥ - (روي أنه ﷺ مر في أصحابه بعشار من النوق حفل وهي) النوق (الحوامل)
- ٣٦١٦ - (روي عن مسروق) بن الأجدع الهمداني التابعي الكوفي (عن عائشة ﵂ قالت قلت يا رسول الله ألا تستطعم الله فيطعمك قالت وبكيت لما رأيت به من الجوع فقال يا عائشة والذي نفسي بيده لو سألت ربي أن يجري معي جبال الدنيا ذهبا لأجراها حيث شئت من الأرض ولكن اخترت جوع الدنيا على شبعها وفقر الدنيا على غناها وحزن الدنيا على فرحها يا عائشة إن الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد يا عائشة إن الله لم يرض لأولي العزم من الرسل إلا الصبر على مكروه الدنيا والصبر عن محبوبها ثم لم يرض لي إلا أن يكلفني ما كلفهم فقال فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل والله ما لي بد من طاعته وإني والله لأصبرن كما صبروا بجهدي ولا قوة إلا بالله).
- ٣٦١٧ - (روي عن عمر) بن الخطاب ﵁ أنه حين فتح عليه الفتوحات قالت له ابنته حفصة ﵂ يا أبت (البس لين الثياب إذا وفدت عليك الوفود من الآفات ومر بصنعة طعام تطعمه) أي تأكله (وتطعم من حضر) منهم (قال عمر يا حفصة ألست تعلمين أن أعلم الناس بحال الرجل أهل بيته فقالت بلى قال ناشدتك الله هل تعلمين أن رسول الله ﷺ لبث في النبوة
- ٣٦١٨ - (وفي بعض الروايات زيادة من قول عمر) ﵁ (وهو أنه قال كان لي صاحبان سلكا طريقا فإن سلكت غير طريقتهما سلك بي طريق غير طريقهما وإني والله سأصبر على عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما العيش الرغيد)
- ٣٦١٩ - (عن أبي سعيد الخدري) ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال لقد كان الأنبياء قبلي يبتلى أحدهم بالفقر فلا يلبس إلا العباء وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله القمل وكان أحب إليهم من العطاء إليكم).
- ٣٦٢٠ - (عن ابن عباس) ﵁ (عن النبي ﷺ قال لما ورد موسى ﵇ ماء مدين كانت خضرة البقل ترى في بطنه
- ٣٦٢١ - (في حديث عمر ﵁ أنه لما نزل قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله قال ﷺ تبا للدنيا تبا للدينار والدرهم فقلنا نهانا الله عن كنز الذهب والفضة فأي شيء ندخر فقال ﷺ ليتخذ أحدكم لسانا ذاكر وقلبا شاكرا وزوجة صالحة تعينه على أمر آخرته)
- ٣٦٢٢ - (في حديث حذيفة) بن اليمان ﵁ (عن رسول الله ﷺ) قال (من آثر الدنيا على الآخرة ابتلاه الله بثلاث هما لا يفارق قلبه أبدا وفقرا لا يستغني به أبدا وحرصا لا يشبع أبدا)
- ٣٦٢٣ - (قال ﷺ لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون أن لا يعرف أحب إليه من أن يعرف وحتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته) قال صاحب القوت رويناه مرسلا عن علي بن معبد عن علي بن أبي طلحة قال قال رسول الله ﷺ فساقه.
- ٣٦٢٤ - (وعن ابن عباس) ﵁ (قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم يمشي وجبريل معه فصعد على الصفا فقال له النبي ﷺ والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد كف سويق ولا سفة دقيق فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفظعته فقال رسول الله ﷺ أمر الله القيامة أن تقوم قال لا ولكن هذا إسرافيل ﵇ قد نزل إليك حين سمع كلامك فأتاه إسرافيل فقال إن الله ﷿ سمع ما ذكرت فبعثني بمفاتيح الأرض وأمرني أن أعرض عليك إن أحببت أن تسير معك جبال تهامة زمردا وياقوتا وذهبا وفضة وإن شئت نبيا ملكا وإن شئت نبيا عبدا) فرفع رأسه إلى جبريل كأنه يستشيره (فأوحى إليه جبريل أن تواضع لله فقال) بل (نبيا عبدا ثلاثا)
- ٣٦٢٤/أ - (وقال ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا رغبه
- ٣٦٢٥ - (وقال ﷺ ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس)
- ٣٦٢٦ - (وقال ﷺ من أراد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهدى بغير هداية فليزهد في الدنيا).
- ٣٦٢٧ - (قال ﷺ من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن خاف من النار لها عن الشهوات ومن ترقب الموت ترك اللذات
- ٣٦٢٨ - (يروى عن نبينا وعن المسيح صلى الله عليهما وسلم أربع لا يدركن إلا بعجب الصمت وهو أول العبادة والتواضع وكثرة الذكر وقلة الشيء).
- ٣٦٢٩ - (وقال ابن مسعود) ﵁ (ركعتان من زاهد قلبه خير له وأحب إلى الله من عبادة المتعبدين المجتهدين إلى آخر الدهر أبدا سرمدا)
- ٣٦٣٠ - (وفي الخبر إن الرجل ليوقف في الحساب حتى لو وردت مائة من الإبل عطاشا) من الحمض (على عرقه لصدرت رواء).
- ٣٦٣١ - (قالت عائشة ﵂ كانت تأتي علينا أربعون ليلة وما يوقد في بيت رسول الله ﷺ مصباح ولا نار قيل لها فبم كنتم تعيشون قالت بالأسودين التمر والماء)
- ٣٦٣٢ - (قال الحسن) البصري رحمه الله تعالى (كان رسول الله ﷺ يركب الحمار ويلبس الصوف وينتعل المخصوف ويلعق أصابعه ويأكل على الأرض ويقول إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبيد وأجلس كما تجلس العبيد).
- ٣٦٣٣ - (وعن سنان بن سعد) هكذا في سائر النسخ والصواب سهل بن سعد كما نبه عليه العراقي وليس في الصحابة من اسمه سنان بن سعد (قال
- ٣٦٣٤ - (وعن جابر) ﵁ (قال دخل رسول الله ﷺ على فاطمة ﵂ وهي تطحن بالرحا وعليها كساء من خملة الإبل فلما نظر إليها بكى وقال يا فاطمة تجرعي مرارة الدنيا لنعيم الأبد فأنزل عليه ولسوف يعطيك ربك فترضى).
- ٣٦٣٥ - (قال ﷺ إن من خيار أمتي فيما أنبأني الملأ الأعلى قوما يضحكون جهرا من سعة رحمة الله ويبكون سرا من خوف عذابه مؤنتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يلبسون الخلقان ويتبعون الرهبان أجسامهم في الأرض)
- ٣٦٣٦ - (وفي الخبر البذاذة من الإيمان)
- ٣٦٣٧ - (في الخبر من ترك ثوب جمال وهو يقدر عليه تواضعا لله تعالى)
- ٣٦٣٨ - (قال عمر ﵁ اخشوشنوا وإياكم وزي العجم كسرى وقيصر)
- ٣٦٣٩ - (قال على ﵁ من تزيا بزي قوم فهو منهم)
- ٣٦٤٠ - (قال ﷺ إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم يطلبون ألوان الطعام وألوان الثياب ويتشدقون بالكلام).
- ٣٦٤١ - (قال ﷺ إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار ولا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا).
- ٣٦٤٢ - (قال أبو سليمان) الداراني رحمه الله تعالى (قال رسول الله ﷺ لا يلبس الشعر من أمتي إلا مراء أو أحمق).
- ٣٦٤٣ - (جاء في الخبر يأتي على الناس زمان يوشون) أي يزينون (ثيابهم)
- ٣٦٤٤ - (أمر رسول الله ﷺ) عمه (العباس) بن عبد المطلب ﵁ (أن يهدم عليته)
- ٣٦٤٥ - (مر ﷺ) يوما (بجنبذة معلاة) أي قبة مرتفعة (فقال لمن هذه قالوا لفلان) وسموا رجلا من أصحابه (فلما جاءه الرجل أعرض عنه فلم يكن يقبل عليه كما كان)
- ٣٦٤٦ - (قال الحسن) البصري رحمه الله تعالى (مات رسول الله ﷺ ولم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة).
- ٣٦٤٧ - (قال) ﷺ (إذا أراد الله بعبد شرا أهلك ماله فى الماء والطين).
- ٣٦٤٨ - (قال عبد الله بن عمرو بن العاص) ﵄ (مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نعالج خصا فقال ما هذا قلنا خص لنا قد وهي قال أرى الأمر أعجل من ذلك).
- ٣٦٤٩ - (وقال ﷺ من بنى فوق ما يكفيه كلف أن يحمله يوم القيامة).
- ٣٦٥٠ - (في الخبر كل نفقة) ينفقها (العبد يؤجر عليها إلا ما
- ٣٦٥١ - (قال ﷺ كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة إلا ما أكن من حر وبرد)
- ٣٦٥٢ - (وقال ﷺ للرجل الذي شكا إليه ضيق منزله اتسع في السماء) قال المصنف (أي في الجنة).
- ٣٦٥٣ - (قالت عائشة ﵂ كان ضجاع رسول الله ﷺ الذي ينام عليه وسادة من أدم) أي جلد مدبوغ (حشوها ليف) النخل.
- ٣٦٥٤ - (قال الفضيل) بن عياض رحمة الله تعالى (ما كان فراش رسول الله ﷺ إلا عباءة مثنية ووسادة من أدم حشوها ليف).
- ٣٦٥٥ - (روي أن عمر بن الخطاب ﵁ دخل على رسول الله ﷺ وهو نائم على سرير) من جريد (مرمول)
- ٣٦٥٦ - (وقدم رسول الله ﷺ من سفر فدخل على فاطمة رضى الله عنها)
- ٣٦٥٧ - (رأى رسول الله ﷺ على باب عائشة) ﵂ (سترا فهتكه وقال كلما رأته ذكرت الدنيا أرسل به إلى آل فلان)
- ٣٦٥٨ - (فرشت له عائشة) ﵂ (ذات ليلة فراشا جديدا وقد كان ﷺ ينام على عباءة مثنية فما زال يتقلب ليلته فلما أصبح قال لها أعيدي العباءة الخلقة ونحى هذا الفراش عني قد أسهرني الليلة)
- ٣٦٥٩ - (أتته دنانير ستة أو خمسة ليلا فبيتها فسهر ليلته حتى أخرجها من آخر الليل قالت عائشة)
- ٣٦٦٠ - (قال بعضهم ما من يوم ذر شارقه) أي طلعت شمسه (إلا وأربعة أملاك ينادون في الآفاق بأربعة أصوات ملكان بالمشرق وملكان بالمغرب يقول أحدهم بالمشرق يا باغي الخير)
- كتاب التوحيد والتوكل
- ٣٦٦١ - (قال ﷺ فيما رواه عنه ابن مسعود)
- ٣٦٦٢ - (وقال ﷺ لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا).
- ٣٦٦٣ - (وقال ﷺ من انقطع إلى الله ﷿ بأن كان اعتماده عليه لا على الأسباب (كفاه الله تعالى كل مؤنة) أي مشقة (ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها).
- ٣٦٦٤ - (وقال ﷺ من سره أن يكون عند الله أغنى الناس فليكن بما عند الله أوثق منه بما في يده).
- ٣٦٦٥ - (يروى عن رسول الله ﷺ أنه) كان (إذا أصاب أهله خصاصة) أي فقر وحاجة (قال قوموا إلى الصلاة و) كان (يقول بهذا أمرني رب قال ﷿ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها).
- ٣٦٦٦ - (قال ﷺ لم يتوكل على الله من استرقى واكتوى).
- ٣٦٦٧ - (روي أنه لما قال جبريل لإبراهيم ﵉ وقد رمي إلى النار بالمنجنيق ألك حاجة قال أما إليك فلا وفاء بقوله حسبي الله ونعم الوكيل إذ قال ذلك حين أخذ ليرمى)
- ٣٦٦٨ - (أوحى الله تعالى إلى داود ﵇ يا داود ما من عبد يعتصم بي دون خلقي فتكيده السماوات والأرض إلا جعلت له مخرجا)
- ٣٦٦٩ - (نهى عن إفشاء سر القدر).
- ٣٦٧٠ - (قال) ﷺ (إذا ذكر النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا)
- ٣٦٧١ - (قول رسول الله ﷺ في عيسى ﵇ لو ازداد يقينا لمشى على الهواء لما قيل له أنه كان يمشي على الماء)
- ٣٦٧٢ - (أصحاب سيد الأنبياء) ﷺ (كالنجوم) المشرقة في السماء (بأيهم) أيها المسافرون في سلوك طريق الحق (اقتديتم اهتديتم)
- ٣٦٧٣ - (قال رسول الله ﷺ) في جعل الله تعالى بحكمته وعزته عن مباشرة الأشياء بنفسه للخلقة والحياة واسطة وذلك (في وصف ملك الأرحام أنه يدخل الرحم فيأخذ النطفة في يده ثم يصورها جسدا
- ٣٦٧٤ - (في الخبر أن ملكي الموت والحياة تناظرا فقال ملك الموت أنا أميت الأحياء وقال ملك الحياة أنا أحي الموتى فأوحى الله تعالى إليهما كونا على عملكما وما سخرتكما له من الصنع فأنا المحي و) أنا (المميت لا يميت ولا يحي سواي)
- ٣٦٧٥ - (قال ﷺ للذي ناوله التمرة خذها لو لم تأتها لأتتك).
- ٣٦٧٦ - (رسول الله ﷺ فقال أصدق بيت قاله شاعر)
- ٣٦٧٧ - (قال ﷺ من اعتز بالعبيد أذله الله تعالى).
- ٣٦٧٨ - (وقال ﷺ لو توكلتم على الله حق توكله لرزقتم كما ترزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ولزالت بدعائكم الجبال)
- ٣٦٧٩ - (في الخبر إن العبد ليهم من الليل بأمر من أمور) الدنيا من (التجارة) وغيرها (مما لو فعله لكان فيه هلاكه فينظر الله تعالى إليه من فوق عرشه فيصرفه عنه فيصبح كئيبا حزينا فيظن)
- ٣٦٨٠ - (قال ﷺ إن الله خمر طينة آدم بيده أربعين صباحا).
- ٣٦٨١ - (روي في الفقير الذي أمر النبي ﷺ عليا وأسامة) ﵄ (أن يغسلاه فغسلاه وكفناه ببردته فلما دفنه قال لأصحابه إنه يبعث يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر ولولا
- ٣٦٨٢ - (ونهى بلالا) ﵁ (عن الادخار في كسرة خبز) كان (ادخرها ليفطر عليها).
- ٣٦٨٣ - (قال له إذا سئلت فلا تمنع وإذا أعطيت فلا تخبأ).
- ٣٦٨٤ - (كان إذا بال تيمم مع قرب الماء ويقول ما يدريني لعلى لا أبلغه).
- ٣٦٨٥ - (روى أبو أمامة) صدي بن عجلان (الباهلي) ﵁ (أن بعض أصحاب الصفة توفي فما وجد له كفن فقال ﷺ فتشوا ثوبه) ففتشوه (فوجدوا فيه دينارين في داخل إزاره فقال ﷺ كيتان).
- ٣٦٨٦ - (اعقلها وتوكل).
- ٣٦٨٧ - (روي عن رسول الله ﷺ فيمن ترك العزل فأقر النطفة قرارها)
- ٣٦٨٨ - (في الخبر) قال ﷺ (من دعا على ظالمه فقد انتصر)
- ٣٦٨٩ - (قال ﷺ ما من داء إلا وله دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله إلا السام يعني الموت).
- ٣٦٩٠ - (وقال) ﷺ (تداووا عباد الله فإن الله خلق الداء والدواء).
- ٣٦٩١ - (وسئل) ﷺ (عن الدواء والرقى هل ترد من قدر الله شيئا فقال هي من قدر الله تعالى).
- ٣٦٩٢ - (في الخبر المشهور ما مررت) ليلة أسري بي (بملأ من الملائكة إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة)
- ٣٦٩٣ - (في الحديث أنه أمر بها) أي بالحجامة قال احتجموا) إرشادا لا إلزاما (لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين) من الشهر العربي (لا يتبيغ بكم الدم) أي يثور ويغلب (فيقتلكم) أي فيكون ثورانه سببا لموتكم وهذا فيه كمال شفقته على أمته.
- ٣٦٩٤ - (في خبر مقطوع من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر) العربي (كان له دواء من داء سنة).
- ٣٦٩٥ - (أما أمره) ﷺ (فقد أمر غير واحد من الصحابة بالتداوي وبالحمية)
- ٣٦٩٦ - (قطع) ﷺ (لسعد بن معاذ) بن النعمان الأنصاري الأشهلي أبي عمرو سيد الأوس شهد بدرا (عرقا أي فصده)
- ٣٦٩٧ - (كوى) ﷺ (أسعد بن زرارة)
- ٣٦٩٨ - (وقال) ﷺ (لعلي) ﵁ (وكان رمد العين لا تأكل من هذا يعني الرطب وكل من هذا فإنه أوفق لك يعني سلقا قد طبخ بدقيق شعير).
- ٣٦٩٩ - (روي في الحديث) المروي (من طريق أهل البيت أنه ﷺ كان يكتحل كل ليلة ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء كل سنة)
- ٣٧٠٠ - (وتداوى ﷺ غير مرة من العقرب وغيرها)
- ٣٧٠١ - (روى أنه) ﷺ (كان إذا نزل عليه الوحي صدع رأسه)
- ٣٧٠٢ - (في الخبر أنه) ﷺ (كان إذا خرجت به قرحة جعل عليها حناء).
- ٣٧٠٣ - (جعل) ﷺ (على قرحة خرجت به ترابا).
- ٣٧٠٤ - (نهى رسول الله ﷺ عن الكي)
- ٣٧٠٥ - (دون الرقى)
- ٣٧٠٦ - (فقد قال ﷺ نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى العبد على قدر إيمانه فإن كان صلب الإيمان شدد عليه البلاء وإن كان في إيمانه ضعف خفف عنه البلاء).
- ٣٧٠٧ - (وفي الخبر أن الله تعالى يجرب عبده بالبلاء كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج ذهبه كالإبريز ومنهم دون ذلك ومنهم من يخرج أسود محترقا).
- ٣٧٠٨ - (في حديث من طريق أهل البيت إن الله تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن رضي اصطفاه)
- ٣٧٠٩ - (قال ﷺ تحبون أن تكونوا كالحمر الصيالة) كذا في النسخ وهو في معجم البغوي الضالة من الضلال (لا تمرضون ولا تسقمون).
- ٣٧١٠ - (ففي الخبر أن الله تعالى يقول لملائكته اكتبوا لعبدي صالح ما كان يعمله) في صحته (فإنه في وثاقي) أي حبسي وقيدي (إن أطلقته) منه (أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه) قيل لأنه قد طهر من المعاصي وكفر به عنه الخطايا (وإن توفيته توفيته إلى رحمتي)
- ٣٧١١ - (وقال ﷺ أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النفوس)
- ٣٧١٢ - (قال ﷺ لا تزال الحمى والمليلة) قيل هي حرارة الحمى ووهجتها وقيل هي الحمى التي تكون في العظام (في العبد حتى يمشي على الأرض كالبردة وما عليه خطيئة).
- ٣٧١٣ - (في الخبر حمى يوم كفارة سنة).
- ٣٧١٤ - (لما ذكر رسول الله ﷺ كفارة الذنوب بالحمى سأل زيد بن ثابت) ﵁ (ربه ﷿ أن لا يزال محموما فلم تكن الحمى تفارقه حتى مات ﵀ نقله صاحب القوت قال ويقال أيضا أبي بن كعب (وسأل ذلك طائفة من الأنصار فكانت الحمى لا تزايلهم)
- ٣٧١٥ - (قال ﷺ من أذهب الله كريمتيه) فصبر (لم يرض له ثوابا دون الجنة)
- ٣٧١٦ - (قال ﷺ أكثروا من ذكر هادم اللذات)
- ٣٧٢٠ - (قيل الحمى رائد الموت) أي رسوله الذي يتقدمه وفي نسخة بريد الموت (فهي مذكر له ودافع للتسويف)
- ٣٧١٨ - (النبي ﷺ عرض) وفي نسخة عرضت (عليه امرأة فحكى)
- ٣٧١٩ - (ذكر رسول الله ﷺ الأمراض والأوجاع كالصداع وغيره فقال رجل وما الصداع)
- ٣٧٢٠ - (ذلك أنه ورد في الخبر الحمى حظ كل مؤمن من النار)
- ٣٧٢١ - (وفي حديث أنس وعائشة ﵄ قيل يا رسول الله هل يكون مع الشهداء يوم القيامة غيرهم فقال نعم من ذكر الموت في كل يوم عشرين مرة وفي لفظ) حديث (آخر الذي يذكر ذنوبه فتحزنه)
- ٣٧٢٢ - (روي عن عمر ﵁ وعن الصحابة)
- ٣٧٢٣ - (والمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى إليه سائر أعضائه)
- ٣٧٢٤ - (شبه الفرار من الطعون في بعض الأخبار بالفرار من الزحف لأن فيه كسرا لقلوب بقية المسلمين وسعيا في إهلاكهم).
- ٣٧٢٥ - (قال بعضهم من بث) أي أظهر ما بلى به (لم يصبر)
- ٣٧٢٦ - (وفي الخبر إذا مرض العبد أوحى الله تعالى إلى الملكين انظرا ما يقول لعواده، فإن حمد الله وأثنى عليه بخير دعوا له فإن شكا وذكر شرا قالا كذلك تكون)
- كتاب المحبة والشوق والأنس والرضى
- ٣٧٢٧ - (جعل رسول الله ﷺ الحب لله من شرط الإيمان)
- ٣٧٢٨ - (في حديث آخر لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما)
- ٣٧٢٩ - (كيف وقد قال تعالى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم الآية)
- ٣٧٣٠ - (أمر رسول الله ﷺ بالمحبة) فيما شرعه من الأحكام (فقال أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني بحب الله تعالى).
- ٣٧٣١ - (يروى أن رجلا قال يا رسول الله إني أحبك فقال ﷺ استعد للفقر فقال إني أحب الله فقال استعد للبلاء)
- ٣٧٣٢ - (عن عمر ﵁ قال نظر النبي ﷺ إلى مصعب بن عمير)
- ٣٧٣٣ - (في الخبر المشهور أن إبراهيم ﵇ قال لملك الموت إذ جاءه لقبض روحه هل رأيت خليلا يميت خليله فأوحى الله إليه هل رأيت محبا يكره لقاء حبيبه فقال يا ملك الموت الآن فاقبض)
- ٣٧٣٤ - (قال نبينا ﷺ في دعائه اللهم ارزقني حبك وحب من أحبك وحب ما يقربني إلى حبك واجعل حبك أحب إلي من الماء البارد)
- ٣٧٣٥ - (جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله متى الساعة قال ما أعددت لها قال ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام إلا إني أحب الله ورسوله فقال له رسول الله ﷺ المرء مع من أحب قال أنس فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بذلك).
- ٣٧٣٦ - (وقد) روى عن ابن مسعود موقوفا (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها)
- ٣٧٣٧ - (قال رسول الله ﷺ اللهم لا تجعل لفاجر علي يدا فيحبه قلبي)
- ٣٧٣٨ - (كان رسول الله ﷺ تعجبه الخضرة والماء الجاري).
- ٣٧٣٩ - (قال رسول الله ﷺ إن الله جميل يحب الجمال).
- ٣٧٤٠ - سبحانك (لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)
- ٣٧٤١ - (وفي الخبر لا يكونن أحدكم كالأجير السوء إن لم يعط أجرا لم يعمل ولا كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل)
- ٣٧٤٢ - (قال الله تعالى لا يزال يتقرب العبد إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به).
- ٣٧٤٣ - (والصحيح أن رسول الله ﷺ ما رأى الله تعالى ليلة المعراج).
- ٣٧٤٤ - (وأقصاها في حق المؤمنين كما وردت به الأخبار سبعة آلاف).
- ٣٧٤٥ - (قال النبي ﷺ إن الله يتجلى للناس عامة ولأبي بكر خاصة).
- ٣٧٤٦ - (لا يحشر المرء إلا على ما مات عليه)
- ٣٧٤٧ - (قال رسول الله ﷺ أفضل السعادات طول العمر في طاعة الله).
- ٣٧٤٨ - (وقال ﷺ أبغض إله عبد في الأرض الهوى)
- ٣٧٤٩ - قال ﷺ من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة)
- (٣٧٥٠ - (قال رسول الله ﷺ الأرض في البحر كالإصطبل في الأرض).
- ٣٧٥١ - (كان ينادي رسول الله ﷺ ويقول إني ممسك بحجزكم عن النار وأنتم تتهافتون فيها تهافت الفراش).
- ٣٧٥٢ - (فمما اشتهر من دعاء رسول الله ﷺ أنه كان يقول اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك)
- ٣٧٥٣ - (قال أبو الدرداء) ﵁ (لكعب) الأحبار رحمه الله تعالى (أخبرني عن أخص آية يعني في التوراة فقال يقول ﷿ طال
- ٣٧٥٤ - (روى) إسماعيل بن أبي زياد عن أبان عن (أنس) ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ثم تلا إن الله يحب التوابين)
- ٣٧٥٥ - (وقال ﷺ إن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب).
- ٣٧٥٦ - (قال رسول الله ﷺ من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله ومن أكثر ذكر الله أحبه الله).
- ٣٧٥٧ - (قال ﷺ قال الله تعالى لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الحديث)
- ٣٧٥٨ - (وفي الخبر إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن رضى اصطفاه)
- ٣٧٥٩ - (وقد قال رسول الله ﷺ إذا أحب الله عبدا جعل له واعظا من نفسه وزاجرا من قلبه يأمره وينهاه).
- ٣٧٦٠ - (قد قال) ﷺ (إذا أراد الله بعبد خيرا بصره بعيب نفسه).
- ٣٧٦١ - (قال ﷺ من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه)
- ٣٧٦٢ - (قال النبي ﷺ لا يتمنين أحدكم الموت فقال إنما قاله لضر نزل به)
- ٣٧٦٣ - (روي أن أبا حذيفة) هشم وقيل هشيم وقيل هاشم وقيل قيس (بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس)
- ٣٧٦٤ - (قال رسول الله ﷺ أكثر أهل الجنة البله وعليون لذوي الألباب).
- ٣٧٦٥ - (قال رسول الله ﷺ من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون).
- ٣٧٦٦ - (قال ﷺ إنه ليغان على قلبي في اليوم والليلة حتى أستغفر الله سبعين مرة)
- ٣٧٦٧ - (فقال من قرأ سورة الإخلاص فقد قرأ ثلث القرآن).
- ٣٧٦٨ - (في الحديث إن الله تعالى يتجلى للمؤمنين فيقول سلوني فيقولون رضاك).
- ٣٧٦٩ - (وقال ﷺ من رضى من الله تعالى بالقليل من الرزق رضي الله تعالى منه بالقليل من العمل).
- ٣٧٧٠ - (قال) ﷺ (أيضا إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه وإن رضي اصطفاه)
- ٣٧٧١ - (قال) ﷺ (أيضا إذا كان يوم القيامة أنبت الله لطائفة من أمتي أجنحة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها ويتنعمون كيف شاؤا فتقول لهم الملائكة هل رأيتم الحساب فيقولون ما رأينا حسابا فيقولون هل جزتم الصراط فيقولون: لا. فتقول لهم هل رأيتم جهنم فيقولون ما رأينا شيئا فتقول الملائكة من أمة من أنتم فيقولون: من أمة محمد ﷺ فيقولون نشدناكم الله حدثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا فيقولون خصلتان كانت فينا فبلغنا الله تعالى هذه المنزلة بفضل رحمته فيقولون وما هما فيقولون كنا إذا خلونا نستحي أن نعصيه ونرضى باليسير مما قسم لنا فتقول الملائكة يحق لكم هذا) نقله صاحب القوت فقال وروينا حديثا حسنا عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس عن النبي ﷺ قال إذا كان يوم القيامة فساقه.
- ٣٧٧٢ - (وقال ﷺ أعطوا الله الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا)
- ٣٧٧٣ - (روي عن نبينا ﷺ أنه قال من أحب أن يعلم ما له عن الله ﷿ فلينظر ما لله ﷿ عنده فإن الله تعالى ينزل العبد من حيث أنزله العبد من نفسه)
- ٣٧٧٤ - (الله تعالى قال أنا الله لا إله إلا أنا من لم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي ولم يرض بقضائي فليتخذ ربا سوائي).
- ٣٧٧٥ - (قوله تعالى فيما أخبر عنه نبينا ﷺ أنه قال تعالى قدرت المقادير ودبرت التدبير وأحكمت الصنع فمن رضي فله الرضا مني حتى يلقاني ومن سخط فله السخط مني حتى يلقاني)
- ٣٧٧٦ - (وفي الخبر المشهور يقول الله تعالى خلقت الخير والشر فطوبى لمن خلقته للخير وأجريت الخير على يديه وويل لمن خلقته للشر وأجريت الشر على يديه وويل ثم ويل لمن قال لم وكيف)
- ٣٧٧٧ - (وفي الحديث الدال على الخير كفاعله)
- ٣٧٧٨ - (وفي الخبر لو أن عبدا قتل بالمشرق ورضي بقتله آخر بالمغرب كان شريكا في قتله)