جارٍ فتح الكتاب…

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. عنوان الكتاب وتحقيق نسبته إلى المؤلف
  3. تاريخ تأليفه
  4. موضوع الكتاب
  5. أهمية الكتاب
  6. موارده
  7. أثره في الكتب اللاحقة
  8. مخطوطات الكتاب
  9. طبعات الكتاب
  10. هذه الطبعة
  11. مقدمة المؤلف
  12. امتحان القلوب بمخالفة الهوى
  13. العبور إلى الجنة على جسر المشقة والتعب
  14. مكانة العقل ووصف العقلاء
  15. فصل: صرف الهوى عن مراتع الهلكة إلى مواطن الأمن والسلامة
  16. ما حرم الله عن عباده شيئا إلا عوضهم خيرا منه
  17. حكمة الله في الأمر والنهي
  18. سبب تأليف الكتاب
  19. سرد أبواب الكتاب
  20. تأليفه في حال بعده عن وطنه وغيبته عن كتبه
  21. فصل: صلاحية هذا الكتاب لجميع طبقات الناس
  22. الباب الأول: في أسماء المحبة
  23. سرد خمسين اسما منها
  24. الباب الثاني: في اشتقاق هذه الأسماء ومعانيها
  25. (١) المحبة
  26. فصل: كلام الناس في حد المحبة
  27. فصل: (٢) العلاقة
  28. فصل: (٣) الهوى
  29. فصل: (٤) الصبوة والصبا
  30. فصل: (٥) الصبابة
  31. فصل: (٦) الشغف
  32. فصل: (٧) الشعف
  33. فصل: (٨) المقة
  34. فصل: (٩) الوجد
  35. فصل: (١٠) الكلف
  36. فصل: (١١) التتيم
  37. فصل: (١٢) العشق
  38. فصل: (١٣) الجوى
  39. فصل: (١٤) الدنف
  40. فصل: (١٥) الشجو
  41. فصل: (١٦) الشوق
  42. فصل: (١٧) الخلابة
  43. فصل: (١٨) البلابل
  44. فصل: (١٩) التباريح
  45. فصل: (٢٠) السدم
  46. فصل: (٢١) الغمرات
  47. فصل: (٢٢) الوهل
  48. فصل: (٢٣) الشجن
  49. فصل: (٢٤) اللاعج
  50. فصل: (٢٥) الاكتئاب
  51. فصل: (٢٦) الوصب
  52. فصل: (٢٧) الحزن
  53. فصل: (٢٨) الكمد
  54. فصل: (٢٩) اللذع
  55. فصل: (٣٠) الحرق
  56. فصل: (٣١) السهد
  57. فصل: (٣٢) الأرق
  58. فصل: (٣٣) اللهف
  59. فصل: (٣٤) الحنين
  60. فصل: (٣٥) الاستكانة
  61. فصل: (٣٦) التبالة
  62. فصل: (٣٧) اللوعة
  63. فصل: (٣٨) الفتون
  64. فصل: (٣٩) الجنون
  65. فصل: (٤٠) اللمم
  66. فصل: (٤١) الخبل
  67. فصل: (٤٢) الرسيس
  68. فصل: (٤٣) الداء المخامر
  69. فصل: (٤٤) الود
  70. فصل: (٤٥) الخلة
  71. فصل: (٤٦) الخلم
  72. فصل: (٤٧) الغرام
  73. فصل: (٤٨) الهيام
  74. فصل: (٤٩) التدليه
  75. فصل: (٥٠) الوله
  76. فصل: (٥١) التعبد
  77. الباب الثالث: في نسبة هذه الأسماء بعضها إلى بعض هل هي بالترادف أو بالتباين
  78. الأسماء الدالة على مسمى واحد نوعان
  79. (١) أن يدل عليه باعتبار الذات فقط، وهو المترادف
  80. (٢) أن يدل عليه باعتبار تباين الصفات، أمثلة ذلك
  81. سبب إنكار من أنكر الترادف في اللغة
  82. الباب الرابع: في أن العالم العلوي والسفلي إنما وجد بالمحبة ولأجلها
  83. الحركات ثلاث: إرادية وطبيعية وقسرية
  84. الحركة الإرادية تابعة لإرادة المتحرك
  85. الحركة الطبيعية حركة الشيء إلى مستقره ومركزه
  86. الحركة القسرية التي تكون بقسر قاسر
  87. الملائكة موكلة بالعالم العلوي والسفلي
  88. الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الذي لا يتم إلا به
  89. الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه
  90. جميع حركات العالم العلوي والسفلي تابعة للإرادة والمحبة
  91. كمال المحبة هي العبودية والذل والخضوع للمحبوب
  92. الحق الذي خلق لأجله الخلق هو عبادة الله وحده
  93. السموات والأرض قامت بالعدل الذي هو صراط الله
  94. خلق الله العالم والموت والحياة للابتلاء والامتحان
  95. انقسام الخلق في هذا الابتلاء فريقين
  96. (١) فريق داروا مع الأمر، وآمنوا بالقدر
  97. (٢) فريق عارضوا بين الأمر والقدر، وافترقوا أربع فرق
  98. حركات العالم العلوي والسفلي موافقة للأمر الديني والكوني
  99. كل ما قدره وقضاه فلما فيه من الحكم والغايات الحميدة
  100. كمال الله تعالى في أسمائه وصفاته من جميع الوجوه
  101. ينطق الكون بأجمعه بحمده ﵎ قالا وحالا
  102. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  103. شرح معنى «الداعي»
  104. قوة المحبة وضعفها بحسب الداعي الذي يشمل ثلاثة أمور
  105. سبب أمر النساء بستر وجوههن عن الرجال
  106. جواز النظر إلى المخطوبة للخاطب
  107. التناسب بين الأرواح من أقوى أسباب المحبة
  108. هذه المناسبة نوعان: أصلية وعارضة
  109. معنى التناسب الأصلي ومظاهره
  110. النفوس الشريفة الزكية تعشق صفات الكمال بالذات
  111. قصة شيخ الإسلام ابن تيمية في معالجة المرض بالمطالعة
  112. هل يزول الحب بأذى المحبوب
  113. أعدل الأقوال في ذلك
  114. المحبة تستدعي مشاكلة ومناسبة
  115. سبب ورود حديث «الأرواح جنود مجندة»
  116. مرض المحب بمرض حبيبه وهو لا يشعر
  117. سر التمازج والتباين في المخلوقات عند ابن حزم
  118. أنواع المحبة
  119. الرد على من قال: إن الأرواح مخلوقة قبل الأجساد
  120. المحبة قسمان: عرضية غرضية، وروحانية
  121. فصل: آثار المحبة من الجانبين
  122. هل يقوى الحب بالجماع أو يضعف
  123. بيان اختلاف الناس في ذلك
  124. سبب زيادة الحب عند بعض الناس، وذكر الأخبار والأشعار في ذلك
  125. الكلام على حديث «لم ير للمتحابين مثل التزويج»
  126. ذكر من قال: إن الجماع يفسد العشق ويبطله أو يضعفه، وحججهم في ذلك
  127. أخبار أهل الجاهلية في صون العشق عن الجماع
  128. مخالفة الشعراء للشرع والعقل في إباحتهم المحادثة والنظر للأجنبيات
  129. الرد على ابن حزم في إباحته العشق للأجنبية من غير ريبة
  130. فصل الخطاب بين الفريقين: أن الجماع الحرام يفسد الحب، والجماع المباح يزيد الحب
  131. فصل: داعي الحب من المحبوب جماله
  132. داعي الحب من المحب أربعة أشياء
  133. اختلاف أقسام الناس في توقف العشق على الطمع
  134. الباب السادس: في أحكام النظر وغائلته وما يجني على صاحبه
  135. العين مرآة القلب
  136. فتوى في عدم جواز إعادة النظر إلى الأجنبية للمداواة
  137. فصل: تحريم النظر، وإباحته في موضع الحاجة
  138. نظر الفجأة
  139. فصل: فوائد غض البصر
  140. سكر العشق أعظم من سكر الخمر
  141. النظر إلى المردان
  142. الباب السابع: في ذكر مناظرة بين القلب والعين، ولوم كل منهما صاحبه والحكم بينهما
  143. قول القلب
  144. فصل: قول العين
  145. فصل: قول الكبد في الحكم بينهما
  146. الباب الثامن: في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى الحرام وعشقه
  147. الاحتجاج بالقرآن
  148. الاحتجاج بالسنة
  149. أقوال الأئمة
  150. فتوى تنسب لشيخ الإسلام ابن تيمية
  151. الباب التاسع: في الجواب عما احتجت به هذه الطائفة وما لها وما عليها
  152. شبههم دائرة بين ثلاثة أقسام: نقول صحيحة لا حجة لهم فيها، ونقول كاذبة، ونقول مجملة
  153. الرد على احتجاجهم بالقرآن
  154. كفر من يعتقد طهور الله وحلوله في الصور الجميلة
  155. فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية فيما يروى أن النظر إلى الوجه الحسن عبادة
  156. الرد على احتجاجهم بالسنة
  157. فصل: الرد على احتجاجهم بأقوال الأئمة
  158. ما نقل عنهم كذب أو تحريف
  159. معنى حديث «لا ترد يد لامس»
  160. الرد على محمد بن داود الظاهري وابن حزم فيما ذهبا إليه
  161. الفتوى المنسوبة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية كذب عليه
  162. لم يجعل الله في العبد اضطرارا إلى الجماع بحيث إن لم يفعله مات
  163. الحامل على الوطء الحرام مجرد الشهوة لا الحاجة
  164. الشهوة المجردة لا تلتحق بالضرورات ولا بالحاجات
  165. فتاوى العلماء في حرمة الضم والتقبيل للعاشق
  166. الباب العاشر: في ذكر حقيقة العشق وأوصافه وكلام الناس فيه
  167. الكلام على قصيدة ابن سينا في النفس، وهل هي ثابتة النسبة له
  168. الباب الحادي عشر: في العشق هل هو اضطراري خارج عن الاختيار أو أمر اختياري؟ واختلاف الناس في ذلك، وذكر الصواب فيه
  169. احتجاج من قال: إنه اضطراري
  170. احتجاج من قال: إنه اختياري
  171. فصل النزاع بين الفريقين
  172. الباب الثاني عشر: في سكرة العشاق
  173. حقيقة السكر وسببه
  174. فصل: من أسباب السكر حب الصور
  175. فصل: من أقوى أسباب السكر سماع الأصوات المطربة
  176. الخمر شراب الأجسام، والعشق شراب النفوس، والألحان شراب الأرواح
  177. الباب الثالث عشر: في أن اللذة تابعة للمحبة في الكمال والنقصان
  178. حقيقة اللذة وأقسامها ومراتبها
  179. اللذة والألم ينشآن عن إدراك الملائم والمنافي
  180. متى تحمد اللذة ومتى تذم؟
  181. فصل: كل لذة أعانت على لذات الآخرة فهي محبوبة مرضية
  182. زيادة هذه اللذة بحسب ما عند العبد من الإقبال على الله والإخلاص له
  183. منشأ الألم والحزن والهم والغم
  184. ألم الإنسان بفوات محبوبه في الآخرة أعظم منه في الدنيا
  185. فصل: اللذة غير الحقيقية
  186. فصل: معنى اللذة الباطلة
  187. الرخصة للنساء والصبيان باللهو واللعب
  188. فصل: أقسام اللذات ثلاثة
  189. اللذة الجثمانية
  190. فصل: اللذة الوهية الخيالية
  191. فصل: اللذة العقلية الروحانية
  192. السبب الذي لأجله يلتذ المحب بحبه وإن لم يظفر به
  193. الباب الرابع عشر: فيمن مدح العشق وتمناه، وغبط صاحبه على ما أوتيه من مناه
  194. أول حب في العالم حب آدم لحواء
  195. حب النبي ﷺ لعائشة
  196. العشق المباح يؤجر عليه العاشق
  197. مزايا العشق وفضائله
  198. الكلام على حديث: «من عشق فكتم وعف فمات فهو شهيد»
  199. بطلان هذا الحديث
  200. الباب الخامس عشر: فيمن ذم العشق وتبرم به، وما احتج به كل فريق على صحة مذهبه
التالي من الفهرس