تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- ديوان السنة - قسم الطهارة
- الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق
- مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة
- كشف الخفاء ط القدسي
- الجوهر النقي
- إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن
- نظم المتناثر
- كشف الخفاء ت هنداوي
- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
- تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة
- خلاصة البدر المنير
- تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
فهرس المحتويات
- ٣٧٧٩ - (في الخبر إن الله تعالى أخذ الميثاق على كل مؤمن أن يبغض كل منافق وعلى كل منافق أن يبغض كل مؤمن)
- ٣٧٨٠ - (وقال) ﷺ (من أحب قوما ووالاهم حشر معهم يوم القيامة).
- ٣٧٨١ - (وقد قيل قسم الخير عشرة أجزاء فتسعة أعشاره بالشام وعشرة بالعراق وقسم الشر عشرة أجزاء على العكس من ذلك)
- ٣٧٨٢ - (قال النبي ﷺ لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته وحتى يكون أن لا يعرف أحب إليه من أن يعرف).
- ٣٧٨٣ - (وقال ﷺ ثلاث من كن فيه استكمل إيمانه لا يخاف في الله لومة لائم ولا يرائي بشيء من عمله وإذا عرض له أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة آثر أمر الآخرة على أمر الدنيا).
- ٣٧٨٤ - (قال ﷺ لا يكمل إيمان العبد حتى تكون فيه ثلاث خصال إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق وإذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل وإذا قدر لم يتناول ما ليس له).
- ٣٧٨٥ - (في حديث آخر) قال ﷺ (ثلاث من أوتيهن فقد أوتي مثل ما أوتي آل داود العدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر وخشية الله في السر والعلانية).
- ٣٧٨٦ - (قال ﷺ للصديق ﵁ إن الله تعالى قد أعطاك مثل كل من آمن من أمتي وأعطاني مثل إيمان كل من آمن به من ولد آدم).
- ٣٧٨٧ - (وفي حديث آخر إن لله تعالى ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة فقال أبو بكر يا رسول الله هل في خلق منها فقال كلها فيك يا أبا بكر وأحبها إلى الله السخاء).
- ٣٧٨٨ - (قال ﷺ رأيت ميزانا دلي من السماء فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجحت بهم ووضع أبو بكر في كفة وجيء بأمتي فوضعت في كفة فرجح بهم).
- ٣٧٨٩ - (قال لو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله يعني نفسه).
- ٣٧٩٠ - (وعن علي بن أبي طالب) ﵁ (قال سألت رسول الله ﷺ عن سنته فقال المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحب أساسي والشوق مركبي وذكر الله أنيسي والثقة) بالله تعالى (كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصبر دوائي والرضا) بالله تعالى (غنيمتي والعجز فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفيعي والطاعة حسبي والجهاد خلقي وقرة عيني في الصلاة).
- كتاب النية الإخلاص والصدق
- ٣٧٩١ - جاء في الحديث القدسي قال روى ابن جرير والبزار من حديث أبي هريرة قال الله ﷿ من عمل لي عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا أغنى الشركاء عن الشرك.
- ٣٧٩٢ - قال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان الثوري عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص قال نزلت هذه الآية في ستة من أصحاب النبي ﷺ منهم ابن مسعود قال كنا نستبق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم
- ٣٧٩٣ - (وقال ﷺ أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش) (ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته).
- ٣٧٩٤ - (وقال ﷺ إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)
- ٣٧٩٥ - (قال ﷺ إن العبد ليعمل أعمالا حسنة فتصعد بها الملائكة في صحف مختمة فتلقى بين يدي الله تعالى فيقول)
- ٣٧٩٦ - (وقال ﷺ الناس أربعة رجل آتاه الله ﷿ علما ومالا فهو يعمل بعلمه في ماله فيقول رجل لو آتاني الله مثل ما آتاه لعملت كما يعمل فهما في الأجر سواء ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط بجهله في ماله فيقول رجل لو آتاني الله مثل ما آتاه عملت كما يعمل فهما في الوزر سواء)
- ٣٧٩٦/أ - (وكذلك في حديث أنس بن مالك) ﵁ (لما خرج رسول الله ﷺ في غزوة تبوك قال إن بالمدينة أقواما ما قطعنا واديا
- ٣٧٩٦/ ب - (وفي حديث ابن مسعود) ﵁ (من هاجر ليبتغي شيئا فهو له فهاجر رجل فتزوج امرأة منا فكان يسمى مهاجر أم قيس)
- ٣٧٩٦/ ج - (وكذلك جاء في الخبر أن رجلا قتل في سبيل الله وكان يدعى قتيل الحمار لأنه قاتل رجلا ليأخذ سلبه وحماره فقتل على ذلك فأضيف إلى نيته)
- ٣٧٩٧ - وفي حديث عبادة بن الصامت ﵁: (عن النبي ﷺ قال من غزا) في سبيل الله (وهو لا ينوي إلا عقالا فله ما نوى)
- ٣٧٩٧/ أ- وقال أبي بن كعب ﵁: (استعنت رجلا يغزو معي فقال لا حتى تجعل لي جعلا فجعلت له فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال ليس له من دنياه وآخرته إلا ما جعلت له)
- ٣٧٩٨ - (وفي الإسرائيليات أن رجلا مر بكثبان من رمل في مجاعة)
- ٣٧٩٩ - (وقد ورد في أخبار كثيرة من هم بحسنة ولم يعملها كتبت لى حسنة)
- ٣٨٠٠ - (وفي حديث عبد الله بن عمرو) بن العاص ﵄ (من كانت الدنيا نيته جعل الله فقره بين عينيه وفارقها أرغب ما يكون فيها ومن تكن الآخرة نيته جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه ضيعته وفارقها أزهد ما يكون فيها)
- ٣٨٠١ - وفي حديث أم سلمة ﵂: (أن النبي ﷺ ذكر جيشا يخسف بهم بالبيداء)
- ٣٨٠٢ - (وقال عمر ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما يقتتل المقتتلون على النيات)
- ٣٨٠٣ - (وقال ﷺ إذا التقى الصفان نزلت الملائكة تكتب الخلق على مراتبهم فلان يقاتل للدنيا فلان يقاتل حمية فلان يقاتل عصبية ألا فلا تقولوا فلان قتل في سبيل الله فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)
- ٣٨٠٤ - وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁: (عن رسول الله ﷺ أنه قال يبعث كل عبد على ما مات عليه).
- ٣٨٠٥ - (وفي حديث الأحنف) بن قيس التميمي له رواية (عن أبي بكرة) نفيع بن الحارث الثقفي ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال لأنه أراد قتل صاحبه)
- ٣٨٠٦ - (قوله ﷺ إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به)
- ٣٨٠٧ - (وفي الحديث الآخر إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه)
- ٣٨٠٨ - وفي حديث أبي هريرة ﵁: (من تزوج امرأة على صداق وهو لا ينوي أداءه فهو زان ومن ادان دينا وهو لا ينوي قضاءه فهو سارق)
- ٣٨٠٩ - (وقال ﷺ من تطيب لله تعالى جاء يوم القيامة وريحه أطيب من المسك ومن تطيب لغيره جاء يوم القيامة وريحه أنتن من الجيفة)
- ٣٨١٠ - وقال أبو هريرة ﵁: (يبعثون يوم القيامة على قدر نياتهم)
- ٣٨١١ - (قوله ﷺ نية المؤمن خير من عمله).
- ٣٨١٢ - قال النبي ﷺ: (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد)
- ٣٨١٣ - (وقال ﷺ اللهم أصلح الراعي والرعية).
- ٣١٨٤ - وقد ورد في مسح رأس اليتيم
- ٣٨١٥ - (وبهذا أيضا يعرف معنى قوله ﷺ من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة)
- ٣٨١٦ - (والتقوى هاهنا أعنى القلب)
- ٣٨١٧ - (فإن عرفه فهو معاند للشرع وإن جهله فهو عاص بجهله إذ طلب العلم فريضة على كل مسلم)
- ٣٨١٨ - (وقال النبي ﷺ لا يعذر الجاهل على الجهل ولا يحل للجاهل أن يسكت على جهله ولا للعالم أن يسكت على علمه)
- ٣٨١٩ - (مع أن السخاء هو أحب الأخلاق إلى الله تعالى حتى قال رسول الله ﷺ إن لله تعالى ثلاثمائة خلق من تقرب إليه بواحد منها دخل الجنة وأحبها إليه السخاء)
- ٣٨٢٠ - وفي جزء أبي الجهم حدثنا سوارحدثنا مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد عن ابن عباس قال خطبنا عمر فقال إن أخوف ما أخاف عليكم تغير الزمان وزيغة عالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون يضلون الناس بغير علم.
- ٣٨٢١ - (قوله ﷺ الأعمال بالنيات)
- ٣٨٢٢ - (رجاء لما وعده به رسول الله ﷺ حيث قال من قعد في المسجد فقد زار الله تعالى وحق على المزور إكرام زائره)
- ٣٨٢٣ - فقد روى ابن جرير من حديث أبي هريرة من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة
- ٣٨٢٤ - (وهو نوع ترهب ولذلك قال رسول الله ﷺ رهبانية أمتي القعود في المساجد)
- ٣٨٢٥ - (كما روي في الخبر من غدا إلى المسجد يذكر الله تعالى أو يذكر به كان كالمجاهد في سبيل الله تعالى)
- ٣٨٢٦ - (وقد قال الحسن بن علي ﵄ من أدمن الاختلاف إلى المسجد رزقه الله إحدى سبع خصال أخا مستفادا في الله أو رحمة مستنزلة أو علما مستظرفا أو كلمة تدله على هدى أو تصرفه عن ردى أو يترك الذنوب خشية أو حياء)
- ٣٨٢٧ - (ولا ينبغي أن يستحقر العبد شيئا من الخطوات والخطرات واللحظات فكل ذلك يسئل عنه يوم القيامة أنه فعله وما الذي قصد به هذا في مباح محض لا تشوبه كراهة ولذلك
- ٣٨٢٧/ أ- (وفي حديث معاذ بن جبل) ﵁ (أن النبي ﷺ قال إن العبد ليسئل يوم القيامة عن كل شيء حتى عن كحل عينيه وعن فتات الطينة بأصبعيه وعن لمسه ثوب أخيه)
- ٣٨٢٧/ ب- (وفي خبر آخر من تطيب لله تعالى جاء يوم القيامة وريحه أطيب من المسك ومن تطيب لغير الله تعالى جاء يوم القيامة وريحه أنتن من الجيفة)
- ٣٨٢٨ - (ومن نوقش الحساب عذب)
- ٣٨٢٩ - حديث أبي هريرة من اغتسل يوم الجمعة
- ٣٨٣٠ - (في الخبر إن العبد ليحاسب فتبطل أعماله لدخول الآفة فيها حتى يستوجب النار ثم ينشر له من الأعمال الصالحة ما يستوجب به الجنة فيتعجب ويقول يا رب هذه أعمال ما عملتها فيقال هذه أعمال الذين اغتابوك وآذوك وظلموك)
- ٣٨٣٠/ أ- (وفي الخبر إن العبد ليوافي القيامة بحسنات أمثال الجبال لو خلصت له لدخل الجنة فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وضرب هذا فيقتص لهذا من حسناته حتى لا يبقى له حسنة فتقول الملائكة قد فنيت حسناته وبقي طالبون فيقول الله تعالى ألقوا عليه من سيآتهم ثم صكوا له صكا إلى النار)
- ٣٨٣١ - (فصل).
- ٣٨٣٢ - (وقال النبي ﷺ ثلاث لا يغل) أي لا يحقد (عليهن قلب رجل مسلم إخلاص العمل لله)
- ٣٨٣٢/ أ- (وعن) أبي زرارة (مصعب بن سعد) المدني ثقة روى له الجماعة مات سنة ثلاث ومائة (عن أبيه)
- ٣٨٣٢ / ب- (وعن الحسن) البصري رحمه الله تعالى (قال قال رسول الله ﷺ يقول الله تعالى الإخلاص سر من سري استودعته قلب من أحببته من عبادي).
- ٣٨٣٢/ ج - (وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لا تهتموا لقلة العمل واهتموا للقبول فإن النبي ﷺ قال لمعاذ بن جبل)
- ٣٨٣٢/ د- (وقال ﷺ ما من عبد يخلص لله العمل أربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه).
- ٣٨٣٣ - (وقال ﷺ أول من يسئل يوم القيامة ثلاثة رجل آتاه الله العلم فيقول الله تعالى)
- ٣٨٣٤ - (وكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى أبي موسى) عبد الله بن قيس (الأشعري)
- ٣٨٣٥ - وقد روى أبو الشيخ وابن عساكر من حديث جابر من صلى ركعتين في خلاء لا يراه إلا الله ﷿ والملائكة كانت له براءة من النار ورواه الضياء بلفظ كتبت له وروى أبو الشيخ من حديث ابن عمر من صلى ركعتين في السر رفع عنه اسم النفاق.
- ٣٨٣٦ - (وإنما البيان الشافي بيان سيد الأولين والآخرين ﷺ إذ سئل عن الإخلاص فقال أن تقول ربي الله ثم تستقيم كما أمرت).
- ٣٨٣٧ - (ولهذا قيل ركعتان من عالم أفضل من عبادة سنة من جاهل)
- ٣٨٣٨ - (حديث ابن عمر من تعلم علما لغير الله وأراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار)
- ٣٨٣٩ - (حديث: لا أجر له).
- ٣٨٤٠ - (فقد روى طاوس) بن كيسان اليماني (وعدة من التابعين)
- ٣٨٤٠/أ - (وروى معاذ) بن جبل ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال أدنى الرياء شرك)
- ٣٨٤٠/ ب- (وقال أبو هريرة) ﵁ (قال النبي ﷺ يقال لمن أشرك في عمله خذ أجرك ممن عملت له).
- ٣٨٤٠/ ج - (وروي عن عباده) بن الصامت ﵁ عن النبي ﷺ (إن الله ﷿ يقول أنا أغنى الأغنياء عن الشركة من عمل عملا فأشرك معي غيري ودعت نصيبي لشريكي).
- ٣٨٤٠/ د- (وقال ابن مسعود ﵁ قال رسول الله ﷺ من هاجر يبتغي شيئا من الدنيا فهو له)
- ٣٨٤١ - (وقال النبي ﷺ إن الصدق يهدي إلى البر)
- ٣٨٤٢ - وقال ابن عباس ﵄: (أربع من كن فيه فقد ربح الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر)
- ٣٨٤٣ - في كتاب الصمت لابن أبي الدنيا حدثنا أحمد بن منيع حدثنا مروان بن معاوية عن مجمع بن عيسى عن منصور بن المعتمر قال: قال رسول الله ﷺ -
- ٣٨٤٤ - (فقد قيل في المعاريض مندوحة عن الكذب)
- ٣٨٤٥ - (كان رسول الله ﷺ إذا توجه إلى سفر وري بغيره).
- ٣٨٤٥/ أ - (قال رسول الله ﷺ ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا أو أنمى خيرا)
- ٣٨٤٦ - (وقال نبينا ﷺ تعس عبد الدنيار وتعس عبد الدرهم وعبد الحلة وعبد الخميصة)
- ٣٨٤٧ - (فقد روي عن أنس) بن مالك بن النضر بن ضمضم الأنصاري ﵁ (أن عمه أنس بن النضر)
- ٣٨٤٧/ ب- (وقال عبيد بن عمير)
- ٣٨٤٧/ ج- وقال مجاهد رحمه الله تعالى: (رجلان خرجا على ملأ من الناس فقالا إن رزقنا الله مالا لنصدقن به فبخلوا به فنزلت)
- ٣٨٤٨ - (ولذلك قال رسول الله ﷺ اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة)
- ٣٨٤٩ - وسئل أبو ذر ﵁: (عن الإيمان فقرأ هذه الآية فقيل له سألناك عن الإيمان فقال سألت رسول الله ﷺ عن الإيمان)
- ٣٨٥٠/ أ- وقال جابر ﵁: (قال رسول الله مررت ليلة أسري بي وجبريل بالملأ الأعلى كالحلس البالي)
- ٣٨٥٠/ ب- (وقال النبي ﷺ لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى ينظر إلى الناس كالأباعر في جنب الله ثم يرجع إلى نفسه فيجدها أحقر حقير).
- كتاب المحاسبة
- ٣٨٥١ - وروى عبادة بن الصامت ﵁: (أنه ﷺ قال لرجل سأله أن يوصيه ويعظه إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن كان رشدا فأمضه وإن كان غيا فانته عنه)
- ٣٨٥١/ أ - وروى شداد بن أوس ﵁: (عنه ﷺ أنه قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله)
- ٣٨٥١/ ب- وقال عمر ﵁: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا وتهيؤا للعرض الأكبر)
- ٣٨٥١/ د- (وقال ﷺ اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
- ٣٨٥٢ - (وحكي أن زليخا) إمرأة العزيز (لما خلت بيوسف ﵇ قامت فغطت وجه صنم لها) كانت تعبده (فقال)
- ٣٨٥٣ - (وقال حميد) بن أبي حميد يترويه (الطويل)
- ٣٨٥٤ - (وقيل لعبد الواحد بن زيد البصري العابد)
- ٣٨٥٥ - (ففي الخبر أنه ينشر للعبد في كل حركة من حركاته وإن صغرت ثلاثة دواوين الديوان الأول لم) بكسر اللام ونصب الميم وأصله لما وهو للاستفهام (والثاني كيف والثالث
- ٣٨٥٦ - (قال النبي ﷺ لمعاذ) بن جبل ﵁ يا معاذ (إن الرجل ليسئل عن كحل عينيه وعن فتات الطين بإصبعيه وعن لمسه ثوب أخيه)
- ٣٨٥٧ - (وقال في حديث سعد) بن أبي وقاص (حين أوصاه سلمان) ﵄ (اتق الله عند همك إذا هممت).
- ٣٨٥٨ - (وقد قال رسول الله ﷺ إن الله يحب البصر الناقد) بالقاف أو هو بالفاء والذال (عند ورود الشبهات والعقل الكامل عند هجوم الشهوات).
- ٣٨٥٩ - وقد روى أبو نعيم في الحلية من طريق أيوب السختياني
- ٣٨٦٠ - (قال عيسى ﵇ الأمور ثلاث أمر استبان رشده فاتبعه وأمر استبان غيه فاجتنبه وأمر أشكل عليك فكله إلى عالمه).
- ٣٨٦٠/أ - (وقد كان من دعاء النبي ﷺ اللهم إني أعوذ بك أن أقول في الدين بغير علم).
- ٣٨٦١ - (قوله ﷺ خير المجالس ما استقبل به القبلة)
- ٣٨٦٢ - (قوله ﷺ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)
- ٣٨٦٣ - (وقد قال ﷺ ثلاث من كن فيه استكمل إيمانه)
- ٣٨٦٤ - (رواه أبو ذر) الغفاري ﵁ من
- ٣٨٦٥ - (قال النبي ﷺ لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر).
- ٣٨٦٦ - (ويحكى أن غزوان وأبا موسى)
- ٣٨٦٧ - (ويحكى أن حسان بن أبي سنان)
- ٣٨٦٧/ أ- (وقال مالك بن ضيغم) الجلاب البصري (جاء رياح القيسي)
- ٣٨٦٧/ ب- (ويحكى أن) أبا رقية (تميم) بن أوس بن خارجة (الداري)
- ٣٨٦٧/ ج - (وعن طلحة) اختلف فيه فقيل هو الصحابي أحد العشرة وقيل هو طلحة بن مصرف كما سيأتي في بيان الاختلاف فيه عقيب الحديث (قال انطلق رجل ذات يوم فنزع ثيابه وتمرغ في الرمضاء)
- ٣٨٦٨ - (وقال حذيفة بن قتادة) المرعشي رحمه الله تعالى: (قيل لرجل كيف تصنع بنفسك في شهوتها فقال ما على وجه الأرض نفس أبغض إلي منها فكيف أعطيها شهوتها)
- ٣٨٦٩ - (وقال عبد الله بن قيس)
- ٣٨٧٠ - (و) ذكرنا أيضا (أن عمر) ﵁ (كان يضرب قدميه بالدرة كل ليلة ويقول ماذا عملت اليوم)
- ٣٨٧١ - (ورأى) أبو عبد الله (محمد بن بشر) بن الفرافصة بن المختار بن رويح العبدي الكوفي ثقة حافظ مات سنة ثلاث ومائتين روى له الجماعة (داود)
- ٣٨٧٢ - (قال ﷺ رحم الله أقواما يحسبهم الناس مرضى وما هم بمرضى).
- ٣٨٧٣ - (وقال رسول الله ﷺ طوبى لمن طال عمره وحسن عمله).
- ٣٨٧٤ - (وكانت ابنة الربيع بن خثيم) كزبير بن عائذ بن عبد الله الثوري الكوفي (تقول له يا أبت مالي أرى الناس ينامون وأنت لا تنام فيقول يا ابنتاه إن أباك يخاف البيات)
- ٣٨٧٥ - (وقيل لعامر بن عبد الله)
- ٣٨٧٦ - (وقال القاسم بن محمد)
- ٣٨٧٧ - روى هناد في الزهد وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات وأبو نعيم في الطب والبيهقي في الشعب والقضاعي فى المسند عن الحسن مرسلا الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن. يحبس بها عبده إذا شاء ويرسله إذا شاء.
- ٣٨٧٨ - ولابن أبي الدنيا في ذلك جزء (محاسبة النفس)
- كتاب التفكر
- ٣٨٧٩ - (تفكر ساعة خير من عبادة سنة).
- ٣٨٨٠ - وقد قال ابن عباس ﵁: (إن قوما تفكروا في الله ﷿ فقال النبي ﷺ تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في الله فإنكم لن تقدروا قدره).
- ٣٨٨١ - (وعن النبي ﷺ أنه خرج على قوم ذات يوم وهم يتفكرون فقال ما لكم لا تتكلمون فقالوا نتفكر في خلق الله ﷿ قال فكذلك فافعلوا تفكروا في خلقه ولا تتفكروا فيه فإن بهذا المغرب أرضا بيضاء نورها بياضها وبياضها نورها مسيرة الشمس أربعين يوما بها خلق من خلق الله ﷿ لم يعصوا الله ﷿ طرفة عين قالوا يا رسول الله فأين الشيطان منهم قال ما يدرون خلق الشيطان أم لا قالوا من ولد آدم قال لا يدرون خلق آدم أم لا).
- ٣٨٨٢ - (وعن عطاء) بن أبي رباح المكي الفقيه الثقة روى له الجماعة (قال انطلقت أنا وعبيد بن عمير)
- ٣٨٨٣ - وأما حديث زرغبا تزدد حبا فرواه البزار والحارث بن
- ٣٨٨٤ - (وعن الحسن) البصري رحمه الله تعالى (قال تفكر ساعة خير من قيام ليلة)
- ٣٨٨٥ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁: (قال قال رسول الله ﷺ اعطوا أعينكم حظها من العبادة فقالوا يا رسول الله وما حظها من العبادة قال النظر في المصحف)
- ٣٨٨٦ - قال ﷺ إن الله ﷿: يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاف لهم)
- ٣٨٨٧ - (وفي الأخبار ما يدل على عظمها).
- ٣٨٨٨ - (وفي الأخبار أن بين كل سماء إلى أخرى مسيرة خمسمائة عام).
- ٣٨٨٩ - (فصل).
- كتاب ذكر الموتى وما بعده
- ٣٨٩٠ - (قوله ﷺ من كره لقاء الله كره الله لقاءه)
- ٣٨٩١ - روي عن حذيفة بن اليمان ﵄: (أنه لما حضرته الوفاة قال حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم اللهم أن كنت تعلم أن الفقر أحب إلي من الغنى والسقم أحب إلي من الصحة والموت أحب إلي من العيش فسهل علي الموت حتى ألقاك)
- ٣٨٩٢ - (فصل).
- ٣٨٩٣ - (قال رسول الله ﷺ أكثروا من ذكر هادم اللذات)
- ٣٨٩٤ - (وقال ﷺ لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم)
- ٣٨٩٥ - (وقال ﷺ تحفة المؤمن الموت).
- ٣٨٩٦ - (وقال ﷺ الموت كفارة لكل مسلم)
- ٣٨٩٧ - (وقال عطاء الخراساني)
- ٣٨٩٧/ أ- وقال أنس ﵁: (قال رسول الله ﷺ أكثروا من ذكر الموت فإنه)
- ٣٨٩٨ - (وقال ﷺ كفى بالموت مفرقا).
- ٣٨٩٨/ أ- (وقال ﷺ كفى بالموت واعظا).
- ٣٨٩٩ - (وذكر عند رسول الله ﷺ رجل فأحسنوا الثناء عليه فقال كيف كان ذكر صاحبكم للموت قالوا ما كنا نكاد نسمعه يذكر الموت قال فإن صاحبكم ليس هناك).
- ٣٩٠٠ - وقال ابن عمر ﵄: (أتيت النبي ﷺ عاشر عشرة فقال رجل من الأنصار من أكيس الناس وأكرم الناس يا رسول الله فقال أكثرهم ذكرا للموت وأشدهم استعدادا له أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة).
- ٣٩٠١ - وقال ابن مسعود ﵁: (السعيد من وعظ بغيره)
- ٣٩٠٢ - (قال رسول الله ﷺ لعبد الله بن عمر)
- ٣٩٠٣ - (وروي عن علي كرم الله وجهه أنه ﷺ قال إن أشد ما أخاف عليكم خصلتين)
- ٣٩٠٤ - وقالت أم المنذر الأنصارية ﵂: (اطلع رسول الله ﷺ ذات عشية إلى الناس فقال أيها الناس أما تستحيون من الله قالوا وما ذاك يا رسول الله قال تجمعون ما لا تأكلون وتؤملون ما لا تدركون وتبنون ما لا تسكنون).
- ٣٩٠٥ - وقال أبو سعيد الخدري ﵁: (اشترى أسامة بن زيد) الكعبي ﵄ حب رسول الله وابن حب رسول الله ﷺ (من زيد بن ثابت)
- ٣٩٠٦ - وعن ابن عباس ﵁: (أن رسول الله ﷺ كان يخرج) أي إلى الخلاء (يهريق الماء فيتمسح بالتراب) أي يتيمم به (فأقول له يا رسول الله إن الماء منك قريب فيقول ما يدريني لعلي لا أبلغه).
- ٣٩٠٧ - (وروي أنه ﷺ أخذ ثلاثة أعواد فغرز عودا بين يديه والآخر إلى جنبه وأما الآخر فأبعده فقال هل تدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا الإنسان وهذا الأجل وذاك الأمل يتعاطاه ابن آدم ويختلجه الأجل دون الأمل).
- ٣٩٠٨ - (وقال ﷺ مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم).
- ٣٩٠٩ - وقال عبد الله بن مسعود ﵁: (خط رسول الله ﷺ خطا مربعا وخط وسطه خطا وخط خطوطا إلى جنب الخط وخط خطا خارجا وقال أتدرون ما هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا الإنسان للخط الذي في الوسط وهذا الأجل محيط به وهذه الأعراض للخطوط التي حوله تنهشه إن أخطأه هذا نهشه هذا وذاك الأمل يعني الخط الخارج).
- ٣٩١٠ - وقال أنس ﵁: (قال رسول الله ﷺ يهرم) أي يكبر (ابن آدم ويبقى منه) خصلتان (اثنتان)
- ٣٩١١ - (وقال ﷺ نجا أول هذه الأمة)
- ٣٩١٢ - (وكان ﷺ يقول في دعائه اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة وأعوذ بك من حياة تمنع خير الممات وأعوذ بك من أمل يمنع خير العمل).
- ٣٩١٣ - (قال رسول الله ﷺ الشيخ شاب في حب طلب الدنيا وإن التقت ترقوتاه من الكبر إلا الذين اتقوا وقليل ما هم).
- ٣٩١٤ - (وهذا الإنسان هو الذي يصلي صلاة مودع)
- ٣٩١٥ - (عن معاذ بن جبل ﵁ لما سأله رسول الله ﷺ عن حقيقة إيمانه فقال ما خطوت خطوة إلا ظننت أني لا أتبعها أخرى).
- ٣٩١٦ - (قال ﷺ ما ينتظر أحدكم من الدنيا إلا غنى مطغيا)
- ٣٩١٧ - وقال ابن عباس ﵁: (قال النبي ﷺ لرجل وهو يعظه اغتنم خمسا قبل خمس)
- ٣٩١٨ - (وقال ﷺ نعمتان)
- ٣٩١٩ - (وقال ﷺ من خاف أدلج)
- ٣٩٢٠ - وقال ﷺ جاءت الراجفة تتبعها الرادفة وجاء الموت بما فيه).
- ٣٩٢١ - (وكان رسول الله ﷺ إذا أنس من الناس غفلة أو غرة نادى فيهم بصوت رفيع أتتكم المنية راتبة لازمة إما بشقاوة وإما بسعادة).
- ٣٩٢٢ - وقال أبو هريرة ﵁: (قال رسول الله ﷺ أنا النذير والموت المغير والساعة الموعد).
- ٣٩٢٣ - وقال ابن عمر ﵁: (خرج رسول الله ﷺ والشمس على أطراف السعف فقال ما بقي من الدنيا إلا كما بقي من يومنا فيما مضى منه).
- ٣٩٢٤ - (وقال ﷺ مثل الدنيا كثوب شق من أوله إلى آخره فبقي متعلقا بخيط فى آخره فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع).
- ٣٩٢٥ - قال جابر ﵁: (كان رسول الله ﷺ إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته واحمرت وجنتاه كأنه منذر جيش يقول صبحتكم ومستكم بعثت أنا والساعة كهاتين وقرن بين أصبعيه)
- ٣٩٢٦ - وقال ابن مسعود ﵁: (تلا رسول الله ﷺ) قوله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام فقال رسول الله ﷺ إن النور إذا دخل الصدر انفسح فقيل يا رسول الله هل لذلك علامة تعرف قال نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله)
- ٣٩٢٧ - وقال أبو عبيدة بكر بن الأسود:
- ٣٩٢٨ - (قال رسول الله ﷺ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر).
- ٣٩٢٩ - (وروي أن نفرا من بني إسرائيل مروا بمقبرة فقال بعضهم لبعض لو دعوتم الله تعالى أن يخرج لكم من هذه المقبرة ميتا تسألونه)
- ٣٩٣٠ - (وروي أنه ﷺ كان يقول اللهم إنك تأخذ الروح من بين العصب والقصب والأنامل اللهم فأعني على الموت وهونه علي).
- ٣٩٣١ - (وسئل ﷺ عن الموت وشدته فقال إن أهون الموت بمنزلة حسكة) كانت (في صوف فهل تخرج الحسكة من الصوف إلا ومعها صوف).
- ٣٩٣٢ - (ودخل ﷺ على مريض ثم قال إني أعلم ما يلقى ما منه عرق إلا ويألم للموت على حدته).
- ٣٩٣٣ - (وكان علي ﵁ يحض) الناس (على القتال ويقول إن لم تقتلوا تموتوا والذي نفسي بيده لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش)
- ٣٩٣٤ - وعن أبي عبد الله (زيد بن أسلم) العدوي مولاهم المدني ثقة عالم كان يرسل مات سنة ست وثلاثين روي له الجماعة (عن أبيه)
- ٣٩٣٥ - (وعن بعضهم أنه كان يسأل كثيرا من المرضى كيف تجدون الموت فلما مرض قيل له فأنت كيف تجده فقال كأن السماوات مطبقة على الأرض وكأن نفسي تخرج من ثقب إبرة)
- ٣٩٣٦ - (وقال ﷺ موت الفجأة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر).
- ٣٩٣٧ - وروي عن أبي عبد الله (مكحول)
- ٣٩٣٨ - (ويروى لو أن قطرة من ألم الموت وضعت على جبال الدنيا كلها لذابت).
- ٣٩٣٩ - (وروي أن إبراهيم ﵇ لما مات قال الله تعالى له كيف وجدت الموت يا خليلي قال كسفود جعل في
- ٣٩٤٠ - (وروي عن موسى ﵇ أنه لما صارت روحه إلى الله تعالى قال له ربه يا موسى كيف وجدت الموت قال وجدت نفسي كالعصفور)
- ٣٩٤١ - (وروي عن النبي ﷺ أنه كان عنده قدح من ماء عند الموت فجعل يدخل يده في الماء ثم يمسح بها وجهه ويقول اللهم هون علي سكرات الموت).
- ٣٩٤٢ - (وفاطمة ﵂ تقول واكرباه لكربك يا أبتاه وهو يقول لا كرب على أبيك بعد اليوم).
- ٣٩٤٣ - (وقال عمر ﵁ لكعب الأحبار)
- ٣٩٤٤ - (وقال النبي ﷺ إن العبد ليعالج كرب الموت وسكرات الموت وإن مفاصله ليسلم بعضها على بعض تقول عليك السلام تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة).
- ٣٩٤٤/ أ- (وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ إن داود ﵇ كان رجلا غيورا وكان إذا خرج أغلق الأبواب فأغلق ذات يوم وخرج فأشرفت امرأته فإذا هي برجل في الدار فقالت من أدخل هذا الرجل لئن جاء داود ليلقين منه عنتا)
- ٣٩٤٤/ ب- (عن ابن عباس) ﵁ (أن إبراهيم ﵇ كان رجلا غيورا وكان له بيت يتعبد فيه