الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها — المؤلف: سعيد بن ناصر الغامدي. القسم: الفرق والردود. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سلسلة مقالات عن تنظيم الدولة
- الماتريدية
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج
- الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي
- الاتباع لابن أبي العز
- الفرق بين الفرق
- الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية)
- الرد على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة ودعوتهما إلى البدع والضلال
- فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها
فهرس المحتويات
- المقدمة
- ١ - أهمية الموضوع وسبب اختياره
- ٢ - حدود الموضوع
- وما دمت أتحدث عن حدود الموضوع فإني أرغب في تبيان عدة أمور
- ٣ - الدراسات السابقة في الموضوع
- التمهيد
- ١ - شمول الإسلام لكل أعمال الإنسان ومناشطه
- ٢ - علاقة الأدب بالاعتقاد
- ٣ - نبذة عن الانحرافات العقدية المعاصرة في مجال الثقافة والفن والأدب
- الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
- توطئة
- الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالربوبية
- أولا: نفي الحداثيين لوجود الله تعالى، أو التشكيك في ذلك
- ثانيا: نفي كون الله -جل وعلا- خالقا مدبرا ونفي توحيد الربوبية
- ثالثا: نسبة الأبدية للمخلوق والقول بأزلية العالم والخلق
- رابعا: الزعم بأن الوجود عبث
- خامسا: نسبة الخلق إلى غير الله، وتسمية غير الله خالقا
- سادسا - نسبة الربوبية إلى غير الله تعالى
- ومن مظاهر انحرافاتهم في توحيد الربوبية
- سابعا: السخرية والاستخفاف بالخالق الرب العظيم -جل وعلا- والتدنيس لصفة الربوبية
- الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
- نفي ألوهية الله تعالى مطلقا، وهو المظهر الأول
- المظهر الثاني من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: نفي بعض خصائص الألوهية
- المظهر الثالث من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها
- المظهر الرابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: العبودية لغير الله تعالى
- المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية
- المظهر السادس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: الحيرة والشك في الغاية من الحياة ووجود الإنسان، والزعم بأن وجوده عبث
- المظهر السابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: السخرية والتدنيس والاستخفاف بالله -جل وعلا- وألوهيته ﷾-
- المظهر الثامن من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: معاداة السماء
- المظهر التاسع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: احترام وامتداح الكفر والإلحاد والوثنية والماركسية والعلمانية، وغير ذلك من ملل الكفر ونحله والاعتراف بالانتماء إليها
- الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالأسماء والصفات
- الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى
- الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في أسماء الله تعالى وصفاته: نفي أسماء الله تعالى وصفاته الثابتة له.
- الوجه الثالث من أوجه انحرافاتهم في أسماء الله تعالى وصفاته: وصف غير الله تعالى وتسميته بأوصاف وأسماء الله -جل وعلا-.
- الوجه الرابع من أوجه انحرافاتهم المتعلقة بالأسماء والصفات: السخرية بأسماء الله وصفاته ومخاطبته تعالى بما لا يليق بجلاله.
- الفصل الرابع التصورات المتأثرة بالوثنيات والديانات المنحرفة
- القسم الأول: حداثيون نصارى، ولهم صولة وجولة وتأثير قوي وواضح في استيراد الحداثة وتسويقها، وأكثرهم من رواد هذا الاتجاه، ومن زعمائه والداعين إليه
- القسم الثاني: حداثيون طائفيون، وهؤلاء لهم في الحداثة قدم راسخ وشأن كبير، وخطر عظيم.
- وأبدأ أولا بالتصورات المتأثرة بالوثنيات والأساطير المختلفة
- ثانيا: التصورات المتأثرة باليهودية
- ثالثا: التصورات المتأثرة بالنصرانية
- ١ - يوسف الخال
- ٢ - توفيق صايغ
- ٣ - جبرا إبراهيم جبرا
- رابعا: التصورات المتأثرة بالفرق المنتسبة إلى الإسلام
- ١ - الباطنية
- ٢ - الصوفية
- ٣ - الخوارج والمعتزلة
- ٤ - الفلاسفة
- ٥ - الشعوبية
- ٦ - الزنادقة
- الباب الثاني الانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء
- توطئة
- الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالملائكة عليهم السلام
- الوجه الأول: من أوجه انحرافهم في الملائكة: نفي وجود الملائكة عليهم الصلاة والسلام
- وفي النص أكاذيب ومغالطات وتكذيبات عديدة منها
- الوجه الثاني: وصف الملائكة بما لا يليق بهم، والتهكم والسخرية بهم
- الوجه الثالث: إلحاق أسماء وأوصاف الملائكة بغيرهم
- الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالكتب عامة وبالقرآن الكريم خاصة
- ١ - سبينوزا - باروخ أو بنديكيت ١٦٣٢ م - ١٦٧٧ م، ١٠٤١ - ١٠٨٨ هـ
- ٢ - ريشار سيمون (١٦٣٨ - ١٧١٢ م، ١٠٤٧ - ١١٢٤ هـ)
- ٣ - شتراوس/ دافيد فريدريش (١٨٠٠ - ١٨٧٤ م، ١٢١٤ - ١٢٩١ هـ)
- ٤ - رينان جوزيف ارنست (١٨٢٣ - ١٨٩٢ م، ١٢٣٨ - ١٣٠٩ هـ)
- ٥ - بولتمان رودولف (١٨٨٤ - ١٩٧٦ م، ١٣٠١ - ١٣٩٤ هـ)
- الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالرسل عليهم الصلاة والسلام
- القضية الأولى
- القضية الثانية
- الوجه الأول من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: جحد الرسالات والتشكيك في وجود الرسل وفي صدقهم
- (إن الحضارة الغربية تتكون على وجه الإجمال مما يلي
- الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: البغض والاستهانة والسخرية بالرسل وأعمالهم وأقوالهم.
- الوجه الثالث: جعل الرسل والرسالات مناقضة للعقل وسببا للتخلف
- الوجه الرابع: القول في الرسل بأقوال الديانات المحرفة
- الوجه الخامس: إطلاق أسماء وأوصاف الرسل ﵈ على غير الرسل
- الباب الثالث الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر والقدر
- توطئة
- الفصل الأول الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر
- أولا: في جحدهم لليوم الآخر وما وراءه، ونفي البعث، واعتبار موت الإنسان فناء لا شيء بعده.
- ثانيا: قولهم بأبدية الدنيا أو بعض ما فيها
- ثالثا: سخريتهم واستخفافهم باليوم الآخر. وما وراءه
- الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالقدر
- أولا: نفي وجود القدر، ونفي قدرة الله تعالى، وجعل القدر خرافة وكذبا
- ثانيا: ذم القدر، والاعتراض عليه، وجعل الإيمان به سببا للتخلف والتحجر والمهانة والسذاجة
- ثالثا: التهكم والسخرية والاستخفاف بالقضاء والقدر وبالمؤمنين به
- رابعا: نسبة التقدير والقدر إلى غير الله تعالى، وزعم القدرة على تغيير مجرى القدر المكتوب
- خامسا: نسبتهم الشر إلى الله تعالى
- سادسا: تبرير الرذائل والانحرافات بالقدر
- سابعا: نسبة الأعمال الإرادية إلى القدر مثل قول بعضهم: شاء القدر أو شاءت الأقدار
- الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالغيبيات الأخرى
- الوجه الأول: جحد الغيبيات الحقيقية الثابتة التي جاء بها الإسلام
- الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الغيبيات: جعلهم الإيمان بالغيبيات الحقيقية تخلفا ورجعية
- الوجه الثالث من أوجه انحرافاتهم في الغيبيات: السخرية بالغيبيات الحقيقية، وبالمؤمنين بها
- الوجه الرابع من أوجه انحرافاتهم في الغيبيات: الإيمان بغيبيات تناسب أهواءهم وضلالهم
- الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
- توطئة
- الفصل الأول العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية
- المدرك الأول
- المدرك الثاني
- المدرك الثالث
- الآية
- الأذان
- أسماء الله وصفاته -جل وعلا-
- الألوهية
- أهل الحق
- أهل السنة والجماعة
- الأولياء
- الإيمان
- بر الوالدين
- تاريخ الإسلام وحضارته، وقرون الهجرة، والسلف الصالح
- التسبيح
- التوبة
- التوحيد
- التلاوة
- جبل عرفات
- الجمعة
- الجنة
- الحج
- الحجاب والشرف
- الحجر الأسود
- الحق
- الحلال والحرام
- الخطايا
- خطباء الجمعة
- الخير
- دار السلام
- الدعاء
- الدين
- الذنوب
- الربوبية
- الردة
- الرسل والرسالات
- الركوع
- الزكاة: الركن الثالث من أركان الإسلام.
- السجود
- السعي
- السماء
- السنة والبدعة
- سواء السبيل
- السورة
- الشر
- الشرك
- الشريعة
- الشهيد
- الصبر
- الصراط المستقيم
- الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام.
- الصوم: الركن الرابع من أركان الإسلام.
- الضلال
- الطواف
- العبادات
- عقد النكاح
- العقيدة
- علماء الإسلام وشخصياته
- الغيبيات
- الفاتحة
- الفرقة الناجية
- القدر
- القرآن
- القيامة
- الكتب المنزلة
- الكعبة
- الكفر
- ليلة القدر
- المئذنة
- المحراب
- المحرم
- مدن الإسلام
- المسجد
- المعجزة
- المقدس
- الملائكة
- النبوة والأنبياء
- الهجرة
- الهلال
- الوعظ
- اليقين
- اليوم الآخر وما يتعلق به
- الفصل الثاني محاربة الحكم الإسلامي والدعوة إلى تحكيم غيره
- أولا: محاربة الحكم الإسلامي، ويتجلى ذلك في عدة أمور
- الأمر الأول: رفض ورد حكم الإسلام جملة وتفصيلا، والسعي لهدم أصول التشريع الإسلامي.
- الأمر الثاني: زعمهم بأنه لا حكم في الإسلام
- الأمر الثالث: زعمهم بأن أحكام الإسلام لا تلائم العصر ولا يمكن اعتماد الإسلام نظاما للحكم
- الأمر الرابع: الزعم بأن حكم الإسلام سبب للتخلف وعائق عن التقدم وأنه لا تحرر فيه بل هو ضد الحرية
- الأمر الخامس: زعمهم بأن أحكام الشريعة بشرية وليست إلهية
- الأمر السادس: قولهم بوجوب فصل الدين عن الدولة وعن الحياة؛ لأن الدين -عندهم- شأن شخصي؛ ولأنهم يعتقدون أن إخضاع الدنيا للدين مشكلة وكارثة
- الأمر السابع: القول بوجوب تفسير الإسلام تفسيرا عصريا، وتطبيقه تطبيقا علمانيا
- الأمر الثامن: السخرية بأحكام الإسلام
- الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم: دعوتهم إلى تحكيم غير الإسلام.
- الفصل الثالث السخرية من الأخلاق الإسلامية والدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية
- أولا: ما المراد بالأخلاق؟ وما صلتها بالسلوك والآداب؟
- ثانيا: السلوك الظاهر يدل على الخلق المستقر في النفس
- ثالثا: ضبط السلوك وتوجيهه نحو الأحسن والأجمل واعتناق مكارم الأخلاق والتزام فضائل الآداب واجتناب الأخلاق الذميمة، كل ذلك من مقتضيات العقل السليم والدين القويم والفطرة المستقيمة.
- رابعا: ارتباط الأخلاق بالأيمان والعبادة لله تعالى.
- وإذا نظرنا إلى أوجه الارتباط بين العقيدة والأخلاق وجدناها تتمثل فيما يلي
- وإذا انتقلنا إلى الجاهلية المعاصرة وموقفها من الأخلاق فإننا نجدها تخبطت في شأنها بشتى أنواع التخبط، ومن ذلك
- أولا: التفسير المادي
- ثانيا: التفسير الجنسي الحيواني
- نشأ الجيل الغربي وقد رسمت أمامه طريقان
- أحدهما: احترام وصايا الدين، والأخلاق، والمجتمع
- الثاني: تحطيم العوائق من أجل التحرر والانطلاق
- وفي ختام هذا الفصل أذكر بعض الأمثلة على الانحراف الخلقي عند الحداثيين